جذبه من يده ليسير خلفه بإستسلام وعيناه تتلألأ بالدمع عاد به إلي الفيلا إتجه إلي حوض الورد الخاص بها ، جلس بجانبه يتحسس تلك الورود التي لاتزال ببدايه إنباتها وتذكر سعادتها حينما بدأت بزراعة تلك الورود فلاش بااااك ولج مبكراً علي غير عادته ومن ثم بحث عنها ولم يجدها سيف :- كوثر ياكوثر أتت مسرعه :- نعم ياباشا سيف :- فين لمار مش موجوده في أوضتها كوثر :- الست لمار عند حوض الورد الجديد سيف بتعجب :- ورد !!!!
خرج إلي حديقه الفيلا ليبحث عن معشوقته التي دائما تفاجأه بأفعالها بحث بعينيه عنها ليجدها تج/ثوا علي الأرض ممسكه بيدها شئ ما إتجه إليها عزماً علي مشاكستها :- حبيبي بيعمل أي لمار بفرحه طفوليه :- بزرع ورد عاونها علي الوقوف :- وليه تتعبي نفسك ياروحي إنتي تؤمري أحبلك محل ورد بحاله ومن ثم نظر إلي ما زرعته وقد كان ثلاث شجرات فقط فأردف :’ طب ليه زارعتي ثلاثه بس لمار بإبتسامه :- وحده ليا ووحده ليك ووحده بتمناها من ربنا كل شجره بإسم علي إسم كل واحد فينا
إحتضنها بحنان مردفاً :- بإذن الله ياحبيبتي هيحققلك اللي إتمنتيه أخرجها من أحضانه ومن ثم نظر بعينيها مردفاً والابتسامه تزين ثغره :- عارفه يالاما هتبقي أرق أم في الدنيا لمار :- وإنت ياقلبي هتبقي أحن بابي في الدنيا رغم جبروتك في بعض الأوقات ….. تعالت ضحكاته مردفاً :- الجبروت دا كان قبل ما تسكني هنا ، إلتقط يدها ومن ثم قبلها ووضعها علي قلبه ….. بااااااااااااك أزال دمعات عينيه مردفاً :- خلاص مبقاش فاضل ليا غيركم ، حبيبتي زرعتكم وانا هراعيكم لاني دايما هشوفها فيكم وأشم عبير في عطركم
أردف زين الذي حضر للتو وإستمع إلي كلم\اته الأخيره زين :- ربنا يرحمها ويصبر قلبك ياسيف ، أنا عارف إن اللي بتمر بيه صعب الله يكون في عونك ،
قوم إدخل جوه لازم ترتاح كدا ممكن يجرالك حاجه سيف :- أنا مرتاح كدا طول ما قريب من أي حاجه تخصها بكون مرتاح زين :- أنا قدمتلك علي إجازه ع…… قاطعه سيف مردفاً :- أنا هقدم إستقالتي، انا كرهت الشغلانه دي لو كنت بشتغل اي حاجه تانيه مكنش حصل اللي حصل
زين :- دا قضاء ربنا ياسيف والعبد المؤمن لازم يؤمن بكل حاجه ربنا بيبعتهاله وربنا سبحانه وتعالي بيقول في كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم
《 وبشر الصابرين الذين إذآ أصابتهم مصيبة قالوا إن لله وإن إليه راجعون 》 سيف :- صدق الله العظيم زين :- قوم ياسيف ربنا يقويك ولج للداخل ومن ثم صعد لغرفته بصمت لعله يأخذ قسطاً من الراحه فهل لقلبٍ عش/ق رؤياكِ ؟؟
أن يتحملِ العيشَ بلاكِ
فأنتِ لستِ كالبشر بل أنتِ ملاكِ
زين :- كوثر لو حصل أي حاجه كلميني علي طول ومن ثم غادر إلي عمله بالأعلي تحسس كل شئٍ متعلق بها ثيابها ، عطرها ، حتي رواياتها التي كانت ونيستها أثناء غيابه فلاش باك سيف :- أي دا ياحبيبتي حملت الكثير من الروايات مردفه :- دي كُتُب روايات وقصص سيف :- حبيبتي ما أنا شايف ، قصدي دا كتير أردفت بحزن :- أعمل أي أهي حاجه تسليني لما بتكون مشغول عني أخذهم منها ومن ثم جذب يديها ليحتضنهما ببن راحتيه برقه
سيف :- أسف ياعمري ، قبل يديها بأسف مردفاً :- هحاول بجد متأخرش عليكي ، وبعدين ياقلبي بأمر الله ربنا يرزقنا ويجي اللي يخليكي متفتكرنيش اساساً لمار :- حبيبي إنت قلبي ولو ربنا رزقنا بطفل هيفكرني بيك مش هينسيني لانه حته منك بااااااااااك
أ
ردف بدموع :- الله يرحمك ياحبيبتي ويصبرني علي فراقك غفلت عيناه وهو ممكساً بصورتها فحقاً جسده يحتاج ولو للقليل من الراحه ♧♧♧♧♧♧♤♤♤♤ بالمشفي ذهبت وعد إلي مكتب رحمه فلم تراها منذ وصولها المشفي
دلفت بعد أن أذنت رحمه للطارق بالدخول رحمه بإبتسامه :- أي دا الدكتوره وعد بذات نفسها مشرفاني في المكتب بادلتها الابتسامه مردفه :- ياسلام ياختي فينك ولا سألتي يعني النهارده ، قولت اجي اطمن عليكي حتي الفون مش بتردي عليه رحمه :- ابداً والله ياحبيبتي عندي ضغط شغل وعد :- ها قررتي أي في طلب الباشمهندس عمر رحمه بتنهيده :- والله ما عارفه ياوعد محتاره ، صليت استخاره ومش عارفه أحدد إحساسي وعد :- طب قولتي لعمر
رحمه :- هو المفروض كان يجي النهارده علشان يعرف قراري بس مجاش ، وانا مش هينفع أتصل بيه وعد :- طب خلاص ياحبيبتي إنتظري والغايب حجته معاه ، ولو فضلتي محتاره يبقي صليها تاتي رحمه :- حاضر همت وعد بالمغادره :- هسيبك بقا تخلصي شغلك رحمه في نفسها :- ياتري ياعمر مش جيت ليه ♧♧♧♧♤♤♤♤ بالمساء عاد زين برفقه معتز إلي فيلا سيف أخبرته كوثر بأن زين ومعتز بإنتظاره ومن ثم هبط للأسفل معتز :- عامل أي ياسيف
سيف بإيجاز :- الحمدلله زين :- ربنا يصبر قلبك أنا عارف إن اللي إنت فيه دا من وجع الفراق مش إعتراض علي قضاء ربنا بعد دقائق حضرت فرح تعلقت عيناه بيها منذ دلوفها إليهم ، لمعت بعيناه دمعه أخفاها خلف إبتسامة بسيطه فقلب لاما كان معلقاً بفرح ، فلذلك إبتسم تلقائياً حين رؤياها إتجهت إليه ومن ثم قبلها وأجلسها علي فخذه فرح :- حضرتك زعلان ياعمو سيف سيف بنظره إستفهام فإنتظرها تكمل حديثها فرح :- زعلان علشان طنط لاما راحت فوق في السماء عند ربنا ، عارف ياعمو أنا كمان زعلان
أدمعت عيناها وهي تتحدث فإحتضنها بحنان وأزال دموعها بأنامله سيف بتماسك :- متبكيش يافروحه وقولي ربنا يرحمها ، عارفه كانت بتحبك أوي وكان نفسها ربنا يعطيها نونو حلو زيك كدا فرح :- وأنا كمان بحبها أوي كانت بتلعب معايا ومش بتزعلني خالص ، ماما حفظتني الفاتحه علشان أقرأها ليه ، مش صح ياعمو لما أقرأها لطنط لاما الملايكه هيقولولها فرح قرأتلك الفاتحه ، يعني هتعرف إني بحبها اوي صح قبل وجنتها مردفاً :- صح ياحبيبتي
فرح :- هبقي أخلي بابي يجبني كل يوم علشان أقعد مع حضرتك ، هتلعب معايا زيها سيف :- حاضر ياحبيبتي هلعب معاكي قبلت وجنته مردفه بإبتسامه :- أنا بحبك اوي ياعمو سيف :- وأنا كمان بحبك اوي يافروحه أسعدت قلبه للحظات ومن ثم غادرث فمنزل معتز بجانب فيلا سيف تحدثوا سوياً بعض الوقت وذلك لمواساته ، وأحضرتك كوثر العشاء تناول معهم الطعام بعد إصرارهم تناول القليل ……. بعد فتره غادر معتز سيف :- أنا هخرج يازين شويه طبعاً البيت بيتك
زين بتعجب ظناً منه انه سيذهب للمقابر:- هتخرج دلوقتي ياسيف فقد كان الوقت متأخراً
سيف :- ايوه زين :- طب إستني هاجي معاك
سيف :- لأ خليك محتاج أبقي لوحدي أنا هتمشي بالعربيه شويه إستقل سيارته وإنطلق بها حيث الشوارع الخاليه من الأُناس ……… ♧♧♧♧♧♧♤♤♤♤ مرأ ما يقارب الشهر ويزيد عن ذلك ، قضاه سيف بين وحدته وذهابه للمقابر ، فقد تبدل حاله فقد نمت لحيته عن ذي قبل وأيضاً ترك رياضته فإرتخت عضلاته بعض الشئ ، لم يعد يهتم بأناقته كما إعتاد فالصقر دائما عنوان للتميز والوسامه ، ولكن تبدل حاله