Uncategorized

بطلة الخديعة القسم ال1

سلوى: هاخد معايا العلبه الفاضيه دى وادهيلها هديه واخلي سميه تفتحها وطبعا هتتفاجىء انها فاضيه لما ارنلك تضر.بى الجرس وبكده تتفاجىء اكتر نهى: يابنت ال ايه هنروح فين احنا من افكارك الجهنميه دى نفذت سلوى بالفعل خطتها وتفاجئت سميه بصديقتها الغائبه منذ فتره تزيد عن العشرون عاما واقفه هاهى على عتبه منزلها سميه: نهى !!!!!!!!!!مش معقول !!!!!!!!!!!وحشتينى اوووووووووووى اوى احتضنت سميه صديقتها بشده ورحبت بها ترحيبا عارما : مش معقول بجد انت ياسلوى بنت لاذينه ماجبتيش سيره انك قابلتيها

سلوى: انا لسه شايفاها امبارح فى كارفور سميه: اخس عليكى وكلمتك امبارح وماتقوليش نهى: ادينى واقفه قدامك بشحمى ولحمى اهوه سميه: لحم ااه انما فين الشحم ده دا انتى ولا المنيكان ولا باين عليكى ياعينى عليا انا كل البت دى اما تشوفنى تقولى خسي خسي سلوى: ولسه بقولك خسى ولا عايزه ضرتك تاكل الجو سميه: لا ما انا ماقولتكيش كلمنى النهارده سلوى: عادل؟؟؟؟؟؟ سميه: ااه خلاص اتفقوا على الطلا.ق وهترجع لطليقها نهى: معقول يعنى هيا كانت متجوزه واتطلقت وبعد ما اتجوزت جوزك نوت ترجع لطليقها طيب ماكان من الاول

سميه: لا وانتى الصادقه هيا كانت متجوزه واتطلقت عشان تتجوز عادل نهى: نعم؟؟؟؟؟ سلوى : الحكايه طويله تحبى احكيهالك انا سميه اصلها بتحب تخوض فى التفاصيل اووى نهى: ياساتر عليكى انتى غلسه ماتسيبيها تحكى بقالك يومين واكله ودنى بلاش اسمع صاحبتى
نهى: احكى ياسميه انا سمعاكى سلوى : طيب ااقوم انا اعمل شاى لينا لان الظاهر ان سميه نسيت اصول الضيافه سميه: ياسلام عامله نفسك ضيفه ومكسوفه يعنى غادرت سلوى باتجاه المطبخ الذى يحمل الطابع الغربى بامتياز حيث كان بامكان سلوى متابعتهم بسهوله والتعليق على احاديثهم بل ورؤيتهم

سميه: ابدا ياستى طلعت حبه القديم كانو بيحبو بعض من وهما عيال كده وفضلو مع بعض لحد ثانوى
وبعدين انتى عارفه القصه اتفرقوا شويه يرجعو لبعض شويه يبعدو تانى لحاد ماهى اتجوزت وجابت ولدين وانا قابلته واتجوزنا وجبنا ولادنا
المهم القصه الاكثر شيوعا اليومين دوول رجعوا يتكلمو مع بعض على النت عن طريق الفيس بوك
الفتره دى انا كنت مشغوله بالاولاد وامتحانتهم والاستاذ عايش مغامراته مع حبه القديم نهى: ايو بس دى متجوزه .دى خيا.نه ازاى الاتنين يعملو كده

سميه: هوا ما كنش شايفها خيا.نه كان شايفها صداقه ولما اكتشفت زعق فيا وقالى انه عمره مايكون بالاخلاق دى
وانها اتجوزت خلاص ومعاها ولاد واللى بينهم صداقه بريئه وانى انا اللى بشك فيه المهم اتخانقنا خناقه جامده
وغلطت غلطه عمرى ونزلت فى الاجازه لمصر رجعت بعدها للكويت وحسيته واحد تانى على طول سرحان على طوول مش معايا واكتشفت انه لسه بيكلمها نهى: وبعدين سميه: بعديها صارحنى انه هيتجوزها وانها اطلقت من جوزها وطلب منى ما اقفش فى طريق حبهم لانه ماصدق انه لاقاها بعد العمر ده كله وانه بيحبنى زى مابيحبها

نهى: ياخبر يا سميه وانتى عملتى ايه سميه: اعمل ايه يعنى انهرت طبعا واترجيته كتير مايضيعش اللى بينا وماتتخيليش انا نزلت من نظره اد ايه قاطعتهم سلوى: كنت غبيه سميه: معاكى حق يا سلوى بس الواحد اتعلم متأخر نهى: ليه؟ الواحده المفروض تعمل المستحيل عشان تحافظ على بيتها ردت سلوى وسميه فى وقت واحد:غلط !!!!!!!! سميه: اكبر غلط كمان يانهى وصدقينى عن تجربه سلوى: الراجل لما بيحس ان الست اللى معاه دي تحت امره وضمنها خلااص بيروح يدور على غيرها
لكن لو كانت سميه بينتله انها بايعاه وهتاخد عيالها وتسيبه ساعتها هيفكر الف مره قبل مايخرب بيته

سميه: مش كلهم على فكره سلوى: فعلا مش كلهم بس الصنف اللى زى جوزك اللى بيحب ولاده اوووى ده وبيخاف على بيته ده اللى ينفع معاه خاصه انك ماكونتيش مقصره معاه نهى: لاا وافرضى ياسلوى كان ركب دماغه وطلقها تبقى كسبت ايه ؟انا مش مع ان الواحده تتطلق وتهد بيتها عشان كرامتها سلوى: وهيا بعد الكرامه فيه ايه تانى ان ماكونتيش تعيشى مع واحد بيحترمك ويقدرك لازمتها ايه العيشه نهى: طيب والولاد اللى بينهم

سلوى: هيفضلو بينهم برضه ولا يعيشوا مع امهم وهيا مكسوره ومهضوم حقها انتى مثلا يانهى وبقول مثلا لو لاقدر الله رؤوف عملها وولادك عرفو وكرامتك اهدرت بنتك هتبصلك ازاى ابنك هيفكر ازاى نهى: يعنى لو لاقدر الله لاقدر الله عملها اطلق انا؟!!!!! ويكون مصير بنتى ايه؟ مين هيتجوزها وابنى هيدخل بيوت الناس باى وش؟ سميه: ماتنسيش حاجه مهمه يا نهى انهم ولاده زى ماهما ولادك وهو بيخاف عليهم زيك بس احنا الستات اللى بنبالغ فى خوفنا

نهى: الراجل انانى يا سميه الست هيا اللى بتضحى سميه: ما انا ضحيت والنتيجه كانت ايه سنه بحالها عايشه فى العذاب لان الاستاذ اكتشف ان دى مش الانسانه اللى كان بيحبها
وانها اتغيرت وبقت واحده تانيه ولا الغيره على طول غيرانه منى مع انها هيا اللى دخلت حياتى بس نتيجه لشعورها بعدم الامان وزى ما هو خانى ممكن يخونها سلوى: ماهوا الخاين بيخون الناس اللى حواليه برضه هيا كمان خانت جوزها سميه: بس تعرفى ساعات بتصعب عليا

سلوى: انتى بتقولى ايه انتى اكيد اتجننتى سميه: اه والله لا طالت عنب اليمن ولا بلح الشام زى مابيقولو هدت بيتها عشان سراب ووهم كانت فاكره ان عادل هيعوضها عن العيشه اللى مفيهاش مشاعر مع جوزها
ماتعرفش انهم كلهم زى بعض فى الاخر كلهم رجاله بيختلفو بس بدرجات الانانيه عادت نهى الى منزلها بعدما قضت وقتا طويلا برفقه صديقتيها القدامى ولم تهتم باعداد الغداء ولا حتى متابعه مادار فى يوم ابناءها كا اعتادت فقد كان فكرها مشغولا بحديث الظهيره

هل يعقل ان يخونها رؤوف بعد هذا العمر الطويل الذى جمعهم سويا
هزت رأسها نافيه لاا مستحيل فرؤوف يحبها ويحب اولاده وهو على درجه كافيه من العقل والحكمه
ولن يلقى باستقرار بيته فى مهب الرياح وكأنما يبعث لها برساله تطمأنها عاد على غير العاده مبكرا دخل الغرفه حيث كانت تجلس زوجته شارده الذهن رؤوف: السلام عليكم نهى: رؤوف معقول جيت بدرى ابتسم رؤوف بسخريه : اجى متأخر مش نافع اجى بدرى مايعجبش برضه نهى: لاء طبعا يعجب اووى ونص كمان هههههه حمدلله على سلامتك احضرلك تاكل

رؤوف : وانتى لحقتى تعملى اكل كلمتك من ساعه ردت عليا مى وقالتلى انك لسه مارجعتيش ارتبكت نهى وغيرت مسار الحديث : الاكل كتير فى التلاجه ثوانى اسخنلك هز رؤوف رأسه موافقا فقد كان غير راغبا فى دخول مناقشات لن تفيد ولربما ترتد عليه بالسلب : ماشى قبل الفالنتين بيوم واحد كالعاده انصرف رؤوف الى عمله والابناء الى كلياتهم شعرت نهى بالسأم امسكت بهاتفها واتصلت بصديقتها سلوى التى ردت بسرور : يا بنت الايه كنتى لسه على بالى رجعتى تنشغلى عنى تانى وتنسينى يانهى

نهى: ابدا والله ياسلوى بس سامحينى اليومين اللى فاتو كنت مش فى المود سلوى: ليه كده طيب تعاليلى وانا هظبطك قوليلى عملتى ايه باللانجيري اللى اشتريناه سوا ؟ نهى: خبيبته فى الدولاب سلوى: يابنت الاذينه انتى مافيش فايده فيكى بصى انا حاحود عليكى كمان ساعه زمن نهى: هنروح فين سلوى: مالكيش فيه مش انتى مش فى المود انا هظبطك بس سيبيلى نفسك انتى نهى: طيب ياستى بس ماتتأخريش انا مابخدش حاجه فى لبسى سلوى: ساعه بالدقيقه سلام مؤقتا

نهى: مع السلامه كانت سلوى صادقه فما كانت هى الا ساعه زمن حتى كانت سيارتها تقف قباله نهى التى انتظرتها امام مسكنها صعدت نهى الى السياره الفارهه نهى: ازيك ياسلوى وحشتينى اووى سلوى: وانتى اكتر يانهى ولو انى واخده على خاطرى منك نهى: ليه بس ؟ سلوى: من ساعه اخر مره كنا فيها مع بعض مااسمعش صوتك تانى طيب حتى رنه…. ماسج اى حاجه عبرينى بيها نهى: معلش ياسلوى بس من ساعه اخر مره وانا دماغى متبرجله من حكايه سميه ومن كلامك

سلوى: سلامه دماغك ياقمر انا هظبطلك دماغك دلوقتى وكل حته فيكى ضحكت نهى : ازاى؟ سلوى: حجزت لينا فى مركز تجميل هتدخلى تقعدى ساعتين تلاته هتخرجى واحده تانيه هترجعى ولا عشر سنين لوره نهى: مركز تجميل؟!!!انا مش واخده على الاماكن دى سلوى: يعنى اللى بيروحها احسن منك فى ايه وبعدين انتى مش ست زى بقيه الستات تعملى شعرك وتهتمى ببشرتك وحتى تعملى نيو لوك راقت الفكره لنهى وانصاعت لها : ماشى وماله اعمل نيولوك دخلت نهى برفقه صديقتها وشعرت بالدهشه ما كل تلك الاعداد الغفيره من النساء ايعقل ان اكون المرأه الوحيده التى كانت تقبع فى منزلها

كانت سلوى تتحرك بسرعه بالغه شاقه طريقها الى موظفه الاستقبال والتى ارتسمت على وجهها علامات الترحيب كما لو كانت تعرف سلوى منذ دهرا بعيدا وهذا ما تأكدت منه نهى سلوى: صباح الخير يا مروه هاه جهزتيلى اللى كنت طلبته مروه: طبعا طبعا يا مدام سلوى هوا احنا نقدر على زعلك سلوى: ميرسى يا مرمر ماهو ده العشم برضه احب اعرفك مدام نهى صاحبتى وحبيبتى عايزاكى تظبطيها ابتسمت نهى ابتسامه بلهاء فيما تفحصتها عامله الاستقبال من رأسها حتى اخمص قدميها

مروه: بس حضرتها عايزه شغل كتير اووى وانتى شايفه احنا النهارده كومبليت بكره الفالنتين كل سنه وانتى طيبه سلوى: لااا همتك معايا ولا احنا مالناش نفس للفالنتين احنا كمان مروه: لاء ازاى طبعا تحت امركو اتفضلى معايا ارشدتها مروه الى الطابق العلوى الذى كان اكثر هدوءا وتنظيما كان يبدوا انه جناح خاصا يحوى القليل من النساء والكثير من العاملات جلست نهى على مقعد وثير فى مواجهه مرآه فاخره فيما وقفت سلوى تتأمل نفسها بعين ناقده

نهى: هنعمل ايه ياسلوى سلوى: ماتقلقيش وسيبى نفسك خالص انا قولتلهم انك عايزه ميك اوفر هما هيظبطوكى اما انا فهعمل شويه حاجات بسيطه وهاسيبك ساعتين كده وهرجعلك نهى: انتى ماشيه ؟!!!!!!! سلوى:امشى ده ايه بس انا هعمل حاجات اااقل منك كنت متفقه عليها من مده كده ماتقلقيش مش هتمشى الا ورجلى على رجلك خلاص نهى: اوك حضرت مروه برفقه احدى العاملات : دى صباح احسن واحده متخصصه فى البشره سلوى: اهلا ياصباح وهل يخفى القمر بصى عايزاكى تظبطى مدام نهى هه اتفقنا هتاخدى وقت اد ايه

صباح:لاء ماقدرش ااقول وشك بهتان اووى يامدام نهى ومحتاج منى شغل كتير بس اطمنى هتخرجى واحده تانيه سلوى: ماهو هوا ده اللى انا عاوزاه انصرفت سلوى تاركه نهى بين يدى العامله القديره امضت نهى وقتا طويلا بمفردها تتنقل من عامله الى الاخرى وكل منهن يحملن نفس النظره المتفحصه الغير راضيه ونفس الكلمات “هتحتاجى شغل كتير بس اطمنى هتطلعى من هنا واحده تانيه ” واخيرا بعد خمس ساعات كامله طالعت نهى صورتها فى المرآه ولم تكاد تصدق عيناها

هذا ليس وجهها انه مشعا نضرا وشعرها الباهت اصبح ينضح بالحياه بتموجات غجريه رائعه مما اعطاها شكلا فاتنا وحملت عيناها ميكاجا بسيطا فزاد اتساعها وحمل بريقا مشعا حتى انها رأت نظرات الاعجاب بل والحسد فى النساء الجالسات ينتظرن دورهن والبعض يحمل املا ان يصبحن بتلك الهيئه عند الانصراف مثلها التفت نهى الى سلوى صديقتها : يابنت الايه ايه الحلاوه دى واااااو بجد مش ممكن تعرفى لو ماكنتش ست زيي زيك كنت زمانى خطفتك احمرت وجنتا نهى وابتسمت ابتسامه جميله: مش اووى كده ياسلوى

سلوى: طيب بذمتك انتى كنتى كده الصبح نهى:لاا طبعا انتى بتقولى ايه انا فعلا حاسه انى واحده تانيه سلوى: لا تانيه ولا تالته انتى نهى بس نهى بتاعه زمان نهى اللى كانت بتهتم بنفسها نهى: فعلا معاكى حق انا اهملت فى روحى كتير سلوى: طيب يالا عشان نروح نهى: طيب استنى اشوف الحساب كام سلوى: لاا ده كادو منى لرؤوف نهى: رؤوف؟!!! اشمعنا سلوى: اشمعنا ده ايه بكره الفالنتين ياسلام لو تحجزى النهارده فى فندق لبكره وتاخديه وتروحو انتو الاتنين سوا وتغيروا جو وتبعدو عن الغم شويه

لمعت عينا نهى : فكرك سلوى: طبعا وخدى معاكى اللانجيرى الاحمرفى اسود التايجر ده اللى جبناه سوا هتبقى قمممممممر ابتسمت نهى وقالت : ماشى بس احجز فين سلوى: سيبى الموضوع ده عليا نهى: لا ياسلوى كفايه لحد كده مش كفايه الفلوس اللى دفعتيها كام بجد سلوى: المره الجايه هتعرفى ولا انتى فكرك انها مره وخلاص اعملى حسابك كل اسبوعين كده تيجى هنا وماتسبيش نفسك تانى نهى: لا خلاص وحياتك ممكن كل اسبوع كمان الحلقة 3

فى صباح الفالنتين ااه……… لا يهم مالذى حدث ذاك الصباح فالاهم ماقد حدث ليلتها الا تظنون ذلك دعونا نرجع الى نهى ونرى ماذا فعلت بعدما صدمت تلك الصدمه مسكينه نهى فقد كانت مثل النعامه اخبئت رأسها فى الرمال لوقت طويل وان كانت تلك اكذوبه تداولها الناس فى الواقع ان النعامه عندما تشعر بالخطر تخفض رأسها وتقترب من الارض كثيرا حتى يظن الذى يراها من على بعد انها تخبأ رأسها فى الرمال ايا كان اقنعت نهى نفسها لوقت طويل ان رؤوف رجل ليس ككل الرجال وانه رب الاسره وحامى الحما وانه يحبها وان كثر شجارهم

كلا من رأته الليله ليس برؤوف الذى اعتادت على رؤيته كان شخصا آخر رأت جانبا من شخصيته لاتشبهه بالمره تشبه شخصا اخر انه ايمن شريكه لعنه الله عليه ركبت نهى احدى سيارات الاجره واتجهت الى منزل صديقتها سلوى شعرت بضروره ان تحكى لاحدا ماقد رأته لم تستطع فقط العوده الى منزلها لتبكى على وسادتها الخاليه الا نشعر بذلك عند حدوث امرا جلل تشعرون جميعكم بضروره الارتماء على اقرب كتف تثقون به وتسردون بأحاديث متصله ماحدث لكم من اهوال

تظنون ان الاخرين يمتلكون عصا سحريه لاخراجكم من المأزق الذى الم بكم ولا تدرون انهم مثلكم لايملكون من الامر شيئا فقط هم اوفر حظا منكم حيث ماتمرون به ليس من ضمن مشاكلهم بل واحيانا يصل بهم الامر الى حمد الله سرا على انهم خارج اطار ما حدث لكم اولسنا كلنا هكذا لاأدرى …….ربما ولكن ليس هذا ماشعرت به سلوى دعونى اسرد لكم بقيه الاحداث عندها ستعرفون حقيقه مشاعرها ااه معذره اطلت عليكم الحديث دعونا ننطلق سويا لمنزل سلوى التى كانت تتحدث فى الهاتف

وما ان اسمعت صوت جرس الباب حتى اغلقت هاتفها دون الاهتمام بالقاء تحيه الوداع على الطرف الاخر فتحت سلوى الباب ولم تظهر عليها علامات الدهشه عند رؤيه صديقتها بل علامات الشفقه مخلوطه بالتقزز ولكن لم تفهم نهى او بالاحرى لم تنتبه الى تعابير وجهه صديقتها فقد كانت فى حاله يرثى لها فعيناها غدوتا حمراوين وهى تشعر بانفاسها تحرق صدرها دخلت نهى دون ان تتحدث وافسحت لها سلوى الطريق وهى تتنهد اجلستها على اقرب كرسى واتجهت الى المطبخ عادت بعد قليل وهى تحمل كوبا من الماء

تجرعت نهى الماء بصعوبه بالغه ونطقت اخيرا: رؤوف بيخونى يا سلوى ردت سلوى بهدوء: عرفتى منين عاودت نهى البكاء مجددا عند استرجاعها مشهد زوجها فى احضان المدعوه شيري يتبادلون القبلات الحميمه نهى: شفته مع الهانم فى الشركه والاستاذ نازل فيها بوس مش قادره اصدق بعد العمر ده كله سلوى: وعملتى ايه ساعتها ردت نهى بحسره : ماعملتش حاجه ……ماعملتش حاجه ماعرفتش اصلا اعمل حاجه لبست هدومى وخرجت منغير مايحس بيا هزت سلوى رأسها : كويس برافو عليكى انتى عملتى الصح

نهى: صح!!!!!!! انتى اللى بتقولى كده دا انا كان هاين عليا اطلع ابهدلهم واطبق فى زماره رقبتها الحيوانه ردت سلوى بتهكم : ياسلاااااااام لا ياشيخه والله ورؤوف كان هيسيبك ردت نهى بعصبيه ونظرت الى صديقتها بحنق : انتى معايا ولا معاهم مش ده رؤوف اللى مش بطيقيه لا ف سما ولا ف ارض

سلوى: لا ياحبيبتى انا مع الحق بصى يانهى واسمعينى كويس وافهمى اللى هقولك عليه منغير عصبيه
انتى ياحبيبتى دلوقتى حاسه بصدمه كبير ومجروحه جرح كبير اووى استحاله معاه تفكرى بعقل ولا بمنطق ابدا فحاليا اللى بيفكر بس هوه قلبك
عقلك فى الوقت الحالى انتى لاغياه ومافيش انسان على وجه الارض يلغى عقله ويتصرف صح ابدا استحاله
لكن انا عشان انا بره الموضوع وكل الالم اللى حساه هوه ألمى على حالك ومنظرك بالشكل ده فأنا قادره افكر صح واحسن منك كمان

نهى: طيب لما انتى قادره تفكرى صح قوليلى اعمل ايه انا مش عارفه اتصرف ألم هدومى واروح بيت اهلى واسيبله البيت ولا اعمل ايه سلوى: غلط اكبر غلط اوعى مهما كان تحت اى ظرف من الظروف تسيبي بيتك او على الاقل فى الوقت الحالى نهى: امال اعمل ايه انا مش عارفه ان بجد منهاره سلوى: انتى هتروحى وهديكى حبايه مهدىء هتخليكى تنامى لوش الضهر
هيكون رجع ونزل كمان ومش هتحسي بيه نهائى وده افضل عشان مايحصلش بينك وبينه اى احتكاك وتبوظى الدنيا اكتر ماهيا بايظه اتفقنا

نهى: ببساطه كده ارجع واخد حبايه وانام انتى ولا على بالك اللى انا حاسه بيه انا دماغى هتنفجر سلوى: ماهو عشان دماغك هتنفجر خدى المهدىء وكمان لما تهدى وتنامى هتصحى وحالك هيكون افضل وهنعرف نفكر صح اقتنعت نهى بحديث صديقتها فقد كان منطقيا للغايه وشعرت ان هذا ماتحتاج له بالضبط ان تهدىء وترتاح اخذت نهى الحبه الصغيره ونظرت اليها وابتسمت بسخريه مريره وقالت : ماعندكيش حبايه تنسينى اللى شوفته ولا ترجع بيا ساعه زمن واحده بس ماكنتش نزلت من البيت من اصله

تنهدت سلوى بعمق : يالا يانهى قومى انا هوصلك بالفعل اوصلتها سلوى الى منزلها وقفت نهى امام باب منزلها شاعره برغبه فى ان تعاود ادراجها ولكنها استجمعت شتات نفسها وابتلعت الحبه الصغيره وفتحت الباب بهدوء وتوجهت الى غرفتها فيما نظر اليها ابنها بتعجب شديد فقد كانت هيئتها مزريه للغايه دخلت نهى الحمام الملحق بغرفه النوم وخلعت ملابسها وكادت تمزق اللانجيري الذى كانت ترتديه ولكنها لم تملك القوه كى تفعل استحمت بماء دافىء أمدها ببعض السكينه وخرجت بعدها واتجهت الى السرير مباشره فيما سمعت طرقا خفيفا على الباب

نهى: مين؟؟؟؟؟؟ احمد: انا احمد يا ماما ممكن ادخل تنهدت نهى: تعالى يا احمد احمد: ايه مالك ياست الكل كنتى فين قلقتينى عليكى ومالك راجعه كده انتى تعبانه ياماما اتصل ببابا ولا اجيب دكتور نهى: احمد انا راجعه مصدعه وتعبانه وعايزه انام سيبنى ياحبيبي وبلاش اسئله كتير وابقى اتصل بأبوك طمنه عليك ولا ماتتصلش ماعدتش تفرق هز احمد رأسه ولم يفهم شيئا ولكنه رجح ان هناك خلافا يلوح فى الافق بين والديه فآثر الصمت وعدم التدخل كما اعتاد من صغره

ربت احمد على كتف امه وطبع قب.له على جبينها بحنان وقال: طيب اعملك حاجه تشربيها نهى: لا ياحبيبى اطفى بس النور ومش عايزه حد يصحينى وابقى اتصل باختك اطمن عليها ماشى اجاب احمد بانصياع : حاضر ياماما تصبحى على خير نهى: وانت من اهله ياحبيبى
الحلقة 3 فى صباح الفالنتين ااه……… لا يهم مالذى حدث ذاك الصباح فالاهم ماقد حدث ليلتها الا تظنون ذلك دعونا نرجع الى نهى ونرى ماذا فعلت بعدما صدمت تلك الصدمه مسكينه نهى فقد كانت مثل النعامه اخبئت رأسها فى الرمال لوقت طويل وان كانت تلك اكذوبه تداولها الناس

فى الواقع ان النعامه عندما تشعر بالخطر تخفض رأسها وتقترب من الارض كثيرا حتى يظن الذى يراها من على بعد انها تخبأ رأسها فى الرمال

انت في الصفحة 3 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى