Uncategorized

احببتها رغم عني القسم ال1 نونا المصري

تسارع في الأحداث…… في صباح اليوم التالي ، استيقظ الطفل “احمد” ذو الاربع سنوات وذهب يبحث عن امه في غرفتها كما اعتاد ان يفعل دائماً حيث انه كان متعلقاً بها بشده ولكنه لم يجدها فجلس على الأرض وبدأ يبكي بصوتاً مرتفع مما جعل عمته “منى” تستيقظ من نومها ، فنهضت من سريرها وقالت بتذمر : يووووه هوا انا مكتوب عليا اصحى كل يوم بالشكل دا ؟؟ قالت ذلك ثم ذهبت الى غرفة اخيها وزوجته فوجدت احمد جالساً على الأرض ويبكي فانحنت على مستواه وقالت بنبرة حنان : اه يا حبيبي.. انت بتعيط كدا ليه ؟

فأجابها احمد بصوت متقطع ولكنة مك*سرة : عايذ… ماما. منى : ماشي يا روحي ، هنروح ندور عليها بس بطل عياط الأول. قالت ذلك ثم امسكت بيده ونزلت الى المطبخ حيث كان الخدم يجهزون الفطور ، فسالت احدا الخادمــ,,ـات : شفتي مدام رجاء يا حليمة ؟؟ فردت الخادمة المدعوة حليمة قائله : لأ يا هانم.. مشفتهاش النهارده. منى : غريبه راحت فين ؟؟ اوك تقدري تكملي شغلك. حليمة : تحت امرك يا هانم. قالت ذلك واخذت تتابع عملها ، اما الطفل احمد فشد يد عمته وقال : عمتو هي ماما لاحت فين ؟

فنظرت اليه ثم ابتسمت وقالت : متخفش يا حبيبي ، هنروح ندور عليها في الجنينه . قالت ذلك ثم خرجت وهي تحمله على ظهرها ولكنها لم تجد رجاء في اي مكان فقالت بتساؤل : هتكون راحت فين من الصبح دي ؟ في تلك الأثناء استيقظت السيدة عائشه ونزلت الى غرفة المعيشة ثم سألت الخادمه حليمة : احمد صحي يا حليمه ؟ حليمه : ايوا يا يا ست هانم ، صحي من بدري وهو مع الهانم الصغيرة في الجنينة دلوقتي .

السيدة عائشة : وليه طلعوا برا ؟ ، الجو برد اوي وممكن ان الواد يمرض. حليمه : هما راحوا يدوروا على رجاء هانم . السيدة عائشة : وراحت فين ان شاء الله الست اللي مبتتسماش ؟ حليمة : معرفش يا ست هانم ، بس انا مشفتهاش النهارده خالص. السيدة عائشة : ماشي ..تقدري تكملي شغلك. حليمة : عن اذن حضرتك. قالت ذلك ثم ذهبت الى المطبخ ، اما السيدة عائشة فجلست وقالت بتساؤل : غريب ، هتكون راحت فين الست دي من الصبح كدا ومن غير ما تقولي ؟

في تلك الاثناء دخلت منى الى المنزل وبرفقتها احمد وذهبا الى غرفة المعيشة حيث كانت السيدة عائشة جالسة وتتناول فطورها ، فنظرت اليهما ثم قالت : أه يا حبيبي… انت زعلان كدا ليه ؟ فأقترب احمد منها وجلس في حضـ,,ـنها وقال بأنزعاج : علثان انا مث عارف الاقي ماما . اما منى فجلست وقالت : في حاجة غريبة بتحصل من الصبح يا امي ، انا دورت على رجاء في كل حتة بس ملقيتهاش ابداً .

السيدة عائشة : فعلاً دي حاجة غريبة ، يعني مش من طبعها انها تخرج من الفيلا من غير ما تقولي انها خارجه . في تلك الأثناء اتت احدى الخادمــ,,ـات وهي تركض قائله بانفعال : يا ست هانم… يا ست هانم ، الحقي يا هانم ! فقالت السيدة عائشة بقلق : في ايه يا صفاء { اسم الخادمة } ليه بتصوتي كدا ؟؟ صفاء : انا طلعت فوق علشان اوضب أوضة حسام بيه ورجاء هانم بس لقيت الجواب دا على السرير واظن انه من مرات البيه .

السيدة عائشة : ادهولي بسرعة . فأعطتها صفاء الرسالة وقالت : اتفضلي . فأخذت السيدة عائشة الرسالة من صفاء ثم فتحتها وعندما قرأتها صُدمت وقالت : يا دي المصيبة اللي حلت علينا. فقالت منى بقلق : في ايه يا ماما ؟ انتي قلقتيني اوي. السيدة عائشة : مرات اخوكي يا منى !!! فازداد قلق منى وقالت : مالها ؟؟ السيدة عائشة : الخاينه سابت البيت وهربت. فصدمت منى عندما سمعت ذلك وقالت : ايه ؟؟

ثم نهضت واخذت الرسالة من يد أمها وعندما قرأتها اتسعت عيناها وقالت : يا نهار اسود ، هنعمل ايه دلوقتي ؟؟ وفي مكان اخر ….. استيقظت الفتاة المشاكسة ” لمى عبد العزيز” من نومها وذهبت الى المطبخ حيث كانت امها السيدة صباح تعد الفطور ، وبينما كانت تحك كتفها قالت : صباح الخير يا ماما. فألتفتت السيدة صباح اليها وقالت : صباح النور يا روحي ، يلا اقعدي علشان تفطري بسرعة وبعدها روحي جهزي نفسك لأننا هنروح نشتري هدية لأختك الكبيرة.

فجلست لمى وقالت : أه صحيح ، النهارده هتبتدي نور اول يوم شغل ليها في المدرسة. فأبتسمت السيدة صباح وقالت : انا فخوره بيها اوي لأنها اتخرجت من الجامعة بعلامة امتياز وبقت ابله {معلمة} وحققت حلم بباكي. لمى : انا بحسدها اوي لأنها اتخرجت من جامعه كويسة وهتبتدي تشتغل في شغل محترم ، اما انا فقدامي مشوار طويييل لازم امشيه . السيدة صباح : علشان كدا لازم تذاكري كويس وتخليني افخر بيكي زي ما عملت اختك وبطلي تسببي المشاكل انتي والواد اللي اسمه تيمور دا لأنكوا انتوا الأتنين مبتجتمعوش غير على شر .

لمى : ماما … انا وتيمور مش بنلعب احنا بندور على شغل. السيدة صباح : ومين طلب منكوا تعملوا كدا ؟؟ لمى : احنا عايزين نجمع فلوس علشان نصرف على نفسنا. السيدة صباح : امال انا فاتحه المحل دا ليه ؟ مش عشان اوفرلك فلوس واصرف عليكي ؟ لمى : يا ماما الفلوس اللي بتطلعيها من شغلك في المحل يا دوب تكفي علشان ندفع اجار البيت واقصات تعليمي ومتنسيش القرض اللي اخدته نور من البنك لما كانت بتدرس في الجامعه يعني ازاي هتقدري لوحدك على كل المصاريف دي ؟

السيدة صباح : انا عارفه كل دا ، بس مش عايزاكي تتعبي نفسك وتترفدي من الشغل زي ما حصل في المرة اللي فاتت. لمى : ماما انا مترفدتش…بالعكس دا انا اللي سبت الشغل لأن تيمور سابه كمان ، واحنا تعاهدنا اننا هنشتغل مع بعض علشان نجمع فلوس الجامعة ، وبعدين تعالي هنا… انتي ليه مش عايزه تخليني اشتغل ؟؟؟ السيدة صباح : علشان انتي لسه صغيرة. لمى : اشمعنى يعني سبتي نور تشتغل لما كانت صغيره وما عارضتيش على كدا ؟

السيدة السيدة صباح : يوووه خلاص خلاص ، افطري بقى وخلينا نروح السوق بسرعة. تسارع في الاحداث……… في أميركا…… كان رئيس الوزراء المصري متجه الى المطار ومعه الحراس الخاصين به ونائبه حسام الشناوي ، فألتفت اليه وقال : برافو عليك يا حسام يابني ، انت رفعت راسنا قدام الرئيس الأمريكي. فأبتسم حسام ثم قال : معملتش غير واجبي حضرتك ، اتفضل من هنا يا فندم لأن مفضلش على معاد الرحلة غير 40 دقيقة . رئيس الوزراء : ماشي يابني.

حسام : بعتذر يا فندم بس انا هروح مكان قريب من هنا الاول ومش هتأخر. فأبتسم الرئيس وقال : انت نسيت تشتري هدية للمدام ولا ايه ؟ فضحك حسام وقال : لا انا بس كنت عايز …. فقاطعه الرئيس بقوله : روح يا ابني … وانا برضو متجوز وجبت هدية لمراتي . حسام : متشكر معاليك ، انا هخلي سليم يفضل معاك . قال ذلك ثم التفت الى سكرتيره وصديقه سليم وقال له : خليك مع معالي الوزير يا سليم واتصل بيا فوراً لو حصل اي حاجة.

سليم : تحت امرك يا حسام بيه . قال ذلك ثم نظر إلى رئيس الوزراء وقال : اتفضل من هنا حضرتك. *ثم ذهب حسام الى متجر المجوهرات القريب من المطار واخذ يبحث عن هديه لزوجته فقالت له الموظفة التي تعمل هناك بالغة الأنجليزية : هل استطيع مساعدتك يا سيد ؟ فنظر اليها وقال بنفس اللغة : اريد شراء هدية لزوجتي لكنني لا اعرف ما الذي يجب ان اشتريه لها فأمسكت الموظفه باحد الخواتم وقالت : حسناً , ما رأيك بأن تهديها خاتم من الماس ؟ , سوف يعجبها كثيراً .

حسام : في الواقع انها تمتلك الكثير من الخواتم وارغب بأهدائها شيء مختلف هذه المرة . الموظفه : لقد فهمت , حسناً ما رأيك بأن تهديها هذه القلاده ؟ حسام : هل استطيع ان القي عليها نضره ؟ الموظفه : بالطبع تفضل , انها قلادة من تصميم مصمم شهير وهي تعبر عن الحب الصادق الذي ينبع من القلب . حسام : لقد اعجبتني , كم ثمنها ؟ الموظف : انها بـ خمسة الف دولار .

حسام : حسناً , استخدمي هذه البطاقة من فضلكِ . – ثم دفع ثمن القلادة كاملاً وعاد الى المطار ، وبعد عدة ساعات هبطت الطائرة في مطار القاهره الدولي ونزل رئيس الوزراء ورجاله منها ، وبقي حسام وسليم برفقته حتى وصل الى منزله بأمان وبعدها التفت حسام الى سليم وقال : انت روح دلوقتي وانا هروح البيت كمان. فقال سليم : خليني اوصلك الاول . حسام : ملوش لازمه ، انت تعبان برضو عشان كدا روح بيتك وارتاح وهقابلك بكرا في الوزاره .

سليم : ماشي يا صاحبي.. هتصل بيك في وقت تاني. حسام : يلا سلام. *ثم ذهب سليم الى منزله ، اما حسام فذهب الى متجر الأزهار اولاً وقام بشراء باقة ورد حمراء من اجل زوجته رجاء ، وبعدها ذهب الى المنزل ، وعندما وصل كانت الساعة تُشير الى سابعة والربع مساءً حيث كانت والدته السيدة عائشة وشقيقته منى جالستين في غرفة الجلوس ويبدو عليهما التوتر ، فأبتسم وقال : مساء الخير . فنظرت اليه منى وسيطر عليها التوتر فوراً ثم نهضت وقالت : حسام… انت جيت يا حبيبي !

فأقترب منها ثم قبلها على جبينها وقال : ايه وحشتك ؟ فأجابته : ايوا.. وحشتني يا روحي. ثم توجه حسام نحو امه وعانقها قائلاً : ازيك يا ست الكل ؟؟ انتي وحشتيني اوي. السيدة عائشة : وانت كمان يا حبيبي وحشتني مــ,,ـوت . فجلس وقال : امال فين رجاء ؟ انا مش شايفها لا هي ولا احمد دول وحشوني جداً .

انت في الصفحة 2 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى