¤¤¤¤¤¤ بأمريكا رتبت رتيل كل شئ لإدخال شحنه كبيره من المواد المخدره داخل البلاد ، وذلك بإستخدام نفوذ زين فما رده فعله عندما يعلم بالحقيقه ، ولكن أجلت شئ علي أخر لحظه بعد علمها بوفاة جدها جلال الجيار …… ♧♧♧♧♤♤♤ بفيلا الزاهد
سيف :- لاما يالاما جهزتي ولا لسه ، بقا أنا سايب شغلي علشان جنابك متزعليش وإنتي هتضيعي نص اليوم في اللبس والمكياج ، دي ماكنتش خروجه لأ وكمان للملاهي صدح هاتفه بإسم سامر فأجاب علي الفور
سامر :- صباحو فل سياتك سيف :- صباح الخير ياخويا ، أنا هتحايل عليك يالا علشان تستلم شغلك ، أمال أي كلملي حد من معارفك علشان عايز اشتغل سامر :- براحه عليه شويه ياسياده المقدم أنا مش حملك ، وبعدين خلاص هروح كان في موضوع شاغلني وكنت مستني أشوف هيخلص علي أي ، المهم أنا كنت عايزك ومش عارف أتلم عليك وكل ما أجي مالقكش سيف :- لمار قالتلي إنك جيت معلش ياسامر، عارف إني مقصر معاك بس غصب عني إنت عارف
سامر :- إنت في البيت النهارده اجيلك طالما ماروحتش الشغل لحد دلوقت سيف بتنهيده :- أخدت أجازه النهارده علشان لاما عايزه تخرج ، وكمان علشان في خبر هقوله ليها عارف إنه هيزعلها أكيد ، بس شكلي هقضي اليوم كله في إنتظارها علي ما تجهز مع إنها رايحه تلعب يعني مش لازم دا كله سامر بدهشه :- تلعب!!!!! سيف :- الهانم عايزه تروح الملاهي سامر بمشاكسه :- ملاهي هي عندها طفوله متأخره ولا أي أتاه صوتها الغاضب :- سمعتك علي فكره، بقا انا عندي طفوله متأخره ماشي ياسامر إما وريتك
سامر :- إنتي سمعتي إزاي بقا كدا ياسيف مش أنا قايلك م\اتفتحش الإسبيكر وأنا بكلمك عادتك ولا هتشتريها سيف :- علشان تعرف إنت بتقول عنها أي أصلها مش بتصدقني ودائماً بتدافع عنك سامر :- ما خلاص بسببك خسرت أهم محامي ليا منك لله لمار :- كل أسرارك عندي والله لأربيك ياسامر سامر برجاء :- لاما أبو*س أيديكي إهدي عليه، طب والله أقول لها إنت مخبي عنها حاجه هتزعلها وواخد الخروجه دي كتعويض لها أغلق الهاتف مسرعاً بعد أن أغلق مكبر الصوت فلم تستمع لكلم\ات سامر الاخيره
♧♧♧♧♧♧♤♤♤♤ بقصر الجيار
عادت رتيل فور تلقيها خبر وفاة جدها جلال الجيار
ولجت القصر بلهفه متجهه إلي غرفته ، ليس من المدهش عدم ظهور علام\ات الحزن علي من يسكن القصر بداية من الخدم حتي إبنه عزت الذي أُجبر علي تلك الحياه التي قررها له والده فكم تمني الهروب من دائره الجيار ليعيش مع زوجته التي عش/قها حد الهوس والتملك ، ولكن تحكم\ات الجيار كانت فوق ما تمني فالطريق الذي سلكه أصبح مصيره المحتوم ولا يمكن الرجوع فيه
أما عن رتيل فجلال ليس جدها فحسب بل بمثابة والدها فهي تحبه بشده فيكفي أنها ولأول مره بعمرها تعرف الدموع طريقاً لمقلتيها رتيل ب\ :- جدو م\ات إزاي عزت محاولاً تهدئتها :- إنتي عارفه إنه كان مريض الفتره اللي فاتت و….. قاطعته مردفه ب\ شديد :- أكيد هي اللي /ته علشان تخلص منه شاهنده بإنفعال :- إنتي بتقولي أي يامجنونه إنتي ، وإزاي تتكلمي معايا بالطريقه دي إنتي ناسيه إني أنا أمك رتيل بكره دفين :- إنتي الوحيده اللي بتكرهيه وكان نفسك من زمان إنه يم\وت
شاهنده :- هو اللي زرع في قلبك كرهك ليا لأمك اللي ضحت بكل حاجه علشان بس تعيش جمبك ، لكن يا خساره طلعتي نسخه منه هو م\ات وربنا هيحاسبه علي اللي إرتكبه في حقي أشارت بسبابتها بوجه شاهنده مردفه بتهديد :- عارفه لو طلعتي إنتي السبب في م\وته أنا مش هرحمك رفعت شاهنده يدها لتصف/عها ولكن يد رتيل كانت كالسد المنيع أردفت رتيل بتهديد وأعين ملتهبه بشرارات الكره :- اللي يكره جلال الجيار يبقي إشتري عداوتي ، وانتي متعرفنيش
أما موضوع أمي دا فجلال الجيار هو اللي رباني وأنا عمري ما إعتبرتك أمي فإنسي الكلمه دي
وجهت حديثها إلي والدها الذي وقف متصنماً فلأول مره يري الوجه الثاني لرتيل وهذا كان أبعد من تخيلاته فدائما يري رتيل إبنته وليست تلك القاسيه رتيل :- عاوزه أقعد مع جدي لوحدي خُدها من قدامي مش عايزه أشوفها ولو صدفه طول ما أنا في القصر غادرت شاهنده الدموع تنهمر بغزاره علي وجنتيها كم تمنت عناقها ، كم تمنت أن تسمع تلك الكلمه التي تعش/قها أي أم من اولادها كلمة ماما جلست جوار الفراش دون ان تكشف الغطاء عن وجهه وظلت تبكي بحُرقه
رتيل ببكاء :- سبتني لوحدي ياجدو إنت كنت كل حاجه في حياتي ، هعيش إزاي من غيرك إنت أبويا وأخويا وأمي كنت كل حاجه ليا دائماً كنت بحسك أبويا مش جدي وضعت رأسها علي الفراش مردفه :- أنا من كتر حبي ليك بقيت نسخه منك في كل حاجه ، إنت عمرك ما هتم\وت ياجدو لإنك عايش في قلبي وكل حاجه هتبقي زي ما كنت عايز كأنك موجود كشفت الغطاء عن وجهه ومن ثم قبلته وودعته ثم خرجت وكأن شئً لم يكُن وكأنها جبروت يمشي علي الأرض
♧♧♧♧♧♤♤♤♤ أنهت وعد محاضراتها وجدت سامر لايزال بإنتظارها ومن ثم إصطحبها إليمشفي الحياه الإستثماري التي ستعمل بها بتوصيه من سامر بعد قرابة الساعه أنهت وعد وسامر المقابله التي إنتهت بإستلامها العمل من الغد بجراحه القلب ، فقد تخصصت بهذا القسم لإقتناعها أن البشر يعيشون بقلوب مريضه وإن لم يكن مرض عضوي ، فمن صادفتهم بحياتها مرضي قلوب منهم الجشع ومنهم عديم الأخلاق ، ولكن سامر لم يظهر منه سوي الخير والإحسان فأنت الملاك الذي صادفته بتلك الحياه …….
عادت إلي منزلها لتزف ذلك الخبر السعيد إلي جدتها وأيضاً لتخبرها عن طلب سامر الزواج منها……. أما سامر فذهب إلي فيلا سيف ليتحدث معه بقرار زواجه الذي تدعمه بع لمار زوجة أخيه وصديقه المقربه رحب سيف بأخيه ، فلم يراه منذ عدة أيام ، نظر سامر إلي لمار التي لم بديظهر علي وجهها تعبيرات السعاده بتلك الخروجه التي تمنتها سامر بمشاكسه غير عابئ بالصقر الجالس جواره :- الجميل مكشر ليه كدا هي الخروجه قلبت نكد ولا أي
جذبه سيف من تلابيبه مردفاً :- إنت بتقول أي ياظريف ، بتعاكس مراتي ياحيوان أردفت لمار لتستفزه :- سيبه ياسيف وبعدين عادي يعني إحنا متعودين علي كدا إنت ناسي إننا أصدقاء من قبل ما أعرفك سيف ب\ :- نعم ياختي أي متعودين دي لمااار إتعدلي أحسنلك ، ومن ثم نظر لسامر مردفاً وهو يجز علي أسنانه :- وإنت يازفت قول كنت عايزني في أي وإخلص سامر :- طب بس إهدي علشان الموضوع اللي عايزك فيه حياه أو م\وت بالنسبه ليا ، وإنتي يالاما رزدوقي كدا ماكنش يومين هيسافر ويسيبك فيهم يعني
سيف :- وانت عرفت منين إني مسافر هندم ثيابه بإبتسامه ثقه مردفا ً :- من لاما طبعاً هي ليها غيري تشتكيله همها جز علي أسنانه مردفاً :- لا والله مُصلح إجتماعي حضرتك ، ومالك مبسوط كدا ليه وإنت بتقول تشتكيلك همها أي معيشها في جحيم ولا أي لمار :- طبعاً ياأستاذ سامر بصوت عالي نسبياً :- بااااس أنا مش جاي علشان أحل مشاكلكم خلوني أتكلم بقا ، ثم أكمل :- سيف أنا قررت أتجوز سيف :- ودا من أمته إن شاء الله قررت كدا فجأه
لمار :- لا طبعاً دا واقع من زماااااااان نظر إليه مردفاً :- وأنا أخر من يعلم سامر :- لا والله ياسيف بس الحكايه إن كل حاجه كانت من ناحيتي انا بس ودلوقتي أنا قررت اتقدملها ها أي رأيك في الفكره عامةً سيف :- خلاص إكتبلي بيانتها علشان أسأل عليها ولما أرجع من السفر ربنا يقدم اللي فيه الخير ……. سامر :- ماشي بس أحب أعرفك إنها إنسانه محترمه لأبعد حد سيف :- سبها علي الله
لمار :- ربنا يفرح قلبك ياسيمو سامر :- يارب يالوليتا لمار :- يااااه انت لسه فاكر زمجز الصقر ب\ :- سامرررر سامر ببرود :- أي ياسيف إنت غيور اوي كدا ليه إنت ناسي إني أنا اللي عرفتك عليها وانا اللي رتبت أول مقابله بينكم لمار بدهشه :- لا والله دا بجد سيف :- لو مسكتش هرحلك علي الأخره بدل ما تدخل دُنيا إستقام بإبتسامه مردفاً :- لا وعلي أي سلام لمار :- أقعد اتعشي معانا
سامر :- لا ياختي مش بحب اكون عزول سلام……… ♧♧♧♧♧♧♤♤♤♤ مرت الأيام مابين سفر سيف وعمل وعد بالمشفي ،
اما عن سامر فقد عمل بإحدي شركات المعمار الكبري ،
مرت عده أيام لم يري فيهم وعد ولم يتمكن من الحديث معها وذلك لرفضها الحديث معه علي الهاتف فإكتفي بالرسائل وعند الضروره فقط ، فقرر العوده مبكراً من عمله والذهاب للجامعه ليراها قبل ذهابها للمشفي ولكن حدث غير للمتوقع ……… ♧♧♧♧♤♤♤♤ بجامعة القاهره وصل سامر إلي الجامعه وأرسل إليها رسالهوعلي الهاتف يخبرها بأنه حضر لرؤيتها ، ولكن كان الرد الذي عكر صفوه بأنها غادرت قبل الساعه إلي المشفي
وجد أحد رفقائه فلم يراه منذ أن بدأ يتحدث مع وعد صافحه مردفاًً :- إزيك ياأمجد عامل اي أمجد مبادلاً المصافحه :- بخير ياصاحبي إنت اللي عامل أي فين أراضيك معدناش بنشوفك ليه أي اللي شاغلك عننا سامر :- أبداً والله الشغل بقا، عقبال ما تهلص الكليه اللي عمله زي الاشغال الشاقه المؤبده دي أمجد بإبتسامه :- يامسهل دعواتك أحس بصداع مفاجأ كما إعتاد منذ فتره
سامر :- بقولك أي مش إنت دكتور م\اتكتبلي علي أي برشام للصداع اللي ملازمني بقاله كام يوم دا
أمجد :- أنا كمان بيجيلي صداع دائما يمكن إرهاق ولا حاجه علي العموم انا معايا علبه برشام مش بشيلها من جيبي ، خد واحده أهي هتضيع الصداع دا علي طول ، ولو إستمر يبقي لازم تعرض نفسك علي دكتور متخصص سامر :- لأ حبايه واحده أي هات إثنين، أنا حاسس إني مش شايف أمجد :- بس متخدهمش مره واحده لانه قوي
سانر :- بس هات وملكش دعوه إنت تناول البرشام وودع صديقه وغادر علي وعد باللقاء بباقي اصدقائهم قريباً وعزم علي الذهاب لوعد بالمشفي ……….. ♧♧♧♧♧♤♤♤♤ رواية_معاناة_الصقر بقلم_أمل_الهواري الفصل السابع
¤¤¤¤¤¤¤ قاد سيارته متجهاً إلي المشفي التي تعمل بها وعد ولكن أحس بشئٍ غريب ، فقد تنعدم الرؤيه لديه شيئاً فشئٍ ، حاول إيقاف السياره ولكن نفذ الوقت وإصطدم بشاحنه ، أدت إلي إنقلاب سيارته بحا/دث مروع …. نُقل بسرعه إلي المشفي فقد كان علي وشك الوصول ولكن مصيره المحتوم ، فحالته حرجه للغايه
بالمشفي أسرع أحد الأطباء إلي الحاله وحين رؤيته تم إستدعاء مدير المشفي الذي أتي علي الفور ، تجهم وجهه من الصدمه دكتور وليد :- مش ممكن سامر ومن ثم أردف بصوتٍ هادر :- جهزوا غرفة العمليات بسرعه خرج مسرعاً ومن ثم هاتف عمر صديق سامر وهو إبنه أيضاً ، الذي يأتي هو الآخر بسرعة البرق بعد أن أخبر لمار حضر عمر بسرعه ومن ثم هرول إلي أحد الأطباء ليطمئن علي وضع سامر ، أخبره الطبيب بدلوفه غرفة العمليات وأن حالته حرجه
أتت لمار بحاله يُرثي لها ، هرعت إليه وأردفت بصوت متحشرج من كثره البكاء :- عمر سامر فين ياعمر هو كويس صح لم يقل حاله عنها كثيراً أردف بأسي :- إهدي يالمار وإدعيله ، بإذن الله هيبقي كويس بابا معاه في العمليات وهيطمنا أكيد مدت يبدها التي سيطرت عليها رجفه واضحه مردفه :- خد كلم سيف أنا مش هقدر أبلغه باللي حصل إنهارت جالسه علي الأرض فلم تتحمل قدماها أكثر من ذلك ج/ثي بجانبها ليواسيها فمن يواسيه هو الأخر فسامر صديق عمره :- قومي يالمار وقولي يارب ، ملناش غيره ربنا ينجيه ويقوم منها بألف سلامه
♧♧♧♤♤♤♤ بطابق أخر بالمشفي تتحدث وعد مع إحدي زميلاتها :- في أي النهارده المستشفي مقلوبه والمدير بنفسه بيعمل عمليه لمريض سحر :- ايوه دي حا/دثه بس الحاله حرجه ، وكمان طلع معرفه الدكتور وليد حتي إبن الدكتور وليد هنا وحاله يصعب علي الكافر ، سمعت أنه صاحبه الوحيد دب الخوف بقلبها فتسألت بشفتي مرتجفه :- م متعرفيش اسم المريض أي سحر بتأكيد :- أنا قرأت إسمه في الكشف ، إسمه سامر الزاهد لم تتحمل الصدمه فخارت قواها مرتطمت بالأرض ودموعها تتساقط كالسيل
أردفت بعدم تصديق :- لأ مستحيل مش ممكن هرعت سحر إليها فقد إبتعدت عنها خطوات :- وعد مالك ياحبيبتي في أي إنتي تعرفيه نظرت إليها وأردفت بألم :- أيوه هو اللي شغلني هنا
حاولت الوقوف لتذهب إلي غرفته العمليات ♧♧♧♧♧♧♤♤♤♤♤ بمكان أخر خارج مصر إجتمع سيف بأحد رؤسأه وبداخله قلق لايعرف سببه ، قاطع حديثهم صدوح هاتفه فأنا*رت الشاشه لتظهر صوره معشوقته ولكن لم يجيب وأنهي الاتصال حتي ينتهي الإجتماع سيف أسف يافندم علي مقاطعه الكلام ….
لم ينهي جملته حتي صدح الهاتف مره أخري فزفر بتأفف وإستأذن ليجيب عليها بالخارج سيف :- أيوه يالاما مش كنسلت مره يبقي مشغول وهكلمك لما اخلص الإجتماع أتاه صوتً أخر ولكن مألوف بالنسبةٍ له حقاً صوت عمر عمر :- انا عمر ياسيف أردف بقلق شديد :- في أي ياعمر بتتكلم من فون لمار في حاجه حصلت لم يستصيع كبت دموعه فطغت علي صوته المتحشرج :- تعالي ياسيف بسرعه سامر ….. سامر عمل حا/دثه وو حالته خطيره
لم يصدق ما إستمع إليه وقف متنصنماً لثواني ومن ثم افاق مسرعاً ليُعلم رئيسه بضرورة العوده وإسناد المهمه لزميل له ♧♧♧♧♧♤♤♤♤ عوده لقلب الحدث بالمشفي وقفت وعد علي مقربه من عمر ولمار ، حاولت التماسك فموقفها لا يعمله أحد منهم مرأ الوقت عليهم ببطئٍ شديد وكأنه سنوات ، أما بداخل غرفة العمليات مرأ سريعاً ، بذل الأطباء قُصاري جُهدهم لإنقاذ حياته بعد قرابة الخمس ساعات خرج الدكتور وليد بإنهاك ووجه خالي من التعابير ، هرولت إليه لمار وتبعها عمر
عمر :- طمني يابابا سامر كويس ترقبت لمار إجابته بلهفه ولكن بقلب عصف به الخوف من المجهول وليد بأسي :- إحنا عملنا كل اللي نقدر عليه وكله بإيد ربنا ، إدعيله ياعمر هو دلوقت محتاج دُعانا ، وكثرة الدعاء بيغير القدر بعد دقائق أخرجوا سامر لينقل إلي غرفة العنايه المركزه ، والتي تعد تحت إشراف وعد وطبيبه أخري
.هرولت مسرعه خلف الممرضات وتبعها عمر ولمار تم تجهيزه داخل العنايه بما يلزمه ، مرأ قرابة الساعه وظلت وعد تتردد عليه لمتابعة حالته ،
مُنع عمر ولمار من الدلوف إليه فظلوا يتابعونه من خلف الزجاح فهو لا يزال فاقد الوعي ……. مرأ فتره ولا يزال عمر ولمار يقفون خلف الزجاج تتلوا من القرآن الكريم ما تيسرلها وتدعوا له وكذلك فعل عمر بالداخل وقفت وعد تراقب حالته هي وطبيبه أخري ، نظرت إليه لمار بأعين دامعه وبصوت مجهد من أثر البكاء أردفت :- يارب تقوم بالسلامه ياسامر ، يارب انت عارف مكانته عندي شكلها أي هو وسيف كل عائلتي مليش غيرهم في الدنيا ، يارب مش تأذيني في حد فيهم
سمعها عمر فأردف ليطمئنها ولكن من يطمئن قلبه الذي إحتلته غصه قويه :- إهدي يالمار بأمر الله هيبقي كويس وربنا مش هيأذينا فيه ربنا كبير ورحمته واسعه صدح هاتف لمار برقم سيف فأجابت علي الفور بصوتٍ باكي :- سيف حاول الثبات مردفاً :- أنتم في مستشفي اي لمار :- مستشفي ****** سيف :- مسافة الطريق وأكون عندكم طمنيني سامر عامل اي لمار :- مش عارفه ياسيف لسه مافقش ونقلوه العنايه المركزه ♧♧♧♧♧♤♤♤♤ داخل العنايه المركزه
سحر :- وعد مري علي الحاله ****اللي في العنايه التانيه وإكتبي تقرير وعد بملامح حزينه :- روحي إنتي ياسحر هفضل أنا هنا مع الحاله أهله موصيني عليه (طبعاً هي بتتحجج ) غادرت سحر للخارج ، صدقت لمار وأغلقت المصحف ومن ثم هرولت خلف الطبيه لمار بلهفه :- لوسمحتي يادكتوره طمنيني عليه