عمربأرتباك وسعاده دره
دره ممكن نتقابل النهارده
عمرااه طبعا
دره خلاص اوك..هستناك فى النادى على الساعه 2 كده
عمرمن 1 هكون هناك
دره اوك…مع السلامه
عمر…سلام
اغلقت الهاتف وهى تضعه على شفتيها ..وتفكر فى شىء ما
اما عمر فقد نهض سريعا ليبلغ حبيبه بهذا الخبر
الحلقة 17
ارتدت ملابس عاديه الى حد ما ….ورفعت شعرها لاعلى فى طريقه عشوائيه …لتجعل بعض الخصلات تنال على وجهها فى انسيابيه….خرجت من غرفتها مبرره خروجتها لداليا بأنه عندى شغل استقلت فى سيارتها وهى تدير المحرك پغضب ……وما ان وصلت الى مقر النادى حتى نزلت سريعا
وهى تسير بخطواتها الهادئه المعتاده
ظلت تدور بعينيها فى جميع اركان المكان الا ان وجدته يرتشف بعض القطرات من فنجانه ….وما ان رأها تقترب حتى هم واقفا ..راسما ابتسامه على محياه..سريعا
اقتربت منه بوجهه شاحب بعض الشىء …صافحته ببرود معتاد…ثم جلست …..
عمرانا مش مصدق انى قاعد معاكى دلوقتى
دره وهى تخلع نظارتهاعمر…انا مقدر مشاعرك كويس وكمان واثقه من حسن نيتك….بس صدقنى لو عايز الراحه ليا وليك..اصرف نظر عن الى فى دماغك
ازداد جحوظ عينيين عمر فى اندهاش من لهجتها المباشره والجارحه فى نفس الوقت
دره انا اسفه لو كان كلامى جارح….بس هو ده الحل الامثل
ابتسم عمر ابتسامه سخريه على كلامها ثم قال بنفس الابتسامه
عمرانا الصراحه محترك صراحتك جدا…اكمل بأبتسامه تحدى بس برضو مش هفقد الامل …لان وشك الى كله حزن وانتى بتقولى الكلام ده…اكبر دليل على انك بتضحكى على نفسك قبل ما تضحكى علياثم اكمل
وهو يضع بعض النقود على المنضده..ويتناول نظارته الشمسيه ميرسى على المقابله اللطيفه ديه واتمنى انها تتكرر
تركها عمر وذهب وهى تنظر اليه فى ذهول…فقد استطاع ان يستفزها..وضعت يدها على رأسها وهى تطلق تنهيده قويه….ثم تناولت حقيبتها سريعا…وهى تسير نحو سيارتها لتدير المحرك پغضب عارم عن ما فعله هذا العمر فقد استفزها بالفعل بأبتسامته هذه
ركب سيارته هو الاخر….واتجهه الى منزله الذى بمجرد دخوله …جلس على اقرب اريكه مجاوره..الى ان اتته حبيبه من الداخل وهى تمسح يدها فى منشفه المطهى الخاصه…وتجلس بجانبه قائله
حبيبه ها طمنى..ايه الى حصل
عمرالى حصل حصل…مش هيفيد بحاجه انى احكيلك
حبيبه بقلق
واهتمام مدام قلت كده يبقى حصل مصېبه..قولى يا ابنى ..طمنى
عمررفضتنى بس بأسلوب شيك شويه
حبيبه وهى تنظر ارضا…ثم عاودت النظر اليه وهى ترسم ابتسامه ولا يهمك…يعنى الى خلقها مخلقش غيرها
عمروهى يحاول رسم الابتسامه على وجهه على العموم الموضوع بالنسبه ليا ماټ….المهم دلوقتى انى انتبه لشغلى
حبيبه عين العقل يا حبيبى
عمروهو يهم بالنهوض يلا سلام
حبيبه رايح فين
عمرنازل الاداره اعرف اخر التطورات فى السفريه ديه
حبيبه طيب مش تتغدى الاول
عمروهو يفتح باب الشقه اما ابقى ارجع
اغلق ورائه الباب ليترك حبيبه فى حزن على حال ابنها التى
تمنت من الله ان يكون سعيدا
ارتدى ثيابه اسعدادا منه على النزول الى عمله….اتجه الى باب القصر ولكن قبل ان يفتحه ..سمع صوتها وهى تقول
نسمه مش هتفطر
لم يجب عليها…بل فتح الباب وانطلق سريعا بسيارته الى مقر عمله
اما هى فقد ضړبت بقدميها الارض وهى تتمتم ڠضبا
دخلت سريعا الى غرفتها وهى تشتعل ڠضبا
بدلت ملابسها سريعا وقامت بهندمه شعرها استعدادا لنزولها الى عملها بالفعل لتسليم مشروعها
ولكن وهى تفتح باب الشقه رأتها داليا فبادرت قائله
داليا دره ..انتى رجعتى امتى…ورايحه فين
دره رايحه شغلى
داليا اومال انتى كنتى فين…وغيرتى
هدومك ليه
دره بأرتباك غير ظاهرلا مهو انا نسيت شويه اوراق ورجعت اخدهم..وكمان هدومى وقع عليا نسكافيه
داليا طيب مش هتتغدى قبل ما تمشى
دره لاءه ..مهو انا هاكل فى الشغل
داليا طي يا حبيبتى..متتأخريش
دره ان شاء الله
خرجت دره وهى تطلق تنهيده كعلامه منها على هروبها من داليا ….ركبت سيارتها واتجهت الى مقر عملها
دخل مكتبه ..ونظر امامه وهو يفكر فى حاله…..ولكن احتل تفكيره سريها …دره …تناول هاتفه المحمول فى تردد وهو يضــ,,ـــــرب ارقام تليفونها..ولكنه قبل ان يضغط زر الاتصال …ازاح الهاتف من اذنه وهو يقول فى نفسهايه الى بتنيله ده يا
استاذ
…قطع عليه تفكيره صوت هاتفه المكتبه رفع السماعه ليجدها نسمه تخبره بقدوم دره …تهللت اساريره فرحا…وامرها بالسماح لها بالدخول فورا
دخلت دره وهى ترسم ابتسامه على وجهها
حازم وهو يهم بالنهوش ويغلق ازار بدلته اهلا وسهلا ..ازيك يا دره
دره وهى تصافحه الحمد لله..
حازم ايه اخبار صحتك دلوقتى
دره الحمد لله احسن بكتير..انا بس كنت جايه اسلم حضرتك المشروع
حازم وهو يتناوله من يدهامش معقول لحقتى تخلصيه بسرعه كده
اكتفت دره بأبتسامه بسيطه
حازم وهو ينظر فى التصميم هايل…بجد هايل..احييكى يا دره
دره ثانكيو..انا معملتش غير شغلى
حاازمطيب انا كان عندى ليكى خبر مش عارف هيفرحك ولا لاءه
دره بأهتمام خير
حازم الوفد الفرنسى..فكراه
دره اه طبعا
حازم بعت امبارح فاكس وبيطلب مننا اننا نرشحك مندوبه للشركه فى فرنسا
دره بأهتمام وسعاده بجد…طيب وحضرتك شايف ايه
حازم بأرتباك هى فرصه هايله..بس بلاش
دره ليه
حازم بأرتباك اكثراقصد يعنى بلاش ..اه ..بلاش علشان انتى شغلك هنا اهم
دره بحزن الى تشوفه حضرتك
حازم متزعليش صدقينى هنا افضلك ..وعلى العموم لو حابه تسافرى ..انتى حره
دره لا خلاص مش مهم
ركب سيارته بعد ان علم من الاداره البحريه ان موعد سفره بعد ثلاثه ايام فقط….دخل منزله بعد ان اخبر حبيبه ..جلس فى غرفته وعلامات الحزن تسيطر على وجهه..ولكنه حاول التماسك ..وطرد هذه الافكار من ذهنه
مر يومان …يومان كأى يومان…تتابع عملها فى هدوء..ذهنها صافى الى حد ما بأثتثناء هذه الاوقات التى يأخذها تفكيرها الى عمر رغما عنها….كانت تجلس فى
غرفتها….تقرأ احدى المجلات…رن هاتفها المحمول…تناولته لتجد المتصل رقم لا تعرفه
اغلقت المكالمه..ووضعت هاتفها بجانبها فى لا مبالاه..واكملت تصفح المجله..ولكن اوقفها صوت هاتفها يدق بنفس الرقم….تناولته وهى تضغط على زر قبول المكالمه…وضعته على اذنها وهى تقول فى تردد
دره الو
الو دره …
كانت هذه اولى الكلمات التى نطق بهما المتصل …واللتان اثارا فضول دره الى ان تعرف من هذا الشخص فأجابت قائله
ده مين معايا
مارك احم…..نسيتى دره ..انا مارك
دره مارك ..iam so sorry …..
مارك لا عليكى…خبرينى ..شو اخبارك حبيبتى
دره fine….وانت
مارك بخير حبيبتى
دره ايه سبب الاتصال الجميل ده
مارك وهو لازم يكن فيه سبب ..حتى اطمن عليكى
دره لا طبعا ….انت تتصل فى اى وقت
مارك انا كنت بخبرك..انك معزومه عندى الليله
دره بأرتباك الليله!!
مارااايه الليله….
دره اصل عندى مشغوليات مارك …ومش عارفه هبقى فاضيه باليل ولا لاءه
مارك لا حاولى — حبيبتى..انا واعد زوجتى انى لازم
دره مهو تعرفنى…مش جوليا برضو
مارك اييه..هى جوليا ..بس عرفتى من وين
دره انت معرفنى عليها فى امريكا
مارك ايه ايه!!
تذكرت
دره ههههه..بس بمناسبه ايه النهارده
مارك والله هما مناسبتين..عيد ميلادها وعيد زواجنا ..منشان هيك قررت اعمل بارتى بسيط..وقلت لازم تبقى موجوده
دره على العموم كل سنه وانتوا طيبين..وان شاء الله هحاول اجى
مارك اكيد جايهوالله ان ما حضرتى لازعل منك كتير ..وجوليا راح تزعل منى انا
دره خلاص جايه ان شاء الله…بس ادينى العنوان
مارك العنوان فى فندق… الساعه 9
دره اوك..ان شاء الله هكون موجوده فى الميعاد
مارك اوك حبيبتى بتركك ناوو..بتريدى منى شى
دره ثانكيو مارك ..باى
اغلقت هاتفها وهى ترسم ابتسامه على جهها …ثم نهضت لتخبر داليا
بما اخبرها به مارك
يقوم بأعداد
حقيبته استعدادا على المغادره فجر اليوم….يضع اغراضه العاديه…اقترب ناحيه المكتب الخاص به..فتح احد ادراجه..وقام بتناول صورتها فى تردد…ثم وضعها داخل احد بدلاته….. اغلق الحقيبه وخرج الى امه فى الخارج وهو يحاول رسم الابتسامه على وجهه قائلا
عمرالغدا جاهز يا حب
حبيبه وهى تغلق التفازاه يا حبيبى..هقوم اجهز السفره اهو
جلس عمر بجانبها وهو يلتقط منها ريمــ,,ـــــوت التفاز ..ويقوم بفتحه مره اخرى…..
بينما حبيبه فقد نهضت من مكانها لتبدأ فى تجهيز السفره..وبعد عده دقائق قالت مناديه على عمر
حبيبه يلا يا حبيبى السفره جاهزه
نهض عمر من مكانه بعد ان اغلق التفاز وجلس على احد المقاعد…وبدأ فى التقليب فى طبقه بشرود..الا ان افاقه صوت حبيبه متسائله
حبيبه مبتاكلش ليه
عمرها..لا منا باكل اهو
حبيبه طيب علشان خاطرى كل كويس..ومتقلقنيش عليك وانت مسافر
رسم عمر ابتسامه على وجهه كمحاوله منه على طمئنه امه قائلا
عمروالله انا كويس..واما ارجع ان شاء الله..هبقى كويس اكتر
نظرت له حبيبه نظره خبــ,,ـــــث واضحه وهى تقول
ياريت
يجلس فى
غرفه مكتبه…يفحص عده اوراق كعادته…الا ان قطع عليه شروده صوت طرقات الباب وهى تدق لتدخل منها احد العاملات فى المنزل قائله
فاطمه مايسه هانم …مستنيه حضرتك فى الصالون
نهض حازم من مكانه وهو يقول
حازم طيب روحى انتى واعملى اتنين قهوه
فاطمه حاضر
خرجت فاطمه واغلقت الباب خلفها..بينما حازم فقد ففتح باب مكتبه متجهها الى مكان جلوس مايسه التى دخل عليها وهو يرسم بسمه على وجه قائلا
حازم اهلا يا طنط ثم اكمل وهو يصافحها اخبار حضرتك ايه
مايسه وهى تصافحهالحمد للهثم اكملت وهى تشير الى احد المقاعد بجانبها اقعد يا حازم
حازم
وهو يجلس خير حضرتك
مايسه بأهتمام احنا كنا اتكلمنا قبل كده فى موضوع الطلاق ..صح
طأطأ حازم رأسه ارضا..ثم اعاد النظر اليها قائلا
حازم الموضوع ده انتهى دلوقتى
مايسه مينفعش ينتهى يا حازم …اما يبقى متعلق بمصرك ومصير بنتى ومصير حفيدى او حفيدتى..يبقى مينفعش ينتهى
حازم انا مقدر انفصل عن نسمه …على الاقل فى الوقت ده
مايسه انا عارفه ان نسمه مش موافقه على الطلاق ..وعارفه ان صلاح كمان مش موافق..
حازم وانا كمان مش موافق…لان مصلحه ابنى او بنتى الى جايين اهم عندى من نفسى…ومتهيألى اهم عندك من مصلحه بنتك..ثم اكمل وهو يقترب منها فى خبت ومن مصلحه شركات صلاح بيه
مايسه پغضب انت ازاى تفكر انى بعمل كل ده علشان شركات صلاح ..انا الاهم عندى سعاده وراحه بنتى…وانت انسان مش مقدر النعمه الى فأيدك
حازم بأستهزاءنعمه!!
نسمه بقت نعمه..كمان انا الى مش مقدره ا
مايسه وهى تهم بالنهوض من الواضح انى غلطت اما افتكرتك مش بتفكر فى مصلحتك الماليه …لكن للأسف طلعت نسخه طبق الاصل من عمك
لم يجب عليها حازم بل اكتفى بالنظر امامه وهو يجز اسنانه
نظرت اليه مايسه نظره تحدى ….ثم خرجت سريعا متجهه الى سيارتها
ارتدت ملابس ذات الوان مبتهجه بعض الشىء..قامت بتصفيف شعرها..ووضع بعض المكياج على وجهها…حتى يضيف له رونقا من السهرات…ثم اتجهت الى سيارتها…لتدير محركها الخاص…وتنطلق الى الفندق المذكور..والمقام فيه الحفله
وبمجرد ان اوقفت محرك سيارتها…حتى نزلت منها سريعا…متجهه الى الاستعلامات الخاصه بالفندق قائله
دره
لو سمحت…فى
هنا نزيل اسمه مارك ميشيل
رجل الاستعلامات وهو ينظر فى جهاز الكمبيوتر امامهثانيه واحده ياا افندم
وبعد ثوانى معدوده
رجل الاستعلامات ايوه حضرتك..مارك ميشيل..غرفه 204 ..بس هو حاليا فى قاعه المناسبات
دره فين القاعه ديه
رجل الاستعلامات وهو يشير بيده الى احد العمال قائلا لهمع الهانم لقاعه المناسبات ثم اكمل موجهها حديثه الى دره اتفضلى حضرتك
دره شكرا
اصطحبها هذا العامل الى قاعه الاجتماعات….
وبمجرد ان خطت بقدماها داخلها حتى اخذت تنظر بعيناها فى كل الاركان باحثه عن مارك ..حتى اتاها من بعيد وهو يلوح بيده لها..راسما ابتسامه على محياه..اقترب منها وهو يقول بصوت عالى حتى تسمعه من اثر اصوات الموسيقى واصوات المدعويين ايضا
مارك كنت متأكد انك هتيجى
دره بأبتسامه مكنش ينفع ارفضلك طلب
مارك وهو ينظر اليهابس شو ها القمر
دره بأبتسامه ثانكيو
مارك وهو يمسك بيدهاتعالى اعرفك على جوليا
اصطحبها مارك الى زوجته وبعد التعارف المعروف بينهما..اتت فتاه فى اواخر العشرينات يطغو على وجهها الملامح الغربيه ..فيبدو انها غير عربيه..ممسكه بيدها احد كاسات الخمر..وبيدها الاخرى سېجار
فاخر
بادرت جوليا موجهه الحديث الى دره
جوليااعرفك دره ..هيدى كريستين..صديقتى
صافحتها دره بأبتسامه بسيطه
مارك كيف بتعرفيهم جوليا..دره بتعرفها جيدا
دره وهى تنظر الى مارك الصراحه انا اول مره اتشرف بمعرفتها
مارك اندهاش واضحكيف هيداكيف ما بتعرفيهاثم اكمل مشيرا الى كريستين بيده ديه زوجه هشام الله يرحمه
الحلقة 18
جحظت عينيين مع ضحكه سخريه بسيطه …هذه اولى الاعراض التى بدت على وجهه دره ..فبادرت قائله وموجهه حديثها الى مارك
دره انت بتقول ايه …انت مچنون
مارك شو بكى انتى..بتريدى تفهمينى انك ما انك عارفه
كريستين بلغه عربيه متقطعه اهاااا..عرفتك
…انتى من كان سيتجوزها هشام
دره بهدوء غريب وعدم تصديق You are crazyثم وجهت حديثها الى مارك بعصبيه وصوت عالى نسبيا What do you say this crazy
امسك مارك بيد دره …وقام بسحبها بعيدا برفق وهو لا يصدق انها لا تعلم ..ولا تعرف كريستين
اصطحبها خارج القاعه..واوقفها فى مكان شبه خالى …وهى مازالت تنظر امامها وعيناها معلقتان فى نقطه واحده لاتتحرك عنها ..لا تنطق بشىء…امسكها مارك من يدها برفق وهو يقول
مارك دره ..اهدى حبيبتى…شو الى حصل
دره وهى تحاول التقاط انفاسها بسرعه شديده انت هتجننى انت كمان..زمش سامع المجنونه ديه بتقول ايه
مارك وهو
ينظر حوله صوتك حبيبتى..الناس عم تتفرج علينا
دره بعصبيه ناس ايه وزفت ايه…فهمنى المجنونه ديه بتقول ايه
مارك هيدى مش مجنونه..انتى الى ما انك فاهمه شى