Uncategorized

عازف بنيران قلبي القسم ال11 سيلا وليد

بعد قليل وصل شريكهم الثالث نهض قاسم بعد وصول شريكهم الأجنبي ..أشار لهم بالجلوس متسائلاً -إيه آخر الاخبار..أجابه الشربيني -الشحنة هندخّلها يوم الفرح، بما إن ابن الالفي هيكون في الفرح، يبقى دا الوقت المناسب هزّ رأسه يشير للصور المعلقة -عملتوا إيه في دول؟
أجابه: بنحاول نقرّب منه، النمساوي هيناسبه قريب ـ والورق؟ مسح الشربيني على وجهه ينظر للنمساوي -لازم يمو.ت يانمساوي، ويوم الفرح أحسن حاجة، طبعًا بنتك غبية ومش فاهمة حاجة، لازم تدخل راجلنا الفيلا وهو هيتصرّف

ضيق عيناه متسائلاً : -انت عارف نتيجة دا ايه؟ دا ممكن نروح في داهية، وبعدين إحنا منعرفش مكان الورق فين . -أنا عندي اقتراح تاني – نخطف مراته بما إنها حامل، حتى لو مش خايف عليها هيخاف على ال في بطنها توقف ذاك الأجنبي ينفث تبغه قائلًا:
-دا حلو، بس لازم تخطيط كويس، مش عايز غلطة، ولا غلطة أصل رقابكم تكون التمن، قالها وتحرك . باليوم التالي، تجلس نورسين بأحضان أمجد

عرفت هتخطفها إزاي يا أمجد، داليا هدّخلك، بعد ماتنوّم الحرس، وإنت هتدخل تخدّرها وتطلع بيها، وأنا هلهيه الليلة دي، مش هخليه يقرب على تليفونه، وبابي باعت ناس يخطفوا سيلين بس مبتخرجش إلا قليل، ويونس لازق فيها بالبودي جارد بعد خناقة الجامعة والولد ال هدّدها دا، قال إيه خايف عليها، بسمع كمان بيحضر معاها السكاشن المهمة -خلاص، بكرة هيكون آخر يوم له مع ليلى، وحياتك عندي لأخلّيه يندم . لامست صدره بوقاحةٍ تتحدّث بغنجٍ -ميجو حبيبي مش هتقرّب منه، إلا لما أقولك، إنت بس اخفِ ليلى بدل ما أم.وتها، انا بخدمك وإنت اخدمني.

انتهى الفيديو، وهو يطالعها بغضبٍ جحيميٍّ، ثم توقّف يشير على الشاشة -تحبي أكمل، ولا عارفة الباقي؟
استدار ينظر للحضور -شياطين.
أشار بإصبعه عليهم -دول شياطين، عايزين يخطفوا مراتي تسمرت نورسين بمكانها محاولة إدراك ما سقط كالصاعقة على مسامعها ،تراجعت للخلف تهرب من نظراته التي تحولت إلى جحيمية كأنه يريد الانقضاض عليها وزهق روحها
اقترب كالمجنون الذي فقد عقله يجذبها من طرحة زفافها صرخت عندما شعرت بتمزق خصلاتها ، فلقد فاق الألم حدود الوصف حتى شعر بأن روحه كادت أن تفارقه عندما تخيل نجاح تخطيطهم

تحوّل جسده لكتلةٍ نا.ريةٍ لتخيّله اغتصابها، حاولت النهوض وهي تصيح : -والله ماكان قصدي ياراكان.
جذبها يجرّها كالحيوان حتى وصل إلى أحد الضباط -ارميها في أزبل زنزانة عندك لحد ما أفضلها.
انكمش والدها الذي وصل إليه إحدى الضباط، صرخت والضابط يسحبها -همو.تك ياليلى، وحياة ربنا لأقت.له وأقت.لك أشار للضابط -خدها بعيد بدل ماأم.وتها -رايح فين ياباشا إنت مقبوض عليك.
أما قاسم الذي توقّف بجبروته -بدل مفيش أمر من النيابة بالتسجيل ولا يهمك يانمساوي ارتفعت ضحكات راكان كالمختل عقليا، فاستدار إليه وهو يتحرّك ببطءٍ حتى شعر قاسم كأنه يتحرّك فوق قلبه ويضغط بقوّةٍ، فحركاته وضحكاته بتلك الطريقة ماهي إلا النهاية .

دنى راكان يضع يديه بجيب بنطاله وهو يمط شفتيه: -قولتلي..أشار بكفيه بعدما رفعها يغرزها بخصلاته -أيوة انت صح، ههههه، ظل يقهقه بها،تصدق مكنتش واخد بالي، إزاي مارحتش النيابة وشوفت وكيل نيابة يسمحلي، دنى حتى لم يفصلهما سوى خطوة واحدة – معلش أصلي وكيل نيابة غبي، نسيت وظيفتي وبقيت أبيع كرنب، دفعه بقوّة أذهلته -فكر في نفسك ياحضرة الافندي، شوف هطّلع نفسك إزاي انت وابنك المغتصب،. جحظت أعين قاسم مذهولا من اتهاماته القاسية
-فريقك بالكامل اتمسك ياباشا وهو بيسلم المخدرات، إنت مفكرنا اغبياء، بس حلوة الفكرة، انك تحطها مكان البُن، معلم يامعلمي

اهتزّ جسد قاسم وتحدّث بتقطعٍ : -أنا لازم اقدم فيك بلاغ، إنت عشان وكيل نيابة ترمي الناس بالباطل أشار لأحدى الضباط مشمئزًا -خدهم يابني، شوف جاسر قبض على ابنه ولا لا انا أهو ياباشا، جيت على السيرة. ابتسم راكان يرمقه بدهاءٍ -شكل حضرة الضابط أدى مهمته بكل دقة وإتقان. أشار ناهرًا قاسم الذي صاح غاضبًا صوتك متنساش نفسك، إنت متهم. -قوله ياحضرة الضابط تهمه ايه ..؟! استدار جاسر يرمقه شزرًا قائلًا -ولا حاجة..تجارة مخدرات وسلاح بس، إنما ابنك المغتصب ال حاول يخطف بنت عمي، وأختي كمان، شوفت جبروت أكتر من مشرفنا ياشربيني..أشار جاسر

خده يابني، ربت على كتف راكان: -كله تم ياباشا، ويحيى الكومي، قدم بلاغات وجابلنا اعترافات وإثبتات كلها في الجون، غير ورق الباشا الكبير، يعني إعدام إن شاءالله.. ابتسم له ابتسامةً لم تصل لعينيه
-بالتوفيق ياحضرة الضابط ، برافو عليك ، وسلامي لجواد باشا، تحرك جاسر قائلًا: -بما إن فيه فرح ف ليه عيلة الألفي متحضرش الزفة الأسطورية دي، نص ساعة وهكون عندك أومأ له ثم وزع نظراته للجميع -بعتذر للحضور، الحفلة هتبدأ بعد شوية، وآسف مرة تانية دي كانت مجرد تدابير أمنية، وشكرا لتفهمّكم الموقف، قالها وتحرّك .

بالأعلى قبل قليل سحبتها درة متجهة بها للغرفة التي ستجهز بها، خلفهما يونس وحمزة، زفر يونس بضيقٍ

انت في الصفحة 3 من 26 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى