Uncategorized

حافية ع اشواك من دهب القسم ال4 زينب مصطفي

جعدت شمس أنفها وفمها بطريقه مضحكه وهي تقول بغ.ضب طفولي ..
=بارد ورخم..
ضحك بيجاد بمرح وهو يجلس بجانبها على الفراش
فتجاهلته شمس بغ.ضب طفولي وبدئت في محاولة المزاكره من جديد ولكنها ورغمآ عنها تجد عينيها تتجه إليه تتأمل تفاصيله شديدة الرجوليه بحب وعشق وهو منهمك في العمل على جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به..
فأغمضت عينيها وهزت رأسها بيأس تحاول التخلص من سحره الذي يلفها رغمآ عنها خصوصآ وهو يستلقي بجانبها وهو لا يرتدي إلا شورت قصير اسود اللون ..
فحاولت عدة مرات الا تنظر إليه ..وهي تحاول التركيز في فهم وحفظ المواد القانونيه المتواجدة امامها..

ففشلت وهي تحاول أكثر من مره حتى يأست فتنهدت بغ.ضب وهي تقول بتسرع وبدون تفكير..
= أوووف ..انا كده مش هاعرف ازاكر.. ممكن تقوم تلبس بيجاما والا اي حاجه عليك اظن ميصحش تنام جنبي كده وانا بزاكر ..مش عارفه أركز..
ارتفع حاجب بيجاد بدهشه شديده ثم غرق في موجه قويه من الضحك
بينما اشتعل وجه شمس من شدة الخجل وضغطت على شفتيها بأسنانها بشده وهي لا تصدق انها قد نطقت دون أن تشعر بما تفكر به
فقالت وهي على وشك البكاء..

= انت بتضحك على ايه دلوقتي.. انا مقصدش على فكره الي انت بتفكر فيه ..انا اقصد انك ..يعني..انك….. ثم تابعت ييأس وهو مايزال يضحك بشده..
= يووووه.. انت رخم اوي على فكره انا مقصدش الي انت فهمته.. ثم حاولت مغادرة الفراش وهي تكاد تبكي من شدة الخجل
إلا ان يد بيجاد منعتها وهو مايزال يضحك بمرح..
فجذبها بشده وقيد زراعيها للأعلى وهو يعتليها ويهمس بمرح فوق شفتيها..
= وهو ايه ده الي انا فهمته…
ضغطت شمس على شفتيها وهي تدير وجهها بعيدا عنه و تهمس بخجل غاضب ..
= معرفش …ممكن تسيبني عشان اكمل مزاكرتي..

اقترب بيجاد من شفتيها مقبلا إياها عدة قبلات حانيه ورقيقه وهو يهمس من بين قبلاته.. = هي المزاكره دي مهمه اوي مش ممكن تأجليها بكره… همست شمس برقه ودقات قلبها تتصاعد مع ازدياد لمساته الرقيقه جرئه وهو يقبل عنقها ووجهها بشغف شديد ويده تض.مها الى جسده بتملك ولهفه.. = اه ممكن أئجلها بس…. ولكنه لم يستمع لباقي حديثها وهو يبتلع باقي كلماتها بداخله وهو يقبله بعشق جارف ويض.مها بشده اليه ويذوب معها وبها بداخل جنتهم الخاص..

في نفس التوقيت وفي قصر قسمت الدمنهوري.. صرخ حامد بجنون ..
= كل حاجه ضاعت كل الي تعبت وشقيت فيه ضاع ..ضيعه ابن الكيلاني الكلب سرق شقى عمري وانا ..انا الي اديته الفرصه..بس لاء .. مش حامد الي يتعمل فيه كده ويفضل ساكت ثم أسرع إلى خزانته الخاصه وأخرج سلاحه وهو يقول بغ.ضب مجنون ..
= انا هق……تله ..هق….تله وهاخد بطاري منه..
صرخت به قسمت وهي تسحب السلاح من يده بغ.ضب .. = انت اتجننت قت…..ل ايه الي بتتكلم عنه عاوز تق…..تله بإيدك وتتسجن وتضيع نفسك..

ثم تابعت بتوتر..
= انت لسه قدامك اربعه وعشرين ساعه قبل ما الاسهم والشركات تتنقل ملكيتهم له ..اتصل بالمسئول عن عملية الآثار واستلمها منه وسلمها للي بعتها له وخد الفلوس وسدد البنوك وانقذ شركاتك مرر حامد يده في شعر رأسه بتوتر
دي اخر فلوس معانا ولو ضاعت احنا مش هنلاقي نأكل خصوصا أن حتى القصر ده اتحجز عليه.. قسمت بصدمه..
= يعني ايه اتحجز عليه هو مش القصر ده مكتوب بإسمي يبقى ازاي اتحجز عليه..

حامد بس.خريه..
= ليه وانتي نسيتي انك شيركتي النص بالنص في كل حاجه حتى الشركات فطبيعي البنك يحجز على املاكك عشان ياخد جزء من القروض الي خدمتها بإسمنا احنا الاتنين.. أنهارت قسمت وهي تقول بصدمه شديده..
= يعني ايه كل ثروتي ضاعت.. مشيت ورى ابن الكيلاني لحد ماضيع كل الي ورانا وقدامنا ثم تابعت بغير تصديق = يا ابن الكلب يابيجاد …ياابن الكلب خدت كل حاجه..كل حاجه ..شقى عمري كله خدته وضاع ..بيه له كده ضاع

صرخ بها حامد بقسوه شديده …
إخرسي بطلي ندب ..هو ناقصك كفايه الي انا فيه..
ثم تابع بغ.ضب شديد
= انا هاروح اخلص موضوع الآثار وانتي شوفي بنتك فين وخليها تتصل بيه يمكن تقدر تأثر عليه ثم تركها وغادر مسرعآ بينما عقدت قسمت حاجبيها وهي تفح كالافعى..
= ورحمة رأس بابا الكبير لانتقم منك يا بيجاد انت وشمس ونبيله ومنصور ولهدفعك التمن غالي وبكره تشوف.. لتلتفت بغ.ضب لابنتها التي تتحدث في الهاتف بس.خريه شديده مع إحدى صديقاتها..

= بقولك وليد بقى زيه زي اختك والا صحبتك..بقى منتهي خالص .. ثم ضحكت بصوت عالي رفيع وهي تتابع بس.خريه شديده.. = صدقيني يا نوني انا لسه راجعه من عنده وسيبته وهو بيعيط زي الاطفال وحالته حاجه إخيه خاااالص..مسكت نفسي من الضحك بالعافيه و صورته كام صوره كده من غير ما ياخد باله.. ثم تابعت بحماس..
= استني هبعتهوملك..وانتي ابقي فرجيهم للشله لحد ما اغير هدومي واجيلكم … ثم نظرت لوالدتها التي تنظر إليها بغ.ضب ..
فقالت بسرعه وهي تغلق الهاتف..

= يلا باي انتي دلوقتي ونص ساعه وهكون عندك عشان اعوض
السهره الي باظت دي.. ثم قالت وهي تجلس على المقعد وتضع ساق فوق الأخرى بتكبر
في ايه بتبوصيلي كده ليه..
قسمت بغ.ضب شديد..
= انتي سايبانا في المصيبه الي احنا فيها ورايحه تنامي مع سي وليد.. ارتفعت ضحكات تالا وهي تقول بس.خريه شديده..
= أنام معاه ايه يا ماما .. ما خلاص..دا انا بقيت ارجل منه.. عقدت قسمت حاجبيها وهي تقول بدهشه ..
= قصدك أنه….

هزت تالا رأسها وهي تقول بمرح ..
= منتهي .. خاااالص..والشله ناويه تعمله زفه النهارده ..يلا بقى سيبني عشا الحق اروح اتفرج وأصور الي هيحصل..
قسمت بخوف..
= ومقلكيش مين الي عمل فيه كده هزت تالا كتفيها بدون اهتمام ..
= لا مقلش حاجه .. وانا بصراحه مهتمتش اني أسئل.. همست قسمت بغ.ضب ..
غبيه
ثم تناولت هاتفها وقامت بالاتصال بأحد الارقام ..
لتقول بصوت حاولت صبغه بالتعاطف ..
= وليد قلبي عندك يا حبيبي صحيح الي تالا قالتهولي ده ..

ثم ابتلعت ريقها وهي تقول بتوتر ..
= وليد أن هسئلك سؤال وتجاوبني بصراحه.. بيجاد الكيلاني هو الي عمل فيك كده.. أغلقت قسمت عينيها وقد امتقع وجهها..
= وهتسيبه ..هتسببه يفلت بعملته..
ثم تابعت بفحيح كالافعى..
لازم تنتقم منه و تفضحه زي ما فضحك..
ثم اشتد صوتها بقسوه شديده.. = ابعتلي كل الفيديوهات الي صورتها لمراته وانا بنفسي هنشرها وهاجيب حقك وحقي .. ثم ابتسمت بسعاده..
= خلاص اتفقنا بكره تجيلي القصر هكون عامله حفله كبيره وهزيع الفيد.يوهات دي على كل الي موجودين.. ويبقى يوريني هيرفع راسه هو وابوها إزاي تاني ..

ثم أغلقت الهاتف وعينيها تلمع ب بالشر..
بينما ضحكت تالا بغل.. = ايوه كده يا ماما افضحيهم خليه يق….تلها ونخلص منه ومنها قسمت بغ.ضب وغل ..
= دا انا مش بس هخليه يقت…… لها دا هخليه يقت……ل نفسه كمان عشان يخلص من الف….ضيحه وبرضه مش هيعرف..
ثم بدئت باتصالاتها لإقامة اضخم حفل في تاريخ قصر الدمنهوري.. “#يتبــــــــــــــــــع….. ” حافية على اشواك من ذهب الفصل الــ28 في صباح اليوم التالي.. جلست شمس في غرفتها تتأمل برفض فستان السهره الرائع
والمحتشم والحذاء ذو الكعب العالي المرفق به مع جميع مشتملاته وهي تنظر الخادمه التي احضرته لها وهي تقول باحترام ..

= بيجاد بيه بعت دول مع السواق و طلب أننا نوصلهم لحضرتك ثم غادرت واغلقت الباب من خلفها بهدوء بعد أن أشارت لها شمس التي تغلي من شدة الغ.ضب بالانصراف
وهي تتأمل برفض الفستان الرائع ذو النسيج الناعم الذي اشتراه بيجاد لها
وعقلها يعمل في كل الاتجاهات لا تعلم كيف ستتصرف..
والغ.ضب والغيظ يسيطران عليها حتى كادوا أن يخنقوها..
والافكار السوداء تستولي على رأسها وتلف وتدور فيها حتى كادت أن تنهار..
فلماذا تستسلم بكل سهوله لزوجها ولتحكماته القاسيه .. لماذا لاتحاول الرفض والثوره على قراراته الغير مفهومه..
ثم تنهدت وهي تلقي الفستان ارضآ بغ.ضب
وهي تكاد ان تجن..

فكيف يطلب منها الذهاب بكل سهوله ودون شرح او تبرير الى منزل غريمتها وإمها المتعجرفه ووالدها الظالم والمسئول عن كل ماحدث لوالدها من مصائب
لكنها لن تستسلم لظلمه ولن تتركه يتحكم بها ويدير حياتها كيفما يشاء دون أي اعتبار لرغباتها أو رئيها ..
ليرتفع فجأة رنين الهاتف المنزلي الموجود بغرفتها.. فرفعت سماعة الهاتف وهي تقول بضيق.. = ألو..
بيجاد بحب وهو لايفطن إلى غ.ضبها ..
=صباح الخير يا حبيبي..ها عجبك الفستان الي بعتهولك عشان حفلة النهارده..

شمس بضيق وغ.ضب..
= لامعجنيش ومش لابساه .. عقد بيجاد حاجبيه من طريقة ردها الجافه ولكنه قال باهتمام كبير..

انت في الصفحة 12 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى