Uncategorized

معاناة الصقر القسم ال2 أمل الهواري

أما وعد فقد أنهت إمتحاناتها ، وتمت خطبة عمر ورحمه فتلك الزيجه فرضه لن تتكرر بالنسبةِ لها ، لذلك وافقت عليها فقد كانت وعد وجدتها فاطمه هم عائلة رحمه في تلك الخِطبه ♧♧♧♧♧♧♤♤♤♤♤ بمنزل رحمه صباحاً صدح هاتفها ليظهر علي الشاشه إسم عمر، إجابت علي الفور رحمه :- السلام عليكم عمر :- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته رحمه :- مال صوتك ياعمر في أي متصل بدري مش عادتك عمر :- هتيجي المستشفي أمته عايز أشوفك

نظرت بساعة الهاتف ومن ثم أردفت :- ساعه بأمر الله وأكون هناك عمر :- أوك هتلاقيني في إنتظارك سلام ♧♧♧♧♧♤♤♤♤♡
ب
المقابر
رتل أيات الذكر الحكيم بصوتة العذب فأبي أن يأتي قارئ للتلاوه علي روحها ، بعد أن إنتهي عاد بذاكرته فلاش باااااااك سيف :- صدق الله العظيم
ل
مار :- صدق الله العظيم ، بجد ياسيف بعش/ق صوتك وانت بتقرأ القرآن ربنا يجعله في ميزان حسناتك ياحبيبي

سيف :- تلاوة القرآن بالنسبالي متعه خاصه عارفه لو مكنتش ضابط كنت أتمني أبقي قارئ ، من صغري وأنا بحب التلاوه خصوصاً بعد ما حفظت القرآن الكربم كامل ، كنت أقعد مع نفسي وأقلد أصوات المقرأين اللي في إذاعه القرآن الكريم لمار :- طب ممكن أطلب منك طلب وتوعدني إنك تنفذه
سيف :- إنتي تؤمري مش تطلبي بس لمار :- الأمر لله ، هقول بس من غير مقاطعه منك ، لما ربنا ياخد أمانته مني عايزاك إنت اللي تقرألي القرآن بصوتك ممكن

عانقها بشده مردفاً :- حبيبتى ليه بتقولي كدا ، ارجوكي بلاش الكلام دا ، أنا هقرألك كل يوم ياقلبي بس بالله عليكي متوجعيش قلبي بكلامك دا تاني لمار :- بس دا طلبي لو بعد ميت سنه لو ربنا إختارني أنا الأول يبقي تنفذلي طلبي أمأ رأسه بالموافقه وهي لا تزال بأحضانه ، فتشبثت به فهو أمانها وقل/عتها المحصنه بااااااااك زرفت الدموع من عينيه سيف :- نفذت طلبك ياحبيبتي كان نفسي تكوني معايا وبتسمعيني وأشوف الفرحه في عنيكي ، بس الأكيد إنك سمعاني وشيفاني ربنا يرحمك ياحبيبتي ، أنا مش عارف أكمل من غيرك أنا بقيت جسد من غير روح …..

بالقرب منه هناك من يتنصت عليه ويتحدث بالهاتف مردفاً :- خلاص دا بقي عصفور ومكسور الجناح كمان ، الض/ربه قضت عليه خلينا نقوق لشغلنا بقا………. ♧♧♧♧♧♤♤♤♤♤ رواية_معاناة_الصقر بقلم_أمل_الهواري الفصل السادس عشر
¤¤¤¤¤¤¤¤¤ بقصر الجيار لم تجد أي طريقه لإنهاء علاقتها به ، فبنفس الوقت تحتاج لنفوذه بعملها تحدثت مع نفسها :- طب هعمل أي هفضل أتهرب منه كدا لحد إمته نفسها :- طب ما تتجوزيه وخلاص وأهو تضمني أنه في إيديك رتيل :- لأ طبعاً اتجوزه دا أي وبعدين دا لو أبوه بيخالف القانون هو اللي هيسلمه بأديه

نفسها :- طب تتوقعي رد فعله هيكون أي لو عرف حقيقتك رتيل :- مش عارفه بجد مش فكرت في الموضوع دا قبل كدا لازم أخلي كل الإحتمالات في الإعتبار
تحدثت مع نفسها لفتره وبالنهايه لم تحسم قرارها بعد ……. ○●●●○ لا تزال علاقة عزت بشاهنده كما هي رافض تماماً الإفراج عنها من سجن الجيار ، ولو علي سبيل السفر والعوده مره أخري فهذا يعد نوعاُ من أنواع المرض النفسي وهو التملك أو العش/ق حد الهوس

ولج إلي غرفتها دون إستأذان ، تسلل للداخل فلم يجدها ومن ثم إتجه إلي الشرفه ، فوجدها تجلس علي المقعد شارده بهذا الحاسوب الذي تضعه علي الطاوله وتنظر به إبتسم تلقائياً حين وجدها تنظر إلي صورهم معاً وهم بأمريكا بأول زواجهم مال علي أذنها مردفاً فجأه مما أفزعا :- عرفتي إنك لسه بتحبيني سقط الاب توب من يدها إثر فزعها مما جعله يتحطم وضعت يدها علي صدرها وتنفثت الصعداء مردفه:- أنا حبيت عزت اللي عرفته واتجوزته وعشت معاه في بلدي

إقترب منها مردفاً بحب :- أنا هو عزت اللي حبيتيه وبيعش/قك ياشاهي إبتعدت عنه مردفه بقسوه :- عزت جوزي وحبيبي م\ات ، م\ات من يوم ما عرفت حقيقته البشعه وياعالم في أي تاني معرفوش عزت بتحايل :- شاهنده أنا خلاص مبقتش قادر علي معامتلك دي ، كفايه عمرنا ضاع في كرهك ليه ، أنا علشان خاطرك هبطل شغل في المخدرات بس إنتي إرجعي زي زمان أدارت ظهرها إليه حتي لا يري دموعها :- اللي بيم\وت عمره ما بيرجع ، ولو وانت رجعت بنتي عمرها ما هترجع ، لو سمحت أخرج بره

ركل المقعد مردفاً ب\ :- يعني مفيش فايده معاكي ، بس برده عمري ما هطلقك هتفضلي مراتي لحد ما أم\وت ، ومن ثم غادر تاركاً إياه تبكي علي ما تحياه من حياة تعيسه بكل المقاييس …… ♧♧♧♧♤♤♤♤ بإحدي الشوارع الفارغه من الأُناس إلي حداً ما ، بالساعه الواحده بعد منتصف الليل ظلت تركض وتستغيث بمن ينجدها من هؤلاء الأوغاد الذين حاولوا الفتك بها ، ليسلبوا منها أغلي ما تملك

ركضت بكل ما أوتيت من قوه ولم تنظر خلفها ، كاد نفسها أن ينقط/ع من شده اللهث وبالنهايه إستسلمت لقدرها ، بدأت تفقد وعيها تدريجياً أوشكت علي السقوط ، ولكن يده كانت الأقرب فسقطت بين زراعيه مغشياً عليها ظناً أنها ستُقادوا إلي تدمير حياتها …….. حملها مسرعاً إلي سيارته ومن ثم أدار المحرك بسرعه إلي أقرب مشفي فلاش باااااااك إستقل سيارته بعد منتصف الليل ، كما إعتاد بعد وفاة لمار هائما بالشوارع الخاليه بعض الشئ من الماره

فقد أحس أن الدنيا ضاقت عليه بما رحُبت ، فضطر إلي الهرب من واقعه إلي ذكرياته مع جوهرته ظهرت أمامه فجأه فأوقف السياره بطريقه مفاجأه ، ترجل منها بلهفه بحثت عيناه عنها فرغم ضوء القمر الخافت إلا أنه رأها وكأنه بوضح النهار أردف بقلبٍ يعتصر ألماً :- لمااااااااااااار شدد علي خصلاته بقوه ، فقد تيقن أنها تخيلات ليست إلا وزفر بحزن وهو يعود للسياره مردفاً :- خلاص مبقتش قادر الرحمه يارب إجمعني بيهم بقا من بين همساته ودعواته لها ولوالديه ولسامر ، إستمع لصرخات إنثي تستغيث بأحد

ترجل من السياره وسار بإتجاه الصوت ، وجده يقترب ومن ثم رأي فتاه تركض وهي لا تلتفت خلفها ، تركها تعبر ووقف هو حائل بينها وبين من يلاحقها ، سدد لهم ض/ربات قويه جعلت عظامهم تتهشم ، ولحُسن حظهم أنهم وقعوا ببراثن الصقر وهو جريح هكذا التفت خلفه وجدها إبتعدت بضعه أمتار عنه ، ولكن ليست بسرعتها التي رأيها منذ قليل ، فعلم بأنها ستفقد وعيها هرع إليها ومن ثم حال بينها وبين إرتطامها بالارض لتقع بين أحضان الصقر …….

بااااااااك بالمشفي ولج للداخل حاملاً إياها بين زراعيه كالطفل الصغير ،
هرعت إليه إحدي الممرضات ومن ثم أردفت بدهشه ممزوجه بخوف:- مش ممكن حصلها أي سيف :- إنتي تعرفيها الممرضه :- أيوه دي دكتوره معانا هنا ولسه مروحه من شويه كانت في نابتشيه وضعها علي الفراش بغرفة الكشف وخرج ومن ثم فحصتها الطبيبه وخرجت إليه الطبيبه :- حضرتك تعرف دكتوره وعد سيف :- لا بس طمنيني هي كويسه الطبيبه :- ممكن افهم اي اللي حصل

سيف :- **************قص ما حدث الطبيبه :- هي الحمدلله بخير أمأء برأسه ومن ثم طرق باب الغرفه ليطمئن عليها
أذنت للطارق دلف وهو ينظر ارضاً نظرت إليه وكأنها رأته من قبل
سيف ولا يزال عيناه معلقه بالأرض :- عامله أي دلوقت وعد :- الحمدلله انا متشكره أوي لحضرتك ، لولا وجودك مش عارفه كان ممكن يحصلي أي أكيد كانت حياتي هتدمر سيف :- الحمدلله ربنا ستر وعد :- الحمدلله سيف :- لو هتخرجي دلوقتي ممكن اوصلك

وعد بإحراج :- متشكره لحضرتك انا هبات هنا ، كتر خيرك كفايه شهامتك سيف :- متقوليش كدا دا واجب وأي حد مكاني كان هيعمل اللي عملته إبتسمت بتهكم :- اللي زي حضرتك بقوا قليلين في الزمن دا ربنا يسترها علينا سيف :- أمين يارب ، أستأذن انا بقي وحمدالله علي سلامتك

انت في الصفحة 3 من 31 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى