Uncategorized

بطلة الخديعة القسم ال2

نهى : المهم استأذن انا بقى سلوى : مابدرى نهى : لا الوقت اتأخر وانا لازم اروح سلوى : طيب ياحبيبتى ربنا معاكى سلام نهى : مع السلامه سلوى : الا صحيح يانهى رؤوف مسافر فين نهى : قالى انه رايح القاهره سلوى : كان حقك تتصلى بالمكتب النهارده وتسألى عن اللى اسمها شيرى دى نهى : وعلى ايه ما انا عارفه انه معاها سلوى: همم على قولك بس خلاص فاضل على الحلوه تكه وتقع فى شر اعمالها

نهى : مش عارفه يا سلوى ساعات بحسك بتكرهيها اكتر منى سلوى : انتى بس عشان طيبه وقلبك ابيض لكن انا فعلا بكرها لانها واحده ولا تسوى قدرت تاخد كل اللى اخدته ده نظرت لها نهى وشعرت انه من المستحيل وجود علاقه بين سلوى وشيرى لذلك قررت ان تقوم بضر.بتها فى وقت لاحق حتى تتأكد من وجود علاقه بين سلوى وايمن عندها ستوقع بين الاثنين لاتدرى كيف ولكنها كانت تشعر يقينا بأن الله سيبصرها اى السبيل تسير

نهى : مع السلامه يا سلوى وياريت اول ماتعرفى بنتيجه المناقصه تتطمنينى سلوى : طبعا انا اول واحده هقولك هيا هتتعلن الاتنين الجاى بالكتير نهى : معقول بالسرعه دى سلوى : لاء هيا رسمى بعدها بشهر بس اللجنه بتاخد قرارها بسرعه باب التقديم هيتقفل السبت الساعه 3 فهيبقى قدامهم يومين كده حلو اووى بيكونو حددوا مبديئا لحد مايمضو العقود والحاجات الرسميه دى بتاخد شهر نهى : ااه قولى كده طيب هستنى منك تلفون يوم الاتنين

سلوى: ماشى ياقمر نهى : مع السلامه سلوى : مع الف الف سلامه نورتى انصرفت نهى وامسكت سلوى بالاوراق وقبلته بعدها تناولت هاتفها واتصلت بأحد الارقام المميزه لديها وقالت : مش هتصدق جبت الورق… ههههههه…. جهزلى الفلوس بكره اوك ……..سلام نظرت نهى الى ساعتها الانيقه انها العاشره والنصف وهاهى اخيرا فى منزلها دخلت نهى واتجهت رأسا الى غرفتها واغتسلت وتؤضئت وجلست تقرأ بعض ايات الله الكريمه بصوت عذب خشوع بعد قليل قاطعها رنين جرس الباب
نظرت نهى فى الساعه انها ال الحاديه عشر والنصف

تورادت الى نهى تلك الافكار : معقول يكون احمد!!! رجع بدرى يعنى تلاقى الزمالك خسر …طيب فين مفتاحه!!!
قامت نهى وكانت لازالت مرتديه اسدال الصلاه لحسن الحظ فتحت الباب وللاسف لم تتخذ احتياها بالنظر عبر العين السحريه ففوجئت بأيمن والذى ابتسم ابتسامه صغيره لدى رؤيتها
اتسعت عينا نهى محدقه فيه : انت!!!!!!!! قال ايمن بصوت اجش : ازيك يانهى ؟ نهى : انت جاى تعمل ايه هنا وعاوز ايه رؤوف مسافر !!!!!!

ايمن : ما انا عارف اصل رؤوف كلمنى من شويه وقالى انه نسى ياخد ورق المناقصه من المكتب هنا والسبت اخر ميعاد لتسليم الورق وهو عبال مايرجع باب التقديم هيكون اتقفل فقالى اجى اخده من عندك نظرت له نهى غاضب وقالت : وماكلمنيش ليه يقولى ولا حتى كلم احمد كان يوديه ليك فى المكتب نظر لها ايمن نظره ذات معنى : انت بتسألينى انا اهو عندك اما يرجع ابقى اسأليه لكن انا دلوقتى عاوز الورق ضرورى جدا

نظرت نهى له وهى تعلم انه بالفعل محق فالعيب ليس عليه العيب على رؤوف زوجها المستهتر بحرمه البيت حتى يبعث اليها صديقه الوغد فى تلك الساعه من الليل : خليك هنا هدخل اجيب الورق واجى ايمن : هوا احمد مش موجود ؟ نهى : وانت عاوزه فى ايه ؟ ايمن : لاء يعنى كنت ادخل اسلم عليه انتى قاعده لوحدك نظرت له نهى وقالت بتردد : وانت مالك استنى هنا هجيب الورق واجيلك

انصرفت نهى الى الداخل تاركه ايمن منتظرا على مدخل البيت واتجهت الى غرفه المكتب وهى تشعر بحنق كبير على رؤوف وتصرفه المقيت” طيب طيب يا رؤوف اما اشوفك بس ”
ولكن لم ينتظرا ايمن كما امرته بل دخل واغلق باب المنزل بهدوء شديد واتجه خلفها لى غرفه المكتب حيث كانت فتحت نهى درج المكتب واخذت تبحث عن الاوراق ووجدتها بسهوله فرفعت انظارها عندها فؤجئت بأيمن يقف عند باب المكتب نظرت له نهى غير مصدقه : انت ازاى تدخل لحد هنا ؟؟؟؟؟؟!!!!!!

رد ايمن باستهتار : اصل كان فى قطه طالعه على السلم خفت لتدخل البيت فدخلت وقفلت ورايا نهى : انت بتستهبل ؟؟؟قطه!!!!!!! اتفضل خد الورق اهوه وامشى اطلع بره اخذ منها ايمن الاوراق والقاها ارضا وجذبها اليه بقوه وامسكها من خصرها عندها شعرت نهى بالذعر الشديد فحاولت افلات نفسها منه قائله : انت اتجننت !!!!! سيبنى بقولك عندئذ افلاتها ايمن ورفع يديه الى الاعلى بحركه استسلام وقال : اهوه خلاص سيبتك اهوه نتكلم بقى براحه

سارت نهى الى الخلف بضعه خطوات وقالت : مافيش بينى وبينك كلام وامشى احسنلك بدل ما ابهدلك واوريك مقامك عندها تصاعدت ضحكته الساخره : تبهدلينى !!! وكمان تورينى مقامى انا فعلا يمكن مقامى مش من مقامك بس كمان رؤوف مش من مقامك فكرك ان رؤوف احسن منى راجل اكتر منى!!! تبقى غلطانه اصحى وفوقى وشوفى اللى بيحصل فعلا من وراكى ياربه الصون والعفاف نهى : انا للمره الاخيره بقولك امشى اطلع بره بيتى والا

عندها قال ايمن : والا ايه هه !!! هتقولى لرؤوف هه واذا كان رؤوف بقى خلاص ماعدتيش عنده تسوى حاجه عارفه جوزك فين دلوقتى ؟طيب عارفه مع مين ؟ انهمرت دموع نهى بغزاره : عارفه عندها قال ايمن بهدوء : عارفه انه بيخونك مع شيري عارفه انه مسافر معاها من الصبح بدرى وعشان ماتعرفيش قالى اجيلك بالليل نهى : عارفه انه مسافر مع شيري عارفه كل حاجه ومايهمش توقيت السفر ولا انت ايه رأيك

نظر لها ايمن وقال : رؤوف ده لو كان راجل بجد ماكنش بعت واحد زيي بيته فى السعادى خاصه وانه كان ممكن زي ما انتى قولتى يبعتلى ابنه بالورق بس من كتر ماهو مش هامه انتى وكل اللى فى فكره وقلبه شيري باعك خلاص ماعدتيش تهميه شعرت نهى بكلماته كخناجر تطعن صدرها خاصه وانها صادره من رجل مثله رجلا كانت ولازالت تستحقره دوما وهاهو الان يظهر مدى حقاره مكانتها عند زوجها الذى امضت نصف عمرها معه

نهى : خلصت كلامك خد ورقك واطلع بره ايمن : لاء لسه يانهى لسه ماخلصتش انا بحبك وبحبك من زمان اووى عارف انى فى نظرك انسان مش محترم وانا فعلا كده بس عشانك انا مستعد اتغير من اشاره من اصغر صوبع فى ايدك تدهانى هتغير وهكون انسان تانى وصدقينى هكون احسن من رؤوف ستين الف مره بس ادينى انتى الاشاره نهى : يوم ما هديك اشاره هكون انا ساعتها اللى مش محترمه لانى لسه على ذمه راجل مهما ان كان فهو لسه جوزى

هز ايمن رأسه وقال : هتفضلى زيي ما انتى تقدرى تقوليلى هتعيشى كده لحد امتى هه انتى لسه صغيره والاستاذ اللى بيجرى يلحق اللى فاضل من عمره اصلا اكبر منك ولا هو حاسس بيك من حقك تعيشى مع واحد عارف قيمتك نظرت له نهى وقالت : ماتخفش عليا انا عارفه مصلحتى كويس ومش هفضل كده كتير نظر لها ايمن والامل يلمع فى عينيه : وانا فى انتظار اشاره منك نهى : ممكن تخرج دلوقتى انت مش شايف ان زيارتك دى طولت وابنى زمانه جاى هكون ايه المنظر ساعتها لما يرجع يلاقيك

ابتسم ايمن : الماتش لسه فاضله نص ساعه بس ماشى انا همشى دلوقتى خدى بالك من نفسك واقفلى على روحك كويس والمره الجايه ابقى بصى من العين السحريه نهى بسخريه : اوعدك

خرج ايمن ولدى خروجه اخرجت نهى من صدرها اهه طويله وخرت الى ارض تسجد لله وهى تدعوه “اللهم انى اشكو اليك ضعف قوتى وقله حيلتى وهوانى على الناس ان لم يكن بك غضب على فلا ابالى” واخذت تردد ذلك الدعاء وقامت بعدها واغتسلت فكانت لا تزال تشعر بلمسه ايمن وقد دنستها فأخذت تفرك جسدها بعنف خرجت بعدها لتجد ابنها احمد قد عاد وهو يشاهد اعاده لبعض مشاهد من ماتش الزمالك نهى : حمد لله على السلامه ياباشمهندس

احمد : الله يسلمك يا ماما عامله ايه؟ نهى : الحمد لله احسن احمد : شوفتى عمو ايمن ادانى بمبه نهى : نعم ؟ ازاى ؟ احمد : لقيت واحد بيتصل بيا الو ازيك يا احمد .الحمد لله مين معايا . انا عمك ايمن قولتله اهلا ياعمو ازيك قالى ماتش الزمالك والاهلى النهارده
قولتله ااه هتفرج عليه انا واصحابى فى الكافيه بره
قالى فين الكافيه ده قولتله فى جرين بلازا قالى خلاص استنانى هناك هبقى اجى اشوفه معاكم قولتله ماشى فضلت قاعد مستنيه ماجاش !!!!!

نهى : كده!!!!!! يعنى كان عارف انك بره احمد : مين ده نهى : ماتشغلش بالك يالا ادخل اتشطف ونام عشان تعرف تصحى الصبح بدرى احمد: الليله بايت لوحدينا انا وانت ياجميل هقوم اعمل كوبايتين شاى بلبن كده وتعالى انا عازمك على لقمه القاضى من احسن حلوانى فى اسكندريه ابتسمت نهى وقالت : ايه الزمالك كسب ؟ احمد : لاء بس قلت لازم اعمل معاكى الواجب برضه وانتى النهارده فى ضيافتى انا وبس نهى : ضحكتنى وانا ماليش نفس
واخذت دموع نهى بالانهمار مره اخرى عندها قام احمد من مجلسك واحتضن امه : مالك ياست الكل؟ بس فهمينى طيب؟

نهى : بص يا احمد انت خلاص كبرت وماعدتش صغير وبقيت راجل ملو هدومك احمد: خير ياست الكل فيه ايه طمنينى نهى : انا خلاص هطلب الطلاق من ابوك احمد: ايه؟؟؟؟ ليه يا ماما ؟؟؟؟ نهى : خلاص يا احمد ماينفعش اعيش مع ابوك بعد اللى حصل النهارده احمد: طيب فهمينى ايه اللى حصل النهارده نهى : مش هينفع اقولك على حاجه انا قلت اقولك دلوقتى عشان تعمل حسابك وماتجيش تتفاجىء عبال ما امهد لمى الموضوع

احمد : الموضوع جد .خلاص ده آخر قرار عندك نهى : انت عارف انه عشانكم انا استحملت يامه بس خلاص يا بنى مش هقدر استحمل اكتر احمد: بس ياماما بابا ممكن يتغير اديله فرصه نهى : اديتله كتير كتير اووى وخلاص ماعدتش ينفع اديله تانى على الاقل دلوقتى

احمد: ربنا يهدى سركو يارب مش عارف اقولك ايه
انا عارف انك ضحيتى عشنا يامه وان بابا ماعدتش زيي الاول ونفسى تعيشى مبسوطه بس نفسى نفضل سوا ومانفترقش
مش انتى يا ماما اللى قولتيلى احنا عيله والمهم نكون سوا مش ده كان كلامك ليا من شويه ده عشان الكلمه دى انا سيبت اصحابى رغم انهم لسه سهرانين وجيت عشانك نظرت له نهى بتأثر وقالت : ربنا يقدم اللى فيه الخير ياله قوم بقى اعمل كوبايتين الشاى بلبن ولا رجعت فى كلامك

نظر لها احمد وقال مستسلما : لا قايم اهوه انا اقدر ارجع فى كلامى امسكته نهى من كتفه وقبلته عندها امسك احمد يدها وقب.لها فاحتضنته نهى وهى تدعو الله له بصلاح الحال الحلقة 12 انما نملى لهم

لم تنم نهى ولا احمد ابنها فالتفكير اخذ حيزا كبيرا من عقليهما ولم يمكن سلطان النوم عليهما
قامت نهى لصلاه الفجر توضئت وايقظت ابنها ليصلى بها اماما رساله غير نصيه بعثتها نهى لابنها انه من الان فصاعدا هو بمثابه وليها
استجاب احمد لامه وقام فصلى وانتهى الاثنان من صلاتهما وجلست نهى تذكر الله بعد قليل توجهت نهى الى غرفه ابنها وجدته وقد ارتدى ملابسه فنظرت له بحنان الام :هتوصلنا!!!! احمد: ااه مش اتفقنا على كده؟

نهى: نمت امبارح احمد: انتى اللى نمتى ياماما ؟ نهى: لا والله يابنى وبفكر اتصل بخالتك بس عارفه انها هتزعل وخايفه لتوصلنا انت وانت مش نايم كويس احمد: ماتخافيش عليا هشرب نسكافيه هبقى زى الفل روحى انتى ياماما اجهزى والبسى لبس يساعدك على الحركه عشان انا ناوى انططك يا نونا ضحكت نهى وقالت : انا مش ناقصه تنطيط من اولها كده براحه عليا حاضر يا احمد هروح البس مش هاخد حاجه ان شاء الله احمد: اعملك معايا نسكافيه

نهى: ماشى ياحبيبى رجعت نهى الى غرفتها وارتدت ملابسها على عجاله نظرت فى هاتفها لا توجد رساله واحده او حتى مكالمه من زوجها والذى يبدو انه قد نسى وجودها تماما
وكما قال ايمن لها فهى لم تعد مهمه له شعرت نهى انه هو ايضا لم يعد بعد الان مهما لها فى الايام القليه الماضيه كانت عازمه على استرجاعه اما الان فترغب بكل قوتها من دفعه بعيدا والانتقام منه فستكون دوما معه كما عتاد حتى اخر يوم الزوجه المتفانيه والتى لفظته خارج حياتها بعد ان كان كل محور حياتها هذا هو انتقامها بعدها سيعرف قيمتها ولكن بعد فوات الاوان

خرجت نهى برفقه احمد واتجهت الى منزل اختها نرمين والتى كان وجهها يشع سعاده لدى رؤيتها لاختها الصغيره فاحتضنتها بشده وقالت : وحشتينى اوووى اووى يا نهى كده برضه ماشوفكيش من اكتر من شهر تنهدت نهى وقالت : معلش والله يانرمين ماتعرفيش انا مشغوله اد ايه نظرت لها نرمين وفى عيناها نظره تحمل اهتماما بليغا : باين عليكى مانمتيش خالص امبارح مالك؟ مع ان رؤوف مسافر يعنى كادت الدموع تنهمر من اعين نهى الحزينه لدى سماعها لاسم زوجها فتماسكت وقالت بصوت خفيض : مش دلوقتى هحكيلك بعدين عشان خاطر الولاد

هزت نرمين رأسها متفهمه وقالت : طيب يالا بينا ثم نادت على ولديها التؤام على وعمرو ….يالا يا ولاد يالا بينا هنتأخر كده خرجت سلمى برفقه مى وسلمت على نهى : وحشتينى اوى يا خالتو واحتضنتها سلمى برفق نهى : وانتى اكتر ياحبيبه خالتو مى : صباح الخير يا جميل ايه شكلك مانمتيش امبارح الواد احمد عملك حاجه نهى : لا احمد زى الفل انزلى لاخوكى مستنى تحت عشان مايقعدش لوحده عبال ما خالتك تجهز الصبيان

لمعت عينا سلمى بهيام : ايه ده هوه احمد هيجى معانا ؟ نهى: ااه ماهو العربيه الواحده مش هتكفينا فقولتله يجى معانا احنا فى عربيه وانتم فى عربيه مى : لا يبقى نركب انا وسلمى مع احمد وانتى اركبى مع خالتو والولاد عشان نشغل الكاسيت براحتنا عشان انا عارفه ممكن شويه وتقوليلنا طفوا البتاع ده جالى صداع نهى : لاا على ايه انا من دلوقتى مصدعه طيب اسبقو انتو نرمين : خلااص انا خلصت لازم طبعا على وعمرو يعفرتونى على الصبح كده

نهى : بكره يكبروا ويعقلو نرمين : امتى بقى عندهم 13 سنه ومافيش امل ههههههه انصرفت الاختان برفقه الابناء الى دريم بارك وقبيل ذهابهما قالت نهى لاحمد سرا : احمد كلم باباك قوله اننا رايحين دريم بارك احمد: انا كلمته فعلا من شويه تليفونه مغلق هكلمه تانى ركبت مى وسلمى مع احمد السياره فى المقعد الخلفى وكانو يتناولون موضوعا شيقا لكلتاهما عن احدث خطوط الموضه عندها قاطعهم احمد قائلا : لاا بقولكم ايه احنا هنبتديها كده انا مصدع وبالعافيه شايف قدامى وانتم طول الليل بايتين مع بعض خدو استراحه قصيره كده لحد اما نوصل

سلمى : سلامتك يا احمد الف سلامه عليك تاخد اسبرين احمد : لاء مابحبش الدوا مى : سيبكى منه يابنتى هوه ده بيحس احمد : لا مابحسش وماعنديش دم وايه رأيك بقى هقفل الكاسيت كمان هه مى : احمد بطل بقى غلاسه طيب وطيه حتى شويه يعنى لا كلام ولا كاسيت سلمى : حرام يا مى بيقولك مصدع مى : ياحنينه يا اختى

احمرت وجنتا سلمى فيما كان احمد لايعيرهم انتباها بالمره فقد كان يتصل بوالده للمره الثالثه والذى اخيرا فتح هاتفه ورد على ابنه : الو ايوه يا احمد خير…. بتتصل بيا على الصبح بدرى كده ليه ؟حد حصله حاجه؟ احمد: لا يابابا صباح الخير الاول اصلنا رايحين دريم بارك احنا وخالتو وولادها فقلت اتصل اقولك رؤوف : ياسلام وامك ماكلمتنيش تقولى ليه لما انتو متفقين احمد: خالتو عزمتنا امبارح بليل بس رؤوف : هوه الكلام اصلا مش معاك الكلام مع امك بس ماشى ياسيدى روحو انتو واتفسحو واتبسطوا وانا لما ارجع النهارده ليا كلام مع نهى

احمد: مش حضرتك كنت راجع بكره رؤوف : ااه ياسيدى بس الست والدتك معرفش جرالها ايه محضرالى شنطه هدومى حاجه اخر عجب لا عارف البس ولا اخرج اشوف مشاويرى عشان كده هرجع بدرى ولا اروح للناس وشكلى يكسف كده احمد: تيجى بالسلامه يا بابا مع السلامه رؤوف : مع السلامه مى : ايه بابا زعل اننا رايحين؟ لم يرد عليها احمد فقد كان غير راغبا فى تدوال احاديث تخص والديه فى حضور ابنه خالته مى : احمد… مابترضش ليه

احمد: يامى قولتلك مصدع سيبينى اعرف اسوق وصل افراد العائلتين الى دريم بارك ومرت الساعات كان يبدو على على وعمرو السعاده الشديده فيما كان احمد صامتا على غير العاده اما مى وسلمى فلم تتوقفا عن الكلام المباح فيما جلست نهى ونرمين اغلب الوقت يتابعن الابناء باهتمام
نرمين : ايه مالك يانهى شكلك مش عاجبنى نهى : انا خلاص يا نرمين معوتش قادره استحمل رؤوف نرمين : طنشيه وعيشى حياتك وبصى لولادك انتى قايداله صوابعك العشره شمع وكنتى طول عمرك زى اللى عيشاله فى قمم

نهى : لا ماخلاص ماعدتش يفيد نرمين : قصدك ايه؟ قالت نهى بصوت مختلج ضعيف : رؤوف اتجوز عليا يانرمين اتسعت عينا نرمين من هول المفاجأه : اييه ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!! ليه ان شاء الله !!!!!هو قالك ولا انتى اللى عرفتى؟ نهى : لاء هوه مخبى عليا البيه متجوز عرفى موظفه عنده فى المكتب وانا مجبتش سيره ليه انى عرفت ولا للولاد نرمين : ليه ان شاء الله انتى لازم تتطربقى الدنيا فوق نفوخه كان ناقصه ايه وعرفى كمان اللى كل الفقهاء محرمينه وحاطينه فى مقام الزنا كمان استغفر الله العظيم …وشكلها ايه ان شاء الله اللى اتجوزها دى ؟

نهى : مش عايزه اتكلم عنها عشان ماتاخدتش من حسناتى بس ربك يمهل ولا يهمل نرمين : نهى ماينفعش انك تسكتى لازم تكلميه وتواجهيه نهى : ده اللى حيحصل فعلا بس مستنيه الولاد يخلصو امتحانتهم مش عايزه أأثر على نفسيتهم وانا خلاص مش ناويه اكمل معاه انا قررت انى اطلق نرمين : بلاش كلام فاضى اوعى تهدى بيتك يانهى وانا اللى بقول عليكى اعقل منى انتى ااه بهدليه وسودى عيشته لكن الا الطلاق نهى : ليه بقى مش ده شرع ربنا

نرمين : ده ابغض الحلال يانهى وفكرى فى ولادك بنتك بقت عروسه وابنك خلاص كبر نهى : ماهو عشان كده ماعدوش لسه عيال صغيرين كل واحد فيهم ماشاء الله يشيل مسئوليه نفسه وانا لما كنت فى سن مى كنت شايله مسئوليه بيت كمان نرمين : مش عارفه ااقولك ايه بس انتى حتى بتحبى رؤوف نظرت لها نهى وفى عيناها نظره تصميم: كنت ….كنت بحبه لكن بعد اللى عمله معايا خلااااااص مش فاكراله ولا حاجه حلوه غير انه سبب فى وجود ولادى بعد ربنا وزى ماقولتلك كبروا الحمد لله وماعدوش عيال صغيرين

نرمين : كان نفسى ااقدر انصحك واقولك على حل تطلعى بيه من المشكله دى بس اذا كان انا ومحسن على طول بينا خلاف هوه ماسك بأيده وسنانه هناك فى قطر وانا عايزاه يرجع مصر ولولا انى عارفه انه ماسك فى القرش واستحاله يبعزقه كنت قلت زمانه متجوز هناك ثم استطردت نرمين قائله : طيب ماتهدديه يا انا يا البت اللى انت اتجوزتها دى وشوفى مش يمكن يطلقها

نظرت لها نهى وهى لاتدرى كيف تجيب عليها : اولا يانرمين حرام انك تطلبى طلاق واحده تانيه
ثانيا مش انا اللى احط نفسى فى نفس الكفه معاها دى واحده استغفر الله العظيم لو شفتيها
ثالثا وده الاهم بعد اللى حصلى امبارح انا خلاص كرهته ومش طايقاه نرمين : وايه اللى حصل امبارح ؟؟؟؟؟ نهى : مش عايزه افتكر ارجوكى يانرمين انا جايه اغير جو ماترجعيش الذكرى عليا قالت نرمين بتأثر : طيب طيب قومى نتمشى احنا جايين نغير جو قومى بقى

مر اليوم سريعا وقاربت الساعه على الخامسه مساءا غادرت الاختان برفقه ابناءهما ولكن تلك المره استقلت نهى السياره برفقه ابناءها فقال لها احمد : على فكره ياماما كلمت بابا الصبح وقالى انه راجع النهارده اسكندريه وكان شكله زعلان انك ماكلمتيهوش تقوليله اننا رايحين دريم بارك هزت نهى رأسها وقالت فى سرها : يتفلق وصلو الى الاسكندريه بعد ساعتين فى الطريق وما ان دخلو منزلهم حتى قالت مى: انا تعبانه اووى هدخل اخد دش وانام خرج رؤوف من غرفه المكتب لدى سماعه صوت ابنته قائلا : حمدلله على السلامه

فؤجئت مى بوالدها ولم تكن بمفرها فنهى ايضا فوجئت بعودته مبكرا فقد ظنت انه سيعود قرابه منتصف الليل كما اعتاد مى : بابا حمد لله على سلامتك
قبلته الابنه الصغرى واحتضنه الابن الاكبر فيما تجاهلته زوجته واتجهت الى غرفتها فتركهم رؤوف واتجه الى الغرفه هو الاخر رؤوف : مش تقوليلى حمد لله على سلامتك نظرت له نهى وقالت له بامتعاض : حمد لله على السلامه رؤوف : ومالك كده بتقوليها منغير نفس ولا هو خدوهم بالصوت ليغلبوكم

نهى : نعمم؟ قصدك ايه وبعدين ان مازعقتش ولا حاجه ولا انت جاى ونفسك تتخانق رؤوف : انا اللى نفسى اتخانق ولا انتى اللى حضرتى شنطه سفرى بكل اهمال اللى فى الدنيا
ايه الى انتى كنتى حطاه ده حطالى شورت على بلوفر على قميص كروهات قديم عندى ومابلبسهوش ولا حطالى فوطه واحده والشربات مش ماشيه مع بعضها فرده كحلى وفرده بنى اييه انتى كنتى نايمه على روحك وانتى بتحضريها ؟؟؟ نهى : يمكن !!! رؤوف : بقولك ايه انا مش ناقص حرقه دم انتى ازاى تسافرى النهارده منغير ماتتصلى بيا تقوليلى

نهى : وانت ازاى تبعتلى صاحبك الى مش محترم فى نص الليل وانا قاعده لوحدى فوجىء رؤوف بقولها : ايه هوه جالك نص الليل !!!! نهى : ايوه ؟؟ ليه ماتصلتش تقولى هه؟ ليه ماكلمتش ابنك يروحله بالورق طالما عايزه ؟ ثانيا ايه وجه السرعه ما النهارده الجمعه وكان ممكن يجى ياخده فى ميعاد احسن من كده ؟ماترد عليا سكت ليه ؟

لم يدرى رؤوف بما يجيبها فقد كانت محقه فهو مخطىء ويعلم بمدى فداحه خطأه ولكن عوضا عن ذلك اتخذ الهجوم وسيله للدفاع : يعنى انتى بتعاقبنى بقى هه رايحه النهارده مع اختك عند فيا اعملى حسابك انى مارضيتش اعكنن عليكم واقوله يرجعكم البيت بس دى اخر مره انتى فاهمه نهى : مارضتش على سؤالى انت ازاى تبعت ايمن فى نص الليل عندى هنا وانا قاعده لوحدى؟

شعر رؤوف انه قد حشر فى خانه اليك كما يقولون : وانتى كنتى قاعده لوحدك ليه؟ هه فىن احمد سايباه كالعاده يتصرمح مع اصحابه مش كده وطبعا البنت كانت بايته عند خالتها منغير ماترجعلى صح نهى : ماتخرجش بره الموضوع زمان لما كانو بيتحركو ااقل خطوه كانو بيتصلو بيك لحد ما انت قلتلهم مايتصلوش وقولتلهم بالحرف كده عندكم امكم
ماتجيش دلوقتى تقولى مش بيرجعولى رؤوف : بقولك ايه انا راجع من سفر وتعبان وعاوز انام

نهى : وانا كمان عايزه انام فاتفضل اطلع بره رؤوف : نعم؟ اطلع بره ليه ان شاء الله مكسوفه تغيرى قدامى نهى : لان السرير مش هيسعنا سوا
المره اللى فاتت نمت انا على الكنبه المرداى الكنبه فى انتظارك رؤوف : انت ناسيه ان ده بيتى انا وودى اوضه نومى عايزه تنامى هنا معايا اهلا وسهلا عايزه تنامى بره براحتك نهى : لاء مش بيتك لو بيتك بصحيح كنت حافظت على حرمته ومابعتش راجل سمعته فى الطين فى انصاص الليالى هنا

امسكت نهى لسانها بالقوه كى لاتخبره ان ايمن قد اعتدى عليها فقد عزمت ان تجمع كل مالديها لتلقيه فى وجهه مره واحده وعندما يسنح الوقت ويكون مناسبا كى تنال حقها كاملا نظر لها رؤوف : يعنى بتطردينى من اوضتى ماشى يانهى يابنت الاصول نهى : انا بنت اصول غصب عنك رؤوف : نهى انا بجد ماسك اعصابى ومستحمل مافيش داعى للغلط فيا اكتر من كده عشان ماتندميش نهى : لا مش انا اللى هندم انت اللى هتندم يارؤوف بس خلاص كلامى معاك فى الوقت الحاضر انتهى اتفضل عشان عايزه انام

نظر لها رؤوف ولم يفهم ماتقصده بأنه من سيندم عندها تصاعد الشك داخله ان تكون بالفعل تعلم بأمر زواجه من شيري وانه كان برفقتها لربما قد اخبرها ايمن ……..وكيف له ان يذهب لها فى ذلك الوقت المتأخر فعزم على محادثه من يظنه صديقه فى الصباح ولكن عليه الان ان يعد نفسه للنوم على الاريكه. الحلقة 13 سلوى غاضبه

لم ينم رؤوف جيد واخذ يفكر فيما قد يكون ايمن قاله لزوجته الغاضبه
ولكنه بغباء محكم كان واثقا فى صديقه
ما ان طلعت شمس النهار حتى قام رؤوف واغتسل ثم اتجه الى غرفته
وطرق الباب برفق ودخل ليجد زوجته مستيقظه تجلس فى السرير تبكى فى صمت نظر لها رؤوف ولم يفهم مابها : عامله كل الهوليله دى عشان ايمن جه امبارح بليل منغير ما اقولك طيب وفيها ايه ماهو صاحبى وشريكى وبعدين انا واثق فيه وواثق فيكى كمان

نظرت له نهى وكادت ان تصرخ من فرط غيظها ولكنها تماسكت وقالت : طيب تثق فيا وماشى عشره عشرين سنه جواز انما شريكك اللى بتاع الستات والكابريهات والحشيش والقرف ده تثق فيه بأى مناسبه؟ ازاى تبعت واحد سمعته كده لحد بيتك انت مش خايف عليا ؟مش خايف على سمعتنا؟ رؤوف : هههههه اخاف عليكى!!!! جرى يانهى يعنى اخاف عليكى من مين دا انتى ست وماشاء الله عيالك اطول منك الكلام ده اما كنتى لسه عيله صغيره بنت 19سنه وبعدين انا لو لسه بخاف عليكى ماكنتش اسيبك تخرجى وترجعى براحتك لكن خلاص كبرتى ومايتخافش عليكى

نهى : مش عارفه ااقولك ايه اطلع اللى جوايا ازاى حاسه ان دماغى هتنفجر مش مصدقه انك تكون كده بالامبالاه الفظيعه دى مش انت الراجل اللى اتجوزته استحاله تكون رؤوف اللى انا عيشت معاه انت واحد تانى رؤوف : لا تانى وتالت الحكايه انى كبرت والدنيا اخدت منى كتير شغل وشقا وقرف صعبان عليكى انى ارتاح شويه لازم ابقى شايل هم كل حاجه موقف صغير زى دى سهوا حصل من استعجالى وانشغالى خلاص هتعلقيلى المشانق

نهى : موقف صغير!!! فعلا…….معاك حق انت عامل زى الاعمى اللى واخده اطرش يدله على الطريق لا ده شايف السكه ولا ده سامع منه وياترى كنت مشغول اوى ومتسربع كده ليه؟ رؤوف : هيكون فى ايه شغل طبعا وبعدين المناقصه دى مهمه مش كفايه الخساره اللى فاتت نهى: ما انت اهوه رجعت امبارح والنهارده السبت كان ممكن تاخد الورق بنفسك توديه رؤوف: ماهو انا ماكنتش عامل حسابى انى ارجع بدرى والبركه فيكى نهى: ولاااااااااااااااا تزعل سافر تانى بس المره الجايه خلى غيرى يحضرلك الشنطه

رؤوف : حد تانى متشكر طيب ياترى هتقومى تحضريلى الفطار ولا اشوف حد تانى نهى : ده كل اللى يهمك اوك ربع ساعه ويكون الفطار جاهز توقع رؤوف ان تعد له سندويتشات جبنه كما فعلت من قبل ولكن على غير العاده اعدت مايقرب الوليمه وليس افطارا بسيطا

عندما رأى رؤوف الافطار امسك بيد زوجته وقب.لها وبعدها امسك رأسها وطبع قب.له على جبينها : انا مش عارف ايه اللى بيحصلنا لما بتكونى راضيه عنى بحس ان الفرحه مش سيعانى ولما بتغضبى عليا بحس انى مخنوق ومش طايق نفسى حقك عليا انا غلطان بس انا بثق فى ايمن ولو ماكنتش واثق فيه مكنتش بعته انتى غاليه عندى والله يانهى نظرت له وترقرقت الدموع فى عيناها وهزت رأسها وحاولت الانصراف عندها جذبها رؤوف اليه وقال : والله ماهدوق لقمه الا اما تقعدى معايا وتفطرى وانا فعلا جعان والاكل يفتح النفس تعالى بقى مايبقاش قلبك اسود

نهى: هروح اصحى الولاد رؤوف : سيبيهم نايمين تلاقيهم تاعبنين من امبارح اذعنت له نهى على الرغم من غضبها ولكن لم يتحمل قلبها الرقيق اعتذاره الصادق انطلق رؤوف بعد الافطار الى مكتبه وما ان وصل حتى اتجه الى غرفه مكتب ايمن الذى كان جالسا يحتسى فنجان القهوه ويتابع اخبار البورصه باهتمام رؤوف : صباح الخير ايمن : اهلا يا رؤوف حمدلله على سلامتك جيت بدرى يعنى رؤوف : ااه يانى روحت تعبت وجيت تعبت اكتر انت ايه اللى عملته ده يا زفت انت؟

نظر له ايمن بشك : ايه؟عملت ايه؟ رؤوف : انا قولتلك تروحلها بالليل بس مش متأخر اووى كده ايمن : وهيا 11 بقت متأخر ده خلاص الصيف تقريبا دخل
وبعدين عبال ماخلصت المكتب الساعه تمانيه وعملتلى كام مشوار كده والسكه
لقيتها 11 وبعدين تعالى هنا انت ليه مكلمتهاش وتقولها انى جاى اخده بدال الموشح اللى ادتهولى اما قابلتنى رؤوف : هيا كلمتك وحش اووى كده ايمن : وحش قول زفت …..وماكلمش احمد ليه يجيب الورق……. وخليك هنا ااقف ماتدخلش جوه

رؤوف : لا مالهاش حق بس انت عارف نهى حنبليه زياده عن اللزوم ايمن : حلو اديك قولتها انت عارفها وانا عارف انها لا بتطقينى لا ف سما ولا ف ارض ذنبى ايه انا اتعك فى وسطيكو رؤوف: معلش والله يا ايمن انشغلت خالص وشيرى مسكت موبايلى وقفلته وحرجت عليا انى افتحه ايمن : ماشى ياعم علمناهم الشحاته سبقونا على الابواب انت تجرى وره نزواتك وانا اخد كلام سم من مراتك بس كله يهون عشان صاحبى وحبيبى واخويا امرى الى الله

رؤوف : معلش يا ايمن امسحها فيا حقك عليا ايمن : بس ماتجيبلهاش سيره انى اشتكيتها ليك هه بلاش العلاقات تخرب اكتر ماهى خربانه واقفل على الموضوع احسن رؤوف : لا خلاص طالما انت مسامح دا انا خفت لتكون وقعت قدامها بكلمه كده ولا كده ايمن : عيب ماتجيش منى انا يا برنس ابتسم رؤوف وغادر مكتبه وهو لازال بذلك الغباء الذى دخل به بل اكثر قليلا مر يومان فى هدوء نسبى رجع خلالهما رؤوف الى غرفته بعدما استأذن زوجته والتى وافقت فلم تكن تريد ان يستشعر ابناءها عمق الخلاف وخاصه وانه قد اقترب موسم الامتحانات

فى ظهيره يوم الاثنين اتصلت نهى بسلوى لتعرف نتيجه المناقصه نهى : الو ايوه يا سلوى ازيك ردت سلوى بعصبيه : ازيك يانهى نهى: ايه مالك صوتك بيقول ان فى حاجه مدايقاكى ؟ سلوى : لا ابدا مافيش نهى : المناقصه نتيجتها بانت؟ سلوى : ااه ياستى ورؤوف خسر المناقصه تظاهرت نهى بالفرح وقالت : بجد!!! بس مالك بتقوليها وانتى مش مبسوطه كده سلوى : هه لا ابدا ولا حاجه المهم ان خطتك وحياتك ماشيين فى الاتجاه الصح

نهى: ياعالم ياسلوى ياعالم ومين اللى كسب المناقصه ماتعرفيش ردت سلوى بغل : حته مكتب صغير كده بتاع واد عنده يجى 27 سنه ويمكن اصغر كمان ابتسمت نهى بسعاده وقالت : ربنا يباركله سلوى : عماله انتى تفرقى دعاوى على الكل يهمك فى ايه عشان تدعيله نهى: الله يا سلوى امرك غريب احب لاخيك ما اتحبه لنفسك سلوى : ههههههههه لا ياماما الزمن ده بتاع حب نفسك وبس والا هتفضلى تحبى فى غيرك وهتنسى روحك

نهى : ماهو انا لو حبيت فعلا غيرى وغيرى حبنى يبقى خلصت سلوى : انا مش ناقصه فلسفه بقولك انا كنت نازله كارفور دلوقتى ماتيجى معايا تسلينى بدال ما انا همـ,ـوت من الزهق عندها لمعت عينا نهى وقفزت فى دماغها فكره ذهبيه وقررت استغلالها لربما تنجح فى الكشف عن نقاب علاقه سلوى ب ايمن نهى: تعرفى انا من اخر مره رحت كارفور وقابلتك فيها وماروحتش تانى وكان يوم غريب فعلا يومها الصبح قابلت ايمن شريك رؤوف قدرا كده فى كافيه على البحر بعديها بساعتين شوفتك

شعرت سلوى بأنها اخذت ضر.به على رأسها بتلك الكلمات : شوفتى ايمن يومها!!!!! نهى: ااه كان قاعد مع واحده شكلها استغفر الله العظيم بيشرب شيشه باين سلوى : انتى متأكده انه كان هوه؟ نهى:ااه ده حتى قام وسلم علينا انا ومى وكان عايز يوصلنا حتى لما خرجنا للشارع لقيته جاى ورانا وفضل واقف يراقبنا شويه بس ما اهتمتش اووى سلوى باهتمام : واللى معاه دى شكلها عامل ازاى نهى : واحده كده لابسه ومش لابسه حتى انا استغربت منظرها يومها مى بنتى قالتلى تلاقيهم كانو مع بعض طول الليل ولسه اصلا ماروحوش اصل فعلا لبسها ومكياجها كانو اوفر

تصاعد الغضب داخل سلوى : تلاقيها الرقاصه اللى كان يعرفها نهى : وانتى عرفتى انه بيعرف رقصات منين سلوى : هه ..اااا اظن انك قولتيلى قبل كده نهى : غريبه مافتكرش انى كلمتك عنه قبل كده سلوى : انتى بتنسى يانهى انتى كنتى قولتيلى انه بتاع ستات والكلام جاب بعضه تظاهرت نهى بالموافقه على كلامها : ااه يمكن المهم هتروحى كارفور سلوى : لا خلاص انا هعمل تليفون مهم وهدخل انام ماليش مزاج للخروج نهى :طيب براحتك ياجميل

اغلقت نهى الهاتف وابتسمت بثقه لقد اصبح لديها شعور مؤكد بوجود علاقه بين الاثنين وشعرت انها على مقربه من معرفتها الحلقة 14 فراق نهى وخليلها كادت سلوى تميز من الغيظ بعد انتهاء محادثتها مع نهى فقد تكشف لها ان ايمن على علاقه بغيرها فأخذت تحدث نفسها “الكداب….. وقال قالى يومها انه عرف من رؤوف ان نهى رايحه كارفور فروحى يا سلوى وراها دى فرصتنا …..ماشى ماشى يا ايمن ” فاتصلت به وكعادتها سجلت المكالمه انهت سلوى مكالمتها وهى تشعر بالنصر فيما تصاعد صوت ايمن بالسب واللعن

لم تدرى سلوى ان هناك من يحتفظ بتسجيل اضافى سيضع لهما نهايه ما كانا يخططان له من اشهر عده انه عصام والذى ما ان اتنهى من سماع المكالمه الهاتفيه حتى قال : ياااااااولاد ال…… عندها تناول عصام هاتفه وقرر محادثه نهى فى اسرع وقت نهى : الو ازيك يا عصام عصام : ازيك انتى يانهى عامله ايه وازى الولاد ورؤوف كلكم كويسين نهى : الحمد لله ياعصام خير وصلت لحاجه

تردد عصام فمن المكالمه ستعلم نهى ان زوجها قد تزوج عليها امرأه اخرىولكنه اضطر ان يقول : ااه يا نهى بس مش هينفع فى التليفون ايه رأيك تجيلى المكتب وتسمعى الشريط نهى : خير يا عصام قلقتنى عصام : ماتقلقيش ياستى المهم تجيلى بكره المكتب ضرورى عشان الوقت اتأخر وانا خلاص مروح ولولا ان الظابط لسه جايبلى الشريط دلوقتى كنت قولتلك من بدرى نهى : يعنى هما الاتنين اتكلمو مع بعض عصام : ااه المكالمه كانت فى وقت الضهر كده بس انتى عارفه عبال ما ما المراسله جت اخدت وقت

نهى : خلاص خلاص مايهمكش بكره ان شاء الله هجيلك على 10 كده يناسبك عصام : ااه مناسب جدا مع السلامه نهى : مع السلامه ياعصام وانا متشكره اووى خدمتك دى هتفضل دين فى رقبتى طول العمر عصام : ماتقوليش كده يانهى مافيش بينا خدمات ومجاملات انتى من لحمى ودمى ولا ايه يابنت خالتى؟ نهى : ربنا يديم المعروف مع السلامه انهت نهى المحادثه وهى تشعر بالقلق ومخلوطا ببعض الراحه لقرب معرفتها ما كان يدور بين الاثنين

عاد رؤوف متأخرا كعادته غاضبا كما يبدو عليه لابد وانه علم هو الاخر بنتيجه المناقصه شعرت بالاسف عليه ولكن هذا الشعور تلاشى عن رؤيتها للرساله الثانيه والتى بعثتها لها شيرى على فانلته الداخليه بعدما اخذ رؤوف حمامه المعتاد المسائى والقى لها بالثياب المتـ.سخه كى تغسلها من جديد امسكت نهى بالفانله والتى تحمل توقيعا بلون قرمزى تلك المره شعرت بالغضب وتمنت لو كان بأمكانها الصراخ ولكنها لم تستطع فغدا امتحان ابنها الاكبر وعليها الامساك بأعصابها الفتره المقبله

فى اليوم التالى توجهه احمد الى امتحانه برفقه والده فيما جلست مى تستذكر دروسها نهى : انا خارجه يا مى عندى مشوار كده صغير وراجعه مش هتأخر مى : طيب يا ماما سلام بس انا ممكن النهارده اروح ابات عند سلمى عاوزه اراجع معاها نهى : طيب يا حبيبتى روحى وربنا معاكم اتجهت نهى الى مكتب عصام فى مبنى المخابرات العامه شعرت بالهيبه من القوه الخفيه المنبعثه من ارجاء المكان فحتى الافته الصغيره والتى تدل على اسم المبنى تنبعث منها تلك القوه

اتجهت نهى الى مكتب عصام والتى ارشدها اليه احد العاملين طرقت الباب بخفه عصام : ادخل نهى: صباح الخير ياعصام تهللت اساريرعصام لدى رؤيته لنهى وقال : صباح الخير يانهى ازيك المكتب نور نهى : ميرسى عصام : اتفضلى اتفضلى تحبى تشربى ايه نهى : لا اشرب ايه انا مانمتش من القلق من امبارح طمنى ؟ شعر عصام بالاسف وقال : اللى هتسمعيه فى الشريط يانهى على قد ماهو هيكون وقعه عليكى جامد بس من مصلحتك تسمعيه

نهى : انا خلاص ياعصام اخدت صدمات كتيره اووى وما اظنش فى حاجه ممكن تأثر فيا اكتر من كده عصام : الشريط اهوه بس تأكدى انى مش هقف اتفرج عليكى منغير ما اخدلك حقك وبكره الايام هتثبتلك نهى : متشكره يا عصام مش هتسمعنى الشريط ولا ايه عصام : انا افضل تاخديه معاكى البيت وتسمعيه لوحدك بعيد عن الدوشه اوك تناولت نهى الشريط ونظرت له قليلا
وقالت :ماشى ولو انى كده قلقت اكتر بس ماشى

عصام : هستنى منك تليفون تطمنينى عليكى ماشى نهى :

ماشى مع السلامه
عادت نهى الى المنزل وهى تحمل فى حقيبتها شريطا يحمل تلك المحادثه بين اثنين من اصدقاء السوء والتى من بعدها ستنقلب الاحداث للمره الثانيه ولكن ليس فى حياتها هى فحسب بل فى حياه رؤوف الغافل
لينقلب بعدها البيت الذى ظل مستقرا لبعضا من الوقت رأسا على عقب
كالبركان الذى ظاهره خامدا ولكن من داخله حمم مستعره تحت اى ضغط استعدت للانفجار
وهذا ما حدث بالضبط وخاصه ان نهى قد تمالكت اعصابها لفتره طويله من الزمن لم تكن هى تدرى انها قد تمتلك يوما تلك المقدره على ان تتخذ الصمت الطويل خليلا حتى تصاعد انين

هذا الخليل الصادق وآثر فراق نهى الصبوره او اثرت نهى فراقه لا يهم فقد افترق الاثنان نهى…….والصمت يتبع..

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى