الجزء الثاني الحلقة الثالثة عشر حفل زفاف عادوا الى منزل نور بعدما قضوا سهرتهم وهما فى قمة السعادة والحب وصل امام بيتها ادهم:حبيبتى تصبحى على خير ياعمرى نور:ايه ده مش هتطلع معايا ادهم:ايه خايفة ولا ايه نور:ياسلام هخاف من ايه بس تعالى معايا قبل كفها :معلش حبيبتى باذن الله بكره هكون عندك ماانا سمعت انى معزوم ولا ايه\ نور:لا هتتلغى لو مطلعتش ادهم:واهون عليكى برضه معلش خليها وقت تانى نور:ماشى ياادهم براحتك سلام قبل ان تغادر امسك يدها واقترب منها :عشان خاطرى متكشريش كده نور:خلاص مش زعلانة اقترب منها فجاة وقبل خدها بشوق ارتبكت نور بشدة:ايه ده انت عملت كده ازاى ادهم:وفيها ايه مش مراتى نور:ادهم احنا فى الشارع ادهم:محدش له حاجة عندى ولا ايه ابتسمت له وخرجت من السيارة:تصبح على خير ادهم:وانتى من اهله حبيبتى انتظر قليلا حتى دخلت البيت وارجع راسه للوراء يشعر بسعادة كبيرة افتقدها منذ زمن اما هى دخلت بيتها وهى تشعر بفرحة كبيرة لاتعرف سببها بدات تصعد السلم ولكن يد منعتها من الصعود نظرت فوجدت يوسف امامها كادت تصرخ لكنه كتم فمها بيده يمنع صوتها يوسف:انتى تبعينى انا وتتجوزى ادهم ده ليه بتحبيه ها بس انا اللى بحبك مش هو حاولت ان تفلت من يده لم تستطع يوسف:متحاوليش مش هسيبك سمعتينى مش هسيبك انا اصلا بقيت مجنون بيكى يعنى هتبقى ليا غصب عنك يانور افلتت منه بمشقة:انت فعلا مجنون مستحيل تكون دى تصرفات بنى ادم طبيعى ابدا رفع يوسف يده وصفعها على وجهها حتى انها سقطت من اثر اللطمة كاد ادهم ان يغادر لكنه وجد هاتف نور بجوار على الكرسى تردد كثيرا ان يصعد اليها لكنه امسكه وخرج من السيارة واتجه الى مدخل البيت فى نفس اللحظة التى كان يوسف يصفع نور وهى تصرخ صرخ ادهم بشدة:نوررر نور:الحقنى ياادهم انطلق كوحش كاسر على يوسف يض*ربه بكل غضب الدنيا ض*ربات متتالية تحمل له كل الغضب ظلوا يض*ربون بعضهم ونور ملقاة على الارض خائفة ترتعش لم يعد وجه يوسف على ماهو عليه من كثرة الضر*ب الذى تلقاه من ادهم الذى قد عاد الى تدريبته منذ فترة ليست بكبيرة ادهم:والله العظيم لو شفت وشك تانى لاخلص عليك واوديك فى ستين داهية يوسف:هتفضل تشوفنى ومش هسيبها برضه صفعه ادهم بشدة:انت حيوان خلى عندك د\م دى خلاص بقت مراتى ومش كلب زيك هياذيها واسكتله يوسف :بس حبيتها قبلك صفعه مرة اخرى:اخرس خالص متجبش سيرتها تانى دى مراتى وحبيبتى وانت ملكش وجود عندها اصلا وامشى بقى من هنا بدل ما اق**ك نظر اليهم ثم خرج مسرعا اما ادهم فالتف الى نور سريعا وواقفها واحتضنها بشدة وهى مازالت تبكى بشدة ادهم:حبيبتى خلاص عشان خاطرى ربنا ستر نور:ادهم انا خايفة اوى متسبنيش امسك وجهها بكفيه واقترب منها:مش عايزك تخافى وانا موجود مش هخلى اى حد مهما كان يلمس شعرة منك نظرت اليه خائفة ترتجف :يلا حبيبتى نطلع فوق اكيد خالى قالب الدنيا علينا صعدا سويا وهى متشبثة به خائفة وهو يضمها بذراعيه حتى وصلا فتحت لهم مريم الباب التى صعقت من حالة نور مريم:ايه فى ايه مالها نور ادهم:مش وقته ندخل بس حضر ابواها ومازن وجدوهم على هذه الحالة فكرى:ايه فى ايه مالك يانور ايه اللى حصل ياادهم ادهم:خير ياخالى تستريح بس اجلسها على الكرسى :مريم كوباية مية الله يخليكى امل بخوف:طمنى ياادهم مالها نور جلس بجوارها وهو مازال ممسك بيدها:نور معدتش تخرج من البيت تانى ياخالى ممكن فكرى:افهم فى ايه ادهم:فى ان يوسف الكلب كان مستنيها تحت فى بير السلم والله اعلم لو مكنتش دخلت وراها كان عمل فيها ايه فكرى:لالا الواد ده اتجنن انا مش هسكتله تانى ادهم:متقلقش انا هتصرف معاه بس زى ماقلت مفيش خروج تانى لحد معاد الفرح نور:طيب وشغلى ادهم بعصبية شديدة:يتحرق الشغل مفيش خروج يانورالا معايا او مع خالى او مازن غير كده لا امل:طبعا مفيش خروج كفاية كده اوى نور:يعنى ايه هتحبس بسبب واحد زى ده امل :اومال تخرجى وياذيكى تانى ادهم:انا قلت مفيش خروج لوحدك تانى ولا حتى الشغل نور:بس ده مش اتفاقنا ياادهم ولا نسيت شرطى ادهم:لا طبعا منستش بس برضه قلت مش لوحدك يعنى انا كل يوم الصبح هعدى عليكى وانا رايح الشغل اشار الى مازن :تعالى معايا يامازن فكرى:على فين ادهم:هاروح القسم ابلغ عنه واعمل عليه تعهد بعدم التعرض لاى حد فينا فكرى:طيب استنى هجى معاكم ادهم:مينفعش خلى حضرتك معاهم مش معقول هنسيب البيت من غير راجل احنا مش هنتاخر يلا يامازن بالفعل ذهبوا الى قسم الشرطة وقدم بلاغ ضد يوسف بعدم التعرض بدوا تجهيز عش الزوجية الذى كان فى منزل العائلة كانت بداخل نور خوف ان لا ينفذ ادهم اتفاقه معها فى علاقتهم بعد الزواج ولكنه كان دائما ما يشعر بها وبخوفها ولكنه اراد لها ان تتاكد بالفعل لا بالقول فى مكان اخر لم ناتى اليه بعد هنا شركات مروان الشناوى الد اعداء ادهم الذى خطف منه حبيبته السابقة نانسى ولكن زواجهم لم يستمر اكثر من عامين بعدما علم انها لاتستطيع الانجاب طلقها لكنها استطاعت ان تاخذ منه اموال كثيرة استثمرتها بعد ذلك فى احدى مراكز التجميل التى تمتلكه الان كان يجلس فى مكتبه غاضبا فهو رجل يملك الكثير من الاموال والعقارات وعندما قرر ان يبنى قرية سياحية علم ان هناك قرية اخرى سيتم افتتاحها وستكون قريبة منه ولكنه يريد ان يكون الوحيد وبلا اى منافس يدخل عليه رشاد مدير اعماله وذراعه الايمن فى كل اعماله رشاد:صباح الخير مروان باشا مروان:خير منين وانت مش عارف تشوف شغلك يارشاد رشاد:ليه بس انا عملت حاجة غلط ولا قصرت فى حاجة مروان:ازاى لحد دلوقتى متعرفش مين صاحب الارض بتاعة شرم الشيخ عرفت بفى انك مش شايف شغلك رشاد:لالامروان انا عرفت كل حاجة مين صاحب ومين شركاته كمان مروان:طيب ماتنطق مستنى ايه اجر منك الكلام بالعافية رشاد بخبث:صاحب الارض حبيبك من زمان ياباشا مروان:تقصد ايه مين هو رشاد:ادهم ... ادهم فخر الدين مش معقول تكون نسيته مروان:ايه انت بتقول ايه ادهم مين مستحيل رشاد:لا ياباشا مش مستحيل بالعكس ادهم هو صاحب الارض بس مش لوحده معاه اثنين رجال اعمال واحد امارتى والتانى لبنانى مروان:بقى كده يعنى ادهم باشا راجع ينتقم منى ويدمرلى شغلى قولى تعرف عنه ايه كمان رشاد:اعرف ان فرحه يوم الخميس الجاى على بنت خاله مهندسة بتشتغل معاه مروان:هههههه يبقى لازم نباركله ولا ايه يارشاد رشاد بخبث:طبعا مروان بيه ده واجب وانت ابو الواجب اليوم موعد زفاف ادهم ونور الكل على اتم استعداد لحفل الزفاف ادهم يشعر بفرحة كبيرة فهاهو اليوم سيجتمع مع نور فى منزل واحد ستظل قريبة منه على الرغم من انهم سيعيشون مع بعضهم فى حكم المخطوبين الى ان تعرفه جيدا ووتستطيع ان تعيش معه كزوجته اما نور على قدر خوفها على قدر سعادتهافهى ستكون اليوم مع ادهم فهى بالفعل تحبه ولكن خوفهامن مدة الخطوبة القصيرة لم تتاكد الى الان من حقيقة مشاعره كانت تردتدى فستانها الابيض وحجابها الرائع الذى اضفا عليها جمالا واشراقا اما ادهم فكان رائعا فى بذلته السوداء التى اضفت عليه وسامة وجاذبية جعلته محط انظار الجميع كان ادهم يريد زفاف مختلفا عن العادى بعدما انتهت الزفة من عزفها دخل ادهم وحيدا من باب القاعة بدون نور وفجاة ينفتح سقف القاعة لتنزل نور وسط ورود كثيرة تحيط بالكرسى الذى تجلس عليه تصفيق حاد يرج القاعة عندماتنزل نور ويكون ادهم فى استقبالها الذى عندما راها قبل يدها وجبينها وامسك بيدها واتجهوا سويا الى الكوشة وبدات الموسيقى وبدا المهنئون يتوفدون عليهم للتهنئة ودعاهم الدى جى للرقص على اغنية طلبها ادهم خصيصا لها لهاآدي اللي في بالي بالملي قمر ومن السما نزلي دي بسم الله ما شاء الله تشوفها تسمي وتصلي عشان اوصفها مالهاش حل كلام أغانيا كله اقل دي شيء في حياتي جاني وهل ومن حظي إنه متشالي بنسبة مية في المية حاجات اتغيرت فيا دي حلم بعيد يا ناس دي أكيد هدية ربنا ليا عشان اوصفها مالهاش حل كلام أغانيا كله اقل دي شيء في حياتي جاني وهل ومن حظي إنه متشالي في واحدة لما تقابلها تسيب الدنيا وتجيلها بغني سنين لكل الناس ومن الليلة هغنيلها عشان اوصفها مالهاش حل كلام أغانيا كله اقل دي شيء في حياتي جاني وهل ومن حظي إنه متشالي عندما انتهت الرقصة قبل يدها وسط فرحة الجميع مراكثر من ساعة حتى جاءت جيلان الى الفرح دخلت وهى تردتى فستان قصير وعارى وينسدل شعرها خلفها اتجهت مباشرة الى ادهم ونور جيلان:مبروك ياادهم بيه ادهم:الله يبارك فيكى عقبالك جيلان بغل وحقد:بقى انت تسيبنى عشان دى واشارت الى نور باستهزاء نظر ادهم الى نور وعاد الى جيلان:دى حبيبتى ودنيتى كلها اما انتى من الاول وانتى عارفة ان اللى بينا عمره ماكان حب يبقى ملهاش لازمة التمثيلية دى جيلان:تمثلية ياادهم اوكيه ياادهم بس صدقنى انا مش هسكت وبكره هتشوف ادهم:ههههه بكره الساعة الكام تركتهم وكلها غضب يمكنه تدمير اى شئ امامها اما عند ادهم ونورامسك بيدها :حبيبتى اوعى تزعلى من حاجة دى انسانة تافهة نور:قولتلك بلاش ياادهم بلاش تاخد تارك بيها ادهم:وانا وعدت والموضوع ده منتهى ممكن بقى ننسى ده كله ونفكر فى فرحنا وبس ممكن ولا ايه ابتسمت نور:ممكن كانا فى غاية السعادة لاننكر ان نور فكرت للحظات ان تتراجع عن شرطها الاول وهى ترى الحب والحنان من ادهم ولكنها فضلت ان تستمر حتى تتاكد من حبه كان فكرى وخديجة سعيدان بزواج اولادهم الذى اعاد الاشقاء مرة اخرى لبعضهم جاءهم صوت من خلفهم:مبروك يافكرى مبروك ياخديجة التفتا فوجودوا امامهم شقيقهم خالد خديجة:خالد .... جاى ليه ياخالد خالد :جاى اهئنى اخواتى بفرح ولادهم ولا مش من حقى فكرى:حقك اه صحيح ماانت تعرف الحق كويس خالد بخجل:انا عارف ان ليك كل الحق فى اى حاجة تعملها بس ربنا عالم ندمى انى اكلت حقكم زمان عمل فيا ايه فكرى:دلوقتى عرفت ربنا بعد مامشيت ورا شيطانك اللى غواك وخلاك تاكل حق اخواتك خديجة:انت عايز ايه ياخالد خالد عايزكم تسامحونى ونرجع اخوات زى زمان اعطاهم اوراق:ده حقكم ورثكم فى ابويا اللى يرحمه بس بسعر النهاردة عشان يبقى كده خلصت ذمتى اودام ربنا واودمكم فكرى باندهاش :معقول بعد السنين دى ياخالد ناوى على ايه خالد:ناوى اروح اسلم على ابن اختى وبنت اخويا واباركلهم واشار الى ادهم ونور هاا ممكن فكرى وخديجة:طبعا ممكن كان ادهم ونور يتحدثون ويضحكون وهو ممسك بيدها حتى جاء صوت من خلفه مبروك ياادهم باشا التف ادهم لمصدر الصوت وجده مروان نظر اليه قليلا ثم وقف امامه ادهم:اهلا نعم جاى ليه مروان:معقول دى مقابلة تقابلنى بيها بعد غياب سنين توتو مكنش العشم ادهم:شوف يامروان وجودك هنا مش مرغوب فيه وياتتفضل بالذوق يااخلى الرجالة اللى هناك دول يخرجوك بالعافية واشارالى مجموعة رجال اقوياء يقفون على باب القاعة مروان:ايه للدرجة خايف منى هههههه ادهم:ههههه وانا برضه اخاف من حشرة زيك دول بس لو حد فكر يضايقنى يفسحوه تحب تجرب مروان:بلاش تلعب معايا ياادهم عشان انت هتكون خسران ادهم:هههههه خسران خلاص الدور عليك تخسر يامروان وبكره تشوف مروان بغضب:انا بحذرك القرية اللى انت بتعملها دى انساها عشان متتعبش ادهم:خوفتنى ياشيخ روح روح ياشاطر ابعد بعيد نظر مروان الى نور التى تستمع الى حديثهم ولا تتكلم مش معقول زوقك حلو اوى اوى بس بصراحة احلى من نانسى ادهم:تتفضل دلوقتى بره ومن سكات بدل ماتخرج على نقالة مروان بغضب:ماشى ياادهم ماشى بس متبقاش تزعل مين اللى هيجرى ادهم:ابقى اعمل انت حسابك لانى ناوى اخلص تار قديم اوى وهخلصه يامروان الحلقة الرابعة عشر صدام من جديد مر حفل الزفاف للنهاية بهدوء واستعدوا للذهاب لبيتهم الجديد الذى اعده ادهم باجمل ما يكون ودعوا اهلهم وانطلقوا الى بيتهم الجديد صعدوا الى شقتهم وهو يحملها بين يديه ادهم:نورتى بيتك ياحبيبتى نور:منور بيك انت اغلق ادهم الباب خلفه وهو ينظر اليها اما هى بدات ترتعش بداخلها خوفا من نظراته اقترب منه وامسك بكتفيها :نور انا فرحان اوى اننا خلاص بيقينا مع بعض ولا ايه نور:وانا كمان ياادهم ادهم:وانتى كمان ايه نوربخجل:مبسوطة انى معاك اقترب منها اكثروامسك يدها يقبلها وجد يدها ترتعش ابتسم :ايه مالك خايفة ليه احنا بقينا اتفاق وانا مش مش هرجع فيه لحد ماانتى بنفسك تحبى تلغيه نور:بصراحة كنت خايفة ترجع فى كلامك ادهم:لالا انا قلت كلمة وانا ادها بس برضه ليا حقوق عليكى نور:حقوق ايه اقترب منها اكثرووقبل شفتيها بحب تاهت معه فى عالم اخر تركها وهو ينظر لها :زى كده ممكن بقى نغير هدومنا عشان انا ميت من الجوع بصراحة ابتسمت له:حاضر هغير واجى ادهم:متتاخريش عليا نور:حاضر ذهبت لغرفة اخرى وبدلت ملابسها خرجت ذهبت للمطبخ اعدت لهما طعام شعرت بذراعيه تضمها من خصرها خضتنى ياادهم ادهم:ههههه لا اتعودى على كده بقى نور:طيب يلا مش انت جعان خرجوا سويا وضعوا الطعام وتناوله سويا وهو يخطف نظراته اليها بين حين واخر انتهت نور من طعامها :انا كده الحمد لله ادهم:وانا كمان تمام اوى كده تعالى بقى نتفرج على التلفزيون جلسا سويا يضمها بذراعيه وهى تشعر بدفه وحنانه عليها حتى نامت على كتفه دون ان تشعر بنفسها احس ادهم بثقل راسها:نور ... نور انتى نمتى وجدها نائمة فحملها واتجه الى غرفة نومها الذى اعدها لها خصيصا وضعها على السريرواحكم غطاءها وظل بجوارها للحظات ينظر اليها ثم تركها ورحل لغرفته لينام هو الاخر صباح اليوم التالى قامت نور مفزوعة على صوت جرس الباب وجدت نفسها على السرير سمعت صوت ادهم يتحدث مع خديجة:حبيبى صباح الهنا ياعريس ادهم:صباح الخير ياست الكل ادخلى خديجة:لالا ادخل فين خد الفطار وصحى نور وافطروا سوا يلا واشارت الى خادمتها:دخلى الاكل يافاطمة ادهم:طيب ادخلى اصحى نور ونفطر سوا خديجة:بذمتك مش عايز تزحلقنى يلا يلا صحى نور وفطرها وغذيها كويس ادهم:حاضر ياستى تركته ورحلت وذهب هو الى غرفة نور وجدها تفتح الباب وتخرج من الغرفة وهى ترتدى بيجامة قصيرة نوعا وشعرها الاسود ينسدل خلفها وبمكياج بسيط ادهم:لالا انا مش هقدر على كده يجرالى حاجة وتبقى انتى السبب نور بدهشة:ليه هو انا عملت ايه امسك بيدها:كل ده ومعملتيش حاجة تجننى يانور ضحكت نور بشدة:حرام عليك خضتنى قلت حصل حاجة ادهم:كل ده ومحصلش يلا يلا على الفطار بدل مااتهور عليكى وتزعلى منى نور بدلال :مقدرش ازعل منك ادهم:ياهووو نور كده حرام عليكى انا جعت يلا مر حوالى اسبوع وهى يتمتعون بايامهم سويا كانوا يقضوا اكثره خارج البيت ولا يعودون الا متاخرا وفى يوم عند عودتهم صعدت نور قبل ادهم وجدت داليا زوجة عمر تقف على باب شقتها نور:ازيك يادولى اخبارك ايه داليا:ايه دولى دى بلعب معاكى ولا ايه ماتحترمى نفسك نور:احترم نفسى انا مغلطتش فيكى على العموم انا اسفة داليا:اه طبعا لازم تتاسفى انا عارفة جيبنك منين نور:لا بقى عيب عليكى انا معملتش فيكى حاجة عشان ده كله خرج عمرعلى صوتهم شجارهم:ايه فى ايه داليا:مفيش ياحبيبى بس يظهر بنت خالك اعصابها تعبانة وجايا تخرجوا عليا نور:انا انا معملتش حاجة باين انتى اللى اعصابك تعبانة اشتد الشجار بينهم وصعد الجميع على صوتهم ادهم:ايه فى ايه عمر:مش عارف حاجة ومش فاهم بيتخانقوا ليه داليا سريعا:يرضيكم تشتمنى وتشخط فيا عشان بقولها اتاخرتى ليه نور بغضب:ابدا والله دى كذابة داليا:شوفتوا كلامها عرفتوا بقى مين اللى غلطان نور:حرام عليكى انتى ايه ادهم:نور كفاية كده ادخلى شقتك كفاية كده نظرت له بغضب ودخلت شقتها ولم تتحدث بكلمة واحدة نظر اليها حتى غابت عنه والتف الى داليا:على فكرة عيب تعملوا كده المفروض ان انتوا اخوات داليا بحزن مصطنع:يعنى انا غلطت ياادهم عشان بطمن عليها عمر:خلاص ياداليا ادخلى جوه وانت ياادهم روح شوف مراتك ادهم:تصبحوا على خير دخل الى شقته لم يجد نور فى الصالة وقف امام غرفتها نور يانور نور:افندم فى ايه ادهم:افتحى الباب نتكلم نور:لا معلش انا تعبانة وعايزة انام ادهم:نتكلم وبعدين نامى نور:لا انا اسفة مش عايزة اتكلم عشان تبقى تشخط فيا كويس اودمهاوتنصرها عليا ادهم:انتى مجنونة هى ضرتك عشان انصرها عليكى افتحى بقى وتعالى نتعشى نور:لا شكرا اتعشى لوحدك تصبح على خير ادهم:براحتك يانور براحتك اوى بس اعملى حسابك من بكره هتنامى فى اوضتنا ماانا مش متجوز عشان تنامى فى اوضة لوحدك نور:ده بعينك بينا اتفاق ولازم تنفذه ادهم:بقى كده ماشى يانور يانا يانتى وبرضه هتنامى فى اوضتى وعلى سريرى نور:ابقى قابلنى يا باشمهندس ادهم:ماشى يانور انتى اللى بداتى نامت نور بعد معاناة مع النوم وماان اغمضت عينها حتى شعرت بشئ غريب فى الغرفة فتحت عينها لم تجد شئ ولكنها احست بشئ يتحرك فى الغرفة نور:ادهم انت هنا بلاش الحركات دى لم تجد رد ولكنها وجدت حركة خلف الستار حتى صر\خت بشدة وظلت تبكى استيقظ ادهم على صوتها قام سريعا دق بابها بع\نف نور افتحى نور فى ايه ظلت تبكى وتصر\خ:مش عارفة شكله فار ادهم:طيب افتحى كانت خائفة ان تتحرك ولكنها اتجهت الى الباب وفتحته لادهم ادهم:ايه فى ايه نور:مش عارفة فار ولا قطة ادهم:طيب اخرجى انتى واقفلى الباب بعد قليل خرج ادهم يضحك عليها:ده فار ياقطة خفتى منه نور:اه انا بخاف منهم ادهم:بس دخل ازاى نور:اكيد من الشباك انا فتحاه وانا نايمة ادهم:نعم شباك ايه اللى مفتوح ازاى يعنى ايه مفيش مخ افرضى حد شافك وانتى نايمة بالمنظر ده يبقى ايه الحل واشار الى قميص قصير ترتديه نور:اعمل ايه الجو حر ومفيش ولا تكييف فى الاوضة ادهم:يبقى تتفضلى تنامى فى اوضتنا يامدام نور مش تنامى فى اوضة وجوزك فى اوضة حتى لو مفيش بينا حاجة ميمنعش ننام فى اوضة واحدة نور:لا ياادهم مش هنام معاك فى اوضة واحدة متفقناش على كده ادهم:يوووه اتفاق ايه وبتاع ايه انتى زودتيها اوى خلاص بقى كل ده ولسه متاكدة انى بحبك وعايزك\ نور:لا مش متاكدة ممكن بقى تسيبنى انام عشان ورايا شغل الصبح ادهم:ماشى يانور ماشى براحتك بس خدى بالك انتى كده بتعصى ربنا وحرمانى من حقى نور:ده اتفاق ادهم:لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق يانور ..... تصبحى على خير ذهب كل منهم الى غرفته وظلت هى تفكر فى حديثه فهل هى تحرمه حقا من حقه الشرعى وهل هى بذلك تعصى الله ظلت تفكر حتى انهكها النوم على الكنبة فى غرفة الاستقبال لانها لم تستطع النوم من غرفتها من شدة الحر استقيظ ادهم على صوت اذان الفجر قام من سريره توضا وصلى حاول ان ينام لكنه فضل الذهاب لغرفتها يطمئن عليها لم يجدها على سريرها فكر للحظة ان تكون خرجت من البيت ولكنه وجدها امامه نائمة على الكنبة نادى عليها بصوت هادى:نور يانور قومى على السرير ظلت نائمة وبدات تتحرك حتى انكشف غطاءها عنها ظل ينظر اليها للحظات حتى قام بحملها ووضعها فى سريره ونام بجوارها لاول مرة منذ زواجهم استيقظت نور صباحا وجدت نفسها على سرير ادهم وهو يخرج من حمامه بجسده العارى وهو يجفف شعره بمنشفة ادهم:صباح الخير نور:صباح النورهو انا جيت هنا ازاى تجاهلها ادهم وهو يرتدى ملابسه:ابدا حضرتك كنتى نايمة فى الصالة تحت التكييف ولا كان ليكى اوضة تانية تنامى فيها نور:اعمل ايه الجو كان حر ادهم:يبقى تيجى فى اوضتك وعلى سريرك يانور مش تنامى فى الصالة واكمل بغضب:الوضع ده ميرضيش ربنا سمعتينى نور:ادهم انت كنت موافق من الاول ادهم:على ايه انى افضل فى اوضة وانتى فى اوضة احنا بقالنا اسبوعين متجوزين كل ده ماخدتيش عليا ولا مش بتحبينى ومش عاوزانى قوليلى عشان ابقى عارف نور:ادهم فى ايه ادهم: اسالى نفسك فى ايه فى غيرى فى حياتك وكنتى بتضحكى عليا ولا ايه عايز افهم نور:ادهم ماكذبتش عليك لو كان فى حد كنت هقولك ادهم:ده كلام ميدخلش دماغى اللى اعرفه لو كنتى بتحبينى مكنتيش تفضلى كده منعانى منك نور:ادهم حرام عليك ليه بتقول كده ادهم:عشان ده ملوش غير معنى واحد انك خايفة اقرب منك لينكشف سرك صفعته على وجهه وهى تبكى:انا اشرف من اى واحدة انت كنت تعرفهم واى واحدة كنت كل يوم فى ح*ضنها امسك بيدها بغضب:انتى بتمدى ايدك عليا يانور ليه اللى كنت بعرفهم كانوا وضعين عارفهم لانك انتى انا اتخدعت فيكى ازاى معرفش تقدرى تقوليلى لحد دلوقتى مش موافقة انى المسك ليه عارفة ليه لان وراكى سر مخبياه وخايفة انى اكشفه وانا على العموم مش هحب انى اقرب منك وعلاقتنا من هنا ورايح هتفضل كده لحد..... نور:نورلحد ايه ادهم بجدية:لحد مانتطلق نور:كويس جدا ممكن من دلوقتى تطلقنى وتخلصنى ادهم:اه عشان اسيبك لحبيب القلب مش كده نور:ملكش حاجة عندى مش هنتطلق يبقى كل واحد حر فى حياته الحلقة الخامسة عشر جرح الحبيب تحولت حياتهم من سعادة وفرحة الى عند وكبرياء من الطرفين نور جرحها من ادهم كان كبيرا حينما يتهما فى شرفها ام ادهم كان يشعر انها خدعته ويشعر ان هناك شخص اخر فى حياتها خصوصا بعد الصور الذى ارسلها له يوسف تجمع نور بشخص يدعى احمد ومن خلف الصور كلمات من نور لاحمد تظهر حبها له ولذلك ترفض ان يقترب منها ظلت حياتهم على هذا المنوال طوال شهر كامل يخرج صباحا ولا يعود الى البيت الا فى وقت متاخر من الصباح وحينما يعود لا يراها يجدها نائمة فى سريرها وسط اوراقها احيانا كثيرة يشتاق اليها ان يظل بجوارها لكنه يتراجع فى اخر لحظة كانوا يوما فى عملهم كالمعتاد وهو فى مكتبه ينظر الى الجميع من خلال الزجاج العازل كان يراقبها جيدا على امل ان تخطئ او يحدث منها اى شئ يوكد له انها على علاقة بشخص اخر كانت نور حزينة اصبحت كالوردة الذابلة الا عندما رات شخص افتقدته منذ زمن طويل انه احمد ابن خالتها وزميلها احمد :وحشتينى يابنت الايه نور:انت كمان وحشتنى اوى يا احمد محتاجلك اوى احمد :ايه ده فى عروسة وشها دبلان كده نوربتهكم:ههههه عروسة احمد :ايه ده بقى هو جوزك مقصر معاكى ولا ايه قوليلى اروح اجيبه من قفاه نور:اتلم احسنلك تجيب مين احمد:الله اكبر ده احنا بنخاف عليه اهوو نفسى اعرف مين الجبار ده اللى قدر على قلبك ياقمر نور:للاسف يااحمد يظهرانى غلطت فى اختيارى احمد:ليه يانور مش حبيته ووقفتى عليه يبقى ليه وانا عرفك كويس بتدرسى كل حاجة بالملى نور:المرة دى مفكرتش ولا حسبت حاجة احمد:يبقى حبيبته صح صح اهوو اعترفى نور:وغلطت انى مشيت وراء قلبى احمد:امممم طيب ماتعرفينى عليه نور:اكيد هيحصل بس طمنى انت عليك اخبارك ايه وازى هند وحشتنى اوى هتتجوزوا امتى احمد:الحمد لله مطلعة عينى يانور نور:ههههه ليه بس كده دى بتحبك يا ولا احمد:اه بس دماغها النشفة عاملة زيك بالظبط نور:هههه تربيتى احمد:اسم الله على التربية الفاشلة نور:همد ايدى عليك احمد:ايه ده تمدى ايدك على مين اتهبلتى انتى ولا ايه ده انااا هثبتك نور:ياشيخ روح وانت بوء على الفاضى كان مزاحهم بالايدى كل هذا وادهم يراقبهم وقد تاكد انه الشخص الذى ترتبط به وراه فى صورهم زاد مزاحهم وهو يشعر بنيران تنهش فى عقله وقلبه وجسده وهو يراقب تصرفتهم حتى وجد اكرم يدخل عليهم اكرم:حبيبى حبيبى انت فين يامعلم عانقه احمد:موجود ياباشا مع انك باشا على الفاضى اكرم:عمرك لسانك اطول منك فينك يابنى مختفى ليه احمد:لهو انا زيك فاضى مفيش ورايا طب انت فاشل انا اعمل زيك ليه اكرم لنور:نفسى اعرف متحملة غتته ده ازاى نور:اعمل ايه قدرى فى الدنيا متعرفش تاخده وتجيب طبق بلاستيك امسك اكرم بوجه احمد يحركه يمينا ويسارا:ده يدوب طشت معفن ومخروم احمد:مالك ياامور منك ليها اض*ربكم انا ولا ايه امسك بخد نور:انتى عايزة تبعينى ماشى ماشى تربيتى مطمرتش فيكى نور:اى اى عيب بقى هضر*بك دخل ادهم الغرفة فجاة وجد احمد يمسك بخد نورصرخ فيها:نور اكرم:اهلا اهلا ادهم باشا اعرفك يااحمد باشمهندس ادهم صاحب الشركة وجوز نور احمد البرنس بتاعنا وقباض الارواح وكل حاجة وابن خالة نور احمد:اهلا ياباشمهندس كان نفسى اشوفك من زمان ادهم:باستهزاء :اه اهلا شعر احمد بالاحراج من تصرف ادهم ادهم:نور تعالى عايزك خرج من المكتب تبعته نور بعد ذلك وظل احمد مع اكرم احمد:بماانك جا.سو.س الشلة ماتعرفنى نور عاملة ايه مع جوزها واتجوزوا ازى اما فى مكتب ادهم اعطى لنور اوراق بها مجموعة اخطاء ادهم:تقدرى تقوليلى ايه الاخطاء دى كلها دى هتبقى خسارة كبيرة عليا لو اشتغلنا بالسعر ده امسكت نور بالاوراق ونظرت اليها قليلا:ايه الغلط اللى فى الورق ادهم:الغلط فى اسعار الرمل والاسمنت يامدام الاسعار اختلفت عن الاسبوع اللى فات بزيادة يبقى لما نشتغل بالسعر ده يبقى خسارة ولا ايه نور:خلاص انا هظبط الاوراق واجبهالك تانى ادهم:اه وياريت بلاش المسخرة اللى شغالة فى مكتبك دى مع ابن خالتك اعملى احترام حتى لجوزك اودام الناس على الاقل نور بعند:انا معملتش حاجة غلط ثم انت متعرفش احمد غالى عليا ازاى قام ادهم غاضبا وامسك بذراعها:احترمى نفسك ايه غالى عليكى نزعت يدها بالقوة:وانت مالك بيا مش عايز تتطلقنى خلاص ملكش حاجة عندى ادهم:ده بعينك انا هسيبك كده اهو لا طايلة سما ولا ارض ومش بعيد اتجوز واحدة تهنينى ومتحرمنيش من حقى ولا تحب واحد غيرى وتضحك عليا وتفهمنى انى الحب الاول والاخير نور:وانا مالى ماتتجوز ولا تعمل اللى انت عايزه انا اصلا معنتش عاوزك وهطلق منك غصب عنك لو مكنش بالذوق هيبقى بالقانون ادهم:والله لو عملتى ايه ما هسيبك يانور ولو على جثتى ضحكت نور بشدة:عارف ليه لانك بتحبنى وبتم*ت فيا كمان بس انا بقى اللى مش عاوزك ياادهم خرجت وتركته غاضبا ثائرا وصلت الى مكتبها حزينة احمد :ايه الجميل ماله نور:لاابدا مفيش .... احمد انا مخنوقة وعايزة اخرج من هنا تيجى احمد:اجى مجيش ليه قولتى لادهم نور:احمد هتيجى معايا ولا انزل لوحدى احمد:خلاص خلاص يلا بينا راهم ادهم وهم يغادرون ظن ان بينهم شئ وانهم ذاهبون لمكان وحدهم بعيدا عن الناس ارتدى جاكت بدلته ونزل وراهم سريعا راها تركب سيارة احمد انطلق خلفهم وجدهم يقفون اما احد الكافيهات نزلوا نزل وراهم جلسوا على منضدة ظل يراقبهم ليرى او يسمع منهم اى تصرف ظلوا يتحدثون ونور يبدو عليها الحزن الشديد احمد:نور كل اللى عملتيه ده غلط نور:ليه يااحمد غلطت لما حبيته وصدقته احمد:لا غلطتى لما فرضتى عليه شرط مفيش راجل يقبله نور:ايوه بس هو وافق توصل انه يتهمنى انى اعرف حد تانى احمد:ماهو انتى اللى اكدت شكوكه برفضك ده وانا عارفك وعارف دماغك زى الحجر ليه متتفهموش وتتكلموا بالراحة نور:بعد ايه بعد مايقولى نتطلق والنهاردة يقولى هتجوز عليكى واسيبك لا طايلة سما ولا ارض لايااحمد انا مش ملك حد ومحدش مهما كان هيكسرنى انا هطلق واللى يحصل يحصل احمد:انتى اتجنتنى طلاق ايه انتى يدوب بقالك شهر ونص جواز تتطلقى ازاى وابوكى اللى عنده القلب وممكن يجراله حاجة لو سمع حاجة زى كده نور:يعنى اعمل ايه ارضى على نفسى لما يتجوز واحدة تانية لا يااحمد مهما كنت بحبه مش هرضى احمد:اومال رضيتى ليه تحرميه من حقه نور:اه مهو عشان انت راجل زيه بتدافع عنه احمد:يابت انتى مجنونة مهما كان مش هرضى ان حد يزعلك ولا ياذيكى ووضع يده على يدها:عايزك تتطمنى طول ما انا جنبك متخافيش جاءه صوت بجانبه:اه صحيح لازم تتطمنى وهو جنبك رفعوا راسهم وجدوا ادهم واقفا امامهم ثم اتكا على المنضدة:تعرفى انكم لاقين على بعض اوى بس مش كنتى تعرفينى على الباشا يمكن كنت ساعدتكم تتجوزوا نظروا الى بعضهم بدهشة حتى نطق احمد:استاذ ادهم انت مش فاهم حاجة ادهم:لاانا كنت مش فاهم دلوقتى فهمت ومش عايز اسمع صوتك بدل مااخلص عليك ثم نظر الى نور:وانتى يامدام تقومى تمشى من هنا بدل ماامد ايدى عليكى اودام العالم دى كلها قامت نور من مكانها:ومين قالك انى عايزة افضل معاك فى مكان واحد خرجت وتركتهم حتى قال احمد:صدقنى انت مش فاهم حاجة نور تبقى ادهم مقاطعا:تبقى خاينة عرفت تبقى ايه احمد بغضب:لا مش خاينة نور مش خاينة عاد ادهم الى البيت صعد الى شقته ولكن خديجة اوقفته خديجة:ادهم فى ايه مالك ونور مالها ادهم:مفيش ياامى مفيش خديجة:مفيش ازاى مراتك راجعة تعيط وانت جاى وشك مقلوب كل ده ومفيش صرخ ادهم بها:قلت مفيش حاجة سيبنى بقى صعد وتركها فى حيرة من امرها وداليا تقف خلفها بشماتة:تلاقيه زعلته وح\رقت د\مه نظرت اليها :ملكيش دعوة انتى ياداليا صعد ادهم الى البيت وجد نور تلم ملابسها فى شنطتها وتستعد للرحيل دخل عليها فجاة وبعن\ف امسكها من شعرها انتى بتضحكى عليا انا يانور ليه قولتلك لو فى حد غيرى قوليلى عملتى كده ليه ليه صورك معاه عندى ياهانم يامحترمة نزعت شعرها من يده وهى تصرخ به:حرام عليك حرام عليك انت مش عايز تفهم ليه انا خلاص مش عاوزك مش هعيش معاك تانى مش انت شايف انى بحب غيرك خلاص طلقنى وريحنى وصور ايه اللى عندك انت متعرفش احمد ده يبقى مين ادهم: ومش عاوز اعرف اكفاية خيانتك اطلقك اه هطلقك بس مش قبل ما اكسر عينك واذلك يانور خلع ملابسه واقترب منها وهى تصرخ نزع ملابسها بقوة وهو يض*ربها وهى تصرخ به ادهم:لا حرام عليك لا ياادهم ابوس ايدك لا ادهم:مش هسيبك يانور مش هسيبك لحد ماتبقى مراتى غصب عنك نور:لايادهم لا غصب عنى لاياادهم حرام عليك استطاعت اخيرا بعد مقاومة شديدة ان تغرس اظافرها فى كتفه جعلته يتراجع عنها للحظات وقفت تلملم ملابسها وهى تصرخ به :ليه ياادهم ليه عملت فيك ايه هى دى الدنيا اللى وعدتنى بيها هى دى حياتى معاك ادهم:حياة ايه اللى بتتكلمى عنها حياة مع واحدة خاينة صرخت به:انا مش خاينة انااشرف منك وعمرى ماكنت خاينة صفعها على وجهها :اثبتى لو انتى اشرف منى اثبتى نور :مش محتاجة اثبتلك لانك معنتش تهمنى خلاص انا بكرهك بكرهك تركها وغادر وهى تبكى بحرقة دخل حمامه والقى بجسده تحت الماء وادمعت عينه وهو يتذكر ماكاد ان يفعله بها مرت اكثر من ساعة وهو فى غرفته لم يسمع صوتها لم يهتم بها الا عندما سمع دقات على باب شقتهم ادهم:ماما تعالى خديجة:فى ايه ادهم مالكم فى ايه نور فين ادهم:معرفش اهى عندك خديجة:عملت فيها ايه ادهم:عملت معملتش حاجة لانها متلزمنيش خلاص خديجة :يعنى ايه متلزمكش ليه عملت ايه لده كله ادهم:بنت اخوكى المحترمة تعرف راجل غيرى ياامى خديجة:اخرس انت بتقول ايه مش نور اللى يتقال عليها كده ادهم:لانور نور اللى منعانى اقرب منها نور اللى ضحكت عليا وحسستنى انها بتحبنى ضحكت عليا فهمتنيى ولا لسه خديجة:لالا كلام ميدخلش دماغى هى فين ..... نور يانور ذهبت الى غرفتها دقت بابها كثير لم ترد فتحت الباب وجدته مفتوحا وجدتها نائمة اقتربت منها:كده يانور الواد ده عمل فيكى ايه نور يانور ... يخص عليكى مش بترد على عمتو ليه لم تجد منها رد التفت الى الجهة الاخرى وجدت دماء بجوار نور على السرير بشكل كبير صرخت خديجة:نور نور ادهم الحقنى جرى ادهم عليها بسرعة فى ايه خديجة وهى تبكى وتصرخ به /نور م*اتت ياادهم م**ت نفسها لم يشعر بنفسه الا وهو يمسك بنور يحتضنها ويبكى نور ردى عليا ليه يانور ليه حرام عليكى ليه ليه خديجة:بسرعة ياادهم اطلب الاسعاف بسرعة امسك هاتفه بسرعة يطلب الاسعاف وهو مازال يحتضنها ويبكى نور ردى عليا حقك عليا سامحينى رواية قلب لا يعرف الحب. بقلم شيماء نعمان. الحلقة السادسة عشر ظلمتك وصل الاسعاف واقلت نور الى المشفى وادهم ممسك بيدها وهو يبكى بشدة وصلت سيارة الاسعاف الى المشفى تم نقلها الى غرفة العمليات وبعد مدة خرج اليهم الطبيب :ياجماعة دى محتاجة نقل د\م بسرعة ادهم:طيب فصليتها ايه الطبيب:aموجب بسرعة جرى ادهم بسرعة ليجد د\م بنفس الفصيلة ولكنه لم يجد كاد ان يبكى وهو لا يعرف كيف يتصرف خاف ان تضيع منه لم يجد امامه الاا كرم اتصل عليه ليبحث عن اى احد بنفس الفصيلة كان اكرم يجلس مع احمد فى احدى الكافيهات حين رن هاتفه اكرم:ايه ده ده ادهم احمد:خير رد بسرعة رد اكرم على هاتفه:الووو ادهم باشا اخبارك ادهم:اكرم انت فصيلة دمك ايه اكرم:ايه ليه فى اى ادهم:رد عليا بسرعة اكرم:abفى حاجة طمنى ادهم:نور فى المستشفى ومحتاجة نقل وفصيلتها aموجب ومش لاقى \د\م تعرف حد نفس الفصيلة سكت اكرم كانه تذكر شيئا:ايوه ايوه لقيت قولى انت فى مستشفى ايه اغلق اكرم الاتصال ونظر الى احمد الذى يجلس امامه متوترا خائفا احمد:فى ايه يااكرم نور مالها اكرم:قوم معايا بسرعة انت مش نفس الفصيلة قوم معايا نور فى خطر كان ادهم يجرى فى كل مكان يبحث عن نفس الفصيلة ولكنه لم يجد الا كيس واحد لا يفى بالغرض اعطاه للطبيب الذى اكد له ان حالتها خطيرة وتحتاج نقل د\م بسرعة وماهى الا لحظات وحضر اكرم واحمد اكرم:ادهم نور مالها ادهم وهو يبكى:نور تعبانة اوى ومش لاقى فصيلة دمها اكرم:لالا لقيت احمد نفس الفصيلة نظر اليه يريد الفتك به فمن وجهة نظره انه السبب لكل ما جرى ذهب احمد مع الطبيب لتتم عملية نقل الد\م لنور بعد حوالى ساعة خرجوا من غرفة نور الطبيب:الحمد لله نقلنا الد\م وباذن الله هتفوق فخر الدين:طيب ياابنى طمنا ده حصل ليه الطبيب:يظهر ياحاج انها بتمر بحالة نفسية صعبة خلتها تقطع شرايين ايدها بالمشرط بس الحمد لله ربنا ستر وياريت بعد كده تاخدوا بالكم منها لان الواضح كمان انها مانعة الاكل من مدة وده اللى تعبها اكتر عن اذنكم نظروا جميعا الى ادهم بعيون متهمة له بما حدث لنور فخر الدين لاحمد:احنا مش عارفين نشكرك ازاى يابنى احمد:على ايه ياعمى نور دى اختى واتجه بنظره لادهم الذى نظر اليه عندما سمع كلمته الاخيرة اكرم:ايوه يا سيدى ماانتوا دمكم واحد ادهم:يعنى ايه دمهم واحد احمد بتحدى:يعنى انا ونور..... اخوات فى الرضاعة يااستاذ ادهم اصل نور اكبر منى بشهر واحد بس ادهم:اختك ازاى احمد: زى الناس اختى فى الرضاعة مش غريبة ولا حاجة ظل ادهم مندهشا مما سمعه وهو يتذكر الصور التى ارسلها يوسف وتجمعهم مع بعضهم نظرت اليه خديجة وشعرت بصدمته جاءت رودينا بصحبة زوجها اشرف للاطمئنان على نور رودينا:ايه ياماما نور عاملة ايه خديجة:ادعيلها يابنتى ادعيلها جلست بجوار ادهم ولاول مرة فى حياتهم ترى دموعه :بتعيط ليه دلوقتى مش انت اللى عملت فيها كده ارجع راسه للخلف :كفاية حرام عليكى كفاية النار اللى جوايا رودينا:امسك الورقة دى نور كتبتها وسبتها جنب صورتك على الكومود امسك الورقة :ايه دى رودينا :افتحها واقراها وهتعرف فيها ايه بدا ادهم يقرا الرسالة التى تركتها له نور حبيبى ادهم يمكن دى اول مرة اقولك فيها حبيبى وللاسف هتكون اخر مرة كان نفسى افضل جنبك حبيبتك بس انت جرحتنى اوى شكيت فيا وفى شرفى ويعلم ربنا انك اول واخر حب فى حياتى لا عمرى حبيبت قبلك ولا نصيبى احب بعدك اكيد بتقرا الرسالة دى وانا بين ايادى ربنا انا عارفة ان اللى هعمله حرام بس غصب عنى احساس الظلم والافتراء ومنك انت كان صعب اوى وخوفى على بابا يجراله حاجة بطلاقى منك هيكون كسرة ليه ادهم انا بحبك اوى لدرجة انى مشوفتش حاجة فى الدنيا غيرك انت وانا فعلا كنت هتنازل عن شرطى الاول بس يظهر انه مفيش رجوع وان اوان الرحيل سامحنى لو كنت زعلتك منى وفى النهاية بحبك ياادهم ما ان انتهى ادهم من قراءة الرسالة حتى فاضت عينيه بالدمع وبغزارة حتى حاول كتم انفاسه حتى لايشعر به احد لكن رودينا كانت تراه وتشعر به فقد قرات الرسالة قبله ذهبت اليه وامسكت بيده رودى:ادهم انسى اللى فات وادعيلها ربنا يشيفيها وترجعلك تانى اسند راسه للخلف :ياريتنى كنت اتكلمت معاها وفهمت منها ياريتنى رودى:معدتش ينفع الندم ربنا يقومها بالسلامة وتقدر تتكلم معاها وتطمنها بقربك منها ادهم:تفتكرى ممكن رودى:اكيد دى بتحبك اوى واكيد قلبها مش هيطوعها تبعد عنك بس ايه اللى وصلكم لكده انتوا كنتم كويسين ليه ده كله ايه اللى يوصلها لدرجة الانت*حار ادهم:واحد منه لله كان عايز يتجوزها ورفضته فضل يضايق فيها وعملت معاه مشاكل كتير لحد من مدة لقيته بعتلى صورها مع واحد ومكتوب كلام على ضهر الصورة ياكدلى ان فى بينهم حاجة ودلوقتى عرفت ان الواحد ده يبقى احمد اخوها فى الرضاعة وانا كنت اعمى وغبى قالتى انت متعرفش ده مين مسمعتهاش وكنت...... رودى:كنت ايه ياادهم ادهم بخجل :كنت هعتدى عليها رودى:ليه كده ياادهم ليه الشيطان ده اللى بعتلك الصور عايز يفرقكم وانت ساعدته بتصرفاته وشكك فيها قاطعهم خروج الطبيب:مين ادهم ياجماعة ادهم بسرعة :انا فى حاجة الطبيب:ايوه اصل المدام فاقت وبتنادى اسمك لم يعطى الطبيب فرصة لاكمال حديثه دخل غرفتها وجدها نائمة تنادى باسمه اقترب منها وجلس بجوارها نور حبيبتى انتى سمعانى انا ادهم يانور حبيبك سامحينى يانور حقك عليا بس فوقى وطمنينى عليكى ياحبيبتى نور انا مليش غيرك قومى يانور ونورى دنيتى تانى ياحبيبتى نور سمعانى بدات تفيق شيئا بشئ وهى مازالت تتحدث باسمه وماان فتحت عينيها ووجدته بجوارها تذكرت كل مافعله معها وكيف حاول الاعتداء عليها صرخت به:لاياادهم لا مش عايزة ام*وت ابعدعنى ادهم:حبيبتى بعد الشر عنك انتى كويسة اهوو نور:لاابعدى عنى مش عايزاك وبدات تصرخ بشدة حتى دخل اليها احمد:ايه فى ايه نور:احمد الحقنى عايز يق*لنى زى ضحى الحقنى يااحمد نظر احمد الى ادهم الذى لايعى شيئا من حديثها ومن هى ضحى التى ذكرت اسمها احمد:ادهم خليك بره دلوقتى لوسمحت ادهم:طيب افهم فى ايه احمد :بعدين خليك بره خرج ادهم وتركهم ودخل اليها الطبيب يعيطها حقنة مهدئة وبعدها خرج احمد الى ادهم الذى وقف سريعا طمنى يااحمد نور عاملة ايه احمد:تعالى نتكلم بعيد ذهبوا بعيدا عن الموجودين ادهم:فى ايه يااحمد ومين ضحى دى احمد :ادهم انت حاولت تعتدى على نور؟ ادهم:انت مين قالك؟ احمد:مش مهم المهم ان ده حصل مظبوط ادهم:ايوه بس ربنا ستر انا مقربتش منها بس مين ضحى؟ احمد بعيون دامعة:ضحى كانت حبيبتى وحياتى كلها هى ونور اتولدو فى يوم واحد كانوا دايما مع بعض ميفترقوش الا ساعة النوم كانوا على طول سوا كانوا عاملين زى التوام اناو ضحى كنا بنحب بعض وكنا هنتجوز هى دخلت كلية الهندسة مع نور من حبهم فى بعض كانوا درجاتهم واحدة وفى يوم جم حكوالى على مجموعة شباب بيضايقوهم فى الشارع خدت ناس وروحت اتخانق معاهم بس هما للاسف اخدوا تارهم منى بحاجة غالية اوى يوم كانت رايحين الجامعة بس نور تعبت وضحى قالت تروح تحضر المحاضرات وتيجى تذاكر مع نوركانوا مستنينها كانوا فكرين نور معاها خطفوها ........ واغ*صبوها ادمعت عينه بشدة:وماتت بنزيف حاد وكان ممكن نور تكون معاها بس ربنا ستر وقتها نور تعبت اوى ودخلت فى غيبوبة اكتر من شهرين من حزنها ومرجعتش لطبيعتها غير بعدها بحوالى سنتين وانا كنت تقريبا انهرت بعد اللى حصل وكنت همو*ت نفسى بس ادينى اهوو اودامك لسه عايش ادهم:يعنى ده سبب خوفها ورفضها انى المسها احمد|:ايوه واللى انت عملته اكدلها الفكرة اللى فى دماغها ادهم:طيب اعمل ايه وارجعها تانى احمد:هتاخد وقت بس بلاش تزهق بسرعة .... اه على فكرة انا طلبت خالتى وعمو فكرى وقولتلهم ان نور اتعورت من لوح زجاج عشان يبقى الكلام واحد حضر فكرى وامل الى نور دخلوا سريعا الى غرفة نور فكرى:نور حبيبتى مالك كده تخضينى عليكى دخل احمد بسرعة والقى عليهم السلام:شفت بنتك حد قالها تشيل ازاز وتعور نفسها نظر فكرى الى نور:الكلام ده مظبوط يانور شلتى ازاز ولا انتى اللى عملتى فى نفسك كده نظرت الى احمد :ايوه يابابا الازاز هو اللى عور ايدى القت نفسها فى احضانه بسرعة:بابا عايزة اروح معاك امل:ياحبيبتى ماانتى هتجى معانا اومال هنسيبك فى الحالة دى نظر اليها فكرى والى ادهم الذى دخل لتوه:هتيجى معانا يومين تلاتة لحد ماايدك تروق وبعدين ترجعى بيت جوزك ولا ايه ياادهم ادهم:انا مستغناش عنها ابدا بس برضه راحتها تهمنى يومين تلاتة لحد ما تقدر تقف على رجليها نور: لايابابا اقعد براحتى فكرى:معنديش بنات تخرج بره بيت جوزها يانور نور:بس يابابا فكرى:مفيش بس يومين تلاتة تستريحى وترجعى بيتك تانى ادهم:خلاص ياخالو هسيبها اسبوع لحد اعصابها ماتهدى وترجع تانى ولا ايه يانور نظرت اليه ولم تتحدث فكرى:اذا كان كده يبقى انت كمان تيجى تقعد مع مراتك اليومين دول هاا قلت ايه غمز له احمد بالموافقة ادهم:خلاص ياخالى انا موافق فكرى:خلاص تروح تجيب حاجتك ونروح البيت على طول اوضة نور جاهزة ليكم انتوا الاتنين تناموا فيها الحلقة السابعة عشر اتفاق الاعداء بدات حالة نور تستقر وادهم مازال بجوارها رغم رفضها وجوده والقرب منها الاانه لم يستطيع البعد عنها كان دائما بجوارها فى المشفى لايفارقها لى الرغم من محاولاتها تجاهله الاان بداخلها حب واشتياق له كنت يوما تجلس بمفردها بعدماتركتها امل لتجهيز غرفتها فى المنزل هى وادهم دخل عليها وجدها بمفردها ادهم:حبيبتى عاملة ايه النهاردة نظرت اليه ثم التفت الى الجهة الاخرى ادهم:طيب والله مينفع كده ابدا يرضيكى حبيبك يجى هنا كل يوم ومترديش تتكلمى معاه لاوالله انا كده زعلان نور:ولا على ايه متزعلش اتفضل روح لواحدةتانية متزعلكش ولاتخونك زيى ادهم:نور كفاية كده انا غلطت اه بس والله ندمان ومستعد لاى حاجة تطلبيها منى مهما كانت بس ترجعيلى يانور ترجعى حبيبتى ومراتى وكل دنيتى نور:مفيش حاجة ممكن تخلينى اسامحك ياادهم اللى عملته معايا كان صعب اوى وصعب اى حد فى مكانى يسامح عليه امسك بيدها يقبلها:نور انا كت اعمى مش شايف انا بعمل ايه غيرتى عليكى كانت عميانى اول ما شوفت الصور مقدرتش اتحكم فى اعصابى والشيطان صورلى حاجات صعبة اوى نور:اه يوسف برضه صدقته ومفكرتش حتى تيجى تسالنى لا اتصرفت من نفسك وشكيت فيا بس على العموم خلاص انا ميهمنيش انا وانت لازم نتطلق جلس بجوارها فجاة وامسك بيدها وضمها بذراعيه:لا يانور طلاق لا واوعى مهما يحصل بينا تقولى الكلمة دى تانى حاولت ابعاده عنه لكنه رفض:متحاوليش انا مرتاح كده مبسوط نور:بس انا مش مبسوطة وليه مفيش طلاق مش انا خاينة وانت هتتجوز واحدة غيرى تهنيك وتديلك حقك اللى انا حرمتك منه يبقى خلاص ادهم:مش عايز حاجة ولا عايز افكر حتى فى واحدة غيرك انا غلطان واللى تامرى بيه انا موافق عليه بس بالله عليكى اوعى تجيبى سيرة الطلاق ده لاى مستحيل اطلقك لو بقى اخر يوم فى عمرى نور:حرام عليك بتعذبنى ليه ...... ثم انا اصلا مش بحبك ومش عايزاك ضحك ادهم بشدة واعطها الرسالة التى كتبتها قبل محاولاتها الانت*حار ايه دى بقى مش كلامك ورسالتك ليا معناها ايه ايه غير انك بتحبينى وبتم*وتى فيا كمان نور:لاانت بتحلم ده كلام فى ساعة كده وخلاص اقترب منها مجددا:بس كلام طالع من القلب ويوصل للقلب ياروح قلبى ارتبكت نور وحاول الابتعاد الاانه رفض وظل يضمها بذراعيه ثم انا وانتى هنروح نقعد فى شقة خالى يعنى يومين لحد ماتستريحى ونرجع تانى بيتنا نور:لا مش عايزارجع وافتكر اللى جرالى هناك ادهم:خلاص ولا يهمك انا هغير كل حاجة فى الشقة ونقعد انا وانتى فى اى شقة تانية اجرها لحد ماتحبى ترجعى بيتك تانى وتنوريه نور:ياسلام معقول التغيير ده كله ادهم:نور اقسملك بالله انتى ماتعرفى انا بحبك ازاى ولا مجنون بيكى ازاى وهو ده سبب عصبيتى وغيرتى عليكى يا حبيبتى نار كانت بتاكل فى عقلى وقلبى وانا بتخييل انك ممكن تكونى حبيتى غيرى احساس صعب اوى يانور نور:ياسلام وانا مش صعب عليا ماانا كنت بشوفك مع الست جيلان دى وانت كنت سايق فيها على الاخر ضحك ادهم بشدة:لا بقى دى غيرة ولاايه نور:غيرة ايه ليه يعنى ادهم:عشان الحب اللى شايفه فى عينك يانور بيقول كده واكتر من كده كمان نور:لالا بلاش تتغر اوى كده قاطع حديثهم دخول امل وفكرى الذى فرح عندما راهم كذلك فكرى:هاا يانور عاملة ايه دلوقتى يابنتى نور:بخير يابابا الحمد لله كويسة امل :طيب يلا قومى غيرى هدومك عشان نمشى فكرى:طيب اروح انا اشوف الحساب وارجع ادهم:ايه ياخالى هو ابن اختك مش راجل ولاايه الحساب مدفوع مش مراتى ولا ايه ونظر الى نور فكرى:خلاص ياابن اختى تعالى نستناهم بره لحد نور ماتغير هدومها اقترب منها كانها يحادثها بشئ:على فكرة هتوحشينى وقبل خدها امامهم شعرت بخجل كبير لدرج ان وجهها احمر بشدة من فعلته فكرى:يلا ياسى روميومش وقته ادهم:ايه ياعم مراتى وبقولها كلمة سر فكرى:طيب يلا يااخويا قال كلمة سر قال يلا يااستاذ تركوا نور تبدل ملابسها وتتستعد للرحيل انتهت من تجهيز اغراضها وخرجت لهم امسك ادهم يدها بعد محاولات منها تركه لكنه لم يسمح لها نزاوا جميعا فاشار ادهم الى سيارته:خالى انا هاخد نور واحصلكم فكرى:طيب خلاص بس متتاخروش حاولت نور ان تعترض نظر اليها ادهم:لامتخافش ياخالى مفيش تاخير باذن الله استقل كل منهم سيارته ونور بجوار ادهم:طيب كلمينى قولى اى حاجة نور:هقول ايه ادهم:نور عشان خاطرى ادينى فرصة تانية نبدا فيها من جديد ياحبيبتى وتسامحينى على اى غلط عملتها معاكى واوعدك انك مش هتشوفى منى اى حاجة تزعلك الا طبعا لو كنتى اللى غلطانة نور:ادهم الموضوع مش سهل وصعب اوى انسى اللى كنت عايز تعمله معايا ادهم:عندك حق انا اللى غلطان بس شيطان يانور واعوذ بالله من الشيطان نور:والمطلوب ايه دلوقتى ادهم:نرجع تانى ياحبيبتى مش هقولك البيت لا انا هغير كل حاجة فى البيت عشان ترجعى مرتاحة ولو عايزة نعيش بره اشترى شقة ونبعد معنديش مانع المهم نكون سوا نور:لا مش للدرجة دى ممكن ارجع بس مش دلوقتى مش هرجع غير لما احس انى عايزة ارجع ادهم:خلاص هقعد معاكى عند خالى يرضيكى اكسفه نور:لاوعلى ايه بس اعمل حسابك زى مااحنا موافق ولا ادهم:ههههه موافق طبعا المهم نكون سوا وصلوا الى البيت ودخلو الغرفة التى اعدت لهم خصيصا وتفاجات نور بوجود سريرين فى الغرفة جاء ادهم من خلفها:اللهى يباركلى فيكى يامرات خالى ياحلوة انتى حاسة بيا نور:نعم حاسة بايه ادهم:انى عايز اكون معاكى فى اوضة واحدة جاءت امل :ايه ياادهم الاوضة عحبتك على فكرة فى هنا حمام عشان تبقى براحتك ادهم:ربنا يخليكى ليا ياامولتى ضحكت امل :خلاص يلا غيروا هدومكم عشان تتغدوا يلا بسرعة اغلق ادهم الباب ووقفت نور امامه لاتعرف كيف تبدل ملابسها امامه فاخذت ملابسها واتجهت للحمام ادهم:وفيها ايه بس ماانا جوزك برضه نور:ادهم قلنا ايه كفاية اننا هنام فى اوضة واحدة ادهم:خلاص ياعم الحاج اللى يرضيك انت نور:ايه عم الحاج دى شايفنى راجل اودامك اقترب منها حتى شعرت بانفاسه قريبة منها:انا شايف اودامى ست البنات ياغالية ارتبكت نور واحمر وجهها:طيب ابعد كده خلينى اغير هدومى قبل خدها وهى لاتستطيع حتى التحرك من مكانها وعندما اقترب من شفتاها ابعدته بسرعة ودخلت الحمام وهو يضحك بشدة وقف بجوار الحمام:على فكرة بحبك ابتسمت وهى تقف خلف الباب ولم ترد ادهم:طيب قوليلى وانا كمان افرح قلبى الغلبان ده لم ترد ايضا ادهم:طيب والله مارديتى عليا لادخل واللى يجرى يجرى نور:ايه ده تدخل فين ضحك بشدة:طيب انا هغير هدومى واستناكى بره متتاخريش فى مكان اخر كان يوسف يجلس مع احدى فتيات الليل ناسيا عذاب ربه وكل شئ دق بابه فجاة فقالت الفتاة:انت مستنى حد يوسف:لا هيكون مين امى مسافرة ادخلى جوه قام يوسف وفتح الباب وجد امامه رجل فى حوالى الاربعين من عمره ومعه رجل اخر يكبره بقليل يوسف:افندم اى خدمة الرجل:انت يوسف حجاج يوسف:ايوه انتم مين الرجل :انا مروان الشناوى وجايلك فى مصلحة يوسف:مصلحة ايه الرجل الاخر كان رشاد مساعد مروان:طيب ندخل اول وبعدين نتكلم يوسف:مش قبل مااعرف انتوا مين وعايزين ايه مروان:جايلك فى حاجة تخص ادهم فخر الدين يوسف بغضب:ادهم وانتوا بقى عايزين ايه مروان:انا عايز مصلحتك زى ماانت ليك تار عنده انا برضه عايز اخلص منه يوسف:اذاكان كده اتفضل دخل مروان ورشاد وجدوا زجاجات خمر ويبدوان معه امراة فى المكان مروان:انا مش هعطلك يظهر انك مش فاضى ندخل فى الموضوع على طول انا عارف ان ادهم خطف منك نور اللى انت كنت بتحبها وعملت كل البدع عشان تتجوزك ورفضت وجه ادهم وخدها منك مظبوط يوسف:ايوه مظبوط بس تعرف كل ده منين ابتسم مروان بخبث:انا اعرف كل حاجة واى حاجة عايزاعرفها المهم ان انا ممكن اساعدك ترجع نور يوسف:تقصد ايه مروان:تعرف ان نور حاولت تنت*حر ولحقولها يوسف بخضة:ايه بتقول ايه نور مالها جرالها ايه مروان:اهدى اهدى هى كويسة دلوقتى واعتقد انه بسبب ادهم عشان كده انت لازم تقرب من نور تانى وتخليها تحبك وتنسى ادهم ده نهائى يوسف بحذر:وانت هتستفيد ايه مروان:هستفاد ان ادهم هيتلبخ فى نور ويبعد شوية عن القرية السياحية اللى عايز ينافسنى فيها يوسف:اه ه ه قول كده بقى مروان:عشان كده انا جيت احط ايدى فى ايدك نوقفه ونخليه عبرة لاى حد يوسف:وانا موافق مروان:خلاص وعشان اثبتلك حسن نيتى نور موجودة دلوقتى فى بيتهم بعد ماخرجت من المستشفى يعنى الموضوع ممكن يكون سهل انك ترجع العلاقات القديمة حتى بمكالمة تيلفون نسجلها نعمل بيها اى مصلحة نخليهم يوقعوا فى بعض وانا تاخد نور وانا اكسره واخليه يخسر كل حاجة اه وعلى فكرة ادهم معاها هناك يعنى مش بيسبها غير وهو فى الشغل ودى فرصتك يوسف:حلو اوى كده سيب الباقى عليا اتقفنا .. مروان:اتقفنا الحلقة الثامنة عشر انطلاق الحب حاول ادهم خلال المدة التى يقيضها معهم ان يتقرب الى نور اكثر حتى تسامحه وتعود اليه والى بيتها الذى قام بتغيير كل شئ فيه حتى لاتعود اليه ومعها ذكريات ماحدث قبل ذلك كان يذهب الى عمله ويعود الى نور لاينكر انه يشعر بالراحة فى بيت خاله الا انه رجل ويحب الاستقرار ويريد العودة الى بيته ومعه زوجته استيقظت نور صباحا على صوت هاتفها وجدت رقم غريب لا تعرفه لم ترد عليه استيقظ ادهم على صوت الهاتف:صباح الخير ياحبيبتى نور:صباح النور معلش الموبيل قلقك ادهم:لالا انا كده كده كنت صاحى ورايا مشاوير كتير النهاردة ..... بس مين اللى بيطلبك بدرى كده نور:مش عارفة رقم غريب محبتش ارد ادهم:ماشى اقوم انا بقى اخد دش وانزل على طول دخل الى الحمام ليستحم ويتوضا للصلاة شعرت نور انه زوجها الذى له حقوق عليها حتى اعداد الافطار له شئ بسيط ولكنه يفرق كثيرا خرجت من غرفتها وذهبت للمطبخ تجهز له الافطار خرج من الحمام لم يجدها ادى صلاته وجدها تدخل الغرفة نور:حرما ادهم:جمعا ان شاء الله نور:يلا عشان تفطر ادهم:ايه الرضى ده هى امل صحت ولا ايه نور:ليه وهو انا مش عجباك ولاايه ياباشمهندس اقترب منها وقبل يدها:ده انتى تعجبى الباشا نور:طيب يلا ياباشا عشان تفطر قبل ماتنزل كادت ان تخرج امسك بيدها:نور مش ناوية نرجع بيتنا انا نفسى نكون مع بعض لوحدنا فى بيتنا نور:شوية كده ياادهم انا عارفة انك ممكن تكون مضايق هنا بس صدقنى انا مش قادرة ارجع البيت دلوقتى ادهم:وانا اللى يهمنى راحتك نفطر بقى ابتسمت :يلا ياحبيبى اغلق الباب فجاة:انتى قلتى ايه ارتبكت نور بشدة:بقول يلا نفطر ادهم:يا ايه نور:ادهم خلاص بقى ادهم:والله ماهنخرج من هنا غير لماتردى عليا يا ايه نور:اادهم مينفعش هتتاخرعلى مشوارك ادهم:ولا يفرق معايا قولى بقى اعطته ظهرها لتخفى وجهها عنه:ادهم خلاص بقى التف اليها:والله العظيم ما هنتحرك من هنا غير لما اسمعها غتاتة بقى هااا هتقولى ولا نبات هنا نور:بحبك ياادهم قالتها وخرجت بسرعة وهو يقف مذهولا يداعب شعره بقوة كانه فى حلم خرج خلفها لكنه وجد فكرى امامه فكرى:صباح الخيرياادهم هاا نازل ادهم وهو ينظر اليها :هااا اه ياخالى صباح الخير فكرى:هااا مالك ياابنى فى ايه ادهم وكانه شاردا:لاياخالو مفيش حاجة معلش دماغى مشغولة شوية مش هتفطر فكرى:هتوضا واصلى واحصلك ادهم:ماشى براحتك خالص نظر فكرى الى نور والى ادهم مرة اخرى:عليا النعمة انت اتهبلت انا رايح اصلى احسن دخلت نور المطبخ لتعد له الشاى دخل خلفها يحتضنها من الخلف:يعنى ينفع تقولى كلمة حلوة زى دى على الصبح وتهربى كده نور:ادهم مينفعش كده حد يشوفنا ادهم:ايه بس بنعمل حاجة غلط واحد بيحب فى مراته حلاله فيها ايه نور:مينفعش ياادهم سيبنى بقى سمعوا صوت امل تنادى على مازن ومريم :عجبك كده كفاية بقى ادهم:ماشى ياستى بس مش هترضى عنى بقى ونرجع بيتنا نور:قريب ياادهم قريب اوى تناول ادهم الافطار وهو يشعر بسعادة لاتوصف وهو يخطف النظرات لنور بين حين واخر قام من مكانه عن اذنكم بقى ياجماعة محتاجين حاجة فكرى:تسلم يا حبيبى ادهم:نور محتاجة حاجة نور:لا ربنا يخليكى امسك بمعطفه ليخرج قامت وراءه نور تلقائيا لاتعرف لماذا فعلت ذلك نور:تروح وتيجى بالسلامة ادهم:هتوحشينى خلى بالك من نفسك نور:وانت كمان خلى بالك من نفسك خرج من الباب ثم نادى عليها:نور نور:نعم قبل شفتيها سريعا:بحبك تركها ورحل وهى تتحسس شفتيها بفرحة وسعادة مر يومهم كالعادة نامت نور قليلا ثم استيقظت على رنة على هاتفها اعتقدت انه ادهم فردت عليه نور:الوو مين المتحدث:معقول يانور نسيتى صوتى نور:مين معايا المتحدث:نور انا يوسف نور:انت عايز ايه انت محرمتش كفاية بقى مش عايزة اسمع صوتك تانى اغلقت الهاتف وقامت لتتوضا وتصلى الظهروبعدما انتهت رن هاتفها مرة اخرى وجدته رقم اخر احست انه يوسف جاءتها فكرة ان تسجل له المكالمة لاتعرف لماذا ولكنها فعلت نور:ايوه مين يوسف:نور وحشتينى نور:يوسف انت اتجننت عايز منى ايه مش كفاية اللى عملته معايا عايز ايه يوسف:عايز تسامحينى وتنسى اللى عملته وتسيبك من ادهم ده نور:انت مجنون ادهم جوزى اللى اخترته وفضلته على اى واحد تانى افهم بقى انت اصلا ملكش وجود فى حياتى عمرنا زمايل وبس عمر ما كان بينا حاجة تانية يوسف:اه بس لسه بحبك ومستعد لاى حاجة تطلبيها مش كفاية اللى عمله معاكى وخلاكى تنتـ,ـحرى نور:ايه انت جبت الكلام ده منين يوسف:مش مهم جبتوا منين المهم انى مش هسيبك يانور وادهم ده بكره هاخدك منه وامو*ته بحسرته عليكى زى ما عمل معايا نور بانفعال:والله العظيم لو حاولت تاذيه ما هسيبك يايوسف يوسف:للدرجة دى بتحبيه نور:ايوه بحبه ومهما يعمل فيا هحبه خلى عندك كرامة بقى انا مشوفتش كده فى حياتى يوسف:ماشى يانور بس اعرفى انتى اللى بداتى كان ادهم فى مكتبه يراجع بعض الاوراق فدخل عليه زياد:تصدق باللى خلقك انت معندكش دم ادهم:حبيبى يا زيدو ليه كده بس زياد:اه صحيح ماانت سيبنى هناك فى شرم وانت قاعد هنا على مكتب وتكييف ونور معاك هتفكر فى الغلبان ده ادهم:اه اه والله لوتعرف جرالى ايه ما هتقول كده زياد:ليه ايه اللى حصل قص عليه ادهم ما حدث بينه وبين نورمن البداية الى هذه اللحظة زياد:ايه يابنى ده انت مجنون مفيش مخ تفكر تسال تتفاهم ديما عصبيتك سبقاك كده ده انت غريب ادهم:منه لله يوسف هو السبب فى ده كله انا مشفتش كده واحد بيحب واحدة وهى اصلا مش طايقه بيعمل كده زياد:ده بعيد عنك مرض حب الامتلاك يفضل يسعى وراء اى حاجة عاوزها لحد ما يطولها وبعد كده خلاص ادهم:اه وانا بقى اسيبه يعمل اللى هو عايزه زياد لاطبعا مقصدش بلغ عنه اعمله اى حاجة تبعده عنكم ادهم:عملت محضر ولا الهوا هو شكله محتاج يتروق زياد:ادهم بلاش كده متجبش لنفسك مصيبة مع واحد زى ده انتهى يومهم وذهب ادهم الى المنزل وجد نور تجلس شاردة ادهم:حبيبتى سرحانة فى ايه نور:لا ابدا مفيش حمد لله على السلامة ادهم:الله يسلمك بس مالك شكلك مضايقة من حاجة نور:لاابدا مفيش هحضرلك الغدا امسك بيدها:مالك يانور فيكى ايه نظرت اليه قليلا تفكر اتعلمه بمكالمة يوسف ام تصمت افاقت على صوت ادهم:ايه مالك سرحانة ليه نور:لا ابدا هحضرلك الغدا زمانك جعت تركته حائر ا فيها تناول الطعام وهو ينظر اليها لا يفهم ما بها انتهى من الطعام وذهب الى غرفته ليبدل ملابسه دخلت عليه نورخائفة اتعلمه بمكالمة يوسف ويحدث مالايحمد عقباه ام تصمت وتزرع بيدها الشك بداخله مرة اخرى ادهم:نور مالك حاسس ان فى حاجة مخبياها عليا مالك يا حبيبتى نور:بصراحة فيه بس ممكن تبقى هادى وانا بحكيلك ومتتعصبش ادهم:انتى كده قلقتنى فى ايه نور:يوسف طلبنى النهاردة ادهم بغضب :نعم بتقولى ايه طلبك يعنى ايه نور:شفت انت باين غلطت لما قولتلك حاول ادهم ان يتمالك اعصابه :طيب خلاص انا هادى اهوو ممكن تقوليلى حصل ايه وقالك ايه نور:انا لقيت رقم بيطلنى بعد انت ماخرجت لقيته هو اول ما فتحت لقيته هو قفلت على طول بعد الضهر رقم تانى قلت ممك تكون انت ورجعت قلت ممكن هو فتحت عليه ادهم:هااا وقالك ايه نور:انا سجلت المكالمة كلها امسك ادهم بهاتفها واستمع الى المكالمة كاملة وهو يشعر بغضب جامح من حديثه وكلماته لها انه مازال يحبها القى بالهاتف امامه طيب ده اعمل فيه ايه ا**له واريح نفسى نور بسرعة:ايه ياادهم بتقول ايه انا كده غلطت لما قولتلك ادهم:لا يانور انتى لو مكنتيش قلتى كان ممكن الموضوع يتفسر غلط بس هو الكلب ده اللى مينفعش اسكت عليه تانى نور:هتعمل ايه ياادهم هتاذى نفسك ليه ده واحد مجنون مش طبيعى سيبك منه بقى ادهم:يانور افهمينى انا خايف عليكى مش هستحمل حاجة تحصلك انا ممكن ام*وت والله ام*وت وضعت يدها وهى ترتجف على شعره:وانا مليش غيرك اخاف عليه ومستحملش انك يجرالك حاجة نظر الى عينيها بدهشة :نور انتى قاصدة كلامك ده ولا من وراء قلبك نور:انا عمرى ما هقولك كده لو كان من وراء قلبى ياادهم ادهم:نور انا بحبك اوى مش بحبك بس لا بعشقك ضمها الى ح*ضنه بقوة وهو يكاد يصرخ :ياااه يانور كان نفسى احض*نك اوى كان نفسى اضمك ومتبعديش عنى تانى ابدا لفت ذراعيه حوله بخجل :ادهم متسبنيش انا بخاف وانت بعيد ادهم:وانا عمرى ما هيبعدنى عنك غير المو*ت نور:بعد الشر عنك ياحبيبى ابعدها عنه قليلا :حبيبك بجد يانور حبيبك نور:واغلى من حبيبى مفيش عندى ياادهم قبلها بشوق وحنين اليها افتقدها منذ زمن منذ ابتعدت وتركته بعد حوالى يومان مر يومهم كالعادة وقد بدا فى تجهيز بيتهم لتعود اليه مرة اخرى اتصل بها وهو فى المكتب ادهم:حبيبتى اخبارك ايه نور:بخير ياحبيبى ازيك انت ادهم:انا بخير طول ماانتى بخير ياعمرى هاا جهزتى نفسك ولا لسه عايز بكره نرجع شقتنا عشان بقى نعيش ونظبط نفسنا ولا ايه الواحد مش اخد راحته ولا ايه خجلت نور وقد فهمت مما يلمح اليه :ادهم خلاص بقى ادهم:ههههه ماشى يا ست الكل بقولك بتعملى ايه نور:ابدا لوحدى ماما وبابا راحو يزوروا خالتى ومريم ومازن فى الجامعة ادهم:يعنى لوحدك اجى بقى نور:هااا قلنا ايه اما نروح بيتنا ادهم:يارب هون على بكره نور:ههههه مستعجل على ايه ادهم:ياشيخة حرام عليكى ازعق واقول للناس عايز مراتى ياناس عايز اقضى شهر العسل بقالى اربع شهور الناس تقول عليا ايه مش راجل ولا ايه نور:ادهم كفاية بقى حرام عليك....... قاطعه صوت الباب:مين بيخبط نور:مش عارفة دول لسه خارجين ومريم ومازن مش قبل العصر ادهم:طيب افتحى وانا معاكى نور:حاضر فتحت نور الباب وجدت يوسف امامها صرخت :يوسف ادهم:نور يوسف نور ردى عليا الحلقة التاسعة عشر بداية جديدة سمع ادهم صرخة نور وهى تنطق باسم يوسف ادهم:نور اقفلى الباب بسرعة لم يمهلها يوسف ان تغلق الباب دفعه بقوة :انا عايز اتكلم معاكى وانتى رافضة ليه نور:انت مجنون مبتحسش ايه معندكش دم يوسف:انتى ازاى تعلى صوتك عليا وانا هبقى جوزك مش عيب نور:لالا انت مجنون صح كل هذا وادهم يستمع الى حديثهم ولكنه فتح درج مكتبه واخرج مسدسه وخرج سريعا لايرى امامه اى شئ غير الوصول الى نور وفى اثناء حديثهم تعثرت قدم نورفوقع هاتفها وانتهى الاتصال وظل ادهم يصرخ :نور نور ردى عليا الووو نور ركب سيارته وانطلق بسرعة البرق وكاد ان يصطدم اكثر من مرة ولكنه تابع طريقه اما عند نور فمازالت تحاول مع يوسف ان يخرج ويتركها نور:يوسف بلاش جنان ادهم هيجى دلوقتى ومعرفش ممكن يعمل فيك ايه ضحك يوسف بشدة:حبيبتى انا بس عايز اتكلم معاكى وانتى مش مديلى فرصة نور:وانا مش عايزة اتكلم معاك اطلع بره بقى يوسف:قولتلك متعليش صوتك عليا انا لحد دلوقتى ساكت وبتكلم بادب معرفش بعد كده ممكن اعمل ايه نور :والله هصوت والم الناس عليك اخرج احسنلك يوسف:ولا يفرق معايا اعملى اللى انتى عايزاه وجدت امامها فازة القتها عليه مما زاد غضبه وجعلتها يهجم عليها وهى تصرخ به انت مجنون امشى ابعد عنى يوسف:ابدا مش هبعد عنك مش هبعد ظلت نور تدافع عن نفسها وتض*ربه بكل قوتها وهو لا يتراجع حتى استطاعت التخلص منه وهربت على غرفتها واغلقتها ادهم مازال فى الطريق طلب مازن وجده فى الجامعة ثم عاد وطلب احمد احمد:حبيبى ياابو نسب اخبارك ادهم:احمد مش وقته انت فين احمد:انا فى البيت فى ايه ادهم:يوسف يوسف راح البيت ونور لوحدها انا رايح على هناك احمد:ايه ده اتجنن طيب انا هروح ادهم:طيب بسرعة ظل يوسف يحاول فتح الباب على نور وهى تصرخ وتبكى وتترجاه ان يبتعد عنها نور:يوسف بالله عليك ابعد من هنا يوسف:مش قبل ما تتطلقى من ادهم وتبقى ليا وحدى نور:انت مجنون مجنون نجح اخيرا فى فتح الباب وهى تصرخ جذبها من حجابها ونزعه وجذبها من شعرها انتى فاكرة انك هتهربى منى ده مستحيل سمعتى مستحيل حاول تقبيلها وهى تضر*ب فيه حتى القاها على السرير وهو يحاول الاعتداء عليها وهى تصرخ باسم ادهم صفعها على وجهها:متجبيش سيرته نور :لا هقول ادهم وهفضل اقولها صفعها مرة اخرى وجذبها من شعرها يجرها على الارض بغضب وهى تحاول التشبث باى شئ وهو مازال يسحلها على الارض وهى تبكى بشدة من الالم ثم اوقفها وحاول ان يجذب ملابسها وهى متمسكة بها فى نفس اللحظة التى يدخل فيها ادهم يجده يحاول الاعتداء عليها صرخ بغضب يوسف رفع ادهم مسدسه واطلق رصاصة ليصاب يوسف فى كتفه ويسقط مغشيا عليه صرخت نور وجرت على ادهم الذى ضمها بقوة :نور حبيبتى انتى كويسة لمسك قرب منك نور ببكاء :لالا ادهم عملت كده ليه هيمو*ت وهياخدوك منى ادهم:متخافيش ربنا هيوقف جنبى عشان انا بدافع عن شرفى وعرضى يدخل احمد فى هذه اللحظة احمد وفكرى وامل يجدون يوسف ملقى على الارض وادهم ممسك بالمسدس احمد:ليه ياادهم ليه ادهم:انت كنت عايزنى اسيبه يقرب منها ولا يلمسها فكرى:بس انت كده هتلبس قضية ق*ل ادهم:مش مهم المهم ان نور كويسة كانت نور مازالت متمسكة به جاءت الاسعاف والشرطة لنقل يوسف للمشفى وتم القبض على ادهم ونور تصرخ بهم ان يتركوه وهى متمسكة به ادهم:حبيبتى متخافيش هرجع ان شاء الله هرجع نور:ادهم متسبنيش انا خايفة ادهم:لا يانور اوعى تخافى انا هفضل موجود على طول خدى بالك من نفسك ونظر الى احمد:احمد خد بالك منها الظابط:يلا كفاية كده احمد:متخافش ياادهم نور هتبقى كويسة كان ادهم ينزل معهم وعينه عليها حتى سقطت مغشيا عليها انتفض وحاول ان يصعد اليها لكنهم امسكوا به ومنعوه وهو ينادى عليها بدات التحقيقات مع ادهم فى جريمة الق*ل الظابط :استاذ ادهم صدقنى انا عايز اساعدك والمحضر اللى عملته قبل كده ان شاء الله هيفيدك بس ادعى ربنا انه ميم*وتش ادهم:انا بدعى ربنا انه يمو**ت وارتاح منه طيب وانا المفروض اعمل ايه الظابط للاسف هتبات هنا وبكره هتتعرض على النيابة اليوم التالى تم عرض ادهم على النيابة بصحبة المحامى وتم استدعاء نور وكل الموجودين فى المنزل وقت الحادثة استمع وكيل النيابة الى اقوال الشهود ما عدا نور تركها اخيرا جاء دور ادهم بصحبة المحامى الوكيل:استاذ ادهم انت ليه حاولت تق*ل يوسف حجاج ادهم:طبيعى اما الاقى واحد بيتهجم على مراتى لازم ادفع عنها ولا اسيبه الوكيل :بس توصل لل**ل المحامى:يا فندم استاذ ادهم مكنش يقصد الق**ل كان بيدافع عن مراته اللى يوسف حاول يعتدى عليها الوكيل:هو كان فى حاجة بين مراتك ويوسف قبل جوازكم ادهم بغضب:لا طبعا زيه زى اى واحد اتقدم لواحدة ورفضته *لكن يوسف ده مريض عنده حب الامتلاك عشان كده حاول بكل الوسايل انه يوقع بينا وباى طريقة الوكيل:ليه يعنى اقصد انك ممكن تكون اتجوزتها بسبب فلوسك وهو مقدرته متسمحش ادهم:يا سيادة الوكيل انا عايز اقولك ان نور تبقى بنت خالى *قبل ما تكون مراتى ويوسف اتقدملها قبلى بزمان ورفضته يعنى مش حكاية فلوس ولا غيره ممكن اسال حضرتك سوال الوكيل :مع ان المفروض انا اللى اسال بس اتفضل ادهم:لو فى واحد حاول يعتدى على مراتك ولا اختك واودامك هتعمل معاه ايه صمت قليلا:هق**ه ادهم:وانا معملتش اكتر من كده انا دافعت عن شرفى ومش ندمان ضغط زر بجواره ونادى على الشرطى ليدخل نور دخلت نور خائفة مرتجفة ولكنها ما ان رات ادهم حتى اتجهت اليه الوكيل :مدام نور اتفضلى ممكن تحكيلى على كل اللى حصل قص عليه نور كل ما جرى من يوسف وتصرفاته معهم حتى لحظة اطلاق النار عليه نظر اليهم قليلا ثم جاءه الشرطى بتقرير عن حالة يوسف الوكيل:حالة يوسف مستقرة باين معرفتش تنشن كويس يااستاذ ادهم الرصاصة جت فى كتفه وحالته مش خطيرة اكتب ياابنى:امرنا نحن وكيل النائب العام بالافراج عن ادهم فخر الدين بضمان محل اقامته ووضع يوسف حجاج تحت الحراسة لحين استقرار حالته الصحية وعرضه على النيابة اتفضل يااستاذ ادهم مع السلامة فرحة لاتوصف يشعر بها ادهم ونور وها هو سوف يخرج بدون اى تهمة خديجة بخوف:هااا يا حبيبى عملت ايه المحامى:الحمد لله وكيل النيابة كان متعاطف مع ادهم وخرجه بضمان محل اقامته يعنى خلاص مفيش قضية فخر :يعنى هيخرج معانا المحامى:باذن الله نخلص الاجراءت ويروح على طول ظل ادهم ممسك بيد نور :حبيبتى متخافيش نور:خلاص يا حبيبى مش خايفة انت هتبقى معايا خلاص انتهوا من الاجراءت وركب ادهم ونور سيارة احمد ادهم:على فين يا جماعة ده مش طريق بيت خالى نور:لا يا حبيبى ده طريق بيتنا احنا هنروح البيت بتاعنا ادهم بفرحة:بجد يانور نور:بجد يا عيون نور احمد:ايه ياجماعة حرام عليكم اعملوا حسابى انا راجل فسخت خطوبتى كده غلط عليا ادهم:ايه ليه نور:احمد من الاول مكنش مرتاح معاها بس خالتى بقى كانت مصممة ادهم:ولا يهمك ياابو حميد بكره تلاقى ست ستها وصل البيت وكان فى استقبالهم الجميع لاحظ احمد دارين شقيقة ادهم ظل ينظر اليها باعجاب شديد لاحظته نور:ايه يا استاذ مالك احمد: هااا لاابدا مفيش هى اخت ادهم دى مخطوبة نور:ههههه لامش مخطوبة ايه بتفكر احمد :بفكر اوى اسيبك انا دلوقتى وابقى اجيلك بعدين سلام يا قطة تركهم احمد واستئاذنت نور الصعود الى شقتها قام ادهم وراءها امسكت به رودى:على فين ياادهومتى ادهم:هيكون على فين يا غلسة طالع لمراتى دارين:لالا اقعد معانا شوية اصلك وحشنا اوى ادهم:ايه ده انتوا مالكم فى ايه رودى:ولا حاجة اخونا ووحشنا فيها حاجة دى تدخلت داليا فى الحديث:ماتسيبوه يطلع تلاقيها قايدة نار فوق رودى:وانتى مالك احنا احرار مع اخونا داليا:يعنى الحق عليا انا اللى غلطانة دارين:بالظبط كده رن هاتف رودى فاغلقته:يلا ياحبيبى اطلع لمراتك يلا ادهم:انت يا بت مجنونة اومال ماسكة فيا ليه دارين :ماتتطلع بقى ولا نحبسك هنا ادهم:لا يا ماما انا طالع اتحبس فوق احلى حبس داليا:مش اوى كده نظروا اليها جميعا بغيظ وتركهم ادهم وصعد الى شقته وماان دخل حتى وجد الانوار مغلقة والشموع تضيى المكان ادهم:نور نور انتى فين اتاه صوت من خلفه:نور تحت امرك حبيبى التف اليها وجدها ترتدى قميص باللون الابيض ومزركش بنعومة وشعرها ينسدل خلفهاوتقف امامه بدلال ادهم:هو انا بحلم ولا حاجة اقتربت منه وضعت يدها حول رقبته:حبيبى النهاردة يحلم وانا عليا الطاعة ادهم:نور انا بحبك اوى اوى احتضنها بشدة وحملها الى غرفتهم واغلق الباب:يعنى هو النهاردة ليلة دخلتنا ولا ايه نور بخجل:خد دوش اول وتعالى تاكل حاجة وبعدين نتكلم ادهم:ماشى ياستى ذهب للحمام ليستحم وخرج وجد نور تعد له الطعام وسط الشموع احتضنها من خصرها:وحشتينى اوى التفت اليه وهى مازالت فى حض*نه:وانت كمان وحشتنى اوى يا حبيبى اوى ضمها لاحضانه :ياااه ده انتى كنتى وحشانى اوى يانور نور:ادهم اوعى تسيبنى تانى امو*ت من غيرك وضع اصبعه على فمها: هشششش اوعى تقوليلها تانى بعد الشر عليكى يا روح قلبى حملها بين ذراعيه ووضعها على السرير واطفا الانوار ليبدوا حياة جديدة مختلفة عما سبق الحلقة العشرون ضيف غير متوقع بدا ادهم ونور يعيشون حياتهم الطبيعية كزوجين ينعمان بالسعادة والحب كان زياد يتابع ادهم باستمرار باخبار البناء والتجهيز للقرية السياحية التى سينافس بها مروان عدوه اللدود كانت نور تعمل فى الشركة مثلها مثل اى موظف اخر الم تتعامل معهم يوما على انها زوجة صاحب الشركة وطلبها ادهم يوما الى مكتبه فذهبت اليه دخلت المكتب لم تجده:ادهم .... ادهم انت فين وجدت من يحتضنها فضحكت:يعنى انت مش هتبطل تخض\نى كده ادهم:حبيبى بتوحشنى ياناس اعمل ايه قلت اطلبها تجيلى نور:معقول ياادهم عايزنى عشان كده ادهم:وهو فى احلى من كده نور:وحشتنى ادهم:ياهووووهو انا بحبك من شوية نور:طيب قولى بقى عايزنى ليه جلس على الكرسى وجذبها اليه:عايزك ياستى عشان هنسافر شرم الشيخ الاسبوع الجاى نوربفرحة:بجد يا اادهم هنقضى شهر العسل ادهم:حبيبتى والله نفسى بس انتى عارفة الشغل بقى القرية خلاص تشطيبات بسيطة عشان نلحق الموسم الجديد نوربحزن طفولى:اممم وانا قلت هنقضى شهر العسل ادهم:قطتى متزعليش نخلص بس شغلنا وباذن الله هنقضى شهر بحاله لوحدنا نور:ماشى يا سيدى هقولى هنسافر امتى ادهم:الاسبوع الجاى ان شاء الله يعنى لو وراكى حاجة خلصيها براحتك نور:اوكيه يا بيبى اسيبك انا بقى جذبها من يدها:على فين يا حبيبتى نور:على شغلى يا حبيبى ادهم:اوكيه مع السلامة فى مكان اخر او بمعنى اصح احدى مراكز التجميل الشهيرة كانت تجلس سيدة فى الثلاثينات من عمرها تتابع عملها دخل عليها بدون اذن رجل عرفناه من قبل انه مروان الشناوى مروان:ازيك يانانسى نانسى:خير جاى ليه مروان:توتو عيب متنسيش كان بينا عشرة برضه نانسى بضيق:عشرة مهببة عايز ايه مروان :ابدا وحشتينى قلت اجى اطمن عليكى نانسى:وده من امتى ان شاء الله قول جاى ليه يا مروان ومن الاخر مروان بخبث:حبيب القلب رجع موحشكيش نانسى:تقصد مين مروان:اقصد اللى كنتى بتنطقى اسمه وانتى فى ح*ضنى فاكرة نانسى:ادهم مروان:عليكى نور ادهم بس ايه راجع حاجة تانية خالص رجل اعمال وصاحب شركات وقرية سياحية الباشا بينافسنى نانسى بهيام:معقول بعد السنين دى مروان:متفرحيش اوى كده الباشا اتجوز خلاص يعنى مستحيل يبصلك نانسى:ايه اتجوز ..... اتجوز مين مروان:بنت خاله حتة بت ايه صاروخ ارض جو قمر اربعة عشر مش زيك خالص غضبت نانسى بشدة:انت عايز ايه معقول جاى هنا عشان تقولى كده مروان:لالا انا بس كنت عايز اطمن عليكى وكلام جاب بعضه سلام بقى نانسى:على فين مروان:ابدا كان ورايا مشوار وشكله خلص سلام خرج من عندها وهو يشعر انه وصل لهدفه فبمجرد ظهور نانسى مرة اخرى فى حياة ادهم كفيلة ان تقلبها راسا على عقب وبذلك يستطيع ابعاده عن القرية ويفعل هو ما يريد كان ادهم يجلس فى مكتبه دخلت عليه نور:ادهم ممكن تمضى هنا لبس نظراته الطبية :ايه ده نور:ده كشف التوريدات عشان بس الحق اصرفها للعمال قبل مااسافر ادهم بخبث:امضى فين نور:ايه ياادهم امضى هنا واشارت على نهاية الورقة ادهم:نور مش شايف تعالى كده شاورلى اقتربت منه :ايه يا حبيبى هنا غريبة يعنى جذبها فجاة واجلسها على قدميه :عشان امبارح تتدوخينى ضحكت نور بشدة وهى تحاول الافلات منه:طيب خلاص بقى اما نروح ادهم:لالا اخد حقى دلوقتى وهنا نور:ادهم احنا فى المكتب خلاص بقى قبلها فجاة ولم تستطع مقاومته وتاهت معه فى عالم اخر حتى ايقظهم صوت الهاتف الخاص بهدى نور:ادهم التيلفون ادهم:سيبه يرن نور:ادهم مينفعش يمكن حد مهم ولا حاجة ادهم:انتى اهم رن الهاتف مرة اخرى نور:شوف بقى رد شوف هدى عايزة ايه رد على الهاتف وهو مازال يضمها:ايوه يا هدى هدى:فى واحدة مصممة تقابل حضرتك ومفيش معاد سابق ادهم:مين دى هدى:اسمها ..... نانسى عزام توقف عقله وجسده عن الحراك للحظات من اثرصدمته عند سماع الاسم نور:ايه يا حبيبى مالك ادهم:هاااا لا حبيبتى ولا حاجة مفيش ايوه يا هدى دخليها بعد خمس دقايق نور:فى ايه ومين دى ادهم:ابدا عميلة نور بشك:شكلك مش بيقول كده ادهم:لا ابدا حبيبتى بس حسيت بارهاق مرة واحدة كده نور:حبيبى سلامتك تحب نروح لدكتور ادهم:لالا مش مستاهلة ثم حبيبتى عينها دوايا نور:انا كده هتغر ادهم:براحتك يا سيدتى الجميلة نور:طيب خلاص بقى الست هتدخل ادهم:اقعدى على الكرسى مكانى نور باستغراب:ليه جذبها واجلسها على الكرسى:من غير ليه انا عايزك هنا هنا جاءت هدى واستئاذنت لنانسى بالدخول مشاعر من بين نار الكره والاحتقار وما بين اشتياق واحساس بالذنب دخلت نانسى وجدت ادهم واقفا ونور جالسة مكانه لاتنكر احساسها بالغيرة تجاه نور والحب والهيام تجاه ادهم فاقت من شرودها على صوت ادهم:اهلا وسهلا اتفضلى نانسى:هااا اه اهلا بيك نور:اهلا وسهلا نورتى نانسى:مرسيه ازيك ياادهم نظرت اليها نور تارة والى ادهم تارة اخرى واندهشت من نطقها اسم ادهم مباشرة بدون القاب افاقت على صوت ادهم اهلا مدام نانسى خير نانسى باحراج:ابدا جيت اشوفك واطمن عليك اول ما عرفت انك موجود ادهم:ومين بقى اللى قالك نانسى:مش مهم مين قال المهم انك موجود تدخلت نور بصوت يملوه الغيرة:ايه ياادهم مش تعرفنا ادهم:حبيبتى دى مدام نانسى كانت زميلتى فى الشغل من كام سنة قبل مااسافر باشمهندسة نور مراتى نظرات الغيرة من النساء مهما حاولوا اخفاءها لن يستطيعوا تبادلت النظرات بينهم وشعربهم ادهم خير ياامدام اى خدمة نظرت الى نور:لا ابدا كنت جاية اطمن عليك ادهم:انا بخير الحمدلله كفاية نور معايا ولا ايه حبيبتى نور:هااا اه طبعا مدت نانسى يدها بكارت الى ادهم:ده كارتى ياريت نتقابل تانى امسك ادهم بالكارت والقاه على المكتب :ان شاء الله احست نانسى بالغضب من ادهم ففضلت الخروج ...... خرجت وتركتهم صامتين لفترة حتى قطع ادهم الصمت:هاااا حبيبتى كنا بنقول ايه نور:مين دى ياادهم ادهم:ايه ده تقصدى مين نور:اقصد الست دى مين ادهم:قولتلك يا حبيبتى زميلة قديمة نور:زميلة قديمة ولا حب قديم ادهم:نور تقصدى ايه نور:مش دى خطيبتك بتاعت زمان ادهم:وافرضى ايه المشكلة عادى عميلة وخلاص نور:لا مش خلاص فين الشغل اللى جاية عشانه ادهم:نوربلاش حرق دم قامت من مكانها متجهة للخارج :معلش انا اسفة انى حرقت دمك ادهم: نور استنى انا اسف معلش حقك عليا انا بس مضايق شوية نور:لا وعلى ايه يظهر حبيبة القلب صحت حب قديم ادهم:نور بلاش جنان ايه اللى بتقوليه ده نور:اللى شفته ياادهم يظهر انك لسه بتحبها وباين اوى عن اذنك ذهبت وتركته يفكر لما عادت نانسى بعد هذه السنوات وهل بالفعل كما تقول نور انها مازال يحبها اما نانسى فتركتهم ونار الغيرة تشتعل بقلبها فكان لها هذا المكان بجواره ولكنها هى من باعته قبل ذلك ولكن ما المانع من الرجوع الى الحبيب فالرجل له اربعة ولما لا تكون زوجة ثانية عاد ادهم الى البيت وجد نور تجلس امام التلفاز ولم تعيره اهتماما كماتعود منها جلس بجوارها ووضع يده على كتفيها حبيبتى معدتش عليا نروح سوا ليه نور ومازالت اعينها على التلفاز:لا ابدا حسيت بتعب روحت على طول مقدرتش استنى ادهم:مالك يانور تحبى تروحى لدكتور قامت من جانبه:لا مش مستاهلة فحضرلك الغداء امسك بيدها وقبلها:والله ما بحب غيرك انتى بس هى والله صدمة اول ما شوفتها نور:يعنى لسه بتحبها ياادهم ادهم:احبها احب مين انا مفيش فى حياتى ولا قلبى وعقلى غيرك انتى يا نور هى ماضى قديم فكرته اندفن بس يظهر انه عايش ومصر يطلع تانى نور:كلامك بيخوفنى ادهم:لالالا اوعى اوعى يانور تشكى فى حبى ليكى فى يوم من الايام اوعى نور:يعنى بجد ياادهم بتحبنى وقف امامها وهو يضمها:تو تو بموووووت فيكى مش بحبك بس القت بنفسها بين ذراعيه :وانا بعشقك حبيبى بس بغير عليك ادهم:من ايه ياقلبى مفيش واحدة فى الدنيا ممكن تاخدنى منك ابدا يا روح قلبى ويلا بقى انا جعان اوى نور:خمس دقايق والاكل يجهز ظلت نانسى طوال هذا الاسبوع بزيارت كثيرة ومستمرة لادهم الذى حاول كثيرا ان يتجاهلها ولكنها مازالت مصرة ويوم من الايام كانت تجلس معه فى مكتبه قامت وجلست امامه ووضعت يدها على خده معقول ياادهم ترجع تانى بعد السنين دى ونتقابل نزع يدها:والله انا مش عارفة انتى جاية هنا ليه اقتربت اكثر واكثر حتى شعر بانفاسها قريبة منه للغاية:عشان وحشتنى اوى ياادهم اوى واقتربت اكثر واكثر حتى اصبحت ملامسة له وشعر للحظات بضعفه امامها دخلت نور فجاة ووجدتهم على هذا الحال ظلت تظر الى ادهم بعيون تملوها الدموع قام سريعا نور افهمى يا نور انتى فاهمة غلط صدقينى نور:اه اصدقك واكذب عينى مش كده روح روحلها ياادهم وسيبنى سيبنى ادهم:لا يانور لا افهمينى حبيبتى دى واحدة متستهلش نسيب بعض عشانها نانسى:ادهم انت لسه بتحبنى واوعى تنكر واشارت بيدها الى نور:على فكرة الشرع محلل اربعة عادى لو اتجوزنا ومتنسيش انى حب الاول والاخير الحلقة الواحدة والعشرون عقاب الحبيب جرى ادهم خلف نور سريعا ركبت سيارتها وهو خلفها راها تبكى بحرقة ناداها نور ..... نور اسمعينى بس ظلت تقود سيارتها ولم تجاوبه حتى وصلت للبيت صعدت وهى تبكى بحرقة دخلت غرفتها والقت بنفسها على سريرها وظلت تبكى حتى سمعت صوت ادهم:نور افتحى الله يخليكى اسمعينى بس نور:اسمعك اسمعك ليه عشان ايه ياادهم انا مش زعلانة على فكرة كويس انها رجعت دلوقتى ارجعلها ارجعلها ياادهم ما هى برضه الحب القديم ادهم:نور ابوس ايدك اسمعينى لا حب قديم ولا غيرة كل الحكاية اتلخبطت من وجودها بس والله بحبك انتى ومش عايز غيرك انا بحبك انتى صمتت قليلا:وانا مش عايزاك ياادهم وياريت ننهى الموضوع بشكل ودى ادهم بغضب:موضوع ايه نور انا مش هسيبك سمعتى مش هسيبك نور:لا ياادهم هتسبنى وكفاية بقى انا تعبت والله تعبت ادهم:طيب افتحى نتفاهم نور:مفيش تفاهم فى طلاق وده اخر قرار عندى ولو كانت روحى متعلقة بيك ياادهم مش عاوزاها باءت محاولاته بالفشل فى اثناءها عن موضوع الطلاق ظل ممددا على الكنبة حتى وجدها تخرج من الغرفة جرى عليها سريعا :نور حبيبتى اسمعينى بس نور:ادهم خلاص معتش فيها كلام تانى انت بايدك ق*لت كل حاجة حلوة ليك عشان خاطرى كفاية كفاية ادهم:نور كانت لحظة شيطان والله صدقينى نور:ادهم هو انت لو شفتنى فى نفس الموقف مع حد تانى كنت هتعمل ايه جذبها بقوة من ذراعها:انتى بتقولى ايه ازاى تقولى كده انتى اتجنتنى نزعت ذراعها من يده:عرفت بقى احساسى بيك كان عامل ازاى جربت ياادهم حسيت بالوجع ادهم:ايوه حسيت بس افتكرى ايه حاجة حلوة كانت بينا افتكرى احنا عملنا ايه عشان نوصل لكده افتكرى تعبنا ازاى عشان نبقى لبعض نور:كان وهم ياادهم كله كان وهم حبها لسه فى قلبك روحلها روحلها ياادهم وانسانى انتقامك من مروان بسببها عشان حبيتها ولسه بتحبها ادهم:هاا خلصتى كل الكلام ملوش لازمة عندى طلاق مش هطلق وهتفضلى مراتى غصب عنك وانا لو كنت لسه بحبها كنت روحت لحد عندها اول ما رجعت مكنتش فكرت فيكى مكنتش حبيبتك بس قلبى غصب راح وراكى منكرش انى حاولت كتير ابعد عنك بس مقدرتش والله مقدرتش نور:كفاية ياادهم انا مصممة على موقفى انتهينا خلاص حاول ادهم جاهدا التحكم فى اعصابه حتى لايغضبها وفكر فى حيلة تثنيها موقتا حتى يثبت لها حبه وتتاكد منه خلاص يانور اللى انتى عايزاه بس مش دلوقتى نور:اومال امتى ادهم:انتى عارفة اياد خلاص هيتجوز كمان شهرين وتكون القرية كمان خلصت اوعدك ان بعد ده كله هعمل اللى تتطلبيه فكرت قليلا:خلاص موافقة بس طول المدة دى تنسى انى مراتك ادهم بجدية:موافق بدوا الاستعداد للسفر الى شرم الشيخ لتجهيز القرية وسافرت معها تقى وتركوا الشركة تحت تصرف اكرم ركبت نور بجوار ادهم فى الطائرة فهى مازالت فى اعين الناس زوجته ولابد لها ان تتصرف على هذا الاساس كان يختلس النظر اليها وهى لاتعيره اى اهتمام وفجاة وجدوا نانسى تستقل نفس الطائرة اتجهت الى ادهم مباشرة وحاولت ان تستفز نور:ادهم ازيك عامل ايه وحشتنى ادهم بعصبية:بقولك ايه ابعدى عنى احسنلك نانسى:اوكيه يا حبيبى نتقابل بعدين اما نوصل نظرت لهم نور باشمئزاز وظلت تنظر الى نافذة الطائرة ادهم:والله مااعرف انها هتيجى نور:ميهمنيش انت حر فى تصرفاتك بعد مدة قامت نور لتدخل الحمام وبعد قليل عادت فوجدت نانسى تجلس بجوار ادهم بطريقة مستفزة وهو ينهرها :قومى بقى بلاش مشاكل كفاية كده قاطعته نور وهى تجذب حقيبتها:لا وعلى ايه خليها ادهم:نور افهمينى هى هتقوم يلا قومى نور:لالا خليها تونسك جذبت حقيبتها وذهبت بجوار تقى النائمة التى افاقت على جلوس نور بجوارها تقى:ايه مالك جيتى ليه نور:مش عايزانى اقوم تقى:ايه مالك يانور نور:ولاحاجة تقى:عليا انا اتخنقتوا ولا ايه نور:عشان ياتقى سيبنى شوية مخنوقة اوى ربتت تقى على كتفها:خلاص يا حبيبتى خليكى براحتك لم تترك نانسى ادهم وظلت بجواره فقام هو واتجه الى كرسى بجوار نور مكنش ينفع تسبينى وتمشى كده نور:وعلى ايه خلى حبيبة القلب تونسك ادهم:انا اتفاجت بها والله معرفش انها جاية نور:انت حر فى تصرفاتك انا مليش كلام فى حاجة ولو سمحت سيبنى عايزة انام اعلن قائد الطائرة عن الهبوط وطلب من جميع الركاب ربط الاحزمة استعداد للهبوط كانت نور مازالت نائمة لم تشعر والا يد ادهم تحيطها ليربط لها الحزام انتفضت من مكانها ولكنه هدى من روعها متخافيش انا بربطلك الحزام ا حنا وصلنا نزعته من يده :لا شكرا انا اعرف اربطه كويس بدا الركاب بالخروج من بوابة المطار وكان زياد ومعه فادى شريكهم اللبنانى وصديقته ريما فى انتظار ادهم ونور المعروف عن فادى ولعه بالنساء ولم تستطيع امراة واحدة ان تجعله يحبها بدا يلاحق الفتيات باعينه بنظرات وغمزات حتى راى نور وتقى يخرجان من باب المطار فادى:يالله شو هاى الجمال والله ما فى متله زياد:نفسى اعرف هتتلم امتى متلميه يا ريما وتتجوزا بقى ريما :ما تعتب عليا زياد صديقك بدوا عشرة مو واحدة بس فادى:ايه والله عشرة لو بيكفونى شوف هى الجميلة الله جمال طبيعى بيجنن والله بيجنن زياد:فين دى يا روميو فادى:والله اعمى النظر ما بتشوف هى الشقرا المحجبة ومعها السمرا الواحد ما بيحتاج شى والله نظر زياد الى ما ينظر اليه فادى وجده ينظر الى نور وتقى زياد بسرعة:يخرب بيتك انا الاعمى النظر اسكت خالص اياك تبصلها فادى :وليش بقى زياد:دى نور مرات ادهم لو سمعك بتقول كده هي*لك ريما :والله حلال عليه عشان يحرم عيونه الزايغة فادى:هاد ادهم حظه متل النار...... ها ادهم جاى وهى معه خلاص بغير على صديقتها زياد:اتلم يا فادى دى بقى هتبقى تبعى فادى:العمى بقلبك ماراح تسيبولى واحدة زياد:ااومال ريما تبقى ايه نفسى اعرف مستحملك على ايه فادى بغرور :انا ما فى متلى الحريم والله بيتجنوا عليا راهم ادهم فهمس لنور:ده فادى شريكى اللبنانى ودى ريما صديقته خلينا طبيعين اودامهم ممكن نور:ان شاء الله اقترب منهم اادهم وتبادلوا التحية اقترب فادى من نور:والله حظك متل النار يا صديقى زوقك ما شاء الله حلو كتير وقف ادهم امامه وهمس له:على فكرة دى مراتى مش صحبتى يعنى ولا افتكر ان احنا اصحاب ولا حاجة اخلص عليك وادفنك هنا ولا حد يعرف عنك حاجة فادى:حبيبى انت ياادهم عم بمزح معك ما بتعرف صديقك ادهم:ما عشان عارفك بقولك اتلم يا فادى استقلوا جميعا السيارات وذهبوا الى الشاليهات المحجوزة باسمهم اما تقى فقد حجز لها زياد غرفة بجواره فى الفندق وقفت نور امام البحر كانه تشكواليه حزنها وغضبها شعر بها ادهم ذهب خلفها وظل يراقبها وقلبه يعتصر الما عليها عادت الى الشاليه فوجدته ينظر اليها حاولت ان تتجاهله وقف امامها:لحد امتى يانور نور:اللى هو ايه ادهم:عذابك ليا مش كفاية نور:العقاب من نفس الفعل ياادهم وانت غلطتك كبيرة اوى وصعب اوى انى انساها ادهم:حبيبتى والله انا عارف ومعترف بغلطى بس عارف قلبك ابيض هيسامحنى نور:تعرف ياادهم انا ممكن كنت اتخيلك تعمل اى حاجة معايا غير الخيانة سمحتك قبل كده على اللى كنت عملته معايا وقلت ساعة غضب المرة دى ايه ساعة خيانة ادهم:لا يا نور ساعة شيطان ونانسى دى شيطانة عايزة تفرقنا نور:ويظهر ان الشيطانة عارفة بسفرك وجت وراك لحد هنا ادهم:والله ما عارف بوجودها اتفاجئت والله نور:ميهمنيش احنا بنقضى مدة مع بعض لحد فرح زياد ما يعدى والقرية كمان تخلص عشان ده شغلى واكتر من كده لا وعلى فكرة بمجرد افتتاح القرية استقالتى هتكون على مكتبك تركته ودخلت غرفتها وهو فى حيرة من امره ماذا يفعل لتعود اليه وجد فادى يقترب منه هاى ادهم كيفك ادهم:بخير يا فادى انت عامل ايه فادى :الحمد لله بخير انا جيت لاجل ما عزمك انت والمدام على العشا اليوم وما بدى اعتذار ادهم:مش عارف يا فادى مش عارف فادى:شو بك يا صاحبى ليش بتشيل الهم ادهم:حاجات كتير اوى يا فادى تعبان ونفسى استريح فادى:نور..... بس والله باين بعيونها انها تحبك ادهم:عارف انها بتحبنى بس غلطت فى حقها ورافضة تسامحنى حتى فادى:بتحبها تنهد ادهم بقوة:اوى ..... اوى يا فادى فادى:يبقى تعمل المستحيل من شان ترضى عليك ادهم:حاولت كتير وهى رافضة عنيدة ودماغها نشفة فادى:شو رايك بنخليها تغير عليك ادهم:الله يخليك بلاش افكارك المهببة انا عارفك فادى:والله انت عبيط بخليها تغير عليك وتيجى تحت رجليك بتقولك سامحنى ياادهم ادهم:والله لو عملت ايه دى طالبة الطلاق ومفيش حاجة هتخليها تتراجع انا عارفها فادى:اممم بنشوف بنتعشى سوا اليوم وبنشوف شو اللى راح يصير ما تخاف كانت نورتستمع كل حديثهم بالكامل وقررت ان توافق على العشاء بعدما عرض عليها ادهم الامر فى المساء كانت نور فى كامل زينتها حتى ادهم عندما شاهدها شعر بالغيرة تنهش بقلبه واراد لها ان تبدل ملابسها ولكنها رفضت ولم يجد سبيلا غير الخروج فى موعد العشاء كان الجميع فى استقبالهم فادى:يالله الدنيا والله نورت بيكم ادهم:ده نورك يا فادى عاملين ايه يا جماعة الجميع:الحمد لله غمز فادى لريما ان تتمايل على ادهم حتى تثير غيرة نور وفعلت ريما على مضض كانت تتمايل على ادهم بشكل مغرى لاحظتها تقى نور:شايف البت بتعمل ايه نور بعدم اهتمام:مالها تقى:بصى كده بتكلم ادهم ازاى دى بجحة اوى نظرت نور اليهم وجدتهم ينظرون اليها امسكت بهاتفها تعبث به حتى رن هاتفها وقامت من مكانها لترد عليه ادهم:الله يخرب بيتك شكلك هتودينى فى داهية فادى:والله ما بعرف لو حدا غيرها كانت بتقلب الدنيا على راسنا الواضح انك مزعلها كتير ادهم:اوى اوى فادى:ريما..... خليكى وراء نور متل ما فهمتك ريما بغضب:حاضر شئ تانى فادى:لالا مرسيه قامت ريما خلف نور وجدتها تتحدث فى الهاتف راتها نور فاغلقت المكالمة خير يا ريما ريما بتردد:والله ما بعرف شو راح اقولك انتى صعبانة عليا كتير انا والله بعمل هى باتفاق مع فادى من شان بتغيرى على ادهم ضحكت نور:انا عارفة بس مش عارفة انتى جيتى تقوليلى ليه ريما :عشان تعبت من فادى ومن تصرفاته عم بحبه كتير كتير وهو ما بيحبنى نور:وليه ترضى بالوضع ده سيبه وعيشى حياتك ده واحد مش خايف عليكى ده لو كان بيحبك هيخليكى تتمايلى على صاحبه كده ريما بتفكير:ما بعرف راسى عم توجعنى من التفكير امسكت نور بيدها:ريما انتى غالية خليكى دايما غالية الناس ديما تجرى وراء الغالى وترمى الرخيص فادى ده لو بيحبك هيتجوزك ومفيش كلام تانى عايزك يبقى بالجواز مش بالصحوبية والكلام الفارغ ده عززى نفسك يا ريما خليه يعرف قيمتك ريما :كلامك على اد ما وجعنى على اد فوقنى يا نور اوعدك انى ماراح ارخص من حالى معه نور:برافو عليكى وافتكرى انك غالية وخلى راسك مرفوعة ريما:اوكيه وشو راح تعملى مع ادهم نور بخبث:انا هقولك هتقولى ايه عادت ريما وجلست بينهم وبعدها بقليل عادت نور همس فادى لريما:هاا شو اللى صار ريما :عم بتتكلم مع حدا اسمه ...... اه عمرو عم بيتقوله وحشتنى فادى:مين عمرو ريما:ما بعرف اسال ادهم اتجه لجانب ادهم:ادهم بتعرف حدا اسمه عمرو اندهش ادهم:عمرو .... عمرو مين فادى:ما بعرف ريما سمعت نور عم تتكلم مع شخص اسمه عمرو نظر ادهم الى نور بغضب ثم قام سريعا:طيب يا جماعة احنا جايين تعابنين من السفر ولازم نمشى زياد:طيب استنى شوية لسه بدرى نور:اه ياادهم لسه بدرى ادهم:لا معلش انا تعبان يلا ذهبوا سويا الى المنزل ووقف ادهم امام البحر نور:هاا مش داخل ادهم دون ان يلتفت اليها:لا مش دلوقتى ادخلى انتى نور دون اهتمام:اوكيه بااى ظل ادهم امام البحر ينظر الى امواجه المتلاطمة وظل امامه وبعد مدة عاد وسمع نور تتحدث فى الهاتف تضحك بشدة:وحشتنى اوى يا حبيبى اخبارك ايه لالا بجد طيب انت عامل ايه لا مشش دلوقتى احنا اتفقنا على شهرين والموضوع ينتهى سمع صوت دخول ادهم :طيب هكلمك تانى باااى فتح ادهم الباب بعصبية :بتكلمى مين نور:مفيش ده احمد ادهم:احمد انتى متاكدة نور:اه طبعا تصبح على خير الحلقة الثانية والعشرون لن نفترق بدا الشك يتسلل الى قلب ادهم وهو يراها فى الهاتف وتغلقه فور عودته حاول ان يستمع الى اى كلمة او ان يمسك بالهاتف ولكنها لم تكن تتركه كانت نور مستمتعة بما يحدث وهى ترى نار الغيرة تشتعل فى قلبه وعقله تريد ان تصل الى احساسه بالغيرة واحتمال فقدان شخص غالى يمكنه فعل الكثير من اجله بداو عملهم كالعادة فى القرية بشكل مكثف وكبيرويوما شعرت نور بدوار شديد كادت ان يغمى عليها امسكتها تقى بسرعة ايه يا نور مالك نور بارهاق :مش عارفة يا تقى الدنيا كلها بتلف بيا تقى :طيب تعالى تعالى نروح المستشفى نور:لالا ملوش لزوم دلوقتى هبقى كويسة تقى :لا يا نور شكلك تعبان اوى اطلب ادهم نور:لالا خلاص هروح معاكى ذهبوا سويا الى المشفى وبعد الكشف والفحوصات اخبرتها الطبيبة بخبر لم تكن تتوقعه مبروك يا مدام انتى حامل نور بذهول:ايه حامل تقى:مبروك يا نور الف مبروك لازم ادهم يعرف انا هطلبه نور:لا لايا تقى مش لازم يعرف تقى:انتى بتقولى ايه مش يمكن الحمل ده يرجع الحياة بينكم تانى يا نور نور:يعنى يرجعلى عشان ابنه لا يا تقى لا تقى:ايوه بس كده حرام عليكى يا نور ادهم لازم يعرف نور :هيعرف يا تقى بس مش دلوقتى ظل ادهم يراقب نور وتصرفاتها ولكنه لاحظ عليها الفترة الاخيرة تعب وارهاق ومستمر ادهم:مالك يا نور فيكى ايه شكلك مش مظبوط نور بارهاق:لا ابدا مفيش عادى يعنى الشغل وكده ادهم:طيب قومى اوديكى لدكتور يطمنى عليكى نور بسرعة:لالا انا كويسة مش محتاجة دكتور عن اذنك قامت وتركته يفكر ويفكر فى احوالها سمع صوتها فى الحمام :نور مالك فى ايه اجابته من خلف الباب:لا مفيش انا كويسة بس اخدت برد ادهم:انا هروح اشوف دكتور خرجت سريعا:لا ياادهم انا كويسة هدخل انام دلوقتى وهبقى كويسة ادهم:تمام براحتك لو حسيتى بحاجة طمنينى نور:اوكيه عن اذنك تركته وذهبت لغرفتها تبكى كانت تريد ان تخبره بخبر حملها وترى الفرحة فى عينه ولكنها تخاف ان يكون الحمل هو سبب لرجعوهم وليس الحب كان ادهم فى عمله يتابع عمله دخلت عليه نانسى ووقفت امامه رفع راسه وجدها امامه ادهم:افندم خير جاية ليه نانسى:معقول ياادهم تكون مش عايز تشوفنى ادهم:اه معقول انا مش طايقك اودامى كل اما اشوفك افتكر ان مراتى طالبة الطلاق بسببك نانسى:مش مهم طلقها ونرجع احنا لبعض وخلاص ادهم:ههههه اطلقها لا طبعا مستحيل انا بحبها ومقدرش استغنى عنها مقدرش ابدا نانسى :بس انا حبيبتك يعنى اول حب فى حياتك مش معقول تكون نسيت ادهم:يا ريتنى اقدر انسى وافتكر نور وبس مكنتش تعبت دلوقتى وهى بعيد عنى يا ريتها كانت اول حب فى حياتى عمرى لا كنت هتعب زى دلوقتى نانسى:بس انا بحبك ياادهم اه غلطت زمان بس دلوقتى انا اهوو اودامك نرجع ونعيش حياتنا ادهم بغضب:انتى مش عايزة تفهمى ليه انا مش بحبك انا بحبها هى بحب نور وبس نانسى بغضب:ماشى ياادهم ماشى بس متبقاش تزعل من اللى هعمله وتركته وغادرت وهو يلوم نفسه على علاقته بها قبا ذلك كان الارهاق يزداد بنور وكل ما تحاول ان تخبره بالحمل تتراجع عادت يوما الى المنزل باكرا قابلت ريما وفادى ريما:نور شو جابك دلوقتى صاريلك شئ نور:لا ابدا يعنى شوية ارهاق مش اكتر بعد اذنكم هروح استريح شوية فادى وديما:اتفضلى تركتهم ودخلت الشاليه القت بجسدها على اول كرسى يقابلها وبعد قليل دخلت غرفتها لتنام وبدات فى خلع ملابسها شعرت بحركة غريبة خلفها ظنته ادهم التفت لتجد ... يوسف صرخت:يوسف كتم انفاسها:انتى فاكرة لو روحتى فين هتهربى منى ده هجيبك لو كنتى فين يانور بس مش عشان بحبك لالا عشان انتقم منك ومن حبيب القلب حاولت ان تصرخ ولكنه كان محكم اليد حول فمها متحاوليش مش هسيبك الا لما اخد حقى منك بكت بشدة ووضعت يدها على بطنها خوفا على جنينها واستطاعت ان تفلت من يده نور:انت ايه مجنون مش اتسجنت يبقى عايز ايه تتعدم عشان ارتاح منك يوسف:تو تو عيب يا نور خليها عليا ام*وتلك الباشا وبعدين نتجوز نور:وانت فاكر انى هسيبك ده لو فكرت بس تاذيه والله لاقت**ك صفعها وصرخ بها:لسه بتحبيه بعد خيانته ليكى اندهشت نوروحاولت الا يظهر عليها شئ:وانت مالك انا حرة حرة هجم عليها :وانا مش هسيبه يتمتع بيكى يا نور سمعتينى ظلت نور تصرخ وتحاول الافلات منه لكنها لم تسطع سمعت ريما صوت صراخ لم تتعرف على الصوت من البداية ولكنها استطاعت ان تعرف انه صوت نور ريما:فادى عم بسمع صوت نور بتصرخ فادى:انا سمعت نفس الشئ بس ما بعرف زاد صوت الصراخ مرة اخرى:لالا هو صوت نور جروا سريعا عليها ومن حسن حظهم ان الباب كان مفتوح دخلو ووجدوا يوسف يهجم على نور وهى تصرخ وتبكى هجم عليه فادى وظل يضر*ه بكل قوته وريما تحتنضن نور التى لم تتوقف عن الصراخ والبكاء ظل فادى يضر*ب يوسف حتى سقط مغشيا عليه واتجه الى نور :هاا نور كويسة لم تتحدث ولكنها اومات براسها بالايجاب امسك هاتفه وطلب رقم ادهم زياد:ادهم موبيلك بيرن ادهم:شوف مين مشغول امسك بالهاتف فوجد رقم فادى:ده فادى ادهم:رد عليه شوف عايز ايه زياد:ايوه يا فادى فينك النهاردة فادى:زياد ما هو وقته وينه ادهم زياد:ادهم مش فاضى عايز ايه صرخ به:بدى اكلمه بسرعة زياد لادهم:ده مصمم عايزك انت ادهم:ايوه يا فادى خير فادى:ادهم لازم تيجى الحين على البيت ادهم بقلق:فى ايه يا فادى فادى:ما بعرف فى حدا دخل على بيتك وهجم على نور بس لحقته انا وريما ادهم بصراخ:اييه نور مالها مين ده انا جاى اهوو جرى باقصى سرعة ووصل الى البيت وجد نور تبكى فى ح*ضن ريما وفادى معهم ويوسف ملقى على الارض اتجه سريعا الى نور :نور نور مالك فى ايه طمنينى القت بنفسها فى احضانه:ادهم انا خايفة اوى كان هيم*وتنى احتضنها بشدة:لالا يا حبيبتى بعد الشر عليكى متخافيش انا جنك اهوو متخافيش فادى:مين هاد يا ادهم ادهم:مش وقته يا فادى بعدين اطمن بس على نور وبعدين نتكلم ادخلها غرفتها مع ريما وخرج يرمى بالمياه على وجه يوسف حتى شهق بسرعة امسكه ادهم من ياقة قميصه: انت ايه حيوان ايه المرة دى هتم*وت يا يوسف هق**ك ظل يض*ربه بشدة وهو يترنح من الض*رب حتى انه لا يقاومه وادهم يض*ربه بكل غضب وطلب الشرطة واتهمه بمحاولة سرقة الشاليه وبالفعل تم القبض عليه وادخاله السجن مرة اخرى اما نور فقد نامت بعد عناء وظل ادهم بجوارها بعدما رحلت ريما وفادى اقترب منها واحتضنها ونام بجوارها وفى الصباح قامت نور مفزوعة ادهم قامت نور مفزوعة ادهم قام ادهم من نومه:هاا يا حبيبتى ايه مالك نور:ادهم .... انت كويس يوسف كان هنا ضمها اليه بسرعة:متخافيش يا حبيبتى متخافيش انا جنبك اهوو يوسف خلاص راح فى داهية نور:يعنى مش هيرجع تانى ادهم:لا يا حبيبتى متخافيش مش هيرجع وغلاوتك عندى لاوديه وراء الشمس الحيوان ده طوال الفترة التالية حاول ادهم التقرب من نور حتى تتراجع عن فكرة الطلاق وتعود الحياة بينهم الى ماكانت عليه اما نور ظلت مترددة ان تخبره بحملها ولكن بعد قليل سيظهر عليها الحمل ولا تريد ان يزيد الفراق بينهم اكثر من ذلك كانت يوما فى عملها اتاها اتصال من رقم غريب ردت عليه وجدته صوت رجل :مدام نور نور:ايوه مين معايا الرجل:مش مهم مين المهم ان جوزك دلوقتى بيخونك فى الشاليه بتاعك وعلى سريرك ايه هتفضل ساكتة ولا ايه انهى الاتصال ونور تبكى بحرقة وخرجت تتوعد ادهم ان تخبره بحملها وتتركه وبلا رجعة والان جرت سريعا الى الشاليه سمعت صوت ادهم بالداخل يتحدث مع امراة لا تعرف لماذا ظلت مكانها تستمع الى الحوار ادهم:انا مش فاهم انتى ايه جبلة حيطة نانسى:لا بحبك وهفضل احبك ادهم:والله لو عملتى ايه لا هحبك ولا ابصلك كفاية كفاية ان نور بعدت عنى بسببك نانسى:مين نوردى اللى عاملها حساب انا اللى حبيبتك لكن هى تروح ويجى غيرها ادهم:ده لو فى غيرها نور مفيش زيها نور جوهرة غالية اوى مفيش منها نانسى:يعنى ايه مش هنرجع تانى ياادهم ده انا حبيبتك ادهم:لالانور بس هى اللى حبيبتى نور وبس فهمتى ولا لسه نانسى:اه بلاش تتغر فيها كده لتكون بتستغفلك وماشية مع غيرك صفعها على وجهها بغضب وجذبها من شعرها:اياكى اياكى تجيبى سيرتها على لسانك .....نور اشرف منك ومن عشرة زيك ضافرها بمليون واحدة زيك نانسى :على ايه ماانتوا خلاص هتتطلقوا باقى عليها ليه جاءها صوت من خلفها:عشان انا بحبه وبمو*ت فيه كمان دهشة اصابتهم وهم يرون نور تقف امامهم اتجهت الى ادهم القت بجسدها بين احضانه ونظرت لعينه مباشرة مش انت بتحبنى ياادهم ادهم هامسا:انا بعشقك مش بحبك وبس نظرت الى نانسى بتحدى:وانا بمو*ت فيك يا روح قلبى جرت نانسى سريعا غاضبة وتركتهم سويا ادهم:نور صدقتينى دلوقتى نور:مصدقاك غصب عنى يا ادهم يوم ما شوفتك معاها كنت بمو*ت ادهم:بعد الشر عليكى حبيبتى ان شاء الله هى واللى زيها امسكت بيده ووضعتها على بطنها فلم يفهم شئ ادهم:ايه ده فى ايه نور:هنا ابنك يا ادهم اتسعت عينا ادهم بشدة:نور انتى حامل نور:ايوه ياادهم انا حامل الحلقة الثالثة والعشرون عدو صارصديق تاكدت نانسى الان انه لم يعد لها مكان فى حياة ادهم وقررت الرحيل عنه وللابد اما عند ادهم كانت فرحته لا توصف بخبر حمل نور وتاكدها الان انه يحبها هى وحدها ادهم:ياااه يا نور متعرفيش فرحتى بخبر الحمل ده ازاى حاسس انى طاير بس انتى بقالك اد ايه نور:بصراحة بقالى تلات شهور بس كنت خبية عليك ادهم:ليه يا نور هو ده كمان عقاب ليا ولا ايه لمست وجهه بكفها واقتربت منه:بصراحة اه كنت عايزة اعرف راجعلى انا ولا لابنك ادهم:انا عايز اعرف هو انتى مجنونة ولا ايه من قبل مااعرف انك حامل وعايز اصالحك وانتى دماغك نشفة اوى ومطلعة عينى ضحكت بشدة:اعمل ايه كان صعبان عليا اللى انت عملته ياادهم ضمها اليه بقوة:خلاص بقى عشان خاطرى بلاش نفتح فى القديم مش عايز حاجة تزعلنا ولا تفرقنا تانى ابعدها عنه فجاة:بس قوليلى هنا مين عمرو اللى بتكلميه فى الموبيل ضحكت نور بشدة:ولا اى حد اصلا دى بصراحة لعبة عملتها مع ريما عشان اشوفك هتعمل ايه ادهم:اه ه ه يا مجنونة بس انتى كنتى بتتكلمى مع حد فى الموبيل نور:اه طبعا احمد ويقولى هاتى اكلمه اقوله بعدين عشان اشوف وشك عامل ازاى ادهم:بقى كده ماشى ماشى وامسك بكوب ماء كان بجوارالسرير وصبه عليها قامت تجرى على المطبخ واحضرت زجاجة ماء ورمته بها ظلوا هكذا حتى شعرت بدوار خفيف وجلست على الكرسى اسرع اليها بقلق ادهم:ايه يا حبيبتى مالك نور:دوخت شوية اصل الدكتورة قالتى بلاش حركة كتير ادهم:طبعا عندها حق عشان كده مفيش شغل تانى خلاص نور:ايه ازاى ادهم:زى الناس كفاية ركوب الطيارة لوحده خطر يبقى الشغل ايه نور:ستات كتير بتشتغل وهم حوامل ادهم:اه بس مش مهندسين وقفين وسط عمال ولا ركبوا طيارة زيك نور:حبيبى بس انت عارف ان بحب الشغل ازاى وضع يده على بطنها:الشغل ولا ابننا نور بابتسامة:لا طبعا ابننا حبيبى حملها فجاة :طيب يلا بقى اصل امه وحشتنى اوى وعايزها فى كلمة سر كان مروان يجلس فى مكتبه فى القرية السياحية التى ينافس بها ادهم وجد جيلان تدخل عليه رفع راسه نظر لها وعاد لعمله مروان:خير عايزة ايه جيلان بحزن:بدل ما تقولى ازيك تقولى عايزة ايه مروان:اوف بقى مش هخلص منك انا جيلان:يا مروان حرام عليك ده احنا اخوات مروان:وحياة ابوكى بلاش حكاية اخوات دى متاكلش معايا هااا عايزة ايه جيلان:انا هتجوز يا مروان مروان:نعم يا اختى تتجوزى مين جيلان:عادل خطيبى الاولانى اللى انت عملت المستحيل عشان تفرقنا زمان فاكر مروان:اه ودلوقتى رجعتوا لبعض طيب والمطلوب يا هانم جيلان:تيجى يا مروان وتكون وكيلى مروان:ههههه انتى مجنونة ولا ايه انا مش فاضى لوجع الدماغ ده انتى حرة انتى خلاص كبرتى وتقدرى تتجوزى لوحدك جيلان بحزن:بس نفسى اخويا الكبير يكون معايا واقف جنبى احس ان ليا ضهر وسند مروان:بلاش وجع دماغ دورى على اى حد واعمليه وكيل يلا يلا مع السلامة خرجت من عنده حزينة غاضبة من اخيها الذى يرفضها لمجرد انه ليست شقيقته من الام ذهبت لخطيبها عادل حبها الاول واول من يدق باب قلبها جلست معه فى احد المطاعم حزينةمن مروان وافعاله قصت عليه ما حدث من مروان وافعاله معها عادل:حبيبتى قولتك بلاش مروان عمره ما هيتغير جيلان:كان نفسى يبقى ليا اخ واقف جنبى فى يوم جوازى بس يظهر مليش نصيب عادل :وهو انا مش مكفيكى يا جى جى جيلان:بالعكس يا حبيبى انت عندى بالدنيا كلها وكفاية انك لسه بتحبنى حتى بعد السنين دى كلها امسك بيده وقبلها:مقدرتش انساكى حتى بعد ما اتجوزت فضلت صورتك معايا كنت بتخيلك انتى اللى نايمة جنبى مش هيا كان نفسى اكون اول راجل فى حياتك مش حد تانى جيلان:خلاص بقى يا عادل مش عايزة افتكر كانت ايام وحشة اوى راجل اكبر منى بحوالى تلاتين سنة وشكله صعب كان كل اما يقرب منى اجرى على الحمام وابقى قرفانة منه يلا اهو راح منه لله هو ومروان هو اللى بعنى له عادل:خلاص بقى كل اما افتكر بحس بنار جوايا جيلان:بعد الشر عليك حبيبى ننسى اللى فات بقى ظلوا يتحدثون حتى وجدت ادهم يدخل المطعم بصحبة نور وهو يضمها بحب ويضحكون بمرح ظلت تنظر اليهم حتى لاحظها ادهم ونور نظروا الى بعضهم عادل:ايه تعرفيهم جيلان :هااا اه ناس معرفة عن اذنك اسلم عليهم قامت واتجهت اليهم :ازيك ياادهم . .... ازيك يا نور ادهم وهو ينظر الى نور:اهلا جيلان ازيك جيلان:بخير الحمد لله ازيك يا نور نور :الحمد لله ازيك انتى جيلان:انا كويسة الحمد لله بس كنت عايزة اقولكم حاجة يا ريت لوكنت زعلتكم منى تسامحونى وتنسوا اللى فات نظر الى بعضهم با ندهاش وقالت نور:غريبة اللى يشوفك دلوقتى ميشوفكيش يوم فرحنا وكلامك مع ادهم جيلان:تعرفى يا نور انا اتظلمت فى حياتى كتير اوى وكان نفسى حد يحس بيا ويوم ما لاقيته مروان اخويا حرمنى منه ادهم:تقصدى ايه اشارت الى عادل :ده عادل اول واخر حب فى حياتى اول ما حبينا بعض راح لمروان يخطبنى منه رفض وبهدله عشان يبعده عنى وبعد كده جوزنى لراجل اكبر منى بتلاتين سنة ... ودلوقتى رجعنا لبعض وروحت لمروان عشان يجى يقف معايا ويكون وكيلى رفض وهبقى لوحدى فى يوم كتب كتابى نور:معقول ده انتوا اخوات ادهم:لا يا نور هو ده مروان مصلحته ثم مصلحته....متزعليش يا جيلا ن ممكن طلب جيلان:خير ياادهم ادهم:ايه رايك لو كنت انا وكيلك واخوكى بكت عيونها سريعا:بجد ياادهم ممكن ادهم:طبعا ممكن ولا ايه يانور نور:طبعا يا حبيبى كلنا هنبقى معاكى وهنعملك احلى كتب كتاب انتى وعريسك ايه رايك بقى قامت واحتضنت نور بفرحة كبيرة:ربنا ما يحرمنى منكم مش عارفة انا كنت هبقى لوحدى تعالوا اعرفكم على عادل ذهبوا اليه وقدمتهم جيلان لعادل:عادل ده ادهم اخويا الكبير ودى نور مراته هو صحيح مش اخويا بجد بس والله اغلى من اخويا كمان ادهم:متقوليش كده يا جى جى احنا اخوات خلاص عادل:تشرفنا يااستاذ ادهم جيلان:عادل ادهم هو وكيلى يوم كتب الكتاب عادل:بجد مش عارف اشكرك ازاى دى كانت زعلانة اوى من مروان عشان رفض يكون وكيلها نور:طيب ايه رايكم كتب الكتاب يكون عندنا فى الشاليه جيلان:مش عايزين نتعبكم ادهم:تعب ايه ده اقل واجب قلت ايه يا عادل عادل:قلت موافق على بركة الله بالفعل تم كتب كتاب جيلان وعادل فى منزل ادهم وسط فرحة وزغاريط للعروسين وقد قامت نور بتزيين المنزل للحفلة بشكل بسيط وجميل علم مروان بالامر واشتد حقده وكرهه لادهم وقرر الانتقام ومباشرة كان ادهم يتابع العمل فى المواقع ونور ايضا بعدما سمح لها ادهم بالخروج ايام قليلة للعمل حتى لاتصاب بالوحدة كانت نور تتابع العمل وفجاة سمعت صراخ وهرج ومرج فى المبنى التى تقف فيه وجدت النيران تتصاعد حولها والعمال فروا هاربين وتركوها وحدها ظلت تبكى خائفة فالنيران تتصاعد ولا تستطيع الخروج من المكان جرى احد العمال على ادهم فى مكان اخر الحق ياادهم بيه ايه يا محمد فى ايه المبنى اللى بنشتغل فيه كله ولع ادهم:ايه بتقول ايه ازاى محمد:مش عارف فجاة النار ولعت والناس كلها هربت ادهم:حد جراله حاجة صمت محمد قليلا فصرخ به ادهم:انطق فى ايه محمد:باشمهندسة نور فوق ومش عارفة تنزل صرخ به ادهم :ازاى سبتوها ازاى ظل يجرى الى ان وصل الى المبنى وجد النيران تشتعل من كل مكان والمطافى تحاول اخماد النار جرى باتجاه المبنى امسك به زياد:انت رايح فين اتجننت صرخ به ادهم:ابعد عنى نور فوق جرى سريعا الى المبنى حاولوا منعه لم يستطيعوا انطلق يبحث عنها حتى سمع صوت صراخها وبكاوها ادهم:نور انتى فين نور:ابعد ياادهم النار جامدة ابعد راها اخيرا :نور استنى انا جايلك اهوو قفز فوق النارواحتضنها بشدة:حبيبتى متخافيش متخا فيش كانت خائفة ترتعد ويدها على بطنها خوفا على جنينها حاولا الخروج لم يستطيعوا الى ان ازدادت النيران ولا يوجد مفر منها نور:ليه ياادهم جيت ليه ادهم:مقدرش اسيبك مقدرش نور:النار ياادهم انزل لوحدك انا مش هقدر ادهم:انا امو*ت ولا انى اسيبك حبيبتى بصى احنا ننط من الشباك ده وربنا يستر بكت نور بشدة: وابننا ياادهم هيمو*ت بكا ادهم ايضا بحرقة:غصب عنى انتى اغلى اى حاجة ممكن تتعوض وانتى لا وربنا عالم انه غصب عنى ظلت تبكى وهى تحتضنه :انا خايفة ياادهم ادهم:متخافيش يا حبيبتى خليكى ماسكة فيا وهننزل متخافيش ظل محتضنها وهو ينظر للنيران خلفه ووجد زياد والعمال يمسكون بملاءة كبيرة ليهبطون بها زياد:انزل ياادهم امسك بوجهها وقبل راسها:حبيبتى متخافيش لو ربنا اراد ان ابننا يجراله حاجة تبقى ارادته لكن انتى لا مش هقدر مش هقدر امسكت به وهى تبكى بشدة اغمضت عينها وهو يحتضنها وهبطوا سويا من الشرفة وسقطوا على الملاءة الكبيرة صرخت نور بشدة:الحقنى ياادهم الحلقة الرابعة والعشرون انتقام حملها ادهم الى سيارة الاسعاف وهى تصرخ من الالم وهى متشبثة به ادهم:حبيبتى اهدى خيران شاء الله نور:بطنى ياادهم هم**وت قبل يدها وهو يبكى:حبيبتى متخافيش هتبقى كويسة نور:مش قادرة تعبانة اوى انطلقت بهم سيارة الاسعاف الى المشفى ودخلت نور حجرة العمليات وادهم بالخارج وانضم اليه فادى وريما وتقى فادى:ادهم شو اللى صار ادهم:المبنى اللى كان هيتعمل جيم وسونا النار مسكت فيه وربنا ستر انه مكنش فيه اجهزة ولا اى حاجة تقى:طيب نور عاملة ازى تنط كده وهى حامل ادمعت عينه :غصب عنى مكنش ينفع اسيبها النار كانت خلاص وصلت المبنى كله كان ممكن نم*وت بس ربنا يستر عليها فادى:ما تخاف خير ان شاء الله ادهم:يارب استر بعد حوالى ساعة خرج اليهم الطبيب فاسرع اليه ادهم:خير يا دكتور الطبيب:خير ان شاء الله ربنا ستر المدام والبيبى بخير الحمد لله سجد ادهم على الارض وهو يبكى ثم وقف امام الطبيب:طيب يادكتور الوقعة كانت صعبة الطبيب:ايوه بس نزلت على حاجة طرية وكمان الدور مكنش عالى اوى المهم انها بخير بس طبعا ممنوع الحركة عليها مش اقل من شهر نهائى ادهم:طبعا يا دكتور بس ممكن ادخل اطمن عليها الطبيب:هتنتقل اوضة عادية وممكن تدخل تشوفها بس ممنوع الاجهاد خالص ادهم:حاضر بس اشوفها بس انتقلت نور الى غرفة عادية والكل حولها ليطمئنوا عليها بعد فترة بدات تفيق وكان ادهم بجوارها يحتضن كفها بيده نادت عليه بصوت ضعيف :ادهم ادهم:ايه يا حبيبتى انا اهو حمد لله على السلامة نور:الله يسلمك وضعت يدها على بطنها فامسك بها ادهم:متخافيش يا قلبى ابننا بخير الحمد لله اطمنى نور بفرحة:بجد ياادهم هو كويس ادهم:زى الفل الدكتور طمنى بس قالى بقى ماما نور متقومش من السرير خالص مفهوم ابتسمت نور:مفهوم يا حبيبىى تقى:حمد لله على السلامة يا نور نور:الله يسلمك يا تقى ريما:الله ستر عليكى حبيبتى الله يحفظك نور:ايوه الحمد لله رن هاتف ادهم فخرج من الغرفة ليتحدث:ايوه يا زياد هاا عملت ايه زياد:ايوه ياادهم كله تمام الحمد لله انها جت على اد كده طمنى على نور ادهم:الحمد لله يا زياد ربنا ستر هى والبيبى بخير زياد:الحمد لله ياادهم ربنا يحفظهوملك ادهم:يارب يا زياد بقولك ايه خلى العمال يفتشوا المكان ممكن يكون فى حاجة تانية زياد:تمام بس النيابة على وصول مش هتيجى ادهم بسرعة:زياد اوعى تقول حاجة انا جاى على طول مفهوم زياد:طيب بس ليه ادهم:بعدين يا زياد بعدين دخل غرفة نور:حبيبتى معلش هروح القرية وارجع على طول نور:ليه حصل حاجة ادهم:لا كله تمام بس النيابة زمانها على وصول ولازم اكون هناك فادى:راح نتهم مين ادهم ادهم بتفكير:مفيش حد نور:ازاى ياادهم لا اكيد مروان ادهم:وايه اللى يثبت نور:المشاكل اللى بينكم مش دليل ادهم:لا طبعا ده مجرد كلام مع انى عارف ومتاكد انه هو بس حسابه معايا انا امسكت بيده:ادهم عشان خاطرى بلاش تهور كفاية اللى حصل لحد كده نزل امامها:وغلاوتك انتى اللى عمله ده مش هيعدى بالساهل ابدا نور:ادهم حرام عليك انا خايفة متبعدش عنى ادهم:اوعى تخافى يا نور طول ماانا جنبك نور:ماهو عايز تسبنى لوحدى انا وابنك ادهم:متخافيش انا مش سايبك لوحدك فادى:اكييد نحنا معك نور ما تخافى ادهم:مش لوحدك وبس يا فادى سمعوا دقات على باب الغرفة ففتح فادى فوجود رجلين ضخام الجثة مفتولى العضلات بملابس سوداء يقفون امام الباب ادهم:حمد لله على السلامة الرجالة هيفضلوا هنا يحرسوكى لحد ماارجع نور بهمس:ادهم دول شكلهم يخوف اوى ادهم:ههههه لا حبيبتى دول هيفضلوا بره الباب عشان ابقى مطئمن عليكى لحد ماارجع اشوف وشك بخيريا عمرى مش هتاخر عليكى نور:بلاش ياادهم قبل راسها:متخافيش هرجعلك باذن الله تركهم وغادر تحدث مع الرجال قليلا ثم ذهب للقرية وجد النيابة تحقق مع زياد والعمال الموجودين عرفهم زياد بادهم وبدوا التحقيق معه وكيل النيابة:با شمهندس ادهم تتهم مين بحرق المبنى ادهم:مفيش اى حد انا مليش عدواة مع حد يا فندم الوكيل:ايوه بس ده اكيد بفعل فاعل ومتنساش ان المدام بتاعتك كان ممكن يجرالها حاجة ادهم:الحمد لله هى بخير ومحصلش حاجة وانا لو اعرف هقول لحضرتك على طول لم يستطيع وكيل النيابة انا يعرف اى شئ من ادهم الذى كان مصر على اقواله بدون اى تغيير واخيرا تركهم وذهب زياد:ممكن اعرف مقولتش ليه على مروان ياادهم اكيد هو اللى عملها ادهم:طبعا هو اللى عملها وانا مش هسكت زياد:اومال مقولتش للنيابة ليه ناوى على ايه انا عرف دماغك ادهم:هتعرف كل حاجة فى وقتها المهم المكان لازم يتامن كويس يا زياد كفاية اللى جرى زياد:ادهم انا عرفك انت اكيد وراك مصيبة ضحك ادهم بشدة:يا صاحبى متخافش صاحبك ميسبش حقه ابدا زياد:اه طبعا ماانا عارف كانت جيلان نائمة ايقظها عادل:جى جى قومى جيلان وهى تفيق من نومها:ايه يا عادل فى ايه عادل:القرية بتاعت ادهم ولعت جيلان:ايه بتقول ايه مين قالك عادل:الناس كلها بتتكلم وبقولوا انه نط هو ونور من الدور التانى وانها حامل ربنا يستر جيلان:اكيد هو اكيد مروان عادل:توصل لكده جيلان:واكتر من كده انا لازم اروح اطمن على نوروادهم ذهبت بصحبة عادل الى المشفى وجدوا ادهم يقف مع بعض الرجال امام غرفة نور جيلان:ادهم طمنى نور عاملة ايه ادهم:الحمد لله يا جيلان ربنا ستر عادل:طيب ومعرفتش مين عمل كده جيلان:مروان صح ؟ ادهم:اكيد هو بس انا معنديش اى دليل عليه بس مش هسكت جيلان:لاطبعا اوعى تسكت وعلى فكرة انا معايا ورق ممكن يوديه وراء الشمس ادهم:ورق ايه جيلان:ورق يثبت انه بيتاجر فى السلاح مع ناس كبيرة اوى ادهم:وانتى جبتى الورق ده منين جيلان:من درج مكتبه لم كنت بروح البيت عنده اول ما لقيته اخدته قلت اهددوا بيه لو رفض يدينى ميراثى فى بابا ادهم:حلو اوى كده انا عايز الورق ده يا جيلان جيلان:بكره الصبح هيكون عندك .... ادخل انا بقى اطمن على نور ادهم:اتفضلى ظلت نوراسبوع فى المشفى حتى تستقر حالتها وعادت الى البيت وجدت امراءة فى الاربعين من عمرها وثلاث رجال يقفون خارج المنزل نور:ادهم ايه ده ومين دول ادهم:حبيبتى دى هنية هتخدمك الفترة اللى هنفضل فيها هنا والرجالة دول يحرسوكى طول ماانا مش موجود نور:حبيبى ربنا ستر مش معقول حد يفكر يعمل حاجة تانية ادهم بتفكير:انا مضمنش يا نور انا خايف عليكى وكفاية اللى حصل لحد دلوقتى ويلا يا ست الكل على اوضتك عشان تستريحى نور:بقيت اخاف من اللى هتعمله ياادهم ضحك ادهم:حبيبتى اوعى تخافى خير ان شاء الله باذن الله خير يا حبيبتى جلس مروان فى مكتبه مع رشاد رجله الاول :بس تصدق زعلت فكرت مراته ماتت ولا حاجة ولا العيل ينزل عشان تبقى كسرة وسط على حق رشاد:كفاية اللى عملنها يا باشا بعد كده هيفكر مليون مرة قبل ما يعدى من اودامك حتى ضحك مروان بغرور:طبعا ده بس قرصة ودن صغيرة عشان يحرم يلعب معايا رشاد:استاذ ورئيس قسم يا مروان باشا كان مروان يستقل سيارته مع رشاد حتى اعترضت طريقه سيارة كبيرة نزل منها مجموعة من الرجال الاقوياء واتجهوا الى سيارة مروان مروان:ايه فى ايه احد الرجال:انت مروان المنشاوى مروان:ايوه انا فى ايه الرجل:هتعرف بعدين تعالى معانا حاول مروان مقاومتهم لكنهم كانوا اشداء اخذوه الى سيارتهم هوورشاد الى مكان مغمض العينين دخلوا المكان وجلسوا على كرسى ينتظرون ان يتحدث اليهم احد ولكن لم يحدث اكثر من ساعة حتى سمعوا وقع اقدام وفجاة يزيل عصابة عينه احد الرجال نظر امامه فوجد ادهم يقف امامه وهو ينفث احد السجائر ادهم:حمدلله على السلامة يا مروان باشا مروان:انت جبتنى هنا ليه ياادهم ادهم:ابدا اصلك وحشنى قلت اشوفك اشار الى احد الرجال فقام باحضار سائل والقاه حول مروان ورشاد الذين صرخوا خوفا من النار مروان:انت بتعمل ايه جلس ادهم يضع قدما فوق الاخرى وهو ينفث سيجارته:ابدا قلت الدنيا برد قلت ادفيك صرخ مروان:انت بتهزرياادهم قام ادهم ووقف امامه وصفعه على وجهه:متفكرش تلعب معايا تانى يا مروان واللى انت عملته مش هيعدى عليك بالساهل ابدا اشار الى الرجال:علقوهم صرخ به مروان:انت اتجننت صفعه مرة اخرى:عيب تتكلم معايا كده كده ولا تحب نجيب الحكومة تتفرج على الباشا تاجر السلاح وهو متعلق ولا اقولك مش دلوقتى شوية كده اشار الى الرجال علقوهم وشغلوا الكهرباء الحلقة الاخيرة نور ....حياتى صرخات مروان ورشاد دوت فى المكان باكمله وهم يشعرون بالالم من صعقات الكهرباء ولكن هذا لم يشفع لهم عند ادهم الذى يجلس رافعا قدما فوق الاخرى وهو ينفث سيجارته وينظر اليهم بهدوء شديد كانه يشاهد مشهدا فى احد الافلام استمر الحال مدة كبيرة حتى اشار لهم ادهم بانزالهم ادهم:ايه يا مروان تعبت ..... طيب نستريح شوية وبعدين نكمل صرخ به رشاد:ادهم بيه حرام عليك طيب انا ذنبى ايه ..... ده هو .... هو اللى عمل كل حاجة نظر اليه مروان بغضب ولكن ادهم انفجر فى الضحك:شوفت ...... شوفت ياا مروان الراجل بتاعك باعك اهوو ...... عارف ليه لانك رخيص ....رخيص اوى ثم اشار الى رجاله:هااا يا رجالة نكمل ولا كفاية رشاد:ابوس ايدك كفاية ارحمنى وضع ادهم سيجارته بين شفتيه:تمام انا ممكن اسيبكم بس تقولولى على سبب واحد يخليكم تعملوا كده تولعوا فى المبنى وتحولوا ت***وا مراتى ......لا وكله كوم ويوسف كوم تانى .....يوسف اللى اتفقتوا معاه واشترتوه عشان ي***لنى مروان:اهو كده انا مزاجى كده ....الا قولى مراتك ماتت ولا لسه وقف ادهم امامه ثم صفعه بقوة ثم امسكه من قميصه ليقف امامه ظل يض*ربه بكل قوته حتى خارت مقاومة مروان واخيرا استسلم لض*ربات ادهم الغاضبة ظلت نور تتظرادهم حتى وقت متاخرمن الليل حتى رات سيارته تقف امام المنزل قامت سريعا لتستقبله وماان راها حتى غضب منها:نور ينفع كده مش قلنا مفيش حركة نور:غصب عنى انت سيبنى لوحدى لحد دلوقتى وانا خايفة ومعرفش حد من الناس دى وخايفة منهم ضمها بذراعيه وهو متجه الى غرفتهم:يا روح قلبى قولتلك دول لحمايتك متخافيش وحقك عليا يا ستى انا عارف انى اتاخرت بس كان ورايا مصلحة بقضيها وخلاص تمت نور:مصلحة ايه ياادهم فهمنى رفع قدميها على السريرودثرها بالغطاء:مش وقته حبيبتى انا عايزك بس تستريحى عشان اللى فى بطنك مسمعتيش كلام الدكتور ولا ايه نور:بقيت اخاف ياادهم خايفة ليجرالى حاجة وملحقش افرح ضمها اليه بقوة:حبيبتى ليه بتقولى كده انا معاكى اهوو انا هفضل جنبك يا عمرى مش هسيبك لو بقى اخريوم فى عمرى..... انا اسف انا عارف ان كل اللى بيجرى ده بسببى حقك عليا رفعت راسها عن صدره:ادهم مقصدش ازعلك والله حقك عليا انت بس اعمل ايه اللى حصل مكنش سهل ابدا ادهم:عارف وعشان كده اخدت حقى وحقك يا نور نور:انت عملت ايه ادهم:و اى حاجة ممكن بقى تسيبنى اخد دش واجى انام جنب مراتى حبيبتى نور:طيب هقوم اجهزلك العشا ادهم:يالله على الدماغ احنا قلنا ايه مش قلنا مفيش حركة انا هعمل كل حاجة عشان حبيبتى تستريح نور:هاخد على كده ادهم:ده انتى تامرى يا حياتى وانا انفذ بحبك اوى يا نور وكنت هم*وت لو كان جرالك حاجة بس ربنا كريم نور:الحمد لله يا ادهم انا قلت خلاص مش هشوفك تانى كنت ماسكة فيك بشم ريحتك كانى هفرقك ضمها اليه اكثر:حرام عليكى يا نور ده انا كنت امو*ت والله حاولى تنسى اللى حصل ونفكر بس فى اللى جاى ممكن نور:اممم ممكن يا حبيبى مر اكثر من شهر وبدات تجهيزات افتتاح القرية والكل على اتم استعداد للافتتاح وقد بدات نور تعود الى طبيعتها شيئا فشئ واليوم هو موعد الافتتاح كان ادهم ونور وزياد وفادى فى استقبال المدعوين كانت نور جميلة بحق بعدما استردت عافيتها عادت الى ما كانت عليه قبل ذلك اما المدعوين فكانوا يعتقدون انها شريكتهم فى العمل الا عندما يقدمها لهم ادهم على انها زوجته انشغل الجميع وبدات نور تمل من الوحدة فالكل فى حاله ادهم مشغول مع الضيوف وتقى مع زياد الذى اعلن لها حبه ورغبته فى الزواج وريما بالطبع مع فادى ظلت تمشى وحيدة راها احد الشباب فاقترب منها:يا انسة لوسمحتى ممكن سوال ابتسمت نور :ايوه خير تحت امرك الشاب:اصل بصراحة عايز اسالك على نظام الحجز هنا نور:بصراحة معرفش اتفضل اسال جوه فى العلاقات العامة الشاب:طيب مش انتى شريكة هنا اكيد تعرفى لم تكمل نور حديثها استوقفها ادهم الذى اتى اليهم غاضبا :ايه فى حاجة نور:ابدا الاستاذ كان بيسالنى على نظام الحجز هنا ادهم:طيب حضرتك تتفضل جوه تسال الموظفين الشاب:انا قلت اسال الانسة بما انها شريكة معاكم ولا ايه صرخ ادهم فى وجهه:انسة انسة مين يا استاذ دى تبقى المدام انسة منين بقى ارتبك الشاب بشدة:طيب انا اسف والله معرفش عن اذنكم تركهم ورحل التف ادهم الى نور المبتسمة:انا عايز اعرف مشيتى ليه وازاى تقفى مع ده نور:يا حبيبى انت مشغول والباقى كل واحد فى عالم اخر قلت امشى رجليا مش مشكلة يعنى ثم جه يسالنى على حاجة عادى يعنى ادهم:يا سلام وانتى مبتسمة اوى وهو بيقولك يا انسة ضحكت نور بشدة:اعمل راجل عنده نظر كويس ماخدش باله من بطنى ادهم:بعد كده هلبسك لبس حوامل عشان محدش يقولك انسة ... قال انسة قال اومال انا بعمل ايه بعد حوالى ساعة اتجه احد الحراس الى ادهم تكلم معه قليلا ثم رحل نور:ايه فى حاجة ادهم:شاردا:لا ابدا مفيش كله هيبقى تمام متخافيش ماهى الانصف ساعة وسمعت اصوات ابواق سيارات الشرطة تملا المكان انقبض قلب نور وهى ترى افراد الشرطة يدخلون القرية كانهم يبحثون عن قاتل ام مجرم وقفت بجوار ادهم الذى كان يقف صامدا لايخشى شيئا كانه يعلم انهم قادمون اتجه اليه زياد بقلق:فى ايه يا ادهم عايزين ايه ادهم بهدوء:مش عارف دلوقتى هنعرف يا زياد توجه اليه ظابط الشرطة:احنا اسفين ياادهم بيه بس جالنا اخبارية ان فى هيروين موجود هنا ولازم نفتش ادهم:المكان تحت امر حضرتك اتفضل فتش براحتك بدا و تفتيش المكان فقال زياد هامسا:ادهم يمكن مروان عمل حاجة وهيورطنا فى قضية مخدرات ادهم بكل هدوء:لالا متخافش كله هيبقى تمام بعد التفتيش لم يجدوا شئ فاعتذر منه الظابط ورحل نور:ادهم فى ايه وايه حكاية الهيروين ده ادهم:ابدا حبيبتى مروان حب يلعب معايا ويبعتلى هدية صغيرة كده حوالى كيلو هيروين بس بصراحة انا مش بحب اقبل هدايا من حد رجعتها تانى نور:يعنى ايه ضمها بذراعيه:متقلقيش يا حبيبتى يا خبر النهاردة بفلوس بكره يبقى ببلاش كان مروان يجلس فى بيته ينتظر رجاله الذين بعثهم بالمخدرات الى قرية ادهم وقام هو شخصيا بابلاغ الشرطة بوجودها دقات سريعة على منزل مروان فتحت الخادمة فوجدت رجال الشرطة يملئون المكان انتفض مروان غاضبا:ايه ده فى ايه الظابط:مروان بيه انت مطلوب القبض عليك مروان بغضب:انت اتجننت تقبض على مين انت متعرفش انا مين الظابط:اه طبعا عارف مروان الشناوى رجل الاعمال و.....تاجر المخدرات والسلاح ارتبك مروان بشدة:مخدرات ايه وسلاح ايه ابتسم الظابط:هنشوف دلوقتى خرج احد رجال الشرطة وبيده لفة المخدرات وتوصلوا الى مخزن يحتوى على اسلحة كثيرة اشار الظابط الى جاله:هاتوه ..... اظن كده انا عرفت بالظبط انت تبقى ده انت جبار نطقها زياد موجها كلامه الى ادهم الذى كان يجلس والفرحة تعلو شفتيه ادهم:ليه كده بس هو انا عملت حاجة نور:كل ده ومعملتش يعنى مروان يبعت ناس بمخدرات والرجالة بتوعك يمسكوهم وعادى ادهم:لا طبعا مش عادى اول ما الرجالة قالولى اكدت عليهم يدوروا كويس ممكن يلاقو حاجة تانية بس الحمد لله مكنش فيه زياد:طيب والحاجة دى راحت فين ادهم:ههههه انا مش بحب اخد هدايا من حد رجعتها لصاحبها مع هدية تانية تخليه متظبط حتة ملف اد كده فى كل جرايمه واوراق تثبت عليه تجارة السلاح زياد:انا مش قولتلك انت جبار حكم على مروان بالسجن الموبد اما جيلان وعادل عاشوا حياتهم التى حرموا منها من قبل اما زياد فتزوج من تقى بعدما عادوا من شرم الشيخ اما احمد فتقدم الى خطبة دارين التى وافقت عليه وهم الان يستعدون لحفل زفافهم احست نور بتعب شديد ظلت تتماسك الى ان شعرت انها لم تستطع التحمل اكثر من ذلك اخذت تصرخ بشدة انتفض ادهم من نومه على صوتها لم يجده بجواره اسرع اليها وجدها ملقاة على الارض تبكى من الالم ادهم:نور مالك ايه يا حبيبتى فى ايه نور بصراخ:تعبانة اوى شكلى بولد الحقنى مش قادرة ظل ادهم متوترا لايعرف ماذا يفعل نادا خديجة التى ظلت تواسى نور حتى نقلها ادهم الى المشفى ودخلت الى غرفة الولادة كان التوتر يسيطر على ادهم وهو ينتظر خروج نور بعد حوالى ساعة خرج الطبيب اسرع اليه ادهم:ايه يا دكتور طمنى بالله عليك نور فين الطبيب:انت خايف كده ليه متخافش المدام زى الفل والبيبى كمان اطمن ادهم:طيب ادخل اطمن عليها الطبيب:دلوقتى تروح اوضة عادية وتقدر تتطمن عليه بعد اذنكم خرجت نور من غرفة العمليات وخلفها ادهم بدات تفيق من البنج تنادى باسمه اسرع اليها يحتضن كفها حبيبتى حمد لله على السلامة تحدثت بصوت ضعيف:الله يسلمك شوفت النونو ادهم:شوفتها يا حبيبتى بنوتة زى القمر شبه ماما خديجة:حمد لله على السلامة يا نور نور:الله يسلمك يا عمتو خديجة:هاا يا ادهم هتسميها ايه نظر الى نور وقبل راسها:هسميها ......نور عشان تبقى نور فى كل لحظة فى حياتى تفضل موجودة معايا على طول نظرت له نور بحب:ربنا يخليك ليا يا حبيبى ادهم:يلا قومى كده شدى حيلك عشان نور الصغيرة ولا ايه اصبحت نور الصغيرة هى الفرحة التى عاشها سويا بحب من بعد كل احداث حياتهم فها هم الان حبيبن ووالدين لطفلتهم الجميلة نور....وينظرون مولودا اخر فيا ترى من سيكون؟ تمــــــــــت. رواية قلب لا يعرف الحب. بقلم الكاتبة شيماء نعمان.