الضابط :- المدعوا رأفت أحمد الكاشف بيتهمك بمحاولة /ه ، ووالدته اللي هي عمتك أكدت دا وقالت إن السبب هو الميراث اللي بشتركوا فيه ، وهو الشقه اللي إنتي عايشه فيها ، وقال إن سبب تواجده في الشقه ساعة الحا/دث أنه كان جاي يسأل عنك علي إعتبار إنك بنت عمته رحمه ببكاء :- والله كدب ياباشا أنا ه/ه ليه انا مش معترضه علي إن عمتي تاخد ورثها في شقة أبويا ، بدليل إني عرضت الشقه للبيع وكل وحده فينا تاخد نصبها بشرع ربنا ، أنا لما ض/ربته بالفازه علي راسه كنت بدافع عن نفسي لانه حاول يعتدي عليه
الضابط :- عندك دليل علي كلامك دا رحمه :- أيوه معايا دليل بس ممكن لو سمحت أعمل مكالمه تليفون بعد إذنك ….. ♧♧♧♧♤♤♤♤ بحث بعينيه عنها وجدها تجلس علي إحدي المقاعد المتواجده غلي الرصيف صف سيارته وإتجه إليها إستقامت من جلستها حين رؤياه تمتمت في نفسها :- والله ماعارفه أودي وشي منك فيك أكيد بيقول انا اللي جبته لنفسي وعد بخجل :- أنا أسفه إني بتقل علي حضرتك سيف :- متقوليش كدا مفيش حاجه تعالي نقعد في أي مكان وقوليلي في اي
ظلفت السياره ومن ثم جلست بالمقعد المجاور له وهي تكاد تم\وت حرجاً فكيف لها ان تفعل ذلك ولكن ليس لديها حلول أُخري أوقف السياره أمام أحد المطاعم ، نظرت إليه بتساؤل سيف وكأنه علم ما يدور بعقلها :- بصراحه انا جعان قولت نتغدي مع بعض الأول وبعدين تقوليلي أي اللي حصل دلفوا المطعم ومن ثم قدم لهم الويتر قائمة المأكولات سيف :- إتفضلي إطلبي الأكل اللي يعجبك وعد بإحراج :- متشكره إطلب لحضرتك انا مش جعانه
لم يصغي إلي حديثها ومن ثم طلب من الويثر بعض الأصناف علي ذوقه هو ، فجميعها كانت مفضله لدي معشوقته لاما بعد عشر دقائق حضر الويتر حاملاً ما طلبه `سيف وضعه أمامهم ومن غادر سيف :- إتفضلي يادكتوره أكيد هيعجبك وعد :- والله انا مش جعانه يأستاذ سيف مكنش ليه لازمه تكلف حضرتك سيف بحزم :- لا كلام علي طعام إتفضلي من سُكات شرعوا بتناول الطعام وبعد فتره قصيره إنتهت من طعامها سيف :- أي الاكل شكله معجبكيش
وعد بذوق :- لا والله دا لذيذ جداً يسلم ذوق حضرتك ، بس أنا فعلا مش جعانه وأكلت علشان حضرتك مش تتضايق سيف :- أوك علي راحتك أنهي طعامه هو الأخر ومن ثم أخذ الويتر الاطباق وأتي بالمشروبات كما طلب سيف سيف :- ها بقا قوليلي أي اللي حصل أظن هديتي دلوقتي وأقدر أفهم منك اللي حصل وعد بحزن وأسي :- البيت اللي كنت ساكنه فيه وقع النهارده ، وكل أوراقي وبطاقتي كانت في دولابي وللأسف مفيش حاجه طلعت سليمه
سيف :- ولا يهمك بسيطه متقلقيش وعد متشكره لذؤك هبقي أكلمك خضرتك علشان أتابع إجراءات إستخراج البديل للأوراق ، أستأذن أنا
همت بالوقوف فأردف :- إستني يادكتوره هترحي فين دلوقت وعد :- هتصرف في مكان أقعد فيه لحد ما ربنا يسهل سيف :- إستني متمشيش ومن ثم دفع شيك الحساب وإصطحبها إلي السياره سيف :- إركبي وعد :- هنروح فين سيف :- إركبي بس قاد سيارته متجهاً إلي شقة والديه ♧♧♧♧♧♤♤♤♤ بالقسم حاولت الإتصال بوعد عده مرات ولكن بلا فائده فهاتفها مغلق قد قط/ع شحنه بعد محا/دثتها مع سيف مباشرةً وهي بالشارع
الضابط :- هاااا ليكي مكالم\ات تانيه رحمه :- لا يافندم أنا كلمت المحامي وهو علي وصول متشكره لحضرتك بعد دقائق طرق الباب ، دلف العسكري وبعد ان أدي التحيه العسكري :- قدم كارت للضابط الضابط :- خليه يدخل ولج المحامي للداخل ما أن رأته رحمه أردفت بصوتٍ باكي :- إلحقني يأستاد ياسر ياسر :- متقلقيش ياأنسه رحمه ومن ثم وجه حديثه للضابط :- دكتور ياسر حمزه المحامي حاضر عن المجني عليها رحمه أكرم عبد الهادي
الضابط بسخريه :- مجني عليها دي هي اللي عملتله للمجني عليه عاهه مستديمه رحمه :- علشان حيوان ومرعاش حتي صلة الدم اللي بتربطنا ببعض الضابط :- قولتيلي أن معاكي دليل برأتك أقدر أعرف أي هو أخرجك هاتفها مره أخري من الحقيبه الضابط :- هتكلمي حد تاني ولا اي رحمه :- لا يافندم دليل برأتي هنا ترقب ياسر والضابط لما تفعله بالهاتف مدت يدها للضابط مردفه :- قبل ما رأفت يجي أنا كنت بصور كل حاجه في الشقه فيديو علي الفون ، لإنها فيها كل ذكرياتي وخلاص هتتباع كمان يومين ،
المهم الجرس رن حطيت الفون علي السفره بما إنها في الصالون وكانت في وضع التصوير زي ما هي
فتحت الباب وفوجئت بيه فلاش بااااك فتحت الباب بدهشه وظلت كما هي ، لم تدلف للداخل وأردفت :- خير ياأستاذ رأفت في حاجه أي اللي جابك نظر أليها نظرات جريئه مع أن ملابسها محتشمه وأردف :- عادي يعني كنت قريب من هنا قولت أجي إطمن علي بنت خالي رحمه بسخريه :- كتر خيرك والله لا متقلقش انا كويسه مع السلامه
همت بغلق الباب ولكن فوجئت به يدفعه بقوه ومن ثم دفعها للداخل وأغلق الباب خلفه ، وهجم عليها كذئب مفترس ، حاولت دفعه عنها بقوه ومن ثم نجحت بذلك هرول خلفها لتفاجأه بض/ربه قويه من يدها الممسكه بتلك الفازه الموضوعه علي السفره ، فسقط أرضاً والدماء تسيل من رأسه باااااااك رحمه :- هو دا كل اللي حصل يافندم إطلع الضابط علي ما حفظته كاميرا الهاتف من فيديو وقبل أن يتحدث أردف المحامي ياسر :- الأستاذ رأفت عايز يتنازل عن المحضر اللي والدته عملاه يافندم
أردفت رحمه :- أنا عايزه أعملهم محضر عدم تعرض ، هم ملهمش عندي غير نصيبهم في الشقه وهياخدوه بأمر الله يومين او ثلاثه بالكتير أمر الضابط بحضور والده رأفت لإتمام الإجراءات ومن ثم خرجت رحمه تحت نظرات حقد من عمتها ،
أما رحمه فلم تُعيرها إنتباه وغادرت حيث شقتها ♧♧♧♧♧♤♤♤ توقف سيف عند إحدي البنايات الفخمه ومن ثم ترجل من السياره مردفاً :- إنزلي يادكتوره هبطت ونظراتها تتسأل إلي أين سأذهب سيف :- تعالي متخافيش
وعد :- أجي فين سيف بتفهم :- هتقعدي في شقه والدي ووالدتي الله يرحمهم وكان سامر الله يرحمه عايشه فيها وعد :- الله يرحمه سيف :- ممكن تطلعي بقا سارت خلفه دون إكثا*ر وقد تحمل تعبيراتها بعض الخوف صعد إلي الشقه بالطابق الثالث ولج للداخل ووقفت هي علي الباب سيف :- إدخلي يادكتوره متخافيش قدمت قدم وأخرت الأخري فكيف لها أن تدلف إلي شقة شاب
