Uncategorized

معاناة الصقر القسم ال2 أمل الهواري

رن جرس الشقه ذهبت لتفتح وتفاجأت بالطارق …………. ♧♧♧♧♧♤♤♤♤ رواية_معاناة_الصقر بقلم_أمل_الهواري الفصل السابع عشر
¤¤¤¤¤¤¤¤¤
بمنزل وعد مساءاً دق جرس الشقه فتحت الباب لتصدم ممن تراه وإكتفت بالنظر فقط رقيه :- أي مالك مبلمه كدا ليه شوفتي عفريت وعد تحت تأثير الصدمه :- مش معقول رقيه رقيه :- مش معقول ليه إن شاء الله ربنا قادر على كل شئ ، أي هتسبيني واقفه علي الباب كدا دا حتي ميصحش نظرت إليها وعد نظره ساخره :- وانتي بمنظرك دا تعرفي ربنا ، اتفضلي اما أشوف آي اللي فكرك بيا

ولجت للداخل وهي تنظر للشقه بقرف رقيه :- ماله منظري مهتمه بنفسي ولبسي شيك وعلي الموضه وعد :- خير يارقيه عايزه مني أي رقيه بتعالي :- هعوز منك أي يعني إيش ياخد الريح من البلاط ظلت بهدؤها فلن تنجح بإستفزازها :- طب لما إنتي عارفه كدا جايا هنا ليه رقيه :- عايزكي تشتغلي عندي في المستشفي بتاعتي وعد ساخره :- بسم الله مشاء الله مستشفي مره واحده ودا كله منين بقا رقيه :- ورث ياحبيبتي من جوزي الله يرحمه

وعد :- ماشي ربنا يزيدك ، وأسفه عرضك مرفوض رقيه :- كنت عارفه إنك هترفضي عارفه ليه علشان إنتي دايماً شايفه نفسك أحسن مني ، بس أنا النهارده جايه اعرفك إنتي وكل الحاره الزباله دي رقيه بقت أي ….. خليكي في الفقر اللي إنتي عايشه وهتم\وتي فيه فتحت وعد باب الشقه مردفه :- إتفضلي من غير مطرود إطلعي بره بعد خروج رقيه أتت جدتها فاطمه فاطمه :- هي البت دي هتفضل طول عمرها نمروده كدا

وعد :- ملناش دعوه ياتيته هي مش جايه تعرض عليه شغل هي جايه تعرفني إنها بقت غنيه وإنها بقت أحسن مني فاطمه :- أحسن منك !! بقا دي أحسن منك هو انتي فيه في فأخلاقك وتربيتك ، دي أخرتها سوده بأمر الله لأنها أكيد ماشيها مش مظبوط ، جوازة أيه اللي تخليها بالشكل دا وعد :-خلاص ياتيته مش عايزين ناخد ذنوب فيها ربنا يسهلها بقا …… ♧♧♧♧♤♤♤♤ بفيلا الدكتور وليد طرق باب غرفته حاملاً بيده ما أعطته له رحمه

عمر :- إتفضل دلف وليد ووضع ما يبده أمام عمر دون حديث بأي كلمه
حملق عمر بما وضعه والده رفض عقله التصديق إلي أن أكد له والده ما رفضه عقله وليد وكأنه قرأ أفكاره :- أيوه صدق رحمه فسخت الخطوبه ، وكل دا ليه علشان أنا معرفتش أربيك عمر :- بابا أنا …… وليد بصوتٍ غاضب :- إنت أي ، مش دي اللي كنت عايزها مش دي اللي قولت عليها أنك هتكون مطمن علي نفسك وبيتك معاها ، راح فين كلامك

أتت شروق علي صوت وليد الجهوري ب\ شروق :- في أي ياوليد بتزعق كدا ليه ، ومن ثم نظرت أرضاً لتُصعق حينما رأت شبكه عمر وباقي هداياه وليد :- تعالي شوفي إبنك وتصرفاته المريضه اللي خلت البت تسيبه البيه بيراقبها علشان بيشك في سلوكها ، لو فاكر إن فلوس أبوك هتخلي البنات تجري وراك وتتمني ليك الرضا تبقي غلطان ، اللي زي رحمه دي لو لقت الامان والمحبه تعيش معاك لو علي البلاط ، إنما إنت طلعت غبي البنت معانا في المستشفي بقالها فتره وسمعتها زي الجنيه الدهب ، وعمرها ما تعدت حدود الأدب والأخلاق مع سواء راجل أو ست

شروق :- ليه كدا بس ياعمر دي رحمه مفيش زيها في أخلاقها وتربيتها دا أنا حمدت ربنا إنه جعل بنت زي رحمه من نصيبك تقوم إنت تعمل كدا لم يستطع الحديث بل خرج مسرعاً حيث من أنهت علاقتها به دون سابق إنذار ……. ♧♧♧♧♤♤♤♤ بفيلا رقيه ولجت للداخل بوجهٍ متجهم كن فرط ال\ فلن تنتبه له إتجه إليها مردفاً :- في أي مالك وشك عامل زي علبة الكبريت لو طشيت عود من عليه هيولع فيه أي

رقيه ب\ :- بقا الكحيانه دي تطردني من عشة الفراخ اللي عايشه فيها مروان بتساؤل :- هي مين دي اللي طردتك رقيه :- هو في غيرها مروان :- وعد إنتي برده عمالتي اللي في دماغك وروحتيلها رقيه :- كان لازم أعرفها مقامها الجربوعه دي علشان مش تفضل فاكره نفسها أحسن مني مروان :- سيبك منها بقا يارقيه مش كفايه المصيبه اللي كنتي عايزه تلبسيها ليها رقيه :- ما هو طلع دكتور حمار وساب بصم\اته علي علب الترامادول اللي حطهم في شنطتها ، لا وأي عرض عليها الجواز أهو يستاهل الطرد

مروان :- خلاص يارقيه شليها من دماغك زي ما مسحتي حياتك اللي فاتت بأستيكه رقيه في نفسها :- مش كل حاجه إتمسحت مروان :- هااااا رحتي فين نظرت إليه مردفه :- هروح فين يعني موجوده أهو ،
ياله روح بقا علشان عندنا شغل كتير بكره لازم كل حاجه تكون جاهزه بكره علي أخر النهار مروان :- أوك هتلاقيني موجود من النجمه سلام
غادر وتركها تخطط لشئ ما ♧♧♧♧♧♧♤♤♤♤ بشقه رحمه صدح هاتفها عده مرات برقم عمر ، فضلت عدم الرد عليه فلا يوجد كلم\ات تقال بينهم

بعد فتره قصيره رن جرس الشقه ، لم تتفاجأ بقدومه عندما فتحت الباب وقفت علي الباب وتحدثت بهدؤ :- خير ياياشمهندس ا٥ظن دكتور وليد بلغك قراري عمر محاولاً الهدؤ :- قرار أي يارحمه إنك تفسخي الخطوبه ، ليه كل دا علشان عايزك تشتغلي معايا في نفس المكان اللي بشتغل فيه رحمه بنفس هدؤها :- لو سمحت إتفضل إمشي ياعمر الكلام بنا خلص خرج عن شعوره مردفاً :- مش همشي يارحمه غير لما أعرف اللي قولتيه لبابا دي يبقي أي وإزاي تاخدي قرار في علاقه تخصنا إحنا الإثنين

أحست بالحرج من وضعهما ، فدلفت للداخل وسمحت له بالدخول وتركت باب الشقه مفتوح ، وجلسوا بالأريكه المقابله للباب عمر :- فهميني بقا حصل أي علشان تعملي كدا لم تعد بهدؤها بل تركت العنان ل\ها الذي كبتته منذ قدومه رحمه ب\ :- عايز تعرف سبتك ليه ، علشان إنت مريض بحب التملك عايز تملك رحمه مش حب ولا غيره لأ دا عدم ثقه عمر :- إنتي بتقولي أي. رحمه :- بقول اللي حسيته من كلامك أيه يعني شوفتني واقفه مع زميل ليه في الشغل ، هو أنا كنت واقفه أتساير معاه أنا عطيته الملفات بكل أدب وجيت أمشي لقيتك قدامي

نظراتك ليا كانت فيها كلام كتير ، إزاي تسمح لنفسك إنك تشك فيه عمر مدافعاً عن نفسه :- أنا مشكتش فيكي يارحمه رحمه :- لا ياباشمهندس حصل وشكيت فيه لما فوني يرن وأستأذنك إني أرد ، ورديت قدامك تعبيرات وشك إتحولت لما عرفت ان اللي كان بيكلمني محامي تبع الورثه اللي طلعولي من تحت الأرض عمر :- أنا كنت عادي يارحمه أنتي اللي كبرتي الموضوع رحمه :- ولما انت كنت عادي أخدت فوني ليه ونقلت الرقم منه ، وليه خيرتني مابين شغلي معاك في الشركه اللي بتشتغل فيها وبين إني أسيب الشغل نهائي

عمر:- عايزك تبقي جمبي فيها اي دا رحمه :- أسألك سؤال عمر :- إتفضلي طبعاً رحمه :- إنت بتثق فيه عمر :- أكيد بثق فيكي رحمه :- أمال بتراقبني ليه عمر بتوتر :- أأرقبك أي التخاريف اللي بتقوليها دي رحمه :- لا مش تخاريف أنا شوفتك وانت ماشي ورا التاكسي بعربيتك لحد ما وصلت للعماره اللي فيها مكتب المحامي إستقام من مجلسه مردفاً بتوتر جلي :- مم محصلش أكيد بيتهيألك نوع عرييتي في زيها كتير في البلد

رحمه :- أنا شيفاك بعنيه وانا بنزل من التاكسي ، عمر مفيش فايده من الكلام خلاص كل شئ قسمه ونصيب ، لو سمحت إمشي عمر :- يعني دا أخر كلام عندك رحمه :- أيوه ياباشمهندس عمر :- ماشي يارحمه أوعدك إنك مش هتشوفي وشي تاني غادر عمر ومن ثم أغلقت الباب ، وحمدت الله علي ما حدث فلا يعلم الخير إلا الله ….. ♧♧♧♧♧♤♤♤♤ مرء إسبوعين علي الجميع عوده الصقر أخذ قرار بالعوده إلي عمله فأعاد بناء بُنيانه بالذهاب إلي الجيم وبدأ بالتدريب المكثف كل يوم حتي عادت لياقته البدنيه كما كانت عليها ،

إهتم بمظهره فأصبح عنوان التميز والوسامه كما إعتاد عليه الجميع
▪︎▪︎▪︎
عند وعد مرءت تلك الفتره ما بين عملها بالمشفي والاهتمام بجدتها التي ساءت حالتها الصحيه كثيراً ▪︎▪︎▪︎
عند عمر فضل السفر خارج مصر للعمل بفرع الشركه بالإمارات ، فعزم علي الإهتمام بمستقبله أولاً والزواج عندما تأتي من تدلف قلبه دون سابق إنذار ▪︎▪︎▪︎
عند رحمه عملت بالمشفي كأن شئً لم يكن من جانبها ولكنها لم تَسلم من همسات زملائها عليها ، فقررت عدم الإنصات لهم

♧♧♧♧♤♤♤♤ بشقه وعد

انت في الصفحة 5 من 31 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى