Uncategorized

الوحش الطيب القسم ال2 بقلم مجهول

يقهقه ويتجه نحو حوض الاستحمام يشد الستائر ” اصلى بتكسف ” ويغمز لها قبل ان يخفى وجهه خلف الستاره . . انتهى من ارتداء ملابسه وفتح الستاره وجد ريتال جالسه بملل تنتظره يضحك ويتجه اليها ” هطلع انا اجبلك هدومك تلبسيها عشان خارجين احنا الثلاثه ” تميل رأسها ” طب ما كنت قلت لزيزى تروح تلبس عقبال مانلبس بدل زنقه الحمام دى ” يضحك ” مش انا قليل الادب اتحملى بقى ” يخرج ويغلق باب الحمام خلفه ” زيزى خمس دقايق تلبسى وتيجيلى عشان نعرف ايه المصيبه ”

تنظر اليه بخوف ” زياد والله بس ” يقاطعها ” هششش مش عايز اسمع كلمه وهتقولى الحقيقه يا زيزى انتى وريتال ولو كدبتى انتى عارفه عقابى يلا روحى ” تخرج بسرعه راكضه نحو غرفتها بخوف من زياد . . . يتجه نحو الدولاب يخرج فستان بسيط لريتال مع حجابه ليجد صوره اخرى تحت الدولاب ولكن تلك بفستان زفاف هدير الذى ارتدته ريتال يبتسم بهدوء ” كده الدايره بقت فيها شخصين بس سهله واعرف مين ”

اعطى ريتال الفستان عبر باب الحمام قطع زياد الصوره ورمها من الشرفه لتتناثر فى الهواء يجلس يصفف شعره ويفكر يجب ان يذهب مع ريتال الى مكان بعيد عن المنزل لا يعرفه احد غيرهم ولكن دادا منال لا يستطيع ان يتركها واحدها ولا تستطيع الخروج من المنزل يتنهد بتعب ويجد ان الحل عند شخص واحد يرفع هاتفه متجه الى الشرفه يغلقها خلفه ويتحدث . .

تخرج ريتال من الحمام مرتديه فساتها الكحلى ببعض الخطوط البيضاء تصفف شعرها وتضع كحل وملمع شفاه وتلف حاجبها فى انجاز ترى زياد يتحدث فى الهاتف فى الشرفه يشير لها ويبعث لها قبله فى الهواء تضحك بخفه وترتدى حذائها تسمع صوت طرق على الباب تقول بصوت عالى ” ادخل ” تدخل منال ” الفطار جاهز فين زياد ” تنظر الى الشرفه ” فى البلكونه بيتكلم فى التلفون ”

تدخل متجه الى الشرفه وتغلقها خلفها وتتحدث مع زياد الذى بمجرد ما رأها اغلق الهاتف وتراقبهم ريتال وتراها وهى تعاتبه او شئ مثل ذلك وهو فقط يهز رأسه دون حديث تخرج من الشرفه وتنظر اليها بحاجب مرفوع وتذهب من امامهم غالقه الباب خلفها يخرج زياد من الشرفه ” ايه خلصتى خلاص ” تهز رأسها ” اه خلصت ” تدخل زيزى بعد ان تطرق الباب ” انا جاهز يا زياد ” يرتدى ساعته ويأخذ مفاتيحه ونظاره الشمس ومحفظته ” يلا بينا ”

يخرجون من الغرفه يقابلون زيدان امامهم ” على فين كده يا حلوين ” ينظر زياد الى ريتال ” ده ريتال تعبانه شويه رايحين لدكتور وزيزى صممت تيجى معانا ” ينظر زيدان الى ريتال يجدها طبيعيه ” على فكره اعرف داكتره كتير صحابى يعنى ” يرفض زياد ” هنروح لدكتوره نساء وولاده يا زيدان خليك انت فى شغلك انت عشان متتأخرش ” يذهبوا من امام زيدان الذى يرفع كتفيه بتعجب ” مش ده الى كان هيخرب المستشفى لو مجتش امبارح ”

ركبوا السياره مع زياد التى سألته ريتال ” دكتوره ايه يا زياد ” يحرك السياره خارج القصر ” هنروح الاول لدكتوره عشان نشوف موضوع الحمل وبعد كده نطلع على المزرعه نشوف مصيبه الهانم ” تنظر ريتال اليه بتعجب ” بس لسه بادرى على الخلفه اقصد احنا لسه مكملناش شهر ” صوته يخرج حاد ” عيد ميلادك امتى ” تتعجب من السؤال ايه علاقه ده بده ” كمان اسبوعين ” يرفع حاجبه ” هتكملى كام سنه ”

ترمش فى صدمه ” 35 سنه ليه ” ينظر الى الطريق ” امال عايزه تخلفى وانتى عندك 60 سنه انا هتم الاربعين قريب يا ريتال وعايز اخلف قبل ما اعجز اكتر من كده ” تمسك يده التى على المقود ” بعد الشر عليك وبعدين فى العجز ده الى يشوفك يقول انت اصغر منى يا بو عيون خضر انت ” يقهقه ضاحك ويسير فى اتجاه الطبيبه . . . . .

تقوم ريتال من اعلى السرير الابيض تعدل ملابسها وتنزل خلف الطبيبه تجلس على الكرسى المقابل لزياد وزيزى التى تجلس فى كرسى اخر تنظر الطبيبه الى ريتال ” اخر دوره شهريه جاتلك امتى يا مدام ” تشعر بالحرج من زياد ” من شهر فات ” تبتسم الطبيبه ” لا معلش المعاد بالظبط ” تنظر الى زياد بخفه وتقول بصوت هامس ” 20 من الشهر الى فات ” تضحك الطبيبه ” مكسوفه من ايه طيب مش ده جوز حضرتك ”

هزت رأسها بنعم . . تضحك الطبيبه ” هى كده متأخره عليكى بقالها يومين كمان اسبوع لو اتأخرت حضرتك تعملى تحليل حامل وفى كل الحالتين تجيلى وده كمان حمض فوليك عشان لو حامل لتشوهات الجنين ولو مفيش حمل مفيد لجسمك مفهوش اى ضرر ” تعطى ريتال الروشته مع ابتسامه زياد اليها واحراجها وخجلها . تقوم ريتال يجلسها زياد ” ايه رايحه فين كده استنى فى كشف تانى عايزين نكشف كشف عذريه للهانم دى ” تتسع عيون ريتال الى زياد وقلق ناحيه زيزى التى بدأت فى التوتر الواضح عليها .

قاامت الطبيبه ” اتفضلى حضرتك على السرير ” قامت زيزى بخطوات ثقيله لا تستطيع ان تتحرك خائفه من رد فعل زياد عندما يعرف مصيبتها تتجه نحو السرير وتغلق الستار خلفها تنظر ريتال الى زياد ” انت كده كسفتها قدام الدكتوره ” يميل عليها بحده ” قدام الدكتوره ولا تكسف البيت كله يا ريتال بعملتها المهببه ” تهمس بصدمه ” انت عرفت ” يبتسم ابتسامه جانبيه ” لا ده انتى كمان عارفه ومخبيه عليا يا هانم انا معرفتش حاجه بس شكيت فيها من تصرافتها المريبه ”

تنظر بأسف ” كنت هقولك بس سوء التفاهم الى كان بينا هو الى ساكتنى بس انا اتصرفت وقلت لمروان يقولك ” يهز رأسه بهدوء يخرج هاتفه يضعه على اذنه
” مروان على بيت المزرعه دلوقتى حالا ” يغلق الهاتف دون منتظر رد من مروان وينتظر الطبيبه تخرج . خرجت وهى تخلع القفازات من يدها وترميهم فى سله المهملات . تجلس على الكرسى الخاص بها وتخرج زيزى بعدها واضعه رأسها فى الارض وتجلس مكانها . ينظر زياد الى الطبيبه ” خير يا دكتوره ”

تتنهد ” للاسف هى مش بنت بنوت ” يصافحها زياد بهدوء وببرود ” متشكرين يا دكتوره وان شاء الله على معادنا الاسبوع الجاى ” تبتسم الطبيبه ويخرج زياد ممسك بمعصم زيزى بحده وهى مستسلمه له ولمصيرها الذى يختاره اخوها له تسير ريتال خلفهم مسرعه خوفا ان يفعل شئ بها دون وعى فهو سريع الغضب . رمها داخل السياره بحده ركبت ريتال بجوارها تعانقها وزيزى منهاره فى البكاء يسوق زياد بسرعه كبيره مع خوف ريتال ان يفتعل حادث بدأت بالصياح بزعر ” براحه يا زياد هنعمل حادثه ”

ولكن زياد لا يهتم لحديثها صرخت ريتال ” زياد فى احتمال انى حامل هدى السرعه ”

تنزل تلك الكلمات على زياد كمهدئ ليبداء فى تهدئه السرعه صامت طوال الطريق حتى وصلوا الى المزرعه وجدت ريتال بيت ريفى مكون من طابقين حوله مزرعه صغيره ويوجد حراس اكثر من حراس القصر فتح زياد الباب من ناحيه زيزى سحبها من شعرها دون مقاومه من زيزى وخلفهم ريتال راكضه خائفه ان يق*تلها فهو ليس بعيد على زياد يصل الى غرفه المعيشه يجد مروان جالس على احدى الارئك يرمى زياد زيزى على الارض لتصل على اقدام مروان يحاول مروان مساعدتها للتقف ولكن صراخ زياد اوقفه ” سيبها الى زيها مكانه الارض يا سفله يا رخيصه ”

تبكى زيزى بحرقه وتحضنها ريتال ليصرخ زياد مره اخرى ” ابعدى عنها يا ريتال انتى اشرف منها ومن عشره زيها دى عار علينا وعلى عيله البهوفى لولا امك الى خايف عليها لكنت دفنتك ومحدش يعرفلك طريق يابنت ابويا ” يتجه مروان الى زياد ” اهدى بس وكل حاجه هتهدى هى مكنتش فى وعياها ساعته ” يتجه الى زيزى يصفعها على وجهها مرات متتاليه ” ليه شربك حاجه اصفرا ولا اتغرغر بيكى انطقى ” يحاول مروان ان يوقفه ولكن زياد فى حاله هيجان لا يستطيع ان يوقفه سوى همس زيزى ” حشيش ”

يتوقف عند صفعها وض*ربها ويهمس بغير تصديق ” حشيش ” يعلوا صوته ” حشيش يا زينب ليه ليه ” يصرخ بعلو صوته مع بكاء ريتال خلفه تراه فى تلك الحاله الانكسار والدمار الصدمه والغضب ليتجه اليها ” هقت*لك يا زينب هقت*لك ”
يخرج الى الخارج وفى يده مسدس من احدى الحراس يصوبه ناحيه زيزى التى تبكى بصمت لا تدافع عن نفسها . وبمجرد ما رأت ريتال المسدس صرخت ” لا يا زياد مضيعش نفسك الموضوع كله هيتحل بس مروان يجيب كل المعلومات عنه وكل حاجه سهله ”

غير مبالى بأى شئ يسير امامه اعمى يرى فقط هدفه هو قت*ل زينب لتخلص من العار الذى الحقته بعائلته . تتجه ريتال وتمسك قدم زياد بتوسل ” ابوس رجلك يا زياد متعملش حاجه تندم عليها اوعدك هحل الموضوع فى اقل من اسبوع ولو متحلش اعمل الى تعمله ابوس رجلك ابوس ايدك ” ينزل زياد الى مستوى ريتال يمسكها من كتفيها ” الى زيك يتحط تاج على الراس مينزلش تحت الرجلين يا ريتال وماشى قدامك اسبوع فرصه لو متحلش هحله بطريقتى ”

تننهد ريتال بهدوء وتحمد ربها بداخلها ” اسبوع بس يا زياد وممكن اقل من كده ” يضغط على فك اسنانه بغضب ينظر الى زيزى بقرف يبثق عليها ” بس الكلبه دى تتحبس هنا مفيش خروج ولا تلفونات فاهمين ” يهز الجميع رأسه فى هدوء واولهم ريتال يجلس على الاريكه ويجلس ريتال بجواره تقوم زيزى لتجلس على اريكه مثلهم يوقفها ” انتى تحت رجلينا زى المداس على الارض يا حيوانه يا رخيصه ”
تجلس زيزى بكسره على الارض لتنظر ريتال اليه بلوم ليقول بغضب ” سبينى اربيها من اول وجديد ناقصه تربايه الحقيره ”

يتنهد مروان ” حاتم البنهاوى ابوه رجل اعمال هارب مع ملايين من البنوك شريف البنهاوى امه سميره البدرى هى الى بتصرف عليه ومدلعاه بيضحك على بنات الناس الاثرياء يخليهم يصرفوا عليه وبعد كده يهددهم بالورق العرفى الى كاتبه ويبداء يسحب منهم فلوس ” ينظر لها زياد ” اتجوزتيه يا فاجره ” تهز رأسها بنعم . . يهز رأسه ” والورقتين معاه مش كده ” تهز رأسها مره اخرى تفكر ريتال بجوارهم بفكره وتبتسم ” انا عندى الحل ” . . . . .

يجلس بملل فى غرفه الاستراحه اقتربت الساعه على السابعه موعد انتهاء عمله اخرج هاتفه واتصل بهبه ” ايوه يا هبه انتى فين ” ” مستنياك قدام القصر متتأخرش ” ” هغير هدومى واجى يا هبه ” ” ورديتى انهارده بليل وهضيعها بسببك ” ” هتروحيها يا بومه بص اصبرى على رزقك ” ” ماشى مستنياك لو اتأخرت همشى ” اغلق الهاتف متجه الى الدولاب يبدل ملابسه . . . تقف هبه امام القصر منتظره قدوم زيدان تسمع صوت هاتفها يرن تجده جارتها ايمان قلبها ينبض بقلق تتحدث بقلق ” ايه يا ايمان خير ”

“ابن عمك فى البيت وعمال يزعق على خروجك ” ” طب اقت*له وادخل فيه السجن طب تعرفى قصر البهوفى ” ” اه اعرفه ليه ” ” تعالى دلوقتى حالا هديكى امانه تديها لواحد عشان اروح اوقفه عند حده ” “دقيقتين واكون عندك ” اغلقت الهاتف فى قلق من ابن عمها الذى يأتى كل فتره يفعل مشكله بسبب عملها الليالى تض*ب على الارض بخفه منتظره اى من الاثنان قادم ولكن تأتى ايمان قبل زيدان وقفت امام هبه ” هى الدنيا ضلمه ليه كده ”

ترفع هبه كتفيها ” تلاقيه قاطع عندهم بصى هيجى واحد دلوقتى طويل اسئليه الاول ” زيدان ولا لاء لو طلع زيدان قوليله هبه مش هتيجى ماشى ” تهز ايمان رأسها ” ماشى يا اختى لما نشوف اخره مشوايرك ايه يا هبه ” تغادر هبه وتظل ايمان منتظره زيدان الجو معتم فى الخارج لا تتستطيع ان ترى كف يدك فقط خيالات بعد فتره ليست بطويله من الانتظار جاء زيدان هو ايضا لا يرى شئ سوى خيال فتاه تيقن انها هبه اقترب منها ممسك معصمها يجرها خلفه توقفه الفتاه ” انت زيدان ”

يسخر منها ” هنستعبط يا هبه يلا تعالى هى ساعه زمن وتروحى ” تحاول ان تفلت من يداه ” انت مستعجل على ايه بس ” يضحك ” صوتك احلو كده ليه يابت الى يسمعك فى الفون ميسمعكيش دلوقتى ”

انت في الصفحة 5 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى