Uncategorized

عازف بنيران قلبي القسم ال11 سيلا وليد

فُتحت إحدى الشاشات الكبيرة وبها نورسين تقف أمامه -ممكن أحسّرك عليها، وعلى ابنك، وعملية ربط تتحرم ياعيني تجيب بيبي لحبيب القلب..
اتّجه بنظره لنورسين، ثم نزل لمستواها -بجحة قوّي، بتهدديني ، لا ومش مرّة واحدة، مرات كتيرة، ال بعده يابني فيديو وهي تجلس بجوار أمجد بتلك الفيلا -ليلى هتكون معاه في اسكندرية لازم تخطفها وهو عندي، عايزاك تنتقم منها بأبشع طريقة يا أمجد نفث أمجد سيجاره وهو ينظر لها بخبثٍ : -تقصدي بإيه ياروحي بأبشع طريقة؟!
جلست تضع ساقًا فوق الأخرى ،وتطلق ضحكاتٍ صاخبةٍ

-اغتصاب يا أمجد، هو فيه أحسن من كدا؟! وأنا عارفة إنك هتم.وت عليها قطع المشهد بعد وقوف أمجد وجذبها اليه، ثم نظر راكان للحضور -آسف ياجماعة، أصل المحترمة مش نضيفة، فعذرًا على المشهد، بلاش منه.
أشار مرة أخرى ال بعده
جلس راكان يتذكر مافعلته فلاش باك قبل أسبوع دلفت تصرخ وتقوم بتحطيم كلّ مايقابلها -الحقيرة طلعت حامل بجد، لسّة عارفة من داليا، لا ومش بس كدا، لا والهانم زعلانة عشان عايز يتجوّزني، والله لأم.وتك ياليلى، ممكن تهدي وتفهميني إيه ال حصل؟ ، ماكنتي عارفة إنها حامل ؟

نظرت لوالدها ووجهها عبارة عن كتلةٍ نا.ريةٍ من الشّر -مكنتش مصدقة، فكّرته بيضحك عليا، حتى لما أمجد طلب من حلا تقوله كدا، كان مجرد كلام عشان نعرف مكانها فين، بس طلعت حامل بجد، طلع بيستغفلنا كلنا، أنا كنت عارفة إنه بيحبها، محدّش صدقني، ضحك عليا . اقتربت من والدها -هو بيخطط لإيه يابابا؟ تفتكر يكون عرف إني أنا السبب في إجهاضها مع عايدة؟
ولا يكون عرف إني اشتركت مع أمجد في مو.ت سليم ؟ أمسكها والدها من أكتافها :

-حبيبتي راكان مش الشخص ال ممكن يعرف حاجة زي دي ويسكت، ولا يقعد معاكي، دا كان موّ.تك، وبعدين أمجد كان مسجون، يعني مستحيل يصدق دي نظرت نظرةً شيطانيةً قائلةً : -يبقى لازم ليلى تحصّل جوزها، عارفة إنه هيخاف على البيبي عشان كدا لازم أمجد يخطف ليلى، أنا روحت وهدّدته -مينفعش..
قالها قاسم الذي دلف اليهما، وزّع نظراته بينهما ووصل حتى جلس -أمجد مينفعش يقرب منها، أكيد متراقب كويس، وأكيد راكان عامل حراسة مشدّدة عليها، قاطعهم رنين هاتف نورسين

-أيوة يابنتي..أجابتها الأخرى: -نورسين ليلى وراكان اتخانقوا مع بعض من أسبوع ورفعت قض.ية طلا.ق عليه، وجه زي المجنون وضر.بها وحبسها في أوضة، وقالها هخليكي زي الكلبة لحد ماتولدي، وهاخد منك الولاد، استني هسمعك كلامهم أنا سجلته ابتسمت بزهو قائلةً : -ابعتي الريكورد بسرعة، وصل إليها بسرعةٍ -دي تاني مرة ترفعي عليا قض.ية طلا.ق، المرة ال فاتت سامحتك عشان بحبك، بس المرادي اتخطّيت الحدود، هتفضلي محبو.سة هنا زي الكلبة لحدّ ماتولدي وهاخد منك العيال، وربيّ لأعلّمك الأدب، لأخليكي خدامة ليهم، ومش بس كدا هتجوز نورسين، دا أنا رفضت أتجوزها عشانك، وإنتي تروحي ترفعي قض.ية طلا.ق، استني وشوفي يامدام هعمل فيكي إيه

صرخت ليلى بقهرٍ : -همو.تك ياراكان سمعتني، قرّب على ولادي وأنا أدفنك في مكانك، أنا بكرهك من يوم مااتجوزتك وحياتي اتحولت للجحيم ، مش كفاية مستحملة قذارة علاقاتك مع القذرة ال ذيك صفعةٌ قويةٌ على وجهها ثم دفعها بقوّةٍ على الأرض ، مغلقًا عليها الباب -لما تطلعي من قبرك دا يبقى اتكلمي.
ضر.بت على باب الغرفة تصرخُ به -افتح الباب..
انتهى التسجيل الذي أرسلته لها داليا جلست تتنهد بهدوء: -أخيرًا كنت خايفة يلغي الفرح أنا عارفة إنه مابيجيش بالتهديد بس تجربة، وجدت اسمه ينير على شاشة هاتفها

-أيوة حبيبي..
أجابها : -حضّري نفسك على الفرح ..ابتمست ترفع كفيها بسعادة -راكان إنت زعلان؟
أجابها باختصار: -عايز عروستي تكون أحسن عروسة، قالها وأغلق الهاتف ..
رفعت نظرها لوالدها -سمعت يابابي؟
ضحك النمساوي
-قولتلك مش هيقدر ياحبيبتي.
أرجع الشربيني بظهره للخلف -معرفش فرحانين على إيه، إحنا مشكلتنا أكبر من الفرح، توفيق لسة مامتش، والممرضة أخبارها انقطعت، وكمان الراجل معرفش يجيب الورق، لقى شوية أوراق عن وصية سليم وتوفيق وغيره، فين الورق ال اخده من جواد الالفي، إنت عارف الورق دا ممكن يوصلنا لحبل المشنقة، غير صحابنا ال برة ممكن يصفونا.

تحرّكت نورسين تجلس أمامه مباشرةً -عمو اصبر بس اتجوزه الاول وبعدها كل حاجة هتكون تمام، المهم لازم تساعدني تخلص من ليلى وال في بطنها، زي ماتخلصنا من سليم، وال قبله دلف أمجد يحاوط إحدى الفتيات وهي تضحك ضحكاتٍ رقيعةٍ -متجمعين ياترى خير..قالها أمجد اقتربت نورسين ترمقه بتهكّمٍ -إيه يا أمجد أنا لسة متجوزتش، ضحك أمجد بسخريةٍ ، مقتربًا يضم ثغرها ثم دفعها -كفاية عليكي كدا يانوري اجهزي لحضرة المستشار ، ولا هتتجوزوا إزاي؟! قالها غامزًا

اقترب والده يجذب الفتاه التي بيديه -امشي دلوقتي، ثم طالع ابنه -فوق من الزفت ال انت بتشربه دا، مش شايف أخوك ال أصغر منك بقى إزاي؟ وإنت مش مبطّل شرب وقرف قهقه على والده، جالسًا يرفع أقدامه فوق المكتب، جاذبًا نورسين حتى جلست فوق ساقيه -مالكم يانور، هم زعلانين عشان هتسبيني ولا إيه؟
استدارت تغرز نظراتها به قائلةً : -راكان حبس حبيبتك ياروحي، إيه رأيك، ناوي يعذّبها، وفرحنا هيتعمل في ميعاده هبّ فزعًا ينظر لوالده

-حبسها فين، وليه يحبسها؟!
جلس والده بمقابلة النمساوي الذي دلف بعدما خرج للرد على هاتفه -ابعد عن البنت دي، وركز في شغلك، لازم ندخّل الشحنة من غير ما البوليس يشم خبر لم يعر لوالده اهتمام وأمسك نورسين بقوّةٍ من رسغها -حبسها فين أكيد تعرفي؟ ماهو ال قالك كدا عارف مكانها مطّت شفتيها تنظر لقاسم الذي يرمقها بغضبٍ -نورسين إنتِ هتتجوزي، مالكيش دعوة اقتربت تدنو منه وعيناها كالنا.ر -لازم أنتقم ياعمو، البت دي ناطحتني ياعمو، ولازم أنتقم منها، وكمان راكان لعب بيا، لازم يعرفوا بعد كدا مايوقفوش قدامنا .

جذبها أمجد بقوة:
-ليلى فين يانورسين، وليه الكلب دا حابسها همست له، مش قدام باباك وأنا هقولك بعدين تحرك مغادرًا بعدما استمع لقولها -معرفش يا أمجد..
تحركت خلفه
-لازم اروح على البيت، واستعد لفرحي

انت في الصفحة 2 من 26 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى