اسم وهو لوح بيد كعلامه منه على النزول فورا ….اعتدل فى جلسته انتظارا لقاسم الذى فتح باب السياره الامامى ليجلس بجواره وهو يقول
قاسم صباح الفل
عمرصباح الخير…ها فهمنى بقى براحه
قاسم وهو يرفع رأسه لاعلى ياصبر ايوبثم عاود النظر اليهيا ابنى منا قلتلك معرفش حاجه
عمراومال انت جايبنى ليه
قاسم يخربيت الزهايمر…اطلع على الاداره يا عمر ..اطلع متفعش مرارتى
وضع عمر مفاتيح السياره فى المحرك وبدأ فى ادارته وهو يقول وكأنه قد تزكر شىء
عمراااااه صح انت قولتلى هنسأل فى الاداره
قاسم بعجب الى واخد عقلك يا كابتن
عمروهو ينظر امامه
بعد ان انطلق بالسيارهابدا ..ولا حاجه ..انا بس نسيت
قاسم ااااااااااااه…طيب
جلس فى مكتبه يتفحص عده اوراق مهمه تخص عمله ….ضغط على احد الازرار فى جهاز امامه استعدادا منه على مناداه سلمى ..التى كانت تتحدث فى هاتفها الى نسمه …ولكن اوقفه عن الحديث …هذه المكالمه
سلمى الحقى جوزك يا بنتى …البت ديه هتخطفه منك
ازداد اندهاش حازم عندما سمع هذه الجمله…دفعه فضولك ان يكتم انفاسه ويسمر فى سماع هذه المكالمه
سلمى اااه ..ااه..منا عارفه انك بتحبيه….بس برضو لازم تتصرفى بعقلك شويه..انسى قلبك الى هيضيعه منك…….يعنى ايه تعملى ايه انا برضو الى هقولك………اااه..ااه…..لالالالا ملهوش حق ازاى ميفرحش
انك حامل….على العموم متقلقيش انا هبلغك الاخبار اول بأول…عيب يا حبيبت ى ده انتى اكتر من اختى…..باى
اسند ظهره ال الخلف وهو مازال لا يصدق ما سمعه ….لم يشك ولو للحظه ان سلمى هى سبب ما يحدث بينه وبين نسمه من مناوشات حاده ….نهض من مكانه سريعا فتح باب الغرفه ليجد سلمى تنهض سريعا بأرتباك وهى تضع هاتفها جانبا…اقترب منها وهو يقول فى خبــ,,ـــــث غير ظاهر
حازم مشيرا الى جهاز الاستقبال انتى كنتى دايسه على الزرار ولو الزرار معلق
ابتلعت سلمى ريقها بعدما تيقنت من انها كانت تضغط على الزر بدون علم منها وهى تتحدث مع نسمه …انتابها
الخۏف والارتباك …..من ان يكون قد سمع ما دار بينها وبين زوجته ..فأجابت محاوله اخفاء ارتباكها…..
سلمى ها..اااه..شكله معلق فعلا…حضرتك كنت عايزنى فى حاجه
حازم وهو ينظر اليها فى خبــ,,ـــــثلا ابدا….
التفتت وتركها فى ارتباكها واتجهه الى مكتبه على الفور
الحلقة 16
مازالت جالسه امام اوراقها المبعثره …تعمل..وتعمل…الا ان قطع عليها تركيزها صوت طرقات الباب وهو يفتح لتدخل داليا قائله
داليا ايه يا دودو…مش هتنامى يا حبيبتى
دره ساعه واحده بس واخلص
داليا وهى تجلس بالقرب منهاطيب كملى بكره…علشان متتعبيش نفسك
دره بأبتسامه محاوله طمأنتها متقلقيش عليا….انا متعوده على السهر
داليا طيب هتعوزى حاجه قبل ما انام
دره بأبتسامه لا يا حبيبتى..ادخلى نامى انتى..وانا ساع كده وهنام انا كمان
داليا وهى تهم بالنهوض ماشى..يلا تصبحى على خير
دره وهى تتبعها بعياناها الى
ان خرجتوانتى من اهله
يجلس امام التلفاز …تأتى حبيبه وبيدها طبق فاكهه تضعه على المنضده وتجلس بجانبه وهى تقول
حبيبه مقولتليش عملت ايه فى الاداره الصبح
عمرعندى رحله الاسبوع الجاى
حبيبه بحزن بسرعه كده
عمروهو يقبل يدهامش بأيدى يا ست الكل…ما انتى عارفه
حبيبه بأبتسامه حاولت اخفاء حزنها ورائهاتروحى وتيجى بالسلامه
وبعد فتره ليست بكبيره من الصمت
حبيبه هتروح لدره امتى
عمربنفاذ صبرانا حاسس ان مفيش فايده من مرواحى اصلا
حبيبه بأهتمام لا يا حبيبى ..لازم تروح..وقبل ما تسافر كمان
عمرخاېف يا حب
حبيبه من ايه
عمرخاېف اكون
بعشم نفسى بأمل زايف
حبيبه وهى تربط على كتفهان شاء اله خير
عمران شاء الله
يجلس فى غرفته وبيده احد الكتب ….يقطع عليه تفكيره صوت باب الغرفه وهى يفتح..ليجدها نسمه …لم يبالى لها بل اعاد النظر الى ما بيده…وضعت حقيبتها جانبا وجلست امام المرأه وهى تمسح مكياجها وتزيل ما وضعته فى رأسها من اكسسوارات …ومن الحين الى الاخ تنظر اليه من المرأه …ولكنه تجده متجاهلها تمام …ينظر فى كتابه بأهتمام….التفتت اليه وهى تقول محاوله الفات نظره اليها ..او كمحاوله منها على ان يتبادلا اطراف الحديث
نسمه مامى بتسلم عليك كتير
حازم وهو مازال ينظر فى الكتاب
الله يسلمها
نهضت من مكانها بأرتباك وقلق من تصرفه هذا
نسمه تصدق ان ميعاد متابعتى بكره
حازم مازال ينظر الى الكتاباوك
نسمه وهى تجلس بجانبه مسألتنيش يعنى متابعه ايه
حازم وهو يطلق تنهيدهمتابعه ايه
نسمه وهى تهم بالنهوض فى ڠضب متابعه ايه…انت نسيت كمان انى حامل …طيب خلى عندك ډم واطمن عليا….بلاش عليا انا..اطمن على ابنك…..ولا فى حب جديد شاغلك يا محترم
نهض حازم من مكانه وهو يشتعل ڠضبا …ويمسك بخصيلات شعرها وهو يهمس فى اذنها بهدوء كاتم لغضبه
حازم انا نازل المكتب واياك تنزلى ورايا……مفهوم
ترك شعرها ….واتجهه سريعا نحو الباب
وهو يقول فى ڠضب عارم
استغفر الله العظيم
فى مساء اليوم التالى وبعد ان دقت الساعه السادسه مساءا
ارتدى ملابسه …فكان بكامل اناقته وخرج بعد ان قبل يد حبيبه فى حنان…ركب سيارته…ادار المحرك..وانطلق الى مكان ما
رتبت اغراضها بعد ان انهت جزءا كبيرا من تصميمها الجديد…جلست على طرف سريرها وهى تطلق تنهيده قويه ..كعلامه منها على اتمام انجاز كبير….رجعت برأسها للخلف وهى تحرك يداها..لتلامس يداها شىء ما كان مختبىء تحت وسادتها…تناولته فى غموض الى ان رأته لتتيقن انه البوم الصور…فتحته فى تردد…وهى تنظر الى كل ما بداخله فى صمت وهى ترسم بسمه على وجهها فى حزن….ولكن ما
جعل الزعر يتملكها ..هو ملامسه يد ما الى كتفها …التفتت فى زعر ..لتجدها دره الصغيره…حاولت اخفاء ارتباكها سريعا…فوضعت الالبوم فى مكانه..ورسمت ابتسامه على وجهها ..وهى تلتفت الى دره الصغيره
دره ايه يا حبيببتى فى حاجه
دره الصغيرهانتى مش هتلعبى معايا زى امبارح
دره حاضر …من عنيا يا دودو
اخذا يلعبان سويا بمرح…الا ان تعبا ..فذهب دره الصغيره لتنام..اما دره فأرتدت ملابسها وخرجت الى الخارج لتلقى بداليا التى بادرت بالقول
داليا انتى لابسه كده ورايحه فين
دره هخرج اتمشى شويه..علشان ارجع اكمل شغلى
داليا هو انتى تعرفى حد هنا
دره ما انا عملت اشتراك
فى نادى قريب من شقتى..هروح اقعد شويه ..ومش هتأخر
داليا طيب يا حبيبتى ..تروحى وتيجى بالسلامه
خرجت دره ..متجهه بسيارتها الى النادى
ولكن بعد ان خرجت بثوانى معدوده …سمعت داليا صوت طرقات الباب..فظنت انها دره ..وقد تركت شيئا ما وعادت لاخذه..نهضت من مكانها …..فتحت الباب لتجد شخصا لا تعرفه يرتدى ملابس الى حد ما رسميه بعض الشىء…قالت فى تساؤل
داليا مين حضرتك
عمروهو يمد يده لمصافحتهاانا عمر ماهر راسخ
داليا وهى تصافحه فى عدم فهم اهلا بحضرتك
عمرتسمحيلى حضرتك بكلمتين
داليا وهى تفسح له للدخولاه طبعا ..اتفضل
جلسا سويا ..وبدأ عمر فى
الحديث قائلا
تجلس فى صمت وهى تستمع اليه بهدوء وارتباك بعض الشىء
عمروانا ملقتش حل غير انى اقابل ضرتك
داليا وهى تنظر ارضا ثم عاودت النظر اليه فى ارتباك الصراحه مش عارفه اقولك ايه
عمربخيبه املافهم من كده ان مفيش امل
داليا فى سرعهلالالالا….ازاى …فيه امل طبعا….بس المشكله ان
عمران ايه
داليا انا مقدره مشاعر حضرتك..وكمان واثقه من ان نيتك سليمه …بس دره مرت بظروف صعبه…ظروف…ظروف ميستحملهاش بنى ادم …بابا وماما وعريسها ماتوا يوم فرحها وقدام عنيها…..الصدمه مكنتش هينه عليها….اكملت وهى تنظر امامها بحزن والمشكله انها رافضه تخرج تانى للحياه…مش مقتنعه انها لسه شابه
والحياه قدامها ولازم تعيشها …….نظرت اليه مره اخرى محتاجه الى يخرجها من الى هى فيه
عمربأهتمام وصدقينى انا حياتى كلها ملكها…..كل الى فى وسعى هعمله علشان اسعدها…
داليا بأبتسامه متتصورش انا فرحانه قد ايه….كنت قربت افقد الامل فيها
عمرانا اقدر اخرجها بره كل ده…بس اكيد عايز مساعده
داليا انا هكلمها وربنا يهديها
عمروهو يهم بالنهوض طب استأذن انا بقى
داليا وهى تصافحه فرصثه سعيده يا كابتن
عمر انا اسعد…بعد اذنك
داليا وهى تفتح باب الشقه اتفضل
خرج عمر وبعد مرور نصف ساعه من الوقت دق جرس الباب مره اخرى….تفتح داليا لتجدها دره
…..
دخلت غرفتها وبعد ان بدلت ملابسها جلست لتستكمل مشروعها ….ولكن ما جعلها تضع قلمها جانبا وتلتفت للباب هو صوت طرقات الباب من قبل يد داليا التى فتحت وهى ترسم ابتسامه تخفى ورائها ارتباك من رد فعل دره عن ما سوف تقوله……جلست امامها على السرير وهى تفرك اصابعها بأرتباك
دره فى ايه يا اليا ..مالك
داليا وهى ترسم ابتسامه ها ..لا ابدا ..مفيش
دره بأهتماملا اكيد فى حاجه..فى ايه بجد
داليا اصل يعنى …يعنى
دره بقلقفى ايه يا داليا ..قلقتينى
داليا لا الموضوع مش محتاج قلق
دره طيب ايه هو الموضوع بقى
داليا انتى تعرفى حد اسمه عمر
ارتبكت دره بعض الشىء من سماع اسم عمر ..وفى لحظه تزكرت ما قاله لها فى اخر قابله تمت بينهم..ولكنها عاودت النظر الى داليا وهى تخفى ارتباكها قائله
دره ااه….ده جارى فى الشقه بتاعتى
داليا جارك بس
حدفقت دره عيناها بداليا وهى تقول فى لهجه مصحوبه پغضب بسيط
دره تقصد ايه يا داليا
داليا ةهى تهم بالنهوض وتقف بجانبهاانا مقصدش حاجه ..انتى الى
فيه حاجه مخبياها عليا
دره بأرتباك حاولت اخفاؤه حاجه ايه يعنى الى هخبيها عليكى
داليا الله اعلم…المفروض انتى الى تجاوبينى
دره وهى تنظر
فى اوراقها كمحاوله لانهاء الموضوعلا ابدا مفيش حاجه
داليا وهى ترفع رأسها اليهاليه مقولتليش ان عمر قالك انه بيحبك
ارتعدت دره من هذه الجمله…جعلت تدور بعيناها فى جميع اركان الغرفه بأرتباك….ابتلعت ريقها وهى تقول فى توتر ظاهر عليها
دره ها..لا ..زاصل..ااه..الموضوع يعنى مكنش مستاهل
داليا الموضوع مش مستاهل بالنسبه ليكى
دره وهى تنهض من مكانهاانتى عرفتى ازاى الموضوع ده
داليا عمر كان عندى هنا من شويه وقالى على كل حاجه
دره پغضب وهو ازاى يسمح لنفسه انه
يجى لغايه هنا
داليا ليه يا دره …ليه….ليه بتهربى من واقع هيسعدك ..علشان شويه صور متعلقه — على حيطه قديمه..ليه
دره وهى تحاول التماسك محدش ليه دعوه بيا….انا مرتاحه كده..ومش هغير حياتى لاى سبب ..مهما كان اهميته
داليا وهى ديه كانت حياتك اصلا…انتى عمرك ما كنتى كده ….
دره بس انا جربت الحياه ديه وعجبانى
داليا كدابه….ايوه كدابه…بتضحكى عليا ولا على نفسك…انتى عمرك ما كنتى سعيده ..ولا هتكونى سعيده غير لما ترجعى دره بتاعه زمان
دره پغضب ماشى يا داليا انا كدابه…بس برضو مش هنفذ الى انتوا عايزينه….مش هخون نفسى واخون اكتر انسان كان وفى ليا …فهمتى…مش هخون هشام
التفتت دره استعدادا منها على مغادره الغرفه…ولكن داليا امسكت بزراعها فى عصبيه بسيطه
داليا تخونى هشام…انتى اكيد مجنونه…هشام ماټ يا دره …فوقى وعيشى فى الواقع..هشام ماټ….
دره بدموعانا السبب فى مۏته…انا السبب فى انى احرم
منه …وبعد كل ده ..عايزنى انساه ..استحاله
هدأت داليا قليلا..واقتربت من دره وهى تضمها الى صدره ا فى هدوء وتقول
داليا ده قدر ربنا..وقضاءه..واكد ليه حكمه احنا منعرفهاش …والمطلوب مننا ..اننا نصبر ..وننسى..ونعيش حياتنا تانى
دره وهى مازالت تبكى داخل احضان داليا مش قادره يا داليا ..ومش عايزه
داليا طيب خلاص..اهدى بس ..ونبقى نتكلم بعدين
دره وهى تعتدل وتمسح دموعها مش هنتكلم فى الموضوع ده تانى يا داليا
داليا بس ….
دره داليا …سبينى فى حالى..وبلاش نفتح الموضوع ده تانى
ارادت داليا عدم تعذيت دره اكثر من ذلك فقررت انهاء الموضوع الى حين هدوء دره …فقالت مبادره
داليا خلاص ..انا هسيبك ترتاحى دلوقتى..
لم تجب دره ..خرجت داليا ..وتركت دره فى حيرتها جلست على طرف سريرها ودموعها تنسال فى بطىء…فردت جسدها بأرهاق على سريرها وهى تضع وسادتها خلف رأسها ..مدت يدها تحت وسادتها..واخرجت البومها المعتاد…اخذت تتصفحه فى حزن شديد…دموعها تنسال فى صمت…
يجلس فى شرفته وبيده كوب شاى ساخن..ينظر الى البحر وهو يفكر فيها..كيف سيكون رد فعلها..هل ستشعر به..هل سيراها قريبا
….دخل من الشرفه متجهها الى مكتبه ..جلس عليه وهو يفتح احد الادراج ليخرج منها صوره ما..ظل ينظر فى الصوره بسعاده وهو يدرس ملامحها..ينظر فى عيناهاز…الى ابتسامتها..التى لم يراها عليها كثيرا…الى وجهها الابيض الصافى البشوش….نظر امامه وهو يتذكر شىء ما
دره
تضع اللمسات الاخيره للطعام مع حبيبه ..وهو يجلس امام التفاز …نادت عليه حبيبه
تعالى يا عمر جهز السفره مع دره
نهض من مكانه وهو يتمتم ببعض الكلمات ولكن ما اوقفه هو حقيبه دره وهو مفتوحه…لمح بداخلها صوره لها
شىء ما بداخله دفعه لالتقاط هذه الصوره ووضعها فى جيبه سريعا…..
ابتسم ابتسامه بسيطه عندما تذكر تصرفه الساذج فى هذا الموقف…ولكن هذا التصرف السابق..هو ما يهون عليه فراقها فى الحاضر
يجلس فى غرفه مكتبه واضضعا امامه بعض الملفات ولكنه لا ينظر فيهم ..بل ينظر امامه وهو يفكر فى تلك السلمى التى تلعب بخططها الشيطانه التى لا يعرف سببها حتى الان حتى تسيطر على عقل نسمه ..نسمه التى من السهل ان يتلاعب بعقلها احد..فهذه عادتها..لا تفكر فى تصرفاتها كثيرا..دائما ما تقع فى اخطاء ..بسبب عدم التفكير فى تصرفاتها..او بسبب انها سمعت لشخص اخر تظن انه ينصحها…ااااااااه..لقد تمنى كثيرا ان يرى فى نسمه الزوجه والحبيبه التى كان يتمناها طيله حياته
فهو لم
يكن له تجارب مسبقه مع الحب…فقد تزوج نسمه بدون اى معرفه مسبقه بها ..تحت ضغط والده..لم يكن يعرف الحب من قبلها…لا ينكر انه كان يرفض هذه الصفقه التى اسموها زواج بشده…..ولكنه تمنى ان تعكس ظنونه فيها..وان تحاول بقدر الامكان ان تجعله سعيدا..تمنى ان يعيش معها الاحلام الورديه التى يتمناها جميع الشباب ..ولكن للأسف تفكيرها الغير صائب ..وتسليم عقلها لايادى اخرى تتلاعب فيه بتفكيرها …هو من اوصلها الى هذه النقطه…النقطه السوداء التى غرستها فى قلبه..وظلت ترويها …ترويها بمياه تصرفاتها الغير صحيحه…بكلتماتها الجارحه..بعقلها الطفولى الغير واعى…الا ان نبتت هذه الزرعه السوداء واصبحت شجره كبيره..انتشرت فروعهها بالكره والنفور فى جميع اركان قلبه
ولكن
….ليس بيده شىء…اراده الله فوق كل شىء…حتى عندما ظن انه فى طريقه للتخلص منها بالطلاق…رزقه الله بمولود…مولود لا يسطيع من اجله
ان يتخلص من نسمه
ولكن لعل الله قد يجعل هذا سببا فى نضج عقلها …وفى مۏت هذه الشجره السوداء
بشړو الشمس استيقظت دره من نومها …وهى تدعك رأسها بأرهاق من اثر الدموع..ذهبت الى الحمام لتغسل وجهها..تناولت المنشفه برفق وهى تضعها على وجهها…جلست على اقرب اريكه مجاوره لسريرها..نظرت فى هاتفها المحمول لتجد ان الساعه قد دقت الثانيه عشر ….امسكت بهاتفها المحمول …بحثت عن رقم شخص ما وقامت بمهاتفته قائله
دره ايوه يا عمر