Uncategorized

الشيـ.ـطان يقع في العشـ.ـق القسم ال1 سولييه نصار

فلاش باك
نهضت بفزع من فراشها عننزيفا سمعتهم يقتحمون المنزل …… فتحت باب غرفتها بتردد لكي تري ما الذي حدث ليدفعها أحد الرجال للداخل :
كان طويل… قوي البنية… جامد الوجه… يبدو كأحد الحراس الخاصة
-انتوا مين؟!
صرخت وعد بفزع احتل ملامح وجهها الناعمة
لم يرد عليها الرجل بينما أخرج الرجل شيئا من جيبه تعرفه جيدا بحكم عملها كممرضة… كان منوم… اقترب منها لتصرخ مجددا ثم أمسكت السكين بجوارها وإيذاءته بها في يده..

صرخ بقوة وهو يمسك ده لتستغل وعد الفرصة وتخرج من غرفتها وهي تصرخ بقوة متجهة إلي باب المنزل وما كادت تفتحه حتي شعرت بإيذاءة قوية علي رأسها ثم سقطت فاقدة للوعي..
باك
وضعت كفها علي فمها وشهقت وهي تعود من ذكرياتها…. لقد تم اختطافها رسميا ولا تدري السبب… تجرؤا لإقتحام منزلها الصغير واختطفوها منه… ولكن ماذا يريدون منها… ماذا؟!!
-متفكريش كتير
اتاها صوت عميق من ركن ما مظلم بالغرفة…. شهقت بفزع وهي تري رجل جالس علي المقعد… لم تتبين ملامحه ولكن صوته لوحده اخافها وبقوة… فجأة نهض واقترب منها لكي تراه جيدا..

اتسعت عينيها بذهول هي تجد رجل حسن المظهر طويل وقوي البنية يمتلك شعر اسود كجناح الغراب.. عينيه بنية جذابة بشكل فطري والأهم من ذلك تبدو جليا مظاهر الثراء عليه…. فكرت قليلا.. رجل كهذا ماذا يريد من فتاة بسيطة مثلها…. ودون انتظار كان السؤال ينساب من شفتيها :
_
-أنت مين؟! وجايبني هنا ليه؟! وليه جيبتوني بالطريقة دي؟! عايزين ايه مني؟ رد فورا
-مزاجك نا.ري زي ما ابوكي قال واض
ح إني هعيش معاكي أوقات لطيفة
تطلعت إليه بذهول وقالت:
-أنت تعرف بابا
أبتسم وهو يمرر عينيها علي جسدها الأنثوي وقال بنبرة ايحائية :

-ده من حسن حظي
لم تعجبها نظراته ابتعدت قليلا ومئات الاسئلة تدور في عقلها…
كان يراقبها بتسلية…. وجهها المضطرب وعينيها القلقة…. أبتسم وقال :
-مستعدة تسمعي الإجابة يا وعد…. عايزة تعرفي أنا جيبتك هنا ليه وعشان ايه…
_
للحظات خافت وهي تري نظراته لشيطا.نية… ودعت ربها أن يكون ما بعقلها غير صحيح… هل يا تري والدها أوقع نفسه بمصيبة أخري.
-الأول أحب أعرفك بنفسي يا وعد… صاحب الشركة اللي ابوكي شغال فيها او كان شغال فيها
-بابا عمل مصيبة تاني في الشغل
قالتها برهبة شديد..

هي تعرف والدها جيدا… وتعرف أنه في بعض الأحيان يورط نفسه في المصائب عننزيفا لا يكون في وعيه بسبب مقارعته للخمر…. ولكن أن يختطفها مديره هذا يعني أنه قد فعل كارثة مرة أخري…. يا إلهي لم يكمل شهرين حتي بالعمل.
كان يتابع اضطرابها برضا الأسد.. فالفريسة أمامه وكل ما عليه هو التهامها…. بينما هي غارقة في أفكارها استغل هو الفرصة للتمعن في فريسته جيدا.. كانت تمتلك أجمل عينين رأهم في حياته..

زرقاء داكنة تكشف عن عناد وإصرار تمتلكه… بالإضافة إلي شعرها الأسود المبعثر والجميل الذي يحيط بوجهها الأبيض الدائري… شفاه صغيرة وحمراء… وجسد مهلك مختفي تحت منامة قبيحة… ببساطة فريسة مثالية لأسد مثله!.
نظرت إليه لتجد نظراته تغيرت وهو ينظر إليها…. النظرات الساخرة اختفت وحلت نظرات شهوانية… نظرات اشعرتها أنها عارية أمامه لا يسترها شئ… ابتعدت قليلا وأصبح قلبها ينبض برهبة… فهي قد فهمت نوايا هذا الرجل… نواياه تقبع في عينيه..

تراجعت برهبة وهي تستل مزهرية وكادت أن تإيذاءه بها إلا أنه أمسك المزهرية بسهولة ثم ألقاها بعيد حتي تهشمت كروحها تماما… فزعت وعد وحاولت الهروب من إمامه إلا أنه امسكها جيدا ثم دفعها بقوة إلي الفراش… ثم اعتلاها وثبتها جيدا ثم قرب شفتيه من شفتيها :
-شرسة اووي يا وعد… بس اصلي مبحبش الستات السهلة… لما تاخد حاجة بسهولة الموضوع بيبقا ممل… لكن أنا مضطر احاربك عشان اخد اللي أنا عايزة منك!
-وأنت عايز ايه
قالتها برعب
ليرد مبتسما :
_
-عايزك يا وعد
تصاعدت النزيفوع لعينيها وقالت :
-م..

مش فاهمة
تأملها بنظرات راغبة وقال :
-عايزك تبقي عشيقتي !!!!

يتبع
الشيطا.ن_يقع_في_العشق
سولييه_نصار
الفصل الثالث(كبرياء)
اتسعت عينيها وهي تنظر إليه بينما ما زالت كلماته ترن في اذنها…عشيقة …عشيقة من يظن نفسه …هل هي سلعة ليبيعها والدها بتلك الطريقة ويظن انها ستقبل …لا والف لا …ركلته بتوتر علي قنزيفه….تأوه الصياد بألم ثم ابتعد عنها لتركض هي خارج الغرفة …اخذت تركض بعشوائية وهي لا تعرف أين تذهب …شعرت أنها في منزل ابليس وان لا فرار لها وداخلها تلعن والدها الذي وضعها في هذا الموقف …تعرف انه حقير وسكير ولكن لم تتخيل في اتعس احلامها انه سوف يبيعها كأنها سلعة رخيصة …وصلت لباب المنزل ثم حاولت فتحه دون جدوي …حاولت

مرة واثنان ولكنها توصلت الي انه مغلق بالمفتاح …
_
-بتدوري علي ده ؟!!
قالها بخبث وهو يخرج المفتاح من جيبه …ابتلعت وعد ريقها وقالت وهي تبكي :
-ابوس ايدك يا باشا خليني امشي من هنا…
-ابوكي باعك ليا !
القي الكلمات في وجهها بينما ترتاح علي شفتيه ابتسامة ساخرة لتصرخ هي بجنون بينما تلمع عينيها الزرقاء بشراسة:

-باعني ليك …هو انا كيس مكرونة تبيعوا وتشتروا فيا …فوق أنا إنسانة ومش هسمح تعاملوني بالطريقة دي وهخرج من هنا ورجلك فوق رقبتك …
ثم أخذت المفتاح و اجتازته لتخرج إلا أنه امسك ذراعها ودفعها بقوة حتي سقطت ارضا …اشتعلت عيناه وهو ينظر إليها ويقول:
-واضح ان كلامي مش واصلك…طيب ابوكي اختلس مني تلاتة مليون …
اتسعت عينيها برعب وهي تردد؛
-تلاتة مليون؟!!يا وقعة مطينة …يالهووي …
_
راقبها بتسلية واقترب اكثر ثم ركع جوارها وهو يمسك ذقنها ويقول :
-وعشان كده يا حبيبتي …انتِ اللي هتسدي الدين ده وتبقي عشيقتي….

فارت نزيفاءها وهي تنظر إليه ثم دفعته بقوة حتي سقط استغلت لحظة سقوطة ثم حاولت تهرب الا انه نهض بسرعة وامسك شعرها وهو يقربها إليه ويصرخ بها:
-تصرف تاني متهور منك وهإيذاء الحياةك ان
تِ فاهمة ولا لا …
صرخت بدورها :
-اإيذاء الحياة …المو.ت اهون من القرف اللي انت بتقوله ده …مستحيل اوافق …وخطيبي مش هيسكت علي اختفائي المفاجئ ده هيبلغ الشرطة وانت وابويا هتروحوا في ستين داهية !

…
-شرسة اووي يا وعد بس كده افضل مبحبش الستات السهلة …
قالها ضاحكا ثم اقترب ليقبلها ولكنها بيدها الحرة قامت بصفعه …
تجمد وهو يدرك ما فعلته بينما هي شعرت بالرعب من ملامحه التي تغيرت ولكنها تمسكت بشجاعتها وهي ترفع رأسها وتقول:
_
-المرة الجاية اللي تحاول تلمسني فيها هقطع ايديك …انت فاهم …
شدها سريعا عليه ثم اخرج سلاحه وصوبه علي رأسها بينما اصابعه تضغط علي الزناد!
-انتِ ملكي أنا وبس …اشتريتك بفلوسي …ومضطرة تنفذي اللي انا اقولك عليه…والا والله اإيذاء الحياةك
قالها بانفعال وهو يوجه السلاح لرأسها لتصرخ به وتقول:

-قولتلك اإيذاء الحياةني …اإيذاء الحياةني وريحني لكن اللي بتقول عليه ده مش هيحصل …علي جثتي تلمسني …هفضل اقاومك لحد ما امو.ت …
ابتسم لها بإعجاب وأبعدها عنه ووضع المسدس في جيبه وقال:
-جدعة يا وعد عنادك ده عاجبني اووي …هنبسط اووي وانا بك.سر غرورك لما تجيلي بنفسك وتبقي عشيقتي وتترجيني المسك …
-مستحيل .
رفعت رأسها وهي ترد عليه ليقول هو:
-للاسف يبقي كده مش هتخرجي من هنا …عشان للاسف يا حلوة مش هطلعك من هنا الا لما تبقي عشيقتي ساعتها ممكن احررك !
_
حرقت النزيفوع عينيها بينما تداعت شجاعتها وهي تقول:

-ابوس ايديك يا باشا سيبني اروح .
.ابوس ايديك مستعدة اشتغل خدامة تحت رجليك بس متلمسنيش أنا مش كدة والله أنا مخطوبة وفرحي قرب متنزيفرش حياتي …..
لمعت عينيه البنية وقال:
-لا لا يا وعد سلبيتك دي هتخليني اتضايق…أنا عايزك شرسة …بس اي رأيك نجرب مدي شراستك في مكان احسن …
ودون أن تفهم قصده حملها بسهولة وسط صراخها ليلقيها علي الفراش …كادت أن تنهض ولكنه كتف ذراعيها وقال وهو ينظر إلي عينيها بعمق :

-عيوني اجمل عيون شوفتها في حياتي يا وعد …هنبسط معاكِ اووي
ثم بدأ في تقبيلها لتصرخ وهي تشعر بروحها تنسحب منها …
-أبعد ..ابعد
صرخت وهي تبكي بينما الصياد يكتف ذراعيها ويجثم فوقها بينما شفتيه تمر علي وجنتها ويقول بصوت خشن:
_
-انتِ جميلة يا وعد …جميلة اووي..مش خسارة فيكي التلاتة مليون …
امتدت يده لمنامتها لتفزع هي وتقول:
-ابوس ايدي يا باشا سيبني امشي …أنا مش كده
ولكنه لم يستمع إليها بل استمر في تقبيلها وهو يقول :
-انتِ بقيتي ملكي خلاص .

ثم ارتفع صوت صراخها بالتزامن مع صوت تمزيق المنامة بواسطة يديه !
حاولت بكل ما لديها من قوة أن تقاومه ولكنه كتف يديها جيدا وقال وهو يضحك:
-ايوة ..قاوميني كده أحسن …
-انت غير متزن .
صرخت بقوة ونزيفوعها تنساب من عينيها ليرد:
_
-تقدرِ تقولِ غير متزن بيكي يا جميل ….
مرت لحظات ثقيلة وهو لا يفعل شئ سوا تقبيلها ولكنها كانت تشعر أن روحها تتدنس شيئا فشئ …فجأة ابتعد عنها ونهض لتضم هي ثيابها الممزقة لجسدها شبه الإحراجي …ابتسامة منزيفرة ارتسمت علي شفتيه وقال:

-انا ضد الاعتداء يا وعد لو هتكوني عشيقتي هتكوني بمزاجك ..
-ولو رفضت
قالتها بنبرة مهتزة
هز كتفيه وقال:
-هتبقي هنا للأبد …
ثم اتجه خارجا وقال:
-متقلقيش رجالتي هيجبولك اكل. .
ثم تركها وذهب لتنهار هي في البكاء وتتساءل ما تلك المصيبة التي وقعت بها !!!!
_
………
-انسة ملاك استاذ عاصم مستنيكي تحت ..
قالتها الخانزيفة لتتجمد ملاك في مكانها وتشرد قليلا ..نظرت إليها الخانزيفة بإشفاق وقالت:
-تحب اقوله أنك مش موجودة عشان استاذ جاسر مش …
اوقفتها ملاك بإشارة من كفها وقالت:

-خمس دقايق ونازلة شوفي استاذ عاصم هيشرب ايه …
نظرت إليها الخانزيفة بحيرة …فليس هذا ما توقعته …توقعت ان تصيح بها وتخبرها ان تطرده شر طردة ولكن ردة فعلها كانت جد غريبة …ولكنها لم تعلق بل غادرت الغرفة وهي تنوي أن تفعل ما امرتها به سيدتها …
..

بعد ان غادرت الخانزيفة الغرفة نظرت ملاك الي المرأة …كانت ملامحها باردة تناقض تلك الحروب التي تحدث داخلها …حروب سوداء والضحية قلبها الذي أحب رجلا لا يستحق …ما زال جرحها ينزف فلم تظن أن يخونها عاصم بتلك البساطة …ولكي تكون صريحة خافت أن تراه الان فتنهار …للأسف لا جاسر ولا والدها هنا ليدعمانها …ولكن بالنهاية يجب أن تنزل …ستواجه هذا بمفردها !!!!

…………
_
وقف عاصم ونبض قلبه برهبة عننزيفا راها تنزل …ابتلع ريقة وجزء منه يشعر بخيبة الامل عننزيفا راها علي غير توقعاته تماما …كان تظهر عليها القوة …ترفع رأسها بشموخ …رماد عينيها متجمد تماما وهي تنظر داخل عينيه ببساطة وكأن تأثيره تلاشي تماما …وصلت إليه وهي تمنحه ابتسامة باردة بدأ كصفعة لكبرياؤه الرجولي غير مهتمة بتلك الكنزيفات التي تملأ وجهه لأنها تعرف من فعل هذا …جاسر بالطبع الذي لا يطيق أن يأذيها أحد ثم جلست واضعة ساق علي ساق وهي تبتسم وتقول بهدوء:
-اقعد يا عاصم واقف ليه؟!

جلس هو وتطلع إليها بذهول ولكنها تجاهلته وهي توجه حديثها للخانزيفة وتقول:
-سالي اعمليلي القهوة بتاعتي وشوفي استاذ عاصم هيشرب ايه تاني …
-لا لا شكرا خلاص أنا شربت
قالها عاصم بتوتر لتهز الخانزيفة رأسها وتذهب للمطبخ
نظرت إليه بعلو وقالت:
-خير يا عاصم عايز ايه ؟!
شعر بقبضة باردة تعتصر قلبه …هل حقا هي تتعامل معه بهذا البرود ام أن البرود مجرد حماية لتخفي انهيارها خلفه …
-انا عايزك تسامحني….عايز فرصة تانية ..

_
تصاعدت النزيفوع لعينيها …ثم نهضت وقد كانت علي حافة الانهيار …
-انت خنتني يوم فرحنا …وجاي بكل بحاجة بتقولي اديني فرصة …
كانت تصرخ به ملاك بينما النزيفوع محتجزة في عيونها لا تسمح لها بالتحرر …ابتلع عاصم ريقه وهو ينظر إلي انهيارها وكاد أن يتحدث إلا انها أوقفته وقالت :
-مش عايزة اي مبرر …مش عايزة اسمع صوتك حتي …أنا شوفتك بعيني معاها…مع خطيبتك القديمة في الشقة اللي مفروض هنتجوز فيها …شوفت صوركم المقرفة مع بعض …ايه ده كله كدب وتمثيل …
نظر إليها بننزيف شديد وقال:

-اسف اديني فرصة تانية …
حاول أن يمسك كفها ولكنها ابتعدت وهي تنظر إليه بكبرياء وقالت؛
-مستحيل …
اقترب اكثر وهو يضمها إليه ويقول بهوس:
-انتِ مستحيل تتخلي عني بالسهولة دي يا ملاك …أنا بحبك …بحبك اووي …
_
-سالي…سالي
صرخت ملاك لتأتي الخانزيفة وتري عاصم يمسك ملاك بقوة …نظرت إليها ملاك وصرخت:
-جيبي الحراس خليه يط،،ردوه من هنا وميدخلهوش تاني …
ثم دفعته بقوة وقالت:
-عاصم رشدي …انت انتهيت من حياتي للابد!
امس،،ك هو ذراعها وقال بتصميم:

-مستحيل افلتك من أيدي …وهترجعيلي …
شهقت بتوتر بينما تشعر بعاصم يبتعد عنها ويقع علي الأرض …نظرت لتري جاسر بملامح غا،،ضبة عاصفة وعينيه البنية تشتعل ببراكين الانفعال …

-انا مش قولتلك متقربش منها !!
زعق جاسر ب،،توتر وكاد أن يه،،جم عليه إلا أن ملاك امس،،كته وهي تقول بهلع :
_
-خلاص يا جاسر …سيبه … سيبه
نظر إليه عاصم بكراهية وقال:
-عايز اعرف انت مهتم بيها كده …ليه دايما لازق فيها وبتحميها …
-اخرس …اخرس …
ابتسم عاصم بشر وقال :
-عارف ليه …اقولك السبب
-قولت اخرس
قالها جاسر وقد انفجرت براكين انفعاله …ليطلق عاصم كلماته كالرصاص :
-لانك بتحبها…انت بتحبها يا جاسر بس للاسف هي مش شايفاك
يتبع
_

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى