Uncategorized

معاناة الصقر القسم ال1 أمل الهواري

ضَحِكت كفتاة ليل :- لأ أنا قصدي في الشغل إنما غير كدا ما تحلمش ، أنا بحب عيشة الحريه دور علي واحده غيري مروان بضيق :- ماشي يارقيه رقيه ب\ :- أنا مش قولتلك قبل كدا ونبهت عليك مش تقولي الإسم دا أنا إسمي سوزي مروان وهو يردد إسمها من بين شفتيه بإبتسامه ساخره :- ماشي ياسوزي هانم …. ثم أكمل تصدقي لايق عليكي إنما رقيه دا حاجه تانيه رقيه :- طب خلينا في المهم

إنتبه لحديثها ووجه بصره إليها فأردفت :- في طلبيه كبيره المره دي همتك بقا كل حاجه جهزه ومترتبه الشغل واقف عليك إنت مروان :- تمام بس المرده دي هيبقي أجزاء ولا كله زي المره اللي فاتت رقيه :- إحنا هناخد أجزاء بس لو حد اتكل يبقي تكمل وأهو كدا كدا هيتاوي مراون :- أوك أنا جاهز هنبدأ إمته رقيه :- بكره من بدري تكون موجود هتلاقي كل حاجه جهزه مروان بإستفسار :- سوزي إنتي بتودي الجُثث فين هو في حد تاني معانا في الشغلانه دي

رقيه :- خليك في اللي مطلوب منك وبس ماشي إنت المهم عندك الفلوس وبس دا اللي تسأل فيه زفر بضجر :- ماشي سلام غادر وتركها تخطط هي وشيطانها الذي جعلها تتجرد من مشاعر الرحمه والإنسانيه….. ♧♧♧♧♤♤♤♤ عادت رتيل إلي مصر بعد ما يقارب الشهر فهي تتنقل بين مصر وأمريكا، فقد أنشأت شركه أدويه خاصه بها فهي لا تريد شركه والدتها وألحت علي والدها بأن يعيدها إليها فهي لا تريد أي شئ يذكرها بها

كانت دائمه الإتصال بزين الذي علم موعد وصولها فذهب لإستقبالها بالمطار ومن ثم أصر علي إيصالها للقصر والتعرف علي والديها ، فرأت أنه لا مفر فوافقت وذهبوا سوياً لقصر الجيار…….. ♧♧♧♧♤♤♤♤♤ بعد أن علم برفضها له هي الأخري قرر الذهاب إليها ، فقد إتضح له أن حديث والدته صحيح ، فهي بالفعل إعتقدت أنه طلب الزواج منها كنوع من الرد علي رفض وعد له بالمشفي طرق باب مكتبها وأذنت له، تفاجأت به فهي لم تكن تعلم هوية من يطرق الباب ، دلف وهم بغلقه

رحمه بسرعه :- لو سمحت سيبه مفتوح عمر بإبتسامه :- حاضر يارحمه ، إحم تسمحيلي أناديكي من غير ألقاب رحمه بتوتر :- أاه طبعا ياباشمهندس عمر :- طب طالما إنتي رحمه يبقي أنا عمر علي طول من غير ألقاب .. ولا أي رحمه : – حاضر ياباشمهندس ضحك فإزداد وسامه فغضت هي بصرها بسرعه فأردف :- مش قولنا خلي البساط أحمدي وبلاش باشمهندس وأستاذه والألقاب دي رحمه لإنهاء ذلك الموقف :- أوك عمر بجديه :- ممكن أعرف سبب رفضك لطلبي

أحست بالحرج فكيف تخبره بأنها لن تقبل أن تكون علي الهامش ، وأنها ليس لها مكان بقلبه وأنه متعلق بأخري وهي مجرد وسيله لرد كرامته بعد رفض وعد له (هكذا هو إعتقادها) عمر :- أي للدرجه دي الإجابه صعبه رحمه :- أنا مش ممكن أقبل إني أكون بديل لحد أرجوك ياباشمهندس مش تحرجني أكثر من كدا

عمر بصدق :- مستحيل أكون فكرت كدا ، أنا مش هكذب عليكي أو أخدعك بكلام معسول ، يارحمه أنا بجد أعجبت بشخصيتك إنتي ووعد وأخلاقكم زي بعض ، كأنكم متربين في بيت واحد وعلي أيد نفس الشخص ، علشان كدا أنا قررت أرتبط بوحده فيكم
ولما نتعرف علي بعض أكيد هيكون في حب متبادل بينا، فأرجوكي متأخديش الموضوع بحساسيه زياده
ظلت تستمع إلي حديثه حتي إنتهي عمر :- أرجوكي فكري تاني رحمه :- طب ما في غيرنا كتير وكمان هتلاقي اللي من مستواك ليه واحده فينا إشمعنا إحنا

عمر :- أخلاقك يارحمه وتربيتك تخليني مطمن علي نفسي وبيتي وأولادنا معاكي ، اللي متربيه زيك تحافظ علي بيتها وكمان أنا واثق إننا لما نتعرف علي بعض أكتر هنحب بعض ودا هيكون حب العمر ، لانه هيبتدي وإحنا مع بعض بالحلال مش زي اللي بنسمع عنهم يفضلوا يحبوا بعض سنين من غير ارتباط وبعدين يسيبوا بعض إقتنعت بكلم\اته وتنهدت مردفه :- خلاص ياباشمهندس هفكر وأرد عليك بس أرجوك بلاش ضغط عليه إستقام من مجلسه :- لا لأ خدي وقتك هنتظر ردك

غادر المكتب وهو يأمل بموافقتها فقد تحرك قلبه تجاهها فلأول مره يجلس معها ويتحدث إليها فقبل ذلك كان فقد يراقبها من بعيد تنفست الصعداء بعد مغادرته فقد أحست بالتوتر من وجوده فهي كأي فتاه حين يتقدم أحدٍ لخطبتها ترتبك بشده خاصةً لوجودهم بمفردهم رحمه بصوت مسموع نسبياً :- يارب لو ليه خير فيه قربني منه ، ولو ماليش أبعده عني مش عايزه اتعلق بيه وهو مش من نصيبي ……
♧♧♧♧♧♤♤♤♤ أنهت رحمه عملها وذهبت إلي وعد كي تخبرها بطلب عمر للزواج منها

جلست بشرود ولم تشعر بدلوف رحمه إليها ، فإستغلت رحمه ذلك لتشاكسها رحمه بمشاكسه :- الجميل سرحان في أي أكيد بتحبي إعترفي أفاقت من شرودها علي مشاكسه رحمه المعتاده :- يابت بطلي هزارك دا رحمه وهي تجذب معقد لتجلس عليه :- مش هبطل غير لما تقوليلي مين اللي واخد عقلك وعد :- ولا حد عادي يعني
ر
حمه بغمزه :- يابت عليه غيرت وعد مجري الحديث مردفه :- سيبك مني وقوليلي أي سر السعاده اللي هتنط من عيونك دي

رحمعه بتلعثم :- أاصل…. أصل الباشمهندس عمر….. قاطعتها وعد بإبتسامه واسعه :- طلعتي إنتي بنت المحظوظه أهو مبروك ياقلبي رحمه :- أي دا عرفتي إزاي وبعدين أنا لسه مش وفقت وعد :- إستخيري ربنا الأول وكمان عمر إنسان محترم جداً ، وتنهدت بتفكير عميق في سامر مردفه في نفسها ميتخيرش عن سامر الله يرحمه رحمه وهي تشير أمام عينيها :- وعد أي رحتي فين وعد :- هاااا أبداً هروح فين أنا معاكي أهو رحمه :- يعني مش هتزعلي لو عمر خطبني

تركت وعد مقعدها متجهه تجاهها :- إنتي عبيطه يابت دا إنتي أختي وأفرحلك ، وبعدين أنا قولتلك إني مش بفكر في الإرتباط دلوقتِ إبتسمت رحمه مردفه :- ربنا يكتبلك كل الخير ياقلبي وتحققي اللي بتتمنيه ♧♧♧♧♤♤♤♤♤ بفيلا الزاهد عاد سيف فلم يجدها حاول الإتصال بها أكثر من مره ولكن دون جدوي فالهاتف مغلق سيف :- هتكون راحت فين وكمان الفون مقفول
معقول كل الوقت دا في البيوتي سنتر ♧♧♧♧♤♤♤♤♤ بقصر الجيار

جلس زين مع عزت ورتيل وأتت إليهم شاهنده التي تحملت رتيل وجودها بأعجوبه ، حتي لا تظهر بشكل سئ أمام زين أما عن شاهنده فقد تعجبت من علاقة الضابط زين برتيل ، ولكن بالنهايه ظنت بأنها شريك لهم لعنته بداخلها ، ولكن لم تظهر شئ سوي نظرات لم يفهما هو ، وبعد فتره من التعارف بينهم وبينه صدح هاتفه بإسم معتز ، إعتذر منهم ليجيب علي الفور
معتز :- ……….. إنتفض زين من مقعده هب الجميع وقوفاً علي أثر الزعر الجلي علي قسم\ات وجهه ، أنهي المكالمه وهو بحاله يرثي لها

زين بإعتذار :- أسف ياجماعه مضطر أستأذن
نظروا لبعضهم بتعجب هم بالمغارده علي عجاله لحقت به رتيل وقد تحرك بسيارته رتيل :- زين أستني في أي

انت في الصفحة 14 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى