وعد :- مستشفي ******* أغلقت الهاتف وومنجذبت حقيبها وإتجهت للباب ، ولكن تراجعت ومن ثم دلفت غرفتها وأخذت بعض المال من خزانتها واضعه وهرعت للأسفل ♧♧♧♧♧♤♤♤♤ بالمشفي صف سيارته وولج مسرعاً حيث مدير المشفي قبل ذهابه لوعد
ب
عد دقائق صدح هاتفها بإسمه فأجابت علي الفور سيف :- إنتي فين أنا في المستشفي رحت عند العنايه ملقتكيش وعد :- أنا في غرفة رقم **** سيف :- ماشي دقيقه وأكون عندك خرجت أمام الغرفه لتنتظره ومن ثم صدح هاتفها برقم رحمه
رحمه :- أيوه ياوعد انا قدام المستشفي اوصلك إزاي وعد :- أنا في الدور الثالث غرفه رقم ***** رحمه :- ماشي دقايق وأكون عندك
أ
غلقت الهاتف مع قدومه ظن أنها تحدث شخصا ما ( شاب ) سيف :- البقاء لله شِدي حيلك وعد بدموع :- الدوام لله سيف :- المرحومه هتندفن فين وعد :- خلاص وفقوا إني أستلمها سيف بإيجاز :- أيوه كلمي حارس المدافن علشان يجهز المدفن أتت رحمه للتو ومن ثم إحتضنتها لتنهار وعد بأحضانها فكانت تحتاجها بشده
وعد ببكاء :- تيته خلاص م\اتت يارحمه مبقاش ليه حد كانت هي سندي كنت بتقوى بيها رحمه بدموع :- إهدي ياوعد وشدي حيلك ياحبيبتي لكل أجلٍ كتاب مفيش حد مُخلد في الدنيا وعد :- م\وتها كس\ر ضهري مع إنها كانت ست كبيره ، لكن كنت بحسها هي بيتي بستخبي فح*ضنها من قسوة الدنيا عليا الله يرحمك ياتيته رحمه :- ربنا يرحمها ويثبتها عند السؤال ويجعل مأواها الجنه يارب ويصبر قلبك ياحبيبتي ، أنا هفضل جمبك نقوى ببعض
بعد دقائق أتي ممرضات لأخذ ج/ثمان الجده لتجهيزها للذهاب بها إلي مأواها الأخير سارت وعد ورحمه خلفهم ببكاء شديد أما الصقر فقد تابع إجراءات وتصاريح الدفن إلي أن تم تجهيز الج/ثمان أخذتها سياره الإسعاف إلي المسجد الذي سيُقام فيه صلاة الجِنازه وهو بالقرب من المدافن بعد إنتهاء مراسم الدفن وقفت وعد بصحبة رحمه أمام قبر الجده فاطمه وقرأن لها الفاتحه ودعون لها ولم ينسى كلاً منهم ذويهم من الدعاء وقرأت الفاتحه تذكر الصقر تلك اللحظات الصعبة التي مرأ بها عند وفاة عائلته واحداً تلو الأخر وبالأخير جوهرته لمار
بعد ان إنتهوا من الدعاء أوصلهم سيف إلي وجهتم وهي الحي التي تقطن به وعد دلفت شقتها وسط مواساة جيرانها وهمسات البعض عن حضور ذلك الشاب وهو سيف ، حينما شاهدوه يحمل جدتها فاطمه وذهب بها للمشفي ، وتسأل البعض عن علاقته بهن فمنذ أن قطنوا بذلك الحي لم يزورهم أحد رحمه :- إدخلي أوضتك إرتاحي وبطلي بكاء علشان كدا بتعذبيها أنا عارفه إن الفراق صعب بس ربنا قال وبشر الصابرين ، وإنتي طول عمرك صابره وحمده ربنا علي كل حاجه بيبتليكي بيها والم\وت هو أفجع البلاء
وعد :- إن لله وإن إليه راجعون ربنا يرحمها رحمه :- أيوه كدا ياحبيبتي إدعيلها بالرحمه هي أكيد في مكان أحسن من هنا دلفت غرفة جدتها بعد أن توضأت وصلت فروضها ومن ثم تحسست مصحفها الشريف الذي بات جزء منها ، فهو أغلي ذكري من جدتها أخذته وذهبت للفراش كي تتلوا آيات الذكر الحكيم علي روحها …… ♧♧♧♧♡♡♡♡♡ قضت عده أيام بالمنزل وجاء زملائها بالمشفي لتقديم واجب العزاء لها ، بالإضافه إلي رحمه التي لن تتركها فتذهب إلي عملها ومنوثم تأتي إليها
وعد :- تعباكي معايا يارحمه كتر خيرك رحمه :- بس يابت بطلي الكلام الأهبل دا إحنا إخوات وتيته فاطمه مش جدتك لوحدك هي جدتي أنا كمان وعد :- الله يرحمها رحمه :- اللهم آمين وعد :- أنا هرجع الشغل بكره بأمرالله رحمه :- خير ما فعلتي الشغل هيهون عليكي كتير وأهو بيلهي الواحد وينسيه الحزن والهم اللي هو فيه
وعد :- صحيح عملتي أي في موضوع الشقه بتاعتك رحمه بتنهيده :- كل ما يجي حد يشوفها ويقول تمنها عمتي مش توافق وتقول السعر دا قليل عليها
وعد :- مش تشيلي هم خلي بس الموضوع دا ، وخُدي نصيبك والشقه موجوده أهي نعيش مع بعض فيها خلاص مبقاش لينا غير بعض أمأت رأسها بموافقه مردفه :- ربنا يسهل ♧♧♧♧♤♤♤
١
مرأ إسبوع بعد عوده وعد لعملها ، خلال تلك الفتره جاء مشتري لشقة رحمه وتم تحديد موعد إنهاء إجرأت البيع عند الصقر كثف جهوده وهو وفريقه كي يتم القبض علي أخطر تجار المخدرات داخل البلاد ، ومن ثم وضع بعض الخطط للإقاع به وكشفه بعد ان حامت الشكوك تجاه عزت الجيار
♧♧♧♧♤♤♤♤ بالمشفي أنهت وعد عملها وأثناء عودتها للمنزل حاولت أرادت الإتصال برحمه كي تطمئن عليها ، لعدم مجيئها اليوم
وجدت هاتفها مغلق أردفت في نفسها :- يوه نسيت أفتحه بعد زن الرقم الغريب دا ياترا مين فتحت الهاتف ومن ثم حاولت الإتصال برحمه ولكنها لم تجيب ، عزمت علي إعادة الإتصال بها بعد وصولها للمنزل بعد نصف الساعه وصلت الحي الذي تقطُن به وصدمت من هول ما رأت مما جعلها تفقد وعيها …… ♧♧♧♤♤♤♤ رواية_معاناة_الصقر
بقلم_أمل_الهواري الفصل التاسع عشر
¤¤¤¤¤¤¤¤¤ خارت قواها علي أثر ما رأت فقد أتت عليها الدنيا بكل قسوتها ، وبالأخير إستكثرت عليها تلك الجدران التي تأويها وتحتمي بها ، إنهارت تلك البنايه التي لا تتعدي الثلاث طوابق فما تبقي غير وعد هي التي كانت تقطن بها ، فقد إستسلمت بالنهايه رغم معافرتها مع الزمن كحال من قطن بها …… هرولت إليها جارتها أم محمود ، ج/ثت بجانبها محاوله إفاقتها أم محمود :- وعد ياوعد لا حول ولا قوة إلا بالله ، هاتي شوية مايه بسرعه ياأم ساميه
إتجهت أم ساميه إلي القهوه مردفه :- هات ياود ياسعيد كوباية مايه نقوقوا البُنيه الله يكون في عونها حتي البيت اللي كان ساترها راح هرولت حيث التي تفترش الأرض لا تدري بمن حولها أم ساميه :- خودي ياأم محمود رشي شوية مايه علي وشها يمكن تفوق ولو ما فقتش يبقي مبدهاش بقا هدشلها بصلايه تناثرت قطرات الماء علي وجهها ومن ثم فتحت عينيها وأعادة غلقهم مره أخري أم محمود :- الحمدلله فاقت وفري بصلك لنفسك يام ساميه دا إنتي قديمه اوي ، مسمعتيش عن حاجه إسمها برفان ياوليه
عاونتها أم محمود علي الوقوف مردفه :- إصلبي طولك يابنتي معلش قدر ربنا وعد ببكاء :- ونعم بالله بس البيت وقع إزاي إحدي الشباب :- كان فيه عربيه كبيره داخله الحاره مش عارف راحه فين ، شكل السواق كان تايه ولا حاجه ، وهو بيرجع لورا خبط الجدار ، والبيت كان مشرخ لوحده بعدها بعشر دقايق لقينه واقع زي ما إنتي شايفه كدا ، إحمدي ربنا إنك كنتي بره الشقه أديكي شايفه مفهوش طوبه سليمه
همت بالرحيل مسلمه أمرها لله :- عليه العوض ومنه العوض أم محمود محاوله إقافه :- هتروحي فين يابنتي والليل داخل تعالي باتي عندي وبكره يحلها ألف حلال وعد :- كتر خيرك ياخالتي أنا هتصرف أكيد ربنا مش هيتخلي عني غادر باكيه علي ما يحدث لها هاتفت رحمه ولكنها لم تجيب فماذا بها هي الأخري ترددت كثيراً في محا/دثته ولكن لم يوجد أمامها حل أخر ♧♧♧♧♤♤♤ بمكتب اللواء مجدي بإداره مكافحة المخدرات إجتمع اللواء بالصقر والفريق التابع له لمناقشه بعض الخطط الموضوعه للقبض علي من يتاجروا بحياة الشباب
بعد إنتهاء الإجتماع صدح هاتف الصقر ولكن من داخل مكتبه دلف الصقر إلي مكتبه مع إنتهاء رنين هاتفه ومن خلفه معتز إتجه سيف إلي هاتفه لمعرفة من المتصل وجدها هي وعد أعاد الإتصال بها ليأتيه صوتها المحتقن من البكاء سيف :- السلام عليكم وعد :- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، أسفه إني بزعج حضرتك بس انا في مشكله سيف :- مشكلة أي ومال صوتك وعد بإنهيار :- البيت اللي ساكنه فيه وقع .و….. لم ينتظرها تكمل حديثها قاطعها مردفاً :- إنتي فين دلوقت
وعد :- أنا في شارع ***** سيف :- خليكي مكانك متحركيش أنا جايلك علي طول أغلق الهاتف وأخذ مفاتيح سيارته وإتجه للخروج من المكتب معتز بتساؤل :- في أي يا سيف سيف بإيجاز :- عندي مشوار مهم هخلصه وأجي علي طول ولو مجتش كمل إنت مع الفريق ♧♧♧♧♤♤♤♤ بقسم الشرطه يافندم أنا كنت بدافع عن نفسي ولو طولت أ/ه كنت /ته ( أردفت رحمه بتلك الكلم\ات وهي تبكي) ومن ثم أكملت :- يعني الوحده اللي تدافع عن شرفها تتسجن
الضابط :- فيه شهود علي اللي بتقوليه رحمه :- شهود أي ياباشا أنا عايشه لوحدي الضابط :- المجني عليه بيقول …. رحمه مقاطعه :- بقي هو اللي مجني عليه وأنا اللي قادره ومفتريه الضابط :- ممتكلميش غير لما أقولك أمأت رأسها دون أن تنطق