مالت راسها للخلف وهى تقهقه :
_ هههههههههههه نعمل ثورة فى عالم الطب احتضن يدها جيدا بين احضانه ومال برأسة عند جبينها وهو يرجوا ان تشعر بصدق مشاعره:
_نعمل ثورة الاول لاياد عشان حنين تحس بيه اغمضت عيناها وهتفت بإرتباك :
_طيب مش يلا *****حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ***************
فى الصعيد
فى مجلس الرجال كان امين ووهدان وعثمان واسماعيل وعزام
يتحدثون قال امين متأسفا على حالتهم :
_هنجعد كدا ونسيب حالنا ومالنا
ليرتفع صوت وهدان بغضب :
_فتح الله مشى …مشى وسبلنا العار ..
حرك رأسه امين بأسي :
_ نعمل فيه ايه منه للله بقالو سنين غايب ويوم ما يجى يجى يفضحنا ويوطى راسنا زمجر اسماعيل بضيق جلي :
_ والله لا. بته الفاجرة واغسل عارى بيدى ودعامه عثمان بغضب مماثل:
_ ونرفع راسنا من تانى وسط الخالق كور عزام الشارد قــ,,ـــــبضته ولكم ب بها يده وهتف بوعيد
_ نعطر فيها بس ..
*****حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ********
فى مكان مظلــ,,ـــــم ينبعث منه ضوء خفيض يظهرنصف وجه شرير ينفث سيجار كوبى فاخر بتفاخر مال رجل ضخم الجــ,,ـــــثه بهاتف نقال يحمل صور للزين وحرك اصبعة يأتى بصورة معينه ليتوقف عند صورة فتاة بيضاء الوجه واسعة العينين السمراء الكحيلة بفم ممتلئ وانف صغير منمق كانت هذة هي (فرحة )
هتف الرجل بسؤال جاد : _هــي دى اللى كانت معاه ؟! واجاب الاخر بنعم: _ ايـوة يا باشا ، هى دي اللى الحراسة بتاعتنا شافتها معاه ، ولما دورنا وراها عرفنا انها هربت من
وراء اهلها من فترة ووجودها معاه بيثبت انهم علاقتهم قديمة ومعرفة سابقة واحتمال يكون هو اللى خلها
تهرب مط شفتيه بإعجاب وهتف مغتر: _اااممم ، كدا حلو البت دى تلزمنا واصبحت فرحة مطاردة من الجميع ********حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد *******************
فى الساحل وصلا معا الى لمرسى
نزل” اياد” من سيارتة الفارهة وفتح الباب لحنين لشعورة بنفورها من افراد الحراسه التى تتبعهم الى اى مكان نزلت معه ودارت براسها فى المكان فقد توقف عند شاطئ ميناء هتف “اياد” بصرامه الى افراد حراسته :
_ مش عايز حد ،خليكوا هنا
تحدث اليه قائدهم بتوجس :
_ بــس ،اااا…. قاطعه “اياد” بحده :
_ اللى اقولة يتنفذ استنونى هنا
طات الحارس رأسه وهتف بخنوع :
_حاضر يا باشـا التف الى “حنين” وعقد اصابعه بأصابعها وتحرك يدا بيد الى داخل اللسان المتوغل داخل البحر بخطوات سعيدة
اخيرا قفز “اياد” الى احدى اليخوت المصتفة بإنتظام ومد يدة بٱبتسامه براقة
دارت بمقلتيها حولة وهى تسأل :
_ايه دا
هتف هو بحماس :
_ دى المفاجأه..هنقضى اليوم كله فى البحر
ابتسمت ابتسامه واسعه وهى تهتف بطفولة :
_بجــد
ابتسم لها اياد :
_اهوا انا عامل المفاجأة دى مخصوص عشان اشوف ابتسامتك دى
اخفضت رأسها بخجل فنادها هو بحنان :
_يلا هاتى ايدك مدت يدها نحوه بلا تردت، فجذبه اليه وامسك خصرها جيدا ورفعا فى الهواء
حاملا اياها الى ارض اليخت برفق
لم ينبث فمهة بكلمة كان يتفحص سعادتها بصمت اتجها بها غرفة القيادة واجلسها الى جواره وشرع فى الانطلاق
…..حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ……….
حتى وقف فى عرض البحر وترك المياه تحرك اليخت بهدوء وتناغم
اقترب من “حنين” التى كانت مسحورة وغائبة عن العالم وهى تنظر الي المياه الامعه تحت اشعة الشمس بإنبهار من شرفة الغرفه احتضن ظهرها عندما لاحظ شرودها لتصبح رأسها عند قلبه كما تكون دائما فهى اقصر منه عدت انشات
وتسأل برقة بالغه:
_ لدرجادى بتحبيه
ازاحت رأسها للامام وهى تسأل :
_ هو مين ؟
ابتسم اياد وهتف :
_ البحر طبعا …فى عروسه تطلب تروح البحر فى يوم فرحها
قهقهت حنين : تسخر من نفسها
_ هههههههههه…مجنونه
ادارها بخفة بين يديه لتصبح فى مواجهته وتفحص ملامحها السعيدة بشغف جلى :
_واجمل مجنونه …فى حياتى
طأطأت رأسها بخجل فلا تعرف ما الاجابة على كم الحنان والحب الذى يغدق عليهم بها :
_ اااااا…اااا…
تعلثمت وابت كلماتها الخروج ،بادر هو بمقاطعتها ووضع طرف اصبعه على شفاه الناعمه مسكتا اياها :
_هششش ، ما تقوليش حاجه جذبها الى قلبه واتجها بها الي سطح اليخت حيث المياه والشمس فقط ووقف بها فى مقدمة اليخت ومحاوطا كتفه بذراعيه
واستنشق الهواء العليل البحر الممزوج برائحة “حنين “الورديه واحتبسة ثم زفره دفعة واحدة
كانت هى فى عالم اخر بين احضانه شعورها بالامان موجة الحنان الجارفة التى تجتحها تفننه فى اسعادها ودــ,,ـــــفن ماضيها ترضيها يكفى ان قلبها فى احضانه مستكين
هتف اياد بشرود :
_ تعرفى انا جبتك هنا لي
رفعت رأسها نحوه بإهتمام :
_ليه
استرسل بهدوء دون ان يحيد نظره عن امتداد المياه :
_ مش عشان بس اسعدك ،عشان انا كمان بحب البحر والمياه اكتر من اي حاجه فى الدنيا وببقا سعيد وبنسي كل حاجه وانا فى جو زى دا انهاردة انا اسعد واسعد
والتف برأسه اليها بعــ,,ـــــشق تام
لاني جمعت بين افضل حاجتين فى حياتى انتى والبحر
علقت عينها بعينيه الرماديه الصافية التى اعطاها الصدق رونقا جذاب
هتف هو مازحا:
_ ما تيجى اشربك من البحر اهو ما ابقاش وديتك البحر وجبتك عطشانه
اجابت بعدم فهم :
_ تقصد انزل المياه؟!!
حركت رأسها بإستنكار … يستحيل
اجاب هو بتحافز وهو يميل رأسة الى جبينها :
_لى دا الجو جميل ومناسب اوى …وتحت المايه بيقا روعه خاصا فى المكان اللى احنا فية دا متعه ،خاصة لو معاكى غطاس ماهر زيي ابتعدت عنه قليلا اثر تواترها من طلبه جذبها نحوه مرة اخرى ولثمها فى قب.ة هادئة ورقيقة لم تكتمل ابتعدت وهى تلتف بريبه :
_احنا فى مش فى بيتنا
قهقه اياد عاليا وهتف بصوت ممزوج بسعادة:
_ هههههههههه فعلا، احنا فى البحر بصى حوليكى كدا شايفه حد هنا امن مكان
مافيش ناس مافيش حدود ما فيش غير انا وانتى وبس واناعامل حسابي نقعد سواء هنا يومين
ابتسمت “حنين “اذا دائما يفوق توقعاتها ويأخذها من عالم الى اخر
ارخى يده قليلا ..ليبتعد عنها بخطوتين جثى على ركبة واحدة واخرج علبة قطيفة صغيرة وفتحها امامها ف لامع الالماظ تحت اشعة الشمس بطريقه رومانسيه واضاق وهو يقطر رقه بلسانه :.
_المفروض انى اجبلك شبكة ، بس انتى عارفة الظروف الاى عدت علينا انهاردة انا بقدملك اقل حاجه ممكنه ،تقبلى كتمت هى شهقاتها ولمعت عينيها بسعادة اذا لم تستوعب كم هي تعيش قصة حب رائعه مع شخص رائع وحنون لا يضيع فرصة بينهم
وقفت صامته لا تدرى ماذا تفعل قدمت يدها نحوة كعلامة للقبول
ابتسم هو الاخروامسك يدها بنعومه وجذبها نحوه واجلسها على ركبته وتمعن صفاء وجهها وسعادتها وهتف بنعومه :
_اجمل هديه انتى ياحنين
واسند جبينه الي جبينها ليغيب معها فى ق.بلة مطولة من نوع اخر ، جذبها عنوة الي عالم مختلف لتبادله هي فيض حنانه بحنان ف عطره انفاسه واقترابه منها الى هذا الحد يجعلها لا اراديا تحتضنه وتشبث بعنقه
*****حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ***************
فى الصعيد
مازالت زينات جليست الفراش تهذى بأسم ابنتها بألم وبكاء مرير :
_ فــرحه ،روحتي فين يا بنتي
اقتحمت صابحة وهنية غرفتها دون اكتراث تتبعها الخادمـة بصنية طعام
هتفت صابحة والدة عزام بضيق :
_ داهية لا ترجعها اللى بتنادى عليها دي
لوت فمها هنية بسخط تأمن :
_امين
ثم لوحت صابحة بغضب :
_ وقف حال ابنـي وخلت سيرتنا على كل لسان
دحجتها زينات بنظرات متألمه كانها غير واعية هدرت بحزن عميق :
_ يا بــتي ، انتي فين ؟ يا بتـي
حركت هنية فمها يمينا يسارا بإزدراء :
_ كأنها اتجنت ،ما تعبيش نفسك واياها
ضيقت صابحة عينيها بغل :
_ لا استني ،يا سلفتي جنانك انتى وبتك هيبقا على يدي
وكورت قــ,,ـــــبضها بعنــ,,ـــــف ****حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ********************
مضي اليوم غابت الشمس
ولم يأتى زين الى فرحة ومضى اليوم كئيب
دون جديد غدت الشقة ذهابا وايابا واخيرا ذهبت الي الحمام وتؤضات
وارتدت حجابها على قميصة وانزوت فى الغرفة
تضرع الي الله انتهت صلاتها ورفعت يدها الي السماء
تدعوا الله بخشوع :
كانت متحيرة مما يحدث ولا تعرف ما هو الصواب ناجت ربها ببكاء
_يارب انا مش عارفة اللى عملتوا صح ولا غلط ،مش عارفة كنت اقبل الجواز من ابن عمي واعيش باقي حياتى فى سجــ,,ـــــن ،دا يرضيك يارب ، دا احسن ورميتى هنا مع الغريب دا ،يارب اهدينى يارب استرها معايا وطلعنى من اللى انا فيه ،لا تعرف لما قفز زين الى مخيلاتها وهي تناجي الله بصدق
_ يارب ….يارب اهديه يارب
دخل” زين” الي الشقه واستمع الى همس يأتى من الغرفة الجانبيه ترك ما بيدة واتجه بتوجس ليسترق السمع
استرسلت “فرحة “التى كانت فى لحظة تجلي بينها وبين ربها تعزلها عن العالم وتتحدث بصدق :
_ يارب يبقا حد كويس ..يارب هو شكلة مش مجرم خالص
دا باين عليه طيب وشهم وجدع ….يارب يبطل ي. يارب يبقا طيب ابتسم “زين” بسخريه وهمس فى نفسه :
_البت دى مجنونه واللهِ
عاد بإتجاه الباب واغلقه بقوة لتنتبه لوجوده
بالفعل استمعت “فرحة” لانغلاق الباب ونهضت فى عجل وخرجت من الغرفة مسرعه
لتجدة ينظم اكياس بلاستكية اعلي طاولة المطبخ
هتف دون التفات :
_ ازيك …ما داهيه لتكونى كويس ؟!
استاءت من فظاظته:
_ ما تحسسنيش انى عاله عليك ..عايزنى امشى امشى
دلف الى المطبخ وهو يهتف بسخريه :
_ لاتمشى ازاى ،امال انا اخدم مين ؟!
وبدء فى تجهيز الغذاء
وتحركت نحو المطبخ وعبثت بالاكياس بينما هو انشغل بطهو الطعام
صاحت وهى تعبث بالخضروات :
_ما هو انت ما قولتليش اعمل ايه ؟
اجابها وهو يقطع البصل بحرافية على الحامل البلاستكى :
_ عموما انا كدا كدا بعرف اطبخ فمش هحتاج منك حاجه _هو طبيخ الرجاله دا بيقا ليه معنا قالتها بإندفاع اذدات دهشته من رودادها المندفعه واجاب بعدم اهتمام :
_ بأمرت ما بقالك يومين بتاكلى منه
حركت كتفها بخفة وهى تنفى براسها :
_ اكيد مضره يعني ،مش معجبه
القى نظرةمحذرة سريعه اليها ثم عاد يقلب الطعام فى المقلاه بمهارة وهو يهتف:
_لسانك طويل ..وعايز قصه
انتبهت لتحذيره وهتفت بتوتر لتشتت تفكيرة عن معاقبتها:
_حاسب الاكل يتحــ,,ـــــرق
ليجيبها بثقه :
_ما تقلقيش عينى فى وسط راسى
غسلت ما بيدها من خضروات الى جواره واثارت الصمت
ظل يعبث بالاشياء ويضع اضافات متعدة جعلت رائحة ما بيده تعبق المكان وتسيل اللعاب ، ثم التقطت بعضا منه على طرف المعلقة وقدمه نحوها وهو يهتف :
_ دوقى
اقتربت فرحه نحو ما قدم بحذر..
ضيق “زين” عينها وهو ينظر الى وجهها بتأمل شديد ويتابع قسماتها بدقة
انتبهت فرحة لسكونه الغير معهود فإبتعدت
تنحنح زين لانتبهها :
_ اححم ….عجبك
اجابته بعند كردا على تصرفه :
_ لا
تذوق هو مرة اخرى وهو يغلق نصف عينه واسطنع الجديه وهو يهتف :
_ مش ممكن ، دسها مرة اخرى فى المقلاه وقدمها نحوها مرة اخرى
_طيب دوقى تانى كدا
انطلت عليها خدعته واقتربت لتتذوق فروغها وشكل وجها وارنبة انفها بحمرة الطعام ووقف يقهقه عاليا بسعادة
ههههههههههههههه وهو يميل براسه للوراء
بينما هى تذمرة واحتقنت بالغضب وصارت تركل قدمها بالارض
★**************حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ★**************
حنين واياد
كان يستلقى الى جورها ثم اعتدل فى نومته بخفه الى وجهها ليتأمل هدوءها العجيب
كانت تاركه العنان الى شعرها البني على الوسادة ليشكل شكلا رائعا الى ملامحة الساكنه ويدها المكوره امام انفها ،تعانق النوم لم يحد نظرها عنها اذا اصبحت هي حبيبته وعشيقته ويعيش معها اجمل اللحظات فى احب بهجة الى قلبه
قاومت هي تداعيات النوم وحركت اهدابها لتفرج عن عينها الخضراء الممزوجه بالعسلي الساحرة ،فابتسم اياد واستند الى مرفقه وامسك راسغها برقه وبطرف اصبعة داعب اصابعها المغلقة على شكل بيانوا
ليعزف بفمه معزوف عشوائيه
لتشرق ابتسامتها عن لهوه الطفولى بينما هو اختطف يدها الي فمه ليطبع
قب.لة فى
راحت يدها ويطلق انفاسه الرقيقه عليها ثم يرمقها بنظرات مستفسره وهو يهتف :
_ تعرفى البوسة هنا معناها ايه ؟!
اجابت بإيجاز :
_ تؤؤ
كرر فعلته وعلق بصره ببصرها وهو يهتف :
_ معناها ان انا ملكك افرجت اسريرها وسحبت يدها من يده وجذبت راسغه الى احضانها واحتضانته كطفلة تحتضن دميتها وغفت لتستمتع بالحنان الذى يهبها اياه ****★حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ****★****************
فى سيناء
تقف “فرحة” اما م الصنبور لتنظف الاطباق، بينما “زين” يجلس الى الطاولة الصغيرة يأكل ببطء
هتفت فرحة بتذمر :
_خلصت اكل
هدر بتعجب :
_ الله ما اكل براحتى هو بيتى ولا بيتك
تمالكت اعصابها وهى تنطق من بين اسانها :
_ عايزة اغسل الاطباق ..الصبر ياربى
نهض وهتف بسخريه :
_ هو انتى لى محسسانى انك انتى اللى صابرة عليا
تابعت عملها واجابته بإندفاع :
_عشان انت مستفز
استرسل هو ليزيد غضبها :
_ عايزانى اعملك ازاى يعنى مصيبه واتحدفت عليا فى يوم مش مناسب خالص واتلزقت فيا ايه عايزانى احب فيكى
سكتت “فرحة” ولم تجيبه و اتجهت نحو طاولة الطعام بتعبير متشنجه وتابعت عملها
مما زاد شعور” زين” بالندم وبدأ بتأنيب ضميره اثر تعامله معها بفظاظه وتعمد ايصالها الي النفور منه حتى لا تقع فى عــ,,ـــــشقة وتورطت فى عــ,,ـــــشق قد ي.ها فهذا هو الصالح لها وعليه ان يقسوة عليها حتى لا تألفه ابد
هتف ليقاطع الصمت :
_ اعملك شاى
اجابته بأيجاز :
_لا
عاد ليتسئل بمرح :
_اعملك لمون
اتجهت الى الصنبور لتنظف ما بقى من الاطباق واجابت بإهمال:
_ لا
هتف بعد فشلة فى استدراج مشاكستها :
_لا بس القميص هياكل منك حته وغمز بطرف عينه مؤكدا لم تجيبه وتابعت كان يتحرك الى جوارها ،فإقترب منها فى غفلة وامسك تلابيب قميصها ،ليجتذبها نحوه
وهو يهتف بصوت بارد :
_ما تجبيه
امسكت ييده بقوة نظرت الى عينيه فى تحذير واضح وصريح
اربكته اثر رؤيته عينها السمراء بهذا التحدى السافر والقوة والجما ل ، واخفى توتره معللا :
_دا بتاعى هو انا حرامى
ازاحت يده بضيق جلي اتجهت نحو الغرفة واغلقت الباب والتصقت به وهى تنحب بصوت مكتوم
تعلم انها تدفع ثمنا لتهورها حينما هربت حرفيا معه من ابناء عمها وانه قبلت الجلوس معه بإراتها ويحق له استغلال الموقف كل ذلك بسبب غباؤها وعليها ان تتحمل تقلبات احوله وايضا لسانه السليط ولكن لن تسمح له ابدا بأن يمسس شعرة منها حتى وان كانت روحها الثمن
بينما هو كان يدور فى الخارج حول نفسة كأسد جريح يأنبه ضميرة امام تلك التى ظن انها اسيرته بينما هو الذى وقع فى اسرها وعوضا عن يقلب ميزان حياتها قلبت هى ميزان حياته اتجه نحو باب الغرفة وطرق عدت طرقات متتاليه
جعلتها تنضفض وتحتضن نفسها بقوة بينما هو طأطأ رأسه فى خزى اذا لم يكن ينوى شيئا سيئا كل ما ارده فقط هو المزح معها واثارت مشاكستها كي تبادله المزيد من الردود العفويه
ولكنها كانت شــ,,ـــــرسة على ما يخصها اكثر مما توقع وقف زين يأنب نفسة على تصرفه
اعاد الطرق عندما لم تجيبه وهتف بأسمها لاول مرة :
_ فــ …فـــرحـــه
_انا بعترف انك شاطرة اوى فى الدفاع عن نفسك وان اى حد لازم يفكر مليون مرة قبل ما يقربك
عشان ما يشفش البصة اللى بصتهالى دا انا لو حرامى فى سوق الجمعه مش هتعملى معايا كدا
ابتسمت وهى تمسح دموعها بطرف اصبعها
بينما استرسل زين :
_و عشان اثبتلك حسن نيتى ..هنزل اشتريلك لبس …مرضيه
اتسعت ابتسامتها ،ووضعت يدها على فمها بسعادة
هتف زين ممازحا :
_خلاص بقا يا تقيل هجبلك لبس ، وسال بتوجس ،فرحه انتى نمتى ولا ايه ….فرحه
فرحه…هدخل
انتفضت وهى تهتف بتوتر :
_ لا
ابتسم وهتف مجددا :
_ ماشى يبقا هدخل
اعتدلت وهى تحذره :
_ اياك ..مش عايزة اشوفك….
إختفت ابتسامة “زين “لفشلة فى ارضائها التى لم يستخدمها من قبل مع احد
فإسترسلت فرحه بإبتسامه وصلت لزين برغم وجود الباب بينهما :
_ اللبس يكون محتشم
انفرجت اساريرة هدر ممازحا :
_ ماشى يابلة النظرة
ضحكت ولكن انتبهت سريعا الى نفسها فكتمت ضحكتها ووضعت يدها على فمها
تحرك “زين” وهو يتخيل شكلها وهى تضحك ودا لو ازاح الباب ليرى ابتسامتها ولكنه اقسم لنفسة انه سوف يأتى يوما ويرسم ابتسامتها بيده
واعترف انها متمردة ،عنيده ، مجنون ، تتحداه دائما ،انها حوريه ظهرت له من العدم و قلبت حياته رأسا على عقب ولكنها اتت له فى الوقت الخطأ
وصل الى مسامع “فرحة” صوت انغلاق الباب من ورائه
لتبتسم اثر محاولة الملحوظه فى ارضاؤها وهتفت بسعادة :
_ ياااه…دا ابن حلال وطيب زى ما قولت
فجأة ظهرت لها شبيها التى تجسدت بوجه غاضب لتلومها بضيق :
_ عاجبك اوى قتال ال.ه
اخرجت طرف لسانها فى الهواء وهى تهتف بسعادة :
_ ايوة
احتد شبيهتها العاقلة امام جنونها :
_والله …انتى مجنونه يا بنتى انتى الدنيا مقلوبه عليكى وانتى بتحبى مجرم وفرحانه بنفسك انك قاعدة معاه فى شقة لوحدك
هتفت فرحة بتبرم :
_يووووو بصى انا يوم ما هربت ما كنتش عارفة هروح على فين من اهلى ولا كنت احلم انى اجى هنا هو كتر خيرة نقلنى وجابنى هنا واديكى شايفه المعامله
هدرت شبيهتها بغضب مغلف بسخرية:
_ انا غلطانه حبيه يا فرحه..واشبعى بيه بس على الله ما تفوقيش على قلم على وشك ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, الرابعه عشر
بعد مده أكل الضجر من “فرحة ” وشرب هى تنتظر ” زين” بفارغ الصبر خرجت الى الصالة لتتابع السير الذى لا تجد غيره حتى لا تفقد ذاكرة الحركة اثر بقاؤها فى المنزل منذ عدة ايام
اقتطع تحركها اندفاع الباب بقوة وبعنــ,,ـــــف بالغ ودلف منه رجال عدة متشابهين الزى يرتدون اسود وملثمين فى لحظات انتشروا داخل المنزل واحدثوا فوضى عارمه
لطمت” فرحة” على صدرها بقوة وهى تهتف برعب :
– يامصبتى ..انتو مـــيــن
لم يهتم احد لامرها وكأنها غير موجودة لتصرخ من جديد : – انتو حراميه؟! حراميه صح !البيت فاضى ..
اقترب منها احدهم وكان ضخم وهيئته مرعبه وكتم انفاسها ظلت تؤمم فى محاولة لخروج صوتها الى مسامع احد ينقذها
لكن كانت كل صراخاتها مصيرها جوفها
فى دقائق كانت الشقة عبارة عن كومة واحدة ولا شيئ يصلح
خرجوا الجميع ليدلي بنتايج بحثهم لقائدهم الذى كان يقف بمنتصف الصالة ممسكا سلاحه :
– ملقيناش حاجة ،يا افندم :
هتف بجدية تامة عبر جهاز الهاتف الذى معه :
– ايوة يا افندم ،ملقيناش حاجه
استمع الي رد من يحاــ,,ـــــدثه
……….
وهتف مجددا :
_فتشنا كويس
حول نظرة من النقطة الفارغةالى ” فرحة ” وضيق عينه وهو ينطق من بين شفاه: .
– مفيش غير واحدة
توجست “فرحة ” من نظراته اليها وهو يستمع الى من يحاــ,,ـــــدثة بدقه ، ثم صاح للمن خلف فرحة بجديه :
– هــــاتــــهــا
اتسعت عيناها بخو
ف وحاولت الافلات من قــ,,ـــــبضة ذللك الملثم ، أو الصراخ ولكن كان لا فائده وعندما ابت التزحزح
امسك الملثم بمسدسه وكزها فى مؤخرة رأسها وترنحت هى بين يده وفقدت وعيها ***************************************
فى عرض البحر حيث صوت المياه الها دئه وضوء القمر كان “اياد “واقفا على
رأس اليخت يستمتع بالسعادة التى تملاه نسي بها ماضيه جنونه ويتخيل أنها تأتى الان و تحــ,,ـــــضنه وتهتف بإسمه وتخبره انها تعــ,,ـــــشقة وقتها لن يدرك كيف ستكون ردت فعله او كم السعادة التى سيكون بها،ادار وجه واتجه نحو مطبخ اليخت
ليعد العشاء
فى نفس الوقت
استيقظت “حنين” بضيق وكأنها كانت تعيش حلما مزعجا اذا سمحت “لاياد” ان يحقق غايته ويحرك مشاعرها ودفعها الى الاستجابة معه بسلاسة وبدون اي مجهود تقع فى احضانه وتغرق فى معه فى بحر العسل قضبت وجها وهى تذكرت فرحة ،لا
تعلم لما تلك الغصة التي اعترتها تجاهلتها بسب مشاعرها المتضاربه لاتذكر سوى عندما قالت لها:
_ حبيه يا حنين
فإبتسمت لانها لا تعرف سوى ان تحبه وانه لا يقاوم قطع سيل افكارها “اياد ” اذ دلف إليها بصنيه صغيرة بها اصناف متعددة من الفاكهة وعلى وجه ابتسامة صافية وهو يهتف بحنان :
– صحيتى يا عيون قلبي
اعتدلت فى نومتها وسحبت طرف الغطاء لتتستر به فى خجل و انصبغ وجنتيها بحمرة الخجل جلس على طرف الفراش الى جوارها اقتسم تفاحة الى اربع وقدمها اليها بطرف اصبعه ودسها فى فمها برقة اقتسمت منتصفها بهدوء ليميل هو برقه ليقتسم النصف الاخر لتتوتر هي وتزداد خجلا وتخفض بصرها بصمت
– حنين ،
هتف بها هو بهيام
أتنتبه له وتجيبه بخفوت :
– ايوه
ارتسم ابتسامه واسعه وتحدث ماكرا:
– ياااا ايه ؟!ايه
عقدت حاجبيها فى تساؤل ؟!
ليجببها هو :
– قولى قولى يا حبيبى يا يويو اى حاجه اعتبرينى زى جوزك
ابتسمت من مداعبته الرقيقة ليعنقها بعينيه ويعلق بصره بعينيها قائلا بحنان :
– عارفة يا حنين ، اول ما شوفت عيونك دى ولاقيت فيها كمية الحنان والحنية ،اتخطفت وسألت نفسي ياترى لما جوة عنيكى كل السحر دا !! اومال حــ,,ـــــضنك يبقي عامل ازاى ؟! ازدادت ضيق اذا ذكرها دون قصد بنواياه السابقة فى الحصول على ما يريد لم ينتبة “اياد ” لسكونها اذا اعتادها خجولة لا تبادلة الاحاديث واسترسل بحماس : – بس عرفت ،احساس كدا ما يتوصفش حاجة فوق الخيال كأنى بقي ليا فيكى كتير اووى كأنك نصي التانى نص ما يكملش غير ببعض
اعتدل فى جلسته بحماس وهتف وكأنه تذكر شيئا مهم :
– كان في وحدة ست كبيرة بتبين الودع ، قالتلى مرة ربنا بيخلق الراجل او الست زى نص الفولة بيرمى نص الشرق ونص الغرب يفضلوا يدوروا على بعض لحد ما يتقابلوا زى الارواح ما تطابق منها اتألف وما تنافر منها اختلف .ساعتها قولت دى مجنونه بس دلوقت تمدت بإرتياح وهو يضع يده خلف رأسه ………..
– يااااه فعلا كلامها طلع صح انا شعورى دلوقت زى الفولة المقسومه اللى بتلتحم فى نصها التانى
ثم تنهد بعــ,,ـــــشق وهتف برقة :
– واحلي نص
حركت “حنين ” رأسها وزفرت بضيق وهدرت :
– انا عايزة انام عض “اياد ” شفاه بضيق اذ لم يكن صمتها خجل كما تذكر او تعمد ان يقنع نفسة بذلك ، دحجه بنظرات ضيقة ونهض على الفور خارج الغرفة فى صمت ********************************* امسك يدها “عزام ” بعنــ,,ـــــف متناسيا امر من حوله من اعمامه واخواته وزمجر بشراشه :
_ بقي تهربي مني يافرحة وتمشي وراء حتة عيل من بتوع البندر اتجنيتى ما كنتيش تعرفي ان ايدى هطولك هطولك لو كنتى فى بطن امك حتي
عندها رفعت “فرحة ” يدها الى وجها وهي فى حالة من الرعب اثر نظراته المخيــ,,ـــــفة هتفت بتوتر حاد:
– ااا….اانا ، مكـانش قصدي
صاح صارخا بإهتياج :
– غلطي غلطة ،ما تطلعش الا بالدم يا بت عمي
عندها ركعت “فرحة” تحت قدمه تهدر بتوسل :
– انا …اسفة ..والله اسفة وعرفت غلطي ومش هكرروا تاني
عندها هتف عمة :
– خلاص يا ابني ،اكتبوا كتابكوا وتمموا الجوازة دي وخلينا نخلص من حديت الناس اللى ما عيخلصش هتف عثمان وهو يلج من بوابة المنزل الكبير هو وشخص يرتدى عمة وجلبابا وعبائة :
– وانا جبت المأذون اها ابتسم عزام بشر وقال من بين اسنانه :
– بعدين هربيكي من اول وجديد ، وفتح يده وهو يهدر بجمود ،هربيكي على يدى دى بينما هي رفعت رأسها ونظرت فى عمق عينه برعب وتوتر *****حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد *********************
اقتحمت صابحة غرفة ولدها عزام المستلقي علي وجهة في فراشه ينعم في حلمة البعيد واقترابه الشديد من تحقيق هدفه
هتفت صابحة :
– قوم يا ولدي لوت فهمها وعلت وجها علامات التأزم :
– الشمس طلعت فى وسط السما وانت لسة نايم ،اية قلب حالك