لم يستجيب ابداء وبدء مستكينا فى نومه
عاودت صابحة مناداته بتافف :
– حسرة عليك يازينة الشباب ، انقلب حالك من يوم ما حصل اللى حصل كنت اول واحد يصحي وينور الدار ، اقول ايه منها لله بت سلفتي مدت يدها لتحركة بهدوء وهتفت بحنو :
– قوم يا ولدى
استدار و نهض وبدء غير مستوعب قليلا قبل ان يدرك انه فى واقعه المرير ودار بعينيه فى الغرفة وضيق عينيه في ضيق عندما ادرك انه كان حلما ليس الا وقد افسدته امه ايضا
تشنجت قسماته وهدر بتأفف:
– خـير يا امه
لوحت فى وجهه بأسي :
– ومنين ياجى الخير ، ولدى وحالك مقلوب نهض من فراشة عدل جلبابه فى ضيق وصاح بعنــ,,ـــــف :
– هتفضلي كل شوية تعددى عليا جولت ماشي لكن انا دلوك نايم اعملك اية يا امه اروح منيكي فين تشنجت قسماتها وهدرت بضيق :
– لا تروح ولا تجاي يا ولدى ، الشمس طلعت ولساك نايم ودى مش عوايك ،طول عمرك انت الى بتنور الدار وبدخل الشمس فيها دا للى مستغرباله .
– تعبان يامه ،واديكي قولتيها بالسانك اها اول مرة يعني حاجة طبيعيه اني ابجا تعبان واريح يوم من نفسي هدر بكلماته سريعا وبضيق كي يتخلص من القاء اى تصرف يحدث منه على شماعة هروب فرحة وقفت بجوارة تتامله وهمت لتكمل حديثه :
– اصل يا ولدى …..
قاطعها هو قائلا :
– لا اصل ولا فصل .سبينى الله يرضى عنيكي ،خلينى اشوف حالي
امتثلت لاوامره اذا تعلم غضبه جيدا وهتفت بخنوع تام :
_ حاضر ياولدي
غادرت الغرفة بهدوء ، واغلقت الباب
عندها زفر بهدوء ليسيطر على انفعاله وتذكر رؤيته منذ قليل فكانت مبشرة له نوعا ما ….
ليضيق عيناه بحنق ويهدر من بين اسنانه بغضب :
– مش عارف اطولك لا فى الحلم ولا فى الحجيجه يا بت عمي ،والله ليكي روجه ****حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ************************ تململت “حنين” فى فراشها واستيقظت فجأة عندما شعرت بوحدتها في الفراش انتصبت فى جلستها ودارت بمقلتيها في المكان وهى تبحث عن “اياد”ودب فى قلبها اليأس عندما تذكرت خروجه غاضبا امس
نهضت من الفراش والتقطت ملابسها من الارض وارتدتها بعجل وتركت لشعرها العنان وخرجت الي السطح لتبحث عنه كان الجو هادئ للغاية لا صوت الا صوت المياه والهواء التفتت يمينا ويسارا لتبحث عنه تحركت فى خطوات حول نفسها حتى التف شعرها على وجهها وازدادت قلقا من شعورها بالوحدة المرعبة وظلت تلتفت بتوجس ليزداد هلعها من فكرتها السيئة حول تركه لها فى ذلك المكان الخالي ابتلعت ريقها وكأن هناك شوكة فى حلقها تؤلمها ونادت بصوت مهزوز وقلق :
– اياد ، اياد
تحركت نحو مقدمة اليخت وبحثت بقلق عن وجوده فى المياه ،ولكن لا اثر يذكر المياة راكدة وساكنة للغاية بدأت فى ازاحة شعرها الطائر بضيق وصاحت عاليا ونادت عليه بهستريا ليأسها من وجودة :
– ايــــــــــاد ،ايـــــــــاد جثت على ركبتيها حيث تملك منها اليأس ودــ,,ـــــفنت وجهها بين كفيها واجهشت فى البكاء بمرارة وهى تهمس باسمه بصوت مرتعش :
– اياد،اياد
فجاة ظهر “اياد” يرتدى لباس البحر وتسيل من على جسدة قطرات المياه العالقة بشعرة وجسده ،بدا مندهش من انزعاجها الي هذا الحد وهتف بتساؤل قلق :
– فى ايه يا حنين حصلك ايه
رفعت يديها بإتجاه واحتضنته بدون اى كلمة وزفرت انفاسها المرتعشة براحة اذا شعرت فى وجوده بالامان ، ربت اياد على ظهرها بهدوء ودهشة من فعلتها ،حيث انه تركها نائمة وخرج الى سطح اليخت ،ولم يقاوم اغراء المياة وخلع عنه ملابسه ارتدى ملابس البحر وقفز الى المياه لينعم بالمياه ومن ثم خرج ليرتدى بذلة الغطس فى المجهزة فى ذيل اليخت وبدء رحلة استمتاعه
هتفت هي بأنفاس متقطعة:
– كنت فين؟!
امعن النظر فى وجهها اذا كانت حالتها غير طبيعية :
– كنت فى البحر
هتفت بإصرار :
– لا انا دورت عليك ملقتكش ابتسم “اياد” عندما شعر بأهميته لديها واجاب :
– كنت تحت المياه ،ماقدرتش اقاوم كففت دموعها بيدها مثل الاطفال وهى تسألة بلوم :
– ما قولتليش ليه ؟!
اتسعت ابتسامته وهتف :
– سبتك نايمه، ازداد ابتهاجه وتحدث بمرح :
– ايه قلقتى عليا اوى كدا ..ثم اغلق طرف عينه بسرعة ليجذب انتابهها
تيقنت “حنين” من انها الان انغمست في حبه ،واصبحت امام عينيه لاحول لها ولا قوة ويجب عليها ان تقاوم ذلك الشعور او تخفيه عنه لتأكد من مشاعره
توترت وهي تهتف :
– ااااا…..لا انا بخاف من المياه وانت عارف ..وكنت خايفة يحصلك حاجه ماعرفش اروح
تغيرت قسماته اذا كان يريد ان يسمع كلمة واحدة طيبه من بين شفتيها بعد هذا الكم الهائل من الهلع الذى نفضه عنها بحضوره،اذا دائما ينسي معاملتها السيئة ويقدم لها كل ما بيده من عــ,,ـــــشق تحت قدميها لكنها تنكر حبها المستمر له وشعوره انها مجبورة على تعاملها معه بعد كل مرة يصيب قلبه بالالم
سكت ثم ترك راحت يدها وابتعد عنها فى هدوء كما يفعل دائما ينسحب من جوارها دون ان يتحدث او يلومها
اولاها ظهره وهتف بجمود :
_ كنت حابب نقضى يومين هنا لكن طالما مش حابة خلاص نرجع
الان شعرت” حنين” بانسحابه التدريجي من حياتها وبألمه الذى يدــ,,ـــــفنه بين ضلوعة اثر معاملتها القاسية معه شعرت بتأنيب الضمير ودون سابق انذار احتضنت ظهره فى حنو وضعت رأسه الى ظهره وبخفوت شديد :
– انا اسفة
اغمض عينيه ليصدق انها حنين نفسها التى يشعر فى احضانها انه يحلق فى السماء ،وفى لحظة تهيل عليه فى مقــ,,ـــــبرة تحت الارض
وتعامله بقسوة رغم اغداقه لها بالحنان آثر السكوت ،فهتفت هي بتودد – اياد والله ما قصد انا بخاف من المياه …و..و..و قلقت عليك
قاطعها بصوت جاف :
– عايزة تصلحينى ابتعدت عنه اثر المقايضه التى عانتها من قبل حينما قايد حريتها بإستسلامها ، توجست من ان تكون هذة المقايضه اكبر فهتفت بتوتر حاد :
– اااا…. انا اسفه
اعاد كلماته دون اهتمام لاعتذارها:
– عايزة تصالحينى
ازدادت توتر وهتفت بصوت متقطع :
_ اا ايـــ ..و….ه
استدار نحوها ليقول بإبتسامه رجاء :
– تنزلى معايا المياه تفاجات من طلبه وهتفت فى سرعه :
– ايه …لا طبعا
امسك يدها ونظر الي عمق عينيها وهو يحكيها بتودد :
– عارفة الحب اللى مليان ثقة لدرجة انه ممكن يرميكي فى البحر وتبقى مصدقه انه مش هيأذيكي مال الى جبينها بجبينه وبرقة تامة استرسل :
– اهو هو دا اللى نفسي توصليله معايا ،مش عايزك تخافى من حاجه وانتى معايا ابتعدت عنه بتوتر من اقترابه منها بهذا الشكل و وسيطرته على كل جوارحها بشكل متوغل
– مش هــقدر انا بخاف ..مش مبحبش دا فرق كبير
ازداد رجاءا :
– معايا مش هخليكى تخافى من حاجه
ثم سألها بشكل حذر …
– بتثقى فيا ولا لا ؟!
صمت” حنين” برغبتها ،ولم تؤتيه اى اجابة
اثارت غضب العالم نصب عينيه واتضح على وجهه علامات من الضيق غير منتهيه
وكما اعتاد كظم غيظه وبرود تام و هدر :
– كدا طيب يلا نمشى التف بإتجاة غرفة القيادة اذا افسدت عليه اللحظات التى كان يتمنى ان يعيشها معها
تركها تتآكل تتمنى منه مرة ان يصرخ عليها ليخرج اى من غضبه عليها و لا يوذيها بهذا الشكل ويخلف لها شعورا من الذنب ، ادمعت عينيها من حالة التخبط الذى افسدت عليها ما ضيها وحاضرها ،معركة قلبها وعقلها تؤلمها بلا رحمه
اشاحت وجهها الى المياة الممتدة اذا شعرت بأن الاكسجين يختفي برغم الرياح التى تعبث بخصلاتها ، بالامس كانت نظرنتها للبحر تهدئها الان هى فى منتصفه ولكن تشعر بتعب والام تفوق قدرتها،،اقتربت من دربزون اليخت لتلقى نظرة على ما عانت لتقاوم رغبتها الشديدة فى انجرافها نحوه
كان البحر دائما يشكل همومها تأتى لتلقى نظرة عليها لتكشفها نصب عينيها كى تستمد قوتها مما عانت لتكمل بصلابه زائفه ما تبقى من حياتها وودت ان تجد حــ,,ـــــضن امها لترتمى به وتخبرها عن ما يحدث لها كاى ابنة تمر بقصة حب ورديه،،تغلغلت الدموع فى عينيها واجشت فى البكاء ،،وانعدمت الرؤيا لديها وانتــ,,ـــــحبت بصوت
اليم كانت فى منتصف الوعى وانتابتها نوبة من الهلع فى الاستمرار بهذا الالم رفعت يدها عن وجهها وعزمت على مصارحته بكل شي
استدارت على عقبيها ولكن اختل توازنها وتعثرت قدمها وسقطت من اعلى الدربزون
الى عمق المياه الضاحله جاهدت ان ترفع يدها كي تلامس صورة اليخت من تحت المياه وادركت انها ابتعدت عنه فلوحت مودعه كل الامها وعــ,,ـــــشقها لاياد ولكن لا امل من ذلك الوداع فإنها تغرق فعليا وليس هناك امل فى النجاه وستكون المياة مقــ,,ـــــبرتها الاخيرة
***”*حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد **************** فى مكان مظلــ,,ـــــمفارغ الا من قطع الحديد المنتشرة فى اتساع الغرفه كانت “فرحة “مقيدة يدها الى اعلى رأسها تحملها قدمها على القدر البسيط
رمشت عينيها عدت مرات لتحاول استعادة وعيها ولكن الآم رأسها المزعجه ووضعها الغير مريح كان يدفعها للهروب الى النوم
شعرت بالبرودة فقاومت بشدة انغلاق عينيها الغير ارادى كي تتنبه الى نفسها وزعت نظرتها فى الغرفة بهلع والقت نظرة على جسدها ببطء اذا كانت بقميصها الاسود ، عاريه الكتف وبدون حجاب
صرخت بقوة وانتابها شعورا بهلع جامح
وعلقت بصرها بالباب حيث توقعت الاسوأ وما سيأتى عليها بعد لحظات نحبت بشدة وهى تمنى نفسها ان ينقذها زين وهتفت بصوت لاهث:
– انتوااا مين ….انا فين ….
ونادت بصوت حزين :
– زين …انت فين ..الحقنى ****حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ******************
على الجانب الاخر دخل زين الى الشقة
والذى تيقن منذ الوهلة الاولي من حالتها الفوضوية ماحدث بها ،قذف ما بيدة من اكياس وصاح بصوت عال :
– فرحه فرحه…
بحث عنها فى الارجاء يمينا ويسارا صر على اسنانه وبرزت مقلتيه بشكل مخيــ,,ـــــف عندما تاكد انها الان وقعت فى يد من لا يرحم
*****حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ****************
لدى فرحه اقتحم المكان مجموعة من الرجال ضخام الجــ,,ـــــثه هيئتهم تبث الرهبة فى النفوس اعتلى وجه “فرحة” بالرعب اثر رؤيتهم وتكورت على نفسها لستر نفسها من اعينهم ولكن ما العمل هى الان تحت انظارهم اينما ذهبت
تنحوا جانبا ليفسحوا المجال الى واقع اقدام لرجل ذو هيبة مريبه يرتدى حلة سوداء وقبعه ويمسك بيدة سيجار فاخرا
تقدم نحوها بخطوات ثابتة زادت هلعها
وتفحصها من اخمص قدميها الى منبت شعرها ونفث سيحارة بوجهها ،بطريقة مخيــ,,ـــــفة
سعلت من رائحة الدخان التى اقتحمت انفاسها بتألم
اما هو فبدى غير مبالي زفر انفاسه ببطء وتحدث بصوت اجش مليئ بالرعب والتحذير :
– هاااا فين صقر بقى
حاولت الاستيعاب ،وكافحت لتفهم من شدة توترها ما سمعته لتو؛لتجيبه بهلع:
– هااا صقر مين ؟
هتف بصوت هادئ وهو يتاملها :
_ااممم .. ثم اشار الى احد معاونيه بطرقة من اصبعه وتابع تقدمه نحوها
زاغ بصرها وتجمدت اوصالها اثر تقدم ذلك الحارس نحوها ، بينما رفع يده فى الهواء وهوى على وجنتيها بصفعة مداوية خلفتها نزيف من فمها وعاود الكرة عدت مرات
حتى طرقع الاخير بيده ليستوقفه، ويهدر هو بدقة
– اتكلمى …احسنلك ….صقر فين ؟!
*****حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ***************************
– يا نهار اسود انت كدا بقيت فى خطر …لازم تسافر دلوقت
هتف بها ياسين لزين بتوتر
التفت اليه زين ملوحا بضيق:
– و البت اللى خدوها دى
تأزمت قسماته وهو يقترب منه :
– انت عارف انها كدا كدا ميته ..نصيبها بقي
هتف بغير استيعاب:
– يعنى هنسببهالهم ؟
مرر يده فى شعرة بضيق ونفخ فى بحنق :
– خلاص يا زين ما فيش حاجه فى ادينا ..هى كدا كدا كانت هتمــ,,ـــــوت ..
صمت زين قليل ،ثم تابع بحزن :
– وممكن ما ي.وهاش
تابع ياسين وهو يضع يده على كتفه فى محاولة لمواساته :
– يبقى ربنا معاها بقى ما تشغلش انت بالك
كور زين قــ,,ـــــبضته وازاح يد المستندة عن كتفة وهو يزمجر بغضب :
– بس انا صقر ما حدش يفكر يدخل بيتى وياخد حاجه تخصنى
هتف ياسين اليه فى تودد :
_ صقر .. المهم العملية تتنفذ دلوقت ،سيبك من اى حاجه انا هجهز كل حاجه وانت حصلنى فى النقطه(أ( نص ساعة وتكون فى الجو ،وبعد كدا ابقى ارجع خد حقك من كله
عض شفتيه وبدى ساكن مستسلما وتحرك من امامه *****حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ******”****************** كانت “فرحة” تنزف الدماء من انفها وشفتها بغزارة ولم تعد تعى ما يحدث من حولها حيث ان زين لم يطلعها على اى شيئ
امسك ذلك الرجل الذى يبدوا ذو نفوذ طاغي خصلات شعرها بعنــ,,ـــــف وهدر بغضب من بين اسنانه :
– انتى متدربه كويس اوى ….بس انا ما عنديش وقت ..
هتفت بتألم وبصوت لاهث :
– ما اعرفش حاجه …ما اعرفش عنه حاجه
تامل وجهها بشر يقفز من مقلتيه الجاحظة :
– لو ما قولتيش فين صقر،و قتها هتكونى انتى ما لكيش لازمه فهضطر اخلص منك ،،،ومش عارف اى طريقة هتكون مناسبه ليكى …فساعدينى ان حياتك تكون مهمه
انتــ,,ـــــحبت بصوت مكتوم وهتفت بتوسل :
– والله ما اعرف عنه اى حاجه
حرر قــ,,ـــــبضته ودار حولها وهو يهتف ساخرا :
– ازاى ما تعرفيش …جايبينك من بيته ولابسة قميصه ..والشهود بيقولوا انك كنتى معاه يوم الحاــ,,ـــــدثه
يعنى معاه من مدة …ازاى مقلكيش حاجه
اقترب منها ولامس وجهها بنعومه وهو يتسأل بوقاحه
– حتى بينكم وبين بعض
عضت شفاها بالم وانتابها تقزز من لمسته المقززة وحديثه بطريق منحرفه وهتفت بصوت منخفض متالم :
– مقاليش ما اعرفش عنه حاجه
عندها تعاظم الغضب بداخله وجذبها من خصلات شعرها الى الوراء وهدر بعنــ,,ـــــف :
– انتى ملعونه وكدابة ،،،ريحته طالعه منك…. انتى كأنك هو بنسخة اصغر
تألمت بين يديه وتعالي صوتها بالبكاء وتوسلت له :
– حرام عليك ،ارجوك سيبنى
حرر قــ,,ـــــبضته عنها ،وهتف محذرا :
– هسيبك تفكرى يا مدام لو ما عرفتيش مصلحتك وقولتى ناوى على ايه ..النهاردة هيكون اخر يوم فى عمرك بطريقتى انتــ,,ـــــحبت بصوت عالى وهى تردد
– والله ما اعرف حاجه ،والله ،يارب ،ياربي ..
بينما هو لم يلتف اليها والتفت لمن معه وبنبره امرة :
– ما فيش اكل ولا مياه ..ولا نوم ..فاهمين .
اجاب الجميع بخضوع :
– امرك يا افندم
بينما هي تابعت بكاؤها وتألمها بصوت عالي
………………………………………………………………………………..!!!!!! الخامسه عشر ساعد الهدوء المخيم على المكان وصول صوت انقذاف شيئا ثقيل بالماء فإندفع اياد بكل قوته نحو الخارج فى قلق بحثا عنها بحينيه فى المكان فلم يجدها حيث تركها تحرك نحو تربزون اليخت ودقات قلبة تتسارع ،،القى نظرة على المياه فكانت صورتها فى الاسفل تختفي شيئا فشيئا لحظات اوقفت قلبة وارعبته
فى وسط المياه الصافية قفز للمياه وحرك جسده بخفة متجها نحو جسدها الذى يتهاوي بسرعة تحت المياة ارتعبت عيناه اثر سكونها التام وحالة الاستسلام التى تعتريها
ظل يتقدم نحوها بشكل سريع والتقتط يدها اخيرا جذبها نحوه وحاول اسعافها تحت الماء بأنفاسه وتابع سباحه نحو الاعلى وظل متشبثا بها فى قلق . اخيرا اقترب من اليخت واخرجها من المياه وراح يضغط على صدرها بكلتا يداه ..ويعطيها من انفاسه
حرك رأسه فى يأس وقلق وهى لا تستجيب وحملها مرة اخرى وضعها بالداخل على اريكة بجوار كرسى القيادة وبدأ فى القيادة نحو الشاطئ ….و وزع نظرة بينها وبين البحر …
بينما تراه ” حنين” اشبه لها بالطيف وهى فى حالة من اللا وعي
نظرته اليها نظرة الحب الصادقة نظرة القلق الباديه على وجهه واضحة تمام الوضوح حتى غفت تماما واظلــ,,ـــــمت عينها ,gl ولم تعدر ترى شيئا التقطت هو سكونها و تعاظم بداخلة شعور الفزع
********حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد **********************************************
فى مكان مظلــ,,ـــــمونائى
تسلل” زين” من احدى النوافذ .. بخفة شديدة ..وبدءَ يحصر العدد بمهارة ويحدد الاماكن
تسلق احدى المواسير وبدأ الزحف لأعلى بهدوء شديد وحذر وصل الى الغرفة التى توقع وجودها فيها
والتى كان يقف على بابها رجلان ضخام الجــ,,ـــــثه بأسلحه وبمهاره تنم عن رجل اعتاد تلك المخاطرة و الامر سلس بالنسبة له
…سقط خلفهم وفى حركة سريعة جذب احداهم من عنقه واستند الى الاخر بقدمه فى جزء من الثانية كان الرجلان ارضا
هتف هو بسخريه :
– معلش يا حبايبى مجرد كــ,,ـــــسر رقبه بسيط ..تقوموا بالسلامه
فتح الباب فى اليه تامه وبحث عنها بعينيه تقف فى منتصف الغرفة
فى حالة سيئة للغاية حيث اثار الدماء على وجهها المختلطة بالدموع وركض نحوها فى قلق
ونادها :
– فرحه …انت كويسة؟
رفعت بصرها نحوه ،لتصدق ماسمعته أذنيها وارتخت قسماتها اثر رؤيته امامها من جديد
بدء يفك قيدها فى عجل فاسندت رأسها الى صدره وما ان إنتهي حتى سقطت فى احضانه وانتــ,,ـــــحبت بشكل هستيرى واشتكت له بألم :
– زين خدوا القميص
احتضنها زين بإشتياق ولوى فمه بسخرية :
– والنعمة مجنونه
وربت على ظهرها بحنو
– معلش حبببتى هجبلك غيروا
جذبها تحت ابطة وسار بها الي الخارج وبدء التسلل للخروج …
وهو يتوقع الاسوأ أخرج من وراء ظهره مسدسان وامسك كف فرحه ووضع احداهم فى راحت يدها ودفعها خلف ظهره
اتسعت عينيها ببلاهه وهتفت برعب :
– اعمل بيه دا ..
لوى فمه بإمتعاض وهو يجيبها:
– سلكى بيه سنانك ….هتكونى هتعملى بيه ايه …احمى ضهرى …يلا ودفعها نحو ظهره ارتعشت يدها وهى تمسك هذا الشيئ العجيب ، حاولت جمع شتات نفسها وامسكت به كما شاهدت بالتلفاز من قبل وصوبت المسدس نحو ظهره بيد مرتعشة
التفت “زين “فى توجس اذا شعر بفوهة المسدس ملتصقة بظهره وما ان وجدها حتى فرك وجهه بعصبية وهتف :
– كدا هتمــ,,ـــــوتينى انا
صرخت عاليا برعب:
– اعمل ايه اعمل ايه؟
دفعها نحو ظهره مجددا وبسرعة وهتف وهو يشهر سلاحه للامام :
_ احمــي ظهـــري
اطلق النيران على عدد من الافراد بحرفية عالية وبلمح البصر
ادار وجهها للخلف والتصق بظهرها ليكونوا رجلا واحدا بوجهين
كانت “فرحة” تغلق عينيها بقوة اثر اطلاق النيران المتبادل والتصقت بظهره وتبعته اينما خطا
خرج بها من وسط اعدد من الجثث المخلفة من ورائه لتصرخ هي:
– ما.توا كلهم …ما.توا
هدر هو بدهشة وســ,,ـــــخط :
– يا بنتى انتى قربيتهم ولا ابوكى حانوتى ..
وقفت بوجه وامسكت بتلابيبه وهتفت برعب
– خرجنى من هنا …بالله عليك
نظر الي عمق عينها وهتف بعنــ,,ـــــف :
– هتسمعى الكلام …
حركت رأسها بسرعة وبخوف بادى على قسماتها:
_هسمع
عاود السؤال بجديه :
– هتثقى فيا ؟!
صاحت برعب وبدون وعي :
– ايوة …ايوة
دس يده فى جيبه واخرج حقنة فإلتفت الى ما بيده وقبل ان ينبث فمها بالسؤال ،غرسها فى جانب عنقها ،اغمضت عينيها بألم وبدأت تشعر بالبرودة تدب فى اوصالها تشبثت بملابسه وهتفت بصوت متقطع :
..ليه …عملت…كده ؟
علق بصره بها وتفحص تراخى عضلات وجهها بينما هي وقعت بين احضانه فاحتضن خصرها بقوة حملها بين ذراعيه *****حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ********************************************************
فى الساحل
وصل اياد بحنين الي الشاطئ وحملها بين يده برفق
وما ان شاهدوا الحراس قدومه نحوهم بهذا الشكل حتى داهمتهم الدهشة وتوقفوا فى صمت وأبت اقدامهم التحرك اذا بدت لهم
حنين كالجــ,,ـــــثه الهامدة بين ذراعيه هدرا اياد بصوت غاضب محتدا :
– انتوا هتتفرجوا عليا افتحوا العربيه
هرولوا بسرعه نحو السيارة بقلق
ثم اشار براسه :
– عايز دكتور بسرعة
دلف الى العربة واسند “حنين” الي الكرسي الامامي وسحب حزام الامان حو ل خصرها، بينما تابع المشهد بإهتمام وجه جديد ،،،،،،
كانت تقف بعيدا تنظر الى تلك الجلبة الذى طمست السكون ،وتابعت الحدث بإهتمام بالغ عند رؤيتها اياد يحمل امراة ويبدوا على وجهه القلق تابعت العربات وهى تختفى فى سبيلها
وامسكت هاتفها فى سرعه وانتظرت اجابة
– ايوة يا لينا ، اياد هنا بيعمل ايه ؟!
هتفت الاخرى بصياح :
– لينا انتى ما تعرفيش
ازاحت خصلات شعرها الى الوراء وهى تهدر بعصبية :
– لا
هتفت الاخرى :
– اياد اتجوز
جحظت عينها وتحولت لجمرة من الغضب وهى تهتف :
– انتى بتقولي ايه ،ازاى دا يحصل
اجابتها الاخرى بهدوء :
– طبيعى دا يحصل ،يالينا تفتكرى كان هيستني اكتر من سنه
وضعت يدها على فمها بتألم وانتــ,,ـــــحبت بصمت
– لينا اوعك تكونى زعلتى ؛انسى بقي وخلاص
سحبت انفاسها وهدرت :
– انسى ازاى ،اللى يعرف اياد ماينساهوش ******حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ******************************************** في الصعيد
وقفت زينات من جديد على اقدامها وتمسكت بقوتها للدفاع لاخر نفس عن ابنتها امام عمها وهدان القناوي
الذى تحدث بغضب:
– بتك فضحتنا وحاطت راسنا فى الطين ، وانتى تجولي لا بتى شريفة وابصر ايه ادينى دليل واحد على انها شريفة هتفت مدافعه :
– بتى اشرف من الشرف هى هربت مش هنكر بس هى كانت خايفة من ابوها عمره ما عاملها كويس عشان تحب صنف راجل هي وبت خالتها اتعقدوا من صنفهم مستحيل تهرب مع حد او تثق في حد
لوح بيدة بغير اهتمام :
– احنا ما نفهمش الكلام دا ،احنا فى مصيبة اللى نعرفه ان بتك غفلتكوا كلكوا وركبت عربية مع راجل غريب قصاد عين ولاد عمها ،كانها بتجلهم اها اللى عشجته خلصنى من اديكم كان “عزام” يستمع الى الحديث بغضب جم فأنتفض من مكانه مسرعا نحو الخارج زفر برهام بتأفف:
– اديكي شايفة اها عملت ايه فى سيد الرجالة زينة شباب البلد ، خلت الكل يلسن عليه وعلى هروب عروسته وياريتها غريبه دى بت عمه ،ولدى اللى كان كييف السبع يعدل المايلة بنظرة قضيت عليه
جف حلق “زينات” وفرغت التبريرات وبقى الرجاء فهتف اخيرا: – طيب ساعدونى الاقيها ،واوعدك هاخدها وابعد عن هنا ومش هتجيلكم من ورانا اي مشاكل اعتدل فى جلسته وزمجر بتعصب :
– احنا عارفين نلاجوها ، وان لاقيناها ما لهاش ديه غير الجتل ركعت تحت قدمه بحزن وتواسل :
– ابوس رجلك ياحاج انا ماليش غيرها فى الدنيا دى اخر حاجه فاضلالي فى الدنيا لو .تها يبقي .ت اتنين مش واحدة ، انت حاجج بيت الله وانا نحلف عن بتى انها شريفة وكانت وزة شيطان
ابعد قدمه وسحبها من يدها ليوقفها وهتف بجمود :
– لو مش المــ,,ـــــوت هيبقي فيه الاوعر من المــ,,ـــــوت
شخص بصرها وهى تخمن من نظرات عينيه القاتمه ما هو ولكن فشلت ،هتفت بتوجس وريبه :
– ايـــه ،هـــو ؟! ترك يدها وتحدث بنبرة مميته اقرب للفحيح :
– الدخلة تبجي بلدى وبعديها تطلج ، سواء طلعت شريفة او لا