Uncategorized

عصفورة في عرينه القسم ال2 سمر خلف

وضعت كفها علي مقبض الباب دون ان تسمع حديثها
……علي الجانب الاخر يقف هو و رفاقه و الصغيرين امام باب غرفتها متوترا و نبضات قلبه متسارعة ليفرك جبينه تارة و انامله ترتجف تارة اخري و كل هذا مصاحب لانفاسه ا تضاربة بعنـ,ـف حتي صوتها بات مسموع ل تواجدين لا انه ليس خجل بينما قلبه ا سكين العاشق لا يحتمل من فرط سعادته لوجودها علي بعد خطوة منه يشعر بق يه متيبسه لا يستطيع ال اك
لفظها اكرم بملل : ما تخلص يابني هي اول مرة تتجوز
وضع فارس كفيه بخ ه قائلا :

يابني انجز انا عندي القولون و بقالنا ربع ساعة واقفين
اردف اسر بابتسامة : خلاص محدش يوتره
اردف فارس بمزاح : البت حمضت جوة و بعدين مين ا فروض يتكسف
تحدث اخيرا بنبرة متقطعة :

ااا انا مش مم مكسوف بس …
توقف حديثه علي جسور فمه ا فتوح حينما سمع صوت فتح باب غرفتها ثم شعر بذراعان تحيطان خ ه مع ثقل خفيف ارتمي خلف ظهره ليرتد قليلا للامام أثره و شعوره برأسها ا ستند خلف كتفيه و كل هذا حدث في ثانية واحدة متزامنا مع همسها بأسمه [ عاصم ]
اغمض عيناه متلذذا بسماع لحن اسمه من بين شفتيها لتهدأ اخيرا بات قلبه التي كادت تكسر عظام ضلوعه من عـ,ـنفها الحاد و اخيرا قرر الاعتدال ليراها ..يري حبيبته صغيرته جميلته و ايضا متمردته و ملاكه الناعم ….فك قيد ذراعيها حوله ليلتف بهدوء

ثم شهق بدهشة مبتسما و فرحا بما ق ته له صغيرته هذا اليوم ليجعلها متوجة علي عرش عشقه اكثر مما انبغي
تنهد قائلا بعد ان قبلها بين عينيها : اتحجبتي ؟!!!
ابتسمت بحب ممزوج بخجل : رغم انك منتطقتهاش بس كنت حاسة انها امنيتك ليا و حسيت كمان ان كل حاجة فيا ملكك انت و بس حسيت ان حبك ليا بيحميني مش بيقيد يتي و لا بيأذيني و ان ده فرض ديني عليا انت بقلبك و عشقك نورتني ليه انا بحبك اوي يا عاصم .
احتضن وجهها بدفئ ليهتف :

و انا والله العظيم بحبك و عمري ما بصيت لواحدة غيريك و لا ينفع ابص
اتسعت ابتسامتها لتخبره : ربنا يخليك ليا و لولادنا
كادت ينطق لكن توقف برهة غير مصدقا لك ة [ و لولادنا ] لتضحك هي ببراءة و تضع كفه علي بطنها ا سطح : انا هجيب اخ او اخت لفريد
ضحك بشدة و حتي تقاذفت العبرات من عيناه لا يعرف ماذا يفعل من فرحته ليردف بدون ترتيب لحديثه :

يعني انتي حامل …هبقي اب تاني …يعني هح معاكي لحظة بلحظة هشوف كل تغيراتك و هشوف ابني بيكبر جواكي يوم عن يوم يعني هكون جنبك ا تولديه في ا ستشفي …هشيله صح ..هشيله علي ايدي و هو بيبي و اسميه و اشم ريحته اللي منك هسمع منه اول مرة يتع فيها بابا
تستمر القصة أدناه

سجنت وجهه ا توتر بين كفيها الناعمتين بعشق : هشششش …حبيبي اهدي هتكون جنبي ا رة دي في كل خطوة مش هنبعد عن بعض صدقني
حمحم فارس ليقطع لحظتهم الرومانسية بمرح : احم احم … ي ايه يا جماعة مش تراعو الاطفال ا وجودة و ان فيه سناجل زيي
اردف اكرم : سينجل ازاي بقي
قال قاصدا ا زاح :

مش معني اني متجوز اني مرتبط متجوز و سينجل عادي مش فيه تلات مرات فاضلين حسب الشرع يبقي سينجل و لا مش سينجل بقي يا متع ين يا بتوع ا دارس
بته رغد بقبضتها علي موضع قلبه غصبا : اومااال دانت هتتسنجل سنجلة
ضحك الجميع لظرافتهم و حديثهم ليتوجهوا للاسفل سابقين العروسان فاعتدل عاصم لها مقوسا ذراعه مبتسما بفرحة لتبادله علي خجل و تضع كفها بين حنايا ذراعه لتبدأ ليلتهم و تنتهي بين الجموع و حضور ا ب الفنانين و الاعلامين و كأن تلك اللحظة ستسجل في التاريخ ليسجلها ا صورين و الاعلام لعرضها للعا اكمله

…..كانت تجلس امام مكتب الطبيب و هو يتطلع علي الاشعة و التحاليل الخاصة بها ثم حاجبيه و بعد ثانية فردهم مرة اخري و كل هذا ي ق في قلبها فا من انتظار نتيجة هذا الحديث الذي سيتفوه به كل اماءاته تلعب علي اوتار ااعصابها دون رحمة و يراقبها زوجها بقلق عليها حتي وضع الطبيب الاوراق علي ا كتب متجها بب ه لهم
تنهد بهدوء ثم اردف : مين كذب عليكم و و قال انها مستحيل تجيب ولاد
اشرق وجهها و تباعا لذلك ابتسم زوجها لفرحتها لتخبره نور : يعني فيه امل اجيب طفل
ابتسم ب بشاشة :

طبعا فيه امل طا ا فيه نفس خارج و داخل
قال اكرم بتوجس : ممكن توضح يا دكتور
تحدث بعملية التقت بنبرة صوته : ا دام حالة الكانسر عندها كانت في البداية و بالتالي جلسات الكيمياوي كانت قليلة و تأثيرها عالرحم مكنش كبير و بشوية متابعة و علاج هتتحسن بس…
صمت قليلا فتحدثت نور بقلق : بس ايه
نظر لها و هتف : لازم تتمي سنين العلاج بالادوية الاول بعدين هنعمل تحاليل تاني و بعدها نقرر مدة اللي ممكن تحصل فيها حمل
تجمعت العبرات بمقلتيها : و لو عاوزة اجيب اطفال دلوقتي ؟

اخبرها آسفا : هنضطر نوقف العلاج من الناحية التانية لانه ممكن يعمل تشوه للجنين و ده كأنك بتحكمي علي نفسك با وت لان وارد جدا ا رض يرجعلك تاني
سحب اكرم كفها ب مكتوم لينهضا قائلا للطبيب : شكرا يا دكتور بس انا مش مستعد ارمي مراتي ف ال
____________________
_ افاقت من شرودها في ظلام تلك الغرفة و عبراتها تنسدل علي وجنتيها لتقابل وسادتها ا سكينة فشهقت لشعورها بالتفاف ذراعين اكرم خلف ظهرها فهو ينم قلقا عليها مردفا : علشان خاطري متعيطيش انتي بنتي و مراتي و حياتي
تستمر القصة أدناه

شهقت متأ ة : ليه يا اكرم بتعمل كدة انا نفسي اخليك اب سيبني اتعالج و اجيب طفل
شدد علي خ ها ب ف : شششش بس متتك يش مش هسملك ب ده مش هقدر اخسرك و طفل ايه اللي لسه مشوفتوش اللي هحبه عنك بطلي تفكير ارجوكي
اعتدلت تناظره بحب : ربنا يخليك ليا يا حبيبي
قبل جبينها مردفا : و يحميكي ليا يا قلبي

انت في الصفحة 6 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى