Uncategorized

رواية حور القسم ال5 بقلم ألكسندر عزيز

-قولتلها نظرت له باستغراب -قولتلها ايه -على الي دايما بشوفه في عيونك.. علشان كده عمري ما قربت منك ابتلعت ريقها بتلعثم.. اذا فهو يعرف -.. بس عمري ما اتمنيت حاجة وحشة -عارف -بس قررت انهيه -تبقي فقتي.. ودا كويس…. حور هي روحي… انتي لسه صغيرة.. والعمر طويل اكيد هتقابلي الي تحبيه بجد ويستاهل حبك… ‘يحبك اكتر… -انا قررت ابعد.. هسافر.. اكمل تعليمي بره -اعملي الي يريحك يا مرام.. بس انتي بالنسبة لي. اختي الصغيرة.. الي دايما هتلاقيني في ضهرك على طول…

-هو ممكن اطلب منك طلب -قولي نظرت له -ممكن تح*ضني -دا ملك حور.. ما اقدرش اديكي حاجة مش ملكي ابتسمت -طول عمرك احترامي ليك بيكبر… مش هقبل احب حد اقل منك تاني ثم تركته ذاهبة للاسفل لتتنفس بحريه.. وقلبها المتألم يرتاح خرج الي جنينة المشفى.. رآها جالسة شاردة على احد المقاعد اقترب وجلس جانبها شعرت به وارادت المغادرة -خليكي يا مرام جلست مرة اخرى وجدته يتحدث بنبرة الم.. -لما اتجوزت فرح.. كانت قصة حبي ليها من واحنا اطفال… كنت بعش/ق ضحكتها.. همسها.. ريحتها.. حتي طفولتها الي فضلت لبعد ماكبرنا

اتجوزنا.. عشت احلى ايام عمري وهي في ح*ضني… ولما عرفت انها حامل.. كان نفسي المس السما من ساعدتي… بس مافيش حاجة كاملة.. الحمل كان خطر على حياتها.. طلبت منها نجهص الطفل.. طلبت كتير… حتى لو بالاجبار كان ممكن اعمل كده… بس ماقدرتش قصاد دموعها وتمسكها بيه… قالتلي دا حتة مني ومنك… وهتحبه.. وكل م\اتشم ريحته هتفتكرني… ولدت بنوتة زي القمر نسخة منها.. بس هي سابتني… سميتها فرح.. علي اسمها

وبقت هي حياتي.. ما بيتحملش الهوى عليها… يوم حور…. فرح تاهت والي لقيتها حور… وقالت كلام وجعني اني مهمل.. حسيت انها بتتهمني.. ماستحملتش الكلام.. ولما شفت التقرير نسيت كل حاجة.. وحبيت ارد الوجع الي حسيته من كلامها.. ندمت بعدها.. اه ندمت.. بس فهمت هي ليه كلمتني بالح/رقة دي… عرفت انها كانت بتقولي حافظ عليها.. غيرك مش عارف يجيبها… وكلامك وجعني اوي… -انا اسفة… وتركته وغادرت… ناوية علي الرحيل في الصباح تجمع الكل مرة اخرى جلست منى بعيدا… اقترب منها سيف وج,,ثى امامها

امسك يدها وقبلها -انا اسف احتضنته بشدة.. باكية -انا الي المفروض اتأسف… انا الي غلطت… يا حبيبي -م\اتقوليش كده.. انتي تغلطي براحتك… واحنا نستحمل قدر الجميع سيف.. وازداد احترامه وحبه في قلب عادل وألفت….. اللذان علما انه خير حبيب وزوج وابن -مر شهران… قضتهم حور في المشفى.. للتأكد من عدم عودة ذلك المرض اللعين… الكل حولها لم يتركها احد… سيف يتابع اعماله من الهاتف او اللاب توب… لم يبتعد ثانية واحدة الكل يوم متجمع فهو ميعاد خروجها

-ليه ماجبتيش جين يا جوي -جين في تدريب الكارتيه.. ماه كانت ناقصة.. حاتم خلاها ولد قوي يا حور.. صحك الجميع عليها -الله بنتي وانا حر.. وانا مش عايزها فرفورة -يعنى ايه فرفورة دي يا بابي -يعني طرية يا مالك… يعني تقعد تعيط علي طول.. -يعني حور فرفورة.. هي بتعيط علي طول وانا بسكتها -لم ابنك يا يوسف.. بنتي مش فرفورة.. بنتي رقيقة -بس بحبها.. ولما اكبر هتجوزها.. نروح سهر عسل جميل -نعم يا روح ابوك.. جبت منين شهر العسل ده.. يوسف هعلقهولك الواد ده

ضحكوا علي فراسة مالك.. وعلى غيرة يحيى.. نظر سيف لحور.. لم يجد نظرة الحزن التي كان يراها.. بل فرح ‘سعادة فقط.. لقد ايقنت ان حب سيف يكفي -لك.. لك.. وسارت بخطوات بطيئة متجهة اليه -هههه علشان تعرف ان بنتك هي عايزاه -تعالي هنا يا بنت ال… وحملها غصبا عنها فأخذت تبكي مشيرة للدهاب الى مالك.. ذالك الطفل الذي يحبها بشدة ويلعب معها احتضن سيف حور الجالس جانبها على الفراش -بحبك يا سيف.. انت كفاية اوي

قبل جانب شفتيها.. -وسيف بيعش/قك -بتعمل ايه ابتعد عنها -فصيل من يومك يا حاتم -‘افتخر يا حبيبي.. وسع شوية.. ماه هتبقى معاك في البيت اقترب والداها.. -محتاجة حاجة يا قلب بابي -سلامتك يا بابي.. خليكم معايا.. تعالوا واقعدوا عندي -قبل حبينها -انا مطمن عليكي مع سيف… -وقت ما نوحشك تعالي علي طول يا قلب مامي ودعاها وغادرا عائدين لقريتهم الهادئة… -مرام بتسلم عليكي يا حور -الله يسلمها.. انا مش عارفة هي سافرت ليه -ولا انا والله يا حور.. بس هي حابة تكمل بره

-ربنا يكرمها يا يوسف وصل الي القصر… حملها وصعد الى غرفتهم.. وضعها علي الفراش -هنزل اشوف حاجة تحت.. حابة اساعدك في حاجة -تؤ -قبل جبينها -بحبك اوي منحته اعذب ابتسامة -وانا كمان بحبك اوي بعد ساعة.. ترك لها الحرية لتتصرف كما تريد… فقد كانت مريضة.. لم تدخل المنزل منذ شهرين… لم يقترب منها ايضا.. خوفا من ايذائها.. حتى تشقى تماما صعد بعد ان اخذ حمامه بالاسفل.. وغير ملابسه.. ما ان فتح الباب.. حتى وقف مصدرما

-حور .. الفصل  › 45 الفصل الاخير  من الجزء الاول ما ان فتح الباب.. تزامن خروجها من الحمام مع دخوله الغرفة.. تصنم مكانه.. لقد اشتاقها وبشدة.. ‘بهيأتها الشهية تلك اقترب ببطء منها.. مزيلا تلك المنشفةة على شعرها…. مخلخلا اصابعه في خصلاتها الذهبية المبللة احتضنها دافنا رأسه في عنقها.. يستنشق اكسير الحياه تنهد بشوق -ياه.. وحشتني ريحتك اوي تركت تلك الفوطة التي تحاوطها..’ سرعان ما سقطت لفت يديها حول خصره… وهمست -انت وحشتني اكتر ازدادت انفاسه ثورة.. وهو يشعر بجسدها البض.. مضادا لجسده..

ضمت نفسها له اكثر.. كأنها ضلع ثان له… اختطف حبيبتيه في رحلة طويلة… تمهل في تذوقهما .. تمهل بإثا*رة تشعله وتشعلها ايضا… ابتعد يهمس في جوفها هي… -اشتاقت لهم اوي لم تكن تسمع حديثه.. من كثرة شوقها.. إنما هي التي اقتربت هذه المرة . بخبرة اكتسبتها من خير معلم حملها متوجها ناحية الفراش لا يعرفان كم مضى من الوقت وهما معا… كل مايعرفانه.. انهما ابتعدا عندما خارت قواهما… يلهثان بشدة.. دفت وجهها بعنقه لتهدأ قليلا…

وهو يضمها بشدة… همس بأنفاس متقط/عة -ا انتي… كويسة -اماءت برأسها المدفونة في عنقه ربت علي ظهرها العاري.. وناما… كان لقاء أكثر من كاف لهما… بسبب ما قاسياه.. -يا مامي.. عايزة اشوف عمتو -يا قلب مامي.. عمتو راحت البيت مش في المستشفى.. وهي اكيد نامت.. لما تصحى نكلمها في التليفون كانت ستتذمر مرة اخرى -يا جين يا حبيبة بابي.. هوديكي بي لما تصحى… يلا روحى لنانا… اطاعته الصغيرة ذاهبة للاسفل مغلقة الباب خلفها جلست جوي علي الفراش بتعب.. إنها في شهرها الرابع

ج,,ثى امامها.. يرفع قدميها ويضعهم على قدمه… يزيل لها حذءها -حاتم .. ماينفعش -قبل حاتم قدميها… -ايه الي ماينفعش يا قلب حاتم… ثم مددها علي الفراش وتمدد جانبها… واضع رأسها على صدره قبل شعرها -عارف اني قصرت جامد.. بس الحمدلله حور بقت بخير… وحبيبي هيعذرني قبلت موضع قلبه -بحبك يا حاتم ج,,ثى حاتم فوقها مردفا بعبث.. ويديه تزيح حمالة فست,,انها -اخبار البيبي ايه همست -مش عارفة اقترب مس ش,,فتيها بحديثه -يبقى لازم نعرف وسحبها في قبلاته اللا نهائية.. وعالمه الخاص

-بنتك.. المفعوصة ام سنتين بتعيط عليه.. امال لما هتكبر هتعمل ايه ه كتمت ضحكاتها بصعوبة ماثلة امامه تحمل طفلتها الصغيرة التي تنظر اليه ب\ كأنه سلبها احد العابها اقترب.. مشيرا لها بإصبعه -بتبصيلي كده ليه يا بنت انتي.. طبعا مش عاجبك الكلام امسكت اصبعه.. وادخلته في فمها.. مستخدمة سنتيها العلويتين والسفليتين كالارانب.. تعضه -اه.. يا بنت المجنونة.. وشد اصبعه الذي قطر دما.. بفعل ضعطها الشديد عليه… لم تتمالك ضحكاتها.. فانفجرت ضاحكة.. وانزلت ابنتها التي مازالت غاضبة.. فهي مازالت تريد عضه فقد ابعدها عن من يلعب معها مالك

نظر للجاثية على الأرض التي قاربت على البكاء من كثرة الضحك والثانية تقف تنظر له ب\ كنظرته لها -وديني لسيبك انتي وهو دلوقتي.. لغاية ما تحبوا بعض.. واكبروا بقى.. والله لقط/ع عنكوا ميه ونور.. ومش مجوزكوا.. والله لاخد حق العضة دي تالت ومتلت.. يا مجنونة.. ثم نظر لزوجته التي بكت بالفعل من كثرة الضحك -ما انا اتجوزت مجنونة.. ما لازم تجيب نسخة تانية بس علي جنان اعلى وتركهم صاعدا لغرفته اقتربت الصغيرة من والدتها الضاحكة

-بابي ضمتها… تقبلها -مش عيب نعض بابي يا حور -حول -هههه اه منك يا شقية انتي اطعمتها وبدلت لها ملابسها.. ودثرتها في فراشها بعد ان غفت كالملاك… قبلت جبينها.. داعية الله ان يحفظها دخلت الغرفة وجدته يخرج من الحمام.. لا يرتدي الا تلك الفوطة التي يلفها على خصره اقتربت منه -وريني صباعك يا حبيبي -لا وابتعد -انت مخاصمني.. انا مالي.. هي الي عايزاه همس بعصبية -ما تقوليش عايزاه دي تاني -خلاص.. طب انا مالي -ماه انا متعصب وعايز اخد حقي منها

اقتربت تضع رأسها على صدره ضاحكة )-لسه صغيرة يا حبيبي ابتسم بتلاعب -خلاص اخده منك ابتعدت بغنج -مش كنت مجنونة من شوية اقترب هامسا امام شف,,تيها -احلى مجنونة في حياتي -صباعك -بعدين حملها الي الفر,,اش يذيقها فنون عش/قه… وولهه بها هي فقط تلك المجنونة التي اورثت جنانها لتلك الصغيرة التي ستق,,تله يوما ما

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى