اما هي فضــ,,ـربته على يده بخفة لكي يترك وجهها وقالت : سيب وشي. فتركها وقال : بما اني علقت معكي في المكان دا ف يا ريت تقفلي بؤك علشان اعرف اتفرج على الفيلم المعفن اللي بيتعرض دلوقتي. فرفعت نور حاجبها وقالت : على اساس انا عايزه اتكلم معاك يعني. قالت ذلك ثم اسندت ظهرها على الكرسي ولكنها سمعت صوت بسبسة قادم من ورائها فالتفتت واذ بالرجل الذي تحدث معها من قبل يغمزها ويبتسم فلاحظ حسام ذلك ثم امسك بذراعها وضغط عليها قائلاً مش قولتلك تبصي قدامك ؟
فتألمت نور قائله : اي… وجعتني يا رخم. فافلت حسام يدها وقال : لو رجعتي وبصيتي للراجل الرزل اللي قاعد ورانا دا تاني فانا هقطع رقبتك.. نور : وانا يعني اللي عايزه ابصلو ؟؟ مهو اللي بيعاكسني. حسام : الاحسن انك تتجاهليه. قال ذلك ثم اسند ظهره الى المقعد اما نور فاستمر ذلك الرجل بمعاكستها مما جعلها تنزعج كما كان حال حسام الذي صفق على قدمه وقال : كدا مش هينفع… بت انتي..قربي مني. نور : افندم؟
فامسك حسام ذراعها ثم سحبها نحوه واحاط كتفيها قائلاً : احنا هنفضل قاعدين كدا لغاية ما الفيلم يخلص والا الرزل اللي ورانا دا مش هيبطل يعمل حركاتو القذرة. اما نور فكانت قد شعرت بالتوتر الشديد لانها قريبة من حسام كثيراً حيث انها لم تستطيع ان تقول اي شيء سوى : انت… انت بتعمل كدا ليه؟
حسام : علشان لو معملتش كدا فاكيد الراجل اللي ورا دا مش هيبطل بسبسه زي ما يكون بينادي على قطة وانا دماغي ورمت ومش هقدر استحمل صوتو اكتر من كدا… وبعدين يا ست هانم انا مش مالي عينك ولا ايه؟؟ هيقولوا عليا الناس ايه لو عرفوا اني سبت مراتي تتعاكس وانا فضلت ساكت؟ نور : بس… بس احنا مش نتجوزين بجد. حسام : انا وانتي بس اللي نعرف دا وانما الناس عارفين انك مراتي وانا لازم احافظ على صورتي ومخليش حد يتكلم عليا علشان كدا قفلي بؤك وخلينا نتفرج على الفيلم.
فصمتت نور ولكنها بقيت متوتره كثيراً لان حسام كان يض.مها اليه وهي كانت تضع رأسها على كتفه لذا لم تستطيع ان تركز باحداث الفيلم كثيراً …وبقيت على تلك الحال حتى هدأ توترها بعد مرور نصف ساعة حيث انها اعتادت على الوضع. ولكن ما زاد الطين بلّة هو مشاهدتهم لمشهد قبلة حدثت بين ابطال الفيلم فتنهد حسام قائلاً بهمس : ودا وقتو دلوقتي ؟ الله يخرب بيتك يا سليم ! فشعرت نور بالحرج الممزوج بالخجل لذا ارادت ان تبتعد عنه قليلاً فقالت : اظن ان الراجل اللي ورانا عرف دلوقتي اننا مع بعض ومش هيعاكسني تاني عشان كدا سيبني.
فابعد حسام يده عنها لتعتدل بجلستها ولكنه انتبه على قدميها حيث انها كانت ترتدي فستان سوداء قصير وجوارب نسائية وقد ارتفع قليلاً ليصبح فوق الركبة بسبب جلوسها ، مما جعل حسام يصر على اسنانه قائلاً : ايه القرف اللي انتي لابساه دا ؟؟ انا مش قولتلك ممنوع تلبسي اللبس دا تاني ؟ فنظرت نور الى نفسها ثم غطت قدميها بحقيبتها قائله : ملكش دعوة بلبسي يا حسام.. الفستان دا مش قصير بس هي عليت شوية علشان انا قاعدة.
فتنهد حسام قائلاً : وانا بقول ليه الراجل اتجنن ؟؟ اتاريه شايف من فوق حاجة ملفته زي دي. نور : احترم نفسك… انا ماكنتش قاصده يحصل كدا. فخلع حسام سترته الجلدية وبقي بالتيشرت ثم قال لنور : ابعدي شنتطك. فابعدت نور حقيبتها ثم قام حسام بتغطية قدميها بسترته قائلاً : هحاسبك على اللبس دا بعدين. نور : وهتحاسبني بصفتك ايه ان شاء الله ؟ حسام : بصفتي جوزك يا ست هانم.. حتى لو كان زواجنا كذبه انا ابقى جوزك قدام الناس واحترامك من احترامي ومش هسمحلك تذليني ابداً .
نور : بس… فقاطعها بقوله : مش عايز اسمع صوتك لحد ما الفيلم يخلص . فتأفأفت نور بتذمر ثم اسندت ظهرها الى الكرسي وتابعت مشاهدة الفيلم بصمت . تسارع في الاحداث……. انتهى الفيلم بعد ساعتين ونصف فخرجت نور من قاعة السينما بعد ما رمت سترة حسام عليه مما جعله ينزعج فلحق بها إلى الخارج وامسك بذراعها قائلاً : انتي اتجننتي يا بت ؟؟ فانتفضت نور يدها قائله : سيب ايدي…انت وجعتني يا رخم ! حسام : متبطلي عبط بقى… يلا امشي قدامي..
نور : هنروح فين ؟ حسام : هنرجع البيت. نور : يبقى ارجع لوحدك.. انا عايزه اروح اشتري شوية حاجات. حسام : حاجات ايه اللي انتي عايزاها دي ؟؟ لما نرجع ابقي اطلبي من حليمه تروح تجيبهملك. نور : مش عايزه…. انا هروح اتفسح واشتري حاجاتي بنفسي وانت تقدر ترجع لوحدك. قالت ذلك ثم ادارت ظهرها مغادرة فتنعد حسام بقوة ثم قال : استني… انا هوصلك. نور : متشكره. ..اقدر اروح لوحدي. فقال حسام بلهجة أمر : انا قولت هوصلك يعني هوصلك.
قال ذلك ثم امسك بذراعها قائلاً : يلا قدامي. فقالت نور بتذمر : هو انا عيله صغيره علشان تمسك ذراعي كدا ؟ حسام : بطلي رغي بقى وامشي قدامي. * فذهبا الى حيث اوقف حسام سيارته ثم صعدا بها وقادها هو حتى وصلا إلى مجمع تجاري كبير فنزلا من السيارة ثم دخلا ، فقررت نور ان تذهب الى قسم الملابس النسائيه اولاً فتبعها حسام الى هناك وهو يضع نظارته الشمسية والقبعة على رأسه لكي لا يتعرف عليه احد.
وهناك… بدأت نور بالبحث عن بعض الملابس بمساعدة الموظفة فاشترت الكثير من الملابس بنوعيات مخالفه وعندما ارادت ان تدفع اخرج حسام بطاقته الإئتمانية وقال للموظفة : احنا هندفع بالبطاقة دي. فنظرت نور اليه وقالت : متشكره… بس انا اقدر ادفع بفلوسي. حسام : متقلقيش…انا عارف انك تقدري بس هتخدي وقت كتير اوي علشان تعدي الفلوس وانا معنديش وقت علشان اقد استنى . قال ذلك ثم اعطى الموظفة بطاقته قائلاً : استعملي دي من فضلك. الموظفة : حاضر .
اما نور فقالت : هرجعلك الفلوس لما نرجع البيت. حسام : مفيش داعي..دول شوية فلوس مش كتير. نور : لا هرجعهم ، ودلوقتي خلينا نروح على قسم الالعاب. حسام : قسم الألعاب ! وهتروحي هناك ليه ؟ نور : عايزه اشتري لاحمد لعبة لاني وعدتو امبارح. في تلك اللحظة شعر حسام بلأمتنان لها لانها تهتم بأبنه كثيراً فقال : هو انتوا بقيتوا اصحاب ؟ فابتسمت نور قائله : هو ابتدى يتعود عليا بس لسا خايف يتقرب مني واحياناً يبقى كويس وبيسمع الكلام واحياناً يبقى عصبي وشقي .