صُدمت من حديثها ولم تنطق بحرف ،وقد تذكرت سامر وأن عمر صديق عمره رحمه :- مصدومه طبعاً ليكي حق انا بلمت زيك كدا لما قالي وعد وقد عادت للواقع :- نتكلم بعدين يارحمه وهمت بالرحيل جذبتها من رثغها مردفه بمزاح :- إستني هنا عايزه تهربي خايفه لأحسدك وعد بإبتسامه بسيطه :- تحسديني علي أي ياختي ما إحنا زي بعض منحوسين رحمه :- طب قولتي أي هتفكري ، دي فرصه ياوعد بعيداً عن الماديات اللي أنا واثقه إنك مش بتبصلها ، هو بني آدم محترم جداً وهيتقي ربنا فيك ودي بالدنيا يعني زوج صالح مش زي الدكتور ابن****** اللي كان متقدملك
وعد بتنهيده متفكرنيش لولا فكرتك كان زماني في الشارع رحمه :- الحمد لله الدكتور وليد خدلك حقك منه وبدل ما كان عايز ينصبلك فخ علشان يقط/ع عيشك من هنا أهو هو اللي إنطرد وعد :- الحمدلله رحمه :- فكري ياوعد الفرصه مش بتيجي للإنسان غير مره واحده في العمر وعد :- ……….. ♧♧♧♧♧♤♤♤♤ رواية_معاناة_الصقر بقلم_أمل_الهواري الفصل الثالث عشر
¤¤¤¤¤¤¤¤ بفيلا الدكتور وليد تجلس الأسره علي مائده الطعام تحدث وليد موجهاً حديثه إلي عمر وليد :- ها ياعمر أي الأخبار
ترك الشوكه من يده ورد بضيق بسيط :- والله يابابا ما عارف أقول لحضرتك أي وليد :- قول اللي حصل عمر:- أنا طلبت من رحمه صاحبتها إنها تأخد رأيها في موضوع إرتباطنا إستمع والديه بإهتمام ثم أكمل :- وعد رفضت
الإرتباط بيا لإنها رافضه الفكره من الأساس ، أنا من البدايه قلبي محتار فيهم هم الإثنين لإنهم زي ما بيقولوا وجهين لعُمله واحده شبهه بعض في كل حاجه ، وكأنهم متربين في بيت واحد وليد بغموض :- بمعني
زفر بتنهيده ومن ثم أخد نفس عميق وأردف :- قررت أطلب إيد رحمه وليد بهدؤ :- غبي ياعمر إنت غبي والبنت التانيه هترفضك هي كمان ، كان ممكن تاخد الخطوه الأولي من غير ما يكون فيه واسطه ما بينك وبينها علشان مكنتش تحط نفسك في موقف زي ده إستمعت الأم ( شروق ) ولم تعقب حتي إنتظرت إلي نهاية حديثهم حك جبهته بضيق مردفاً :- مش عارف يابابا ده اللي جه في دماغي وقتها ، اللي فيه الخير يقدمه ربنا ولو ليه نصيب مع رحمه ربنا هيعجل بيه ولو ماليش يبقي الموضوع هينتهي من قبل ما يبدأ …..
وليد :- أي رأيك في اللي عمله ابنك ياشروق شروق بهدؤ :- والله ما عارفه ياوليد عمر إتسرع ، ثم وجهت حديثها لعمر :- وأنت ياعمر يعني مفيش وحده فيهم كانت الأرجح بالنسبه ليك عمر :- ياماما أنا زي ما قولت هُمَ الاثنين زي بعض في كل حاجه نفس الصفات علشان كدا قولت لو وحده فيهم موفقتش ممكن التانيه توافق ، وأهي وعد طلعت رافضه الفكره عامةً ، يبقي أكيد رحمه ممكن توافق
شروق :- تفكيرك غلط لو مكنتش أخدتها وسيط كانت ممكن توافق بالبلدي كدا هتوافق عليك أزاي وانت كنت عايز صحبتها اللي رفضتك ، فقررت ترد كرامتك وتتجوز رحمه علشان تغيظ اللي وعد بمعني اهو إنتي رفضتيني وأنا إتجوزت صاحبتك ظهرت تعبيرات الضيق علي وجهه ومن ثم أنهي طعامه وأستأذن من والديه وذهب إلي غرفته نظرت شروق إلي زوجها فأردف ليطمئنها :- متخافيش عمر قلبه متعلقش بحد فيهم هو فكر بعقله وبس ، أنا واثق إنها هترفض وأكيد بكره هيرزقه باللي يختارها بعقله وقلبه مع بعض …
شروق :- يارب نفسي أفرح بيه وليد :- بإذن الله ياحبيبتي …….. ♧♧♧♧♤♤♤♤ مرء يومين لم يتغير بهم الحال سوي أن طلب عمر يد رحمه التي فعلت ما توقع والديه وهو الرفض ،حيث فكرت كما توقعت والدته شروق ، ومن ثم لم تخبر وعد بطلبه الزواج منها هي الأخري ………. ظل لغز البوص محيراً ونتيجه مراقبة عائله الجيار باليومين السابقين لم تُبدي فائده ولكن ظلت شكوك الصقر كما هي ……. ♧♧♧♧♤♤♤♡♤♤ بصباح اليوم الثالث جاء اليوم المنشود وهو ذكري زواج سيف ولمار
دلفت إليه فقد إنتهي من إرتداء ثيابه وجهز للمغادره إلي عمله لمار بتحذير :- سيف أوعي تتأخر النهارده سيف بمكر :- ليه ياقلبي في حاجه ولا أي وبعدين ظروف شغلي خارجه عن إرادتي مطت شفتيها بتذمر كالأطفال :- يعني إنت مش عارف ليه إقترب منها بخطوات ثابته :- عارفه لما بتزعلي بطريقه الأطفال دي ببقي نفسي في أي لمار وهي علي نفس حالتها :- في أي إقترب منها أكثر ومن ثم أردف وهو يجذبها إليه :- أعضعضك من خدودك دي
تملصت من بين يديه وهي تهتف بضحك :- لا عض لأ خلاص مش زعلانه جذبها ثانيةً وقبل وجنتها برقه :- بقا متخيله إني ممكن أنسي عيد زواجنا دا مستحيل ياعمري ، دا أنا مرتب لكل حاجه من يومين فاتوا ضيقت عينيها مردفه :- مرتب أي سيف بغموض :- هعوضك.عن كل الوقت اللي الايام اللي بعدتها عنك الفتره اللي فاتت ، علي مأ أرجع تكوني جهزتِ هنسافر لمار بفرحه :- بجد هنسافر أنا مش مصدقه سيف :- لا ياعمري صدقي براحتك بقا لحد ما أرجع ، ساعتين أو ثلاثه وهاجي تكوني جهزتي الشنط
لمار :- طب هنسافر فين وهنعقد قد اي سيف :- دي مفجأه بقاً مش هقول أكتر من كدا هبط الدرج فهرعت إليه :- سيف إلتفت إليها :- نعم ياقلبي لمار :- هروح مشوار ومش هتأخر ، هتيجي تلاقيني جاهزه ظن أنها ذاهبه للبيوتي سنتر :- أوك أخلي السواق يجيلك لمار :- لا ياحبيبي هسوق أنا عانقها بقوه لا يعرف سببها :- اوك ياحبيبتي خلي بالك من نفسك أمأت برأسها وذهبت لغرفتها لتستعد للخروج حيث قدرها المحتوم …….
♧♧♧♧♤♤♤♤♤ عند مروان تبدل حاله بين ليلةٍ وضحاها فقد بدي عليه الثراء وحياةِ البزخ ، فقد إشتري فيلا وسياره فخمه فتلك الأيام الماضيه دخل بحسابه الكثير من الملايين التي جعلت ضميره بثباتٍ عميق فتُري هل سيفيقُ من ثُباتهُ أم القدر له رأي أخر …….. ذهب إلي رقيه بفيلاتها مروان وهو يرتشف قهوته :- الفلوس برده يتخلي الواحد ليه هيبه كدا ، وأنا خلاص إتعودت عليها وبقول هل من مزيد؟؟ رقيه :- إصبر علي رزقك مش قولتلك معايا هتلعب بالفلوس لعب
مروان بطمع :- أنا نفسي أوصل للمليار ، دا بقي حلم حياتي رقيه بثقه :- هوصلك بس خليك معايا وانت تكسب مروان بخب/ث :- ما أنا نفسي أبقي معاكي بس إنتي مش مدياني فرصه