لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين البارت الاربعون كل العالم مــو.تى إلا أنت كل الناس غرباء إلا أنت لا أرى إلا أنت.. أنت فقط أنت أراك دولتى…وأهلى.. وناسى..وعالمى أنت شمسى وقمرى أنت ليلى وصبحى ومسائى أنت هوائى.. أنت مائى
……………
وصلت إلى أن توقفت بينهما نزعت أيديهما بشراسةٍ ، وطالعتها بكبرياء أنثى طاغية
-إزاي تلمسي حاجة مش بتعتك، دي عندي اسمها اغتصاب، اللفظ تقيل على لساني بس فيه ناس بجحة، ثم استدارت تاركةً التي توقّفت وعيناها تحوّلت لكتلةٍ نا.ريةٍ ، تعانقت نظراتها بنظراته المنتظرة ردّة فعلها، توقّفت أمامه تعانقه بنظرات الاشتياق، رغم حزنها الكامن بقلبها، بلمس أنثى غيرها حتى لو تمثيل ..دنت بجرأةٍ لم تتعودها تحاوط عنقه : -آسفة معذبي اتأخرت عليك..
فرفعها من خصرها قائلًا بابتسامةٍ عذبةٍ : -روح وقلب معذبك..
همست بجوار أذنيه: -راكان نزّلني الكلّ بيبص علينا..
وضع جبينه فوق جبينها هامسًا:
-خلي العالم كله يعرف مولاتي هزّت عرشي، هو أنا بعمل حاجة غلط. لمعت عيناها وتناست مايدور حولهما، فرفعت كفيها تحاوط وجنتيه -..أطبق على جفنيه، وقلبه يعزف معزوفته الموسيقية ،فكفى لقد توقفت عقارب الساعة ،وتوقف دوران الأرض عن الحركة حولهما . -بترت نورسين لحظتهما عندما جذبت ليلى تطالع راكان بنظراتٍ لو تقت.ل لوقع صريعًا لها قائلةً : -إيه ال بيحصل دا؟
دي إيه ال جابها؟
وإيه المشهد الرائع دا ؟ اتسعت حدقت ليلى متصنعة وهي تقترب منها
-المفروض السؤال دا أنا ال أساله، إيه يا ..آاااه اسمك عورسين مش كدا برقت عيناها وتوقف مجرى الد.م بعروقها عندما وجدت راكان يحاوط خصر ليلى.
رفع رأسه إليها -صوتك يابت اعرفي بتكلمي مين تحرّك إلى أن توقّف أمامها إنتِ ال اضطرتيني لكدا، قولتلك مفيش فرح وأنتِ أصريتي، رفع كفيه يشير على القاعة والمدعوين -بصي حواليكي كدا، تفتكري أنا هعزم ناس نضيفة كدا إلا لفرحي إلا ال بجد، فرح بحضّرله من سنتين تقريبًا، بس بيقولوا كل تأخيرة وفيها خيرة.
حاوط ليلى بجسده يحميها خلف ظهره واقترب منها وتحوّلت نظراته من البريئ المسالم إلى شخصٍ جبروتٍ ،عندما جذبها من رسغها -بصي حواليكي كدا وشوفي المعازيم دي هتيجي فرح لواحدة زيك، اقترب النمساوي وزوجته ، وأشارللبودي جارد -إنت اتجننت ولا إيه؟
لا فوق واعرف إنت واقف وبتتكلم عن مين..
استدار بجسده بهدوء، حتى تقابلت نظراتهما، نظرات راكان المنتقمة بنظرات النمساوي المهتزّة ثمّ سحب نورسين يدفعها بقوّةٍ حتى تعثّرت بفستانها وسقطت أمام والدها
-بالراحة على نفسك، متتنفخش كدا، واعرف مقامك إنت واقف قدام راكان البندراي، مش واحد شغال عندك، أنا ماليش في الفضايح، بس لما يبقى ناس بالقذارة ال زي أشكالكم يبقى تستاهلوا وصل حمزة ويونس إليها، رمقهما بنظرة فهما مايطلبه..همس حمزة لليلى يسحبها بعيدًا -مدام ليلى تعالي معايا..
هزّت رأسها رافضةً ، كان كفيها باردًا برود المو.تى أمسك يونس كفيها ينظر بساعته
-لو سمحتي بلاش توترك دا، لازم تروحي مع حمزة ماتخافيش على راكان، القاعة كلها شرطة، بصي كدا وشوفي، أقل واحد فيهم رتبته إيه، مع إني مش بفهم في المياشين دي بس شكله عسكري ولا ايه
رفعت نظرها ليونس وترقرق الدمع بعيناها متسائلةً -هيأذوه مش كدا؟
شوف حاوطوه أهو، لا مش همشي سحبها حمزة بعيدًا يشير بيديه إلى درة وسيلين -خدوها على فوق، ثم أشار لأحد المسؤولين عن حمايتها -وفروا الحماية الكاملة للمدام..
اتجهت ليلى بنظراتها إلى راكان الذي يحاوطه النّمساوي ببودي جارديه، وقاسم الذي توقّف ينظر إليه بكره.
تراجعت خطوة وانسابت عبراتها أمسكها حمزة بقوّة: -مدام ليلى لو سمحتي إنت كدا هتضعفيه، شويّة وكل حاجة هتكون تمام شعرت بألمٍ يتسرّب لقلبها، ولكن رأت نظراته المخيفة وهو يجذب نورسين ويدفعها على الأرضية ..
أطبقت على جفنيه متحركةً بساقين هلا م.يتين ودقات قلبها تكاد تتوقّف عن النبض أما راكان الذي وقف أمام النّمساوي وهتف غاضبًا -بنتك المحترمة دخلت بيتي بتهدّدني أنا بمراتي ، لو عايز تسمع معنديش مشكلة.
سمّع الباشا يابني،يمكن يحترم نفسه.