نظر له يزن بتحزير انه ميغلطش يزن بعصبيه وغيظ من غباءة ـ انت أغبي واحد شوفته في حياتي روان انضف من كل البنات اللي انت عرفتهم يا **** وعارف انت اللي متستاهلش واحده زيها الغبية كمان بتحبك بجنون وإسمع يلا لو عرفت بس انك جيت الزفت ده تاني متلومنيش علي اللي هيحصل معاك ومن بكرة تنزل الزفت الشركة مع ذياد وتمسك شغلك فاهم لؤي بضيق وآحترام ل يزن في نفس الوقت ـ فاهم يا عم خلاص
نظر له بقرف ومشي يلبس قميصه نظر رعد ل يزن ب إبتسامة يزن طول عمرة رغم قساوته كان دايما معانا في ضهرنا اي مشكله تحصل محدش كان يتردد لحظه يروح ليه عشان عارفين رغم انو هيشد عليهم بس هيحميهم بحياته في الاخر يزن ابوهم مش اخوهم الكبير ابدا مسح لؤي الد*م من علي بوقة وبص ل يزن اللي كان بيلبس قميصه بهدوء وابتسم عشان عارف انو كان خايف عليه جري عليه وح.ضنه بحب وقال ـ ربنا يخليك لينا يا يزن وجري عليه الاخوات كلهم وح.ضنو بعض ح.ضن اخوي ويزن ابتسم وقالهم يلا عشان آرين لوحدها في المستشفى
. دخل يزن الغرفة بهدوء عشان آرين متصحاش لكن انصعق مكانة ورجلية اجمدت آرين مش موجوده ..!
وعلي سريرها د.م ..! يتبع …. لا إله إلا الله افضل الذكر # رواية الطفلة والوحش
# الفصل الرابع عشر يزن برعب وعينه متركزه علي الدم اللي علي السرير ـ آ…آرين ..!
وصوت عالي :
آرييين
كانت آرين في الحمام واقفه ووشها احمر خالص وبتفرك في إيدها بتوتر
سمعت صوت يزن ارتبكت اكتر وقالت بتعب وخجل ـ انا ..انا في الحمام يا يزن
جري يزن بسرعه ناحيه الحمام وقال ـ آريني حبيبتي إيه الدم اللي علي السرير ده انتي ..انتي كويسه افتحي الباب
شهقت آرين بخجل وقالت بطفولة ـ يزن افتح الباب ايه عيب
استغرب يزن وقال بهمس ـ عيب
وبعدين قال بحنية وخوف عليها ـ طب طمنيني عليكي طيب
آرين بكسوف ـ انا انا كويسه روح وهاتلي ممرضة
خاف يزن اكتر وقال ـ ممرضة ..؟
ممرضه لية افتحي يا آرين
آرين بهمس وهيا بتكلم نفسها ـ يالهوي انا مكسوفة اوي هفتح ازاي وانا كده اعمل اي وانا مكنتش عامله حسابي وبعدين انتي لازم تحطيني في الموقف البايخ ده اووف كنتي تستني لما اروح البيت هعيط والله
فكر يزن شوية وبص علي السرير وبعدين افتكر حاجه وفتح تلفونه وبص في التاريخ بتركيز وهو بيفتكر حاجه
ض.رب مقدمة راسه وهو بيضحك وعرف سبب كسوفها منه
يزن بمكر وزعل مصطنع ـ ماشي يا آرين انتي مش عاوزه تشوفيني صح طيب انا همشي
شهقت آرين وجريت فتحت الباب وطلعت رأسها منه وقالت بخوف ـ يزن
متسبنيش
بصلها يزن وابتسم ومحبش يحرجها ـ متخافيش يا أميرتي انا عمري ما أسيبك هروح اناديلك الممرضة ومعاها لبس وحاجات ليكي وغمزلها بوقاحه ومشي وهو بيضحك
آرين بصدمة ـ يا قليل الادب يا سافل وقفلت الباب ب إحراج شديد
بعد شوية جات الممرضة واعطت آرين الحاجات اللي يزن جابهالها وآرين شكرتها ب إحراج شديد والممرضة ابتسمت
بعد نص ساعه دخل يزن لقي آرين نايمه او عامله نفسها نايمه كتم ضحكته بصعوبه وراح قعد علي طرف السرير جنبها وحط اللي في إيده علي التربيزه الصغيرة اللي جنب السرير ونادي عليها بحب
:
آريني اصحي
آرين بطفولة وهيا مغمضة عيونها ـ لا يزن انا نايمه ومش هصحي دلوقتي
قهقه عليها بخفة ومد ايده وحطها علي بطنها بحنان وقال ـ طيب قومي اشربي كوباية اليانسون دي ونامي تاني عشان مش هينفع تاخدي مسكن
فتحت عيونها وهيا بصاله بإستغراب ـ هيا فعلا بطنها واجعاها جامد اوي بس عرف منين
عرف هيا بتفكر في إيه ابتسم عليها و باسها بوسه خفيفه واتعدل وخدها في ح.ضنه بهدوء وشربها كوباية اليانسون بعد مدفاها شويه عشان متحرقش بوقها
ح.ضنته آرين بتعب ودفنت وشها في صدرة ونامت اما يزن فهو فضل صاحي وغامت عينيه بغضب وهو
بيفكر في طريقه يعاقب بيها ماري علي غلطها المرة دي مش هيرحمها خالص لو كان أذته هو ماشي انما آرين ..آرين خط احمر وهو حزرها كذا مرة لكن هيا مصرة علي مو.تها
.تاني يوم الصبح في فيلا الهواري
مازن الهواري بزهق ـ انتو اغبيه ليه
الراجل ـ يا بيه انا مش فاهم ليه عايزنا نمثل اننا اهل البنت دي انا عمري مشوفتها
الست بطمع ـ فكك منه يا باشا هناخد قد اي من ورا الشغلانه دي
مازن بمكر ـ خمسة ..خمسة مليون جنيه
الراجل ـ يزن الصياد مش سهل يا بيه وهيكشفنا علطول
الست
بتفكير ـ معاه حق افرض قال هنعمل تحليل DNAالخطه كلها هتنكشف كده ومش هيرحمنا عشان كدبنا عليه
مازن وهو بيشرب سجارته ـ لا متقلقش من الناحية دي انا هتصرف المهم انتو تروحو قصر الصياد وتعملو اللي قولت عليه بالحرف الواحد
الراجل ـ طيب يا بيه اخر سؤال
ماز بضيق ـ اخلص
الراجل ـ احنا هنروح ونعمل اللي حضرتك قولته بالضبط بس افرض مرضاش يخلينا نقعد معاه في القصر
مازن بهدوء ـ قوله خلاص هاخد بنتي وامشي من هنا
الست بسخرية ـ وهو هيقول ماشي يعني
نظر مازن ل رؤوف يكمل عشان زهق من غبائهم
رؤوف بعصبيه ـ اي الغباء اللي انتو فيه ده امال احنا بنفهم فيكم اي من الصبح انتو هتروحو والست دي تمثل تقول اللي احنا اتفقنا عليه وانت تقول تقول اللي قولنالك عليه وسيب الباقي علينا
اوما الراجل والست بخوف ومشو
رؤوف ل مازن ـ كده اللعبه بدأت هههههههه
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
صحي يزن الصبح حس بثقل علي صدرة اتنهد بهدوءو باسها بحب وقام من جنبها ببطئ بعد مغطاها كويس دخل الحمام غسل وشه واتوضي وطلع فرش سجادة الصلاه وصلي الصبح وخلص وراح وقف عند الشباك ينظر إلي الخارج بشرود طلع علبة السجاير وحط سجارة في فمة وبص علي علي
آرين واتنهد ورمي السجارة تاني عشان آرين متتعبش منها ومن ريحتها ووعد نفسه انو يحاول يبطلها عشانها …
بعد دقائق سمع صوت خبط علي الباب ودخلت الممرضة وقالت ب إحترام
ـ يزن بية الدكتوره ياسمين طالبه حضرتك عايزاك في موضوع مهم يخص الهانم
قلق يزن وقال ـ طيب روحي وانا جاي وراكي
خرجت ويزن بص ل آرين وهو خايف من طلع من الغرفة بهدوء رايح عند الدكتورة وقلبة بيدق بخوف
يزن بهدوء عكس اللي جواة ـ طلبتيني ليه
الدكتورة بعملية ـ اتفضل يا أستاذ يزن اقعد وكانت ماسكه في ايدها ملف
قعد يزن بهدوء
وقال ـ خير
الدكتورة ـ احم ..
أستاذ يزن االتحاليل بتاعت آرين وصلت إمبارح وكنت جايه ادهالك بس حضرتك مكنتش موجود
انتبه يزن بشدة وقال ـ طيب التحاليل عاملة اي قصدي يعني فيه تحسن
الدكتوره ـ للاسف حضرتك مفيش تحسن خالص غير نسبه صغيره جدا جدا وده خطر عشان جسمها بدا يضعف وقلبها ممكن يتأثر ويضعف اكتر الانيميا في جسمها عاليه والحديد قليل جدا
حاول يزن يتماسك علي قد ميقدر وقال ـ طيب وبعدين يا دكتورة العلاج الكيماوي فاضل ليها جلستين بس واحده يوم الخميس الجاي والتانيه علي اول الشهر وجسم آرين مش هيستحمل حقن كيماوي تاني
الدكتورة ـ التحميس ..
لازم آرين تتحمس للحياه ومتخافش من حاجه والدعم النفسي طبعا اساسي جدا وحضرتك ليك دور كبير والباقي علي ربنا هنعمل تحاليل تاني بعد عشر أيام من دلوقتي وهنشوف النتيجه
قام يزن بشرود وهو حاسس انو الدنيا اسودت في وشه وطلع من الغرفة وحط ايده علي قلبه بوجع وعيونه اغرقت بالدموع وقال ـ يارب
حاول يهدي نفسه وراح علي جناح آرين ودخل بهدوء لقاها لسا نايمه اتنهد ب أريحيه وقعد علي الكرسي ودفن وشه في ايده وعيط بصمت
ذلك الرجل الغني الذي يمتلك كل شيء في الدنيا، المال، النفوذ، وحتى القدرة على تحريك الجبال لو أراد، يقف الآن عاجزًا،
محطمًا، لا يملك سوى دموعه التي لا تنقطع. يرى محبوبته، قطعة من قلبه، تتألم من مرضٍ خبيث يأكل جسدها يومًا بعد يوم، وهو لا يستطيع أن يوقف هذا الألم. يشعر وكأن كل كنوز الدنيا لا تساوي شيئًا، وكأن ثروته التي كانت يومًا مصدر قوته، أصبحت اليوم عبئًا ثقيلًا لا ينفع ولا يشفع. ينظر إلى السماء بعينين دامعتين، قلبه يرتجف، وصدره يضيق، فيرفع يديه المرتجفتين متوسلًا إلى الله عز وجل:
“يا رب، يا من بيده كل شيء، يا من تقول للشيء كن فيكون… خد من عمري وزد في عمرها، خد من صحتي وأعطها العافية، خد من سعادتي وردّ لها البسمة.
يا الله، أنا عبدك الضعيف، الغني في الدنيا، الفقير أمام قدرتك، عاجز أنا أمام مرضها، لكنك القادر الشافي… لا تردني خائبًا، لا تتركني أراها تذبل ولا أملك إنقاذها.
يا الله، إن كان في قلبي ذنبٌ يمنع استجابتك، فاغفره، وإن كانت الدنيا قد غرّتني فخذ منها ولا تأخذها، إنك أعلم بحبي لها، وأعلم بضعفي، وأعلم أن لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك.
أقسمت عليك باسمك الأعظم، وبلطفك، وبكرمك، وبحنانك الذي وسع كل شيء، أن تُلبسها ثوب العافية، وأن تجعل مرضها كفّارة لا بلاء، وأن تكتب لها الشفاء العاجل الذي لا يغادر سقمًا.
يا أرحم الراحمين… لا تك.سرني فيها، ولا تذقني طعم فقدانها، فقد أصبحت حياتي بها ولها، وكل ما أملك لا قيمة له دونها.” هكذا، يبكي ويرتجف، والدنيا كلها من حوله تبدو صامتة، كأنها تشارك في حزنه، وكأن الكون كله واقف بانتظار رحمة الله أن تتنزل، فهو وحده الشافي، وحده القادر، وحده الرحيم.
سمع صوت خبط علي الباب مسح دموعه بسرعه وخد نفس
يزن ـ احم ..ادخل
دخلت الممرضة بهدوء وقالت ـ الدوا بتاع الهانم يا بيه
غمض عينه ب ألم وخده منها وقالها ـ طب روحي انتي وابعتيلي فطار صحي ل آرين وكوبايه لبن مع فنجان قهوة
اومأت الممرضة بطاعه ومشت
اتنهد يزن بحزن ورسم البسمه علي شفتية وراح ناحيه آرين وقعد علي طرف السرير ومد ايده ومسح علي خدها بحنان وقال ـ أميرتي اصحي يلا كفاية نوم
تململت آرين بضيق وقال بنوم ـ بس بقا يا يزن سيبني انام خمس دقايق كمان
يزن بحب ـ
بس انتي وحشتيني قومي يلا عشان الدوا بتاعك كمان
فتحت آرين عينها بنعاس وقالت بتزمر ـ يعع بقا علي الصبح البتاع ده طعمة مش حلو خالص
ضحك عليها بغلب وقال ـ معلش يا روحي قومي يلا وقام شالها بين ايده بخفة وقلبه واجعه علي وزنها اللي خف بشدة ودخل بيها الحمام وغسلها وشها بحنان
وبعد شوية طلع وقعدها علي السرير ونشف وشها ومسك الدوا واتأكد منه وبعدين مسك كوبايه المايه وشرب منها الاول واستني شوية وبعدين شربها الدوا بتاعها
دخلت الممرضة ب الفطار بتاعها
آرين بتزمر ـ يااربي لبن انت مش بتنساه في يوم لييه
ضحك عليها وشال كوبايه اللبن ـ أميرتي شطورة وهتشربه كله يلا
أرين بضيق ـ ايوه ايوة اضحك عليا زي كل يوم وانا زي العبيطه هشربه
ضحك بقوة عليها
ضحكته كانت صادقة، وعيونه تلمع بحنان، حنان يذيب الصخر… لكن مش كانت هي الوحيدة اللي شايفه
كانت الممرضة واقفة عند الباب.
في البداية، كانت تتابع المشهد بصمت مهني، لكن عيونها فضحتها…
كانت تنظر له وكأنها نسيت آرين ، وكأن الدنيا ضاقت وما بقي فيها غيره.
نظراتها كانت طويلة، حالمة، مبهورة… مش نظرة عابرة، ولا نظرة شفقة… نظرة إعجاب وهيام.
وأميرة الوحش لاحظت.
رغم ضعفها، ورغم أنفاسها اللي بالكاد تخرج، قلبها انقبض.
ما كانت تقدر تقوم، ولا تعاتب، بس عينها لمعت بلونٍ مختلف… لون الغيرة.
نظرت للممرضة نظرة أنثى تعرف حدودها جيدًا، نظرة فيها ضعف الجسد، لكن فيها قوة الحب…
ثم التفتت لزوجها وقالت له بصوت خافت فيه غصة، لكن بابتسامة مُصطنعة:
– “أنا عارفة إنك وسيم… بس ما كنتش أعرف إنك مشهور كده جوه المستشفى.”
ضحك، وما فهمش على طول، قال:
– “مشهور؟ ليه؟ علشان اللبن؟”
قالت بغيرة و بعينين بتتكلم أكتر من لسانها:
– “علشان نظرات الممرضات…
خصوصًا اللي واقفة هناك من بدري ومش عايزة تمشي.”
شاف لمعه دموع في عيونها من الغيرة
وقتها بس لفّ راسه وشاف الممرضة وبصلها بحدة وشاور بحاجبه انها تطلع وتقفل الباب وراها …
ارتبكت، وانسحبت بسرعة، وابتسامتها تلاشت.
أما هو، فابتسم وهو يمسك يد أميرتة وقال:
– “أنا مش شايف غيرك… ولا عمري هشوف.”
غمضت عيونها، ودمعة صغيرة نزلت، مش من الألم…
بل من حبها العظيم، ومن شعور إنها مهما كانت مريضة…
لسّه هي الأهم، ولسّه قلبه ما اختار غيرها.
مسح دموعها وقال بحنان ـ بتعيطي ليه بس
ح.ضنته آرين بقوة وقالت
آرين ببكاء ـ انا ..انا بحبك اوي يا يزن وخايفه تسيبني في يوم
ابتسم يزن بحنان ومسح علي ضهرها بحب وقال ـ انا معاكي في كل مكان يا أميرتي في كل نفس بتتنفسيه في كل نسمه هوا بتخبط وشك الحلو ده
ح.ضنته بشدة تستمد منه القوة ـ انا عاوزه اطلع من هنا بقا زهقت
يزن بهدوء ـ مينفعش
بعدت عنه آرين بتزمر وقالت ـ ليه بقا
حاوط وشها وقبل جبهتها بحب ـ عشان أميرتي لسا تعبانه شويه
قعدت آرين بإحباط شديد