دلف إلي غرفتها بعد أن طيب الباب
ل
مار :- إتفضل لم يصدق أذنيه حينما إستمع لصوتها وما هي قد عادت لوعيها فلله الحمد والشكر ، حمدالله وشكره ومن ثم دلف إليها حاول الإبتسامة كي يخفف عنها ولكن من يخفف عنه هو سيف :- حمدالله على سلامتك عامله أي يالاما لمار وقد زرفت عينيها دموع الحزن :- الحمدلله ، سامر إندفن وأتاخد عزاه من غير حتي ما أودعه ، وإنهارت من البكاء جلس بجانبها ومن ثم إحتضنتها محاولاً تهدئتها ياله من موقفٍ صعب عليه فهو المجروح بالأكثر ، ولكن عليه التماسك من أجلها
سيف بحنان وتماسك لأبعد حد فهذا هو الصقر :- لما حبيبتي إهدي علشان خاطري إدعيله وإقرأي الفاتحه علي روحه ، أنا عارف إن سامر الله يرحمه مكنش أخويا أنا وبس لأ دا كان أخوكي إنتي كمان لمار وهي تتشبث بأحضانه:- يا حبيبي ملحقش يفرح كان نفسه يتجوز البنت اللي حبها سنين ، ولما جات الفرصه كان عمره إنتهي ، سامر مش بس كنت بعتبره أخويا دا هو صديقي الوحيد وكل أسراره كانت معايا هربت دمعه من بين جفونه ولكن أزالها بأنامله حتي لاينكشف قناع التماسك الذي إرتداه لأجلها وأردف بثبات :- الله يرحمه
لمار :- الله يرحمه ويغفر له ويفرحه بشبابه في الجنه ويجمعنا بكل اللي بنحبهم جميعاً في الجنه يارب قبل رأسها بحنان مردفاً:- آمين يارب ، ياله بقا إجهزي علشان هتخرجي النهارده هبعتلك الممرضه وأشوف الدكتور وليد عايز أي ونمشي علي طول إستقام من جانبها ليغادر ، ولكن تشبثت بكفه فإستدار لها ونظر إليها نظره بعثت والطمئنينه إلي قلبها لمار :- ربنا يخليك ليا ومش يحرمني منك يا حبيبي رُسِمت إبتسامه بسيطه علي ثغره رغما عنه لأجلها ومن ثم غادر حيث المجهول الذي ينتظره بم\وت سامر فهو بدايه المعاناه ……..
♧♧♧♧♧♤♤♤♤♤♤ بمنزل وعد
إستيقظت فاطمه مبكراً اليوم فمن عادتها أن تصلي الفجر وتخلد في نومها حتي الساعه التاسعه وذلك لظروفها الصحيه والأدوية التي تتناولها ، ولكن اليوم حرصت علي الإستيقاظ باكراً من أجل تجهيز الطعام لحفيدتها وعد ظلت خالده بنومها حتي الساعه الثامنه والنصف ولم توقظها جدتها لكي تأخذ قسطاً من الراحه لجسدها وعقلها أيضاً خرجت من غرفتها متوجهه إلي المرحاض وجدت فاطمه ترتل أيات الذكر الحكيم كعادتها حينما تستيقظ وعد :- صباح الخير ياتيته
فاطمه :- صباح النور ياروح تيته عامله أي دلوقتي مش أحسن الحمدلله وعد بتنهيده :- الحمدلله ياتيته كل اللي كتابه ربنا خير والحمد لله علي كل عطاياه فاطمه :- أيوه كدا يا حبيبتي ربنا يفرح قلبك ويكتب لك السعاده يارب ، ياله خدي دوش وتعالي إفطري وبلاش تخرجي النهارده خدي أجازه من الجامعه والشغل وعد :- طب الجامعه ممكن إنما الشغل مينفعش دا أكل عيش يا بطوط مر الوقت سريعاً ما بين الحديث مع جدتها تاره وتلاوه آيات الذكر الحكيم ة الدعاء لسامر تاره أخري حتي حان وقت ذهابها للمشفي …
♧♧♧♧♧♤♤♤♤♤ رواية_معاناة_الصقر بقلم_أمل_الهواري الفصل التاسع
¤¤¤¤¤¤ بالمشفي إلتقت وعد بصديقتها رحمه التي تعرفت عليها منذ قدومها للعمل وأصبحت صديقتها وهي تعمل بالحسابات فهي تشبه وعد في أخلاقها وعد :- مساء الخير يارحمه رحمه :- مساء الورد ياوعوده عامله أي يابنتي أنا سمعت إنك كنتي منهارة بسب حاله اللي كانت في العنايه أمبارح وعد لتغير مجري الحديث منعاً وإخراجها:- لأ أبداً أنا بس كنت تعبانه شويه علي العموم الله يرحمه ويصبر أهله رحمه :- الله يرحمه دا الحا/دثه جاتله رحمه ربنا ماأردش إنه يتعذب في حياته
إنتبهت وعد لحديثها عن سامر فأردفت بلهفه :- ليه بتقولي كدا ويتعذب من أي رحمه :- أنا سمعت من الدكاتره إن كان عنده ورم في المخ ربنا يرحمه إستأذنت وعد مسرعه حتي لا تري رحمه دموعها التي أصبحت علي وشك الهبوط ، فماذا يا قلبي لو كنت أحببته فكيف يكون حالك إذاً ؟؟ ♧♧♧♧♧♤♤♤♤ بفيلا الزاهد صف سيارته وهبطت لمار فإذا به يحملها بين زراعيه برفق وكأنها عصفور صغير وقد أخفي \ه الجامح فلاش باااااك
بمكتب الدكتور وليد بالمشفي طرق سيف باب المكتب وليد :- إدخل دلف سيف ومن ثم جلس علي المقعد المقابل للمكتب سيف :- خير يادكتور حاله لمار مش بقت مستقره ، حاسس إنك مخبيه عني حاجه توتر وليد بعض الشئ فهو يعلم مدي ذكاء الصقر إستقام من مقعده وجلس بالمقعد المقابل لسيف مردفاً :- في الحقيقه الموضوع اللي عايز اتكلم معاك فيه مش بخصوص مدام لمار سيف بإستفهام :- أمال بخصوص مين هو أنا بقيلي حد غيرها
وليد بتردد :- ب بخصوص سامر الله يرحمه سيف بدهشة :- سامر!!!! في الحقيقه أنا شاكك إن في شبهه جنائيه في وفاته دا بالإضافه إنه إنه ….. سيف بنقاش صبر :- إنه أي يا وليد ما تتكلم علي طول وليد :- إنه كان عنده ورم بالمخ وللأسف كان خبيث سيف بحزن :- ورم ، طب تقصد أي يشبهه جنائيه دي وليد :- تحاليل دم سامر أكدت إنه كان وأخد مواد مخدره قبل الحا/دثه وقف سيف بذهول فالصدم\ات تتوالى عليه :- بتقول أي مخدرات مستحيل سامر مش ممكن أكيد في حاجه غلط
إستقام وليد محاولاً تهدئة سيف :- إهدي يا سيف أنا مقدر اللي إنت حاسس بيه عمر كمان مش مصدق وهو متأكد إن في حاجه غلط في موضوع م\وت سامر لم يعقب ولكن غادر المكتب والشرر يتطاير من عينه وتحدث مع عمر علي الهاتف ومن ثم إتجه إلي غرفة لمار محاولاً ميت جماح \ه ونجح في ذلك ….. بااااااااااك صعد بها إلي غرفتهم ومن ثم وضعها علي الفراش برفق سيف :- كوثر في أجازه هتصل بيها تيجي من بكره النهارده أنا هعملك كل حاجه بنفسي
لمار بنظرات شك :- يا سيف أنا بقيت كويسه والله ، وأقدر أطبخ كمان متقلقش ولا إنت عايز تضحك عليه بالكلام دا علشان مش تعرفني الدكتور وليد قالك أي سيف بثباته المعهود ولكن يحمل الحزن بين ثنايا كلم\اته :- كان بيقولي علي نتيجه الأشعه بتاعه سامر الله يرحمه أنصتت وحثته علي الحديث بإلإشاره بنظرتها سيف :- طلع عنده ورم في المخ
إحتالتها الصدمه وإمتلأت مقلتيها بالدموع كالسحاب المعبأة والأمطار :- بتقول أي يعني الصداع اللي كان بتشتكي منه كان دا سببه كل دا وإحنا ولا حاسين ، بس هو مكنش يعرف بدليل إنه مش قالي ، الله يرحمه عمره ما خبي عني حاجه أتته الفرصه علي طبق من ذهب ليتأكد من شكوكه
سيف مبكر:- سامر في وقت الإمتحانات والمذاكرة عمره ما قالك إنه بياخد أي دواء علشان يساعده علي التركيز ويفضل صاحي مطبق مثلاً
أمأت رأسها بنفي مؤكد:- لأ سامر عمره ما أخد حاجه زي دي ولا عمره فكر في كدا أصلاً لأنه ببساطه كان ذكي وله طريقته في المذاكرة كان بسم الله ماشاء الله عليه ، ربنا يرحمه يارب بس ليه بتسأل في الموضوع دا قلقتني سيف بدبلوماسيه :- أصل الحكايه دي منتشرة بين الشباب اليومين دول ، وبعد ما بتخلص الإمتحانات يكتشفوا إنهم بقوا مدمنين مخدرات ربنا يعافي شبابنا ، الحمدلله سامر كان عاقل لمار :- الله يرحمه
سيف :- نامي وإرتاحي علي ما أكون طلباتك أكل لمار :- أنا ماليش نفس بجد سيف بحزم :- لازم تاكلي عارف إنك ماليش نفس ومين ليه نفس للأكل ، بس لازم علشان صحتك أرجوكِ يا حبيبتي مش هقدر أستحمل إنه يجرالك حاجه إنتي كمان لمار :- طب هتأكل معايا سيف بتنهيده :- ماشي بعد نصف الساعه وصل الديليفري بالطعام المطلوب ، وبعد أن إنتهوا من تناوله أعطي لها الدواء ثم دثرها جيداً فغطت سريعاً في النوم بفعل الأدوية
إستقل سيارته وذهب لمقابلة عمر ومن ثم يذهب إلي قسم الشرطه التابع له موقع الحا/دث لمتابعه سير التحقيقات ♧♧♧♧♧♤♤♤♤♤♤ بقصر الجيار إستعدت رتيل للخروج لمقابلة زين ، إرتدت ثياباً أنيقه مع أنها ليست بألوان مبهجة وذلك حزنأ علي جدها…
لم تتقابل مع والدها منذ الصباح فقد حدث مشاحنات بينهما بسبب تلك الوصيه المزعومه والتي كتبها جلال الجيار قبل وفاته فلاش باااااااك داخل غرفته المكتب إجتمع محامي مجموعه الجيار بأفراد الأسره وهم عزت ورتيل وقد أمتنعت شاهنده عن الحضور ولكن أصر المحامي علي حضورها فتعجبت من إصراره ومن ثم تواجدت بينهم
عزت :- بابا كتب الوصيه دي إمته يا مدحت وانت مقولتليش ليه إنه كاتب وصيه مدحت :- أسف ياعزت بيه بس دي كانت رغبه جلال بيه الله يرحمه شاهنده بضيق :- لو سمحت يا متر قول فيها أي الوصيه دي لأني مش قادره اتحمل أقعد في المكتب دا أكتر من كدا ( لن تقوي علي تحمل تلك النظرات الثاقبة من اعين ابنتها وكأنها اعين جلال الجيار ) مدحت :- جلال بيه قبل ما يم\وت عمل حصر للتركه بتاعته وقسمها عليكم بعقود موثقه
المجموعه والعقارات والسيواله اللي في البنك متقسمه بين عزت بيه والدكتوره ورتيل بالمناصفه ، يعني أصبحتم شركاء بالتساوي وأكمل موضحاً حديثه إلي عزت :- وصيه جلال بيه ليك بإنك تطلق مدام شاهنده وترجعها بلدها ، أما عن شركه الأدوية بتاعتها اللي بتديرها رتيل في أمريكا إدفع لها تمنها وضمها لأملاكك إنت ورتيل إنفرجت أسارير وجهها متهلله من تلك الكلم\ات ، ولكن يبقي التساؤل هل سيحقق عزت تلك الوصيه؟؟؟
نظر إليها نظرات تملك ومن ثم أردف:- علي ج/ثتي دا يحصل هتفضلي مراتي لأخر يوم في عمري ياشاهنده ( فهو يحبها حب جنون حب مرضي يريد تملكها حتي وإن كانت تأبي محاكاته فيكفي أنها تعيش جواره بنفس المكان) قاطعه مدحت مردفاً :- علي فكره جلال بيه كان متجوز إحالتهم صدمه عارمه وجميعهم بنفس اللحظه :- بتقول أي مدحت :- متقلقوش يا جماعه هي ملهاش في للتركه لأنه كتبها حاجه بسيطه فيلا أكتوبر ومليون جنيه عزت بصراخ :- عرفها ازاي وإتجوزها امته وانت إزاي متقوليش
مدحت :- دي كانت أوامر الباشا بعد فتره إستأذن المحامي وغادر وترك عزت بذهول من فعله والده …… باااااااك بإحدى المطاعم الراقيه يجلس زين بإنتظارها ، فقد إشتاق لرؤياها إبتسم تلقائيا حين رأها تدلف من باب المطعم ومن ثم وقف لإستقبالها رتيل بإعتذار:- أسفه إتأخرت عليك الطريق زحمه زين بإبتسامه بسيطه :- حبيبتي ولا يهمك المهم إنك جيتي ، البقاء لله في وفاة جدك أنا معرفش بوفاته غير النهارده رتيل :- الدوام لله ما إنت لو بتقرا جرايد كنت عرفت
زين :- إنتي عارفه ماليش في جو الجرايد والكلام دا علشان بالنسبالي شئ ممل رتيل:- البقاء لله في إبن خالتك زين بتأثر وحزن :- الدوام لله ، الله يرحمه راح في عز شبابه ، إن لله وإن إليه راجعون رتيل :- الله يرحمه زين:- طمنيني عليكي إنتي عامله أي ، عارفه لولا الظروف اللي إحنا فيها كنت طلبت إيدك من والدك رتيل بإبتسامه :- مستعجل أوي كدا دا بيقولوا الجواز نكد زين :- بيبقي نكد لما يكون الزوج و الزوجه مش متفاهمين وقلل كدا لو مش بيحبوا بعض ، إنما إحنا نختلف مش كدا ولا أي
رتيل بتأكيد :- طبعاً يا حبيبي عندك حق ، ثم أكملت بتردد :- زين ممكن أطلب منك خدمه زين :- تحت أمرك يا حبيبتي عايزه أي رتيل :- في شحنه أدويه الشركه بتاعتي في أمريكا هتبعتها كمان يومين ممكن تكلم حد في الجمارك مش يعطلوها ، علشان الإداره دي مش متوفره في الصيدليات ، وانت عارف الناس الله يكون في عونهم ويشفي الجميع زين :- اوك ياحبيبتي أول ما توصل الميناء بلغيني وأنا هتصرف أمسكت يده مردفه :- ربنا يخليك ليا مش عارفه من غيرك كنت عملت أي
أتي الويتر عندما أشار له زين زين :- ها يا حبيبتي هتتغدي أي