Uncategorized

بطلة الخديعة القسم ال3

اومأ رؤوف برأسه وامسه بيديها واستبقها فتره بين كفه ثم قبلها برفق انصرفت بعدها نهى فخرجت ووجدت ابناءها وخالتهم ينتظرون بقلق وما ان رأوها حتى قامو من مجلسهم واتجهوا قبالها فطمأنتهم نهى بسرعه وقالت : فاق الحمد لله فاق ردد الجميع فى صوت واحد : الحمد لله نرمين : طيب يالا بقى روحوا مش معقول هتفضلو قاعدين لامتى نهى : فعلا يالا بينا مى : وهنسيب بابا هنا لوحده نرمين : ياحبيبتى الادويه اللى هيدهالو هتخليه ينام غصب عنه وبعدين انتى عندك امتحان بكره

نهى : ااه يامى ركزى ياحبيبتى الله يخليكى انتى واخوكى ماتضيعوش تعب السنه احمد: ماتقلقيش علينا يا ماما انا ان شاء الله مستبشر خير قاطعتهم نرمين : اجى ابات معاكى يانهى نهى : لاا يانرمين كتر خيرك كفايه عليكى ولادك وبعدين سلمى بكره هيا كمان عندها امتحان وولادك هتسيبيهم ازاى وبلاش تجيبى سيره لماما دلوقتى عشان ماتقلقش نرمين : لاء ما تقلقيش مش هقولها انصرف الاناء برفقه امهم وانصرفت الاخت الى بيتها

فيما بقى رؤوف وحيدا يفكر بما صنعه وكيف له ان جرح زوجته الطيبه هذا الجرح فتساقطت عبره ساخنه من مقلتيه شعر بعدها بالتعب والنوم من جديد يدغدغ عينيه فاستجاب له رغما عنه عادت نهى الى منزلها دخلت غرفتها ونظرت الى حقيبه زوجها والتى اعدتها له وعلى الرغم من تعبها وارهاق جسدها البليغ الا انها قامت واعادت كل شىء كل قطعه الى مكانها وهى تشعر بالندم الشديد تلوم نفسها على تسرعها فلولا ان قالت لرؤوف ما كان ذهب الى المكتب وتشاجر مع ايمن ومرض وجلس حبيسا فراشه فى المستشفى فيما بقى ايمن اللعين ينعم بصحته عكس زوجها

توضئت بعدها نهى وصلت ودعت ربها كثيرا ان ينقذ الله زوجها ويتم شفاؤه وينتقم ممن مكر به وبأسرتها اجمعين قد يتخذ البعض فى لحظه الغضب قرارات كثيره بقوه تصميم هائله قد تتناسب مع الموقف وقد لا تتناسب معه ولكن الشاهد الوحيد انه بعد هدوء العاصفه ومراجعه الاحداث التاليه بعد لحظه الغضب هذه
لايبقى الا الندم
فها هو رؤوف ذهب فى لحظه غضب الى شريكه الثعبان ما نال منه شىء الا ان اخرج طاقه الغضب التى كانت بداخله فارتدت عليه اضعافا مضاعفه

اما نهى على الرغم من تماسكها من قبل فقد شعرت بالغضب هذا ما دفعها لطرد زوجها دون النظر الى ماسوف يحدث بعدها فلم تهتم
فبعد الجرح الغائر الذى اصاب قلبها لم يعد فى تفكيرها سوى ان تنتقم لكرامتها التى اهدرها زوجها لوقت طويل الحلقة 17 عـــــــــودا أحـــــــمدا بعد مضى يومين تحسنت حاله رؤوف بشكل ملحوظ وتم نقله الى غرفه اخرى خارج العنايه المركزه مما مكن الاصدقاء وافراد العائله من زيارته

كان من ضمن الزائرين عصام بالطبع فبعدما استمع الى المحادثه التى كانت بين سلوى و ايمن اعقابها مرض رؤوف شعر بالمسؤليه تجاه نهى ابنه خالته
لكن بسبب الوضع الحرج بينه وبين رؤوف اكتفى بارسال باقه كبيره زهور الى رؤوف سلمها يدا بيد الى نهى التى كانت خارج غرفه زوجها تنهى احدى الاجراءات بالمستشفى عصام : حمد لله على سلامه رؤوف يا نهى نهى : الله يسلمك ياعصام ماكنش ليه لزوم تتعب روحك عصام : تعبكم راحه المهم انتى عامله ايه؟

نهى: الحمد لله انا بخير عصام : طبعا يا نهى انتى عارفه انى سمعت الشريط اطرقت نهى برأسها : تقصد يعنى موضوع جواز رؤوف عليا نظر لها عصام مستفهما فهذا بالضبط ما كان يرغب فى السؤال عليه نهى: ايوه كنت عارفه بس الجديد انها طلعت رقاصه طبعا انت عرفت من سياق الحديث ان رؤوف ماكنش يعرف والصراحه انا مش عارفه هنعمل ايه فى المصيبه دى؟ عصام : هوه رؤوف مش ناوى يط.لقها

ضحكت نهى بخفه : مش عارفه الصراحه ماسألتش مالحقتش بس اذا فضل متجوزها او حتى ط.لقها فالف.ضيحه واحده ابو ولادى كان متجوز رقاصه متخيل ده هيكون اثره ايه على الولاد وعليا وعلى الولاد اكتر
مى خلاص على وش جواز الناس هتقول ايه ابنى هيدخل بعد كده بيوت الناس ازاى ؟

عصام : انا مش عايزك تقلقى انا خلاص حطيت التلاته دوول فى دماغى المهم فتحى عنيكى انتى والاهم ان لازم انتى او احمد تروحوا المكتب انا ما استبعدش على اللى اسمه ايمن شريك رؤوف انه يدعبس باوراق او عقود تودى رؤوف فى مصيبه تانيه اللى زى ده دايما محرات شر وطالما ماوصلش للى فى نيته بيفضل يدور على حاجه تانيه شعرت نهى انها اغفلت تلك النقطه البالغه الخطوره فربما بالفعل ان يستغل ايمن غياب رؤوف فيفعل شيئا ما خاصه وان مكتب رؤوف ليس مؤمن الامان الكافى فقد كان مطمئنا طيله الوقت لشريكه اللئيم ولم يتخذ احتياطه من قبل

نهى : فعلا يا عصام معاك حق انا من بكره هكون هناك فى المكتب هلم كل الاوراق المهمه وربنا يستر عصام : وانا هفضل وراهم يمكن اعتر فى حاجه توديهم كلهم فى دهيه نهى : انا مش عايزه أذيه لحد والله ياعصام انا بس عايزاهم يبعدوا عن حياتى عصام : ربنا يسترها معاكو يانهى انتى تستاهلى كل خير . المهم استأذن انا دلوقتى وانتى لو فيه اي حاجه بالله عليكى يانهى تكلمينى وسلميلى على رؤوف والولاد كتير

نهى : يوصل يا عصام وسلامى لغاده وطنط والولاد كلهم ومتشكره اووى على كل اللى عملته معايا يا ابن خالتى عصام : ماتقوليش كده يا نهى ده الد.م عمره مايبقى مايه.سلام حملت نهى باقه الزهور ودخلت الغرفه كان رؤوف يجلس بمفرده فتعجبت نهى : الله امال فين الولاد؟ رؤوف : مى راحت تذاكر عندها امتحان بكره واحمد راح الكافيتريا يجيب شاى حاسس انى مصدع اووى نهى : نعم؟ شاى…… لاء يارؤوف الدكتور منبه عليك مافيش منبهات ولا سجاير الله يكرمك يارؤوف مش ناقصين تتعب تانى انا مصدقت انك اتحسنت

رؤوف :كل ده على كوبايه شاى ياستى ثم انتبه رؤوف لما تحمله نهى : مين جاب الورد اللى فى ايدك ده؟ نهى : ده عصام شعر رؤوف بالامتعاض : وتعب نفسه ليه؟ وليه مادخلش هنا ولا كان عايز يقابلك لوحدك؟ نظرت له نهى وقالت : عشان بتدايق كل ماتشوفه والراجل حب يعمل الواجب منغير مايدايقك وبعدين ايه يقابلنى لوحدى دى بتجيب الكلام ده منين ؟ رؤوف : منه ماهو بصراحه كده مابستحملش اشوفه وهوه كل اما يشوفك يقف يسبلك كده ويتوه فى ملكوت ربنا بحس انى عايز اقلع اللى فى رجلى واضر.به بيه

نهى : حرام عليك لولا عصام ومساعدته ياعالم كان يبقى حالنا ايه نظر لها رؤوف بعمق : هوه اللى جابلك التسجيل ده صح ؟ نهى : ايوه صح ونبهنى لنقطه مهمه دلوقتى كنت غافله عنها رؤوف : ايه هيا ؟ نهى : المكتب سايبينه لوحده كل اورارقك كل العقود بتاعتك كلها هناك وايمن هناك ممكن يعمل اى حاجه وانت غايب رؤوف : فعلا . بس انامش ناسى وناوى بكره اخرج واروح على المكتب على طوول

نهى : تخرج فين الدكتور كاتب راحه 3 شهور ماتتحركش من البيت رؤوف : طيب يعنى هعمل ايه اسيب المكتب لايمن وشيري يعملو اللى مابدالهم قالت نهى بعصبيه : بمناسبه الهانم دى هتفضل على ذمتك ولا ايه ؟ نظر لها رؤوف وشعر بألمها وقال : لاء طبعا ولا يوم بس انا مش متجوزها رسمى عشان ابعتلها ورقتها لازم ارمى اليمين عليها اخذت نهى نفسا طويلا وحاولت كبت دموعها ولكن لم تستطع رؤوف : نهى …… عشان خاطرى ماتعيطيش كفايه عليا الاحساس بالذنب اللى بيقطعنى ليل وايا نهار ده

نهى : انا لحد النهارده ماتكلمتش معاك ولا قولتلك حاجه بس جوايا كلام كتير اوى وحيث ان الوقت مش مناسب فمقداميش غير انى اعيط عشان اطلع شويه من اللى جوايا رؤوف : حقك عليا انا اللى غلطان انتى عمرك ماقصرتى معايا بس انا كنت محتاج لحاجات ماعرفتش ااقولك عليها يمكن لانى كسلت او بصراحه اكتر افتتنت بيها بس صدقينى كنت ببقى معاها وعايز ارجعلك حتى وان كنت برجع بعد ماتنامى بس كنت بحس بالامان اكتر وانا معاكى

امسك رؤوف براحه يدها وقبلها : سامحينى يانهى ….ارجوكى تسامحينى نهى : خلينا فى المهم دلوقتى بكره انا هروح المكتب الم كل الاوراق المهمه بتاعتك رؤوف : لاء لايمكن طبعا انا استحاله اطمن عليكى فى مكان مع الكلب اللى اسمه ايمن ده واللى مش هرتاح الا لما اعرف عمل ايه بالظبط معاكى . انتى ليه مش عاوزه تحكيلى؟

نهى : يووه يا رؤوف احنا كل شويه هنفتح الموضوع ده ماعملش حاجه مايقدرش اصلا يعمل انا قولتله يقف على باب البيت بره فوجئت بيه دخل لحد المكتب جوه وقالى كلام كده مش وقته دلوقتى هبقى احكيلك بعدين . المهم انا بكره هروح الصبح الم كل الاوراق اللى هناك رؤوف : لاء يانهى ماينفعش انتى تروحى نهى : طيب خلينى معاك لا انت ينفع تروح ولا انا عايزنى اروح يبقى مين اللى يروح؟ رؤوف : احمد يروح

نهى : احمد بكره عنده امتحان وهيخلص الضهر وكل ساعه بتعدى خطر علينا ده غير انا احمد مايعرفش ايه الاوراق اللى مهمه من اللى مش مهمه وعبال مايجلنا بالورق ونفرزه هناخد وقت عبال مانكتشف لو حاجه ناقصه رؤوف :اصلا ايمن مش هيقدر يعمل حاجه نهى : بلاش عنتظيه كدابه الله يخليك يارؤوف وليه نستنى يعمل ولا لاء المهم اننا نسبقه ولو حتى بخطوه تأمنا من شره وبعدين انا هروح بالنهار والموظفين هناك مش هيقدر يعملى حاجه ولا انت مش بتثق فيا؟

رؤوف :لاء طبعا بثق فيكى …. خلاص روحى يانهى بس خليكى معايا على التليفون نهى : حاضر قال رؤوف بخجل: على فكره انتى هتلاقى عقود للشقه وعربيه باسم شيري بس دى عقود بس مسجلتهومش فى الشهر العقارى وكمان حساب البنك انا عامله مشترك يعنى ممكن اسحبه كله نهى : مش صح يا رؤوف رؤوف : هوه ايه اللى مش صح عايزانى اسيبلها الجمل بما حمل ؟

نهى : ماقولتش كده بس الموضوع ده عايز تفكير ماتنساش انها ممكن تعملنا فضيحه عايز الناس تتكلم علينا وعلى ولادنا يشاورو على مى واحمد ويقولو دول اللى ابوهم متجوز رقاصه . مش صح ابدا اننا نستفزها لازم نشوف طريقه نخرجها بيها من حياتنا منغير شوشره اطرق رؤوف برأسه وقال بأسى : انا ايه اللى عملته فى روحى وفيكم ده ازاى كنت بالغباء ده نهى : ماتنتظرش منى انى اشفق عليك انت لسه حسابك معايا بس اما تخرج وتقف على رجليك

نظر لها رؤوف وقال : اتغيرتى اووى يانهى ساعات بتبقى فى منتهى الحنيه وفجأه الاقيكى قلبتى وبتتكلمى بمنتهى القسوه نهى : الحنيه دى لانها عشره عمر يمكن هانت عليك يوم من الايام والقسوه دى من جرح غدرك بيا يارؤوف ولسه الجرح مفتوح لسه ماتقفلش مش هكدب عليك ولا على روحى قاطعهم طرق على الباب انه احمد الذى دخل حاملا ثلاث اكواب من الشاى نظرت له نهى غير راضيه : انت ازاى تروح من نفسك تجيب شاى انت مش عارف ان الدكتور مانعه

احمد : انا حودت على الدكتور وقالى مسموحله بشاى اخضر واهوه جبتهم كلهم خضر من هنا ورايح نعود نفسنا على الحاجه الصحيه زى ما الدكتور قال رؤوف : شاى اخضر لاء انا مش بحب طعمه اشربوه انتم لو عايزين نهى : احنا هنشربه عشانك وانت مش عايز تشربه !!!!!!اشرب يالا بطل دلع ده بينزل الكوليسترول ناولته نهى الكوب الدافىء عندها قال رؤوف بمكر : هتشربينى…. هشربه لو هتشربينى بأيدك نهى : اللى يلاقى دلع ومايدلعش

احمد : ماعلش يا ماما هوا بس عايز يشوف غلاوته عندك ابتسمت نهى وقال : اشرب اشرب يالا وبطل دلع عايزين نخرج من المستشفى ونرجع بيتنا عندها قال رؤوف بصوت منخفض : وشنطه الهدوم خلاص شيلتيها نظرت له نهى معاتبه ولم ترد الحلقة 18 اللهم لا شماته فى اليوم التالى ذهبت نهى فى الصباح الباكر الى المكتب الهندسى كان المكتب شبه خاويا فلم يكن هناك الا الساعى العجوز الذى فور ان رآها قال : صباح الخير يا مدام نهى ازى الباشمهندس دلوقتى ؟

نهى : الحمد لله احسن ياعم …. معلش ماتعرفتش عليك قبل كده الساعى : عبد الصمد اسمى عبد الصمد نهى : تشرفنا ياعم عبد الصمد .هوه لسه مافيش حد جه؟ عبد الصمد: لسه والله بيجوا على تسعه كلهم نهى : والاستاذ ايمن بيجى الساعه كام عبد الصمد : حضرتك ماعرفتيش باللى حصل ؟ نهى : ايه خير ؟ حصل ايه؟ عبد الصمد : الاستاذ ايمن والدته تعيشى انتى تانى يوم بعد ما الاستاذ رؤوف دخل المستشفى الله يرحمها وماجاش من يومها واظن انه مش هيجى النهارده

نهى : وازاى ماحدش يبلغنا بحاجه زى كده؟ والمكتب مين بيمشيه ؟ عبد الصمد : ماتقلقيش استاذ اكرم مدير الحسابات ممشى كل حاجه والموظفين هنا بيعملوله احترام زى رؤوف بيه بالظبط تنهدت نهى بصوت مسموع وقالت : ماشى يا عم عبد الصمد ممكن لو سمحت تجيبلى فنجان قهوه فى المكتب عبد الصمد : من عنيا تؤمرى بحاجه تانيه نهى :لما يجى استاذ اكرم ادينى خبر من فضلك عبد الصمد : حاضر انصرفت نهى الى مكتب رؤوف وهى تفكر سبحان الله فهى لم تنم ليلتها من كثره الافكار التى تزاحمت فى رأسها عما قد يفعله ايمن فى غياب رؤوف

وهاهو توفيت والدته ولم يحضر للمكتب منذ ذلك الحين انشغلت نهى بجمع الاوراق الهامه بعدها سمعت طرقا خفيفا على الباب نهى : ادخل الطارق : صباح الخير مدام نهى انا الاستاذ مكرم مسئول الحسابات نهى : صباح النور انا كنت ناويه اروح لحضرتك المكتب كويس انك جيت من نفسك اكرم : طبعا دا انا ماصدقت ان حضرتك جيتى فى اشغال كتير متعطله وورق كتير عايز يتمضى كمان احنا آخر الشهر والراتب بتاع الموظفين متأخر نهى : ياخبر . طيب بس نفسى افهم ليه محدش كلمنا حتى انا النهارده اول مره اعرف ان الاستاذ ايمن مابيجيش

اكرم : فى الواقع انا كنت محرج جدا انى اتكلم بس كلمت رؤوف بيه على الموبايل مغلق دايما والبيت ماحدش بيرد نهى : فعلا فعلا ماحدش فى البيت اغلب الوقت والموبايل ما اهتمتش الصراحه ابص عليه وفكرى ان الاستاذ ايمن قايم بالشغل اكرم : عامه دى الاوراق والمستندات اللى مطلوب توقيعها وفى شيكات محتاجين ندفعها بس الحساب فى البنك صفر نهى : صفر !!!! ازاى ؟

اكرم: ماتقلقيش حضرتك المكتب هنا ليه حسابين حساب فيه رأس المال كله تقريبا وحساب تانى مخصوص بس لدفع المستحقات كنت دايما بعمل كشف حساب بالحاجات المطلوب مننا سدادها وبقدمها للاستاذ رؤوف او الاستاذ ايمن وهما اللى كانو بيمضوا على امر التحويل يعنى ناحيه تنظيميه فى الشغل مش اكتر عشان حساب المكتب وشركه التصدير يكونوا منفصلين نهى : اااه انا كده فهمت خضيتنى يا استاذ مكرم

مكرم : لا اطمنى حضرتك احنا الحمد لله وضعنا مستقر وان كانت عجله الشغل مش ماشيه زي الاول بس انا واثق انه لكل حصان كبوه وان شاء الله فتره وهتعدى والمكتب يرجع يقف على رجله تانى نهى : طيب طيب انا ممكن امضيلك على الاوراق دى ولا لازم رؤوف؟

اكرم : حضرتك لو معاكى توكيل يبقى ممكن اما اذا كان لاء يبقى لازم الاستاذ رؤوف واسمحيلى اطلب منك طلب طبعا الاستاذ رؤوف هيفضل فتره فى البيت وفى حاجات لازم الطرفين يمضوها الاستاذ ايمن والباشمهندس ومش معقول كل ورقه من ديه هنروح المستشفى او حتى البيت نمضيها ونرجع للاستاذ ايمن يمضيها فاياريت لو الباشمهندس يعملك توكيل وهيا ساعه زمن تعدى فيها حضرتك علينا هكون مجهز كل حاجه نهى : طبعا طبعا معاك حق طيب جهز دلوقتى الاوراق المطلوب نخلصها وان شاء الله نشوف موضوع التوكيل ده قريب واهم حاجه شيكات الراتب بتاع الموظفين

اكرم : اهى دى حاجه لازم يمضيها رؤوف بيه بنفسه لانه حيسحب من حسابه فى البنك نهى : خلاص انا هاخد الشيك معايا وخلى عم عبد الصمد يجى معايا رؤوف يمضيه وعبد الصمد يرجعهولك قبل ما البنك يقفل اكرم : خلاص حضرتك وهو كذلك جمعت نهى كل الاوراق الهامه من عقود ملكيه واخرى خاصه بحسابات البنك ثم خرجت من غرفه المكتب وتوجهت الى مكتب الاستاذ اكرم الذى جهز كافه الاوراق سألته نهى : هو الانسه شيري بتاعه العلاقات العامه جت ولا لسه ؟

اكرم : لاااا دى واخده اجازه مفتوحه ولما كلمتها قولتها مايصحش كده والمكتب محتاج دلوقتى كل ايد للاسف ردت عليا باسلوب غير لائق نهى : قالتلك ايه ؟ بدا على اكرم الحرج نظرت له نهى مستفهمه عندها قال : قالتلى يولع المكتب على اللى ……. زمت نهى شفتيها وقالت : عامه ده المتوقع من واحده زيها نهى : طيب انا رايحه دلوقتى المستشفى ادينى الشيكات وهبعتها من عم عبد الصمد اكرم :اتفضلى حضرتك كمان حطيت معاهم شويه اوراق تانيه معلش ماكنتش عايز اتعب الباشمهندس بس حيث ان استاذ ايمن لا حس ولا خبر فأنا مضطر

نهى: هوا مجاش خالص من يومها ؟ اكرم : لاء طبعا احنا روحنا العزا وشكله كان مدمر على الاخر الله يرحمها يبدو انه كان متعلق بيها اووى كان تقريبا مش حاسس بحاجه وما اظنش انه كان مركز حتى احنا مين الصدمه والفراق كانو مأثرين فيه اووى مش ده الاستاذ ايمن اللى كنت اعرفه كان واحد تانى

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى