سيرين: معقول!مبرووك الف مبروك منى: الفرح كمان شهرين الحمد لله انك رجعتى عشان تحضريه انتى اول واحده اعزمها ايه رأيك بأه؟ سيرين: ربنا يسعدك يارب طيب فى حاجه اساعدك فيها اشتريتى حاجتك ولا لسه منى: خلصت كل حاجه هوا فستان الفرح اللى انا دايخه عليه كل يوم لف على ركبى اما خلاص مافيش حاجه عجبانى سيرين: فستان فرحك عندى منى: عندك ازاى؟ سيرين: ماهو انا درست تصميم ازياء وانا فى فرنسا وصممت كام فستات كده ولازم هيعجبك حاجه منهم ايه رأيك نتقابل بكره افرجك عليهم وتختارى وتبقى دى هديتى ليكى
منى: بجد؟ ربنا يكرمك يارب عارفه مهما كان شكله طالما انتى اللى مصمماهم هلبسهم يعنى هلبسهم مافيش كلام سيرين: انتى هتطمعى ولا ايه هوا واحد بس انهت سيرين المكالمه بعدما اتفقت مع صديقتها على اللقاء غدا الحلقة السادسة عشر تقابلت الفتاتان فى شقه سيرين بالفعل
اعجبت منى بفستان الزفاف للغايه منى: الله يا سيرين انتى مبدعه يا بنتى الفستان تحفه سيرين: عجبك ؟ منى: عجبنى ده هياكل منى حته سيرين: لا يبقى اقل/عيه انتى قربتى تتلاشى يا بنتى
منى: اه والله طول النهار لف مع وليدعشان نخلص فى الشقه والنواقص وبالليل الف على المحلات مع ماما اشترى هدوم والله افتقدتك جدا ماما مالهاش خلق على اللف وعلى طوول تستعجل فيا سيرين: ربنا يخليهالك منى: ويخليكى يا قمر على فكره انتى لازم تستغلى موهبتك دى وبعدين انتى درستى كمان ودى ميزه سيرين: ما انا فعلا عاوزه افتح اتيليه بس لسه بدور على مكان مناسب منى: انا وانا جايه طبعا انتى عارفه اختك واعيه جدا اد ايه توهت كده حبتين مش كتير، شوفت محل واسع وكبير معروض للبيع او للايجار الجديد شوفتيه ده
سيرين غير مصدقه: لاء فين قولى بسرعه منى: ماعرفش يا ريرى العنوان بالظبط بس انا ممكن لما انزل الشارع افتكر سيرين: طيب يا لابينا منى : على طول كده طيب استنى لما اكل الجاتوه سيرين: يا طفسه ، طيب هعمل الشاى وننزل اوكى تنزل سيرين برفقه صديقتها التى تحاول جاهده العثور على الشارع الذى يقع فيه المحل تمشى تاره يمينا وتاره يسارا وسيرين تبحث معها
وفجأه ينطلق زمورا مدويا لسياره سوداء حديثه
يصرخ الر جل بصوت عالى: مش تحاسبى
تشتعل سيرين غ/ضبا: انا اللى احاسب والله بجاحه فعلا انت اللى جى فى الممنوع ينزل الرجل من السياره: وهيا فين اشاره الممنوع دى يا شاطره سيرين: اتكلم بأدب انا ما اسمحلكش الرجل يقترب منها وعلى وجهه ابتسامه ساخره: وعيزانى ااقولك ايه يا ” ياعسل” تندهش سيرين من وقاحته وتشدها منى : يلا بينا ده شكله مش محترم اصلا تنادى عليه المرأه التى برفقته من السياره: سيف ….سيف يلا بينا بأه يا بيبى خلاص سيبهم
تقف سيرين وترفض التزحزح من مكانها قيد انمله لتجبره على التراجع
ثم ينصرف الى طريقه وبعدها تنصرف سيرين وتمشى قليلا محاوله تناسى ذلك الشجار السخيف وهى سرحانه”هيا ليه الناس بقت قليله الادب كده” تنبهت سيرين على صوت منى الفرح : لقيته يا ريرى لقيته اهوه يصلو بالفعل للمحل المعروض للبيع سيرين: اعمل فيكى ايه ده ورايا بشارع واحد قعدتى تلفيفينا لف منى : معلش بأه انا عمرى ما جيت هنا ابدا تدخل سيرين المحل وتسأل عن ثمنه لتجده مرتفعا للغايه فتطلب من صاحبه مهله فى التفكير
تتصل بعدها بالمحامى استاذ اسماعيل لتحدد معه ميعادا لتستشيره فى امر المحل فى اليوم التالى تتجه سيرين الى مكتب الاستاذ اسماعيل تستقبلها سكرتيرته “نوال” بحفاوه
نوال: اهلا اهلا انسه سيرين عامله ايه وحشتينا والله مصر نورت سيرين : متشكره اوى اتفضلى دى هديه بسيطه عشانك كده نوال: معقول عشانى ربنا يباركلك ماكنش ليه لزوم فتحت نوال العلبه لتجده وشاحا صوفيا مرقطا غايه فى الاناقه نوال: ربنا يكرمك يارب ومن باريس لاء دا انا هسيبه للمناسبات السعيده
سيرين: ربنا يجعل ايامك كلها مناسبات سعيده الاستاذ اسماعيل مشغول نوال: لا ابدا ماعندوش النهارده غيرك انتى وميعاد كمان نص ساعه كده اتفضلى طرقت نوال الباب لتدخل سيرين فيقوم الاستاذ اسماعيل للترحيب بها : اهلااااااااا وحشتينى يا بنتى الحمد لله على سلامتك نوال اعمليلنا كوبايتين شاى تناقشت سيرين مع الاستاذ اسماعيل بشأن المحل الذى تود شرؤاه فأكد لها انها تلك هى الاسعار ولكنه سيحاول التفاوض مع صاحبه ليحصل لها على افضل صفقه انهت سيرين حديثها وقامت لتهم بالانصراف ثم تذكرت ان تعطى الاستاذ اسماعيل هديته
اسماعيل: ومكلفه خاطرك ليه يابنتى سيرين بابتسامه دافئه: دا انتا اللى فاضيلى دلوقتى ارجوك يا عمو مش عاوزه خالى ولا مراته ولا جــ,,ـنس مخلوق يعرف انى رجعت مصر انا عايزه اعيش فى هدوء اسماعيل: اطمنى يا بنتى مرات خالك جت هنا بعد سفرك بكام يوم وعملت شوشره بس انا عرفتها مقامها وهددتها انها لو عملت اى حاجه انا هرفع عليها دعوه بالطرد يكفى انك سيبالهم الفيلا وعايشه فى شقه سيرين: انا مش عاوزه مشاكل وعوزاهم بس يبعدوا عنى وتغور الفيلا باللى فيها
استئذن انا
يقوم اسماعيل من مجلسه
سيرين: ارجوك خليك مكانك انا عارفه الطريق مع السلامه تخرج سيرين من المكتب وتتجه للباب الذى يفتحه صاحب الميعاد التالى انه …………..سيف
الذى اندهش لرؤيتها كما اندهشت سيرين ايضا يبتسم سيف :ياااااااااه ده الدنيا صغيره فعلا تنظر له سيرين من اعلى راسه الى اخمص قدميه ثم تتركه وتنصرف
يراقبها سيف بعينين ملؤهم الافتتان ثم يتجه الى مكتب الاستاذ اسماعيل دون القاء ولا حتى نظره على السكرتيره المفتونه الحلقة السابعة عشر
مرت الايام ولم ينسى سيف سيرين بل تذكرها من جديد من اول يوم رأها فى مكتب المحامى
منذ ما يقرب سنه خطفت يومها انظاره وهاهى تعود من جديد لتظهر فى حياته
ظل جاهدا يحاول التفكير بغيرها ولكنه لم يتمكن فما كان منه الا ان افتعل زياره لمكتب المحامى املا فى جمع المعلوم\ات عنها
وفى مكتب المحامى استقبلته السكرتيره بحماس وهى لم تكد تصدق ناظريها نوال: استاذ سيف اهلا اهلا خير حضرتك يعنى م\اتصلتش قبل م\اتيجى
سيف: حصلت ظروف ااقدر ادخل للاستاذ ولا مش فاضى
نوال: طيب ثانيه واحده ادخل اديه خبر قامت من مجلسها ودون ان تدرى اوقعت احدى الدعوات التى بعثت بها سيرين الى المحامى كى يحضر افتتاح الاتيليه لاحظ سيف الكارت المفضض الانيق فتناوله برشاقه من على الارض اثناء انتظاره ليجد اسم سيرين عليه
حفظ العنوان بسرعه وتذكره انه نفس الشارع الذى شهد لقائهم القريب
اخرج هاتفه بسرعه واحتفظ برقم الموبايل المدون خرجت نوال بعد ثوان معدوده لتخبره ان الاستاذ اسماعيل معه عميل على الهاتف وعليه الانتظار قليلا
سيف: طيب خلاص مافيش داعى تزعجيه انا هبقى احود عليه مره تانيه اصلى افتكرت ان عندى مشوار مهم وهم بالانصراف ثم قال: على فكره انا لقيت الدعوه دى واقعه على الارض نوال: يا خبر متشكره اوى تصدق نسيت اديها للاستاذ كويس ان حضرتك لقيتها دى اصلها عميله
باباها الله يرحمه كان صاحب الاستاذ الروح بالروح هوا اللى مسئول دلوقتى عن اشغالها
ياعينى اصلها يتيمه الاب والام كمان ولا ليها لا اخ ولا اخت وعايشه حبيبتى لوحدها
يبتسم سيف جراء سماعه لسيل المعلوم\ات المنهمر من فم السكرتيره الثرمث\يره توقفت نوال عن الكلام شاعره بانها تجاوزت حدودها نوال: انا اسفه صدعت حضرتك سيف: لا لا ما تقوليش كده م\اتتصوريش انا سعيد اد ايه بكل كلمته قولتيها احمر وجه السكرتيره المس*كينه فقد ظنت ان الاطراء موجهه اليها وهى لا تدرى انها امدت سيف بكل المعلوم\ات التى يحتاجها لينصب شباكه على سيرين دون ان تدرى
فقد حصل منها فى دقائق معدوده عن كل ما يلزمه لو ظل الساعات الاربع والعشرون يستجوب الاستاذ اسماعيل لما وصل الى عشرها
فى المساء يعود سيف الى المنزل مبكرا على غير عادته ليجد حازم يجلس فى الصالون يتحدث مع اخته سهيله يدخل ليلقى السلام وفى رأسه خطه وقرر استخدام اخته فيها
سيف: السلام عليكم ازيكم يا عرسان حازم: ازيك انت ياسيف عاش من شافك سيف: معلش انا مقصر معاك يا حازم بس انت عارف الشغل سهيله: الشغل برضه؟ سيف: انتى هتتلامضى الحق عليا انا اللى بفكر فيكى وجايبلك معايا مفاجأه سهيله: ايه…ايه؟ شوقتنى قول بأه حازم: براحه يا سهيله ده لسه واصل اوعى لما ارجع من الشغل تفضلى تطنطى كده وتزنى
سيف: الله يكون فى عونك مقدما انا هقول عشان اقوم وارحم روحى من صداعها
جبتلك يا ستى عنوان اتيليه فاتح جديد بيصمم فساتين فرح انما ايه تحفه
وعلى فكره فستانك هديه منى انتى بس روحى واتفقى مع المصممه وشوفى اللى يعجبك ولا يهمك من الف لعشرين الف حازم: متشكر اوى يا سيف بس انت عارف الفستان بيبقى على العريس سيف: وانا وانت ايه مش واحد وبعدين انت هتاخد اختى يعنى حته منى ولا مال الدنيا كله يعوضها
سهيله: ربنا يخليك ليا يا سيف ومايحرمنيش منك حازم: طيب معندكش حد يخلصلنا الشقه فى ااقرب وقت سهيله: انا على فكره كلمت المصمم وقالى انه هيسلمنا الشقه الجمعه الجايه حازم بصوت مسرحى ضاحك: بجد…..اخيرا احمدك يارب الشقه والفستان فى يوم واحد سيف: معلش هنعمل ايه فى لكاعه الستات سهيله: ماشى ماشى طيب ايه رأيك انى ممكن اروح ومايعجبنيش ولا فستان وساعتها مافيش جواز الا لما الاقى حاجه تعجبنى سيف: لااااااا انا رجلى على رجلك عايزين نجيب الفستان ونخلص كتر خيره الراجل اووى لحد هنا
حازم: الله يكرمك يا سيف همتك معايا يا بطل الحلقة الثامنه عشر فى الاتيليه تجلس سيرين عاكفه على احدى التصميم\ات تدخل سهيله اثناء انشغال سيرين بالتصميم ترفع سيرين ناظريها لتجد سهيله فتبتسم لها سهيله: صباح الخير سيرين: صباح النور اتفضلى سهيله: ميرسى انا جيتلك على السمعه الطيبه وكنت حابه اشوف حاجه من شغلك بس انتى مش معلقه حاجه سيرين: انا فعلا مابصممش حاجات والعرايس تنقى ان بصمم لكل واحده اللى يليق عليها واللى تحبه وكمان عشان م\اتحسش ان فستانها متكرر او شافته على حد قبل كده
سهيله: ااه انا اهم حاجه عندى فستانى يكون مالوش زي سيرين: انتى وكل العرايس طيب قوليلى على اللى فى دماغك وانا هرسم ونشوف وبالفعل وصفت سهيله لسيرين الفستان وصممته سيرين بمنتهى البراعه واضافت بعضا من لمساتها وما ان رأته سهيله حتى صرخت من فرط اعجابها :وااااااااااااااو بجد تحفه انتى مش ممكنه ده احسن من اللى كان فى بالى سيرين : طيب الحمد لله انه عجبك ولو فيه حاجه فى دماغك تانى انا معاكى سهيله: لا كده حلو اوووى بجد مش مصدقه اوك انتى هتبتدى تعمليه امتى
سيرين: يعنى مش قبل اسبوع عشان اجيب الخام\ات ولا انتى تحبى تجيبيها سهيله: لا انا مفهمش وممن اتخم سيرين: خلاص اوك اتفقنا انصرفت سهيله بعدما اتفقت مع سيرين على موعد ثان وخرجت لتجد اخوها سيف ينتظرها فى السياره اندهشت سهيله من اين عرف بمكانها؟ سهيله: سلام عليكم عرفت منين انى هنا؟ سيف: ماما قالت انك روحتى الاتيليه قلت اجى اوصلك احسن ها عجبك حاجه؟ سهيله: دى روعه انت عرفتها منين سيف: شغلها عجبك؟ اتفقتى معاها؟
سهيله: ااه الاسبوع الجاى هتكون ابتدت وهنعمل بروفه على نص الاسبوع كده سيف: طيب ابقى فكرينى عشان اجى معاكى سهيله: وتيجى معايا ليه سيف: اجى ليه مش عاوزانى ؟ عشان انا حابب اشوفك وانتى لابساه وكمان عشان تاخدى رأي ذكورى فى الموضوع ولا ايه سهيله: طيب ما انا ممكن اسال حازم سيف: كده؟ حازم يغنيكى عن اخوكى دلوقتى ماشى الحق عليا وبعدين انا اعرف ان العريس لما بيشوف فستان الفرح قبل الفرح بيبقى فال وحش
سهيله: لا بجد؟ لاء خلاص احنا مش ناقصين تعالى انت واهو بالمره اترحم من المواصلات سيف: تحت امرك مر الوقت وحل يوم البروفه اصطحبت سهيله اخاها الذى تركها لتدخل الاتيليه بمفردها متحججا ببحثه عن مكان يركن سيارته فيه دخلت سهيله لتجد سيرين عاكفه على فستانها
سهيله:
السلام عليكم سيرين: وعليكم السلام جيتى فى ميعادك شطوره سهيله: لحسن الحظ اخويا وصلنى فى مانع انه يدخل اصلى جبته معايا يدينى رأيه؟
سيرين: ابدا مافيش مانع ولا حاجه ادخلى بأه قيسى وواطلعى ورينى
دخلت سهيله الحجره المخصصه لتغيير الملابس
وجلست سيرين على مكتبها ترسم تصميم اخرا لتجد ظلا ارتسم على المكتب فرفعت راسها لتجد سيف صاحب العيون العسيله يبتسم لها قائلا: بترسمى ايه؟؟
فؤجئت سيرين لدى رؤيته وكأنما لجم لسانها ثم نطقت اخيرا: انت انسان جرئ لحد الوقاحه انت ازاى تيجى ورايا لحد هنا.انت عايز منى ايه؟ سيف: عايزك سيرين: نعم؟؟؟؟؟؟ اتفضل يا استاذ اطلع بره بدال ما اندهه للناس يرموك فى الشارع
خرجت سهيله من الغرفه عند سماعها لاصواتهم العاليه لم تميز كلامهم ولكنها خرجت سريعا قائله : خير فى ايه يا سيرين؟
وجدت اخيها فابتسمت ده اخويا اللى قولتلك عليه سيف نظرت لها سيرين بأعين فارغه وهى لاتدرى كيف تتصرف فابتسم سيف ابتسامه ماكره وهو يراقب تعابير وجهها ثم التفت الى اخته قائلا : هوه ده الفستان؟ سهيله: ااه ايه رأيك حلو؟ سيف: همممم لاء مش عاجبنى احمر وجهه سيرين وشعرت بالاهانه
ردت سهيله فى الحال: اخص عليك ده حلو جدا وعاجبنى استنى انتى لما يخلص
انا غلطانه اصلا انى جبتك معايا ايش فهم الرجاله اصلا
سيرين: لو مش عاجبكم عادى ولا يهمك تقدرى تسيبيه وانا مش هدفعك حاجه وتدورى على حد تانى سهيله: لا تانى ولا تالت ايه الكلام ده انا عاجبنى وهلبسه يلا بأه تعالى ظبطيه عليا عشان يكمل سيف: اوك زى مايعجبك شرعت سيرين فى العمل جاهده الا تعير المدعو سيف انتباها بالمره انهت سيرين وقفت سهيله فى المرآه لتلقى نظره اخيره سهيله : وااااااو حلو جدا سيرين: ولسه لما يتطرز هيبقى احلى سيف: همممممم مش بطال
سهيله: ههههههه دلوقتى طيب الحمد لله على فكره يا سيرين م\اتزعليش منه ده هوا اللى جايبلى الكارت بتاعك وقالى عليكى وصمم انى اجيلك
ركز سيف نظراته وبقوه على سيرين التى احمرت وجنتاها لتقول بصوت مبحوح: شرفتوا سهيله: هاه اغير ولا هتعملى حاجه كمان سيرين: لاء تمام كده دخلت سهيله لتغيير ملابسها لتتركهم بمفردهم من جديد سيف: ساكته ليه سيرين: انا مافيش كلام بينى وبينك اصلا سيف: لكن انا فى كلام كتير عاوز ااقولهولك سيرين: وانا ماعنديش استعداد اسمع سيف: طيب على الاقل ادينى فرصه اعتذرلك على سوء تصرفى معاكى قبل كده بجد انا عاوزك تسامحينى
سيرين: خلاص الموضوع اتنسى
سيف: يعنى صافيه يا لبن طيب حيث كده بأه تسمحيلى اجى المره الجايه ولا هتندهى للناس يرمونى بره سيرين: عاوز تيجى تعالى براحتك انا فاتحه الاتيليه لكل الناس واختك زبونه دلوقتى سيف: لكن انا مش عاوز اكون عندك زى بقيت الناس عاوز اكون غير كل الناس ابتلعت سيرين ريقها وادارت له ظهرها وخرجت فى لحظتها سهيله لتعلن انها انتهت سهيله: ايه اوعى يكون زعلك تانى سيرين: لا ابدا ميعادنا كمان اسبوعين كده سيف: لا كتيييييير اوى
سيرين موجهه حديثها لسهيله: التطريز بياخد وقت وبعدين عشان يطلع مظبوط سهيله: اوك خدى راحتك الفرح لسه عليه شهر سيرين: ربنا يتمم بخير سهيله: الله يخليكى وعقبالك سيف: وعقبالى سيرين: ميرسى نورتو تنصرف سهيله بصحبتها سيف الذى ما ان وصل للسياره حتى تعلل لاخته بنسيان هاتفه المحمول فى الاتيليه عاد سيف ليجد سيرين تقف تتلمس فستان سهيله شاعره بالالم فهى لن تتمكن يوم من ارتداء احدهم التفت لتجد سيف يراقبها سيرين: نسيت حاجه؟ سيف: فيه انك هتوحشينى الاسبوعين دوول والصراحه مش عارف ان كنت هقدر ابعدهم عنك
سيرين بنفاذ صبر: استاذ سيف لو سمحت انا مرضتش ارد على حضرتك مراعاه لاختك لكن الاسلوب ده مابيجيش معايا سيف: ايه اللى يجى معاكى سيرين: ان حضرتك تفضل مع السلامه ده محل اكل عيش ومايصح عمايلك دى سيف: وانا غرضى شريف وعاوزك تتجوزينى؟ سيرين: اتجوزك؟!!!!!!!!!!!!! سيف: حضرتك تعرف عنى عشان تتجوزنى سيف: اعرف انى حبيتك من اول مره شفتك فيها وعاوز اكمل حياتى معاكى ومش هسيبك ولا هسمحلك تبعدى عنى واستحاله راجل غيرى ياخدك منى
ابتسمت سيرين بمراره: لا انت ولا غيرك ارجوك كفايه لحد كده سيف: انا همشى دلوقتى بس انتى فكرى فى اللى قولتهولك ولينا ميعاد تانى نتقابل فيه خرج سيف دون ان يتيح لها فرصه للرد الحلقة التاسعة عشر ظلت سيرين تتسلم يوميا فى الصباح الباكر باقه زهور غايه فى الجمال ومعها كارت بخط سيف
فيه الكلم\ات الاتيه
“صباح الخير وحشتينى لو كنتى فاكره ان كل يوم بيبعدنى عنك تبقى غلطانه ده بيقربنى منك اكتر” وظلت سيرين تقط/ع الكارت فى كل مره وتتبرع بباقات الزهور لاحدى دار المسنين الواقعه فى شارع خلفى قرب مسكنها
الى ان جاء يوم كانت سيرين تجلس وحيده فى البيت بعد انتهاءها من عملها وفى حدود الساعه التاسعه مساءا رن جرس المنزل فتعجبت سيرين واوجست فى نفسها خيفه من ياترى الذى يطرق باباها فى تلك الساعه ذهبت لتلقى نظره من العين السحريه انه …………سيف فكرت سيرين: ده مجنون انا استحاله افتح ظل يطرق الباب باصرار عجيب ثم رن هاتفها النقال كان رقما غريبا
فقررت الرد عليه عله يكون هو وتقنعه انها ليست بالمنزل لينصرف خرجت الى الشرفه لتتحدث
سيف: الو سيرين: الو مين معايا