Uncategorized

عند مغيب الشمس القسم ال2 بقلم هاجر محمد

..ثم صعدت الى شقتها ..بدلت ملابسها
وجلست لتستريح قليلا …
استيقظ فى الصباح ليجد نفسه فى مكتبه فهو لم يصعد الى غرفته منذ البارحه
قام من مكانه ببطىء وارهاق ….فتح اب مكتبه وصعد الى غرفته ليجد نسمه تنام على الاريكه المجاوره للسرير ذهب اليها سريعا وهو يحاول ايفاقها قائلا
حازم نسمه …نسمه
فتحت نسمه عيناها ببطىء من اثر الدموع ..فزعت عندما رأت حازم فأعتدلت فى جلستها سريعا وهى تقول
نسمه صباح الخير
حازم صباح الخير…انتى ايه الى نيمك كده
نسمه اصلى كنت قاعده على الكنبه ونمت وانا قاعده
حازم طيب يلا قومى

كملى نومك على السرير
نسمه لاءه …انا خلاص صحيت
نهض حازم من مكانه وقام بتبديل ملابسه بعد ان خرجت نسمه لاعطاء الامر للعاملات فى المنزل بتحضير الفطور
نزل حازم وجلس على طاول الطعام
اما نسمه فقد جلست امامه فى نهايه الطاوله كعادتهم …..بعد ان تناول الفطور ذهب سريعا الى مقر عمله
دخل غرفته وهو يفكر فيها …ويرسم على وجهه الابتسامه
لحق به قاسم سريعا….وهو يقول
قاسم مين المزه ديه
عمرپغضب قاسم …احترم نفسك
قاسم الله الله….ومين ديه بقى الى بتهزقنى علشانها
عمرديه دره …الى كلمتك عنها قبل كده
قاسم وهو

يحاول ان يتذكراااااااه…بتاعه امريكا
عمرايوه…هى ديه
قاسم لا بس مزه تصدق
عمروالله يا قاسم كلمه كمان وهوريك شغلك
قاسم خلاص يا عم..
عمريلا قوم البس خلينا ننزل شويه
قاسم اوك
بمرور يومان على وصول دره شقتها ..وبعد ان اتصل بها حازم ليخبرها على ميعاد ذهابها الى دار الايتام لتضع لها ديكور مناسب
..

ففى اليوم الثالث استيقظت دره وارتدت ملابسها الرياضيه ..ونزلت درجات السلم لتطرق باب شقه عمر
لتفتح لها حبيبه بأبتسامه ثم تنظر الى مملابسها بدهشه وهى تقول
حبيبه ايه ده انتى رايحه فين كده
دره مفيش كنت بدور على نادى ..فكنت هسأل عمر
خرج عمر سريعا من غرفته على صوت دره وهو يقول
عمردره …صباح الخير
دره بأبتسامه صباح النور
عمرتعالى اتفضلى
دره لالالالا..انت الى تتفضل معايا
عمرعلى فين
دره عاوزاك تودينى نادى كويس
عمرطيب ادخلى انا هلبس فى ثوانى
ووبالفعل بعد مرور ثوانى خرج عمر من غرفته وهو يرتدى

زى رياضى ايضا
واصطحب
دره الى احد النوادى
ذهبت معه الى احد النوادى وهى تتأمل كل ركن من اركان هذا المكان ..اصطحبها عمر الى غرفه اداره النادى …لتسجل اشتراك خاص بها …ثم قال لها وهما يخرجان من باب غرفه الاداره
عمرها تحبى تروحى ….ولا تقعدى معايا شويه
دره انت معاك اشتراك
عمرااه
درره طيب اوك..نقعد شويه ..

اصطحبها عمر الى الممرات الخاصه بالجرى او التمشيه…..وظلا يسيران ببطىء وهما يتسامران فى هدوء شديد
ذهب الى مقر عمله ..وبعد ان امر سلمى بأن تفحص بعض الملفات الخاصه ببعض العملاء الجدد…جلس فى مكتبه واضعا رأسه بين قــ,,ـــــبضه يده ..شارد فى ما هو فيه وفيما ينتظره ايضا…افاقه من شروده صوت سلمى وهى تقول له
سلمى مستر حازم …مستر حازم
بحلول موعد الغداء كانت حبيبه تجلس فى الشرفه وتنتظر عوده عمر فى قلق … تتلفت يمينا ويسارا من شرفتها
ولم يطمئن قلبها الا عندما رأته يأتى بصحبه دره وهما يضحكان ..فدخلت سريعا من الشرفه وفتحب باب شقتها …ووقفت فى

انتظارهما
لم تشعر بالوقت الذى مر عليها مع عمر….فكانت لحظات ممتعه مليئه بالمرح…..

صعدت معه درجات السلم وهما مازالا يضحكان على بعض المواقف التى قصها عمر على دره ..وايضا بعض الدعابات ……
عمربعد ان رأى حبيبه حب…انتى واقفه ليه كده
حبيبه اتأخرتوا ليه
عمرايه يا بيبه……هو انا لسه عيل صغير
دره سورى يا بيبه انا السبب
حبيبه لا انا عارفه ان هو الى قعد يرغى
طأطأت دره رأسها ارضا وهى تكتم ضحكتها وتنظر لعمر نظره معناها اتفقست
عمرطيب مش هتدخلينا ولا ايه يعنى
دره لا انا هطلع انا
حبيبه مش هتتغدى معانا
دره لا يا بيبه معلش
حبيبه لا انا سكتلك قبل كده

وقلت علشان كان قاسم زميل الواد ده موجود
عمربأندهاش واد
حبيبه وهى تنظر الى عمراسكت انتثم عاودت النظر الى دره انما دلوقتى ملكيش حجه مفيش غيرى انا وعمر ولو علشان عمر ..مش هغديه معانا
عمربفزع ليه كده يا حب ..ده انا زى ابنك برضو
حبيبه اسكت انت ثم نظرت الى دره يلا ادخلى
عمروهو ينظر الى دره فى توسل ارجوكى …خليها تدخلنى اكل معاكوا انا عصافير بطنى بتنهق
دره ههههههه…خلاص يا بيبه انا هتغدى بس تدخلى عمر هو كمان
حبيبه وهو كذلك ثم نظرت الى عمر علشان خاطرك انتى بس يا دودو
…….

جلس عمر امام التلفاز وهو يقلب فى القنوات بدندنه
ودره وحبيبه داخل المطهى يضعوا اللمسات الاخيره للطعام
وبعد برهه من الوقت نادت حبيبه من داخل المطهى
حبيبه عمر….تعالى جهز السفره معانا
نهض عمر من مكانه وهو يتمتم ببعض الكلمات
اجهز سفره ايه…هو انا كنت الفلبينيه بتاعه البيت ده
دخل الى المطهى واثناء سيره كانت دره تحمل احد الاطباق فتوقفت سريعا عندما رأته ظلت تتحرك يمينا ويسارا حتى تستطيع الخروج…وهو ايضا يحاول ان يتحرك يمينا ويسارا حتى يستطيع
الدخول
توقفت دره سريعا ووضعت ما بيدها فى يد عمر وازاحته فى خفه من طريقها وهى

تقول
دره حب…انتوا محتاجين عسكرى مرور فى المنطقه ديه
نظر لها عمر وهو تتحرك فى خفه نحو مائده الطعام وتنظم الاطباق بذوق رفيع الا ان افاقته حبيبه
حبيبه تعالى دخل بقيت الاطباق يا عمر
افاق من شروده سريعا على صوت سلمى وهى تقول
مستر حازم …مستر حازم
حازم بأرتباك فى ايه يا سلمى
سلمى انا اسفه انى ازعجت حضرتك بس انا خبطت وبقالى فتره واقفه
حازم وهو يعتدل ويرسم الجديه على وجهه سورى…خير فى ايه
سلمى وهى تعطيه كارتافى حد مستنى حضرتك بره
نظر حازم فى الكارت الذى فى يده ثم

قال فى اهتمام
حازم دخليه بسرعه
خرجت سلمى سريعا واذنت لهذا الرجل بالدخول
فقد كان احد العملاء
بعد ان اصبحت مائده الطعام على ما يرام …جلست دره بجانب حبيبه وامامهم عمر …يتناولان الغداء ويتسامران …كانت دره فى كامل فرحتها فاللمره الاولى تشعر بجو الدفىء الاسرى…الذى حرمت منه منذ شبابها …حتى قبل ان يتوفى والديها ..فمنذ رحيل داليا مع زوجها ..وانقلب بيت من السعاده والمرح الى كابــ,,ـــــوس مزعج تنام وتستيقظ فيه كل ليله
ولكنها حاولت ان تهمل ماضيها المؤلم وتعيش الواقع الذى بدأت تشعر بأنه سوف يكون افضل
اما عمر فكان فى عالم اخر..عالم ملىء بالحب….عيناه

دائما متعلقتان بدره …ينظر الى ابتسامتها ..طريقه اكلها..خفتها فى التعامل…مرحها الذى للمره الاولى يشاهده يظهر عليها…..كل شىء ..كل شىء…حتى
عيوبها..عصبيتها..ڠضبها….غموضها…كل صفاتها ..وحركاتها ….فهى بالنسبه له زهره ربيع ….انتظر تفتحها…لتعطيه شعور بالامل…الامل الذى نوره بدأ يطغو فى جميع حواسه قلبه ..عقله ..مشاعره ..الامل الذى حرم منه لفتره طويله ..منذ فقدان اخيه …ولكنه ايضا لم يهتم بماضيه كثيرا..كل ما كان يشغل باله هو دره …هذه الاعزوفه الرقيقه التى بدأت تنشر الحانها فى جميع ارجاء حياته وقلبه
اما حبيبه فكانت تراقبهما من بعيد وهى ترسم البسمه المعتاده على وجهها
تجلس على مكتبها ونظرات الڠضب تشع من عيناها فهى تريد ان تعرف

نهايه التطورات …تريد ان تحسم مصيرها ومصير معشوقها حازم …الذى طالما حلمت ان تملكه…فلم يغيب الامل منها ولو للحظه..حتى بعد ان تزوج اقرب صديقاتها…ظلت محتفظه بخططها ..فى ان تملكه
تناولت هاتفها المحمول …ثم وضعته على اذنيها بعد ان ضړبت بعض الارقام
سلمى ايوه يا نسمه …عامله ايه يا حبيبتى
نسمه بأرهاق الحمد لله كويسه…خير
سلمى لا كل خير ..انا بطمن عليكى بس
نسمه فيكى الخير يا سلمى
سلمى والله انا بمۏت فى اليوم الف مره على حالك
نسمه بأهتمام ماله حالى!!

سلمى بخبــ,,ـــــث لا ابدا مالوش ..انا اقصد يعنى على قلقك على جوزك لحد يخطفه منك
نسمه بعصبيه بسيطه حد زى مين
سلمى البت الى اسمها دره ديه
نسمه بعصبيه شديده هى لسه بتجيله تانى
سلمى لاءه …هى مبتجيلوش غير كل فتره …بس اول ما بتيجى بيمنع اى حد يدخله
نسمه بنرفزه شديده الله ..الله… وانا المغفله الى فى المسرحيه ديه
سلمى عيب عليكى يا حبيبتى ..اومال انا بعمل ايه
نسمه ارجوكى يا سلمى اول ما تجيله ..بلغينى فورا
سلمى من عنيا …وانا يهمنى ايه غير مصلحتك يعنى …ده انتى زى اختى
سلمى

والله انا مش عارفه من غيرك كنت عملت ايه
سلمى لالالا انا كده ازعل منك ..ده انت….
وقبل ان تكمل حديثها ..رن هاتفها المكتبى فقالت لنسمه سريعا
سلمى طيب يا —

حبيبتى هكلمك تانى ..اوك
نسمه اوك
اغلقت سلمى هاتفها سريعا ..واجابت على الهاتف المكتبى لتجده احد العملاء يستأذن لميعاد
اما نسمه فبمجرد ان اغلقت الهاتف وضعته جانبأ وقالت فى عصبيه ودموع
نسمه بقى كده يا حازم ….مش قادر تستنى لغايه ما نطلق وابقى اعمل الى انت عايزه…ماشى يا حازم …انا هوريك الى عمرك ماشوفته
الحلقة 13
بحلول المساء عاد الى منزله بعد يوم شاق فى عمله…اتجه الى غرفه مكتبه سريها ليضع ما بيده من اوراق وملفات ومن ثم يصعد الى غرفته ليجد نسمه تجلس امام المرأه وهى تمشط خصيلات شعرها البنى …ولكنها على غير عادتها

لم تبالى لوجوده فقد تجاهلته تمام وهى تنظر الى المرأه وتمشط شعرها بقوه…وهى تجز اسنانها….الا ان حازم قد لاحظ هدوءها وتجاهلها له فقال وهو يخلع
بدلته
حازم مساء الخير
نسمه وهى مازالت تنظر للمرأهمساء النور
نظر لها حازم فى تعجب شديد ولكنه لم يبالى لموقفها …بل وضع بدلته داخل الدولاب واتجهه الى الحمام ….ليأخذ حماما دافئا ليستعد للنوم فى هدوء
تجلس فى شقتها وبالتحديد على سريرها رافعه رأسها لاعلى ..تنظر الى اعلى فى شرود وهى ترسم ابتسامه على وجهها الصافى البشوش …..دقت الساعه الثامنه مساءا …فأعتدلت فى جلستها سريعا وهى تنظر الى ساعه الحائط وتقول فى

فزع
دره خضتينى …
ثم نهضت من فراشها واتجهت الى موضع هاتف المنزل وقامت بمهاتفه داليا لتطئن على حالها
جلس فى غرفه اخيه وهو ينظر الى صورته …ويبتسم وهو يتذكر المواقف التى كانت تجمعهم سويا ….فتذكر حديثه ..غضبه..حنانه….عذرا هو لم يتذكرهم…لانه لم ينساهم…… قطع عليه تفكيره ..صوت طرقات حبيبه على الباب ..وبعدها بثوانى قليله دخلت حبيبه وهى تقول
حبيبه انت بتعمل ايه هنا
عمرعادى ..

حبيبه طب يلا علشان العشا جاهز
عمرطيب ..روحى انتى وانا هحصلك
خرجت حبيبه وبعد ثوانى لحق بها عمر بعد ان رتب اغراض غرفه اخيه واغلق الباب
بعد ان انهت مكالمتها مع داليا كانت الساعه قد دقت العاشره مساءا..فأيقنت انه من البديهى ان تستسلم للنوم حتى تستطيع الاستيقاظ مبكرا لتتناول قهوتها فى النادى ثم تذهب لدار رعايه الايتام ..فموعدها المحدد للوصول الى هناك الساعه التاسعه صباحا …دخلت لتلقى بجسدها فى خفه على فراشها المريح …ولكن ما موقف سدا منيعا امام عيناها ..هى شعور….شعور بالقلق والخۏف الشديد …لم تعلم لم هذا الشعور فى مثل هذا الوقت ..وهى تعيش اسعد ايام

حياتها …اينعم هذا الشعور قد اعتادت عليه …انما لقد حالن الوقت ان تتخلى عنه ..فهى تشعر ان الحياه بدأت فى تفتيح زهورها من جديد …تشعر بأن الحياه بدأت تطلق الحانها الهادئه العذبه مره اخرى…ولكن ما هذا!!

الشعور يزيد..يمنعها من النوم..يمنعها من السعاده …يمنعها من لذات الدنيا….ظلت تتقلب يمينا ويسارها لعلها تستطيع النوم….ولكنها لا تفعل ذلك من اجل ان تنام …بل انها تحاول الهروب من ذلك الاحساس المخيــ,,ـــــف الذى عاده ما يراوضها …ولكنها ليست بحاجه اليه فى هذه الايام على وجه الخصوص..يا الله ليت كانت قلوبنا ملكنا ..لكنا جعلناها سعيده ابد الدهر….ولكن هذه لحكمه ..نعم حكمه ..حكمه من تقلب مزاجنا نحن البشر..حكمه فى اختلاط مشاعرنا وتغيرها..ولكن ما كان يخيف دره هو انها تعلم علم اليقين ان هذه الاحاسيس تكون رساله من القلب والعقل ..انذارا وتنبيها لما تنتظره
استيقظ من نومه ولكن ما اثار الدهشه على وجهه هو

عدم وجودها بجانبه…فنهض من فراشه واخذ حماما دافئا ثم ارتدى بدلته الفخمه ونزل درجات السلم العاليه ليجدها تجلس على مقعدها المخصص امام مائده الطعام ..واضعه يدها تحت ذقنها تنظر پغضب الى مقعده المخصص له..وعندما رأته اعتدلت فى جلستها ونظرت الى الطبق الذى كان اماها وهى تصطنع انها تتناول فطورها فبادر حازم قائلا وهى يرجع مقعده للخلف استعدادا للجلوس
حازم صباح الخير
اجابت فى تجاهل وهدوء على غير عادتها
نسمه صباح النور
شرع حازم فى تناول فطوره وهو ينظر اليها من الحين الى الاخر ترقبا لالقائها كلمه واحده عليه…ولكنها لم تفعل ذلك ..فقد تجاهلته تماما ..وكأنه لم يكن

موجودا معها ..لم يكمل فطوره من شده ڠضب ..فأكثر ما يدايقه هو ويشعل غضبه هو تجاهل الاخرين له …خرج سريعا من قصره الفخم وركب سيارته متجهها الى مقر عمله
بحلول الصباح …نهضت من فراشها فى ارهاق فهى لم يغمض لها جفن طوال اليل
…ارتدت ملابس يوميه عاديه على عكس ملابسها الرسميه دائما
فكانت الوان لملابس مبتهجه بعض الشىء
جعلت شعرها مسترسل على ظهرها ..تناولت حقيبه يدها ووضعت بها بعض اغراضها وايضا الورقه التى بها عنوان دار رعايه
الايتام…..فتحت باب شقتها ونزلت سريعا وفى الطابق السادس سرعت من خطواتها منعا لشعور حبيبه او عمر بخطوات قدمها …فهى

كانت فى حاله سيئه للغايه….بالرغم من جمالها الفتان الذى لم يتغير ..بل كانت مرهقه لقله النوم ..متعبه من هذا الشعور المخيــ,,ـــــف الذى يراوضها
لم تركب سيارتها لان النادى كان قريبا من بيتها ..لإقد كانت الساعه السابعه والنصف صباحا ..اى انه مازال هناك وقت حتى تسترخى قليلا وتحبس فنجان قهوتها وسط الاشجار والازهار والهواء العليل
جلست على ااحد الطاولات وطلبت فنجان قهوه ومكثت فى قرائه الجريده…ولكن ما جعلها تضع الجريده جانيا وتبتسم قليلا هو صوت عمر وهو يقول فى مرح
عمربقى كده تزوغى منى وتيجى لوحدك
نظرت له دره فى ابتسامه بسيطه وهى تقول فى ارهاق وعلامات الحزن

تسيطر على وجهها
دره انا معرفش انك بتيجى هنا كل يوم

انت في الصفحة 3 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى