Uncategorized

معاناة الصقر القسم ال2 أمل الهواري

وعد :- منوراني والله يارحمه رحمه :- يابت بتحرجيني والله ، وبعدين كنت عايزاني أعرف إن تيته فاطمه تعبانه ومش أجي أشوفها فاطمه بوهن :- فيكي الخير يابنتي ربنا يسترها عليكم يابنات وعد ورحمه :- يارب ياتيته ويشفيكي ويعفوا عنك غفت فاطمه أثناء حديثهم معاً وذلك بسبب تأثير الدواء رحمه :- تيته نامت ياوعد وعد :- ايوه دا عادي بسبب مفعول الدواء ، تعالي نكمل كلامنا بره خرجن ليجلسن في الصالون المتواضع وعد :- ها قوليلي بقا أي أخر التطورات

رحمه بتنهيده :- هعمل اي يعني ياوعد مفيش حل غير إني أبيع الشقه علشان اللي طلعولي من تحت الارض دول ياخدو ورثهم فيها وعد بضيق :- انا مش فاهمه أي الناس دي ، يعني طول العمر اللي فات دا كله ولا تسمعي عنهم ولا تشوفيهم ، وفجأه كدا جايين يورثوا دي عمتك وإبنها دول ناس معندهاش دم رحمه بسخريه :- إنتي معرفتيش العرض اللي عرضته عليه ، قال أي عيزاني أتجوز المحروس إبنها اللي مش معاه حتي دبلوم شوفتي الوكسه

وعد :- اللي يكون في عونك ياحبيبتي ، طب لما تبيعي الشقه هتروحي فين رحمه بحزن :- والله علي عيني أبيع الشقه اللي فيها ذكرياتي مع بابا وماما الله يرحمهم وذكريات طفولتي ، بس اعمل اي مفيش قدامي غير كدا ، وبعدها هدور علي اي مكان اعيش فيه حتي لو أوضه علي السطح وعد :- طب ما تيجي تعيشي معانا هنا اديكي شايفه أنا عايشه انا وتيته وبس والله هتفرح بوجودك أوي رحمه :- ربنا يسهل ياوعد متقلقيش حطاكي أخر إحتمال لو سأت الظروف

وعد :- ربنا يفرجها من عنده بعد فتره قليله غادرت رحمه وذهبت وعد للإطمئنان علي جدتها …… ♧♧♧♧♡♡♡♡ ذهب سيف إلي عمله بالإداره رحب به الجميع ، ومن ثم دلف إلي مكتب اللواء مجدي الذي سعد بعودته مره أخري ، فمن قبل رفض فكرة إستقالة الصقر… دلف مكتبه ومن خلفه معتز معتز :- حمدالله على السلامه ياصقر المكتب نور بوجودك من جديد سيف :- أي الجديد عندك يامعتز وصلتوا لحاجه جلس معتز مردفاً :- مفيش جديد ياسيف

سيف :- بأمر الله هينكشف قريب معتز :- بوجودك وتعليم\ات سيادك ♧♧♧♧♧♧♤♤♤♤ عادت من المشفي مبكراً اليوم لا تعلم ما يصبها من قلق دلفت للداخل ومن ثم إتجهت إلي غرفة جدتها ، قبلت يديها مردفه :- عامله أي ياحبيبتي نظرت إليها فاطمه نظره طويله وكأنها تشبع عيناها من رؤيتها وأردفت:- الحمدلله يابنتي ذهبت لجهز لها الطعام لكي تأخذ علاجها حسب موعده ♧♧♧♧♤♤♤♤ ولج بسيارته داخل ذلك الحي المتهالك ، بحث بعينيه عن تلك البنايه التي وجدها أمامه مباشرةً

دلف للداخل مسرعاً حينما إستمع لصرخات مستنجده من إحدي طوابقها ……….. ♧♧♧♧♧♤♤♤♤ رواية_معاناة_الصقر بقلم_أمل_الهواري الفصل الثامن عشر
¤¤¤¤¤¤¤¤ دلف مسرعاً ومن ثم صعد للطابق الثاني وكأن لا أحداً يستمع لمن تستغيث عله القدر وراء ذلك إقترب من باب الشقه ومن ثم طرق عده طرقات متتاليه بالداخل حاولت إفاقة جدتها ولكن لم تستجيب ، ظلت تستنجد بأحد كي يأتي بالإسعاف فقد شُل تفكيرها آن ذاك ، إستمعت لطرقات الباب أسرعت لفتحه علَ أحداً يُسعِفُها الطارق :- الصوت دا من عندك في أي
وعد ببكاء :- تيته مغمي عليها وحاولت أفوقها مش بستجيب محتاجه انقلها المستشفي

دلف للداخل مسرعاً ومن خلفه بعض الجيران ،
إتجهت إلي غرفتها وهو خلفها ومن ثم نظر إليها لتؤمي برأسها بموافقه ، فحملها بين زراعيه بخفه وهبط مسرعاً إلي السياره وهي تتبعه مهروله ،
جلست بالمقعد الخلفي واضعه رأس جدتها علي صدرها ، قاد السياره بأقصي سرعه حيث أقرب مشفي خاص ♧♧♧♧♧♤♤♤♤ بالمشفي فحصتها الطبيبه ومن ثم أكدت لوعد شكوكها فهي أزمه قلبيه تعرضت لها جدتها زرفت عينيها من الدمع الكثير فهي لا تتحمل ألم فقدها فلم يعد لها سواها بهذه الحياه

ظل يراقب ما يحدث لدقائق ، هل هي تلك الفتاه نفسها التي قصد الذهاب إليها أم هذه مجرد جاره لها إقترب منها مردفاً :- دكتوره وعد رفعت عينيها إليه مردفه بتأكيد وكأنها تجاوب علي سؤاله الذي قصده وهو أنتي وعد :- أيوه ، متشكره جداً لحضرتك لولا وجودك كانت تيته ما….. لم تستطع نطق تلك الكلمه القاسيه بالنسبة لها كحال الحياة عليها الشاب :- الدكتوره طمنتك وعد :- كلامها مش مريحني أنا دكتوره وفاهمه ، حالة تيته مش مستقره وأنا مش عارفه أي اللي وصلها لكدا دي بتاخد الدواء في مواعيده

الشاب :- إنشاء الله هتبقي بخير وصحتها كويسه وعد بدعاء :- يارب يسمع من حضرتك ، بس … أردف :- بس أي وعد :- هو إحنا متقابلناش قبل كدا أردف بطيف إبتسامه بسيطه :- لا إتقابلنا ليكِ مواقفك كتيره معايا معقول مش فاكره وعد :- أنا بشبة علي حضرتك معلش الظرف اللي انا فيه دا مخلي تفكيري مُشتت الشاب :- أنا اللي طلعتك من القسم ، وبرده أنا اللي أنقذتك في الليله إياه اللي كنتي راجعه من شغلك بالليل متأخر

وعد بحرج وهي تنظر أرضاً :- أيوه إفتكرت حضرتك المحامي اللي طلعتني من القسم ، منه لله اللي كان السبب في دخولي إقسام أنا عمري ما دخلته غير علشان أطلع بطاقه أردف بجديه :- بس أنا مش محامي وعد ببلاهه:- هااا أمال حضرتك طلعتني إزاي أردف :- مش مهم المهم إن برأتك ظهرت وقتها علي طول ، علي العموم دا الكارت بتاعي لو إحتاجتي أي حاجه كلميني في أي وقت مدت يدها لتأخذ الكارت ومن ثم صعِقت عندما قرأت إسمه

نظرت إليه بصدمه ومن ثم أردف هو :- أيوه أنا اخو سامر الله يرحمه وأكمل بأسي :- وعرفت بحبة ليكي من مذكراته اللي كاتب فيها كل حاجه حصلتله يوم بيوم من أول ما شافك وقلبه إتعلق بيكي وعد بحزن :- الله يرحمه سيف بتأكيد :- لو إحتاجتي أي حاجه من غير تردد إعتبريني أخ ليكي أمأت رأسها بموافقه سيف :- ممكن رقم تليفونك ، علشان أبقي أطمن علي جدتك أعطته الرقم ومن ثم غادر جلست كي تستوعب ما يحدث ما هذا يالله فلك بكل شئ حكمه سبحانك

ذهب كي تستعلم عن فاتوره المشفي ، فوجدت سيف قد دفع التكاليف كامله وعد في نفسها :- دا طلع شهم جداً ، ربنا يجعل وقوفه جمبنا في ميزان حسناته بس أنا لازم أشكره ، هروح أطمن علي تيته وأتصل بيه أمام غرفه العنايه المركزه إنتظرت خروج الطبيبه المباشره لحالتها وعد :- خير يادكتوره طمنيني حالتها إستقرت الطبيبه بتردد :- مع الأسف الحاله مش مستقره إدعيلها هي محتاجه للدعاء وكله بأيد ربنا وعد ببكاء :- يعني أي تيته هتم\وت

الطبيبه :- مقدرش أقول كدا لأن الأعمار بيد الله وحده أنا بقولك إدعيلها كثره الدعاء بيغير القدر وعد برجاء :- طب ممكن أدخل أطمن عليها أنا دكتوره برده والله ما هزعجها الطبيبه :- لو حد شافك هتبقي مشكله وهتضريني انا وعد :- مش هتأخر جوه أرجوكي
بالنهايه سمحت لها بالدلوف إلي جدتها ♧♧♧♧♤♤♤♤ عند سيف دلف إلي غرفة سامر ثم إستكمل قرأة مذكرات أخيه ، نظر إلي صورة أخيه وتحدث معها وكأنه أمامه :- يارب تكون مرتاح ياحبيبي أنا مش هسبها هقف جمبها زي ما كنت عايز هكون سند ليها،

ثم أكمل لنفسه :- بس ياترا هي كمان حبتك زي مانت عش/قتها
ومن ثم شرع في إستكمال قرأته بعد فتره ليست بالقليله صدح هاتفه إتجه إتجه إلي الصالون حيث هاتفه الذي توقف عن الرنين فتحه لمعرفة من المتصل فصدح مره أخري بيده لتنير الشاشه بإسم دكتوره وعد أعاد هو الإتصال بها ليأتيه صوتها وعد ببكاء :- أستاذ سيف إلحقني.. قاطعها بلهفه :- مالك بتبكي ليه وعد بإنهيار :- تيته توفت ومش راضين يخرجوا ج/ثتها بيقولوا لما الإجراءات تخلص
سيف :- أنا جاي حالاً شيدي حيلك البقاء لله

أغلق الهاتف وهبط مسرعاً إستقل سيارته متجهاً للمشفي ♧♧♧♤♤♤♤ بشقه رحمه دلفت للداخل وهي تحدث نفسها :- البت وعد من اول النهار ولا حس ولا خبر ،ياترا فيه أي وكمان أول مره تعدي يوم من غير ما تكلمني حتي لو يوم أجازتها ، لولا ضغط الشغل النهارده كنت كلمتها من بدري
دلفت إلي غرفتها لإبدال ثيابها ومن ثم تحدث وعد ، ولكن صدح هاتفها بنغمه وعد الاي خصصتها لها رحمه لنفسها :- والله كنت لسه في سيرتك بنت حلال
إتجهت إلي الهاتف وأجابت علي الفور متصنعه ال\

رحمه :- بقا كدا ياندل طول المهار ولا تعبريني أكيد مأنتخه طول اليوم ومضياها نوم يابختك أتاها صوتها الباكي بإنهيار :- تيته م\اتت يارحمه صرخه مدويه صدرت من صوت رحمه مردفه دون إستيعاب:- أيه إنتي بتقول أي ياوعد وعد ببكاء :- بقولك تيته م\اتت في المستشفي ومش عارفه أخرجها رحمه ببكاء هي الأخري :- مستشفي أي علشان اجيلك

انت في الصفحة 6 من 31 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى