Uncategorized

عصفورة في عرينه القسم ال2 سمر خلف

_ عادوا من الزفاف ليستقر وضعه علي تلك الاريكة بصالة منزله تأفف بض و هو يتقلب يمينا و يسارا ك ا تذكر بعد حبيبته و زوجته عنه دة اسبوع و هي ترافق صديقتها لتحضير ترتيبات الزواج و الان ايضا اخرجته خارج غرفتهم لتنعم بنوم هنيئ و هو هنايفكر بها
شعر بأنفاسها خلف عنقه و هو نائم علي تلك الاريكة الغير مريحة فأعتدل بكامل جسده ليواجهها و هي تجلس علي ركبتيها امامه لتتحدث بتهكم : ها ايه اخبار السنجلة يا كوكو
نهض نصف جلسة ليقول بهدوء :

لا ما خلاص بقا بكرة هدورلي علي عروسة قمر و ابقي مرتبط
قالها ليربت علي وجنتها باستفزاز لتنهض غاضبه : اوك روح ارتبط براحتك بس مش هتتهني بيها علشان هقطعها بسناني و ايديا دول …قالتها و هي ترفع كفيها ب امامه ناظريه
اقترب من وجهها لتختلط انفاسهما مستمتعا بغييرتها عليه ليردف :

اهدي بقا مكنتش اعرف انك عنيفة اوي كدة بعدين ده حقي الشرعي طا ا مراتي مش بتخلي بالها مني
ارتعشت شفتيها و تقوست لاسفل كالصغار متذكرة مرحلة ارتباطه ب مها للتجه الي غرفتها سريعا و ا قتها بقوة ليجعد هو حاجبيه مبتسما بتلذذ لانه يعشق مقاومتها و هي تحاول تخفي غيرتها بقدر ا ستطاع امامه يشعر بقلبه يخفق بعنـ,ـف حينما يري ع قدرتها علي التعبير عن غيرتها تلك و يع جيدا انها تكره اجبار احد ان يظل معها فتبكي و تحترق علي ان تشعر انها ثقل علي من حولها …لحظة مؤكدا انها تعت بداخلها الآن يجب ان يداوي قلقها سريعا

فت ك مسرعا لغرفتهم و فتح الباب فوجد جفنيها متوهجان كبياضها العيني من شدة بكاؤها و تلك الاهداب التي يذهب بينهم بلا عودة مبللين و اما عن شهقاتها ا تتالية ا كتومة و هي تقوس فمها لاسفل ا قته فهو يتصور تصديقها لحديثه
اسرع ليأخذها بين ذراعيها قائلا بحنان : عيطي يا قلبي بصوت عالي متكتميش كدة هتتعبي
انف صوتها ذو الآنين ا غرد الجميل فحتي و هي تبكي صوتها و وجهها جميل يحتويه فتنهد بن :

شششش اسف خلاص اسف والله انا بهزر مقدرش استغني عن رغدي
نفت برأسها بين ضلوعه رافضة و هي تشبه قطة تتمسح في صاحبها فربت علي خصلاتها بحب : طب يا رب امـ,ـوت لو ضايقتك ت
قاطعته بفزع و هي تضع كفها علي فمه ب ف : بس متقولش كدة بعد الشر عنك …
سجن وجهها بكفيه مبتسم : طب خلاص بطلي عياط بجد كنت بستفزك لكن انا عمري ما هبص لغيرك يا قطتي
تستمر القصة أدناه

ناظرته بأعين ممتلئة بال وع : عارفة بس م د اني اتخيلت ده ني يا فارس و ه
جعد حاجبيه بتساؤل : مين ؟
وضعت كفها علي بطنها مبتسمة : احم اصل انا ..ااانا عندي بيبي جوة
قهقه بسعادة ليردف : هو انتي عندك برد ده طفل و مش اي طفل ده عتمان ابني
تأففت ب طفولي : ملكش دعوة بيه مش كفاية زين بقا متشرد زيك فاااهم
قبل جبينها بعشق :

ا هم تقوميلي بالسلامة يا عشق فارس
_______________________________
…..مرت الايام تحمل اللحظات و الساعات و الدقائق حتي اكملت شهرا ذاق كل ابطالنا الحياة بمفهومها الصحيح عاش الجميع بين حياته و اعماله وواكبوا الظروف متماسكين متكاتفين بجانب بعضهم البعض اما عن ابطالنا عاصم وروح ينعمان بشهر بداية حياتهم السعيدة
…يقف عاصم بشرفة غرفة الفندق بأحدي ا دي الساحلية يحيطها بذراعيه امامه و هو يبتسم بارتياح و يناظر تلك ا شاهد السا ة و اولهم وجهها ا بتسم بسعادة و تنفسها الهادئ الذي بات يشعره
2
قبل وجنتها بحب :

اخيرا بقينا سوا يا قلبي
ابتسمت باتساع و هي تقول : انا عالطول كنت معاك بس انت اللي كنت ناسيني
شدد علي خ ها بقلق : ارجوكي متفكرنيش با اضي عيشي اللحظة دي و كأننا اتولدنا من جديد
ست وجنته بوجنتها : انا عمري ما بنسي بس دايما بسامحك لانك مني
رفع كفها الصغير يقبل اناملها : ربنا يخليكي ليا يا ا ي و كل حد في حياتي
اعتدلت له تحيط عنقه لتخبره :

حبيبي لازم نرجع بقي علشان فريد بقاله شهر مع نور و اكرم و كل ما اقولك نرجع تزعق و ترفض
اسدل اهدابه بضعف امام س ها البرئ : لا مش هرفض هحجز تذاكر و ننزل القاهرة بكرة
احتضنته بشوق لا ينتهي حتي و هو امامها و جانبها فبادلها ذلك بحنان

ماااشي يا رورو هاجي طبعا مش كفاية شهر قافلة تليفونك محدش عارف يك ك خالص ههههههه ….اردفها جسار و هو يجلس علي حافة مكتبه بداخل ق ه اثناء حديثه مع روح بالهاتف و هي تخبره عودتها
قهقه بشدة مردفا : ماشي تمام يلا سلام و س يلي علي دراكولا بتاعك هههههه
ا ق الهاتف ليعتدل يجد فرح ترمقه بأعين دامعة ثم تركته و صعدت للاعلي بسرعة فشعر بالقلق عليها من ا ؤكد فهمت خطأ فذهب خلفها يركض
…..صعدت درج الق لتذهب لغرفتها بعد ان سمعت ما كسر صغيرها النابض بيسارها ل رة الثانية بحياتها ..

ا احبته و عشقته و متي حدث لا تستطيع التحديد فلهذا الوقت كانت تظن انها ليست من تلك الفتيات التي ستحب في يوماً ما او تحب لكن و كان السيف محله قلبها ليعشق رجل لا يشعر بها بل يعشق اخري …دلفت الغرفة لتمزق ا لابس ا لقاة من شدة تميزها بالغيظ و بعثرت ا كان بعـ,ـنف ثم جلست ع حافة الفراش و انفاسها تتلاحق بشدة من كثرة الا ا نبعث من جوفها
تستمر القصة أدناه

تفاجأت بمن يلتقط ذراعها ليوقفها امامه ببرود : ايه ا نظر ده …قالها مشيرا ل شهد الفوضوي للغرفة
ابتلعت ريقها بتوتر و فركت كفيها : اسفة يا جسار. هنظم الاوضة حالا …كادت ان تنحني لتلتقط ا لابس ا لقاة لكن رفع ذقنها الصغير ليناظر مقلتيها الدامعتين
نظر بقلق واضح عليه : مالك قوليلي ايه مضايقك
كأن فتيلا منف ا اندفع و فاض الكيل من بروده ف خت به : انا زهقققت و تعبت
ابتسم بمكر و هي توليه ظهرها ليردف بهدوء استفزها :

من ايه طيب
اعتدلت له تدفعه بعـ,ـنف ف صدره فيرتد للخلف برغبة منه : انت ايه جبل تلج مبتحسش ..ضحكت بمرارة …والله لو عايشة مع جماد كان اتك …انا همشي بقا تعبت منك و من افعالك و اهمالك و تعبت من نفسي بس انا اللي كنت ط من البداية حسبتها مش مظبوط مين انا اصلا و لا حااااجة ..ليك حق تحبها و تفكر فيها …مش دي حبك القديييم … خت بقوة و هي تدفعه للحائط فعكس الوضع مكمما فمها لتصبح هي ملتصقة بالجدار
رمقها بهيام تعتاده :

خلصتي …عاوز افهم …اماءت برأسها فسقطت اخر عبراتها ع كفه فقال بعيون عاشق …بعشقك و بحبك يا اول فرحة ف حياتي و اللي قبلك كان غباء والله كان تضيع وقت ….تتجوزيني يا فرحتي
ابتسمت بع تصديق ثم ضحكت بسعادة و اومأت برأسها عدة مرات بالايجاب لتشرق عيناه مبتسما و اخيرا اعترف ان ما كان يشعر به تجاه روح ما كان الا من شعور الوحدة و انها اخته الكبري فقط بينما شعوره تجاه فرح يختلف كثيرا فحينما يراها تتوقف انفاسه و نبضاته تعلو و تنخفض دون اعتدال

انت في الصفحة 7 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى