Uncategorized

رواية حور القسم ال1 بقلم ألكسندر عزيز

ارتدي سيف ملابسه… وخرج من غرفته.. واغلق الباب واستند عليه.. وظل ينظر لباب غرفة حور.. ومن ثم استجمع شجاعته وتوجه لغرفتها وطرق الباب… مرة.. والثانية.. والثالثة… و لكن لا يوجد رد اخذ قراره وفتح الباب ببطء ودخل.. لم يجد احدا بالغرفة… وفراشها مرتب.. اتجه ناحيته… واخذ وسادتها وقربها من انفه واغمض عينيه… واخذ يستنشق رائحتها العالقة فيها.. رائحة تذهب عقله لكن فتح عينيه بسرعة.. وترك الوسادة وخرج سريعا.. وهبط الدرج سريعا وصدره يعلو ويهبط سريعا جدا.. وعندما وصل الي اخر الدرج وجدها تقف مولية له ظهرها.. ترتدي بنطال ازرق عليه تيشرت ابيض يظهر مدي جمالها.. وشعرها علي كتف واحد…

اقترب منها ببطء.. ود لو احتضنها… واغمض عينيه متخيلا… احست بضـ,ـربات قلبها تتسارع… وان احدا خلفها التفتت وجدته خلفها مباشرة.. اضطربت في وقفتها وخطت خطوة للوراء.. اختل توازنها.. ولكنها استندت علي الكرسي خلفها نظرت له في اضطراب وهي تضع يدها علي قلبها بينما هو اغمض عينيه اكثر.. فعند التفاتها دار شعرها معها واصبح مسترسلا علي ظهرها… ورائحته العطرة اسكرته فتح عينيه ونظر لها وهي تنظر له ببلاهة ويبدوا عليها الالم ويدها علي موضع قلبها علم بألم قلبها.. اراد تهدئتها-اهدي. مالك

-انت ليه كنت مغمض عنيك؟ قالت بعفوية اطفال اجاب بسؤال مثلها-وانت ليه حاطة ايدك علي قلبك؟ -علشان بيوجعني…. قالت هذا بدون تردد.. لا تعرف أن هذه الكلم\ات تنزل عليه كالجمر -تقدم نحوها ووضع يده علي يدها موضع قلبها -ودلوقتي -سكت.. قالت وهي مندهشة.. فكيف زال وجعها اكملت بدهشة -اه سكت.. بس لسه سريع تركها واعطاها ظهرة.. -طب يلا بينا جاء سؤالها هنا بحكم روتينها-حاضر.. ايه ده مش هتفطر -لما نخلص مد يده لها.. فنظرت ليده ثم له

-امسكي ايدي.. قالها بكل جدية العالم -حاضر.. قالتها بخضوع فأمسك يدها بحرص شديد -يلا يا حور ومن ثم اتجهوا الي الاسطبل …. نائما علي فراشه لا يغطي جسده سوي مفرش رقيق.. صدره يعلو ويهبط.. ونائمة علي صدره حبيبته الانجليزية.. وهي تماما مثله.. يدها علي صدره.. واليد الاخري علي وجنته بينما يده تعبث في شعرها المبعثر بفعله هو.. ويده الاخري تعبث في خصرها همس-حبيبي. -yes قرص خصرها فضحكت.. ورفعت غاباتها الزيتونة تنظر له.. اردف -انا مش قلت نتكلم عربي

-هاضر بس انا في اللهظة دي مش بيبقى مركز -غمز لها بخب\ث وقربها منه اكثر -ليه مش بتبقي مركزة يا روحي -اخفضت عينيها وولمست وجهها في صدره العادي -انتي نوتيي جدا وبتكسفني رفعها حتي كانت متسطحة علي جسده ووجها مقابل وجهه -وهو الكسوف دا دايما بعد.. ليه مش بشوفه قبل ثم ارجع خصلة من شعرها غامزا… ولا حتي بشوفه اثناء عادت لطبيعتها الجريئة -يوه انا بشوف في فيلم عربي.. البنت بعد العلاقة مكسوف -وانا مش عايزك مكسوفة

-هاضر قلبها بحركة خفيفة واصبح فوقها وقال بخب\ث وهو ينزع الغطاء عنهما وهو ينظر في عينيها -حضر لك الخير وضع اصبعة علي شفتيها ومرره حتي استقر علي علي طرف شفتها السفلية… وقال بهمس وصوت تملأه الرغبة -انا بمـ,ـوت في جراءتك.. وجنونك وفي.. لم يستطع الاكمال وهي تنظر له بعينين يملأها الحب.. لا بل الع\شق.. .. ع\شق.. جنون… رغبة.. .. حتى أصبحت ملكه لمرات عديدة… لا يمل منها.. وكأنه لم يمتلكها منذ قليل

حاتم الشقيق الاصغر لسيف… ذهب يكمل دراسته في الخارج.. ومنذ السنة الأولى.. تعرف على جوي.. واحبها. هي ع\شقته .. ظلا معا سنتين في حكم المخطوبين… حتي لم يعد قادرا علي البعد.. وهي هذا الموضوع بالنسبة لهاعادي جدا في اجنبيه امها من اصول عربية.. لكنها تربت في الغرب.. اخلاقها.. طباعها.. جرءتها.. غربية.. يعيشون معا منذ سنوات.. ويع\شقان بعضهما.. كل لقاء لهما ينهيانه بصعوبة… لا يعرف بهذه العلاقة الا سيف اخوه وعندما انتهوا من لقاءهم الثاني كانت الساعة تعدت الرابعة.

اسند جبينه علي جبينها…. -بحبك.. عملتي.. فيااه ايه.. هتجيبي اجلي خلاص همست -وانا بحب انتي جدا ابتسم خاطفا لمسة رقيقة وتسطح علي ظهره… وسطحها فوقه.. ود\فنت رأسها في عنقه.. ود\فن وجهه في خصلات شعرها.. وناما ككل يوم ……… ♥️الفصل 7 وهو ممسك يدها متوجها نحو الاسطبل عندما وصل الي باب الاسطبل -ايدي نظر لها كأنه يتعجب مما تقول -مالها -سيبها ترك يدها علي مضض… واتسعت عيناه لما فعلته

فهي بمجرد تركه ليدها اخذت تجري ناحية حصان ابيض جميل.. واخذت تحاول فتح بابه ولكنها لم تستطع.. فعادت امامه مرة اخري.. تقف امامه وهي قصيرة..تضغط يديها ببعضهما.. وضامتهم لصدرها.. وترفع وجهها له.. فكانت عبارة عن طفلة جميلة وبالغة الاثا*رة امام والدها تنتظر منه الحلوى -ممكن تساعدني وتفتح لرعد الباب لم يستطع الرد…. كل هذا وهو فقط ينظر لها وهي تترجاه.. قط/عة حلوى امامه تطالب بأكلها… يا الهي لم اعد قادرا علي الاحتمال -انت ليه مش بترد عليا.. ممكن تساعدني

-كان جوابه مقتضبا.. حاضر ذهب من امامها.. وفتح الباب… اسرعت تجاه رعد تقبله وتمسح علي رأسه… -رعد خلاص مامي وافقت اني اركب الحصان.. بس انا عايزة اركبك… ها يا تري هتوقعني زي زمان… والا خلاص انت بقيت صحبي علا صهيل الحصان كأنه يفهمها -انت متصاحبة علي رعد -اه -مش انتي ماكنتيش بتيجي هنا اقتربت منه وهي تزيح خصلة من شعرها لخلف اذنها… -هقولك علي سر بيني وبين بابي.. بس اوعي تقول لمامي كان سارحا في حركات ملامحها وعندما انهت كلامها..

اقترب منها جدا.. وامسك يدها… وضمها لصدره.. وهي تنظر له بعينيها الواسعة.. يتلمس ملامح وجهها . وهي تنظر لاصبعه ماذا يفعل…. واقترب منها حتي كان لا يفصل بينهما انشا واحدا… جسداهما متلاصقان.. هي ترفع وجهها له نظرا لقصرها.. تحركت يده الي خصرها ورفعها اليه حتى اصبحت قدماها لا تلمس الارض.. نبضات قلبيهما سريعة جدا.. قال وهو يلهث -حور انا بمـ,ـوت في قربك….. كل هذا وهي تنظر له ببلاهة متسعة عيناها.

اقترب ببطء بكل حنان العالم…. هي مذهولة لا تعرف ما هذا… عينياها متسعة.. قلبها سريع… مشاعر غريبة.. لا تعرف ماهيتها… واقفة كالتمثال.. لا تتجاوب معه ابدا…. لا تستطيع ان توقف قلبها…

بينما الاخر فهو في نعيم الجنة…… لم يفكر ان هذه لمستها الاولي وان هذا ليس من حقه الان.. كل ما يفكر به هو النعيم الذي هو فيه… ودقات قلبه التي لا يستطيع ان يوقفها… ابتعد مجبرا.. وجبينه مستند علي جبينها… فتح عينيه ينظر لها… وجدها متسعة الاعين… تنظر له بغرابة… بألم…. دقيقة استغرقها.. ليجمع شتات نفسه.. ومن ثم ترك خصرها ببطء.. وانزلها حتي تقف علي قدميها… وابتعد خطوتين… فوضعت يدها علي قلبها… -انا اسف… ااسف يا حور

انت في الصفحة 6 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى