Uncategorized

الخرساء والوجه المقنع القسم ال1 يمنى عبد المنعم

دخل آدم إلى حجرته وتنهد وهو يجلس على سريره ويتذكر همس وهى مرتديه البيجامه الذى أتى بها لها وابتسم لنفسه بس.خريه وقال لا يا آدم انسى كل حاجه قلبك خلاص مينفعش يحب إنت عاهدت نفسك من زمان على كده خلاص ما تبقاش فى قلبك غير الجراح عارف يعنى الجراح وماضى أسود مش لازم تنساه وقام ووقف أمام المرآه موجوده بغرفته واستكمل يقول لنفسه إوعى يا آدم ولو تفكر حتى مجرد تفكير فيها إوعى أنا بحذرك ولازم تفتكر دايماً إن قلبك إتقفل من زمان أوى فاحذر .

كانت همس انتهت من الطعام وقالت لنفسها هوه ليه إتأخر كده هوه مش قال إنه جاى ليه مجاش ثم شرددت وقالت معقول يا همس تكونى مستنياه معقوله تكونى منتظره مجيه ليه قلبك دق لما شفتيه وهو بيبصلك ليه قلبك فرح لما شافك فى البيجامه الجديده ليه عاوزاه ييجى ليه عاوزه تشوفيه ليه متلهفه على مجيه بعد ما كنتى بتخافى منه ليه دلوقتى مش خايفه منه ليه عاوزاه ييجى وتقعدى معاه ليه حسيتى معاه بالأمان وحسيتى من نظراته إنه وحيد زيك بالضبط ووقفت من على السرير تنتظره ولكنه لم يأتى وعندما تأخر شعرت بالحزن وتسألت ليه مجاش ليه خلانى أنتظره الوقت ده

كله ثم قالت لنفسها لأ فوقى لنفسك إنتى فاكره إن واحد زيه هيفكر فيكى واتذكرى انه حبسك علشان يعرف عنك كل حاجه ومينفعش تحكى مينفعش تقولى عن حياتك حاجه فاهمه إوعى تتعلقى بأوهام انتى حتى ما تعرفيش إلا عينيه وبس واسمه استلقت على السريروهى تفكر بكل كلمه قالتها لنفسها وشردت إلى أن غلبها النعاس .

وفى اليوم التالى كانت والدة آدم تعد الفطار وبعد ذلك سمعت صوت آدم يقول صباح الخير يا ماما فقالت صباح الخير ياحبيبى إقعد إفطر فجلس آدم وسألته والدته قائله يعنى يا آدم مطلعتش بره زى ما قلت فقال بتردد أبداً ياماما أصلى نعست وقلت أنام أحسن فقالت وهى تجلس بجانبه لازم تسألى النهارده وتعرفلى طريق همس فقال بضيق حاضر ياماما .
استعد آدم للنزول لعمله واتجه للبدروم وأتى ببعض الأكل والمعلبات لهمس وفتح الباب بهدوء فوجدها نائمه فوضع الأكل وخرج مسرعاً قبل أن تنتبه لوجوده وركب عربيته وانصرف مسرعاً لعمله .

وصل آدم عمله ووجد مراد بانتظاره فى مكتبه فقال آدم باستغراب معقول تيجى قبليه أول مره تحصل دى فقال مراد لأن العصابه اللى كانت بتطاردك من كام يوم هنروح وهناجمها تانى فقال بدهشه ليه تانى النهارده فقال مراد جاتلنا إخباريه بتقول إن عندهم تسليم بضاعه النهارده بالليل الساعه الحادية عشره والنصف فقال آدم متسائلاً ومين اللى بلغك بكده فقال مراد اللواء كمال بعتلى وروحتله أول ما جيت فلازم نكون مستعدين ونطلع بقوه طبعاً تابعه للعمليات الخاصه اللى إنت تابع ليها فقال له خلاص خلى بقيت القوه تبقى جاهزه ونكون كلنا مستعديين ثم تذكر شيئاً وقال بس إنت مقولتليش فين مكان تسليم

البضاعه فقال له المكان فى طريق إسكندريه الصحراوى فهز رأسه وقال خلاص يالا شوف باقى شغلك ونكون مستعديين فى الوقت المناسب .

استيقظت همس فى وقت متأخر بعد أن نامت فى وقت متأخر وقالت فى نفسها أنا بينى صحيت متأخره ولا إيه ثم قامت من على السرير فلمحت الأكل والمعلبات الذى أتى بها آدم وتركها لها فقالت فى نفسها هوه آدم جه وأنا نايمه ولا إيه معقول أكون محستش بيه وقامت من على السرير ودخلت الحمام وبعد قليل خرجت وقالت فى نفسها بس غريبه كان كل مره بييجى ويدينى الأكل بنفسه إشمعنى المره دى جه وحطه هنا من غير ما يقولى زى كل مره ياترى فيه إيه بالضبط .

كان سمير فى مكتبه عندما دخل عليه أحد رجاله وقال له سمير بيه العربيات بتاعتنا جاهزه ومستنيه الأمر فقال له خلاص ماشى بس إتأكدوا إن كل حاجه تمام وأسلحتكم معاكم مش عاوز ولا غلطه فقال الرجل كل حاجه تمام فقال سمير وإتأكدتوا إنكم مش متراقبين لأنهم عينهم علينا اليومين دول فقال له الرجل لأ ما تخافش كل حاجه تمام .

كانت همس تجلس على السرير ولم يأتيها نوم فقد كان قلبها منق*بض لاتعرف السبب لهذا الأنقباض فقالت فى نفسها يا ترى فيه إيه وحاولت أن تنام فتذكرت آدم وقالت كان بييجى دلوقتى من شغله مش عارفه إتأخر ليه و ماجاش ليه هوه مش عاوز يشوفنى ليه ولا مشغول بحاجه وقامت من مكانها لأ أكيد فيه حاجه أنا قلبى مش مطمن فقالت لنفسها بحيره وانتى مالك خايفه عليه كده ليه ده إنتى ما تعرفيش عنه حاجه علشان تقلقى عليه ده حتى شكله ما تعرفهوش ولا شغله ما تعرفيش عنه حاجه فقالت بضيق بس بردك مش مطمنه وجلست على أمل أن يأتى ولكنه

لم يأتى فغلبها النعاس فنامت . كانت والدة آدم تجلس فى غرفتها بعد أن صلت الفجر ودعت لأبنها وهى قلقه بعض الشىء عليه وقالت ليه متأخر لدلوقتى يا آدم لولا إتصال مراد بيه وقالى إنك هتبات بره كنت قلقت أكتر من كده بس ربنا يطمنى عليك يابنى .
كانت همس نائمه وفجأه تململت فى فراشها وشعرت بانقباض أكثر فى قلبها فقامت وجلست على السرير وهى تض.م قدميها إلي صدرها وتستند بذقنها على ركبتيها بشرود قلق وقالت يا ترى فيه إيه بالضبط أنا ليه قلبى وجعنى بالشكل ده .

وبعد الفجر أتت سيارة آدم وكان مغمى عليه ونظر إليه مراد بقلق وقال آدم فوق فوق يالا وصلنا يالا فوق فلم يفق ففتح مراد الباب الذى بجانبه وقال ربنا يستر ويكون الجرح سطحى بس وحاول مراد أن يسنده ويقوم بإدخاله إلى البدروم كما قال له آدم قبل أن يغشى عليه قال له بصوت ضعيف إوعى تطلعنى عند ماما ودينى عندها عند همس فى البدروم متنساش ماما ممكن يحصلها حاجه بسببى إذا شافتنى كده ثم صمت وهو يحاول أن لايغمى عليه إعمل زى ما قلتلك وإوعى تودينى مستشفى مش عاوز العصابه تعرف عنى حاجه دلوقتى ودينى عند همس فقال مراد بحزن حاضر

حاضر يا آدم بس إنت حاول ما تغيبش عن الوعى لغاية ما نوصل واتصلك على دكتور يجليلنا هناك فى البدروم فقال له قلتلك مش عاوز دكاتره الجرح سطحى فى كتفى فقال مراد متقلقش ده دكتور تباعنا أنا عارفه ما تخافش استيقظ من شروده وهو يأخذ المفتاح من جيب آدم ويفتح باب البدروم .

شعرت همس بشىء غريب يتحرك من تحت الباب فقامت من مكانها مفزوعه ووقفت من على السرير واقتربت من الباب وقلبها ينبض بعنف وفجأه فتح مراد الباب ودخل عليها بآدم وهو مغمى عليه فتسمرت فى مكانها مصدومه من منظره وعرفت إجابة لماذا كانت تشعر بانقباض فى قلبها فصعقت فنظر إليها مراد وتأملها بسرعه وقال ممكن تساعدينى وتسنديه معايه علشان أنيمه ويرتاح على السرير فجريت عليه بلهفه وهى مذهوله من منظره ولبسه المغرق بالدم فأسندته بسرعه أمامه وريحوه على السرير فقال لها مراد عندما شاهد ذعرها عليه ما تخافيش عليه هيكون كويس آدم صحته قويه وواخد على كده هوه بس متعور فى كتفه

الشمال وهيبقى كويس وجرح سطحى متخافيش فأشارت إليه بسرعه لكى يأتى له بالطبيب فقال لها أنا هتصل على الدكتور حالاً .

انت في الصفحة 7 من 16 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى