Uncategorized

معاناة الصقر القسم ال1 أمل الهواري

وعد :- بجد مش لاقيه كلام أقوله دموعي دي بتعبر عن اللي جوايا عن الكلام اللي لساني عاجز إنه ينطقه أردف بمرح لإخراجها من تلك الحاله :- طب متبكيش دلوقت ولما نكتب الكتاب إبقي إبكي براحتك بس هيكون دموع فرحه بأمر الله ، وقتها خلاص بقا هتكوني بقيتي ملمي قدام ربنا والدنيا كلها ، وإيهدي هتقدر تلمس خدودك وتزيل دموعك ، بس متتعوديش علي الدموع لإن بإذن الله حياتنا كلها هتبقي سعاده وفرح ، وكمان أنا مش بحب النكد

إبتسمت وهي تزيل دموعها بطريقه طفوليه مردفه :- حاضر أوعدك إني هفكر وهستخير ربنا ، لكن موضوع الحب دا مش أوعدك بيه دلوقتِ ، لو في نصيب بينا هترك الحريه لقلبي إنه يحبك دا هيكون بعد الخطوبه طبعاً سامر :- لا ياختي مفيش خطوبه في كتب كتاب علي طول بأمر الله ، هو أنا لسه هعيش فتره خطوبه كفايه كدا ، قلبي مش مستحمل ثم أردف بمشاكسه :- نفسي أتجوزك قبل ما أم\وت حاسس إني عَجِزت من كتر الإنتظار

أردفت بتلقائيه :- بعيد الشر عنك ، طوله العمر ليك يارب سامر بمشاكسه :-أي دا خايفه عليه طب الحمدلله في أمل أهو يا مسهل يارب إحمرت وجنتيها خجلاً فأردفت :- بطل جنان بقا سامر :- أوك هبطل ، ها بقا تشربي أي ثم نظر بساعة يده مردفاً :- الكلام أخدنا والوقت عدي من غير م\اتشربي حاجه وعد بإبتسامه :- دي رايحه منك علي الأخر ياباشمهندس ، والله شربت عصير أول ماقعدنا سامر :- ما أنا عارف بس برضه هتشربي حاجه تاني ، ها عصير ولا تحبي حاجه تاني طالما مش عايزه تشربي يبقي نطلب أكل

وعد :- لأ والله فطرت قبل ما أجي مع تيته سامر :- ربنا يخيهالك خلاص يبقي كابتشينو وعد :- زي ما تحب سامر :- ممكن بقي توعديني إنك تسيبي الشغل دا وأنا هشوفلك شغل في مستشقدفي كويسه أمأت رأيها بموافقه مردفه :- ربنا يسهل مرت عشر دقائق ومن ثم إستأذنت منه وذهبت إلي قاعة المحاضرات ، ولكن قلبها كاد أن يخرج من بين ضلوعها فرط السعاده ، ولكن مهلاً أيها القلب فهل ستدوم ؟؟؟ ♧♧♧♧♧♤♤♤♤

بفيلا الزاهد [ كفايه بقي يافروحه أنا تعبت ] أردفت بها لمار وهي تجلس علي المقعد بإرهاق فرح :- لأ حضرتك بتهربي من اللعب علشان مش عرفتي تمس*كيني جذبتها إليها واضعه إياها علي فخذها وقبلت
وجنتيها مردفه :- إنتي اللي شقيه وأنا مش قادره أجري وراكي كفايه لعب فرح ب\ طفولي :- حتي طنط لاما ليه كدا يارب مش كفايه مامي بتقولي كدا ، لكن بابي حبيبي بيفضل يجري وراي ويلعب معايا كتير ومش بيتعب

لمار بإبتسامه علي ما تتفوه به :- علشان بابي أقوي فرح بفخر :- صح بابي قوي علشان بيمسك علي الأشرار لمار :- وحبيبتي فروحه عايزه لما تكبر تبقي أي
فرح بتلقائيه :- ضابط زي بابي طبعاً لمار بذهول :- ضابط يعني لو ربنا رزقني ببنوته هتقولي هي كمان عايزه أبقي زي بابي الصبر يارب ♧♧♧♧♧♤♤♤♤♤ أنهت وعد يومها بالجامعه وعادت للمنزل ، لم تتحدث مع جدتها فيما حدث مع سامر وقد عزمت علي التأكد من حديثه عن المستوصف ، ولكن أتتها الأجوبه دون عناء البحث

ذهبت وعد ألي المستوصف بصحبة رقيه كالمعتاد يومياً ، ولكن تفاجأت بحديث رقيه الغير معتاد رقيه :- أي رأيك في شغلانه هناكل من وراها الشهد وكمان هناخد فيها ثواب وعد بإهتمام :- ودي شغلانه أي دي رقيه بمكر :- هنحمي الناس من خراب بيوتهم وعد بضيق :- ما توضحي كلامك قولي علي طول شغلانه أي رقيه :- يعني مثلاً لو ست خلفت ثلاث أةدو أربع أطفال وحصل حمل بعد كدا وهي مش عايزه الطفل دا علشان العِيشه غاليه ، إنتي بقي دكتوره تعملي عمليات إجهاض وتردد في إكمال باقي حديثها ….

وعد :- كملي سكتي ليه رقيه :- وعمليات تانيه نستر بيها علي البنات من الفضايح ، أهو نكسب فيهم ثواب وعد بثبات :- ودا بقي هيحصل فين رقيه :- في المستوصف طبعاً هو إحتا لينا مكان غيره وعد :- بهدؤ :- بس أنا مش موافقه الله الغني عن الفلوس الحرام رقيه :- حرام أي بس يعني عاجبك عيشتك دي اللي كلها مرمطه ، ولا البيت اللي ساكنين فيه دا لو توكتوك من جنبه بيهز جدرانه ، عايزين نعيش زي الناس

وعد :- أنا الحمدلله راضيه بعيشتي وحمده ربنا عليها هو دا الستر ، مش اللي إنتي عايزاه ، وانتي كملن إرضي باللي ربنا قاسمه ليكِ وبلاش نمرده وبطر رقيه :- خلاص براحتك ، طول عمرك وش فقر عزمت وعد علي ترك ذلك الوقر بعد أن تأكدت بنفسها ولكن لن تخبر رقيه بقرارها حتي لا تثير شكوكها …… ♧♧♧♧♤♤♤♤♤ بفيلا الزاهد ذهب سامر حيث منزل أخيه متعمداً عدم وجوده ، فالمار صديقته المقربه وبئر أسراره وهو أيضاً رفيق دربها وأخيها الذي لم تنجبه والدتها

سامر :- تعالي بقا يالاما والله مش جعان إخلصي قبل ما تحصل كابسه ومش هعرف أحكيلك حاجه أتت لما حامله بيدها طبق به البيتزا المفضله لدي سامر صنعتها خصيصاً له لعلمها أنه يعش/قها لمار بإبتسامه :- إتفضل ياعم أحلي بيتزا علشان خاطر عيونك ، إنجز بقا هلصها بسرعه وأحكيلي قبل ما أخوك يجي ، مش بعرف أفهم حاجه منك وهو هنا علشان بتتكلم بالألغاز ، وبعدين هو لازم يعرف هتفضل مخبي عليه لحد إمته إنك بتحب وعايز تتجوز

سامر :- لما هي توافق الأول لمار بسعاده :- أي دا أخيراً أخدت خطوه وكلمتها ، يابني إنت كنت جايبلي الضغط بسبب الحب الصامت اللي كنت عايشه دا سامر بمشاكسه :- الحمدلله ياختي بقا حب متحرك ، وبيتنطط لها كل يوم في الجامعه [أي دا سامر الزاهد شخصياً ] تحدث بها سيف وهو يدلف إليهم سامر بإبتسامه :- شوفت إزاي علشان أخلص من إلحاحك عليه سيف :- طب ما تيجي تعيش معانا هنا أحسن من القعده لوحدك

سامر :- لا ياعم الله الغني دا أنا ماصدقت أخلص من الميري ضحكت برقه مردفه :- إنت خِلِصت وأنا اللي لبست ياسيمو توجه إليها متصنعاً الجديه :- بتقولي حاجه ياقلبي سمعيني لمار :- أبداً يافندم أنا أقدر دا أحلي ميري جذب جاكته وهم بالمغادره مردفاً :- طب أستأذن أنا بقي ، لان جو الرومانسيه اللي هيبدأ دا ماليش فيه هبقي عزول سلام ♧♧♧♧♧♤♤♤♤♤ عاد إلي شقته ليلاً وتحدث مع أحد رفقائه في الهاتف
سامر :- أيوه ياخالود نفذ اللي قولتلك عليه لما هي تمشي ………

♧♧♧♧♧♤♤♤♤♤ رواية_معاناة_الصقر بقلم_أمل_الهواري الفصل الرابع
¤¤¤¤¤¤ بالمستوصف

ذلك الوقر الذي يضُم إثنين من عُباد المال ، الذين إتبعوا خطوات الشيطان للوصول إلي غايتهم ، وهي الغِني علي والثراء
بداية من الطبيب الذي خان قسم المهنه ، حتي الممرضه رقيه التي تجردت منها المشاعر، فقد وجودوا في ذلك العمل سبيل الوصول للثراء ، فالعا/هرات والفاجرات كثيرون ، فقد كان يتردد عليهم الكثير من الفتايات ذات الطبقات المختلفه وأيضاً سيدات عديمي الشرف، فقد أصبح الفجور وممارسة الرذيله بزمننا هذا تحضر وحريه
أما الأخلاق وإتباع تعاليم الدين والسير علي خطي الحبيب سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام وأمهات المؤمنين بالنسبه لهؤلاء الفاجرات ما هو إلا رجعيه وتخلف
فجميع

الأديان السماويه تأمرنا بعدم إرتكاب مثل هذه المعاصي والذنوب عفانا وعفاكم جميعاً أما وعد تلك الفتاه النقيه التي لايعنيها المال كهؤلاء ، رفضت إتباع نهجهم وتحججت بالإرهاق وغادرت مبكراً وقد حسمت أمرها فلن تعمل به مره أخري ، تمنت من الله تدمير ذلك الوقر الذي كان بالظاهر مكان لمداوة ألام الفقراء ، ولكن بالحقيقه هو وقر الفجور دقت الساعه الثانيه عشر بعد منتصف الليل
أتي عدد من الفتايات الاتي يسرن بطريق الرذيله لإجراء عمليات جهاض

أخذت رقيه منهن المبلغ المتفق عليه بعد أن علمن كلاً منهن دورها بالجراحه ، كان هناك أعين تترقبهم وبعد قرابه نصف الساعه إنقض عليهم رجال الشرطه الذين يتابعوهم منذ أيام وحان الوقت لهدم وقر الشيطان ، ومعاقبة رؤس الشر الطبيب ورقيه ولكن ماذا يحمل لهم المجهول …… ♧♧♧♧♧♤♤♤♤♤ بفيلا الزاهد عاد سيف متأخراً وجد لمار بإنتظاره ولكن بمزاج سئ ، إقترب منها بحنان سيف :- الجميل ماله متضايق ليه

تشبثت بأحضانه باكيه ولم تتحدث ، مسد علي خصلاتها مردفاً بهمس :- طب بتبكي ليه حد زعلك لو علي ظروف شغلي ، إنتي عارفه إنه غصب عني إني بتأخر وسايبك وحدك أنا أسف ياعمري لمار :- أنا عايزه أبقي أم نفسي في بيبي أنا بعوض الإحتياج دا مع فرح بس تعبت ياسيف جلس علي المقعد ومنوثم أجلسها لجواره مردفاً بحنان :- ياحبيبتي إحنا متجوزين بقالنا شهور يعني التأخير دا عادي لمار :- لا ياسيف لازم نروح لدكتور

قبل يدها مردفاً لتهدئتها :- حاضر ياقلبي نروح بس بطلي بكاء بقا ، مقدرش أشوف دموعك وإنتي عارفه أزال دموعها بأنامله مردفاً :- العيون دي إتخلقت علشان تفرح مش تبكي مفهوم مش عايز دموع تاني أمأت رأسها بموافقه وأردفت بتردد :- ط طب بخصوص الشغل قررت أي سيف بتنهيده :- ربنا يسهل وضعت رأسها علي كتفه مردفه :- علشان خاطري ياسيف أنا مش مرتاحه إتنقل إداره تانيه سيف :- خلاص يالاما بقا قولتلك ربنا يسهل، فُكي التكشيره دي بقا ومن ثم حملها وصعد لغرفتهم

لمار :- أي دا مش هتتعشي سيف بغمزه :- بقا يبقي معايا التورتايه دي وأسبها إبتسمت بخجل مردفه :- طب نزلني بقا خلاص وصلنا
سيف بمشاكسه :- متقلقيش إنتي يادوب تورتايه دورين يعني خفيفه ومن ثم أنزلها داخل الغرفه برفق لمار :- والله إنت مجنون سيف :- مجنون بيكي ياقلب قلبي لمار بهمس :- بحبك قبلها بعش/ق مردفاً :- بعش/قك يالاما
وسبحوا ببحور عش/قهم الخاص ♧♧♧♧♧♧♤♤♤♤ بأمريكا بإحدي الفيلات الراقيه تقطن رتيل عزت الجيار
تحدثت مع زين كما إعتادت منذ سفرها ، ولكن تلك المحا/دثه طلبت منه توصيه شخصيه منه علي شحنه الدواء التي تستوردها شركات الجيار وكالعاده لن يخذلها

زين :- أنا راجع مصر كمان يومين رتيل :- يعني مش هشوفك لحد ما أرجع أنا كمان زين :- هترجعي أمته رتيل :- كمان شهر إنت عارف أنا اللي بدير فرع الشركه هنا زين :- هحاول أكلمك كل يوم إنتي عارفه ظروف شغلي المهم تخلي بالك من نفسك بعد إنتهاء المحا/دثه عادت بذاكرتها ليوم لقاءها بزين صدفه فلاش بااااااك داخل جراج إحدي مولات القاهره صف سيارته وكاد الهبوط منها حتي تفجأ بإصطدام سيارته من الخلف بسياره أخري تقودها فتاه ، هبط علي الفور ليري ما حدث لسيارته التي لم يمر علي شرائها سوي إسبوع واحد فقط

هبطت الفتاه بخجل مما حدث وهمت بالإعتذار الفتاه :- أسفه جداً المكان ضيق ومش عرفت أركن حاول إخفاء \ه مردفاً :- لا ولا يهمك حاجه بسيطه الفتاه :- طب ممكن أخلي سواق بابي ياخدها يصلحها لحضرتك زين :- لا مش مستهله حصل خير إبتسمت علي ذوقه معها مدت يدهة إليه مردفه :- رتيل الجيار صافحها هو الأخر مردفاً :- زين السيوفي تعرف عليها ومن ثم صارت صداقه وتطورت إلي أن طلب زين الزواج منها بعد أن عش/قها الزين ………

♧♧♧♧♧♧♤♤♤♤♤

مر يومين علي وعد وهي تبحث عن عمل جديد ولم تنتظر الوظيفه التي أخبرها بها سامر ، فتركها تفكر بطلبه الزواج منه دون ضغط منه ولذلك لم يذهب للجامعه ، وأيضاً لا يوجد وسيله إتصال بينهم وذلك بسبب رفضها لتلك الفكره ، لذلك قررت البحث عن عمل لإحتياجها إلي المال ، وأيضاً خوفاً من حدوث أي شئ يترتب عليه عدم رؤيته مره أخري ، بالنهايه وجدت لافته بإحدي محلات الملابس تطلب أنسه للعمل ، ولجت الداخل علي الفور إطمأنت لصاحب المتجر فهو كما يبدو رجل وقور ولكن الأقنعه التي يرتيدها بعض الأُناس عديمي الأخلاق كثيره للإقاع بضحاياها ، ولأكثر شهره هو

قناع التقوي والورع الذي يخفي أيشع الوجوه ، قبلها بالعمل ولكن سيبدأ عملها من الغد بيومها الثاني في العمل بدأ بمضايقتها محاولاً التحرش بها ، ولكن لم يري منها إلا المقاومه ليس كما إعتاد مع غيرها ، دعت الله أن يحافظ عليها فليس أمامها وظيفه أخري فقد بحثت كثيراً قبل ذلك ، أعاد فعلته مره أخري ولكن كان ردها هو صف/عه قويه من يديها الرقيقه هوت علي وجنته ، فهي تعلم أن الجميع ينظر إليها نظره الصيد السهل فليس لها سند ولا عون بتلك الحياه ، ولكن من معه الله فلا غالب له

أراد الإنتقام منها فمن تكون هبدي لتفعل ذلك ، وأيضاً من تكون لترفضه فمن عملن قبلها كثيراً ما تمنون نظرة رضا منه ، وذلك ليس حباً له بل لماله
أرادت الخروج من المحل ولكن حدث مالم تتوقعه ، فصاح الرجل متهماً إياها بسر*قتها لبعض النقود من خزانته وبالفعل أبلغ الشرطه التي علي الفور وأخذتها ….. ♧♧♧♧♧♤♤♤♤ بإحدي مراكز النساء والتوليد قامت الطبيبه بفحص لمار التي نهش القلق قلبها خوفاً من أنها لن تستطيع الإنجاب أما سيف فهو يرضي بقضاء الله فيكفيه وجودها جانبه فهي كل شئ بالنسبه

جلست الطبيه علي مقعد مكتبها ، أتت لمار مسرعه لتردف بلهفه :- طمنيني يادكتوره الطبيبه بإبتسامه :- متقلقيش يامدام خير بإذن الله ، مفيش أي موانع للحمل تحاليل أستاذ سيف وفحص حضرتك بيأكد إنكم بخير بس هي مسأله وقت ، أنا هكتبلك علي شويه أدويه تمشي عليها وبإذن الله ربنا يكرمك قريب ربت سيف علي يديها بحنان مردفاً :- بإذن الله ، يارب تكوني إطمني بقا وتبطلي قلق أمأت رأسها برضي مردفه :- ربنا يرزقنا يارب

سيف بمشاكسه :- هيرزقنا ياقلبي بإذن الله وبكره تزهقي وتقولي كنت مرتاحه قام بإيصالها إلي الفيلا ثم ذهب إلي أحد أصدقاءه ♧♧♧♧♧♤♤♤♤♤ بقسم الشرطه تقف وعد منهاره من كثرة البكاء مغللة الأيدي (كلابشات) ظلت تردد ببكاء :- والله ما سر*قت حاجه أنا مظلومه ، هي البنت المحترمه في الزمن دا بنداس بالجذم مر الصقر من جانبها متجهاً إلي مكتب أحد رفقائه الذي سيتولي التحقيق مع وعد داخل المكتب الضابط :- مش معقول سيف باشا شخصياً منورني في مكتبي المتواضع

سيف :- بطل حركاتك دي إنت ناسي إننا زمايل ودفعه واحده وقبل دا كله إحنا أصدقاء الضابط بمرح :- دفعه واحده أيوه إنما إنت أخدت في وشك وعديت ومبقاش حد قدك ياصقر سيف :- أعتبر دا حسد ولا قر(أر) أشار بأصابعه :- الإثنين وحياتك ، ها قولي بقا أي سر الزياره السعيده دي أكيد مش غايز خدمه ، دا أنت اللي بتخدم الكل قط/ع حديثهم طرقات الباب الضابط :- إدخل ولج العسكري وأدي التحيه العسكريه مردفا:- المتهمه في سر*قه محل الملابس يافندم

الضابط :- دخلها سيف :- طب امشي أنا بقا هبقي أعدي عليك وقت تاني الضابط :- أقعد بس ياسيف التحقيق مش هياخد وقت وبعدها نكمل كلامنا دلفت وعد ولم تكف عن البكاء ومن خلفها الكاتب الضابط :- فك الكلابشات ياأمين أردفت من بين شهقاتها :- والله ما سر*قت حاجه

انت في الصفحة 4 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى