Uncategorized

عند مغيب الشمس القسم ال1 بقلم هاجر محمد

ساعدها كثيرا على التعايش من جديد مع المجتمع….بالرغم من تلميحات حبيبه الغير مريحه لها…الا انها تخفف عليها مرور الوقت
دخلت دره غرفتها وارتدت ملابس خروج …فهى لا تنزل الى حبيبه الا بهذه الملابس …تحسبا لاى موقف طارىء ..او وجود عمر مثلا
تنزل دره درجات السلم وهى تنظم خصيلات شعرها ببساطه شديده …ليلفت انتباهها صوت شقه حبيبه وهو يفتح ..لتتجده عمر …وعندما رأها نظر اليها مبتسما ابتسامه هادئه
فبادلته دره الابتسامه
عمر ازيك يا دره
دره وقد نزلت باقى درجات السلم ..واصبحت امامه الحمد لله تمام
عمر انتى داخله لماما
دره اه …مش عارفه عايزانى

فى ايه
عمر لا عادى هتخليكى معاها لغايه ما ارجع ……..اصلها پتخاف تقعد لوحدها
دره بأبتسامه هههههه…طيب ومدام انت عارف كده بتسيبها وتخرج ليه
عمر زهقان من الاجازه …اعمل ايه يعنى
دره انا كمان والله زهقانه …فيه روتين غريب كل يوم مبيتغيرش
عمر تحبى تتمشى معايا شويه….ثم اكمل فى اسفده اذا كان مش هيضايقك
صممتت دره قليلا ثم رسمت ابتسامه وهى تهز رأسها بالموافقه
حينها تهللت اسارير عمر فهو لم يكن فى حسبانه ان دره سوف تقبل دعوته بكل هذه البساطه ……..ولكنه لم يبالى بكل هذه الافكار …كان كل ما يفكر فيه هى دره

………..فقال وهو سعيدل وسعادته تغطى جميع ملامح وجهه
عمر ثوانى هعرف ماما وجايلك
نظرت له دره وهى تبتسم ……وقامت بتنسيق خصيلات شعرها الاسود الحريرى استعدادا للخروج ….وصعدت الى شقتها حتى تأتى بحقيبه يدها
……خرج عمر من شقته بعد ان اخبر امه بأن دره لن تأتى لها لانها ستخرج معه وبالتالى فرحت حبيبه فرحا شديدا لسعاده ابنها ……….نظر عمر حوله …محاولا البحث عن دره ولكنه لم يجدها …فوقف برهه صغيره من الوقت الا ان سمع صوت قدماها وخطواتا الهادئه وهى تنزل درجات السلم وهى ترسم البهجه والبسمه على وجهها الملائكى الذى يكتسب لون مياه النيل ……فأطلق عمر تنهيده وهو

يبتسم قائلا
عمر انتى كنتى فين
دره كنت بجيب الشنطه
عمر ده انا افتكرتك غيرتى رأيك
دره بأبتسامه لاءه متقلقش
اخذها عمر ..ووقف امام سيارته وهو يقول ..

عمر تحبى تروحى فين
دره اى مكان ….بس يكون مفتوح
عمر وهو كذلك ثم اكمل وهو يفتح باب السياره الامامى اتفضلى
نظرت له دره بأبتسامه ثم فتت الباب الخلفى وجلست داخل المقعد الخلفى
ابتسم عمر لتصرفها ….ثم جلس فى مقعده الخاص وقام بتشغيل محرك السياره ……..ثم انطلق بها
اما حازم فبدل ملابسه وجلس على سريره وهو يضع يداه خلف رأسه ويسرح بعيدا فى ذهنه
ادهم ارجوك يا ابنى …لو ما اتجوزتهاش بيتنا هيتخرب
حازم وايه علاقه ده بده بس
ادهم ابوها ناوى يسحب نصيبه من الشركه وهو داخل شريك بالنص يعنى لو سحب

فلوسه …الشركه هتنهار
حازم وانت ايه الى ضمنك انى اول ما اتجوزها …هيفضل شغال معاك
ادهم لا من الناحيه ديه انا متأكد …هو بيعمل كل ده علشان تتجوز نسمه
حازم وهو فى قمه حزنه خلاص يا بابا انا موافق
ادهموهو يضمه اليه ربنا يخليك يا ابنى ….صحيح انا خلفت راجل
اما حازم فكان ينظر امامه وهو داخل احضان والده وعيناه تتلألأ فيهما الدموع
…………طرقات الباب تعلو…….وصوت فاطمه تنادى
فاطمه حازم بيه ….يا حازم بيه
نهض حازم مسرعا بعد ان افاق من شروده ..وفتح الباب وهو يقول
حازم خير يا فاطمه
فاطمه

نسمه هانم بتقول لحضرتك ان مايسه هانم وصلت
حازم طيب انا نازل وراكى …روحى انتى
اغلق حازم الباب بعدما ذهبت فاطمه…وقام بتبديل ملابسه سريعا
استعدادا للنزول
وقفت السياره امام احدى الكافيهات بناءا على رغبه دره بأت تجلس معه فى مكان مفتوح
..فنزلت دره من السياره وبعدها عمر بعد ان اوقف سيارته بشكل صحيح…….ثم اصطحبها وقام بسحب كرسى سريعا لتجلس دره …ثم جلس امامها وهو يقول
عمر ده بقى مكانى المفضل
دره وهى تنظر حولها فعلا …مكان رائع
عمر وهو يشير بيده تشربى ايه…ولا تحبى نتغدا
دره وهى مبتسمه لالالالا غدا ايه…هو كفايه

جدا نسكافيه
عمر وهو مبتسم ايضا ماشى يا ستى ..براحتك
اتى الجرسون الى عمر فأخبره عمر بما طلبوه ثم اعاد لنظر الى دره وهو يقول
عمر متتصوريش انا سعيد قد ايه انك وافقتى تخرجى معايا
دره بأبتسامه ليه انت كنت فاقد الامل للدرجه ديه
عمر اصلك مبتشوفيش نفسك بتتكلمى معايا ازاى اصلاا
شعرت دره بالحرج ولكنها حاولت رسم الابتسامه
عمر انتى زعلتى ولا ايه
دره لا ابدا
عمر انا مستغربك جدا
دره بأستفهام ليه
عمر اصلك ساعات تبقى لطيفه جدا …وساعات تبقى عينك كلها دموع ….مش فاهم ليه
نظرت

دره ارضا كمحاوله لمنع دموعها وصمودها امام كلمات ععمر
عمر لو مش عايزه تحكى بلاش
دره وهى تعيد النظر
اليه لا ابدا الموضوع مش كده…هو بس
سكتت دره
الى ان وضع الجارسون طلباتهم
ثم اكملت بعد ان انصرف
دره اصل انا بحاول انسى الموضوع دع
عمر خلاص مش لازم تحكى
دره محاوله تغيير زمام الموضوع اه صحيح…انت كان مالك ..اخر مره كنت عندكوا فيها
عمر بعدم فهم كان مالى ازاى يعنى
دره يعنى كنت مش مظبط
عمر بأبتسامه برضو مش

— فاهم
دره اقصد يعنى كنت كويس فى الاول وبتهزر وبعد كده وشك قلب كئابه فجأه حتى مقعدتش معانا
ادار عمر وجهه بعيدا وبدا على وجهه الحزن
دره بمرح اهو هو ده الوش الى انا اقصده
ابتسم عمر ابتسامه بسيطه
عمر الموضوع كبير اووى ….محتاج ايام علشان تحسيه قبل ما تسمعيه
دره كبس انا معنديش مانع اسمعك دلوقتى..وابقى احسه براحتى فى البيت
عمر بأبتسامه حاضر هحكيلك
دره قبل ما تحكى ممكن اسألك سؤال
عمر بأهتمام طبعا ..اتفضلى
دره هى اوضه مين الى خرجت منها وانت مدايق اوى كده
نظر عمر ارضا

واطلق تنهيده قويه ثم اعاد النظر الى دره وهويقول
عمر ديه اوضه……………..
الحلقة 8
نظر عمر ارضا واطلق تنهيده قويه ثم اعاد النظر الى دره وهويقول
عمر ديه اوضه اخويا الله يرحمه
شعرت دره بالاسى على سؤالها الذى حتما قد چرح عمر
فبادرت بالقول.

دره انا اسفه….الله يرحمه
نظر عمر ارضا ثم اعاد النظر الى دره وهو يحاول رسم الابتسامه على وجهه
عمر خلاص انا اتعودت على كده …… الموضوع بالنسبه ليا بقى عادى….بس منكرش انى اوقات بحتاجله ….بحتاجله يتكلم معايا زى زمان …….احس بوجوده حتى …..مش كفايه اتحرمت منه 3 سنين ….حتى مشوفتوش قبل ما ېمــ,,ـــــوت
دره هو مكنش عايش معاكوا
عمر لاءه…كان بيشتغل بره مصر
دره بحنان ورقه غير مقصوده ادعيله ربنا يرحمه ويغفرله ذنوبه
عمر وهو مبتسم بدعيله والله
نظرت دره بعيدل وكأنها تتأمل منظر البحر الساحر وهو يحــ,,ـــــضن اوراق الاشجار الخضراء وكأنه يعيد لهما

الحياه…….فلاحظ عمر شرودها فبادر بالقول
عمر ايه انتى زهقتى ولا ايه
دره وهى تعادود النظر اليه ها …كنت بتقول حاجه
عمر لالا ده انتى مش معايا خالص
دره بأبتسامه سورى اصل المنظر هنا جميل جداااااااااااا
عمر ليه هى امريكا مكنش فيها مناظر حلوه
دره لا طبعا فيها….بس برضو استحاله توصل لمستوى اسكندريه..ثم قالت بمرحولا ايه
عمر وهو يرشف اول رشفه من كوبه عندك حق ….المنظر فعلا تحفه ..يهدى الاعصاب
عاودت دره النظر الى الخارج ثم نظرت الى عمر فى خفه وهى ترسم ابتسامه على وجهها
دره تعرف انا خرجت معاك ليه

عمر بأهتمام ليه
دره وهى تنظر الى البحر مره اخرى لانى كنت محتاجه اخرج جدا…ثم اكملت وهى تنظر اليهلو مكنتش خرجت كنت ھمــ,,ـــــوت من الخنقه
عمر وانتى كنتى لازم تستنى اما اعزمك انا….

دره اومال كنت اعمل ايه يعنى
عمر انتى بالذات اى حاجه تعوزيها اطلبيها وانا انفذهالك فوره
ابتسمت دره محاوله اخفاء حرجها ثم نظرت الى الخارج مره اخرى
عمر انتى مالكيش حد هنا خالص
دره لا ازاى اختى عايشه هنا وقريبه من عمارتنا كمان
عمر اومال مش قاعده معاها ليه
دره الصراحه اختى متحكمه بشكل غير عادى
عمر ازاى يعنى
دره يعنى من كتر حبها للى قدامها ممكن تتحكم فى تصرفاته من غير ما تقصد
عمر وده يزعل فى ايه ده ده يبينلك انها بتحبك فعلا!!!!!!

دره انا اتعودت على عيشه الحريه …انت طبعا عارف امريكا بلد الحريه …متعودش ان حد يتحكم فى تصرفاتى
عمر اااااااااه..فهمتك
دره وبعدين انا واثقه انى هقدر احمى نفسى من غيرها…..فليه اشيلها مسئوليتى وهى عندها مسئوليه اهم
عمر بأتفهام وهو يعقد حاجبيه الصراحه انا اول مره اشوف انسانه حساسه بالشكل ده
دره محاوله اخفاء حرجها مش موضوع احساس …هو بس انا بحب ابقى عايشه لوحدى وبحريتى
عمر بخبــ,,ـــــث يعنى اما تتجوزى هتترضى جوزك من البيت علشان تبقى لوحدك
شعرت دره حينها بالحزن عندما تذكرت هشام ولكنها حاولت اخفاء ذلك عندما قالت فى مرح
دره لا

طبعا ده وضع تانى
شعر عمر انها تخفى شىء وراء ابتسامتها …كما لاحظ ايضا حزنها عندما ذكر لها كلمه زواج …فدفعه فضوله الى ان يسألها قائلا
عمر هو انتى كنتى مرتبطه قبل كده
نظرت له دره فى عجب شديد ولكنها ايضا حاولت ان تكون اكثر هدوءا فقالت فى هدوء مصطصنع
دره اه…..بس ربنا مأرادش
عمر اختلفتوا يعنى
دره وبدأت الدموع تتلألأ فى عيناها ولكنها منعتها بشده الله يرحمه بقى
وضع عمر كوبه على المنضده وهو يسب حاله على ما
فعله فكيف له ان يحرجها الى هذا الحد
وزادت معاتبته لنفسه عندما لاحظ

الدموع فى عيناها ولكنها ټقاومها بشده وتحاول ريسم الابتسامه على وجهها…….ولكنها لا تقوى على مقاومه دموعها وايقاف عقلها عن وضع صوره السيارتان المتصادمتان ..فقالت سريعا وهى تهم بالنهوض
دره محاوله رسم الابتسامه على وجهها مش نرجع بقى
عمر بأسى زى ما تحبى
ثم اخرج من جيبه نقود ووضعها على المنضده وذهب الى سيارته بصحبه دره التى عندما ركبت لم تنظر الى خارج السياره وهى مازالت تقاوم دموعها حتى لا يلاحظ عمر شيئا ….ولكن هيهات فقد كان يراقبها بعيناه من المرأه الاماميه ….وشعر بحزنها
الشديد فبادر بالقول
عمر انتى تعبانه يا در
دره وهى مازالت تنظر

من النافذه لا ابدا …انا بس مرهقه شويه
لم يرى عمر مجالا للمجادله معها فتركها وشأنها ولكن عيناه كانت تراقبها طوال الوقت
اما على المحور الاخر
فأرتدى حازم ملابسه ونزل بخطوات فخمه من درجات السلم ليلتقى بمايسه والده نسمه تجلس هى ونسمه يتجازبتان اطراف الحديث
ولكنهما انقطعا عن كلامهما عندما وصل حازم
حازم وهو يجلس فى ارهاق ازى حضرتك
مايسه بحزن كويسه يا ابنى
ثم نظرت الى نسمه فى ڠضب
مايسه سيبينا لوحدنا دلوقتى يا نسمه
نسمه يا مامى
مايسه پغضب قولتلك سيبينا لوحدنا
تركتهم نسمه وهى تشتعل ڠضبا من

احراج مايسه لها امام حازم وصعدت الى غرفتها على الفور
اما مايسه فقد اقتربت من حازم وهى فى قمه حزنها على حاله ثم قالت وهى تنظر له…بينما حازم كان ينظر ارضا
مايسه انا عارفه ان انت متحملها ڠصب عنك….وحاسه بيك يا ابنى…وعارفه ان نسمه مش سهله…..وعارفه كمان انك مبتحبهاش ومتجوزها ڠصب عنك
عندما قالت جملتها الاخيره…..نظر لها حازم بأستفهام فكيف لام ان تتيقن من ان زو ابنتها لا يحبها وبالرغم من ذلك فهى تتكلم بوضوع ولا مبالاه دون اى شعور حزن على ابنتها
مايسه متستغربش….ديه بنتى وانا عارفاها …دماغها ناشفه وقاسيه حتى على اقرب الناس ليها…….بس والله

ما بأيدى ..انا لو عليا عايزاها تطلق منك فى اقرب وقت
حازم بعجب شديد ايه الى حضرتك بتقوليه ده
مايسه بقول الى كان مفروض يتقال من زمان…انا مش سهل عليا اما ابقى شايفاك عايش معاها ڠصب عنك…وهى عمر ها بيضيع مع انسان مبيحبهاش
حازم مش عارف اقولك ايه
مايسه متقولش حاجه…لان كلامى صح ….ولولا احمد حماك هو الى صمم انا عمر ى ما كنت وافقت على الجوازه ديه ثم اكملت بجديه وهى تنظر له وانت عارف ده كويس
حازم حضرتك الموضوع خلص من زمان …ومبقاش فيه مجال نتكلم فيه
مايسه على العموم انا حبيت اعرفك

انى عارفه وحاسه بيك وبيها ……وصدقنى هحاول انهى الموضوع ده فى اقرب وقت
قالت مايسه اخر كلماتها وهى تهم بالنهوض ثم صعدت الى ابنتها اعلى ….لتترك حازم شارد فى كلامها وفيما قالته …..ولكنه تمنى ان تحقق اخر جمله نطقت بها وان يتخلص من نسمه فى اقرب وقت …لعلها تكون كلمه حق نطقت بها مايسه…وبأراده الله تتحقق
بمجرد ايقاف عمر لمحرك السياره …نزلت دره سريعا وعجلت من خطواتها …فلحق بها عمر سريعا وهو يقول
عمر ايه ….انتى بتجرى ليه كده
دره مفيش اصل الوقت خدنا وانا عندى مشروع لازم اخلصه النهارده او بكره بالكتير
عمر طيب

وافقها عمر فى كلامها ولكن ما كان بداخله عكس ذلك تماما فقد كان متيقن من ان سؤاله لها هو ما فتح عليها كتاب ماضيها الاليم الذى لا يعرفه حتى الان ولكنه متيقن ان الحزن وراء هذه العيون البريئه ليس كأى حزن يتحمله بشړ
………….وصلت دره وعمر الى الطابق السادس الذى فيه شقه عمر فقالت دره وهى تصعد درجات السلم فى سرعه
دره سلام
ثم صعدت سريعا وعمر يراقبها بعيناه وهو فى غايه الحزن والقلق على حالها ويشعر بأنه هو السبب
ولكنه لاحظ وقوفه امام الباب فقام بفتحه ودخل شقته
اما دره فقد صعدت سريعا وما ان

دخلت شقتها حتى اعطت ظهرها للباب واڼهارت فى بكاءها ….فذاكرتها لا تتوقف عن التفكير فى هشام ……….عيناها لا تتحمل كل هذا المجهود والمقاومه على ان لا تفرز دموعها المحمله بالذكريات المؤلمھ…….ظلت تبكى وتبكى ……الا ان افاقها من نوبه بكائها صوت هاتفها المحمول الذى كان فى حقيبه يدها فقامت بتجفيف دموعها سريعا واخرجت الهاتف من حقيبتها لتجده حازم …..فقد اعطته رقم هاتفها تحسبا لاى اوامر جديده يصدره ا لها خاصه بمشروعها…..فعندما وجدت رقمه ظنت ان هناك جديد بشأن الموضوع ..ففتحت المكالمه قائله
دره الو يا مستر حازم
حازم ازيك يا دره
دره الحمد لله
حازم مال صوتك

دره بأرتباك ابدا اصلى كنت نايمه شويه
حازم انا اسف لو كنت ازعجتك
دره لا ابدا
حازم انا بس عايز اطمن على اخر تطورات المشروع
دره انا اقربت اوصل للفكره العامه وان شاء الله على بكره او بعده هكون عند حضرتك بالفكره بتاعه المشروع
حازم اوك بس ياريت يبقى بكره …لانى لو الفكره عجبتنى هعرضها على المؤتمر الى جاى من باريس بكره ….واهى تبقى فرصه ليكى برضو
دره هحاول يا افندم
حازم ربنا يوفقك ..يلا باى
دره باى
اغلقت دره الهاتف وحاولت ان تنسى حزنها وقامت بتديل ملابسها واخذت حماما دافئا وجلست

لتنهى مشروعها
بعد ان دقت الساعه الثالثه صباحا ….كانت دره تطوى اوراق مشروعها بعد ان
توصلت الى فكره جديده لتصميم ديكور شركه سياحه كبرى
فقامت بغسل وجهها ….واستقلت على سريرها حتى تريح جسدها …ولكن هيهات مازال هشام يشغل بالها بعد ان احى عمر صورته فى خيالها……..ظلت تتقلب فى سريرها علها تنام ..ولكن كانت محاولتها دون جدوى …فنهضت من سريرها وذهبت الى الشرفه لترى شروق الشمس على وجه البحر
ومازالت دموعها تنهمر من شده مقاومتها على عقلها بأن يتوقف عن التقليب فى دفاتر الماضى المؤلمھ
ولكن باءت محاولاتها بالفشل
فعندما اشرق الصباح عليها
ودقت الساعه

السادسه صباحا
خرجت دره متجهه الى غرفتها فبدلت ملابسها ووقفت امام المرأه تمشط شعرها وتنظر الى وجهها الشاحب من الارق
ولكنها لا تبالى بمظهرها كثيرا …فسحبت اوراق مشروعها من على المنضده وخرجت من شقتها متجهه الى سيارتها التى ادارت محركها منطلقه الى عملها
اما على المحور الاخر فعمر يسترخى على سريره وباله مشغول …تفتح حبيبه الباب لتفيق عمر من شروده وهى تقول
حبيبه انت صحيت
عمر وهو يهم بالنهوض هو انا كنت نمت اصلا
حبيبه وهى ترتب اغرض السرير ومنمتش ليه بقى
عمر مفيش …عادى يعنى معرفتش انام
حبيبه وهى تنظر له بخبــ,,ـــــث

هو ايه الى حصل بينك وبين دره امبارح
عمر منا قلتلك

انت في الصفحة 8 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى