Uncategorized

معاناة الصقر القسم ال1 أمل الهواري

أخبرت الويتر عما تريد وهو أيضاً وبعد أن إنتهوا غادرت رتيل إلي الشركه أما زين فذهب لملاقاه سيف ♤♤♤♤♧♧♧♧♧♧ بقسم الشرطه دلف سيف إلي مكتب المأمور المأمور :- أهلا سيف باشا البقاء لله شد حيلك سيف بإختصار :- الدوام لله ، ها عملت أي
ا
لمأمور :- النيابه أيدت الحا/دث ضد مجهول سيف بتعجب :- ضد مجهول إزاي المأمور:- تحريات النيابه وشهاده الناس اللي كانت موجوده أكدت إنه العربيه اللي خبطت عربيه سامر ظهرت فجأه ، و مكنش عليها أي نمر وكمان إختفت بعد الحا/دثه مباشرةً

سيف ب\ :- يعني الحا/دثه كان حد مدبرلها وتتأيد ضد مجهول المأمور :- أنا مقدر حالتك بس إنت أكيد عارف إنه لو الموضوع إتفتح تاني النيابه هتشك إن ليه جوانب تانيه وهتأمر بتشريح الج/ثه ، وا هيبقي صعب عليك
تركه سيف وهو يشتعل من شده ال\
صدح هاتفه برقم زين سيف :- طب خلاص خمس دقايق وإكون عندك
إلتق به بمكان لا يوجد سواهم زين :- أي الأخبار سيف :- النيابه حفظت القضيه ، بس أنا متأكد إن في حد كان قاصد يعمل كدا في سامر بغض النظر عن موضوع مرضه

زين :- طب وهيعمل أي سيف :- أنا أخدت قرار وهنفذه زين بقلق :- قرار أي سيف بنظرات كالصقر الذي صوب بصره تجاه فريسته :- قدمت علي نقل الإداره المكافحة والحمد لله إتقبل وهستلم الشغل كمان يومين زين بصدمه :- المكافحه طب ليه الإداره دي بالذات سيف بحزم :- أنا عندي أسباب وبرضه مش مضطر أقولها لحد زين بإحراج :- إحم أنا ماقدرش أعدل علي قراراتك كل الحكايه إني خايف عليك من مخاطر القرار دا

سيف وهو يتجه صوب سيارته :- متخافش وبعدين شغلنا كله مخاطر ، فمش فارقه تكون في أي إداره إستقل كلاً منهم سيارته وغادر ، وقد عزم سيف علي الذهاب إلي كليه الطب غداً…….. ♧♧♧♧♧♤♤♤♤♤ بالمشفي
أنهت وعد عملها وغادرت دون أن تلتقي برحمه حتي لا تعلم ما بها ……. دلفت إلي الشقه وجدت جدتها تخلد في نومها دثرتها جيداً ومن ثم دلفت غرفتها أبدا ثيابها ، وذهبت لتغتسل ومن ثم أدت فرضها ورتلت الورد المخصص لها

قادتها قدمها إلي الخزانه ومن ثم فتحتها وأخرجت آخر التذكار الوحيد من سامر …… أمسكته بيد مرتعشه أعادت قرأته والدموع تتساقط من عينيها ، لم تعرف هل أحبته أم ماذا ومشاعره متضاربه ولكن هل الحي له فائده بعد الرحيل؟؟؟ وقفت أمام المرأه ودار ذلك الحوار بينها وبين نفسها وكأنها تتحدث مع شخص أخر الغرفه إنعكاسها بالمرأه :- إنتي حبيته وعد :- مش عارفه بجد.مش عارفه أي الاحساس دا ، كل ما تيجي سرته قلبي يوجعني وعيوني تبكي

الانعكاس :- حتي لو حبيتيه هيفيد بأيه وهو خلاص راح ومش راجع تاني ، فوقي ياوعد من الدوامه اللي هتحطي نفسك فيها ، سامر الله يرحمه، إنما إنتي لسه عايشه والحمل علي كتافك تقيل بصي لحياتك وكملي مشوارك وعد بتنهيده :- لولاه كان زماني مطمع للناس الله يرحمه عمري ما هنساه علشان لو نسيته هبقي قليله الأصل وأنا عمري ماكنت كدا الإنعكاس :- أنا ما قولتش إنسيه أنا أقصد اللي في إيدك دا نظرت وعد إلي الخطاب التي تمسكه ببدها

وعد :- تقصدي أي الإنعكاس :- طول ما هو قدامك ومعاكي هتفضلي تبكي وكل شويه تقعدي تقرأيه ، لازم تتخلصي منه ياوعد لأنه خلاص مالوش مكان في اللي جاي من حياتك بكره تتجوزي ويبقي سامر مجرد ذكري جميله في حياتك وعد :- أنا هعمل صدقه جاريه بإسمه علشان أحس إني مرتاحه وواحده كمان بإسم بابا وماما الانعكاس :- فكره كويسه تحركت من أمام المرأه وقد عزمت علي السعي بموضوع الصدقه الجاريه ومن ثم دثرت ذلك الخطاب وذهبت لتنام بغرفة جدتها

♧♧♧♧♧♧♤♤♤♤ رواية_معاناة_الصقر بقلم_أمل_الهواري الفصل العاشر
¤¤¤¤¤¤ بفيلا الزاهد
عاد في المساء وجد لمار بإنتظاره وقد أعدت له العشاء لأول مره سيف :- تعبتي نفسك ليه لمار:- أنا حاولت علي قد ما عرفت بقا نظر إلي الطعام :- والله يالاما أنا مالي نفس للأكل ، ماكنش ليه لازمه تقفي في المطبخ وإنتي أول مره تطبخي وكمان كوثر مش موجوده ، إفرضي كان حصل حاجه لا قدر الله كان هيبقي الوضع أي لمار ببرأه :- كنت هم\وت

جذبها لأحضانه بطريقه مفاجأه وكأنه إختطفها مما أدهشها سيف وهو يشدد من إحتضانها :- أوعي تقولي كدا تاني ، أنا مقدرش أعيش من غيرك خلاص الكل راح وسابني ماليش حد في الدنيا غيرك ، أرجوك يالاما متجبيش سيره الم\وت دي تاني ، أيوه الم\وت علينا حق بس بتمني من ربنا إنه يجعل يومي قبل يومك لإني بجد مش هقدر أعيش من غيرك لمار :- بعيد الشر عنك يا حبيبي ربنا يخلينا لبعض ، ونعيش مع بعض لحد أما نكمل ميت سنه ونشوف ولادنا ونفرح بيهم

سيف من قلبه :- آمين يارب لمار بطفوليه وهي تبتعد عن أحضانه قليلاً :- الأكل كدا هيبرد سيف بتزمر:- برضه مصره لمار :- علشان خاطري ياحبيبي سيف :- ماشي بس توعديني متدخليش المطبخ تاني إلا لو كوثر موجوده أنا خلاص كلمتها وهتيجي الصبح لمار :- حاضر تناولوا الطعام ومن ثم إنتهوا من لم الأطباق ثم ذهبوا إلي غرفتهم ليخلدوا بثبات عميق …… ♧♧♧♧♧♤♤♤♤♤♤ بشقه وعد مع أشعه الشمس الدافئه إستيقظت وعد ومن ثم أحضرت الفطور لجدتها ، تناولت القليل منه وإرتدت ثيابها وغادرت إلي الجامعه

بكليه الطب ذهب إلي الجامعه وقد عزم علي معرفه الحقيقه ، أو علي الأقل وضع يده علي بدايه خيط يدله علي باقي سينا*ريوا جريمة ال/ التي أودت بحياة أخيه سيف :- ها يعمر عملت اللي قولتلك عليه عمر :- كلمتهم كلهم علشان تقعد معاهم بس أنا بأكدلك إن مفيش حد فينا ليه في السكه دي إحنا أصحاب عمر بس في حاجه….ظ أنصت إليه وبنظرات مترقبه لما سينطق به :- حاجة أي م\اتتكلم علي طول عمر :- في واحد إتعرفنا عليه من فتره هو في كليه الطب

سيف :- طب أي إنطباعك عنه عمر :- بجد مش عارف أنا ماليش علاقه به قد كدا وأعتقد كمان إن سامر الله يرحمه كان زي ، يعني علاقتنا علي الطاير مش زي باقي الشله سيف بتفكير :- طب تعرف تكلمه وأوعي تقوله إني عايز أقابله ، قوله إنك هنا في الكيله وقولت تسلم عليه إنصاع عمر لما قاله سيف وبالفعل هاتف أحد أصدقاءه لمقابلته وطلب منه أن يأتي بأمجد معه ترجلت تجاه الكافيتريا ولكن أصابها الذهول حينما رأت عمر

وعد لنفسها :- مش دا عمر صديق سامر الله يرحمه ، طب أي اللي جابه الكليه هنا واللي معاه دا مش هو المحامي اللي خرجتي من القسم ظلت تترقبهم حتي إختفي طيفهم ومن ثم دلفت لأنهم ذهبوا لمكان أخر فكيف لها أن تتبعهم ولماذا ؟؟؟ ♧♧♧♧♤♤♤♤♤♤ بمكان أخر بإحدي البنايات القديمه دلفت إلي تلك البنايه وصعدت إلي الطابق الثالث ومن ثم رنت الجرس ليفتح من بالشقه ليُصدم مما رأي
مروان :- مين حضرتك فتاه ترتدي نظاره شمس تدل علي ثمنها الباهظ كحال ثيابها المختاره بعنايه

فحقاً إحتلته صدمه هل تلك الفتاه أخطأت بالعنوان وكيف لمثلها أن تكون لها معرفه بأحداٍ من طبقنا الفقيره ….. خلعت تللك النظاره الشمسيه التي حجبت ملامح وجهها ، فإزدادت صدمه ومن ثم أغلق عينيه ثم فتحها مره أخري مروان بصدمه :- رقيه رقيه بتكبر :- رقيه هانم يا..يا دكتور مروان بإبتسامه خب/ث :- هانم وست الهوانم كمان ، بس قوليلي إنتي وقعتي علي كنز ولا فتحتي مغاره علي بابا رقيه :- لا وانت الصادق إتجوزت واحد غني كان عجوز وم\ات وانا ورثت فيه

مروان بغمزه :- من اول مره شوفتك وأنا قولت إنك دماغ ، بس وقعتي علي المرحوم فين دا إنتي وقعتي واقفه رقيه بإشمأزاز :- إحنا هنفضل نتكلم هنا كدا عشر دقايق غير هدومك أنا مستنياك في العربيه نروح أي مطعم ونكمل كلامنا مروان :- كمان عربيه دا شكل الزهر لعب ، اه لو لعبت يازهر وإتبدلت الأحوال ، ثواني وأكون قدام باب العربيه …… ♧♧♧♧♧♧♤♤♤♤♤ بقصر الجيار إستيقظت رتيل علي صداح هاتفها المتكرر ، فأجابت بضجر :- أي في أي كل شويه رن رن

المتصل :- أسف يادكتوره بس الشحنه وصلت ومش من مصلحتنا إنها تبقي في الميناء وقت طويل رتيل :- أوك خلاص أنا هتصرف أغلقت الهاتف ومن ثم تحدثت إلي زين لتخبره بوجود الشحنه بالميناء كي يتوسط لها ليخرجها بأسرع وقت …… دلفت إلي المرحاض ومن ثم إرتدت ثيابها وذهب إلي مجموعة الجيار ، فقد أصبحت تمتلك نصف التركه دون منازع …….

إبتسمت بمكر فقد كانت تعلم ما ينوي عليه جدها من تقسيم أملاكه مناصفتاً بينها وبين والدها عزت ، ولكن تفاجأة كالبقيه بزواجه هذا ، وظلت تفكر متي وكيف فعل ذلك ، ولكن لا يهم فما أخذته يعد شيئاً لا يُذكر فتعتبر أن تلك الزوجه المزعومه حصلت علي ثلاث أو أربع ملايين جنيه فهذا شيئا تافهه بالنسبه لمليارات الجيار ، فكيف لي أنا ينشغل بالي بهذه التفاهه ؟؟؟ ……. علي الجانب الأخر عند زين

تحدث مع أحدث معارفه بخصوص تلك الشحنه بأن يسرع بإجرأت الإفراج عنها ، ولكن بالطرق الشرعيه فهو لن يترك مجالاً للشك فيه وأيضاً هو يثق بها فدائما من يحب لا يري في محبوبه أي عيوب أو نقصان…… ♧♧♧♧♤♤♤

انت في الصفحة 9 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى