فهم ما يدور بعقلها فأردف :- علشان تطمني هسيب الباب مفتوح ومتقلقيش انا هنزل دلوقتي دلف للداخل وعيناها تجوب الشقه فحقاً ذات جمال خاص سيف :- طبعاً مش محتاج أقولك إن الشقه شقتك وكل حاجه فيها تحت أمرك ، الثلاجه فيها كل حاجه ممكن تحتاجيها والمطبخ عندك أهو إكتشفيه مع نفسك ومن ثم أكمل تعالي هوريك الغرفه بتاعتك سارت خلفه ببطي ومن ثم فتح باب غرفه وإذا بها غرفته هو ……. ♧♧♧♧♤♤♤♤
ياسلام مالك كدا السعاده هتنط من عنيكي اللي يشوفك من كام يوم وانتي هتولعي من كتر الغيظ يجي يشوفك النهارده والفرحه باينه عليكي ( أردف مروان بتلك الكلم\ات لرقيه ) رقيه بسعاده :- أصل كل واحد عرف مكانه فين مراون بتساؤل :- مش فاهم تقصدي أي رقيه :- الجربوعه اللي إسمها وعد أنا حطيتها في مكانها الصح مروان :- وعد تاني يادي الموال اللي مش هنخلص منه رقيه بضحكه شيطانيه :- خلاص خلصناً بعد ما بقت في الشارع مكانها الطبيعي ، علشان بعد كدا تفكر مليون مره قبل ما تطرد أسيادها من حتته شقه مهكعه كانت فرحانه بيها
مروان :- ليه إنتي عملتي أي رقيه :- ………. ♧♧♧♧♤♤♤ رواية_معاناة_الصقر بقلم_أمل_الهواري الفصل العشرون
¤¤¤¤¤¤¤ بفيلا رقيه مروان :- ليه إنتي عملتي أي رقيه بحقد :- إتفقت مع صاحب البيت إنه يهدمه ويبنيه من جديد مروان :- صاحب البيت اللي طردك علشان الإيجار صحيح المصالح بتصالح رقيه :- أيوه زي ما بتقول كدا ، بس هو بقا كان عنده مشكلة السنيوره وعد ، لانها هي الوحيده اللي ماكنتش راضيه تطلع منه ، رغم إنه عرض عليها فلوس ، بس اهي جات بقا قضاء وقدر
مروان بسخريه :- إنتي هتقوليلي رقيه بضحكه شيطانيه :- ياله خدت الشر وراحت مروان بسؤال :- هو إنتي جيبتي حد النهارده أنا شوفت طفل جوه رقيه بثبات :- أيوه دي الحاله اللي هنشتغل عليها كمان شويه مروان :- بس دا شكله مخطوف دا مش من أطفال الشوارع ، شكله ونضيف وإبن ناس مصروف عليه يعني رقيه :- بقولك أي إنت تعمل اللي مطلوب منك وبس ملكش دعوه بأي حاجه تانيه خرج عن لا مبالاتة وأردفت ب\ :- لا يارقيه لحد هنا ولازم أفهم ، لإني سمعت الولد كويس وهو بيسأل عنك ،قالي فين ماما رقيه
رقيه بحجود :- أيوه إبني إرتحت مرون بصدمه وذهول :- إبنك !!!!! أدارت وجهها للجهه الأخري :- ماقولت أيوه أي مش بتفهم من أول مره جذبها من زراعها بعنف مردفاَ :- إبنك إزاي ومن مين ، إنتي متجوزه وانتي بنت نزعت زراعها من بقوه وجبروت ومن ثم نظرت إليه نظره تجردت منها كل المشاعر رقيه :- جري أي يادكتور ما تفوق كدا إنت ناسي شغلتنا القديمه في المستوصف ولا العز نساك مروان :- يعني إنتي كنتي …..
قاطعته بصوتٍ هادر وهي ارفع سبابتها بوجهه :- إخرس أنا كنت متجوزه عرفي بس إبن ال*** سر*ق الورقه مني لما عرف إني حامل وهرب ، بس أهو خد جزاءه وم\ات ، حاولت أنزله بكل الطرق منفعش وشوفت بهدله وذل وانا حامل فيه وأمي م\اتت بحسرتها
الولد دا العار الوحيد اللي هيفضل ملاحقني بقيت عمري ، علشان كدا هخلص منها الليله
مروان :- مستحيل أعمل كدا ، أكيد كنتي حطاه في ملجأ جبتيه منه إزاي خطفتيه ، طب رجيه تاني أو حتي بيعيه إعطيه مش بيخلف علي الأقل هتسبيه عايش لكن إنتي أي ، إنتي مش شيطان دا الشيطان بيتعلم منك الشر رقيه :- يعني أي مروان :- مش هعمل حاجه للولد إتجهت إلي أحد الأدراج ومن ثم أخرجو منه المسدس وأشهرته بوجه مروان مردفه :- هتعملى اللي أنا عايزاه غصب عنك مروان :- إنتي مجنونه نزلي الزفت دا
رقيه بصراخ :- إنطق هتعمل العمليه ولا لأ مروان بخوف علي حياته :- ماشي ماشي رقيه :- إسبقني علي ما أخدره وأجبيه مروان :- يعني إنتي هتم\وته رقيه وهي تصعد الدرج :- هتاخد كل حاجه مش عايزه أسأله تاني لعن نفسه بداخله ولتلك الظروف التي وضعته بطريق تلك الشيطانه الملعونه ♧♧♧♧♧♤♤♤♤♤ بشقه الصقر سيف :- دي اوضتك من النهارده وإعتبري الشقه بتاعتك وتسمحيلي أبقي أجي أسأل عنك كل كام يوم وعد بخجل :- حضرتك بتحرجي بذوقك ، هتسأذن مني إنك تيجي ببتك أنا بس علي ما أرتب أموري همشي علي طول
سيف :- بصي أنا ماشي علشان الكلام اللي مالوش لازمه دا ، ولو إحتاجتي أي حاجه كلميني علي طول في أي وقت أخرج من جيبه مفاتيح الشقه مردفاً :- دي مفاتيح الشقه خليها معاكي أنا مش معايا نُسخ تانيه وزي ما قولتلك أنا هبقي ضيف عنك ، متقلقيش هنا أمان بس برده إقفلي عليكي كويس أنا خليت نجار يحط ترابيس في باب الشقه علشان تطمني وعد :- بجد أنا عاجزه عن الشكر والله ما عارفه أقول لحضرتك أي ، ربنا يجعل اللي بتعمله معايا دا في ميزان حساناتك
سيف بحزن :- لما تقرأي الفاتحه لجدتك الله يرحمها متنسيش تقرأيها لسامر و … ولمار مراتي الله يرحمهم وعد بصدمه :- م مرات حضرتك توفقت لمع الحزن بعين الصقر فهم بالمغادره إستوقفه صوتها وعد :- أستاذ سيف توقف ولم يلتفت إليها مردفاً :- أيوه وعد :- أنا أسفه سيف :- بتتأسفي علي أنا منستهاش علشان أفتكرها لانها عايشه في قلبي غادر الصقر ومن ثم أحكمت غلق الباب خلفه ثم وضعت هاتفه علي الشحن ، حتي تتمكن من محا/دثه رحمه لتعلم إين تختفي طوال اليوم
بدأت تستكشف تلك الشقه التي أيقنت أنها لو القدر لكانت مملكتها الصغير هى وسامر رحمه الله ♧♧♧♧♤♤♤♤♤ عاد الصقر إلي فيلاته بعد ان حدث معتز وأخبره بعدم عودته للإداره وعليه أن يكمل هو مع الفريق وإبلاغه بالتفاصيل
فمعتز يعلم ما يرده الصقر دلف للداخل فوجد كوثر علي وشك المغادره كوثر :- أحضر الغداء لحضرتك سيف :- لا شكرا كوثر :- تؤمر بحاجه تانيه سيف :- شقه سامر الله يرحمه ابقي روحي نظافيها كل كام يوم
كوثر :- هو حضرتك هتقعد هناك تاني سيف :- لا بس فيه واحده قريبتي قاعده فيها أمأت رأسها بموافقه ومن ثم إستأذنت وغادرت أما الصقر فصعد لغرفته ليغتسل ويؤدي فرضه ويدعوا لعائلته ، ومن ثم يعيش بخلوته مع ذكريات معشوقته لاما …. ♧♧♧♧♤♤♤♤ باليوم التالي بالمشفي دلفت وعد إلي مكتب رحمه لكي تطمئن عليها ، وجدتها لن تأتي بعد إنظرتها بالخارج بعد ما حاولت الإتصال بها صدح هاتف رحمه وهي أمام المشفي برقم وعد فأجابت ظناً منها أنها لن تأتي اليوم
رحمه :- السلام عليكم وعد :- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، أي يابنتي فيييييينك من إمبارح قلقتيني عليكي فونك مقفول ليه رحمه :- إنتي فين دلوقتي هتيجي الشغل وعد :- يابنتي أنا قدام مكتبك رحمه:- خلاص أنا قدام المستشفي طالعه حالاً سلام أغلقت الهاتف ومن ثم أسرعت للداخل حيث وعد ♧♧♧♧♧♤♤♤♤ بفيلا مروان لم تذق جفونه النوم منذ ما حدث ليلة أمس لهذا الحد أصبح شيطاناً لعين ، فقد قرر أن ينتهي من ذلك العمل للأبد فهو لا يريد أكثر من ذلك فلقد فاق ضميره مؤخراً
لم ينتظر أكثر من ذلك فذهب إلي رقيه مسرعاً ♧♧♧♧♧♤♤♤♤ بفيلا الصقر
إستيقظ علي رنين هاتفه بإسم معتز فنظر بساعته الموضوعه علي الكومود ومن ثم أجاب سيف :- أيوه يامعتز معتز :- مشيت ولا لسه في الفيلا سيف :- لأ لسه في أي معتز بتردد:- عربيتي عطلانه من إمبارح قولت أكلمك نروح مع بعض سيف :- ماشي نص ساعه وأجيلك
أ
غلق هاتفه ومن ثم قبل تلك صورة معشوقته الموضوعه علي الوساده فقد غفا وهي بيده ومن ثم إتجه إلي المرحاض ……
♧♧♧♧♤♤♤♤♤ بالمشفي وعد :- أي يابنتي في أي قلقتيني عليكي رحمه :- أنا اللي قلقت عليكي رنيتلك كتيركنت في مصيبه ومحتاجاكي وعد بخضه :- مصيبة أي إتكلمي والله غصب عني ربنا عالم باللي كنت فيه أمبارح رحمه :- حصلك اي إنتي كمان هو إحنا هنفضل منحوسين كدا لحد إمته قال علي رأي المثل :- إتلم المتعوس علي خايب الرجا إبتسمت رغماً عنها مردفه :- مش هتبطلي أمثالك دي مفيش حد مخيب أمالنا غير أمثالك دي يارحمه ، يابنتي خلي عندك أمل في ربنا
رحمه :- ونعم بالله خلاص بعد الشغل نخرج نتغدي مع بعض ونحكي لبعض مصايبنا ماشي وعد وهي تغادر :- ماشي سلام مؤقت ♧♧♧♧♧♧♤♤♤♤ وصل مروان إلي فيلا رقيه ومن ثم وجدها مغلقه ، حاول الدلوف ولكن دون فائده فهي من الظاهر أنها بالخارج حاول الإتصال بها ولكن لم تجيب عزم علب العوده بالمساء ، وأخذ سيارته وذهب يتجول بالشوارع فقد ضاقت به الدنيا من أفعاله فضميره يؤنبه بشده ، فصورة تلك الطفل المس*كين لن تفارق عينيه فما إقترفه في عمره القصير ليكون جزأه تلك النهايه المأساويه …….
♧♧♧♧♧♧♤♤♤♤♤ بمكتب الصقر بالإداره معتز :- سيف في حاجه عايز عرفتها وعايز أبلغك بيها سيف :- في أي معتز :- إتفضل سيف بصدمه :- ……….. معتز :- هنعمل أي سيف :- لازم نتأكد من شكوكنا الأول كمل اللي بدأناه أكيد هنوصل لحاجه ومش عايز مخلوق يعرف عن اللي شوفته دا مفهوم معتز :- تمام يافندم غادر معتز وترك الصقر يفكر فيما يحدث …… ♧♧♧♧♧♧♤♤♤♤ النهايه اليوم بالمشفي إلتقت وعد برحمه ومن ثم ذهبوا ليتناولوا الغداء بإحد المطاعم البسيطه بعدما دار حوار بينهم بالطريق
رحمه :- يانهار أسوح البيت وقع طب إزاي وعد :- قضاء ربنا بيقول عربيه خبطت البيت من ضهرها الحمدلله إني كنت في الشغل والإ كنت م\وت جواه أهو جاب أخره هو كمان رحمه :- طب وبعدين عملتي أي وعد :- أبداً كلمت حد أعرفه وربنا يستره وقف جمبي وخلاني أقعد في شقة والده الله يرحمه وهيطلعلي ورق بدل اللي راح رحمه :- أه شقة والده وهو بقا ساب شقته عادي كدا دا شهم والله وعد :- لا يالمضه هو متجوز وأكيد قاعد في فيلا يعني
رحمه :- ربنا يزيده قولتيلي بيشتغل أي وعد :- علي حد معلوم\اتي( كما حدثها سامر عنه ) ضابط في الأمن الوطني رحمه وهي تلتفت حولها :- أيه طب ربنا يستره ياختي ويجعل كلامنا خفيف عليه