-قلبي بيوجعني -اقترب واخذها في حض\نه -هششش.. هيسكت بقربي منك دلوقتي خمس دقائق محتضنها… حتي هدأت انفاسهما ودقات القلب المسموعة… ابتعد عنها.. -حور بصي متقوليش لحد الي حصل.. اوكي -لا انا هقول لمامي وجد نفسه يتعامل مع طفلة – طب بصي انا الي هقول لها ماشي… امسك يدها -مش انتي كان بينك وبين بابا سر… خلي بينا احنا كمان سر.. ايه رأيك -انا عايزة انام فقط هذا ما قالته -اوكي تعالي اغلق باب رعد… وباب الاسطبل .. وامسك يدها وذهبا
وما ان وصلا الي غرفتها.. تركت يده سريعا… واتجهت لغرفتها.. ومن ثم الفراش.. واغمضت عينيها ونامت لم يرد الدخول اليها الان… ترك لها مساحة خاصة.. حتي تفهم م\اتشعر به… وذهب الي غرفته… واتصل بمن سيفهمه .. كان نائما.. حتي سمع صوت تليفونه… اعتدل … نظر جانبه لم يجدها… نظر الي الهاتف وابتسم -.. مالك ما بتتصلش بيا دلوقتي الا لما يكون في حاجة -انا تعبان يا حاتم اوييي.. قالها بصوت واهن – في ايه مالك قالها بقلق شديد
-حكي له كل شيء من البداية اخذ حاتم يضحك عليه -ههه اخيرا حبيت.. لا كمان دا انت وقعت مع طفلة -متقلش طفلة يا حاتم… علشان ماك\سرش دماغك.. هي بس بريئة.. ونا مش قادر اسيطر علي مشاعري -اتجوزها يا سيف…. اديك شايف الوضع الي انا فيه قالها بتعب سيف-انت الي اخترت يا حاتم.. كان ممكن تتجوزها.. بس انت.. حاتم-مش عارف… الوضع كده اسهل وهي روحي…. وهنا الوضع دا عادي سيف-بس مش عادي هنا.. ولا بالنسبة لبابا وماما.
تنهد حاتم-علشان كده بقولك اتجوزها… اه يا سيف.. مش عارف هعمل ايه… بس خلينا في موضوعك… حاول تسيطر علي مشاعرك … عاملها علي انها بنتك مش حبيبتك… هتعرف تفهم سيف-تمام…. سيبك مني.. اخبار جوي ايه حاتم-اه ه.. مجنناني… ابتسم سيف-ربنا يبسطكوا ياحبيبي…. سلم عليها جدا. حاتم-تمام سيف-هتيجي امتي حاتم-مش عارف لسه سيف-طب سلام كمل نومك بقي حاتم -ههه لا خلاص انا فقت… اروح اشوف جوي فين بقي ضحك سيف علي جنون اخيه-هههههه بالراحة شوية واهدي
حاتم بحدة-وانت مالك.. خليك في حورك ومالكش دعوة بيا.. سيف بشغف-حوري.. حلوة حوري دي ابتسم حاتم-سلام يا عمي المسهم -سلام .. انهي مكالمته واعتدل من علي السرير وارتدي سرواله القصير واتجه ناحية الخارج.. استمع لصوت من المطبخ.. ذهب واستند علي اطار الباب ينظر لهذا المشهد المثير.. تقف توليه ظهرها.. لاترتدي سوي قميص بدلته هو الابيض القصير… .. وترقص علي انغام الهيب هوب…. توجه ناحيتها وادارها فجأه وقبلها حتي انقط/عت انفاسهم… همست -ان.. انت. ي مالك
رد همستها بهمسة شغوفة-جننتيني د\فن رأسه في رقبتها يتنفس بصعوبة رادفا -يلا نفطر بقي وننزل الشغل -ماشي …. انهي المكالمة ودخل اخذ حماما باردا. ومن ثم توجه الي الاسفل..ووجدهم يتناولون الافطار.. اقترب من السفرة ولم يجلس.. بل استند علي الكرسي واخذ نفس عميق -عمي انا عايز اكتب كتابي علي حور ♥️ الفصل 8 نعم كان هذا رد فعل عادل كرر سيف حديثه بهدوء وثقة -انا عايز اكتب كتابي علي حور ترك الجميع مابيده من طعام.. ونظروا له في دهشة.. فسيف الرزين قد تغير كثيرا… اصبح يلقي قرارات مدهشة
عادل محاولا تماسك اعصابه.. رادفا بهدوء -سيف مش قلنا لما نشوف هتقبلك ولا جلس سيف علي مقعده.. واضعا يده علي السفرة.. مكملا بنفس هدوئه بص يا عمي انا طول عمري صريح… انا مش قادر اسيطر علي نفسي وهي معايا… وقبل ما تنفعل او حاجة.. علشان كده عايز اكتب كتابي… ووعد مني حط المهلة الي انت عايزها… مش هاجي اقولك اتجوزها.. بس اكتب كتابي عليها… واي حاجة هاخد اذنك سواء في خروج معايا… لحد ماهي تيجي وتقولك انا بحبه
عادل باندهاش لحديثه -سيف انت بتتكلم عن بنتي…. سيف مقاطع لحديثه -ماه علشان بتكلم عن بنتك… مش عايز اخبي احساسي… انا بع\شقها.. امتي او ازاي انا مااعرفش.. كل الي اعرفه اني عايزها ليا.. جنبي.. وبس.. والله هعاملها انها بنتي قبل مراتي بكل هدوء اردف عادل -ايه الضمان علي كلامك يا سيف سيف سريعا -الي انت عايزه… عايزني امضي علي ورق.. تمام.. مع ان كلمتي وحدها عهد وانت عارفني.. بس اطلب اي ضمان عادل بتريث -طيب يا سيف انا هقعد مع حور الاول.. بس لو وافقت.. هتعيشوا فين؟..
نظر له سيف متنهدا -هتعيش مكان ما انا عايش اكيد عادل وهو يناظر الفت -طب واحنا سيف بتعجب -مش فاهم صمت عادل ثانية ثم اكمل وهو يناظره -لو قلت تعيشوا معانا.؟ بكل هدوء ورزانة اجاب سيف -وشغلي.. شغلي في المدينة… وما ينفعش كل ساعة اجي… ممكن بعد الجواز هنيجي زيا رات كتير.. او ممكن تيجوا تعيشوا معانا… ماه يا عمي بالعقل تقدر اقولك هات طنط ألفت معانا ووقت فراغك تعالى شوفها رده اعجب عادل فصراحته مباشرة
-ماشي يا سيف.. عجبي صراحتك… بس لو بنتي عيطت مرة.. ايه الي المفروض اعمله معاك.. انا بنتي الدمعة منها بحياتك يا سيف سيف بحب -وانا قبل ما تنزل امـ,ـوت نفسي عادل بتساؤل -للدرجة دي؟! سيف بتأكيد -انا مش بكدب.. بس انا بحبها.. يمكن اكتر من روحي.. هحاول امنع عنها اي حزن طول ما انا عايش.. طول ماهي جنبي ثم اغمض عينيه وتحدث بألم -حتى لو مش معايا.. عمري ما هجـ,ـرحها.. ولا هقرب منها.. طالما هي سعيدة