Uncategorized

احببتها رغم عني القسم ال3 نونا المصري

حسام : طب انا اللي هشتريلو اللعبة وانتي بس هتنقيها اتفقنا. نور : انت عايز تشتريلو لعبة بجد ! حسام : وانتي اتفاجأتي كدا ليه ؟؟ مهو ابني الوحيد ودا شيء طبيعي وبعدين دي مش اول مره اشتريلو فيها حاجة. نور : انا متأكدة هو هيفرح اوي لما يعرف انك جبتلو لعبة. حسام : خلاص رغي بقى…. يلا امشي انا ورايا شغل.

قال ذلك ثم خرج من قسم الملابس اولاً …اما هي فلحقت به الى قسم الالعاب فدخلا ووقف حسام يحدق بالمكان قائلا : ايه دا ؟؟ مش هنعرف نختار لعبة لان في العاب كتير هنا وانا معرفش احمد بيحب ايه ؟ فقالت نور : هو بيحب البلايستيشن { العاب الفيديو } بس ميعرفش ازاي يلعبها. حسام : يبقى انا هشتريلو وحده وانتي علميه عليها. نور : وانت… مش هتلعب معاه ؟ حسام : لاء لاني معنديش وقت …العبي انتي معاه بدالي… اساساً دا شغلك انك تخلي بالك عليه.

نور : بس انا مش والدتو يا حسام… انت بباه ولازم تخصصلو شوية وقت علشان يتقرب منك. حسام : قولتلك معنديش …خلصيني بقى وخلينا نشرتي البلايستيشن بسرعة. فتنهدت نور ثم قالت : ماشي. * وبالفعل اشترى حسام اللعبة لاحمد وبعدها ذهب هو ونور لكي يتناولا غدائهما… فقال : بما ان الظروف دبستني فيكي النهاردة يبقى انا هعزمك على الغدا. فقالت نور بسخــ,,ـرية : ميرسي اوي يا صاحب السمو الملكي على عطفك الكبير تجاه الرعية. حسام : بطلي تريقة وقولي انتي عايزه تاكلي ايه ؟

نور : اي حاجة مش مهم… المهم يكون اكل. حسام : طب انا هختارلك وجبة سمك وجمبرى واكيد هتعجبك. نور : ماشي. في مكان اخر………. كانت منى جالسه برفقة سليم في احد المطاعم يتناولا غدائهما بعدما تفسحا سوياً فقالت منى : يا ترى هما عاملين ايه دلوقتي ؟؟ سليم : اكيد حسام ناوي يــ,,ـنا بعد اللي عملنا . منى : مش للدرجة دي…هيكون متعصب شوية بس اكيد دلوقتي هدي. سليم : معرفش ليه عيني الشمال بترف النهاردة… ربنا يستر بقى.

فضحكت منى قائله : متقلقش…انا هقف جنبك. سليم : هنشوف . تسارع في الاحداث………… عاد حسام ونور الى المنزل في تمام الساعة الرابعة عصراً فَ فتح لهما حسان البوابة لكي يدخل حسام بسيارته الى الكراج فركض حسان وفتح الباب لحسام فنزل اما نور فخدمت نفسها بنفسها ثم قالت : عايزه حد يساعدني علشان انزل الحاجات . فقال حسام : ساعدها يا حسان. قال ذلك ثم ذهب اما نور فقالت لحسان : معليش هتعبك معايا. حسان : ولا تعب ولا حاجة دا واجبي يا ست هانم.

نور : متشكره. حسان : العفو ، على ايه. قال ذلك ثم فتح باب صندوق السيارة واخرج الاكياس التي احضرتها معها من المول فاوقفته نور بقولها : استنى… في كيس انا هحملو. قالت ذلك ثم اخذت الكيس الذي فيه البلايستيشن التي اشتراها حسام لابنه احمد ثم قالت : كدا تمام.. يلا بينا. – ثم توجها الى الداخل حيث كان حسام يبحث عن اخته منى فقال لامه الجالسة في غرفة المعيشة : هي البت العفريته لسا مرجعتش ؟؟

فابتسمت السيدة عائشة ابتسامة صغيره ثم ادعت الجدية قائله : هي مين ؟ حسام : وهتكون مين يعني ؟؟ الست منى هانم…انا هخنقها هي وسليم لو شفتهم. السيدة عائشة : ليه يابني ؟؟ هما عملوا ايه ؟ حسام : دول ضحكوا عليا وخلوني ادبس طول اليوم مع البت المزعجة اللي اسمها نور دي. في تلك اللحظة سمع احدهم يقول : وهو حد ضــ,,ـربك على ايدك يا استاذ علشان تبقى معايا ؟

فالتفت وقال : مهو لو حضرتك كنتي لابسه حاجة تانيه غير القرف اللي انتي لابسه دا ماكنتش فضلت معاكي ولا حتى ثانيه وحدة…بس اعمل ايه بقى؟؟ نمهي جدعنتي مخلتنيش اسيبك. فنظرت نور الى نفسها وقالت : قوليلي يا طنت هي هدومي وحشة ؟ اصل منى هي اللي نقت الهدوم دي وطلبت مني البسهم. فنظرت السيدة عائشة اليها قائله : بلعكس يا روحي انتي طالعه قمر . اما حسام فقال : ايه اللي بتقوليه دا يا ماما ؟ انتي بتشجعيها على الغلط ؟ مش شايفه ان رجليها برا !

* كانت نور ترتدي فستاناً اسود قصير يصل الى ما فوق الركبة وفوقه معطف لونه خردلي وجوارب نسائية و حذاء شتوي طويل ذو كعباً عالي لونه اسود . فقالت : انا شايفه ان الهدوم دي عجباني ومش ضروري انها تعجبك. حسام : على اساس انتي متجوزه رجل كنبة مش كدا ؟؟ انتي نسيتي يا ست هانم انك معلمة ؟؟ يعني لازم تبقي قدوة للتلاميذ اللي بتعلميهم وبلبسك العريان دا مش هيتعلموا منك غير قلة الأدب ومش بعيد اوي ان البنات الصغيرات هيقلدوكي ويبقوا شبهك .

فقالت السيدة عائشة : حسام ! ايه اللي بتقولو دا ؟ اما نور فأدمعت عيناها ونظرت اليه بحنق ولكنها لم تقول اي شيء بل ركضت حتى وصلت السلالم وصعدت الى الاعلى ، اما السيدة عائشة فقالت : انت ازاي قدرت تتكلم معاها بالشكل دا ؟؟ مش عيب عليك ؟ دي زعلت اوي. حسام : انا مقلتش حاجة غلط يا ماما…انتي مشفتيش ايه اللي حصل النهاردة ، الرجالة كلهم كانوا يبصوا على رجليها وبيعاكسوها ! السيدة عائشة : وانت ليه زعلان ؟؟ مهي حرة وتلبس اللي هي عايزاه.

حسام : ايوا هي حره بس مش في الفترة دي لانها مراتي بغض النظر عن الاسباب والظروف اللي اتجوزتها علشانهم. السيدة عائشة : مهي منى برضو كل لبسها كدا وانت مش بتقولها حاجة. حسام : منى ديزاينر { مصمة } يا ماما.. يعني طبيعي انها تلبس كدا وبعدين انتي عارفه اني طلبت منها متلبسش حاجات ملفته وهي وافقت بس نور استاذة والاستاذ لازم يبقى قدوة. السيدة عائشة : انت مش شايف انك زودتها اوي ؟؟ يعني البنت معملتش حاجة غلط ومش ذنبها لو ان ربنا خلقها حلوه اوي وبعدين دا شيء طبيعي ان الرجالة هيعاكسوها.

حسام : انا قولت ممنوع تلبس اللبس دا طول ما هي مراتي ولما هطلقها هي حره تلبس اللي هي عايزاه عن اذنك دلوقتي . قال ذلك ثم صعد إلى غرفته اما السيدة عائشة فابتسمت قائله : والله وغمزت صنــ,,ـارتك يا حسام ، دا بيغير عليها اوي ! عند حسام…. فتح باب غرفته ثم دخل فوجد نور جالسة على السرير بعد ما بدلت ملابسها باخرى عاديه وكانت تمزق الفستان التي كانت ترتديه فاندهش من تصرفها قائلاً : انتي بتعملي ايه يا مجنونه ؟

فنظرت إليه بعيونها الباكية وقالت : ملكش دعوة. حسام : ليه بهدلتي الفساتن كدا ؟ نور : مش انت بهدلتني بسببو من شوي وقلت عني قليلة أدب ؟ يبقى انا حره وهعمل فيه اللي انا عايزاه.
فاقترب منها ثم انتزع المقص من يدها قائلاً : بطلي عبط بقى…لو فضلتي تلعبي بالمقص بالشكل دا اكيد هتعوري نفسك. نور : قولتلك ملكش دعوة. فتنهد حسام قائلاً : متخلينيش اتجنن عليكي دلوقتي يا بت انتي وسيبي النهاردة يعدي على خير.

نور : طيب انا مش عايزه اتكلم معاك تاني يعني انت في حالك وانا في حالي. حسام : على اساس انا همــ,,ـوت واكلمك ؟ دا هيبقى اكتر قرار صح اتخذتيه في حياتك كلها وبالمرة بقى مش هسمع رغيك اللي مابيخلصش ابداً . فقالت نور بأنزعاج : دا انا اللي مش عايزه اسمع صوتك الرخم لانو بيجيبلي وجع دماغ . حسام : يبقى من النهاردة انا مش عايز اسمع نفسك هنا انتي فاهمة.. وابعدي عني الساعة دي لحسن والنعمة لو فضلتي تستفزيني فانا هخليكي تشوفي نجوم الظهر.

قال ذلك ثم خلع سترة الجلدية ورماها على الاريكة وبعدها دخل إلى الحمام… اما نور فامسكت بالوسادة ورمتها نحو باب الحمام قائله : الهي تتكعبل وتوقع على دماغك علشان اخلص منك . تسارع في الاحداث…………

* قام حسام بمعاقبة منى وسليم لانهما خدعاه واجبرهما على التطوع في الخدمــ,,ـات الاجتماعية لمدة اسبوع بينما كانت نور ما تزال متخاصمة معه بسبب اخر شجار دار بينهما وكانت تتجاهله تماماً مما جعله ينزعج اكثر ، اما احمد فكان سعيداً لحصوله على لعبة البلايستيشن وفرح كثيراً بعد ما اخبرته نور انها هدية من والده ولكن فرحته تضائلت لان والده لم يشاركه اللعب ولو لمرة واحدة بينما كانت نور تلعب معه دائماً مما جعله يشعر بالراحة معها وبدأ يحبها شيئاً فشيئاً.

وذات مساء…….. كانت نور جالسة مع السيدة عائشة في غرفة المعيشة فسألتها الاخيرة : قوليلي يا نور هو احمد ابتدى يخف ولا ايه ؟؟ بصراحة انا لاحظت انكوا بقيتوا قريبين من بعضكوا اوي . فابتسمت نور قائله : ايوا يا طنت…هو بطل يعاملني وحش زي الاول وبقى يسمع كلامي شوية بس مش كتير يعني ، وبعد ما بباه جابلو لعبة البلايستيشن هو اتبسط اوي وبقينا بنلعبها مع بعض . فابتسمت السيدة عائشة قائله : هايل…دي اخبار جميله اوي.

نور : بس دا مش كفايه يا طنت… احمد لازم يخرج مع بباه علشان يتقربوا من بعضهم وزي منتي شايفه ان الاستاذ حسام مش بيهتم فيه خالص. السيدة عائشة : خلاص…انا هتكلم مع حسام بالموضوع دا علشان كدا هروحلو . فنهضت نور قائله : متعبيش نفسك يا طنت…انا هروح اندهو علشان يجي لحد عندك وبعد كدا هطلع انام.

انت في الصفحة 4 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى