Uncategorized

ماهر القسم 10

صرخت محتجة وكأنها عادت طفله:
-ده تسجيل بصوتك.
-متركب.
-إثبت.
-مانا عايزك تسكتي شويه وتسبيني عشان أروح أجيب حاجه تثبت…أسكتي شوية انتي أيه دودودودودودوو مابتفصليش.
-هييييي، قصدك اني رغايه؟!!!على فكرة أنا مش رغايه انا مش محتاجة إني أكون رغايه، أنا اصغر بيزنس ومن في مصر كلها وب…
-أصووووت ، بقولك أسكتي بدل ماتفضلي محبوسه للبكره.
-حاضر…جتك القرف.
-انا عارف ايه الي بلاني بيكي؟!!!
قالها قم غادر يبحث عن حل يدعو ان يتوفق فيه ________سوما العربي________

في قصر طويل عريض يفوق طوله وعرضه قصر الوراقين وأبو العينين دلفت رؤى بخطى متسعه تجلس أمام أخيها تردد:
-نعم
-ينفع الي عملتيه النهاردة ده؟! تخلي بت مالهاش لازمه تاخد مجال انها تهزقك؟! في الحالات الي زي ده بتدي الأمر بالرفد وتمشي مش تقفي تهزي هيبتك؟! ياريت تكوني اتعلمتي من غلطتك وهي اترفدت خلاص.

هزت رأسها وقالت بتصميم غريب فجأة :
-بس لأ يا محمد، البنت دي هترجع شغلها من بكره؟
-نععم؟! ترجع بعد ما هزأت أختي؟ أخت محمد محمد كيلاني؟!! انتي أكيد جرى لعقلك حاجة.
-هترجع يا محمد ولو وصلت اني انا رؤى محمد كيلاني اروح واعتذر لها هعمل كده. صدم محمد كلياً و وقف يهب فيها:
-لااا ده انتي شكلك أتجننتي خالص…حتت بت زي دي هتعمل كده ونسكت لها ماتولع بجاز وسخ انتي انهبلتي ولا ايه يا رؤى؟!!!!

-ممكن تقعد وتهدى وتسمعني.
-مش قاعد.
-أقعد يا محمد.
جلس محمد بنفاذ صبر فسألته:
-انت عرفت مين البت دي؟!
-مدير الHRجاب لي الملف بتاعتها حتت بت اسمها لونا عندها ٢٣ سنه ومش معاها غير الثانويه حسنتها الوحيده انها موهوبه وألوانها مطرقعة بس عادي احنا في مصر يعني الموهوبين كتير.
-لا يبقى أنا أشطر منك بقا أو يمكن عشان حطيت البت دي في دماغي، البت دي تبقى حفيدة محمد الوراقي.
-أوووف…ماتفكرنيش بالعيلة دي.
-البت دي لا هي بنت فاخر ولا بنت عزام.

استوى محمد في جلسته بانتباه:
-أمال بنت مين؟!!
-بنت رحيل؟!!! أظلمت عينا محمد بينما أكملت رؤى حديثها نيران الحقد تشتعل داخلها:
-بنت رحيل الي بسببها أبوك ك.سر أمك وعاشت حياتها كلها مريضه بتتعالج، بنت رحيل الي جننت أبويا ومررت عيشت أمي وخلتني أنا وأنت نتحرم من طفوله سعيدة تناسب سننا. صمت محمد لكن صمته كان عاصف غاضب وكملت رؤى بتصميم:
-من بكره البنت دي هترجع الشغل عندنا يا محمد، سامع؟!
يتبع #سيطرة_ناعمة٤١_سوما_العربي

أنا عارفه ان ميعادنا كان امبارح والحلقه مكتوبه من امبارح فعلاً بس انا مش في البيت ومافيش اي شبكة نت قويه جنبي، الحلقه مش راضيه تتنشر خالص لا هنا ولا فيسبوك، انا ماخلفتش بوعدي لما قولت الحلقه الاتنين بس ماكنتش اعرف ان النت مش هيسعفني وماعرفتش حتى انزل بوست بالتأجيل، الحلقه كبيرة ويارب تعجبكم
____________ كانت تجلس في بيت والدها بجواره على السرير حتى غفى تماماً وهي كادت أن تغفي لجواره ، وما كادت أن تغلق عينيها حتى وردها اتصال فأخر ملح جداً.

فتحت عيناها وتناولت الهاتف تضعه على اذنيها تردد بصوت خامل:
-ألو
-ايه ياحبيبي انتي فين؟!
وصلها صوته القلق فردت:
-انا في البيت
-حبيبي في البيت يبقى عندي، قولت هرجع الاقيكي! ينفع كده؟!
أيقظها حديثه واعتدلت في الفراش تسأل:
-انت رجعت البيت؟!
-لا بس قولت اتصل أعرفك اني وصلت وكنت متأكد انك مش البيت، والي حسبته لاقيته. صمتت ولم ترد فكمل:
-اجهزي عشان هعدي عليكي.
-سيبني هنا النهاردة
-حبيبي مش هينفع، لازم تبقي معايا وبعدين مش عايزك تعرفي انا كنت فين وبعمل ايه؟ مش بتغيري عليا ولا ايه؟!
-اغير؟! هو انت كنت مع حد يا ماهر.

ابتسم لمن بجواره وضمها يردد متلاعباً:
-ليه قولتي كده؟! على مايبدو قد أعجبته اللعبة، هو شخص متلاعب وهي شخصية مباشرة لم تتحمل تلاعبه وهتفت بحديه:
-هو انت هترد على السؤال بسؤال؟!
-عشر دقايق والاقيكي لبستي ومستنياني انا قربت من بيتك. ثم أغلق الهاتف فجأة ولم يعطيها فرصة للرد. مرت الدقايق وهي كانت على الموعد، باتت تنتظر…. ابتسم بسعاده وهو يراها من سيارته تنظر من الشرفة منتظرة، تراقب حضوره. شعور غريب سيطر عليه مابين الهيمنه والشوق، أنه أخيراً قد نالها.

لونا التي حيرته، اتعبته، وجعلته يركض خلفها ركضاً أمست تنتظره تتفقد الطريق بقلق وكأنها تسأل لما تأخر؟! من معه؟؟ أنا أشتقت له. لكنه لم يقف ليتشفى لنفسه وإنما ترجل من سيارته ونزل منها مبتسماً، لازال يتذكر صوتها وهي تهاتفه بقلق شديد وعتاب واضح. وقتها طار قلبه من السعاده وتمنى لو كانت أمامه وبين يديه بلحظتها و لم يحدث لكن الان حدث. فتحت له الباب كي لا يدقه ويستيقظ والدها، باغتها بأخذها بقوه بين أحضانه يستدفئ بها وسيطر عليها حين غرس أصابع يداه في جذور شعرها يثبتها ويق.بلها بشراهه وعنف، شراهة رجل نال الفوز من بعد العذاب.

تقدم للداخل وهي تتلوى بين ذراعيه من فرط شراهة قبلته وتطلبها وإحتياجها، ماهر لم يكن يق.بلها فحسب بل كان يلتهم هديته. فصلت شفتيها من بين شفتيه بصعوبة شديدة ونظرت له بصمت مخضم بالمشاعر المتباينة بين الشوق والرفض … ابتسم وهو يرى غمامة التيه بعيناها، لا بأس ولا شماته فهي الأخرى قد توهته مذ رأها. همس بصوت يفتت الحجر:
-وحشتك؟!
واتبعها بق.بلة تتحدى ثبات الجبال حين طبعها على مقدمة عنقها هامساً . لم تجيب بصوتها بل ان صوت تنهدياتها وصعود صدرها وهبوطه أعطوه الإجابة.

رفع رأسه عن عنقها ونظر على وجهها المفعم بالمشاعر ليقول:
-انتي كمان وحشتيني قوي يا روحي، بعد كده مش هروح مكان تاني من غيرك
-أنت كنت فين؟!
-مش وقته، لازم نتحرك على البيت بسرعه.
-بس بابا!
-مش الممرضة هنا؟ وهو نايم أصلاً، يالا ياروحي. هزت رأسها بطواعيه تذيقه طعم النصر وتقدمت تخرج معه متجاوبه وراضية. وقفت أمام السيارة مستغربة تغييرها فسألت:
-انت غيرت عربيتك يا ماهر؟!
ابتسم مجاوباً:
-لا دي المرة دي بس عشان تكفي.
-تكفي ايه؟!
قالتها مستغربه تحول نوع السيارة الي أخرى عاليه أكثر وتتحمل عددٍ أعلى.

فتح الباب لتفطن السبب وقد اتسعت عيناها وهي ترى والدته ممدة على أريكة السيارة المفرودة ويبدو انها غارقه في ثبات عميق بفعل منوم أو نا شابه. التفت تنظر له بصدمه:
-انت رجعت مامتك؟!
-شوفتي.
-ازاي؟!
-شكلك لسه ما تعرفيش جوزك، مافيش حاجة بعيده عن ايدين ماهر. تغلغل حديثه لأذنها ومن ثم روحها، كانت مصدقه على كلماته وقد جربت بنفسها. بلا اي حرف تقدمت لتجلس في السيارة بهدوء وشرود وكل ما يسيطر على تفكيرها انه قد أعاد والدته وحررها من وضع لا تريده.

كان يقود وهو مجعد مابين حاجبيه، مستغرب تحولها ، فاللتي تجلس لجواره الان شاردة مخالفه تماماً لمن كانت حدثته بقلق في الهاتف و وقفت بشوق تنتظره في الشرفة. ولم يفهم للأن ماذا بها، لكنه لم يستطع الصمت، تناول يدها برومانسية شديدة يقب.لها ثم سأل:
-حبيبي سرحان في ايه كده؟!
-عرفت ترجع مامتك ازاي؟
-دي قصة طويلة جدا وحكيها مره واحدة عشان أكيد جنا وكمال هيقعدوا يسألوا بردو. هزت رأسها بعيون مهزوزه وشعور غريب قد إجتاحها.

وصلوا للبيت مع اول خيوط النهار ، وكان بإنتظاره زوج من الممرضات الجدد وكمال وجنا التي هرولت على الدرج تردد بدموع:
-ماما…أخيراً رجعتي وحشت.. قاطعها ماهر يمنعها بهدوء:
-شششش وطي صوتك يا جنا وسبيها نايمة.
-هي مش بترد ليه؟
-واخده منوم عشان الطريق كان طويل وهيتعبها..تعالي نساعدها تطلع لسريرها واوضتها تاني واقفي مع الممرضات وهما بيغيرولها، انا جبت اتنين جداد بدل القديمة اللي باعتنا لبابا.
-حاضر حاضر. بعد مرور نصف ساعة كان كمال يجلس أمام ماهر الصامت تماماً يضع صدغه على كفة مهموم قليلاً يتذكر ما حدث وكيف حدث وكيف كانت حالة والدته حين ذهب لعندها.

وانتيه على صوت كمال:
-في ايه يا ماهر؟ مش رجعت مامتك! قاعد حاطتت إيدك على خدك ومهموم كده ليه؟! رفع ماهر رأسه وزفر أنفاسه بثقل شديد ثم ردد:
-اصلك ماشفتش شكلها لما روحت لها، كانت زي المحبوسة في قفص، كانت حزينه وعاجزه حتى وشها دبلان والممرضة قالت انها قاطعه الأكل.

صمت قليلاً يطبق عيناه بتعب ثم ردد:
-على فكرة أبويا بيحبها، بيحبها قوي وانا عارف يمكن هي عارفه بس ماكنتش عايزه تقعد معاه، انت متخيل؟!! لدرجة انها كان عندها عمليه قريب لو نجحت هتخليها تقدر تحرك أطرافها من جديد بس هي رفضت، رفضت حريتها وانها ماتبقاش عاجزة نظير إنها ماتفضلش معاه!!! أنا ماكنتش متخيل ان الوضع واصل لكده. صمت يهز قدميه ويردد:
-وعارف انه هيهد الدنيا عشان يوصلها تاني وياخدها عنده.
-وهتعمل ايه؟؟
-مافيش غير حل واحد.

اتسعت عينا كمال وردد:
-لأ!!؟؟
-لو ماكنش جوزها وهي لسه مراته وماكنش قدر يطلعها بمنتهى البساطة كده من المطار. قالها بعزم جعلت كمال ينظر له نظرة مغايره كلها أسئلة فقال ماهر:
-ماتبصليش كده، أنا مش عندي أغلى من أمي والي هي عيزاه هعمله.
-غريبة، ترضا حد يعمل كده ويساعد لونا انها تبعد عنك. عاد برأسه يرتمي للخلف، ما أساساً ذاك هو سبب عناء تفكيره، منذ أمس وهو يشعر بتبدل الأشخاص في المواقف، هو مكان والده ولونا بموضع أمه…المقارنة لم تبرح عقله ولم ترحمه.

لكنه عاد يرفع عيناه في كمال وردد بتجبر وعزم:
-لأ، خليها تفكر تبعد عني أو حد يفكر يساعدها شوف هعمل فيه ايه؟! رفع كمال له إحدى حاجبيه رغم كونه غير متفاجئ بمدى تبجح إبن عمه.

بتلك الأثناء لمعت عيناه وهو يرى جنا تهبط الدرج بسعاده واقتربت من شقيقها ترتمي بأحضانه تردد:
-الله…ماما رجعت…مش مصدقه نفسي، شكراً يا ماهر.
لم يأخذ ماهر وقته وحقه في الرد فقد بادر بغيظ ذلك الذي إجتاحته الغيرة وهو يشاهدها تحتضن أخيها وتتمرمغ بأحضانه متدلله بينما تحرمه هو النظرة واللمسة ليقول من بين أسنانه:
-لا العفو ياختي.
-مالك ياض بترد عليها كده ليه؟!
-سيبك منه يا ماهر وأحكي لي عرفت طريق ماما ازاي وازاي عرفت ترجع بيها؟

سحب نفس عميق وهم ليتحدث فوجد لونا تقترب وكادت ان تجلس على مقعد مجاور لكنه جذبها لاحضانه فبقى في المنتصف وعن يمينه جنا وعن يساره من تسكن بأيسره. وبدأ يتحدث:
-جالي اتصال وانا في المكتب، كانت الممرضه بتاعتها الي بابا جايبها، تقريباً ماما صعبت عليها فكلمتني، حاولت اعرف منها هما فين في لندن بالظبط وحجزت اول طياره على هناك ، عرفت من الممرضه مواعيد بابا وبالتليفون خلصت إجراءات كتير لحد ما أوصل.
-وخرجت بيعل أزاي من هناك؟!
-هي ماما قاصر؟؟ ماهي صاحبة الشأن وكانت صاحيه و واعية، هي اخدت منوم بعد ماخلصت معظم الإجراءات لانها كانت بدأت تتعب بزيادة.
-وبابا؟!!

سألت جنا فرد بحيرة:
-لسه مش عارف بس رد فعله مش هيعجبنا كلنا عشان تبقي عارفه.
-عارفه. قالتها بهمس حزين، فيما كان ماهر مشغول بالنظر لحبيبته التي تستمع بصمت وعقلها يدور فيه ألف سؤال. لكنه انتبه على صوت جنا السعيد تردد:
-بس مش مهم، يعمل الي يعمله المهم ماما رجعت، أنا فرحت قوووي…أه بقا لو ننفذ الوصية وكل واحد ياخذ حقه تبقى كده فل قووي. رفع كمال احدى حاجبيه بتحفز وإستنفار فيما قهقه ماهر وقال:
-أه يا سوسة
-مش نفذنا شروطها، اديني حقاتي بقا ياعم ماهر…هم.وت ابدأ البراند بتاعي.

-براند؟!!!
قالها كمال بتحفز أشد، لقد كان طعم لا أكثر، فهل ستنفذه بالفعل؟! من تظن نفسها إبنة البارحة؟! أتعتقد انه بإمكانها تنويم وتغفيل من بمثل كمال؟؟ لكن جنا ابتسمت بهدوء شديد ثم قالت:
-اه مش ده كان كلامك؟؟ حقي ولا مش حقي يا جماعة.
-حقك يا حبيبتي وهتاخديه.
صرح ماهر فقفزت جنا فرحاً: -هييييييه يعيش مااااهر
-انت بتهزر
قذف كمال مستشاطاً ليرد ماهر بثبات:
-لا مش بهزر، الله؟! في ايه يا كمال مالك؟! امال أنا اصلا مجوزها لك ليه؟!
-مجوزهالي ليه!!! طيب،عظيم، أظن جنا زي لونا، هتدي لونا حقها؟!

احتدت عينا ماهر على كمال ومايقصده خصوصاً وهو يرى تحول ملامح لونا وعيناها بدأت تسأل ذات السؤال هل سيعطيها حقها مثل جنا أم أنه ظهر لشقيقته فقط؟! زفر بضيق ثم وجه حديثه لكمال يردد:
-انت عايز تعملها خناقة مش كده؟! بس انا بقا هضيع عليك الفرصه، الوصية هتنفذ يا كمال، عشان تبقى عندك المعلومه بس….أنا جاي طالع أنام. نظر للونا ومد يده يردد:
-يالا ياحبيبي عشان تعبان ومحتاج أنام.
-سيبها تقعد معانا وروح انت ولا هي الي بتنيمك؟!
قالها كمال نكاية في ماهر الذي رد بكيد:
-أنت بتقول فيها؟!! هي فعلاً الي بتنيمني، فاكرني هتكسف ولا ايه؟!

جذب لونا لعنده وسحبها يصعد الدرج وهو ينظر لكمال بنكايه أكبر من نكايته . كان كمال يبادله النظر بغيظ شديد وغل ثم نظر لجنا وردد:
-حقه، صاحب مرآته وطالع ياخذ الجرعه، صحيح ماهو متجوز ست. نظرت له المعنية بالحديث بطرف عينها، يعتقدها صغيره ههه، مسكين. فتلك الصغيرة ردت بتأكيد شديد:
-ومش أي ست، بصراحة لونا تهوس، له حق ماهر يتجنن عليها.
-انتي ايه؟!! لوح تلج؟!!
-اه لوح تلج.
-أدوبة.

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى