Uncategorized

الطفلة والوحش القسم ال2 بقلم نورا السنباطي

نظر يزن إلي ملامحها بتمعن ووجد علامات الزعل علي وجهها افتكر كلام الدكتوره حس بنغزه في قلبه وابتسم بتصنع وقال ـ حبيب قلبي عاوز يطلع برة شويه
نظرت له بزعل واومأت بنعم
يزن ب إبتسامة طيب اديني دقيقتين بس وجاي وطلع بسرعه وهيا مستغربة
اجري يزن اتصال سريع وبعدين طلب من ممرضه طلب والممرضة ابتسمت وقالها بسرعة بس في خلال دقيقتين كل حاجه تبقي جاهزة
دخل ل آرين تاني
يزن ـ حجابك فين
آرين بصدمة وهيا بتبص علي نفسها ـ هخرج بلبس المستشفى
يزن ـ بتوثقي فيا
آرين بعفوية ـ أكتر من نفسي

ابتسم علي عفويتها ولبسها الحجاب وقال ـ طيب يلا
شهقت بصدمة لما لقته شالها
آرين بحرج ـ لا لا ونبي نزلني
مردش عليها وطلع من الجناح لقت ممرضين كتير ودكاترة واقفين قدام الغرفة صقفو كلكم بحرارة والدكاترة الشباب بيصفرو بجنون
ضحكت آرين بسعادة كبيرة وعيونها دمعت بسعادة
نزلها يزن علي الارض ووقف وراها
كانت ممرضة واقفه وماسكه لوحة مكتوب عليها
” بحبك اوي يا آريني … آرين ضي عتمة يزن ”
قربت منها آرين وقرأت المكتوب وابتسمت بد.موع وبصت وراها لقت يزن باصص ليها بعشق كبير جريت عليه واتشعلقت في رقبتة رفعها من

علي الارض وح.ضنها بحب
آرين ببكاء ـ بحبك …بحبك اوي يا يزن
يزن ـ ويزن بيمو.ت فيكي يا روح يزن
نزلها ببطي ومسح دموعها وقال ـ تؤ تؤ مش عاوز دموع خالص تعالي معايا ومسك إيدها ومشي بيها في ممر المستشفى والممرضين والدكاترة بيصقفو في اللي بيحسدها علي يزن واللي بيدعيلهم من كل قلبه واللي فرحان من الحب اللي بينهم واللي بتتمني واحد شبه يزن ( زيكو كده )
طلع من المستشفى
الحرس كلكم اتجمعو حواليهم يحموهم
ركب يزن عربيته وآرين جنبه وانطلق ب العربية وبعد مدة وقف يزن فجأة ونزل من العربية وراح الناحية

التانية تحت إستغراب آرين
فتح ليها الباب ومد ايدة ليها ب إبتسامة
حطت إيدها في إيدة ونزلت من العربية
راح يزن بيها ناحيه عربية كان عليها بالونات كتيره اوي اشتراهم يزن ليها كلكم وهيا كانت هتطير من الفرحة
وبعدين شد إيدها ناحية عربية تانيه عليها غزل البنات اشترا ليها عشان عارف انها بتحبه وبعدين قالها تعالي معايا وراح بيها ووقف في نص الشارع
وقال بصوت عالي
اسمعووووووو يااااا عااااالم
الكل انتبه للمجنون ده
شهقت آرين بصدمة وقال وهيا بتبص حواليها ـ يالهوي اسكت يا مجنون
راح يزن ناحيه العربية بتاعه وطلع عليها

من فوق وقال وهو بيشاور علي آرين
اناا بحب البنت دي اووي لا انا بعشقها ساااامعين بعشقهاااااااااااا
ابتسم الجميع عليه وصقفو بقوة كبيرة
يزن بصوت عالي ـ آرين تتجوزيني
والبنات اللي كانت في الشارع راحت جنب آرين اللي كانت واقفة والدموع في عيونها من السعادة
وكلهم في صوت واحد ـ وافقي ..وافقي ..وافقي ..وافقي
نط يزن من علي العربية وراح ناحيتها ونزل علي ركبة ونص قدامها وقدام الكل وطلع خاتم جميل اووي وهادي من جيبه وقال بعشق ـ تتجوزيني يا أميرتي
اومأت آرين بدموع وسعادة كبيرة
لبسها يزن الخاتم وقام شالها ولف بيها

وأرين كلبشت فيها بقوة وهيا حاسه انها هتطير من الفرحة
نزلها يزن وقال بهمس ـ بعشقك
آرين بسعادة ـ وانا بمووت فييك
يزن بنفس الهمس ـ تيجي نجري
آرين بصدمة وضحك ـ انت اتجننت
شدها يزن وجري بيها وقال ـ انا مجنون بيكي
آرين بصراخ وسعادة في نفس الوقت ـ يااا مجنوووون يتبببع سبحوا تسبيحة يونس لعلها المنجية # رواية الطفلة و الوحش
# الفصل الخامس عشر
# بقلمي : نورا مرزوق

شدّها يزن من إيدها فجأة، وجري بيها في الشارع كأنه بيهرب بيها من كل حاجة وحشة…
آرين صرخت بضحكة عالية، صوتها مليان طفولة وفرح:
ـ “يا مجنووووون! ههههههه!”
ضحكتها كانت نقية، طلعت من قلبها مش من شفايفها… الضحكة دي ما تطلعش غير لما القلب يكون في أمان.

كانوا بيجروا سوا، هي حجابها بيتمايل مع الهوا، ووشها منور بابتسامة خلت الشارع كله يبتسم معاهم.
عدّى يزن بسرعة جنب راجل مسن وزوجته، الاتنين واقفين على الرصيف، بيبصولهم بضحكة دافية، ضحكة فيها حنين وكأنهم شايفين فيهم شبابهم.
بعدهم بشوية، شاب ماسك إيد حبيبته شافهم، وبص لهم بنفس الابتسامة…
كل الناس كانت بتبتسم لهم…
لكن ولا حد فيهم كان يعرف الحقيقة اللي مستخبية ورا الضحك ده…
ولا حد يعرف إن البنت اللي بتجري دي، بتحارب مرض قا.تل…
ولا حد يعرف إن الشاب اللي بيجري بيها، بيحاول ينقذها مش بجسمه… لا… بقلبه.

يزن كان بيضحك وهو بيبص لها، ضحكة كلها أمل وهو بيقول بصمته:
“أنا جنبك… وهخليك تنسي كل ألم، ولو حتى للحظة.”
كان بيجري وكأنه بيهرب بيها من المرض نفسه، بيحاول يخطفها من بين إيده، ويزرعها جوا الدنيا اللي يستحقوا يعيشوها سوا. وهي؟ كانت بتجري جنبه، ضحكتها مرسومة على وشها كأنها زهرة بتتفتح لأول مرة…
كانت فرحانة، فرحة حقيقية… الفرحة اللي تطلع لما تحس إنك مش لوحدك…
لما تبقى بتتألم بس حد ماسك إيدك وبيقولك: “هنكمل سوا…”

دي اللحظة اللي عمرها ما هتنساها…
لحظة اتحفرت في ذاكرتها بنور، مش بألم…
لحظة خلتها تحس إن الحياة، رغم كل الوجع، تستاهل…
عشان فيها يزن… وفيها ضحكتها، اللي رجعت تعيش من تاني.

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
دخل زياد قصر الصياد وفي ايده واحده كان الكل قاعد في الصالون ما عادا نادين
نقلو نظرهم ل زياد
أيمن ب إستغراب ـ زياد مين دي يبني
زياد ببرود ـ خطيبتي
سمعو صوت حاجه وقعت علي الارض كانت نادين واقفه علي اول السلم ود.موعها نازله بك.سرة غمض زياد عينه ب ألم في قلبه ونفسه يجري عليها وياخدها في ح.ضنه
البنت بدلع ـ اي يا زياد مالك
ومسكت ايده جامد
نظرت نادين ل إيده وآيدها وعيطت جري فهد ورعد عليها ووقفو جنبها
الكل عارف انو نادين بتحب زياد
وريڤان واقف بيبص

ل زياد بهدوء
نظرت نادين ل عينه بوجع لقت فيها لمعة دموع ووجع غمضت عينها ونزلت من علي السلم ودموعها نازله راحت ووقف قدامهم وقالت ب إبتسامة ودموع ـ مبروك يا ..أبيه
مردش زياد فضل باصصلها بس
البنت بدلع ـ الله يبارك فيكي يا روحي ..عقبالك
فضلو واقفين عيونهم في عين بعض بس عيون نادين فيها عتاب وك.سرة وخزلان وزياد وجع لرؤيه طفلته تبكي وتتألم بسببه

” لماذا نبكي ونحن من اختار طريق يملؤ الشوك ”
“لِمَاذَا نَبْكِي وَنَحْنُ من اخْتَار البُعْد ”
” لماذا يا قلبي تتالم ألم تتعود بعد ”
” لماذا أري دموع في عينك محبوبي ”
” هل انت مجبر علي جرحي ”
” ام مجبر علي خزلاني ”
” ام مجبر علي كَ.سري ”
” اااه من ألم دام وسيدوم في قلبي ”
# تأليفي

نادين في نفسها وهيا بتبص في عينه ـ عارفة انك مش ليا بس ..بس انا بحبك
زياد في سرة ـ بحبك يا طفلتي
فاقو علي صوت مرفت اللي سألت سؤال مزق قلب نادين
مرفت بحزن علي حال ابنتها ـ حددتو الخطوبة امتا ولا لسا
مردش زياد وبقي ينظر إلي نادين اللي دموعها متحجرة في عيونها وكأنه بيقولها ـ وحياتك بحبك بس غصب عني
جريت نادين علي برة بسرعه وزياد غمض عينه بوجع
نظرو له الكل ب إستغراب
والبنت فيفي ردت بغيظ ل سكوت زياد ـ لسا يا انطي
زياد ببرود مصطنع ـ يلا

عشان اروحك وامشي علي شغلي
ومشي وهيا مشت وراه بغيظ
طلع برة القصر والغضب في عينه وبيفتكر دموع صغيرته وهو بيتوعد ليهم بالجحيم فقط الصبر
سمع صوت عياط وقف بسرعة وعرف علطول صوت مين
البنت بغيظ ـ اي عاوز تروحلها
نظر لها بغضب ومسكها من فكها بقوة وقال ـ انتي هتنسي نفسك ولا اي يا *****
خافت البنت وقالت ـ ا..انا اسفه
زياد بغضب وهو بيزقها بقرف ـ امشي من قدامي ومتنسيش انو ده كله تمثيل
مشت البنت بسرعه بخوف منه
خد نفس ومشي ب اتجاه الصوت لقي نادين قاعده تحت شجرة

ضامه رجليها لح.ضنها وبتعيط وقف ينظر لها
حست نادين بيه رفعت عيونها اللي بقت حمرا كالدم من العياط
نادين ببكاء وصوت عالي ـ امشيي من هنااا
اتقدم منها ببطي وقعد جنبها زي مهيا قاعدة وقال بدموع ـ عشان خاطري متعيطيش
عيطت بحرقة وقالت ـ انت بتعمل فيا كده ليه حرام عليك
زياد بحزن ـ ساعات الواحد مجبور يعمل حاجات هو مش عاوزها عشان يحمي بيها اغلي الناس علي قلبه يا نادين
سكتت نادين وبصت ليه بعدم تصديق
حاوط وشها ب إيده وقال بدموع ووجع ـ انتي ..انتي اغلي الناس علي قلبي يا نادين

نادين بدموع ـ طالما انا اغلي الناس علي قلبك ليه بتجرحني يا ذياد ..هو اللي بيحب حد بيأذيه كده
سكت زياد مجبور
اتعدلت نادين في قعدتها ومسكت ايده وقالت بدموع وترجي ـ قولي فيه اي… انت فيك حاجه والله ..وانا عارفه… ليه بتعمل ده كله مين اللي جابرك علي كده
مردش زياد عليها وفضل ينظر لها بحزن وقام من مكانه ومشي بسرعه قبل ميضعف وياخدها في ح.ضنه
نادين بعياط وهيا بتنادي عليه ـ زياااااد
بس هو مشي
كان متابع ده كله ريڤان اللي كان واقف في الشباك مربع ايده وبيتابع بهدوء اتصل ب ليليان تطلع

ل نادين في الحديقة وقفل وقال ـ كده لازم يزن الصياد التاني يتدخل
اتصل بواحد وقاله ـ زياد الدمنهوري عايزك تراقبه كويس وتجبلي تحركاته كلها وقفل وهو بيفكر بشرود
. في الداخل، ساد البيت صمت ثقيل…
الكل كان قاعدين في الصالون، ملامحهم مرهقة، عيونهم باينة فيها السهر والقلق.
ليليان راحت عند نادين، ح.ضنتها بحنان، تحاول تواسيها بصمت.
أما ندى فخدت نفس عميق وخرجت مع ماري للشركة، تحاول تهرب من الجو الكئيب بأي شغل. رعد بص لفهد، بعينه إشارة واضحة… “اتكلم”.
فهد مسح على وجهه بتوتر وتنهد:
ـ “أحم… عمي أيمن…”

أيمن رفع عينه ليه بهدوء، صوته واطي لكن فيه نبرة تعب:
ـ “فيه إيه يا فهد؟” بص فهد لرعد وكأن الكلام تقيل على لسانه، نظر لهم أيمن بترقب واتنهد وبعدين نطق بصوت واطي:
ـ “مسافرين إمتى؟” رعد جاوبه بنبرة حزينة، عينه مكسورة:
ـ “النهاردة.”

انت في الصفحة 7 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى