Uncategorized

الخرساء والوجه المقنع القسم ال1 يمنى عبد المنعم

دخل سمير منزله وكانت بانتظاره زوجته هناء وقالت له مفيش أى أخبار عن همس فقال بضيق مفيش ولو فيه كنت قلتلك يلا جهزيلى الأكل علشان خارج تانى فقالت طب هتروح فين فى الوقت المتأخر ده فقال لها بضيق يعنى هيكون فين عندى شغل يالا إخلصى علشان طالع دلوقتى قال ذلك ودخل إلى حجرته وقام بتغيير ثيابه وأمسك تليفونه وقال لرجل يعمل معه ها مفيش أى خبر ولا لأ فقال الرجل بتردد والله بنعمل اللى علينا وبندور عليها بس مش عارفين هيه فين كأنها فص ملح وداب فقال سمير بنرفزه لازم تلاقوها الراجل الكبير مش ساكت ولازم تلاقوها ومتناموش إلا وانتوا لاقينها

فقال الرجل حاضر .

وفى اليوم التالى دخل مراد حجرة مكتب آدم وباغته بالسؤال على همس وقال ها عملت إيه مع همس فقال له باستغراب إنت كل ما تشوفنى تسألنى عليها ليه فقال مراد مبتسماً من باب الفضول بس فقال له آدم أبداً لسه حابسها فى البدروم فقال مراد باشفاق حرام عليك إفرج عنها بقى وآدام عاوز تحبسها كده سيبها تمشى أحسن فقال له لأ مش هسيبها إلا بمزاجى ولما أعرف إيه حكايتها بالضبط فقال مراد إفرض أصرت على موقفها فقال آدم بس.خريه مش هتقدرتقاوم كتير شوية تهديد منى هتقول على كل حاجه إمبارح جبتلها لبس جديد ومكنتش راضيه تاخده وبمجرد ما هددتها أخدته على

طول فقال مراد بمكر وليه الأهتمام ده كله فقال آدم بثبات علشان مش هينفع تعيش بطقم لبس واحد فهز مراد رأسه وقال بخ.بث يعنى هوه ده السبب الوحيد فقال بضيق يعنى هيكون فيه إيه تانى فقال مراد بمكر مش عارف بس ….فقاطعه آدم بصرامه وقال مراد يالا عندنا شغل دلوقتى وهنروح نعاين مكان قضية #فقال له مراد ما حنا رحنا قبل كده فقال آدم لازم نروح تانى علشان القضيه دى مهمه وفيها مواضيع كتييره فاهم .

وفى المساء أمسكت همس بالملابس الجديده بألوانها الجميله وابتسمت فهى منذ زمن لم ترتدى مثل هذه الملابس الباهظة الثمن وأخذت تتأملها وأعجبها بيجامه بيتى فقررت أن ترتديها فدخلت إلى الحمام لكى ترتديها ونظرت إلى نفسها بإعجاب فى المرآه وابتسمت وبعد قليل خرجت من الحمام وصدمت عندما رأت ……. رواية الخرساء والوجه المقنع الفصل الرابع

شعرت همس بالصدمه مما رأته فقد رأت آدم يجلس على السرير بانتظارها لتخرج من الحمام وتجمدت همس فى مكانها ونظرت إليه بذهول وتضرج وجهها بحمرة الخجل ونزلت بنظرها إلى الأرض فى حياء وانصدم آدم هو الآخر من منظرها ووقف عندما رآها فقد كان فى جمالها رقه لم يراه من قبل وتمالك أعصابه وقال أنا جبتلك الأكل علشان تاكلى إقعدى كلى ولغاية ما أطلع فوق وأغير لبسى وجاى تانى فهزت رأسها بدون أن تستطيع مواجهة عينيه .

صعد آدم إلى شقته واستقبلته والدته بالسؤال عن همس فقال بضيق ماما إنتى كل مـ,,ـــاتشوفينى مفيش إلا على لسانك شفت همس مفيش أخبار عن همس فقالت له أمال أسأل مين إنت مش ده تخصصك فقال لها بس.خريه هوه أنا يا ماما شغلانتى إنى أدور على الناس التايهه ولا إيه فقالت بغ.ضب آدم إنت بتتكلم مع مامتك مش عسكرى بيشتغل عندك فقال لها وهو يتنهد أنا آسف يا ماما أنا جاى مرهق ونازل تانى فاهدخل علشان هغير لبسى فقالت بنفاذ طب آدم أنا مش هرتاح إلا لما تجيبها فاهم فابتسم فى س.خريه وقال للدرجادى حبتيها فقالت له متسائله ومحبهاش ليه دى بنت

يتيمه وملهاش حد فقال لها ماما أرجوكى ما تثقيش فى أى حد كده وخلاص إنتى مـ,,ـــاتعرفيش عنها حاجه لسه فقال بعند مش عاوزه أعرف يكفى إنها كانت مونسانى إنت طول النهار بره ومبتجيش إلا فى وقت متأخر وعزلتنا عن الناس فتنهد بضيق وقال ماما إحنا بقالنا سنين على الوضع ده فأرجوكى لو عاوزه تسيبينى سيبينى وارجعى مكن ما كنا فاقتربت منه وقالت بحنان أنا مقدرش أبعد عنك ثانيه واحده إنت عارف كده كويس مقدرش أسيبك إنتى حياتى كلها يا آدم فاحتضنها آدم وقال بحب ربنا يخليكى ليا يا ماما فابتسمت بحب وهى تض.مه إليه وربنا يحفظك ليا يا قلب ماما فابتسم

وقال خلاص أنا هروح دلوقتى أغير لبسى علشان نازل وتركها بسرعه ودخل غرفته .

انت في الصفحة 6 من 16 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى