بإحدي الكافيهات التي تقترب من كليه الطب جلس سيف برفقه عمر وبعد دقائق حضر إثنين من أصدقاءه هو وسامر أمجد موجهاً حديثه لعمر :- البقاءلله والله أنا لحد دلوقتي ما قادر أصدق اللي حصل جلس الأخر عد أن سلم علي سيف سيف بترقب لأمجد لانه لم يعلمه من قبل أما بقيه أصدقاء أخيه فهو يعلم هويتهم جيداً سيف :- أنا أول مره أشوفك إنت في هندسه ولا طب أجاب بأنه يدرس في كليه الطب ومن ثم نظر لعمر نظره إستفهام فهمها وأردف بتقديم :- دا المقدم سيف أكمل الزاهد في الأمن الوطني
سيف مقاطعاً ونظراته غامضه موجهه لأمجد :- أصحح المعلومه حالياً إتنقلت في مكافحه المخدرات وضغط علي تلك الكلمه بدي التوتر علي وجه أمجد وحاول إخفاءه بإرتشاف القليل من الماء الموضوع أمامهم أمجد بإرتباك :- إإتشرفت بحضرتك والبقاء الله أنا والله مقدرتش أجي العزاء كنت مسافر لأهلي أصل أنا من الأقاليم سيف وما زالت نظراته ترصد تعبيرات وجه امجد :- الدوام لله يا دكتور أمجد بعد ربع ساعه إستأذن أمجد والصديق الأخر متعللين بموعد المحاضره إستأذن
عمر :- ها ياسيف رأيك أي سيف بغموض :- الواد دا وراه سر ولازم أوصله عمر :- سر أي ، دا واد علي قد حاله سيف بإيجاز :- عايز إسمه بالكامل وبكدا تبقي مهمتك إنتهت كتب له إسم أمجد بالكامله ومن ثم غادر كلاً منهم إلي وجهته …… ♧♧♧♧♧♧♤♤♤♤♤ جلست رقيه داخل سيارتها الفارهه تنظر بتأفف في الساعه الألماس التي ترتديها رقيه بصوت مسموع نسبياً :- أوف مش قادره أستني في المكان البيئه دا أكتر من كدا هو إتأخر كدا ليه
كان يقف بجانب السياره ينظر لها ببلاهه فلا يصدق عيناه فهل هذه رقيه الممرضه أم شبيهه لها في الشكل فقط ؟؟؟ مروان :- الله يرحم العماره المهكعه اللي كنتي ساكنه فيها ألا هي وقعت ولا لسه بتعافر شهقت بفزع ممن تحدث وهو يقف بجانب السياره
رقيه :- خضتني ياأخي إركب إخلص مروان متصنعاً التكبر:- دكتور مروان متنسيش نفسك نظرت له بوضاعه ولم تعقب مروان :- اللي إداكي يدينا وساعتها هردلك النظره دي رقيه بتهكم :- أي ناوي تتجوز واحده عجوزه علشان تورثها
مروان بمكر :- وعجوزه ليه طب مأخدها في عز شبابها تدلعني ونتنغنغ سوا رقيه بضحكه ساخره:- لا يا حبيبي بطلنا طب الجوازه السقع اللي إتجوزتها دفعت فيها وقبضت إنما إنت بقي هستفاد من وراك أي ، فكك من سكه الجواز دي لأنك متنفعنيش خلينا في الشغل مروان بتنهيده :- شغل مخلاص وقف حالنا رقيه بخب/ث :- دا الشغل التقيل جاي إسمع كلامي بس وهنبقي مليونيرات صفت السياره أمام إحدي الكافيهات الفخمه
مروان في نفسه :- أه يابنت ال…. دا إنتي ماكنتيش تحلمي تقفي جنب عربيه زي دي ولا حتي تعدي من قدام كافيه زي دا ، ياتري وراكي أي تاني جاتنا نيله في حظنا الهباب…… ♤♤♤♤♤♧♧♧♧
بشركة الجيار
دلفت إلي مكتب والدها رتيل :- الشحنه خلاص وصلت وكله تمام هتخرج كمان ساعه عزت بضيق :- الراجل بتاعنا في الميناء لسه مكلمني وقالي إنهم بيفتشوا الكونتينر رتيل بلامبالاه :- متقلقش انا عامله حساب كل حاجه عزت :- أمال اللي إنتي كلمتيه دا عمل أي
رتيل :- خلاص بقا يابابا أنا قولتلك متقلقش انا عامله حساب كل حاجه ذهبت إلي مكتبها لمتابعة عمل شركتها بأمريكا صدح هاتفها بإسم زين فأجابت رتيل بزعل :- نعم يازين زين :- الله في أي ياحبيبتي مالك رتيل :- يعني مش عارف زين :- في أي بس قصدك علي موضوع التفتيش ياحبيبي م\اتقلقيش دا روتين وبعدين دي أدويه مغلفه يعني مش هيحصلها حاجه رتيل :- أوك يازين خلاص مفيش مشكله انا بس كنت خايفه الشحنه تتبهدل
زين :- لا كله تمام متقلقيش تحدثوا سوياً ومن ثم أكملت عملها بعد انتهاء المكالمه ♧♧♧♧♧♧♤♤♤♤ عادت وعد إلي منزلها اليوم مبكراً علي غير عادتها فاطمه بقلق :- خير ياحبيبتي راجعه من الكليه بدري ليه إنتي كويسه في حاجه حصلت طمنيني وعد :- متقلقيش اوي كدا ياتيته ،انا كويسه كل الحكايه انتي في محاضره إتلغت أهي جات من عند ربنا أرتاح شويه قبل ما أروح المستشفي فاطمه بصوتٍ ظنت انه غير مسموع :- الله يسترك ياسامر تحت الأرض ويوم العرض علي ربنا ويرحمك زي ما سترتها في شغلانه زي دي بدل البهدله اللي كانت شيفاها
وعد بصوت خفيض وهي تقف خلفها :- اللهم آمين ومن ثم قرأت الفاتحه له ولوالديها وكذلك فعلت جدتها ………. ♧♧♧♧♧♧♤♤♤♤ تصنم مروان مما حدثته فتلك الفكره لم تخطر بباله بيومٍ من الأيام مروان :- إنتي أكيد بتهزري صح رقيه :- بهزر أي هو الكلام دا فيه هزار مروان :- أنا لا يمكن أعمل كدا أنا حالف قسم إنتي أكيد مجنونه لملمت أغراضها ومن ثم وضعت مبلغ من المال علي الطاوله مردفه بتكبر:- إبقي إدفع الحساب واللي يتبقي روح بيه ، انا عارفه إنك خارج من السجن علي الحديده ومتقلقش هتفضل عليها وإبقي سلملي علي القسم بتاعك
خرجت من الكافيه متجهه إلي سيارتها أسرع بالخطي خلفها بعد أن دفع شيك الحساب مروان :- رقيه إستني دا حتي الكلام أحد وعطا وبعدين أنا عايز وقت أفكر رقيه :- تفكر في أي إنت معندش حل تاني ، إنت نسيت اللي حصلك إنت مستقبلك بقي علي كف عفريت دلفت السياره وشرعت في السير فتح الباب بسرعه ودلف للداخل بجوارها مروان :- طب سبيني أفكر هقلبها في دماغي وأرد عليكي
زفرت بضيق :- ماشي يامروان دا الكارت بتاعي فيه أرقامي هستني ردك كمان يومين علشان لو وفقت أرتب أموري ولو موفقتش أدور علي حد غيرك يكون وش نعمه مش وش فقر وجوع زيك أوقفت السياره فجأه مروان :- اي وقفتي ليه رقيه :- إنزل خد تاكسي أحنا طرقنا مش واحد ولا الفلوس اللي إتبقت مش هتكفي هبط من السياره وهو يشعر بالإحراج ولم يعقب ، ومن ثم قادت هي بسرعه فقد تعمدت إحراجه وإهانته حتي يقبل بعرضها فهي لم تثق بأحدٍ غيره في تلك العرض التي عرضته عليه لا تعلم بأن المجهول يحمل لها قدرأً مؤلم بل بشع ……..
ظل ينظر إلي طيف السياره حتي إختفت من أمامه ومن ثم أوقف تاكسي ليعود إلي مسكنه……… ♧♧♧♧♧♧♤♤♤♤ رواية_معاناة_الصقر بقلم_أمل_الهواري الفصل الحادي عشر
¤¤¤¤¤¤¤¤¤ بفيلا الزاهد تلقي سيف أتصالاً من أحد زملائه بالعمل فقد تم البحث والتحريات عن ذالك المدعو أمجد. لم يصدم سيف مما إكتشفه فهو ذات نظره ثاقبه لأي شخصيه تقابله فإكتسب ذلك من مهنته سيف وهو مازال يتحدث مع زميله علي الهاتف :- عايزك تجيبه ووديه في مكان الجن نفسه ميعرفش يوصله وإديني التمام
المتصل :- بس كدا إنت تؤمر لو عايزه يتروق علي ما تجيله تحت أمرك سيف :- لا مفيش حد يقربله أنا عايزه سليم فيه حيل علشان أطلع منه كل اللي عايز أعرفه
ومن ثم انهي المكالمه دلفت لمار عليه وهو ينهي المكالمه لاما بتعجب :- كنت بتكلم مين ياحبيبي شكلك متعصب زفر بضيق :- أبداً يالاما مكالمه في الشغل فقد تعودت عدم التدخل في عمله ، وذلك هذا ما طلبه منها منذ بداية حياتهم سوياً
لمار :- الغداء جاهز عالسفره سيف :- إتغدي إنتي ياحبيبتي أنا ماليش نفس تغيرت تعبيرات وجهها مردفه :- زي ما تحب علم إنه أ\ها فخرج خلفها جاهداً أن يفصل بين ماينوي عليه وبين حياته الشخصيه ، كما تعود في عمله لمار ب\ طفولي :- جيت ليه مش قولت مالكش نفس سيف :- علشان مقدرش علي زعلك حد يزعل نفسه برضه لمار :- يعني هتأكل علشاني وانت مش جعان قبل يديها بحب مردفاً:- أنا علشانك أعمل أي حاجه …….
♧♧♧♧♧♤♤♤♤ بالمشفي التي تعمل بها وعد عزمت علي إثبات كفأتها بالعمل حتي تصبح جديره بالعمل بها بعد التخرج ، فهي من أكبر مستشقيات القاهره …….. بعد إنتهاء وقت عملها أتت رحمه إليها رحمه :- ها ياوعوده مروحه ولا لسه عندك شغل وعد :- لا خلصت شغلي يالا بينا رحمه،:- ها هنركب تاكسي ولا أوتوبيس الشعب وعد بإبتسامه علي جملتها :- لا ياستي اوتوبيس الشعب طبعاً خلي التاكسي دا لما نقبض المرتب
ضحكن سوياً ومن ثم غادرن المشفي
♤♤♤♤♧♧♧♧♧ مساءً بمكان نأي بل مهجور لايعلمه سوي شخصين هما الصقر وأحد رجاله جلس علي مقعد وهو مقيد اليدين والقدمين ومعصب العينين أمجد بصراخ :- أنا فين حد يرد عليه لم يسمع سوي صدي صوته يتردد من حوله ظل هكذا في صراخه حتي آتاه صوت الصقر