Uncategorized

عصفورة في عرينه القسم ال1 سمر خلف

رغد بحنق و عتاب : انا بردو اللي عاملة ايه و بالنسبة لعيونك اللي بتنزف مش وع خلاص يا روح وصلك انك تبكي حتي و انت برة البيت و ف النادي ده ذل مش حب ازالت وعها و ابتسمت لها : مين قال اني ببكي ده بس الشمس تلي عيني اق بت بوجهها من وجه روح دف بحنان: روح حبيبتي اتطلقي منه و سيبيه انتي جميلة و مؤدبة الف واحد يتمناكي تخليت حالها و هي مع غيره ف خ عقلها بالاتحاد مع فؤادها بالتزامن لا لن اصبح ملك لغير حبيبي فاردفت ب : انا مش بفكر اني اسيبه ابدا

رغد بتهكم : اه لكن هو يسيبك ينساكي و يتجوز و يسجنك ف ق ه و يروح يعمل فرح و يجيبلك ة و ياخدها شهر يقضوه ف باريس و حتي مسألش عليكي بتليفون و لا شافك محتاجة حاجة كويسة مثلا ولا لا … خت باع اض …هو ده حبيبك روح بهمس ين : خلينا نمشي يا رغد ربتت ع كفها بآسف و شعرت بحماقتها و تسرعها : انا مقصدش متزعليش مني …اردفت بمرح …طب مش تباركيلي فارس لقي ش لي

ا ابتسمت لها لتقول بسعادة تحاول اخفاء نها فرغد ليس لها ذنب بتحمل مشاكلها : بجد مبروك يا حبيبتي ربنا يوفقك يا رغد رغد بمزاح : لااا يا هانم انتي هتعزميني ع الغدا حلاوة الش ضحكت بضعف : حا بس كدة ……………………………………………….اطفأ سيجاره الفخم بمنفضة السجائر ليلتفت للماثلين امامه بارتباك و ينتظرون بلهفة قراره ليستند ع حافة مكتبه يناظر الشابين تجاورين لبعضهم باخر الصف و يدقق النظر قليلا بالشاب الذي يرتدي بنطال جينز ازرق و كنزة واسعة سوداء و يضع كاب فوق رأسه

وضع ابهامه ع طرف شفتيه ليردف ناظرا لمساعده : اوك يا حمزة انا هختار الاستاذ نور و الاستاذ اسر كتم اسر ضحكته و جحظت عيني حمزة مساعده ليردف بعملية : اللي تشوفه يا فن .. اشار له بحركة يده للخروج فاخذ باقي تدربين و ك الشابين ليقول نور : ع فكرة سيادتك انا اكرم بحدة قاطعه و هو يجلس بمقعده: سمحتلك تتكلم اتفضلو دلوقتي ع مكاتبكم و بكرة تكونو هنا …ليشير لنور …اما انت يا استاذ لمض هتفضل تحت اشرافي بنفسي و الاستاذ اسر هيكون مع استاذ جميل

اسر باح ام : اشكرك يا فن لاختيارنا تسمحلنا نخرج اشار لهم بكفه ليخرجوا و ي قو باب كتب في خ نور باع اض : بقا انا استاذ انف اسر بالضحك حتي سقط ع ركبتيه ارضاً: هههههه ممم هههه مش قادر هههههههه نور بحنق م ة بين حاجبيها : ما خلاص يا زفت انت كمان نهض ع ساقيه يعبث بشعرها بعد ازاح الكاب : مالك بس يا استاذ نور حمقي ليه هههههه لكمته بقوة بانفه لي خ بألم : الله و انا مالي يا نور حد قالك تلبسي لبس الولاد ده

كته و هي تستشيط من ذلك الاكرم الاحمق و تفكر برد الصاع صاعين له ……..جهزت نفسها ووضعت لمسات خفيفة من مساحيق التجميل تبرز جمالها البراق الهادئ و ارتدت اجمل فستان لديها حينما سمعت انه عائد اليوم لتنتظره ببهو الق فتجده قا يأمر الخ برفع الحقائب للاعلي و تتعلق تلك الحية بذراعيه لتندفع رغماً عنها بحب تجاهه و تحتضن خ ه ب و تلقي برأسها ع صدره العريض مغمضة العينين تشعر بحنين تجاهه اما هو ابعدها عنه بخفة دون ان يبادلها الشوق و الاحضان

10 نظرت لبروده العاطفي بدهشة حاولت اخفائها : حمدلله عالسلامة يا حبيبي تحب اخليهم يح ولك الغدا لوت علا فمها ب ية : هو انا هوا قدامك ..لتنظر باعين دامعة دعة لعاصم …طبعا مانا دخيلة و مليش لازمة انا اسفة اني اتدخلت بينكم …ل كض للاعلي لغرفتها و هي تزيل وعها و تبتسم ب

اعتدل عاصم ب لزوجته: انتي ايه عالطول بتضايقيني ليه بتختاري الاوقات اللي مبسوط فيها و تست ي ده مش فروض تعمليلها حساب ليشير بسبابته لها بتحذير…هي ليها ف البيت ده زيك و اك منك كمان و لو مش عاجبك الباب يفوت ميت جمل …قالها و ذهب و هي مطمئن انها لن ت كه و تذهب 12 ارتعش فكها و شفتيها لتحاول التماسك قليلا فهو اهانها امام الخ بكل برود و طعنها ف كرامتها للمرة ليون اق بت منها زهرة

زهرة بشفقة : تحبي يا بنتي اح لك الاكل انتي هفتانة و هتوقعي من طولك من قلة الاكل اعتدلت تبتسم بضعف : لا شكرا هطلع اوضتي اريح شوية …. كتها و صعدت للاعلي فرفعت زهرة ذراعيها : اللهي ياخدك يا بعيدة ياللي اسمك علا يابنت ام علا و يهدك ربنا زي ما هديتي البيت

…..منكمشة ف وضع الجنين تبكي و تأن بصوت مكتوم احها تنزف بشدة و مازالت تضع له بررات فهذا هو العاشق يا سادة لا يري عيوب الحبيب و متيمتنا القت بكل ما لديها من مشاعر بجعبة ذلك السجان ليمتلكها بكل قسوة فمنذ ما حدث وهي تبكي و آنين وتينها الذي يرتجف يذبـ,ـح….

كها الي منتصف الليل دون اك اث لمشاعرها ليطلب مؤكداً ود الاخري …شهقت عن ا شعرت بذراعين يلتفوا حولها و شفتين تعلم طريقهما لعنقها فالتفتت له ل اه باعين دافئة يرمقها بحب جارف و يتنفس بثقل فابتسمت له بين اهدابها بتلة فها هو حبيبها عاد لها مرة اخري لم يحتمل نها 9 روح بحب : عاصم 20 وضع سبابته ع فمها لتصمت : شششش …..اغدقها معه بعدها ب و حب اه هي واضح من طرفه لكنه لم ينطق به ابدا.

………………………………… …….ايه يا فارس فيه ايه كنت ف طبخ باكل …قالتها رغد بحنق و هي تتحدث بالهاتف جالسة ع فراشها الناعم فارس ب ية : مطبخ ايه اللي بقالك 3 ساعات فيه ها دانا لو جوزك هطلقك بسبب الاكل ارحميني بق ا قضمت اصبع الخيار الذي بكفها : ا ايه يا فارس بعدين اصلا طبخ ده لو جوزي ازعجني فيه هحرمو من الاكل اتنين و خميس 1 لوي فمه ب ية و رفع حاجبه الايسر : ليه بقا هو سنة و لا ايه …كرهت اكل بسببك و اللي بيغظني انك مش بيبان عليكي

قالت ب : ولا سيبك من الاكل …قصدي من وضوع ده هم قولي اوعي تكون اتوسطت ف شركة باباك انا مبحبش كدة فارس بهدوء : لا متقلقيش محدش يعرفك انا متصل ابلغك قابلة بكرة الساعة 10 رغد بمرح : شكرا يا شقيق انتفض صوته بالهاتف: نعم ياختي مين ده اللي شقيق قهقهت ع ت فه ل دف برقة : تصبح ع خير ..ثم ا قت الهاتف اخذ هو يقبل الهاتف بجنون ووضعه عند قلبه الذي يخفق لتلك جنونة : و انتي من اهلي

……..فتح باب الغرفة بالصباح ليري علا تضع يديها بخ ها غاضبه تكتم ابتسامتها اكرة الداخلية فهي ستست هذا الوضع لصالحها و تكون نقطة ضد روح لتتخلص منها للابد علا بصوت جهوري : اااه قول كدة يعني انت فض بالقصد تعملي الفيلم دلوقتي عشان تت نق معايا و تقولي هأجله عشان تبات ف حبيبة القلب . امتعضت ملامحه و قبض ع ذراعها بقوة : علاااااا الزمي حدودك اوعي تنسي انها مراتي زيك

دفعته بشدة لتتقول امام اعين روح التي خرجت من رحاض لتوها : لا يا حبيبي مش زيي و ده كان اتفاقنا و لا نسيت انك قولت مش هعتبرها مراتي طول مانا معاك وزع انظاره بينهم ليردف ب : علاااااا لفظت اجفانها وع خبيثة ل دف بشفتين مرتعشتين : اااا خخخ خلاص فهمت انت مش بتحبني و لا عاوزني و انا هسيبهالك عشان مكونش انانية يا عاصم ….ل كض هي تجاه غرفتها

اما عاصم خلل اصابعه بين خصلاته ب و اعتدل لزوجته البريئة الدامعة لما سمعت من الاخري لتتفاجأ بصفعة مدوية ع وجنتها لاول مرة من حبيبها ليق ب منها كوحش ضاري ووو…. #بقلمي سمر خلف الفصل الرابع

….تتناول طعامها بمفردها كعادتها اليومية منذ شهرين اي منذ زواجه تقريبا و شهر منذ رحيل تلك الحية الشقراء ….شهر لا يحدثها او يق ب منها ثلاثين يوم لا يتقابلا الا بالتصادف و هو يرمقها بكره داخل هذا الق الواسع الذي اصبح اكثر برودة ع اوصالها و ضخة التي تكمن بين رئتيها باتت تنزف اً ل نها ع ما آل اليه عشها الصغير الدافئ مع زوجها و معشوقها و من ناحية اخري عليه و قسمات وجهه العابسة ب ن و دائما منذ رحيلها منذ ذلك اليوم الذي صفعها و اتهمها انها السبب بما حدث و هي من استدرجته لغرفتها لتتفاقم شاكل بينه

و بين زوجته اتهمها بلا رحمة بكل دون مراعاة لشعورها ابداً…….ً اذدردت لعابها و اتخذت قرارها النهائي فهي ت ه و ستظل تضحي و تتنازل حتي يصحو من غفوته و يعود لها فنهضت بحسم بعد التقاط بضع لقيمات صغيرة كعادتها منذ ف ة حتي تتنفس و تظل بجانبه فقط لتخرج من الق تستقل سيارتها الفارهة و تتخذ طريقها …..بعد ف ة هبطت تتهادي بخطواتها رتجفة لتصل لغايتها و تدق الباب ليؤذن لها بالد ل لتجد تلك الصفراء تجلس امام رآة تزينها فنانة التجميل لتشير علا للسيدة بالخروج فتلبي طلبها

10 علا ب : غريبة انك موجودة هنا …اعتدلت تكمل اعداد مساحيقها ب رآة …بس لو جاية لعاصم فهو مش عندي ضغطت ع شفتيها حتي تمنع عة من الانتـ,ـحار من اعلي جفنيها لتبتلع ريقها بألم : ار ارر ارجعي اعدلت علا مقها ب و تتفرسها تختبر ملامحها تُري هل ت منها ام مكيدة تعدها فرفعت حاجبها الايسر لاعلي : و ده من ايه بقا ..انتي جاية ت يقي عليا 1 هزت رأسها بالنفي : ابدا ..بب بس انا بحب عاصم جدا و وو ..اخذت نفس عميق بصعوبة ..و مش عاوزة اشوفه بيتألم بسبب فراقكم

2 رمقتها بانتصار انثي و غرور لتضع ما بيدها ع الطاولة : اممم طيب سيبيلي كام يوم افكر و اشوف ابتسمت بوهن لتتحرك باتجاه الباب : عن اذنك اما الاخري لوت فمها و ابتسمت بمكر و تشفي ………………………………………… ……يتابع عمله بتمعن و كيز لتدلف نور بعد ان دقت الباب و سمح لها بالد ل فوقفت بخطوات ذكورية امامه تدي ذلك الكاب اللعين فرمقها بجدية اكرم بعملية : ها يا نور عملت اللي قولتلك عليه …ليلتقط احدي لفات طبوعة …خد اعمل تصحيح للخبر ده مع اللي كلفتك بيه و تجيبه بعد نصف ساعة

انت في الصفحة 3 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى