بيجاد بغ.ضب حقيقي..
= وهو انا لسه هستنى لما أتأكد …انا إتأكدت خلاص وكل واحد غلط هيدفع تمن غلطه .. قسمت بلهفه ..
= يعني هتساعدني ننتقم من وليد وشمس ونمنع الفضيحه الي كانوا عاوزين يعملوها لبنتي بالكدب.. تركها بيجاد دون أن يتحدث واسرع بالخروج قبل أن يزهق روحها ولكنها أسرعت خلفه وهي تقول برجاء ..
= بيجاد بيه هتساعدني .. إلتفت إليها بيجاد وهو يقول بقسوه بالغه ..
=طبعآ هساعدك وكل واحد غلط هيتحاسب وقريب أوي..
ثم تركها وغادر وهو يشتعل من شدة الغ.ضب بينما تراقصت قسمت من شدة السعاده وهي لاتدرك أنها تتراقص على موسيقى نهايتها .. في نفس التوقيت .. صرخ حامد بغ.ضب شديد..
= يعني ايه شركة منصور الي مبقلهاش غير شهرين في السوق تكسب مننا مناقصه كبيره زي دي .. فقال مدير مجموعته بتوتر.. = السعر بتاعه كان أقل و… حامد بجنون..
=ما انا عارف ان السعر بتاعه
كان أقل ايه فاكرني غبي .. ثم تابع بجنون..
= هو فاكر اني هسمحله يركب السوق من تاني ويرجع منصور بيه الدمنهوري الي الكل كان بيعمله حساب دا على جـ,ـثتي
ثم تابع بحقد شديد..
= أو على جـ,ـثته.. ثم نظر لمدير مجموعته بغ.ضب ..
= إخرج إنت دلوقتي وإرفدلي كل الي كانوا شغالين على المناقصة دي..ما انا مش هشغل تيران عندي مش عارفين يكسبوا مناقصه من شركه مبتدئه زي دي .. اسرع مدير مكتبه بالخروج..
بينما تناول حامد هاتفه واسرع بطلب احد الارقام ليئتيه صوت احد الرجال…
فقال بغ.ضب شديد..
= العنوان الي هبعتهولك دلوقتي يبقى عنوان واحد عاوزك تخلصلي عليه.. هبعتلك صورته ورقم عربيته وكل شئ يخصه ..
ليتابع بغل شديد..
= عاوزك تخلصلي عليه من غير شوشره..عاوز عمليه نضيفه والي انت هتطلبه هتاخده بس خبر مـ,ـوته يوصلني النهارده.. ليستمع إلى محدثه وهو يبتسم بقسوه…ثم اغلق الهاتف وهو يمني نفسه بالتخلص الفوري من غريمه.. في نفس التوقيت..
وصل بيجاد إلى مكتبه وجلس خلفه وهو يكاد ينفجر من شدة الغ.ضب .. فإستماعه إلى كلمات قسمت الكاذبه والحاقده جعلته يغلي من شدة الغ.ضب حتى أنه لم يستطع العوده الى الفيلا خوفا من أن تراه شمس بحالته تلك شديدة الغ.ضب والثوره فهو قد تحكم في غ.ضبه من قسمت واكاذيبها بصعوبه شديده ولكنه يعد نفسه بأن ينتقم وبقسوه من كل من ظلم أو أهان زوجته وحبيبته وسيقتص منهم وبقسوه.. ليستفيق على دقات على باب مكتبه ودخول سكرتيره الخاص يقول باحترام ..
= منصور بيه بره وعاوز يقابل حضرتك يا فندم..
اغلق بيجاد عينيه للحظات يحاول استعادة هدوئه..ثم قال بهدوء ..
= خليه يتفضل.. اسرع السكرتير بالخروج ودخل منصور الذي قال بمرح.. = ايه انت مش ناوي تراوح والا ايه شمس ونبيله مبطلوش اتصالات عليا مجهزين العشا ومستنينا ..
ثم تابع بهدوء..
= انا كنت بعاين مبنى شركتي الجديد ولما عديت قدام شركتك شفت عربيتك قلت اخدك في طريقي بدل ما هما داوشني اتصالات عشان مش قادرين يوصلولك
نظر بيجاد لهاتفه والذي وضعه على خاصية الصامت حتى يتفادى اي مكالمات هاتفيه خصوصآ في حالته الغاضبه تلك فهو لم يكن ليتحمل أن يستمع او يتحدث مع اي شخص.. ليجد عدة اتصالات لم يراها من شمس ..
فقال بصوت حاول أن يجعله هادئآ..
= اه فعلا دا شمس اتصلت بيا كتير وانا مأخدتش بالي.. ليرتفع الرنين مجددآ..
فإبتسم بيجاد وهو يقول بتوتر..
=ايوه يا حبيبي انا اسف كان عندي شغل ومشفتش اتصالاتك شمس برقه..
=طيب يا حبيبي ولا يهمك انا هستناك لحد ما تخلص شغل
ثم تابعت بمرح..
= دا حتى الأستاذ فارس سهران و مش عاوز ينام غير لما يشوفك.. بس لو عندك شغل كمله وانا هستناك لحد ما ترجع براحتك..
ابتسم بيجاد بتوتر..
=لا يا حبي أنا خلاص خلصت شغل وكلها ساعه بالكتير وهبقى عندك.. شمس وهي تشعر بإنقباض غريب في قلبها..
= طيب خد بالك من نفسك وسوق بالراحه انت وبابا عشان خاطري..
ابتسم بيجاد بحنان وهو يتحدث معهاو يخرج برفقة منصور إلى المصعد
ثم اغلق المكالمه معها وهو يقول بحنان..
= محمد رسول الله ياحبيبتي
ثم اغلق الهاتف..
ثم خرج برفقة منصور من المصعد فنظر له منصور بتدقيق وهو يقول بصوت هادئ..
=مالك يا بيجاد في ايه..الحيه الي إسمها قسمت قالتلك ايه خلاك غ.ضبان ومتوتر بالشكل ده..
تنهد بيجاد بغ.ضب شديد وهو يخرج من المصعد ويتجه إلى سيارته..
فقال بغ.ضب حارق..
= يعني هتقول ايه ..حيه وبتنفس سمها مكفهاش كل الي عملته فيها قبل كده.. والظلم الي ظلمته ليها من اول ما اتولدت وسرقتها لاسمها وفلوسها واتهامها في شرفها ومحاولة قت…..لها اكتر من مره دا غير محاولتها دهس شرفها للمره التانيه على ايد الكلب الي اسمه وليد دلوقتي عاوزه ترمي قذارة بنتها عليها وبتتهمها في شرفها تاني وبتحاول تخليني اق…..تلها هي والكلب الي اسمه وليد عشان تبقي ض.ربت عصفورين بحجر واحد انخلصت من شمس ووليد الي بيهددها أنه يفضح قذارتها..
منصور بغ.ضب شديد..
= بنت الكلب هتعيش قذره وتمـ,ـوت قذره انا مش عارف جايبه السواد والغل ده كله منين.. بيجاد بتوعد غاضب ..
= والله لادفنها بسوادها وغلها وادفعها التمن غالي وقريب أوي هتشوف.. ثم حاول فتح سيارته الا ان منصور منعه وهو يقول بصوت حاول أن يخرجه هادئآ..
= تعالى معايا في عربيتي بلاش تسوق وانت اعصابك تعبانه بالشكل ده.. تنهد بيجاد وهو يغلق عينيه ثم قال بصوت متوتر ..
=عندك حق انا فعلا مش قادر اسوق..
ثم اتجه مع منصور إلى سيارته التي تصطف أمام الشركه وركب بجانبه وبدء منصور في القياده..
وهو يقول بغ.ضب مكتوم..
=حاول تهدى عشان شمس ونبيله ميحسوش بحاجه كفايه اوي كل الي شافوه قبل كده.. بيجاد وهو يحاول السيطره على غ.ضبه ..
= عندك حق هما مالهومش ذنب في كل القذاره الي بتحصل دي ومش لازم يحسوا بحاجه لحد ما تدفعهم التمن واخلص منهم.. حاول منصور الانعطاف إلى أحد حارات المرور ولكنه لم يستطع..
فقال بتوتر..
= انا مش عارف العربيه فيها ايه ..الفرامل مبتستجبش..
انتبه بيجاد لمحاولات منصور الفاشله في السيطره على السياره التي لم تستجب له ليدرك أن أحدهم قد قطع فرامل السياره عن عمد ..فحاول السيطره مع منصور على مقود السياره التي زادت سرعتها بشكل خطير وهي تندفع في الطريق المعاكس وسط أبواق السيارات التي تحاول تحذيره ليختل مقود السياره من يدهم وتنقلب السياره عدة مرات والنيران تشتعل فيها لتنفجر على الفور بعد ارتطامها بصخره كبيره بجانب الطريق… “#يتبــــــــــــــــــع….. ” حافية على اشواك من ذهب الفصل الــ26
اتجه بيجاد مع منصور إلى سيارته التي تصطف أمام الشركه وركب إلى جانبه بينما بدء منصور القياده..
وهو يقول بغ.ضب مكتوم.. =حاول تهدى عشان شمس ونبيله ميحسوش بحاجه كفايه اوي كل الي شافوه قبل كده.. بيجاد وهو يحاول السيطره على غ.ضبه ..
= عندك حق هما مالهومش ذنب في كل القذاره الي بتحصل دي ومش لازم يحسوا بحاجه لحد ما أدفعهم التمن واخلص منهم.. حاول منصور الانعطاف إلى أحد حارات المرور ولكنه لم يستطع..
فقال بتوتر..
= انا مش عارف العربيه فيها ايه ..الفرامل مبتستجبش..
فانتبه بيجاد لمحاولات منصور الفاشله في السيطره على السياره التي لم تستجب له ليدرك أن أحدهم قد قطع فرامل السياره عن عمد ..
فحاول السيطره مع منصور على مقود السياره التي زادت سرعتها بشكل خطير وهي تندفع في الطريق المعاكس وسط أبواق السيارات التي تحاول تحذيرهم..
فأدرك على الفور استحالة السيطره على السياره وإنهم على وشك المـ,ـوت الحتمي..
فصرخ في منصور بحده.. = افتح الباب بسرعه ونط منه.. نظر له منصور بعدم تصديق..
= انت بتقول ايه ده كده يبقى انـ,ـتحار .. العربيه ماشيه على آخر سرعه وكده يبقى اكيد هانمـ,ـوت..
تجاهل بيجاد كلماته واسرع بالضغط على بعض الازرار في لوحة السياره التي أمامه ففتح البابان الامامييان على الفور وهو يصرخ بمنصور بصراحه وغ.ضب ..
وقد انحرفت السياره بشده واصبحوا على وشك المـ,ـوت الحتمي ..
= بقولك نط من العربيه قبل ماتنقلب بينا..
إلا أن منصور لم يستجب له وهو يحاول بكل قوته السيطره على السياره التي اندفعت بقوه باتجاه صخره كبيره بجانب الطريق..
فلم ينتظر بيجاد ودفعه بكل قوه خارج السياره ثم قفز هو الآخر منها..قبل لحظات من أنقلابها عدة مرات واشتعال النيران فيها لتنفجر على الفور بعد ارتطامها بصخره كبيره بجانب الطريق وتنقلب عدة مرات وهي تندفع بكل قوه في اتجاه سور النيل الحديدي المحازي للطريق فتقتحمه وتسقط بكل عنف وهي مشتعله بالنيران بداخل المياه …