Uncategorized

بنت العدو القسم ال1 بقلم ندا علي

“كانت نايمه علي سريرها وعلي وشها ابتسامه حلوه اووي بتحلم بحبيب عمرها انه خلاص بيتجوزها ومش مصدقه ولكن في صوت مزعج في الحلم وكان صوت فونها قامت بغيظ وبصت في الفون وثواني واتغيرت ملامحها من الضيق للحب ” ليلي بحب : صباح الخير يا ضي عيني مصطفي بقوه : صباح النور انزليلي انا ورا بيتكم ؟ ليلي بفزع وهي بترجع شعرها لورا : مصطفيييي متهزرش ورا بيتنا فييين لو حد شافك هتبقي مصيبه امشييي

مصطفي ببرود : طب تمام يا حبيبتي افتحي الباب هاجي اعد معاكي في اوضتك وانتي عرفه ان مبهزرش ومبهمنيش حد ” بص في ساعة ايده ” قدامك 10 دقايق لو مكنتيش قدامي فيهم ورحمه ابوكي لكون في اوضتك ” وقفل في وشها ” ليلي بخوف وبغـ,ـضب :لا حول ولا قوة الا بالله مش راجع غير لما حد فينا يمـ,ـوت ” وراحت جري لبست اسدال ولفة الطرحه علي راسها وطلعت برا الاوضه بهدوء متجهه للباب الخلفي بصت يمين وشمال تشوف حد في الشارع ولا لاء وراحت جري علي عربيته ركبت جنبه بخوف ”

ليلي بصت ليه بغضب : انت مج.نون جاي بجلالة قدرك تقولي انزلي انا ورا بيتكم ولو جدي شافك يا مصطفي ؟ مصطفي بص ليها بلا مبالاه : انا مش مج.نون ولا حاجه انا بحبك ثانيا محدش يهمني اللي يشوف يشوف الحب مش حرام وانا طلبتك بدل المره الف بالحلال ومش عاجب يبقي الحرام حلو بقا ” ودور عربيته ومشي بيها ” ليلي بخوف : مصطفي انت واخدني علي فين وقف العربيه لو حد شافني هتبقي مصيـ,ـبه … مصطفي اقف بقولك

مصطفي مكمل الطريق ببرود وقال بتحذير : لو سمعت نفسك صدقيني هتزعلي ” وكمل طريقه لحد ما وصل لمكان خالي من الناس والمكان دا فوق الجبل ونزل من العربيه بغضب ورزع الباب ” ليلي نزلت وراه بقلق : مالك يا عيون ليلي مضايق ليه ؟ مصطفي بصلها بخنـ,ـقه :اناا بحبك وانتي بتحبيني عمي غلط مع عمتك وجدك قتـ,ـله واخد تاره احنا مالنا بكل دا يا ليلي ليلي بدموع : علشان دي عادات يا مصطفي ومشاكل بين اهلك واهلي وانت عارف كدا بس احنا اللي بندفع التمن

مصطفي مسح دموعها بعـ,ـنف : انا عهدت نفسي ان دموعك متنزلش ليه بتخليني موفيش بالوعد وبتعيطي ليلي اترمت في حـ,ـضنه : لأن مش عرفه نهاية حبنا ايه احنا ابعد من اننا نكون مع بعض احنا اتنين لكن هما كتير عيلتي مش راضيه بيك وعيلتك مش راضيه بيا بدل العازل الف عازل وانا مقدرش اكون لحد غيرك مصطفي بقوه :انتي ليا يا ليلي ولو مش هتبقي ليا مش هتبقي لحد تاني واعتبري دا وعد مني ليلي ابتسمت بوجع : تفتكر ممكن نكون لبعض يا مصطفي ؟

مصطفي بص ليها بقوه : انا مش بفتكر انا متأكد انك ليا ومدام مصطفي الجبراني قال كلمه يبقي هي الكلمه وانتهي الكلام يابت الحبايبه وحاليا لازم ارجعك لان المكتن هنا مش امان وانا مبحبش اتخبي الصراحه يلا يا شاطره علي العربيه ليلي بصت ليه بقوه : ما انا هرجع العربيه بس تاني مره بلاش تيجي عند بيتي وتقولي انزلي لان مش هرد عليك تاني

مصطفي عض علي شـ,ـفايفه اللي تحت بغيظ : امممم العند اشتغل تاني ” وشدها علي حـ,ـضنه بعنـ,ـف ” اسمعي انتي ملك ليا يعني كلك علي بعضك تخصيني والوقت اللي مزاجي هيجبني ان اشوفك هاجي ومش هيهمني حد وهتنزلي من غير كلام كلامي مفهوم يابت العدو ؟ مصطفي سكت شويه بعدين اتكلم : شكلك مش عوزه تروحي بس يخساره ورايا شغل مهم ولازم ارجع ؟ ليلي بصت ليه : مصطفي مش عوزاك تيجي تاني عند البيت ممكن؟

مصطفي بصلها : لما تبطلي تستني فونك يرن بإسمي كل يوم الصبح علشان اقولك انزلي اشوفك هبطل اجيلك يا ليلي ” ومشي قدامها علي العربيه ” ليلي بصت ليه وهو ماشي : مصطفي ؟ مصطفي بص ليها : عيونه ؟ ليلي ببتسامه : انا بحبك وعمري ما هبطل استناك ولا هبطل استني فونك كمان مصطفي ابتسم ليها : انتي محفوره جوايا يابت العدو !؟

سامر وهو بيلقط صور ليهم : كام صورة لعصافير الحب دول هينفعوني وينفعو جمال ابن عمها وجدها بردو ” وبص علي الصور ” حلوين اووي ” وبعت الصور لجمال وكتب ” ما انتو فل عليكم اهو وبنت عمك ماشيه علي حل شعرها اهي امال عملين فيا شيوخ ليه يا عم جمال جمال كان قاعد مع العيله كلها بيفطرو ك العاده وصلو رساله كان هيكنسل عليها لكن محتواها شده وفتحها وضغط علي الفون بقوه وغضب جمال بزعيق : ليلي فيين ؟

” مصطفي وقف بالعربيه ورا بيت ليلي علشان ليلي تنزل تروح بس ليلي ساكته ومش بتتكلم ” مصطفي بستغراب : ليلي ؟ ليلي بنتباه : هااا نعم مصطفي :نعم ايه انزلي يلا ؟ ليلي بصت ليه بقلق : مصطفي هو انا هشوفك تاني ؟ مصطفي بستغراب : اكيد هتشوفيني تاني هروح فين انا ! “ليلي ابتسمت ولسه هتنزل من العربيه مصطفي مسك ايدها ورفع حاجبه ” مصطفي : مالك يابت في ايه مش مرتحلك لو مش عوزه تنزلي خليكي وانشالله يولعو ميهمناش حد

ليلي ببتسامه : لاء هنزل بس قبل ما انزل عوزاك تاخد بالك من نفسك كويس اووي امم وعوزه اقولك ان بحبك اووي بس مش عوزاك تيجي عند البيت مره تانيه يا مصطفي وتوعدني بكدا قبل ما انزل ؟ مصطفي وهو بيرجع بضهره علي الكرسي كويس :اممم اوعدك يا حبيبتي ان عمري ما هبطل اجي عند بيتكم هنا غير في حاله وحده وهي ان ادفـ,ـن تحت التراب ولو خايفه علينا فعلا انزلي يلا

ليلي بصت ليه بفقدان امل : مفيش فايده فيك يا دكتور مصطفي بس ابقي قابلني لو رديت عليك تاني ” ونزلت وقفلت الباب وراحت علي بيتهم ومصطفي اطمن انها دخلت دور عربيته ومشي بس فونه رن وكان المتصل غالب” مصطفي :الوو معاك يا غالب في ايه ؟ غالب صديق الصدوق لمصطفي بنفس عمره ودرس في كلية الطب البيطري مع مصطفي :انت فين يا مصطفي لحد دلوقتي تعالي علي المزرعه بتاعتنا ضروري مصطفي :انا كدا كدا جي بس في حاجه ولا ايه ؟

غالب :تعالي وانت تشوف بنفسك في مرض جديد بيكشي في جميع المواشي اللي في المزرعه تعالي بس كدا وانت تشوف مصطفي :متقلقش انا خلاص داخل عليكم اهو ” وقفل الفون ورماه جنبه علي الكرسي ” ……………………………. ” في بيت الحبايبه ” ” البيت كان عباره عن نا’ر قايده بين العيله ليلي بتقابل مصطفي الجبراني اكبر عدو ليهم “ جمال ابن عم ليلي بغضب :شوفت بعينك يا جدي علشان تفضل تقولي بلاش تقسي عليها ومحدش ليه كلام معاها لحد ما قويتها علينا كلناااا

سالم عم ليلي وابو جمال : البت دي تتق’تل ملهاش حل تاني ماشيه علي حل شعرها ومحدش مالي عينها بس لما ترجع احلام بدموع مرات ابو ليلي بس ست طيبه وحكيمه : ليلي لما ترجع نفهم منها بلاش نظلمها والنبي يا ابا غفران ليلي عيله والعيال بتغلط غفران الجد بقوه : والعيال بتغلط مع رجاله يا مرات الغالي انا غفران الحبيب بنت ابني تمشي علي حل شعرها ومع ميين مع ابن الجبراااني عرفييين مين عيلة الجبرااني اللي دمرو عيلتنا ماشيه مع ابن العيله اللي كانو السبب في موو’ت ابوها

سالم : اسمعي يام اسراء ليلي بنتنا ومحدش هيخاف عليها اكتر مننا محدش يدخل بينا لو سمحتي ” في الوقت دا دخلت ليلي البيت وبصت ليهم كلهم صمت عدم فهم استغراب خوف جواها مشاعر كتير مش عرفه تختار بينهم فاقت من كل دا علي قلم نازل علي وشها من جمال من شدة القلم وقعت علي الارض ” جمال بغضب وهو ماسك شعرها : ماشيه علي حل شعرك مع ابن الجبراني وداخله وبكل برود وعمله نفسك مش عرفه حاجه دا انتي اياااامك من هنا ورايح هتبقي سودااااا

ليلي بصريخ : سيب شعري يا شما’اام يا معـ,ـفن جي تفرد قوتك علياا يا جبان روح ليه وهو يعلمك القوه اللي بجد جمال بنرفزه ضـ,ـربها بالام تاني : ما انا هروح فعلا بس هروح اجيب جـ,ـثته وارجعلك ليلي بقوة رغم الوجع اللي حسه بيه : ولا هتقدر تعملي حاجه علشان اللي زيك لسانك زفر علي الفاضي سالم بغضب : انتي فيكي بجاحه يعني ماشيه مع راجل عيني عينك كدا والله اعلم ايه اللي دار بينكم وكمان بتكلمي ” وبص لابوه ” اقت’لها وخلصنا من وسا’ختها يبا

غفران قرب من ليلي وبعد جمال عنها ووقفها وبص ليها بهدوء : نفس اللي حصل بيتعاد تاني نفس اللي عملته سهير بيتعاد في ليلي بس عرفه الحلو في قصة سهير ايه اننا قت’لنا سمير الجبراني ومحدش مسك علينا دليل زي ما هنعمل مع مصطفي الجبراني بالظبط يابت الغالي ليلي بخوف وعياط وهي بتهز راسها :لاااااء مستحيل حد يقرب منه مش هسمح لحد يقربله انا بحبه ومش هتجوز غيره وعندي استعداد اتحدي العالم علشانه مش انتو بس

غفران رفع ايده وضـ,ـربها :بتحبي ؟! من امتي والكلام دا في عيلتنا احنا منعرفش الحب واللي يعرفه مننا يا يمو’ت يا يتوب هعتبر نفسي مسمعتش حاجه من اللي قولتيه وفرحك علي جمال ابن عمك الجمعه الجايا وانتهي الكلام جمااال احبسها في اوضتها وهات المفتاح في ايدي ” جمال شدها من شعرها بقوه تحت صريخ ليلي واستنجادها في الكل واسراء واحلام بيعيطو عليها ودخلها علي اوضتها وقفل الباب بالمفتاح ”

غفران بصرامه :اسمع يا سالم كتب كتاب جمال هيكون يوم الجمعه الجايا عوزك ترتب الامور علشان حفيد غفران الحبيب بيتجوز عاوز ليله ولا الف ليله وليله ” وبص لحريم البيت ” لو اسمع او اشم خبر ان الباب بتاع قوضة العار دي اتفتحت مش هيكفيني فيكم رقبتكم وانتي يا احلاام تبطلي عياط وتجهزي لفرح بنت جوزك وتشوفو الطلبات اللي بتيجي للعرايس تجبوها ليها جمال :كلامك هيتنفذ يا جدي بس ارد شرفي اروح اعلم ابن الجبراني درس مينسهوش في حياته الاول

غفران :هات ابوك يا جمال وجهز العربيه هنروح لعيلة الجبراني ؟ ” في اوضة ليلي ” ليلي دموعها مغرقه عيونها وبتحاول تدور علي اي فون يوصلها بمصطفي بس مش لاقيه اي حاجه راحت خبطت علي الباب بقوه ” ليلي بعياط : ماماااا احلااام افتحي الباب والنبي علشان خاطر بابا افتحي الباب انتو مييين انتوو علشان تحبسووني يا اسرااااااااء اسراء اخت ليلي من الاب لكن بتحبها راحت ليها بعد ما اتأكدت ان جدها مشي وقفت ورا الباب بعياط : بس يا ليلي بطلي عياط هما راحو علي بيت مصطفي يا ليلي

ليلي بجنون :راااااحو ليييه يا اسراء راحو يقت’لوه زي ما عملو في عمه افتحيييي الباب داااا علشان خاطري حاوليي تطلعيني يا اسرااء من هنا هاتيلي فوون هاتي اي حاجه اوصل بيهاا لمصطفي احلام مسحت دموعها : ليلي المفتاح مع جدك محدش هيعرف يطلعك انتي غلطانه وزي ما غلطتي هتتعاقبي بس مش انتي بس العقاب لابن الجبراني كمان انتي هتتجوزي جمال ابن عمك اسكتي بقا ليلي بعياط : يا ماما احلااام متقوليش كدا افتحي الباب انا عوزه مصطفي مش عوزه جمااال لو مسكته هق’تله طلعيني من هناااا

رشا مرات عمها سالم قعدت علي الكنبه اللي في الصاله :دي اخرة المشي الغلط والحال المايل راحه ماشيه علي حل شعرك وترجعي تعيطي بنات عوزه الق’تل شهد بنتها الصغيره بحزن : يا ماما ليلي صعبانه عليا علشان خاطري لو تعرفي تطلعيها طلعيها رشا : ملناش دعوه جدك قال محدش يقرب من باب الاوضة يبقي مش هنقرب للباب واكتمي بقاا بسمله بنتها الوسطانيه :انا حذرتها كتير بس اللي فيها فيها ودي اخرة الغلط وكل واحد لازم يشتال تمن عميله

احلام بهمس ودموع : ليه يا ليلي تشمتي فينا الكل ليه يا ليلي دا انا ربيتك احسن من بنتي ليلي حست بدوخه ولكن قاومت وقعدت علي الارض تعيط بقهر :يارب احميلي مصطفي يارب احميه ليا ابعد عنه شر جدي يارب “وافتكرت كلام مصطفي ليها” مصطفي :بصي الدنيا دي مش لكل الناس خدي بالك واحنا بقا من الناس دي علشان نوصل لبعض محتاجين معجزه بس خليكي واثقه فيا ان انا هخلق المعجزه دي يا ليلي علشان تكوني حلالي

ليلي بدموع ووجع :واثقه والله واثقه واثقه انك هتفضل جنبي ومش هتتخلي عني ابدا ………………………. “في منزل الجبراني وخصوصا في المزرعه اللي ورا المنزل علطول ” ” مصطفي كان بيفحص البقره اللي قدامه بدقه رهيبه والكل واقف ” غالب بتركيز :هااا عرفت النوع من المرض دا ؟ مصطفي : دا مش مرض دا وباء جديد ونوع نادر بيجي للبقر اسمه جدري البقر دي عدوه جلديه المشكله ان الوباء دا مميت في بعض الاحيان غالي الجد وهو ساند علي العكاز بتاعه : احنا نسمع عن جدري القرود لكن جدري البقر دا جديد علينا والعمل يا دكاتره

غالب :العمل واضح هنحلل العينه ونشوف علاج ليه لان لو انتشر في البلد قول يا رحمان يا رحيم علي جميع البهايم بقا ” وفجأة سمعو صوت ضر’ب نا’ر قدام البيت والحريم بتصوت ” مصطفي بستغراب وهو بيحري وغالب وراه : استر يارب في ايه ؟ ” وراحو واتصدمو من وجود عيلة الحبايبه قدام البيت ” خالد ابو مصطفي : خير يا سالم شادد ابوك وابنك وجي قدام بيتي ليه ؟ سالم : مكنش يشرفني ان ادخل بيتك يا خالد والله بس لينا غرض هناخده ونروح ؟

غالب وهو جي من وراهم : خير يا غفران ليك ايه عندنا علي المعتقد اننا احنا اللي لينا عندكم ؟ غفران : شكلك هيفضل ليك علطول يا غالب ابن ابنك عاوز ايه من بنت ابني يا غااالب ايه مش مكفيكم وسختو سمعت وحده عوزين تكملو علي الباقي ؟ مصطفي عند الكلمه دي الد’م نشف في عروقه : ليلي ؟! ” وقال بغضب ” اسمع لو عرفت ان حد منكم قرب منها وديني ما هيكفيني فيكم حياتكم

جمال بضحك : ضحكتني الصراحه بتخاف عليها ولا ايه ؟! بس احب اطمنك كتب كتابي عليها يوم الجمعه الجايا قولت لازم تكون اول المعازيم يا ابن الجبراني جمال بقوه :اسمي خطيبتي ميجيش علي لسانك يا ابن الجبراني علشان مش عاوز اوريك الوش التاني بصحيح مصطفي سابه وبصله بسخريه وهو بيشمر اكمام العبايه :انا بقااا عاوز اشوف وريني يا و.حش ؟ سالم وقف قدام ابنه : شيل ابنك عن ابني يا خالد علشان مش عوزين نغلط غلطانين وبتبجحو وانا بقول ليلي لسانها طول لمين بس متقلقش هيتقطع ” وشد ابنه ومشي “

” مصطفي واقف مش عارف يعمل ايه بس كل تفكيره دلوقتي في ليلي وبس ” خالد بصرامه : مصطفي انت مالك ومال بت الحبايبه ؟ مصطفي بص ليهم والكلام مبقاش راضي يطلع واخيرا اتكلم :……….. غالب بص لمصطفي بصرامه : مالك ومال بت الحبايبه يا مصطفي مالك ومال قتا’لين عمك يا مصطفي انت عارف ان نسو’انهم خطفين الرجاله يبقي مالك مال بنتهم ؟ مصطفي بص ليه : جدي ليلي مش زيهم والله ؟

غالب : نفس الكلام اللي قاله المرحوم سمير مش زيهم واتحر’ق قلبي عليه يا مصطفي وانا مش ناوي يتحر’ق قلبي مره كمان يا ولد ولدي ” واداله ضهره ومشي ” مصطفي بضيق : انا بحبها ؟! غالب وقف عند الجمله : كلام ملوش لازمه حب ايه وكلام فارغ ايه احنا مش بتوع حب احنا لسه مجبناش حق عمك اللي ادفـ,ـن في التراب وانت رايح تحب بنتهم !عقل ابنك يا خالد مصطفي بعند :انا مش محتاج حد يعقلني يا جدي انا عاقل بما فيه الكفايه بس اللي اعرفه ان مش هتنازل عن حبي لبت الحبايبه وانتهي الكلام ؟!

خالد راح وقف قدامه بغضب : عاقل بما فيه الكفايه ؟ فين العقل يا مصطفي في كلامك رايح تحب بنت اكبر عدو لينا رايح تحب من نسل خطاف وق’تال قت’له مصطفي بعند :انا مليش دعوه باللي حصل زمان يابا افهمنوني انا بحبها ودا غـ.صب عني كنت بسمع ان لما يكون في تار ومشاكل بيترد ان واحد يتجوز واحده من عيلة العدو وينتهي سلسال الد’م قدامكم الفرصه اهي ليه متعملوش بيها ؟ غالب : طلع حكايات الف ليله وليله من دماغك مفيش كلام من دا بدل ما تجيب حق عمك رايح تحب بنتهم !

السابقانت في الصفحة 1 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى