لم تستطع كبت إبتسامتها :- مالك يابنتي والله دا إنسان محترم جداُ وذوق ومش بيأكل الناس علي فكره رحمه :- خلاص ياستي عرفنا إنك معجبه وعد :- بطلي هزارك البايخ دا رحمه :- خلاص نسيت إنه متجوز ياختي وعد :- الله يرحمها رحمه بنظره بلهاء :- هو متجوز ولا مراته ميته انا هحول منك زفرت بضيق مردفه:- يفرق معاكي يعني عايزه أي أيوه متوفيه ، وهو بيعش/قها علشان تتكتمي ياله كلي وإخلصي علشان نمشي رحمه :- ماشي ياختي ما هي ناس ليها رأفت اللي يتشل هو وأمه وناس ليه ظباط
وعد :- لمي لسانك يابت إنتي بدل ما أمشي وأسيبلك وإدفعي الحساب لوحدك. رحمه بحزن :- لأ إستني سكت أهو دا الحكايه ضنك علي الأخر وعد :- إحمدي ربنا إن اللي حصل إمبارح عدي علي خير ربنا يجازيهم ، والله ربنا ليعوضك خير بأمر الله انا عارفه إن الشقه كمان غاليه عليكي ، لأنها هي اللي فاضله ليكي من ريحه والدك ووالدتك بس حكمه ربنا فوف كل شئ
.رحمه :- ونعم بالله الحمدلله علي كل حال ، بصي أول ما ألاقي شقه حتي لو إيجارتعملي حسابك هتيجي تعيشي معايا إتفاقنا
أمأت رأسها بموافقه ومن ثم شروع بتناول طعامهم ♧♧♧♧♧♤♤♤♤♤ مسأءاً ذهب مروان إلي رقيه عازماُ غلي تنفيذ قراره رقيه :- خير يامروان جاي ليه مروان بنظرات إحتقار:- كنتي فين الصبح جيب ملقتكيش رقيه :- مش شغلك عايز أي ومالك بتبصلي بإحتقار كدا ليه فاكر نفسك أحسن مني ولا أي مروان :- طبعاً أحسن منك إنتي واللي زيك معندهاش رحمه ، لما كنت أسمع عن أم /ت أولادها كنت بستعجب وأقول إزاي في أم ت/ ولادها ، دي القطه داخلت ورا أولادها النا*ر علشان تنقذهم، شوفتي الحيوانات بتعمل أي علشان عيالها ، يقوم البني أدم ي/ ضناه بدم بارد كدا
نفسي أعرف إنتي أي أكيد مش بني أدمه معندكيش قلب ، حولتيني لإنسان مسحور ماشي وراكي مش شايف غير اللي إنتي عايزاه وبس رقيه ب\ :- لا فوق متجيش تعمل عليه دور الشريف وانا الشيطانه ، لا ياحبيبي إحنا الإثنين نفس النوع، لو شايفني شيطانه يبقي إنت قريني فاهم مروان :- الكلام معاكي مبقاش ليه فايده أنا من بعد اللي حصل إمبارح قررت إني هبطل الشغل دا ، خلاص قرفت من نفسي مش عارف أنام من الكوابيس اللي بشوفها
رقيه :- ودا من إمته بقا شكلك شبعت بس لازم تعرف إن القرار دة مش بمزاجك ، وهتفضل لحد ما أنا أقولك كفايه هزها بعنف ومن ثم أردف :- يعني أي هتجبريني أكمل في حاجه غصب عني رقيه :- أيوه غصب عنك عارف ليه علشان كل عمليه عملتها كانت متصوره هسجنك لو عملت اللي في دماغك مروان :- ه/ك يارقيه في الفيديوهات دي رقيه :- إلعب بعيد ياشاطر أنا مش بتهدد لم تكمل حديثها فقد لف يده حول رقبتها من الخلف وظل يضغط عليها بقوه ، وهو لا يري أمام عينيه سوي خروجه من سجن تلك الشيطانه
لفظت أنفاسها الأخير تركها وهي ج/ثه هامده ، سول له شيطانه أشياء كثيره منها أنه ختمها علي أوراق بيضاء كي يتم نقل ملكية الفيلا إليه ، ومن ثم حملها للأسف حيث غرفة العمليات حتي يفعل بها ما فعله بغيرها بأوامر منها فالأن جاء دورها كي يستفيد منها كما فعلت بطفلها بعد عده ساعات وضع تلك الأعضاء بالمكان المخصص لها كما يفعل بعد كل عمليه ذهب إلي خلف الفيلا وبدأ بحفر قبر لها ومن ثم وضعها به وردم عليها ، ومن ثم دلف للداخل ليبحث في هاتفها عما تتعامل معهم لبيع تلك العينات…..
♧♧♧♧♧♤♤♤♤ مرأ ما يقارب الشهر علي الجميع عند رحمه تم بيع الشقه وأخذت عمتها نصيبها ورحلت ، ولكن بعد فتره علمت رحمه أن نجل عمتها رأفت أُصيبَ بحا/دث أدي إلي بتر قدمه ، فهذا نتيجه الطمع والجشع فتلك المدعوه عمتها لديها شقه وتعيش عيشه ميسوره ، ولكنها طمعت بشقة تلك اليتميه لكرهها لها كما كرهت والدتها، فلذلك إنتقمت منها بجعلها لا مأوي لها ولكن الله بالنهايه إسمه العدل ،
وظلت رحمه بإحدي الفنادق البسيطه حتي تجد مسكن لها
▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎ عند مروان
ل
م يتغير أي شئ بإختفاء رقيه فلا يعلها أحد سوي من تعمل معهم ، وأبلغهم مروان بأنها توفيت بحا/دث سياره وأنه لم يعمل مره أخري إستقر بفيلا رقيه بعدما غير كل شئ بها وأزال أي شئ يذكره بها حتي تلك المشفي لم يعد لها اي أثر ولكن حدث غير المتوقع فقد عزم علي أن يتزوج قريباً من فتاه يعرفها وأراد تلبية رغباتها فأولها هي عمل حمام سباحه مغلق خلف الفيلا وهنا ظهر ما سيقوده حتماً للهلاك
عاد إلي الفيلا فوجد سياره شرطه بالداخل وبجانبها سيارة إسعاف هرع للداخل فهو لم يضع قبر رقيه بمكان الحفر ، ولكن هناك ما هو أسؤ إقترب بحذر من الضابط ومن ثم أردف :- خير يافندم في أي إلتفت إليه بتسأؤل :- إنت صاحب الفيلا مروان بتوتر :- أيوه في حاجه سياتك الضابط :- إقبض عليه ياعسكري هناك في القسم هتعرف في أي
إستكمل البحث الجنائي عمله ، وأُخذ مروان للتحقيق معه ، الذي كشف أن رقيه جعلت من خلف الفيلا مقابر لضحاياهم وقد إعترف بكل جرائمهم سوياً ، فلم تدفع الثمن وحدها فقد لاقي مصيره هو الأخر ، وبالنهايه تم الحكم عليه بالإعدام …….. ▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎ عند وعد بتلك الفتره تردد سيف علي الشقه عده مرات ، مما أثا*ر حديث بعض الجيران الذي أثا*ر \ه ، فهو يعلم أن وعد لا يوجد لها مأوي أخر ، ولم يستطع إخبارها بما سمعه ، ولكنها أيضاً لم تسلم من نظراتهم
♧♧♧♧♤♤♤♤♤ بالمشفى صدح هاتفه بإسم سيف وهي علي وشك المغادره برفقه رحمه إستأذن منها لتجيب عليه وعد :- السلام عليكم سيف :- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، خلصتي شغل وعد :- أيوه لسه خارجه من المستشفي اهو سيف بإيجاز :- طب متمشيش إنا جيلك حالاً وعد :- خير في حاجه أغلق الهاتف قبل أن يستمع لتلك الكلم\ات مما أثا*ر قلقها رحمه :- في اي ياوعد كنتي بتكلمي مين وعد :- دا أستاذ سيف صاحب الشقه اللي أنا قاعده فيها
رحمه :- طب ياله علشان نمشي وعد :- روحي إنتي يارحمه قالي أن هو جاي مش عارفه عايزني في أي بجد قلقانه رحمه :- يكون هيقولك أنه عايز الشقه ولا حاجه وعد :- مش عارفه رحمه :- طب أستني معاكي وعد :- لا روحي إنتي وأنا هبقي أكلمك وأقولك في اي رحمه :- ماشي خلي بالك من نفسك وأول ما تروحي كلميني علي طول أمأت رأسها دون حديث ومن ثم غادرت رحمه وبعد دقائق حضر الصقر
أوقف السياره أمامها وأردف :- إتفضلي يادكتوره إركبي وعد :- خير يأستاذ سيف حضرتك قلقتني سيف :- إركبي بس هنروح أي مكان نعرف نتكلم فيه إنصاعت لطلبه فحقاً نهش القلق قلبها فأراده معرفه ماذا يريد أوقف السياره أمام إحدي الأماكن الهادئه ودلفوا للداخل بعد جلوسهم أردفت :- خير يأستاذ سيف في أي هربت الكلم\ات منه فلم يعرف من أين يبدأ حدث نفسه :- هل يخبرها بما يتردد بين السُكان بالعماره أم يطلب منها الزواج مباشرة
وعد :- أستاذ سيف رحت فين سيف بدون مقدم\ات :- وعد تتجوزيني ……. ♧♧♧♧♧♤♤♤♤ رواية_معاناة_الصقر بقلم_أمل_الهواري الفصل الواحد و العشرون
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ لم تتفوه بكلمه علي ما أردف به فظن أنها لم تستمع أو لم تستوعب طلبه الصريح وأعاد عليها ما طلبه مره أخري سيف :- تتجوزيني ياوعد رفعت عينيها تتقابل مع عينيه لثواني وظلت بصمتها سيف :- مش بتردي ليه وعد :- حضرتك بتتكلم جد سيف :- أنا عارف إنك منستيش سامر الله يرحمه وأكيد كمان لسه بتحبيه
أرادت أن تخبره بأنها لن تعطي لقبها الحريه كي يهوي أي رجلاٍ فهو لن ينبض بعش/ق أحداً حتي الأن سيف :- فكري وهستني ردك تردد صدي صوته (سامر ) بآذانها فأدمعت عينيها ياله من قدرٍ لن يسيره غيرك يالله فإكتفت بإمأت رأسها بعد فتره قصير غادر كلاً منهم إلي وجهته بعد أن عرض عليها أن يوصلها ، ولكن تحججت لكي لا تري تلك النظرات التي تقرأ تلميحاتها بأعين جيرانها ♧♧♧♧♧♤♤♤ عند رحمه صدح هاتفها بإسم وعد فتركت ما بيدها لتجيب علي الفور بدون مقدم\ات
رحمه :- أي يابنتي كل دا مستنياكي وعد :- طب السلام عليكم الأول أهدي شويه عليا طالعه فيا بزعابيبك ليه كدا رحمه :- علشان قاعده مستنياكي تكلميني وتقوليلي الضابط القمر دا كان عايز أي ها إنطي كان عايزه أي وعد بدهشه :- أي دا إنتي تعريف أستاذ سيف رحمه :- ولا عمري شوفته إنما أنا أسمع إن كل اللي إسمهم سيف بيبقوا قمرااات وعد :- لا والله رحمه ب\ طفولي :- يابت إخلصي إنطقيييييييييي وعد بصوت عالي نسبياً :- عايز يتجوزني إرتحتي
رحمه من فرحتها لوعد :- كح كح كح بت بت بتقول أي يتجوزك لولولولولولولولولي وعد بإنزعاج :- بس يابت وداني إتخرمت أي في أي حد قالك إني وافقت رحمه :- نعم ياختي وترفضي ليه إن شالله تكونيش لسه رافضه المبدأ بردو يابنتي هو اللي زي سيف دا يترفض وعد :- لسه بتحكمي بالمظاهر متعلمتيش من عمر واللي حصل معاه رحمه :- بس بس متفكرنيش يادي المصيبه لو كنت إتجوزته مش عارفه كان أي اللي ممكن يحصل أكيد حياتنا كانت هتبقي تعيسه
وعد :- أنا إللي أعرفه إن مراته الله يرحمها كان متجوزها عن حب ، لا دا عن عش/ق رحمه بصدمه :- أي دا هو اللي قالك الكلام ده عضت علي شفتيها ندماً علي ما تفوهت فهي لم تخبر رحمه شئ عن سامر من قبل وعد :- أأبدا سمعت من الجيران أصلها كانت عايشه في العماره دي هي كمان رحمه :- طب وإنتي هتعملي أي هترفضي