Uncategorized

الوحش الطيب القسم ال2 بقلم مجهول

يتشتت ” مش عارف رحله او اى بتنجان المهم تكونى هنبداء من بكره ” “***** انت وبكرا هتصرف انا وارد عليك ” يبتسم ” يخربيت اللفاظك يا شيخه انتى دكتوره انتى اتفو على الاشكال ” تضحك ” طب اقفل قبل ما اسمعك اللفظ الكبير ” يغلق السكه فى وجهها ويبثق على الهاتف ” اتفوا على الاشكال ” . . . . . . . . . . . . . ينتهوا من العمل سويا ويتجه زياد الى سيارته يوقفه مروان ” تعالى نروح سوى ”

يتعجب زياد ” من امتى واحنا بنروح سوى ” يضحك مروان ” من هنا ورايح ياصحبى مراتى من الصبح مع مراتك تعالى يلا ” يركب زياد بجوار مروان صامت فقط ينظر الى الطريق مفكرا شارد فى احوال الجميع من حوله يقطع شروده مروان ” عامل ايه مع ريتال ” يتنهد بحزن ” زى الزفت من ساعه ما شافه صوره هدير ” يشهق بخفه ” هى شافتها طب وقالت ايه ساعتها ” ينظر الى الطريق ” طلبت الطلاق وطبعا انا رفضت ”

يعاتبه مروان ” انا قلتلك قولها الحقيقه احسن هتقف جنبك صدقنى ومش هتبعد عنك ” بصيص امل يظهر فى عيناه ” تفتكر يا مروان ” يهز رأسه بشده ويضع يديه على فخذ زياد ” طبعا بس اتكل انت على الله واحكيلها وظبط امورك معاها اصل انا متفائل اووى ” يبتسم زياد ” تفتكر فى امل من الى انت بتقوله ده ” يضحك مروان ” طب هتصدقنى لو قلتلك انى حاسس انى بعشق منار اكتر ما كنت بحب سلمى ”

يتسع عيون زياد ” انت بتهزر صح ” ينفى ” لا مش بهزر بس اديت نفسى فرصه فتحت صفحه جديده من حياتى لقيت منار حد يستاهل ده فعلا قرب من ريتال يمكن انت كمان تجدد فرصه حياتك ” يرتاح قلب زياد ويعجبه الحديث ” اول ما اروح هعمل اول خطوه هقولها على كل حاجه ” يفرح مروان ويريد انشغال زياد بريتال قليلا ليفرغ له الجو فى البحث عن حاتم . . . . .

ذهبت منار منذ نصف ساعه مع مروان وريتال جالسه فى غرفتها ممسكه بالباندا زيال تتحدث معه ” شفت زياد كان شكله حلو ازاى وهو مبهدل وشعره منعكش تحسه كده راجل حنين ولطيف مش قاسى ومعندوش مشاعر ” تفكر قليلا وتعبث فى فروه الدب ” بس نفسى كده اجيب ولد شبهه وياخد عيونه الخضرا وشعره البنى لالا شعر زيزى احلى دهبى كده يوووه لا البت تبقى شبهه ماما رويدا عيونها زرقه وشعرها اصفر لالا بص هى العيله دى كلها حلوه بس زياد احلى ”

تنظر الى الدب فى شرود لتسمع صفاره من خلفها تنظر بخفه وجمود تجده زياد مرتدى احدى بجامته القطنيه ” عايزه تجيبى ولد شبهى ” تحمر خدودها وتعطيه ظهرها غير مباليه ولكنها فى الحقيقه تبتسم بخفه وتحاول ان تمسك نفسها وتمثل الغضب لا ترد عليه وتسمع خطواته القريبه منها يقشعر بدانها عندما يلمس كتفيها وتغمض عيناها فى راحه ولكن تدفعه بغضب مصتنع ” انا مش قلت لو سمحت متلمسنيش ” نظرات الخبث ملئت عيونه ” طب وهتجيبى ولظ شبهى ازاى ”

تصطبغ خدوها بالاحمر وتض*ربه بخفه على صدره ” على فكره انت قليل الادب ” يضحك مقهقه عليها يمسك معصمها وهى تحاول ان تفلت يده ” اسمعينى مره واحده بس ارجوكى ” تصمت مفكره ” مره واحده بس فرصه واحده يا زياد مفيش غيرها ” يتنهد بهدوء ” هحكيلك كل حاجه انتى عايزه تعرفيها ” تصمت وافقه تذهب الى الشرفه تجلس على الكرسى البلاستكى الابيض منتظره قدومه لتشعر بشال يوضع على كتفيها تنظر خلفها تجد زياد يضعه عليها ” عشان الجو بداء يبرد شويه ”

تهز رأسها صامته تحاول ان توقف دق الطبول الذى يقرع الان فى مملكه قلبها من لمسه صغير تشعل الشراره فى جسدها وتصبح مسالمه جدا معه تتابعه وهو يجلس على الكرسى المقابل لها يخرج سيجاره ويشلعها تقوم من امامه مع تسأله ” فى ايه رايحه فين ” تخرج البخاخه من اسفل الوساده وتتجه مره اخرى تجلس على الكرسى تعدل شالها عليها” كنت بجيب دى ” ينظر اليها بتمعن يتذكر عندما وجدت الصوره ” مقلتليش انك تعبانه ”

تضحك بخفه ” لا مش تعبانه ده حاجه بسيطه ربو بس لما بشم دخان بتعب شويه ودى الحل بس ” يتجه ليطفى السيجاره التى فى يده ولكن توقفه ” لا دخنها عادى انا عارفه انك محتاجها انا سمعاك ”

يبداء فى اخراج الدخان من انفه بشرود متذكر هدير يتنهد معلنا عن قصته ” هدير بنت عمى كنا بنحب بعض واحنا صغيرين فى الصعيد بابا رجع من العراق وجينا على مصر هنا واستقرينا كنا بنسافر ليهم كل فتره وكل ما بتكتبر بيزيد حبى ليها ويكبر معاها كانت بتتكسف تخرج قدامى وعلى طول مستخبيه فى اوضتها افتكرت انها بتحبنى وخجلانه زى كل البنات روحت على جدى قلتله انا عايز اتجوز هدير جدى طبطب عليا وقالى ” هدير بنت عمك وابوها مات وانا هنا ابوها لما يكون عندك شغل تعالى وهجوزهالك سمعت كلام جدى واشتغلت مع بابا الله يرحمه وفهمت كل حاجه لحد

ما فى يوم بابا مات وحاله جدى بقت صعبه ومش جدى بس حال الجميع وانا مقدرتش ابقى حزين على ابويا الى مات قصاد عينى قلبى جمد بقيت زياد البهوفى رجل الاعمال الخطير الكبير قبل الصغير بيعمله حساب روحت ازور جدى وشفتها هناك صدفه قلبى دق قررت افاتح جدى مره تانيه وساعتها جدى وافق وقالى هى موافقه وعملنا الفرح بسرعه بناء على طلب جدى انه عايز يطمن عليها قبل ما يقابل وجه كريم وفعلا اتجوزنا وليله دخلتنا كان اسعد ليله فى حياتنا يوم الصباحيه بحط ايدى على المخده ملقتهاش صحيت زى المجنون ادور عليها فى كل حته فى الاوضه لان باب اوضه

النوم مقفول من جوه عينى لمحت ورقه مكتوبه تحت السرير نزلت جبتها وطلعت البلكونه لقيتها واقعه منها على الارض ” ينهى كلامه وعيونه دامعه وريتال التى تنظر له بحزن شديد هل كان بخبئ كل ذلك داخل قلبه قام متجه الى احد الدولايب اخرج ورقه واعطاها الى ريتال ” خدى اقرى بصوت عالى ” امسكت ريتال الورقه وبدأت فى سردها بهدوء ”

زياد انا مش عارفه اقولك ايه انا عمرى ما حبيتك ولا قلبى دق ليك حبيت حدا تانى غيرك بس للاسف مينفعنيش جدى قال كده مع انه والله من العيله يوم كنا بنحب بعضينا من زمان وكنت ههرب معاه بعد ما تنام بس لقيت الباب مقفول ملقتش حل غير انى امو*ت لانى مش مستعده اشوفه فى عذاب وانا سعيده معاك والحب تضحيه وانا هضحى بكل حاجه سلام يا ابن عمى .

ترمش ريتال عده مرات غير مستوعبه ما يحدث حولها دموعها تنزل بدون ما تشعر تنظر الى زياد الذى ابتلع ريقه ” عايز اعرف مين ده الى بتحبها معرفتش كنت انتى الحل الوحيد اتجوزك والعالم كله يشوفك عشان الى خدها منى يرجع مره تانيه وانتقم منه ” تنظر الى الورقه مره اخرى ” طب ليه مقلتش من الاول كنت هساعدك ” ينظر فى كل الاتجهات ” كنت خايف خايف ترفضى انتى أملى الوحيد ”

تقوم من كرسيها وتجلس على الارض وتمسك احدى يديه ” وانا هساعدك يا زياد وهفضل واقفه جنبك لحد ما تحقق مرادك بس نبداء صفحه جديده من حياتنا اتفقنا ” يقبل رأسها بحب ” اتفقنا . تعالى بقى نحقق حلمك ” نظرت له بتعجب يرد مبتسم بخبث ” هنجيب ولد شبهى ” تضحك بخفه وخجل لتخرج مسرعه من البلكونه ليتبعها غالق البلكونه بأحكام وشادد الستأر . . . . يتبع الحلقه الرابعه عشر

استيقظ زياد فى كسل يرى ريتال نائمه فى احضانه هادئه فمها مفتوح بخفه خصلاتها الحمراء واقعه على وجهها بعشوائيه ابتسم بخفه وقبل شفتيها المفتوحه بسرعه تمضغ شئ وتتقلب الناحيه الثانيه تحضن نفسها وتنام مره اخرى يضحك على منظرها وتأتى فى عقله فكره ينظر فى الهاتف يجد ان اليوم عيد ميلاد زيدان سوف يتم 37 عام اليوم رجع الى الخلف يجلس على السرير يسند رأسه خشبه السرير هل كبر بسرعه باقى شهرين ويتم 40 لا يصدق نفسه عمره افناه فى العمل والبحث عن قاتل زوجته ولم يهتم لنفسه او لذاته يخرج مراَه من درج الكومود بجواره ينظر الى شعره يبحث شعر ابيض

به يجد بعض الخصلات التى نمت فوق اذنيه امسكها ينظر اليها بحزن حتى الان لم يحظى بطفل كيف سوف يحافظ على إرث عائلته وخصوصا انه الوحيد الذى يحمل عائق الثوره واملاك عائلته فوق اكتافه . . تقلق ريتال بسبب شعورها ان الدفئ الذى كانت بداخله اختفى مره واحده تفتح عيناها بهدوء تبحث عن زياد تجده شارد فى المراَه الصغيره تهمس بصوت هادئ ناعس ” صباح الخير يا زياد ” ينتبه اليها تارك المراَه فوق الكومود يقبل رأسها ” صباحيه مباركه يا عروسه ”

تضحك بخجل وتضع وجهها فى الغطاء يضمها زياد من كتفها تنظر اليه بخدود حمراء يضع جبينه على جبينها ” بعد الى حصل امبارح ده بتتكسف يا شقى ده انا اتصدمت فيكى امبارح وعمالى قطه مغمضه ” وجهها كله اصبح احمر ليست خدودها فقط قالت بتحذير ” زياد بس عيب ” يقبلها قبله عميقه بحب تغمض عيناها تذهب الى عالم اخر لم تفكر ان تذهب اليه فى حياتها اندمجت معه ليتحدوا سويا مره اخرى فى عالمهم الاخر . . . . . .

تستيقظ زيزى على صوت هاتفها تفتح عيناها تجد حاتم يتصل بها بعد انقطاع 3 ايام لا ترد عليه ولا رسائله لم ترد تلك المره لتأتى لها رساله منه ” لو مردتيش عليا هنشر الفديوهات الى بينا على النت ” تتصل به بسرعه فى خوف ليرد بسخريه ” ايه هو انتى طلعتى من الناس الى بتيجى بالعين الحمرا ” “فديوهات ايه يا حاتم ” ” فديوهات ايه يا قلبى انا بس قلت كده عشان انتى وحشتينى ووحشنى صوتك الهادى الدفئ ده ”

” حاتم لو بتحبنى تعالى اتجوزنى رسمى قدام الناس لو مش بتحبنى ابعد عندى وسيبنى فى حالى ” ” ايه يا بيب حاتم الحب بح كده خلاص لا يا زينب البهوفى مبقاش حاتم اطلع كده بلوشى ” ” حاتم بليز متعملش حاجه غلط ” ” لا يابيب انا حبيتك بس الورقتين معايا وعمرك ما هتتجوزى من غير ما اطلاقك وطلاق مبطلقش يا زينب ” “اوك المطلوب ايه يا حاتم ” ” وحشتينى وتعالى شقه سو بعد ساعه مستنيكى ولو مجتيش هبعت نسخه من الورق ده لاخواتك المحترمين يا بيب اتفقنا ”

” ديل يا حاتم ساعه بالكتير واكون عندك ” تغلق الهاتف لا تعى ماذا تفعل هل تخبر ريتال لتساعدها هى اخبرتها امس انها سوف تساعدها ولن تبقيها واحدها ولن تخبر اخواتها وسوف تحل كل شئ بهدوء تقوم من على السرير بسرعه ببجامتها الحريريه ترتدى خفها تخرج غرفتها متجه الى غرفه ريتال تفتحها دون استأذان صارخه ” ريتال فى مصيبه ”
تصمت عندما تجد ريتال بروب الاستحمام وزياد واقف يقبلها بمنشفه على خصره وعندما يسمعون صوتها يبتعدون بسرعه عن بعض وتقول بسرعه ساحبه نفسها للخارج ” انا اسفه ”

يوقفها زياد ” زينب استنى عندك ” تقف متسمره تنظر الى الارض بخجل وريتال تشعر هى ايضا بالخجل والاحراج يتقدم ناحيتها زياد يقول بنبره مخيفه ” لو عرفت انك قولتى لحد الى انتى شفتيه دلوقتى هتشوفى الوش التانى ” تهز رأسها نافيا ” والله ما هقول لحد انا ماشيه بقى ”

يمسكها من معصمها وهى تفتح الباب ” زينب مصيبه ايه الى حصلت انا مش اهبل ولا عبيط وجودك مع ريتال يوم كتب كتاب مروان مش مريح وعملت نفسى مش واخد بالى وخروج ريتال معاكى بردو امبارح زاد شكى ودلوقتى جايه بالمنظر ده وتفتحى الباب من غير استأذان وتصرخى بمصيبه يبقى فى ان وانا لازم اعرفها وغير انى بقولك زينب ومش كالعاده تتعصبى وتزعلى وتقولى اسمى زيزى ” ترفع نظرها الى زياد الذى يتكلم بحده وجديه وبعدها الى ريتال التى تهز رأسها بلا تخبريه كادت زيزى تتحدث ولكن قاطعتها ريتال ” عادى يعنى خروجى معاها يا زياد بنحاول نبقى صحاب ”

يرفع كفه امام ريتال ” بطلى كدب يا ريتال زيزى اختى وانا مربيها زى ما انتى مربيه ابتهال وعارفه كويس شخصيتها اقعدى هنا هدخل البس هدومى فى الحمام وهجيلك ” يسحب ملابسه من على السرير ويسحب ريتال معه ” تعالى معايا ” تهمس له ” زياد الحمام ازاى وزيزى ” يشدها ويدخلها الحمام قبله ويدخل بعدها غالق الباب ” لا يا ريتا عشان متتفقوش معايا وتخبى الحقيقه ” يقترب منها لتلتصق بالباب ” بس لو بتتكسفى معتقدش انك بقيتى تتكسفى خلاص ”

تض*ربه بخفه على ظهره ” انت قليل الادب ”

انت في الصفحة 4 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى