Uncategorized

رواية حور القسم ال5 بقلم ألكسندر عزيز

يقف مالك اما والديه -ماليس دعوة خلي عمو يحيى يجوزني حور.. يا اما هخ,,طفها ونقعد في الحضانه ه -كتموا ضحكاتهم على ابنهم المتعصب المحب الصغير -خلاص يا مالك.. روح اوضتك واوعدك اني هكلمه -حاضر ذهب من امامهم ما ان اختفى.. حتي ضحكا بشدة -ابنك فظيع.. يحيى كان ممكن يعلقه بجد -لو كنت مكانه كنت مش علقته بس.. بس ماه بنته كمان مدلوقه -ههه حور لسه صغيرةيا جو… -تؤ بكرة تعرفي ان جو عنده حق.. وانهم هيحبوا بعض وقوي كمان

-بحبك يا جو قوي اقترب محتضنها -وجو بيمـ,ـوت فيكي يا قلب جو استيقظ على لمسات كالفراشة.. فتح عينيه بنعاس وجد قطته تنظر له ببراءة ابتسم مختطفا قبلة من وجنتها -صباح عسل يا عسل ردت له القبلة -صباح الخير يا حبيبي -ضمها لصدره -صاحية بدري ليه -اممم.. عايزة اسافر -فين يا قلب سيف -مش عارفة.. بس عايزة اسافر معاك.. ونبعد عن كل حاجة هب واقفا من الفراش.. طب يلا بسرعة البسي علشان نمشي لم يمهلها فرصه. بل دخل الحمام ليجهز

خرج وجدها تقف تنتظره.. اقترب مقتنصا قبلة طويلة -بمـ,ـوت فيكي يا قلب سيف جلس واجلسها على قدمه ويده تسري علي خصرها.. والاخرى على ملامحها وشعرها -حبيبي عايز يروح فين -مش عارفة.. اخط,,فني -كلامك بيجنني يا حور.. اه من حلاوتك وحلاوته لفت يديها حول كتفيه.. -بحبك اوي يا سيف… م\اتخلينيش اعيط في يوم او أحزن.. فرحني وحبني وبس -عمري ما هزعلك يا قلب سيف… انا مش عارف اعمل حاجة تانية غير اني احبك وبس -اقتنص قبلة جميلة

-يلا هاخدك رحلة جنان -طالما معاك لازم تبقى جنان ذهبا للمالديف حجز لهما جزيرة خاصة بهم.. -تعالي هنا -تؤ -بتجريني وراكي ليه -كده.. علشان تبقى تنزل وتسيبني نايمة -ماه كنتي تعبانة من م\اتش امبارح -يا قليل الادب با سيف -انا قليل الادب.. طب تعالي اخذت تجري وهو يجري خلفها…. مر شهر عليهم في المالديف… يمرحون.. يلعبون يضحكون… مازال التحدي قائما بين يحيى وحور ومالك… دائما في صراع… مضحك للجميع مرام مازالت في الخارج تدرس.. وتشغل وقتها بالعديد من الأنشطة طمعا في مداواة قلبها..

لم يتخل احد في حياة سيف وحور مرة اخرى… يكفيهم البسمة والسعادة المرتسمة على وجوههم عاد سيف الي العمل.. منكبا على مكتبه.. يحاول انجاز عمله بسرعة للعودة لتلك الحورية حتي اضاء هاتفه.. فتح رسالتها وجدها صورة الهبت مشاعره ووجد هاتفه يرن -وحشتني -انتي اكتر يا روح سيف -مش خلاص اتأخرت كتير -خلاص هخلص بسرعة وجي -هستناك -سلام احسن اقفل واجي حالا لقد نضجت حور.. مازالت محتفظة ببراءتها… لكنها اكتسبت خبرة ودلعا.. يطيحون بسيف وتعقله رمت الحزن بعيدا… قررت انها ستعيش الحياة سعيدة.. لا يحصل انسان على كل شئ.. لكن ماحصلت عليه يكفى.. سيف يكفيها

قررت ارسال المزيد من الصور التي التقطوها في المالديف -يلا بقى وحشتني.. مستنياك ما ان شاهد هذه الصور.. حتى اتسعت ابتسامته علي صغيرته التي كبرت.. وتعرف كيف تجعله بهرول لقضاء اللحظات جانبها.. حتى لو سيتحدث معها فقط… نضجت بدرجة كبيرة.. رمت الحزن جانبا.. لم يعد هناك ما يعكر صفو حياتهم.. اصبح موضوع الاطفال تافها.. مقارنه بالمرض الذي اصابها وكان سيفقدها… مجرد رؤياها تكفيه.. والابتعاد عنها عذاب… لقد فهم الان لما قلبه آلمه عندما رآها لاول مرة… لان قلبيهما اتصلا… وستشهد حياتهما اختبارات كثيرة.. صعبة ومؤلمة.. ولابد من اتصال خفي… حتى بشعرا ببعضهما… حتى يسكن الالم….

اتنهد تاركا مابيده.. امرا بإرساله لحاتم.. حتى ينهيه.. مسرعا لتلك الجنية التي سلبت قلبه قبل عقله وبكده دي تكون نهاية رواية حور… عش/ق سيف لحور لسه مستمر… وعمره ما هينتهي.. لان الحب الحقيقي هو الي بيتصر وبيقف في وش اي ازم\ات اوصعوبات بتواجهه.. الحب الحقيقي مابينتهيش… الحبيب بيكتفي بحبيبه وكفى… والحب دا موجود.. مس اسطورة.. ولا كلام بس في الروايات بس اختاروا صح.. اختاروا الي يحترمكوا ويحبكوا…. يتبع… جزء ثانى

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى